<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055</id><updated>2011-08-24T15:41:38.789-07:00</updated><category term='المعسكرات'/><category term='ماذا الذي ألم بالشخصية السودانية؟'/><category term='الدراجات'/><category term='استراحة مع نفحات دولة الرسالة السودانية'/><category term='اتحدوا يا احرار وشرفاء السودان'/><category term='الطيب صالح'/><category term='المهازل'/><category term='الزراعات'/><title type='text'>موقع الشهيدة التاية أبوعاقلة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>740</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-4470722394439584456</id><published>2009-04-23T05:02:00.000-07:00</published><updated>2009-04-23T05:03:55.150-07:00</updated><title type='text'>نعم بالفعل التفاحة ثمرة ملعونة!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( الله العن ابو التفاح).... هكذا صحت في( ام نضال و احمد) غاضبا وانا  العن التفاحة  وقد ادركت لاول مرة انها كانت سبب شقاء البشرية كلها منذ ان تسببت في اخراج ابونا ادم  وامنا حواء من الجنة وهبوطهما الاضطراري الى الارض وهو اول درس من دروس الجاذبية استشفه الانسان  قبل اسحق نيوتن  والذي  اعتقد انه  اكتشف نظريته ليس من شجرته بل اعتقد جازما  من قصة ادم وحواء وسقوطهما الشهير من الجنة الى الارض بسبب التفاحة الملعونة التي طبقت فيهما نظرية الجاذبية قبل ان يتحفنا بها اسحق نيوتن حيث سقطا من عل اي من جنة  السماء  الى اسفل في اتجاه  جاذبيةالارض الى الارض!&lt;br /&gt; وبذات قانون الجاذبية تسببت في ذلكم اليوم التاريخي ذات التفاحة الابليسية  الامبريالية وربما ( الترابية) الملعونة عندما حاولت ان اقضمها عنوة  تسببت في سقوط احد اعضاء جسمي العزيزة والغالية جدا الى قاع الارض وهي سني الغالية  فتداعى لها سائر الجسد بالمظاهرات والشجب والاستنكار  والادانات وخاصة لساني الحبيب  حيث كان سيد الموجوعين وقد انهال على التفاحة الابليسية الامبريالية الترابية المهووسة المدسوسة  المجرمة بالشتيمة القاسية  وكان سبب غضبه  وغليانه  هواغتيال احدى شقيقاته من بنات بيته اي بنات ذات الخشم الهباني وهي ( سني) القاعدية اليمينية الوسطى  بسبب معركتها غير المتكافئة  مع التفاحة الامبريالية المتواطئة غالبا مع ( كيزان) السودان في مكافحة الارهاب التكاسي  وهي سن ( عقل) لها معزة كبيرة دون سائر اعضاء جسدي فهي شاهدة بل مشاركة في ادق تفاصيل صيرورتي حيث بها تناولت الذ واطيب الموائد في حياتي منذ طفولتي وفيها عضضت اطيب اللحوم  واشهى الاطباق من (عضات) اللحم بجميع اصنافه الابيض والاحمر و( كديت) بها جميع  انواع( الدوم والمانغو  والدليب  والجوافة) وقشرت بها الذ اصناف العنكوليب  وقصب السكر ومضغت بها اجود انواع التسالي وايضا في حالات الدفاع عن النفس عضضت بها عشرات الاطفال من اصدقاء الطفولة وهي تدافع عني في ( خرخرات) اللعب الطفولي البريء وفي حضورها تحدثت سرا وجهرا اطيب احاديث الغزل الطفولي البريء والشبابي العذري الجميل وخاطبت  في حضرتها اطيب الاصدقاء وقد شهدت الراحلة حياتي جهرها وسرها خيرها وشرها  وهي الشاهد الوحيد على كل شيء في سري وعلني  بعد الله و بشهادتها  ساهمت في اطيب واشرف الحوارات مع اصدقاء  لا زلت اكن اليهم كل تقدير واحترام  وبحضرتها ايضا كلت الى خصومي اوفىالردود بالكلام الرصاص وانا امارس بها احيانا  نهج( التكريج) تعبيرا عن غضب نبيل وحزنت جدا لهذا الفراق المفاجيء والذي يعزيه  الطبيب الى  شماعته المعتادة  في كل الاحوال  الى صديقي   اللدود داء ( السكري) حيث  تعود ان يطيح بامبراطورية الانسان المعتزة باثامها بكل تفاصيلها اذا اختارهذا الانسان  المغتر الضعيف معاداته ولم يتخذه خليلا... ولكني لم اتحامل على هذا الصديق اللدود  باعتباره سببا اصيلا في هذا الرحيل المفاجيء لسني العزيزة بل تحاملت معتقدا في شرور هذه التفاحة التي اخرجتنا جدتها او جدها في الاصل من&lt;br /&gt;( الجنة وصقطها) عندما تسببت في طرد ابينا ادم وامنا حواء منها وتسببت ايضا في اكتشاف قانون الجاذبية الذي انتج لنا افات  صواريخ الدمار الشامل وطائرات  الموت المدمرة حيث كانت شرورها غلابة على خيرها....&lt;br /&gt;رفضت بشدة  اقتراح (ام نضال و احمد ) القائل بان القي بها في سلة الاوساخ لانها ما عادت سنا فاعلة  بل مكانها المناسب مكب الاوساخ وقد جن جنوني  من هذا الرد الموجع الى درجة ان هاجمتها وانا اتباهي بسني الراحلة  بانها افضل واقيم  من عقدها الذهبي الذي تتزين به في كل مناسبة لانها سن جميلة غير مشرومة ولا مترومة  تتوسط فلجة بينها وبين شقيقتها اليسرى كانت ايضا محل اعجاب (الكثيرات) وهي تحمل تاريخا وذكريات نبيلة وشاهدة على كل تعاريج حياتي بخيرها وشرها وهي اولى بان انعيها الى اهلي واصدقائي  وان اشيعها في موكب  مهيب مكانه عنقي تميمة  ارتديها الى ان تلاقي ربها مع بقية سائر اعضاء الجسد الواحد راضية مرضية وهي اقيم من ذلكم العقد الذهبي الاجوف الذي تزين به ( ام نضال و احمد) جيدها والذي  هو مجرد  معدن  اصفرلا يحمل الا قيمة  مادية فجة في التمظهر والتبرج  وهو اشبه بالمحتالين  واللصوص من مزيفي الحقيقة اي انه معدن منافق ومزوراتي ولذلك كانت (سنى) الراحلة اعظم منه واكبر قيمة منه وقد  قررت  ان لا تفارقني الى يوم الدين وفاء لها ولذاك التاريخ الحياتي الطويل وهي رفيقة العمر من قبل ( نضال  واحمد وامهما) و  معهم ايضا كانت لسني الراحلة  ذكريات وتفاصيل صغيرة تصلح ان اكتب عنها عشرات المقالات وانا لله وانا اليه راجعون!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-4470722394439584456?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/4470722394439584456/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4470722394439584456'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4470722394439584456'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='نعم بالفعل التفاحة ثمرة ملعونة!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-4358285110516485926</id><published>2009-01-15T08:54:00.000-08:00</published><updated>2009-01-16T09:37:27.842-08:00</updated><title type='text'>عندما استنعج المعارضون استأسد الترابي!</title><content type='html'>لانه ماكر وحاذق في اغتنام الفرص وانتهازها هكذا في زمن غيبوبتنا الكبرى افلح اخيرا عراب سيئة الذكر ( الانقاذ) بكل شرورها ومفاسدها المدعو حسن الترابي ان يجد لنفسه قبولا لدى الطيبين الصديقين من شعبنا بعد كل قبحه واجرامه كقاتل ومعذب ومشرد وناهب لهم وهو زعيم العصبة المجرمة الحاكمة منذ عشرين عاما وحتى اليوم وقد استطاع بمكره وغبائنا ان يحيل صورته البشعة كمجرم الى صورة مناضل وطني صلب ابى مدافع عن هذا الشعب المسكين في مواجهة الطغيان ومستعد ان يموت ويدخل المعتقلات في سبيل ( شعبه) كما يبدو اليوم وهو يراهن على ذاكرة ذات الشعب (المؤمن الصديق) والذي مستعد بطيبته العجيبة ان يلدغ من ذات الاجحار بذات الافاعى مئات المرات في اليوم ومرات عند اللزوم وهو الشعب (النســــــــــــاااي جدا) والذي افقده هؤلاء المجرمون الذاكرة والتركيز واوصلوه ما بعد مرحلة النسيان اي الى مرحلة الغيبوبة داجنا ساكنا مستلبا وبقدرية مهولة يتقبل كل هذه الفواجع والكوارث التي حاقت ولا زالت تحيق به كانما هي ابتلاءات من رب العالمين وليست بفعل مجرمين من اهلهم وبني جلدتهم بمحض اراداتهم اختاروا طريق الشرور والاجرام والفساد!&lt;br /&gt;وما وطد هذا اليقين الفاجع في هذا الشعب المسكين بقبول هذه الصورة الكاذبة لهذا المجرم الافاك الفاسد بطلا مناضلا مدافعا عن حرية هذا الشعب الذي اذاقه ذات ( البطل) ولا زال عبر تلاميذه كل صنوف الكوارث والفواجع والمظالم والمفاسد ليس لان هذا العراب المجرم قد صار بطلا حقيقيا وقد اب الى رشده وضميره لينصف شعبه بل خنوعنا وضعفنا وتهافتنا هو الذي صور لشعبنا المحبط جدا ن هذا المجرم كانما بطل وطني بينما في حقيقة الامر شخص مأزوم بالحقد على ابنائه العاقين وهو واهن في اضعف حالات هواناته وهو يقود معركة ليست وطنية ولا اخلاقية تخص شعبنا بل معركة ثأرية خاصة به ضد تلاميذه الذين خانوه واهانوه في عفونة السلطة وهو يثأرلرد الاعتبار لهيبته التي مرغها هؤلاء الحواريون في وحل الغنائم والمفاسد حينما خانوه وخدعوه ولذلك يقاتلهم لاجل استعادة حصته في ذات المغانم بحجم اسمه و سطوته وهيبته وسلطانه التاريخي كعراب لهؤلاء القتلة والمجرمين واللصوص وواهم من يظن ان المجرم الترابي يقاتل لاجل شعب بكل وقاحة وبجاحة يتأبى ان يعتذر له حتى هذه اللحظة عن كل جرائمه ومفاسده التي اذاقها لذات الشعب عبر عصبته المجرمة الحاكمة بالباطل حتى اليوم وكيف يعتذر وهو الذي عن عمد مع سبق الاصرار والترصد قد احتقر ذات الشعب حين قوض بالقوة والغدرشرعيته واهان قادته وشردهم وقتلهم وعذبهم ونهبهم ولكن للاسف شعبنا المحبط حد القرف والغثيان والذي فجع في قياداته اللامقدسة الخائنة بعد ان افتقد العشم فيها وهي بعد عشرين عاما من التزيد باسم النضال والقضية الوطنية وقد نصبت نفسها باعتبارها الوصية على مستقبله خدعته حين فشلت في اقتلاع هؤلاء من الجذور كما توعدت وهددت وهاهي اليوم ذات القيادات الخائنة في نهاية المطاف لم تحقق له الحلم الموعود في التخلص من هؤلاء الاشرار بل الانكى قد شاهدها ذات الشعب المسكين في خواتيمها البائسة تسقط كسيرة وذليلة وخانعة مهرولة للتصالح والتطبيع مع ذات القتلة والمجرمين واللصوص تستجديهم الرضا والاحسان مقابل فتات السلطان والمال والمناصب والامتيازات والطامة الكبرى وام الفواجع لشعبنا المكلوم تبدت في تفريط قياداتنا وتخاذلها وهي قد باعت دماء الشهداء وعذابات المناضلين عند قبولها المجرم الترابي وحزبه وهي تقدمه ركيزة اساسية من ركائز المعارضة الوطنية يشاورونه في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بمصلحة الوطن كانما هو الرقم الوطني المخلص الامين ويتناسون انه سبب كل هذا البلاء واس الفساد والاجرام بل عراب كل هذا الخراب وبهذا الموقف الخنيع اسقطوا عنه ضمنيا تهمة التورط المباشر في اذهاق ارواح الالاف من شعبنا وتقويض السلطة الشرعية وتخريب الاقتصاد والاخلاق وتمزيق الوطن بالحروب وتعريض سيادته للانتهاك وترابه للاحتلال لانه ببساطة سيد كل هذا الخراب والمهزلة انه اليوم يبدو في نظر المحبطين وطنيا غيورا بل يؤملون فيه كمخلصهم الاوحد من هذا البلاء بينما سجون البلاد تعج اليوم بصغار المجرمين واللصوص لا زالوا محبوسين في ذمة القضاء الوطني الهزيل الذي يستأسد فقط على الصغار ويهاب الكبار ويسجن الصغار في قضايا تفيهة لا تعادل جرائمهم فيها سوى خردلة مقارنة بجرائم الكبار الذين سرقوا وطنا بكل مقدراته وذبحوا شعبا وشوهوا دينا وهم اليوم احرار بلا رقيب ولا حسيب بل نؤمل في عرابهم في هذا الزمان السوداني العطيب ان يخلصنا من تلاميذه ورغما عن هذا العشم الابليسي لشعبنا الطيب وهو يستقوى بالعراب الافاك ضد حوارييه فقد ابدى في اتجاه مضاد لهذا المسعى الكثير من سادتنا وقادتنا جاهزية بلا استحياء لا لمؤازرة المجرم الترابي في مقاومة تلاميذه الاشرار بل انبروا للحؤول دون محاكمتهم دوليا لانصاف شعبهم المقتول والمعذب والمشرد بعد ان تعذر وجود القضاء الوطني النزيه والذي قطعا لا يتوافر ابدا في اجواء الشموليات التي هي عود اعوج وبالتالى ظلالها عوجاء وهو امر يزيد من حالة القرف والاحباط والكفر بهذه القيادات الهزيلة الكسيرة ويمهد قطعا لبروز تيارات وطنية من داخل هذه الكيانات لايقاف هذا الحضيض!&lt;br /&gt;نعم هكذا انتهز العراب الترابي بكل خسته المشهودة هذه اللحظات الذهبية من غيبوبة الامة  انتهز الفرصة والتي فيها الشعب في قمة احباطه وقرفه من قياداته واحزابه وقد اعلن  المجرم  الترابي وحده في لحظات انكسار قادتنا الكبار الصغار قراره المخاتل الموارب وهو يؤيد المحاكمة الدولية لسفاح هومن صلب افكاره واثامه وهو من شربه بكل هذا الاجرام وهو بفعلته الشيطانية  اراد ان يبدو في نظر هذا الشعب المسكين كانما كان منحازا للشعب في وجه الطغيان متحملا في ذلك كل المخاطرة وتبعاتها وبالفعل فقد ادخلوه السجن هو امر سيجد بالتاكيد  استحسانا عند هذا الشعب الطيبان والذي تقبل  بكل استلاب هذا المجرم الترابي معارضا وطنيا عندما قدمه للاسف في ثوب وطني جديد للشعب الطيبان في اخريات ايامهم ذات قادة الشعب الكبار الصغار وهم  الذين اتوا بالترابي من عزلته  كمجرم  منبوذ بل احاطوه بالعناية والاحترام  ناسين انه  مهينهم ومذلهم ومشردهم ومقوض ملكهم ومدمر الوطن كله وقدموه للشعب المسكين وهومتوهطا محشورا بينهم في كل لقاء وطني كانما هو معارض اصيل يستشار في كل امور البلاد وقد صيروا من حزبه المجرم واحدا من احزاب المعارضة الاساسية و بخسة ونهم لم يشبع هذا الوضع الترابي بل يريد الترابي المتعالي جدا اليوم اكثر من هذه الوضعية العبقرية والتي احيته من رماد خيباته واجرامه يريد ان يكون وحده المناضل المخلص امل الامة بلا منازع بعد ان ضمن  خلو ذمته من الاثام والموبقات وقد اعطاه للاسف بتهاونهم اولئك المفرطون من قادتنا الكبار الصغار صكوك البراءة من دماءعشرا ت الالاف من شعبنا وهوالمسئول الاول عن اذهاق ارواحهم وايضا مسئول عن كل هذا الدمار الذي حاق بالشعب والوطن وللاسف اليوم يريد ان يستبدل لقب الخائن الاعظم بلقب البطل القومي المخلص سارقا للقب من بين المفرطين الطيبين من قادتنا الكبار الصغار حاجزا له موقعا في الحراك الوطني القادم رقما وطنيا صعبا اذا ظل السودان هو السودان وفي ذات الوقت يريد ان يثأر وينتقم من حوارييه الذين خانوه واذلوه وهمشوه عبر امتطائه باسم الوطنية والمعارضة لهؤلاء المغفلين من هذا الشعب الطيب وليس له عدة لمصارعة ابنائه الا تحريض الاخرين عليهم   وحث سوح العدالة الدولية للقصاص منهم بعد ان عجز عن اقتلاعهم بالقوة  منتقما لنفسه واسمه ليرد الاعتبار لهيبته التي مرغها هؤلاء الحواريون من الابناء العاقين  في التراب!&lt;br /&gt;واليوم عندما تتحدث الاخبار عن احتكار المجرم الترابي لوحده موقف مواجهة حوارييه الذين خانوه واهانوه وهو وحده من يحث جهارا نهارا العدالة الدولية للقصاص منهم وهو قرار في ظاهره قطعا يجسد احلام كل شعوب السودان المضامة وهي تبحث عمن ينصفها حتى لو كان الشيطان وبسبب هذا القرارالخبيث سرق الترابي شرف الموقف الوطني وخاصة حينما القى به تلاميذه  اليوم في غياهب السجن جزاء لهذا الفجور في الخصومةمن طرفه  برغبة الانتقام منهم لا انصافا وانحيازا لشعب السودان وهو قتال فقط بأضعف الايمان بينما لم يستطعه حتى بأضعف الايمان المعارضون قادتنا الكبار الصغار وهم اليوم طلقاء لا زالوا كما الاطفال ( يلجلجون) بكل خوف و استحياء وليس بينهم رشيد شجاع يؤيد هذا القرار حتى ولو باضعف الايمان انصافا للشعب المظلوم المهان المذلول بل يسعون بلا استحياء للحؤول دون محاكمة السفاح وهم في اقصى حالات الوهن والهوان!&lt;br /&gt;قطعا النتيجة الحتمية لهذه الاخبار غير السارة حول اعتقال الترابي والتي ربما تحيل المجرم الترابي الى بطل قومي بل مخلص لهذا الشعب الطيبان وهو شعب في قمة زمن الغيبوبة اي في حالة ( سيد الرايحة) وقطعا ( سيد الرايحة) في ظل هذه الغيبوبة سيبحث عن اي مخلص ومنقذ حتى لو كانت كلمة خداعة من (خشم الترابي) فسيصدقه الشعب المحبط وحاله كحال الغريق المتشبث بقشة مؤملا ان تنقذه من الغرق طالما ظل الترابي وحده محتكرا هذا الموقف الخبيث وهو يمارس حالة انتقام من حوارييه باضعف الايمان فقط حاثا المجتمع الدولي لمحاكمة البشير بينما لا يستطيع ان يجاريه فيها برغم وهنها اربابنا السادة والقادة والزعماءالاوصياء على الوطن و الوطنية والعباد ليبدو المجرم الافاك بوهنه كانما هو وحده رب الوطنية والاخلاص وهو مشهد مقرف جدا يعبر عن حضيض الواقع السياسي السوداني ووهن قواه السياسية المستهترة ومدى الغيبوبة التي طالت الجميع وانهم اوهن من الواهنين ولكنه موقف مكشوف للمتابع الوطني الحصيف اذ ليس المجرم الترابي بشجاع ولا قوى ولا امين ولا قوى بل وهين في اضعف حالاته وهو اليوم مجرد ظاهرة صوتية يحاول ان يخيف بلسانه ومجرداسمه وتاريخه تلاميذه بحب الانتقام منهم بعد ان باعوه بالمجان وايضا يريد ان يستأسد به علينا  نحن الغافلين  الواهنين التافهين مغيرا اهابه من مجرم خطيرالى بطل قومي ولكنه سيظل في ضمير الوطنيين الاحرار الشجعان هو المجرم الاول ويستحق قبل تلاميذه القصاص والحساب.. وايضا ليس هؤلاء الطغاة المجرمون تلاميذه بشجعان واقوياء بل الان هم في اوهن حالاتهم وضعضعتهم وهم اليوم مجرد (فزاعات) لاتحمل اية حراك ولكنا لا زلنا نخافهم من واقع ذاكرة حبلي بصور الارهاب والقتل والتعذيب التي طبعوها في مخيلات الخوافين منا حين اعتمدوا سياسات ترهيب وتخويف الخصوم الشرسة التي مارسوها لتوطيد اركان نظامهم الفاسد المجرم ولا زالوا يمارسونها حتى اليوم ويهابها الكثيرون من الخصوم الضعفاء الذين لا زالوا مصدقين انهم اضعف من العصابة ولن يهزموها رغم انها في هذه اللحظات الفاصلة في راهن السودان في اوهن حالاتها و للاسف احساس هؤلاء الخوافين بالانهزام حتما سيعزز القهر والانهزام في دواخل كثير من الضعفاء ولذلك يعزز جو التخاذل والانهزام و بالتالي لن يقووا على الصمود وهي حالة تتماهي مع مواقف معظم قياداتنا السياسية الخائرة باستثناء بعض الشرفاء منهم ولذلك ما استأسد الترابي في الساحة عليهم الا عندما صاروا نعاجا ومستنعجين ولله في خلقه شئون!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-4358285110516485926?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/4358285110516485926/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4358285110516485926'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4358285110516485926'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_15.html' title='عندما استنعج المعارضون استأسد الترابي!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3076024996778464912</id><published>2009-01-12T12:07:00.000-08:00</published><updated>2009-01-14T14:14:49.227-08:00</updated><title type='text'>امارة الاسلام في السودان ( تطلع دين) مواطن سودانى!</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نقلا عن موقع سودانيزاونلاين نشرت صحيفة الصحافة السودانية هذا الخبر الهام:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;((&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;النيابة تحقق مع مسلم تنصر&lt;br /&gt;الخرطوم : الصحافة&lt;br /&gt;بدأت نيابة الخرطوم شمال، التحقيق مع مواطن يواجه اتهامات بالردة. وقال مصدر مأذون بوزارة العدل لـ(الصحافة) أمس إن المتهم البالغ من العمر 21 عاما كان يعتنق الاسلام قبل اعتناقه النصرانية استجابة لتأثير احد الاشخاص عليه، حيث اقدم على جملة طقوس داخل الديانة الجديدة من بينها تغيير اسمه .واضاف المصدر أن النيابة باشرت التحقيق مع المتهم بناءً على مذكرة قانونية تقدم بها احد المحامين بالواقعة، دفع فيها بالمستندات المعضدة، واشار الى ان السلطات المختصة بالنيابة والشرطة شرعت في تحقيقات واسعة حول الواقعة. ))&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أليس امرا طبيعيا ومنطقيا ان تخرج الناس ذرافات ووحدانا من دين الاسلام كافرة به وبشعاراته واياته الى النصرانية او الى اي دين من اديان البشر عندما تمارس مجموعة من المهووسين استولت على السلطة بالباطل باسم الاسلام وقد احتكرت لوحدها منبر التحدث باسم الاسلام وباسمه واسم الله وشرعه لا زالت تعيث الوطن واهله عشرين عاما من القتل والتعذيب والاغتصاب والمحسوبية والرشوة ونهب المال العام و افقار الناس بعد طردهم من اعمالهم مما اضطركثيرا من الناس بسبب الفقر والجوع ان تسقط وتتحلل من اخلاقها وتشيع بينهم الجريمة والانتحارات والادمان والفاحشة وتمتليء الازقة والحوارى بابناء السفاح.. واشاعوا الامراض الفتاكة والفتن والاحن والحروب وقد عرضوا البلاد وسيادتها للتدخل الاجنبي بعد ان تنازلوا عن بعض اراضيها للمعتدين!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اذن في ظل هذه الظروف الكارثية وهي منتوج نظام يتنطع باسم الاسلام وما دونهم ليس باسلام ما الذي يجعل الانسان حريصا على التمسك بدين في بلادنا هذا الوضع الكارثي المجرم الفاسد الذي نكابده  هو منتوج مسلك اهله وحماته والمصيبة ان هنالك ملايين من الغوغاء مستعدون للدفاع عن كل هذا الباطل كانما هو الاسلام الحقيقي وهذا هو واقع عاش هذا الانسان المتهم بالردة و البالغ من العمر 21 عاما وهو تقريبا كل عمره حيث ولد وترعرع في هذا الجو المهووس فكيف سيكون متمسكا بعقيدة هذا هو مثالها وحكمها واهلها من القتلة والمجرمين والمعذبين واللصوص عايشهم كل عمره في ظل هذه الغيبوبة واللوثة؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا ما كنا نسميه في السودان تهكما في مزاحنا الطفولي البريء عندما يغضبك صديق  ونحن نسميها حالة ( طليع الدين) اي ان توصل الاخر حالة من الغيظ الى مرحلة الكفر بالدين اي اخراج الدين من القلب. ومن الواضح فقد (طلع) مهووسو السودان ومجرموه ولصوصه اي حكامه الحاليون ما كان من دين في داخل هذا الانسان البريء وغيره كثير ( طلعوا دينهم) ولم يتركوا امام هذا المسكين خيارا غير الخروج منه الى اي دين طالما لم يقدموا تصحيحا او تبديلا لهذا الواقع الاثيم....ولم ينفوا ان ما يقومون به غير شرع الله!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقطعا سيكون المحك الحقيقي في محاكمته التي ستكون مهزلة العصر هل ياترى سيحدونه بحد الردة ويقتلونه ولو فعلوها باسم الدين في هذا المسكين قطعا ( سيطلعون دين) ما تبقى من دين عند بقية اهل السودان واذا تركوه ولم يحدوه ايضا (سيطلعون دين) حتى حيوانات واحجار السودان لانهم جبنوا عن تطبيق حد من حدود الله ! ولكنهم لا يعلمون انهم ارتكبوا ما هو اشنع من ردة هذا المسكين اي انهم ارتكبوا موبقة الاساءة الى الدين وتشويهه وهو ما ادى الى ارتداد هذا المسكين ولذلك ذنبهم اعظم من ذنب هذا باعتبارهم السبب الاصيل في كفره بالاسلام عندما قدموه اليه في هذا الثوب القبيح الملطخ بدماء ضحايا الهوس الابرياء ومفاسد اللصوص الاتقياء وافكهم امام الله والعباد باسم الله!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتعالى الاسلام عن ذلك علوا كبيرا لان ما يمارسونه اليوم في السودان واهله ليس بدين الاسلام والاسلام شانه شان بقية الاديان مقدس ومنزه عن كل هذه اللوثات لانه دين الرحمة والعدل والمحبة والمساواة والاخاء والسلام وما هو قائم في السودان هو دين ( الكيزان) دين القتل والذبح والاغتصاب والنهب والفساد والفتن والحروب والامراض .. و لانهم اساءوا لاسم الله والاسلام ولذلك لن ينصرهم الله على اعدائهم ابدا لان الله عادل لن ينصر الظالمين والفاسدين وما الذل والهوان الذي يعيشونه اليوم وهم يمارسون الولولة و(الجرسة ) و الانكسار بسبب مجرد التلويح بقرارات عبد الله ( اوكامبو) الا بداية للعقاب الرباني الذي سيفضح به زيفهم وضلالهم ليذيقهم الذل والهوان وعدم الثبات في هذا الامتحان الدنيوى والذي لن يصمدوا فيه لانهم ليسوا بتقاة ودعاة بل مجرد قتلة ولصوص وفاسدين وجبناء لا يمتون ابدا لدين الله الحقيقي بصلة وقطعا سيغفر الله العزيز الرحيم والهادى الكريم لذلك المسكين والمعذور من ( طلعوا دينه) واخرين في وسط النهار!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبحق هي مهزلة اذا استمرت السلطات العدلية المحلية في بلادنا في هذه الهزلية المجافية لنصوص الدستور الانتقالي الذي يؤكد على حرية الاعتقاد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ومن ضمنها التدين وهو دستور بوصلته هي روح اتفاق نيفاشا الذي انجز دولة المواطنة المدنية الحرة والتي لا تعترف بالتمييز الديني اوالعرقي اواللوني الجهوى او الثقافي او السياسي كأفضليات في تحديد حقوق وواجبات المواطنة حيث كل المواطنين سواسية تحت سقف هذا الدستور وهذه الدولة المدنية... فهذه ردة حقيقية عن روح اتفاق نيفاشا ودستور البلاد الانتقالي وهي انتكاسة الرجوع بنا الى عصور الهوس والضلال ويتناسى هؤلاء الفاسدون المتاجرون بالدين ان الاسلام العظيم يقر مبدأ حرية التدين بين الاشخاص ( لكم دينكم ولي دين) و( كل نفس بما كسبت رهينة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) ولكن من يقنع هؤلاء الفاسدين والمأفونين المتاجرين بالدين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والذين مجرد وجودهم بهذا الانموذج الفاسد باسم الاسلام انهم اكبر اساءة لهذا الدين الحنيف وهم من يشجع الناس على الخروج منه بهذا الانموذج القبيح الذي لا يمت ابدا بصلة لقيم واخلاق ورح الاسلام!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3076024996778464912?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3076024996778464912/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_580.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3076024996778464912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3076024996778464912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_580.html' title='امارة الاسلام في السودان ( تطلع دين) مواطن سودانى!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6569476988691742757</id><published>2009-01-12T02:35:00.000-08:00</published><updated>2009-01-12T03:59:42.272-08:00</updated><title type='text'>اليوم انعي لكم الحزب الشيوعي السوداني؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اقــــــــــــــــــرأ عزيزى القاريء الخبر ادناه و ترحم على حزب الطبقة العاملة وهو بعد ستين عاما من النضال باسم المستضعفين والكادحين ال ما ال اليه من هذا الحال البئيس الوضيع وقد وصل به الامر ان يرفض سكرتيره العام المشهود له بالاستقامة والشجاعة ونظافة اليد المطالبة بالمحاكمة الدولية لاشنع سفاح لنظام رجعي ديني قمعي هو الاجرم والافسد في تاريخ السودان ولا زالت يداه المجرمتان ملطختين بدماء مئات الالاف من شهداء الوطن بينهم شيوعيون وطنيون نحترمهم ونجلهم لمواقفهم الوطنية الصامدة وهاهو حزبهم المحترم في الخواتيم يرفض ان تاخذ العدالة الدولية مجراها في هذا المجرم بعد ان عجز الحزب في احداث الثورة والتغيير السياسي بعد ستين عاما ولا تستحي قيادته اليوم ان تطبع مع هذا الواقع الفاسد في البلاد بل لا تتحرج في التعامل مع شيخ الهوس المجرم حسن الترابي وهومقوض الديموقراطية ومنجز كل هذا الخراب ورغما عن هذا يتعاملون معه كقيادة وطنية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن لمعاونتهم للخروج بالوطن من ازمات وكوارث نسوا ان هذا الترابي هو المجرم والسفاح والمسئول الاول عن كل هذا الخراب والدمار وانه من جلب هذا النظام المجرم وان كل هؤلاء المجرمين هم تلاميذه وحواريوه...وانه ايضا ينبغي ان يحاكم محليا ودوليا بسبب جلبه هذا النظام المجرم وهي قمة الغيبوبة عندما يفتقد من يزعمون انهم قوى التنوير والتغيير البوصلة الحقيقية للتغيير ويبدو ان الستين عاما كانت مجرد شعارات واوهام فلا هم اليوم بيسار كما اليسار في كل الدنيا ولا هم بيمين كما اليمين ولا فرق لدى هذه اللحظات بين نقد والترابي والصادق والميرغني الا بلون العيون والشعر واختلاف القامات مع اتحاد ذات المضامين ولكن بنكهات مختلفة!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.almustagela.com/pages/news.html"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;http://www.almustagela.com/pages/news.html&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشيوعي يعلن رفضه لتوقيف البشير والوطني يؤيد مبادرة الأمة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;((&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اعلن الحزب الشيوعي السوداني رفضه القاطع لغيقاف رئيس الجمهورية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وقال ن موقف الحزب هو موقف مؤتمر القمة الافريقية التى عقدت فى شرم الشيخ حيث رفض فيها ايقاف اى رئيس على سدة الحكم. وقال الدكتور مندور المهدي امين امانة الاتصال بالمؤتمر الوطني عقب لقائه يوم امس بسكرتير الحزب الشيوعي الاستاذ محمد ابراهيم نقد انهم قد ناقشوا الموقف السياسي الراهن فى البلاد وقضية المحكمة الجنائية الدولية , وان نقد قد نقل اليهم موقف الحزب الشيوعي المتمثل فى موقف القمة العربية بشرم الشيخ . وكشف مندور عن رفض الحزب الشيوعي لأي حوار مع المؤتمر الوطني الا انه عاد وقال ان الحزب ابدى استعداده الكامل للحوار اذا كانت القضايا وطنية . ومن جانب اخر رحب المؤتمر الوطني بالمبادرة التى اطلقها زعيم حزب الامة الصادق المهدي للتعامل مع الجنائية الدولية&lt;/span&gt;))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;الا رحم الله الحزب الشيوعي السوداني ويقام المأتم بكل منازل كادحي الطبقة العاملة والمستضعفين والمهمشين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;والمعذبين في بيوت الاشباح واسر شهداء الحزب والرفاق المشردين في كل المنافي وقد تحملوا جميعا بمسئولية مشاق حمل شعارات الحزب الخطرة الحمراء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;ولاجلها اعتقلوا وطوردوا وعذبوا وقتلوا وشردوا وفي الخواتيم تم بيعهم هذا البيع الرخيص لصالح قاتليهم ومعذبيهم ومطارديهم!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-3bf92b48c9633ede" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v24.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3bf92b48c9633ede%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D11B997652CFBB80FECE51A1532279F0A29450A12.5CDC342BFFCD26F41D6AC3335323CBC0B2BB3F4F%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3bf92b48c9633ede%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D1EBAluSa4eSvqJHmAW3c007P19o&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v24.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3bf92b48c9633ede%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D11B997652CFBB80FECE51A1532279F0A29450A12.5CDC342BFFCD26F41D6AC3335323CBC0B2BB3F4F%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3bf92b48c9633ede%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D1EBAluSa4eSvqJHmAW3c007P19o&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6569476988691742757?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=3bf92b48c9633ede&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6569476988691742757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6569476988691742757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6569476988691742757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_12.html' title='اليوم انعي لكم الحزب الشيوعي السوداني؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-2053262560964791489</id><published>2009-01-10T03:46:00.000-08:00</published><updated>2009-01-10T04:28:59.433-08:00</updated><title type='text'>ألهــــذا الحد (جنسيتنا) السودانية رخيصة؟</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذهلت عندما تأملت في موقع سودانيزاونلاين خبرا  مفاده ان فريق الهلال العاصمي قد تعاقد مع محترف في كرة القدم وهومالى الجنسية يلعب في منتخب الشبيبة الجزائري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد قامت سلطات السودان منحه الجنسية السودانية من قبل مقدمه الى السودان اي صارمواطنا سودانيا كامل الحقوق وبالتاكيد من غير واجبات سوى اللعب بعقد بالدولار مع الهلال العاصمي وربما يخل بشروط العقد في اية لحظة ويغادر البلاد من غير حسيب ورقيب! واليكم نص الخبر:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=190&amp;amp;msg=1231439533"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=190&amp;amp;msg=1231439533&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;((استلم نادي الهلال جنسيه اللاعب باري دمبامن السلطات اليوم وتزامن ذلك مع وصول بطاقه النقل الدوليه له وسيقوم الهلال بقيده يوم غدا.كما تم قيد اللاعب كواريزما قبل قليل في كشوفات نادي الهلال))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وســـــــــــــــؤالي  موجه الى وزارة الداخلية التي ا نتزعت قبل  ثلاثة عشر عاما  عبر قنصلية السودان بطرابلس الغرب جواز سفرى السوداني ورفضت استخراج اية وثيقة سودانية لطفلي الرضيع بن الشهر حينها ( احمد هشام هباني)  وهي اليوم ذات السلطات تمنح الجنسية السودانية للاعب اجنبي منضم لفريق محلى وليس للمنتخب الوطني  وهى اسرع  حالة منح للجنسية السودانية لاجنبى قبل مقدمه الى السودان ...هل هنالك قانون يخول للوزارة منح الاجنبي الجنسية السودانية في هذا الزمن الصاروخي قبل مقدم الشخص ومن غير ان يكون ذلك مسبوقا بفترة زمنية يقضيها هذا الشخص داخل السودان...وحسب معلوماتي اعرف ان هنالك استثناءات فقط للعيبة الدوليين الذي  يتم شراؤهم  ويضمون الى المنتخبات الوطنية  لدول بعينها تستفيد من منحهم الجنسية فقط لحاجة رياضية لتطعيم المنتخب الوطني بعنصر  اجنبي  لسد النقص في الفريق الوطني  وخاصة اذا كانت هذه الدولة مقدمة للمشاركة في دورة رياضية دوليةهامة ومصيرية  وهي في امس الحاجة لتطعيم منتخبها الوطني بلعيبة اجانب والذين يجب  ان ( يجنسون) بجنسية الدولة المعنية لانهم يمثلونها قوميا باعتبارهم مواطنين رسميين وغير مسموح قانونيا ودوليا  للعيبة اجانب ان يلعبوا في منتخبات وطنية تمثل بلدانها ما لم يحوزوا على مواطنتها بشكل رسمي  بينما هذا اللاعب المالي قد تم التعاقد معه من قبل فريق الهلال العاصمي والهلال ليس هو المنتخب القومي السوداني بل فريق محلى من فرق الدرجة الاولى مثله ومثل بقية فرق السودان  وهل بذات المنطق يمكن ان تمنح المواطنة السودانية للاعب سويدى او امريكي او افغاني قرر ان يتعاقد مع فريق (شنقلي طوباية)  السوداني ام ان  هذا  استثناء فقط لهلال (الارباب) ومريخ (الوالي)  باعتبارهما&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فريقين وطنيين تحت الوصاية ( الانقاذية) ولذلك وحدهما يحوزان هذا الامتياز حتى لو تطوع كل قوانين ووثائق الجنسية السودانية لمصلحتهما وقطعا هذا اللاعب الاجنبي المجنس سودانيا  ايضا لديه حق التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية  القادمة وبالتاكيد اذا قرر المشاركة في التصويت فان  صوته  سيكون زيادة خير وبركة في ميزان (المؤتمر الوطني) وكم يا ترى بذات الطريقة  العجيبة وغيرها عدد الذين منحوا المواطنة السودانية حتى اليوم وهم جند لن تروها قطعا الا في حشـــــــــــــــو صناديق التصويت القادمات والتي قطعا اعدت لنصرة   عباد الله الاتقياء الفاسدين المجرمين حكام الخرطوم؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-2053262560964791489?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/2053262560964791489/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2053262560964791489'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2053262560964791489'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_10.html' title='ألهــــذا الحد (جنسيتنا) السودانية رخيصة؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3785087726598295353</id><published>2009-01-08T04:11:00.000-08:00</published><updated>2009-01-09T09:06:07.511-08:00</updated><title type='text'>هل فقد موقع سودانيزاونلاين شرف الموقف الوطني؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SWeD8zGOslI/AAAAAAAAAJk/NB6a8PhrpEQ/s1600-h/Picture021.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5289341367901663826" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 391px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SWeD8zGOslI/AAAAAAAAAJk/NB6a8PhrpEQ/s400/Picture021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ ان ظهر موقع (سودانيزاونلاين) في السايبر السوداني كان موقعا حيويا ديموقراطيا ظل هو الافضل بين كل المواقع السودانية وهو يضم جل الطيف السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي السوداني وقد شهد الموقع نزالات ومساجلات ومحاورات ثرة من كل صنوف ومجالات اهتمامات الاعضاء في كل ضروب المعرفة والمناشط منها السياسي وهو الغالب وايضا الثقافي والاجتماعي والرياضي والعلمي وبذلك الجهد قد كان لصاحبه اخونا بكرى ابوبكر شرف المبادرة و الموقف الوطني بريادته لهذا الموقع الوطني الهام والذي صارفي حراكه السياسي يؤرق مضاجع المجرمين والفاسدين في عصبة الخرطوم بسبب الكتابات الوطنية الجادة من لدن نفر كثيرين من الوطنيين الاحرار من الطيف السياسي المعارض وهم يساهمون كل يوم باقلامهم الوطنية الجسورة في فضح وادانة هذا النظام المجرم امام الشعب والعالم بكل الادانات المثبتة والدامغة من خلال هذه الذاكرة الالكترونية الثابتة وهو امر ازعج كثيرا المجرمين في السلطة بالرغم من تواجد عدد مهول من مناصريهم ومؤيديهم بالموقع المذكور وهم يستميتون كل يوم بشتى الطرق والوسائل في الرد على خصومهم الوطنيين الاحرار ولكنهم لم يفلحوا في دحض من بيده الحجة والحق والاثباتات الدامغة وهو حر طليق في فضاء الله غير مقدور عليهم بتكميمه وقمعه كما يفعلون مع الشرفاء داخل الوطن في ارض الله حيث يفلح المجرمون بسلطتهم الباطشة وقوانينهم الجائرة في ترهيب وتكميم الشرفاء بالسجون والابتزازات وايقاف الصحف المتمردة!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن في الاونة الاخيرة تغير الحال في هذا الموقع الهام بشكل سلبي ملحوظ من تدن في ادائه النضالى بسبب غياب كثير من الكتابات الوطنية المعارضة حيث توقف واوقف الكثيرون من اصحابها الشرفاء باسباب ومن غير اسباب وغادر الكثيرون الموقع بعدما صار غير امن ومستقر بفعل فاعل له مصلحة في كل هذا الاضطراب وقد راينا وشاهدنا هزلية ( الهكر) العجيب وكانه عفريت مسئول عن كل هذا الاداء غير مقدور على احتوائه وفضحه وتدميره في (&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;امريكا العظمى&lt;/span&gt;) ارض الموقع وفي ذات الوقت تزايدت ايضا بغير حساب ولا تزكيات واضحة اعداد مناصرى النظام واتباعهم من الكتاب الانصرافيين في الموقع وهم يحشدونه بالمواضيع الانصرافية والتي تكرس الغيبوبة التي وصلت حد ان جعلت (غزة) البيضاء البعيدة الاف الاميال اقرب الى ضمير اهل السودان السود من ( الفاشر) السودانية السوداء وهي داخل السودان الاسود وجعلت دماء الفلسطينيين اعز من دماء اهلنا السودانيين في دارفور وكاجبار وبورتسودان ومريدي وهي الدماءالتي تنزف عشرين عاما ولا احد من هؤلاء الانصرافيين استطاع ذات سهوة ان يثكل اولئك ( الكلاب) من اهله الابرياء الذين حصدهم ولا زال يحصدهم رصاص حكامهم المتأسلمين ويميتهم الافا والافا من الشهداء بلا بواكى ولا تظاهرات ولا خطب في المساجد ولا دموع ولا نوادب ...ولكنه مسعى مكشوف هذه الايام لذر الرماد في عيون الغوغاء عما يدور من تضعضع لاركان نظام رئيسه مطارد بجريمة ابادة شعبه وهذا ما لم يفعله الصهاينة مع اهلهم اليهود .. بينما ظلت بعض الموضوعات الجادة التي تفضح العصابة المجرمة تسحب من الموقع بلا ادنى مبررات وبعض الكتاب النشطاء الشرفاء صارت حساباتهم معطلة وهم حتى هذه اللحظات غير قادرين على الدخول وهو امر ادى الى نفور الكثيرين وابتعادهم مع صمت غير مبرر لصاحب الموقع وهو راض بهذا الحال الذي قطعا يسعد عصبة النظام وهو هذه الايام كثير التسفار الى الخرطوم بغير حساب ولا ( قرص اذان) وكانما هو راض عما يدور من واقع يهدد موقعه بالنحول والهزال !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن للمتابع الحصيف ان هذا الوضع لهو امر يتناغم ويتماشي مع تزايد وتيرة حالة التكميم المتزايدة داخل الوطن هذه الايام وهي المرتبطة بخوف العصبة هذه الايام وقد دنت ايامها عندما اصبح رئيسها مطاردا ونظامها مضعضع الاركان فمن الطبيعي ان يسعون بكل الطرق والوسائل الى مضاعفة ممارسة حالة التكميم في كل مكان وبكل وسائل الترغيب والابتزازوالتهديد لاجل امنهم وسلامتهم وقطعا من ضمن البؤر التي يهابونها وما كان بمقدورهم ان يطالوها هو هذا الموقع ( سودانيزاونلاين) وهو موقع (امريكي) الاصل سوداني الهوية والنبض لانه بمقدور صاحبه السيد بكرى ابو بكر ان يحميه ويؤمنه بقوة اصل الموقع وامكانياته الفنية والقانونية اذا اراد ذلك خالصا بفؤاد وطني منحاز للشارع الوطني وهو يؤكد انه حريص على شرف الموقف الوطني الذي انجزه من خلال هذا الموقع النضالى الهام والذي البسه احتراما من الجميع بسبب مواقف الموقع التي صنعها اولئك الشرفاء المناضلون من كتاب الموقع وليس صاحب الموقع والذي لديه فقط شرف المناولة والضيافة لاولئك الكتاب الشجعان صناع بطولة الموقع وهنا السؤال المحك : هل لا زال الاخ بكرى ابو بكر حريصا على التمسك بشرف الموقف الوطني محتفظا بموقعه خندقا نضاليا خالصا منحازا لشعبه كما في السابق ام يراهن على مصالحه الذاتية في هذا الراهن البئيس والذي افلح فيه مجرمو النظام كثيرا في استمالة كثيرين من خصومهم بسلطة المال والمناصب والامتيازات ولا اعتقد ان بكرى ابو بكر من هذا الصنــــــــــــــــــــــــــــف التفيه الذي يمكن ان يشترى بالمال ( والله اكضب الشينة)؟!؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3785087726598295353?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3785087726598295353/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3785087726598295353'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3785087726598295353'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post_08.html' title='هل فقد موقع سودانيزاونلاين شرف الموقف الوطني؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SWeD8zGOslI/AAAAAAAAAJk/NB6a8PhrpEQ/s72-c/Picture021.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6075688155566564918</id><published>2009-01-07T17:31:00.000-08:00</published><updated>2009-01-10T14:01:48.043-08:00</updated><title type='text'>يس عمر الامام وموسى يعقوب شيخان ذليلان مسكينان؟</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل عام أجرت صحيفة (ألوان ) وهي واحدة من ابواق العصبة الحاكمة لقاء هاما ودامغا يمثل شهادة على وفاة مشروع الهوس الاجرامي الفاسد لانها شهادة صادرة من واحد من اركان الهوس في بلادنا واشرس المدافعين عنه طيلة الخمسين عاما الماضية الا وهو المدعو يس عمر الامام وفي هذا اللقاء كان الرجل صادقا مع نفسه وهو يدرك انه في اخريات عمره حيث دنا اجله وحتما سيلاقي ربه وما عليه الا ان يلاقيه نظيفا بعدما يبريء ذمته امام الله وهوينظفها من كل اثام ارتباطه بهذه العصبة الفاسدة المجرمة التي تبرأ منها حين اساءت الى الدين الاسلامي وقد تنطعت باسمه منصبة نفسها مدافعة ومطبقة لتعاليم الاسلام باسوأ وابشع وافسد واجرم تجربة سياسية اساءت الى الدين الاسلامي في العصر الحديث بهذا الانموذج القائم حتى اللحظة في السودان قرابة العشرين عاما من المظالم والمفاسد والجرائم غير المسبوقة في تاريخ السودان قديمه وحديثه!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فقد كان لقاء دامغا صادقا اريد ان اذكركم به حتى لا ننساه ونحن شعب ( نساااي) وهي شهادة بعظمة لسان واحد من اركان هذا الباطل باعتبارها توبة ولكنها غير نصوحة في اعتقادى طالما ظل صاحبها حتى اللحظة لم يعلن موقفا معارضا واضحا لهذا الباطل الذي تبرأ منه حيث لا تكفي مواجهة هذا المنكر بمجرد حالة شفاهية خجولة في قعر احدى الصحف التابعة لهم فقد كان من الاكرم والاشرف لو اعلن السيد يس عمر الامام هذا الموقف التائب فيه من اعلى منابر المساجد وهو يصارح به الافا من المصلين من المضللين الذين ضللوهم عشرات السنين بهذا الخطاب المضل وايضا كان بالامكان ان ينقله عبر الساحات العامة مخاطبا السابلة من الناس الكادحة الفقيرة... وايضا من داخل دور العلم ومنابر الاعلام العامة داخل وخارج الوطن حتى يعم هذا الصدق كل الناس لياخذوا الحذر من هذا الباطل حتى لو كلفه هذا الموقف روحه شهيدا حقيقيا مقاتلا لاجل كلمة الحق في وجه الطغيان او سجينا في سجون الطغيان لو يمكث بقية العمر كله حتى عله يكفر عن اثامه وذنوبه الكبائر وهو الذي دافع عن القتلة والمجرمين واللصوص وفي رقبته ايضا بتواطؤه مع عصبته ارواح الاف من الشهداء الابرياء اقر قتلهم وتعذيبهم وتشريدهم وتمزيق اسرهم وهو الذي لم نسمع له طيلة فترة انتمائه لهذه العصبة وهو احد حداتها براي مضاد لسيئة الذكر( الانقاذ) ابان سطوتها الارهابية الفظيعة وهي تقتل وتعذب وتهتك من تشاء بغير حساب واذا ختم حياته بهذا الموقف المضاد المشرف يكون بالفعل قد كسب رضاء الله ورضاء الناس وقد بلغهم بحقيقة اهله الافاكين ... ولذلك في اعتقادى ان توبة يس عمر الامام الخجولة ابدا لا ترقى الى درجة التوبة الكاملة الصادقة طالما لم تقترن بعمل نضالى حقيقي (جهادي) لمواجهةهذه المظالم والمفاسد بقولة الحق الصادقة في وجه الطغيان للزود عن الاسلام وسمعة الاسلام وهي توبة اكرم واشرف منها توبة (خليل وبولاد) فقد ترجما توبتهما الى فعل ايجابي نضالي حقيقي لمقارعة الباطل بوسيلة اشرف من( اضعف الايمان) التي يستخدمها الكثيرون من المتأسلمين هذه الايام بعد ان شعروا بدنو ايام دولتهم الفاسدة ومنهم يس عمر الامام وهو المشهود له في وسط المهووسين بالشدة والغلظة ولكنه لم يكن في توبته بذات الغلظة ولم يبن الا مجرد انسان منكسر منهزم خجول يستحى ان يعبر عن هذه التوبة بلسان الشجعان ولذلك لن يرقى في توبته الى صدقية (خليل والشهيد بولاد ) فقد كسبا احترام الشارع لهما حينما انحازا بقوة وضمير حقاني الى نصرة المستضعفين من اهلهما في مواجهة ملتهما الظالمة الحاكمة وهما يقدمان انفسهما في سياق نضالي انساني حقيقي فعلى جسد هذا الصدق وهذه التوبة النصوحة في مقارعة الطغيان ليس كما فعل في ثوب من المسكنة والخجل والانكسار يس عمر الامام وصاحبه المفجوع في فلذة كبده الصحافي الاسلاموي موسى يعقوب والذي لا زال حتى اللحظة يستجدى كلاب ملته المجرمة وهم قطعا مختطفو و قاتلو فلذة كبده ابنه محمد الخاتم لاكثر من عامين وهو لا زال يستجديهم بكل انكسار امام العالم ارجاع ابنه حيا او ميتا ولكن لا حياة لمن ينادى لانهم مجرمون يقتلونك بدم بارد باسم الله كانما هو امر من لدن رب حكيم وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فهو خير العادلين الرحمن الرحيم!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أنشر هنا جزءا من لقاء اجرته الوان فى 12 اغسطس 2007 مع الشيخ يس================== ألوان تراجع مع الشيخ يس عمر الإمام المشهد السياسي محليا وعالميامقتطفات:*))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عم يس تجربة المرض ماذا أضافت لك مع تجاربك الكثيرة فى الحياة؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-لا اهتم كثيرا للمرض ولا اكترث إليه أو أشكو منه ولم يحدث وقد أجريت لى ثلاث عمليات قلب مفتوح أن طلبت مسكنا للألام وذلك من فضل الله على. والمرض من الأشياء التى تجعل الإنسان يشعر بأن هذه الحياة أيامها معدودة وأن المرض لا يقتل الإنسان، وفعلا تطمئن بان لكل أجل كتاب. &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الناس بيقولوا أنهم لا يخافون من الموت وأنا بخاف جدا من الموت! وليس مرد ذلك لأنني سأفقد شيئا من الدنيا، بحمد الله عايش مستور، لكننى خائف لما بعد الموت. فعلا خائف جدا، وخائف لأننى مقصر جدا وذنوبي كثيرة جدا وعلى واجبات كثيرة جدا لا أستطيع القيام بها "ومقصرين فى حق الدعوة الإسلامية"..&lt;/span&gt; وما قمنا به فى العمل الإسلامي. ثم راح الواحد بيسأل نفسه: هل هو السبب؟! كثير جدا الواحد بيقف ويسأل هل هو مخطئ فى مسار الدعوة والعمل الإسلامي؟ هل فعلا نحن مخطئون أم مصيبون؟.. ولكنى مطمئن إلى أن الله يعامل الناس بنواياهم ونسأل الله أن تكون نوايانا صادقة..وأعتقد أن جهد العاملين فى الحقل الإسلامي هو الذى بنانا نحن وأوجد لنا مكانة والذى يجحد هذا بيكون جاحد، وكل من يعتبر شطارته هى التى قدمته سواء العاملين فى الحركة الإسلامية أو فى الدولة كذاب. هذا جهد ناس مجهولين وهنالك من قدموا أعمالا كبيرة جدا ولا يذكرون سواء فى صحيفة أو فى التاريخ وهم الذين بنوا الحركة الإسلامية وأتذكر منهم أعداد كبيرة ما توا ولم يتركوا شيئا لأولادهم عاشوا بؤساء وقامت الحركة الإسلامية على أكتافهم، ربنا يتقبلهم &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إن شاء الله ويغفر لنا أخطاءنا..*&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هل هناك مجال للمقارنة بين تجربة "حماس" فى السلطة مع تجربة الحركة الإسلامية السودانية؟-اعتقد أن تجربة "حماس" أحسن لأنها دخلت السلطة وخرجت منها وهى نظيفة ومتماسكة ولديها مد شعبي والحركة الإسلامية دخلت السلطة وخرجت مضعضعة وفيها فساد شديد وفيها ظلم وأدت مفاهيم معاكسة للقيم التى تحملها للناس، وزارني بعض الأخوان بالمنزل وكان من ضمنهم حسن الترابي وقلت لهم&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بأنني أخجل أن أحدث الناس عن الإسلام فى المسجد الذى يجاورني بسبب الظلم والفساد الذى أراه وقلت لهم بأننى لا أستطيع أن أقول لأحفادي انضموا للأخوان المسلمين لأنهم يرون الظلم الواقع على أهلهم "فلذلك الواحد بيخجل يدعو زول للإسلام فى السودان، أنا غايتو بخجل".*&lt;/span&gt;كيف تنظر لمستقبل الحركة الإسلامية فى السودان مع الأخذ فى الإعتبار التجربتين؟ - لمستقبل الحركة الإسلامية فى السودان ضعيف للغاية أضعف من أى بلد إسلامي وذلك لسببين: حماس وصلت القمة فى مرحلة لا تملك فيها سلطة على بلد محتل ولكن فى السودان السلطة كانت فى يدهم مائة بالمائة وسلمتها للعدو والقيم المرفوعة كلها والشعارات أنهارت ودفنت ولم يعد هنالك شعار واحد منفذ منذ قيام الثورة مثل "ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع" حيث لا توجد زراعة ولا صناعة ولا تجارة. وأريد من الصحفيين وللاسف كلهم ليس لديهم احتكاك مع الجمهور بما فى ذلك الصحيفة التى أنا مسؤول عنها إذا دخلوا السوق لوجدوا التجار "قاعدين ساكت" وقد كثرت ديونهم ودخلوا إلى السجن بسبب ذلك والتجارة الآن أمتلكتها الحكومة عبر شركاتها الخاصة واليوم الذى تنهار فيه الحكومة ستنكشف عورات كثيرة. أعتقد أن تجربة السودان جعلت المواطن العادي لديه ظن سيئ فى شعار الإسلام ولا عشم له حوله، والمعاملة سيئة حتى مع أخوان الحركة الإسلامية بإذلالهم وسجنهم وقتلهم مما جعل بعضهم يذهب لدارفور ليقاتل ضد الحكومة.*هل تري أن الحركات الإسلامية العالمية تأخذ من تجربة الحركة الإسلامية السودانية من دون أن تشير إلى ذلك..؟-أدعي أنني من أكثر الناس علاقة بالحركات الإسلامية منذ الخمسينيات وحتى الحركات التى نشأت فى بعض البلدان أدعى ان لى إسهاما فيها الحركات الإسلامية كانت تعتبر السودان نواة العمل الإسلامي فى العالم مع أن بعضها بدأ يكيد للحركة الإسلامية فى السودان بسبب الغيرة حيث رأت بعض الحركات أنها الأم وهى القائدة للأحزاب قبل أن تطرح الحركة الإسلامية شعاراتها ويكون لها وجود فى السودان وكثير من القيادات الإسلامية اعتبرت الحركة الإسلامية بأنها المثال لهم وحدث العكس عندما اصابت الخيبة الحركة الإسلامية فى السودان شعروا باحباط شديد جدا لأنهم رأوا بأن الحركة الإسلامية السودانية بعدما نضجت ضربت من داخلها وليس من الخارج وأصابها خذلان حيث اتجه عدد كبير من أعضائها للصوفية وبعضهم جمد عمله وبضع منهم توجه إلى أسامة بن لادن وبعض منهم أصابهم إحباط لدرجة أنه انحرف وهذا أيضا أصاب عضوية الحركات الإسلامية بالخارج عندما رأوا المثال الماثل أمامهم ينهار. هناك بعض من القيادات الإسلامية العالمية التى زارت السودان لديها أمل فى أن ينصلح حال الحركة الإسلامية بالسودان ولكن ما أراه فإنها لن تنصلح لأن هناك أحقادا تمت بين البعض والبعض الآخر وأصبحت هناك ضغائن وكراهية وتحولت قضايا الأفكار والمنهج إلى قضايا شخصية. *كيف تنظر لصورة السودان وأنت خارجه..؟!-السودان "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;شلت عليه الفاتحة" ..&lt;/span&gt; بكل أمانة يعتبر السودان مات فلا حدود جغرافية كما كانت ولا نسيجه الإجتماعي كما كان فاثيوبيا ذهبت بالفشقة ومصر بحلايب وحتى مياه النيل المصريون لا يرضون بنسبة السودان فيها ولا أن يسقى منها مشروع سندس الزراعي. السودان تناقص من أطرافه فولاية الجزيرة بدأ أهلها ينتظمون فى كيان ويطالبون بحقوقهم، وأنظر لما يحدث فى شمال السودان وفى جنوبه وغربه.*موقفك من القوات الدولية:...عندما ناقش المؤتمر الشعبي الأزمة بدارفور ودخول القوات الدولية كنت ضد الرأى بقبولها بل واعتبر أن القوات الأفريقية نفسها أجنبية، وأعتبر اتفاق الحكومة بدخول قوات دولية خطأ استراتيجى &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وهو خزى كبير للحركة الإسلامية التى ورثت السودان خاليا من الوجود الأجنبي وهو جريمة لا تغتفر واعتبر أن موافقة الحكومة جاءت لأنها تريد أن تبقى داخل السلطة ولا أرى أى مبرر لقبولها بالقوات الدولية..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عبدالباقى الظافر&lt;br /&gt;alzafir@hotmail.com&lt;br /&gt;يعقوب وودعة .. سيناريو الرجل الذى فقد أبنه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;موسى يعقوب احد جنود الحركة الأسلامية .. بأسمها خاصم وبمبادئها صالح&lt;/span&gt; .. دخل مجلس الشعب القومى ممثلا للتنطيم ..وعمل فى ( بيت مال) الحركة فى المجال المصرفى وهناك تعرف على امراء ومشايخ .. اثرياء وثريات كانوا يدعمون سرا وجهرا مشاريع الحركة الاسلامية فى السودان .&lt;br /&gt;عندما جاءت الانقاذ متخفية بثوب العسكر وكانت تبحث عن كوادر ( مقبولة ) عند الناس جاءت بابن يعقوب ناطقا بأسمها رئيسا لتحرير الصحيفة التى شاطرت الثورة فى اسمها بعد ان أغلق الثوار الدور الاعلامية المستقلة (بالضبة والمفتاح ).&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فى وقت المحن كان ال يعقوب يزودون عن الدولة (الحلم ) .. زوجته تحاضر فى الجامعة .. ابنائه فى الخنادق الامامية .. وموسى بيراعه ومداده&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;وعندما صار ملك الانقاذ عظيما وتدفق الذهب الاسود وزالت ايام الكرب ..وتفرقت الكوادر مابين السوق والسلطان والتنظيم ..انتحى موسى بعيدا وصارت علاقته ( بأخوة الامس ) عمودا راتبا يناصر فيه الفكرة بلا تملق ..&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; لا يميل الى النقد ولكنه لا يسرف فى المدح&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;صديق ودعة رجلا غامضا دخل السياسة من باب التجارة .. الذين يعرفونه جيدا يقولون انه ( خير وود بلد وأخو اخوان ) .. والذين لايعرفونه من امثالى يسألون من اين جاء الرجل ؟ .. أهل البر والاحسان فى السودان يبنون مدرسة ومشفى .. وودعة يؤسس محلية كاملة من حر ماله .. الكرم الوافر يزيد من غموض الرجل الثرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دارفور تحترق والناس تهرول من قطار الانقاذ بعد ان اكتشفت فقه البدائل واشتمت رائحة الحريق .. الحاج ودعة يدخل نادى الحزب الحاكم .. الحكومة تكرم وفادته وتخلع عليه لقب ابن السودان البار . فى يد الحاج صديق ودعة المال .. و موسى يعقوب لا يملك الا القلم . والحكومة تعز من تشاء.&lt;br /&gt;ابن السودان البار يقيم فى مدينة الضباب يجاوره الكاتب (المسافر المقيم ) حسن ساتى.. الحاج ودعة فى ظروف بالغة التعقيد وجد ابنه (الصادق ) حبيسا فى دولة الامارات .&lt;br /&gt;(ابن الانقاذ الوفى ) موسى يعقوب والذى يسكن امدرمان &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فقد اثر ابنه (الخاتم ) فى ظروف بالغة (الوضوح ) وهل الثورة التى اكلت ابيها الان تلتهم ابنائها .؟ .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;محمد الخاتم انا اعرفه جيدا من خلال عملى السابق بجامعة الخرطوم ..&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; كادرا اسلاميا يشار اليه بالبنان&lt;/span&gt; .. لا تحتاج ان تنسبه لابيه حتى تعرف اسهامه .. محمد الخاتم احد ( ضحايا ) مفاصلة الاسلاميين والتى فى ما احسب كانت رحمة بأهل هذا البلد الطيب ..الخاتم رأى الفكرة والمشروع تتحول الى ( دكان ناصية ) فى سوق الله اكبر .. الخاتم كان كنزا من المعلومات ولكنه تمرد على الجميع .. لم يلزم دار ابيه بمدينة النيل ..بل عكف ينثر الدرر فى قارعة الطريق .. &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مراكز القوى التى اعرفها ( واسألوا مجرب ) لم يعجبها الامر فكانت نهاية الرواية .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مراكز القوى هذه ليست جهاز الأمن الذى له عنوان ومقر ومكتب استعلامات .. مراكز القوى هذه ليست محاكم السلاطين التى لها مرجعيات .. مراكز القوى هذه هى التى تجعل كادرا صغيرا يضيق بمحادثة مستشار من القصر الجمهورى يسأل عن مصير الخاتم .. مراكز القوى هذه تجعلنى انا من وراء المحيط اتلفت يمنة ويسرى وانا اكتب مقالى هذا .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;موسى يعقوب الأب قنع خيرا من( اخوته ) .. رأى بقلب الوالد اللجان تعقد وتنفض .. ولا اجابة ..التقرير الوحيد الذى يتحدث عن قصة محمدالخاتم جاء بناءا على مناشدة دولية.. هل سيما سمر المقررة الدولية اشفق علينا من حكومتنا السنية ؟ .&lt;br /&gt;موسى أخيرا رجع الى الناس يحكى مأساته وليته فعل من قبل .. الرأى العام الذى خرج بقضية الصبية( الضحية ) سناء من حكاية (طق حنك) بضواحى الخرطوم .. وصارت عبره قضية تتدوالها المجالس فى واشنطن وفرانكفورت وابو ظبى&lt;/span&gt; .. ثم يأت الفرج وجهات كثيرة تتكفل بأمر سناء .. وقضية محمد الخاتم اصبحت الان اسئلة تحتاج لاجابات عاجلة لأنها صارت قضية رأى عام .&lt;br /&gt;الاعلامى الكبير حسن ساتى تبنى قضية الصادق الصديق ولم يشر الى الماركة التجارية ( ودعة ) لا من قريب ولا بعيد .. لماذا ؟ .&lt;br /&gt;.طلب ساتى من الدولة (رسميا ) تبنى قضية الصادق ودعة .. ورأى ان تتم التسوية فى لقاء القمة الذى جمع بين الرئيسين السودانى والأماراتى ..( السينارست ) ساتى لم يترك شيئا لأهل المراسم فحدد ببراعة كيف ان طويل العمر سيناقش الامر مع طويل العمر فى بند اشياء اخرى .&lt;br /&gt;ساتى لشىء فى نفسه يربط مأزق الصادق ودعة بمأساة اهلنا فى دارفور .. والأستاذ الكبير يدرك اكثر من غيره ان اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة رفض تسيس التجارة وسكب عبر هذا المنبر مدادا كثيفا .&lt;br /&gt;لا بأس ان تتدخل الدولة بل وتسحب سفيرنا ان قضى الامر .. لكن قبل ذلك الشعب يريد ان يعرف ملابسات الأمر كيف ومتى ولماذا اعتقل( صادقنا ) ؟ .انثروا المعلومات كما فعل ابن يعقوب وستجدوننا معكم بأذن الله .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;ولا اجد ما اعزى به هذا الرجل المفجوع في فلذة كبده اي السيد موسى يعقوب الا هذه الاية من ايات الله التي جعلها درسا مفيدا لكل ذي عقل حتى يعي الدرس في مواجهة الظلم وهو واجب ديني واخلاقي والذى تبدى في هذا الشريط الذي يبين ان حتى انعام الله تدرك معنى الظلم وتتصدى له وخاصة عندما يصيب واحدا من صغارها فانها تنفر ثقالا وخفافا لنجدة صغارها ولكن هنالك اصناف من البشر كما الانعام بل اضل سبيلا...فموسى يعقوب الذي لم يدن ظلم واجرام ومفاسد اهله حينما كانت سيئة الذكر (الانقاذ) تبطش وتعذب وتغتصب وتقتل الشرفاء والابرياء من شعبه هاهو اليوم ولا شماتة يتجرع من ذات الكأس التى اذاقتها ملته المجرمة لشعبه وقد دافع الصحافي (الاسلامي)موسى يعقوب عن اجرامهم وفسادهم بلا حياء ولا ادنى ضمير يؤرقه وهاهو اليوم والايام دول يضعه الله العادل الرحيم في درس هو محك حقيقي ليدرك معانى الظلم وقسوته وايضا ليدرك مهانة عدم التصدى له ولاهله وهو جبن وانكسار وانهزام لا يليق بقامة كاتب هو موسى يعقوب احد المدافعين العظام عن عصابة الهوس والاجرام..ويا ليته لو اقتدى بموقف هذه الجواميس الثائرة التي اقتلعت صغيرها من بين فكوك التماسيح والاسود بوحدتها وعزيمتها وقد انقذته بتصديها الشجاع والمسئول لهؤلاء الظلمة وهو درس حقيقي لكل غافل وساكت عن الحق عله يرعوى ويعود الى رشده والصراط المستقيم ولو اقتدى بن يعقوب بهذا الدرس فانه المخرج الاكرم والاشرف له من هذه الحالة المهينة المذلة اي حالة الذلة والمسكنة في مواجهة اهله ملة الفساد والاجرام وهو لا يقوى على مواجهتهم لاجل فلذة كبده بقولة الحق الصادعة والساكت عن الحق شيطان اخرس!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-3a00cfacfd519b89" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v23.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3a00cfacfd519b89%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1DFB8A456609D6AE47BE93AB57090D3C0481D8E6.26D95C696CB435E6D41D12272E23483A68CB17DC%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3a00cfacfd519b89%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjB1SEGCxk70NeyURoaWl9PPvqB8&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v23.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3a00cfacfd519b89%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1DFB8A456609D6AE47BE93AB57090D3C0481D8E6.26D95C696CB435E6D41D12272E23483A68CB17DC%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3a00cfacfd519b89%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjB1SEGCxk70NeyURoaWl9PPvqB8&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6075688155566564918?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=3a00cfacfd519b89&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6075688155566564918/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6075688155566564918'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6075688155566564918'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='يس عمر الامام وموسى يعقوب شيخان ذليلان مسكينان؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-4708901318088958604</id><published>2008-12-04T16:37:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T16:39:31.941-08:00</updated><title type='text'>عاش كفاح الشعب السوداني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-4708901318088958604?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/4708901318088958604/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4708901318088958604'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/4708901318088958604'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post_04.html' title='عاش كفاح الشعب السوداني'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8958565190338404037</id><published>2008-12-03T09:34:00.000-08:00</published><updated>2008-12-03T15:45:11.586-08:00</updated><title type='text'>ألا رحم الله بشارا هذا الرجل الطود الشامخ الجميل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;خلافة الله في الارض ومفهوم الاستخلاف عليها واولياء الله الصالحين لا اعتقد انه مفهوم جامد يرتبط بانسان في هيئة محددة من دين محدد او لون او اثنية اوثقافة اوجغرافيا بعينها ॥فالله خالق الكون والانسان هو العادل وبمشيئته اعطانا جميعا نحن مخلوقاته نعمة العقل لنمارس بها التفكير المؤدي الى تأكيد قيم الخير والجمال لنؤكد خلافته الحقيقية على هذه البسيطة ومن ضمن كائناته الصالحة الصادقة النقية النبيلة والذي الى ان رحل وهو في قمة الصراع مع المرض حيث لم تلن قناته ولم يستسلم  ابدا للقنوط والياس وما فكر للعودة لمحبوبته (ام درمان) التي يحبها حد العشق والجنون بكل تفاصيلها المجدولة في ذاكرته مهزوما  مكسورا كما عاد الكثيرون مهزومين ومازومين بالخوف والفشل الكبير بل كان صادقا وشجاعا واكثر انسجاما وتوافقا مع نفسه وافكاره وطموحاته॥ انه اخي  الراحل المقيم  المناضل والمثقف الوطني (بشار الكتبي) هذا الفتي الاسمر الطويل الاتي من رحم البقعة العزيزة والذي اعطاه الله بسطة في العقل والجسم والاخلاق والافكار وكان سودانياناخعا في دواخله الانتماء للوطن والشعب والتراب حد التوهط المهول॥يشدك من الوهلة الاولي بقوة افكاره وصدقه وصراحته بصوته الرزين القوي وضحكته العميقة المجلجلة وطريقة تعامله الراقية المهذبة وحينما تتامل مليا فيه بعمق حتما سيغوص بك عقلك الي عصور الفرسان النبلاء والقديسين وحتماانه واحد منهم تم استلافه الينا ليذكرنا بخيباتنا في هذا الراهن المعطوب بالجبن والكذب والنفاق فهو بشار جاء ليبشرنا بان الانسان خليفة الله في الارض هو الانسان الصادق الشفاف والشجاع الابي ولن يمت لانه ليس كومة لحم وعظام بل قيم واخلاق وافكار وجمال جسدها الله الخالق في هذا الكائن الجميل وها قد رحل الي ملكوت الخالق رب الثوار صديقي الجيفاري بشار بعد ان احسن العطاء والوفاء شهيدا مع الشهداء وانا لله وانا اليه راجعون.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ويصادف يوم السادس من ديسمبر الجارى اي السبت القادم مرور الذكرى الاولى لرحيله المهيب وهو يوم ستؤبنه فيه اسرته الصغيرة واصدقاؤه في (دنفر كلورادو ) وايضا كل اصدقائه في الوطن وخارجه وهي مناسبة للترحم على روحه الطاهرة وسرد لذكراه الوطنية والثقافية العطرة وكل سجله في العطاء للوطن الحبيب الذي ظل الى ان رحل عنه صامدا لم ينكسر كما فعل الكثيرون وهو ( يهاتي) به وبأمدرمان حبيبته وقد رحل شامخا واقفا كما تموت الاشجار...&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الا رحم الله صديقي بشار وانزله منزلة الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8958565190338404037?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8958565190338404037/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8958565190338404037'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8958565190338404037'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post_03.html' title='ألا رحم الله بشارا هذا الرجل الطود الشامخ الجميل'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-7778361069937941363</id><published>2008-12-01T21:28:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T05:39:31.523-08:00</updated><title type='text'>عندها سأقف بلا تحفظ  مؤيدا سلفاكير لرئاسة جمهورية السودان</title><content type='html'>عندما يعلن بوضوح انه يريد ان يكون فقط رئيسا حقيقيا لجمهورية السودان الواحد وليس رئيسا لجمهورية الجنوب من منطلق ايمانه الثورى الراسخ بأن وحدة السودان هي من صميم مباديء السودان الجديد التي قاتل لاجلها اكثر من عقدين برفقة الشهيد الدكتور جون قرنق وهذا خياره الحقيقي كسلفاكير الثائر اما فيما يختص بتقرير المصير فهو قرار اهلنا في الجنوب وهم احرار فيما يختارون وينبغى ان لا يسعى السيد سلفاكير رئيس جمهوريتنا الكبرى او مجرد التلميح في تحريض اهلنا في الجنوب للانفصال لانه لا يليق برجل يتقدم لرئاسة بلد بأجمعها ان  ينحو منحى الانفصاليين الذين قاتلهم في حركته  وهويطلب فصل الجنوب وهو بعض من هذا الكل الذي يسعى ليحكمه موحدا  وربما قد يكون في سدة الرئاسة في عام الفين واحدى عشر  اذا فاز بالرئاسة وهو العام المقرر فيه اجراء الاستفتاء العام في جنوب الوطن حول تقرير المصير فليس من الحكمة ولا من الاخلاق ان يصوت حينها رئيس الدولة الواحدة الكبرى على انفصال بعض من اقاليمها وهوفي سدة السلطة؟&lt;br /&gt;وسأؤيده ايضا لرئاسة كل السودان عندما يعتمد في برنامجه الانتخابي بوضوح وشجاعة مبدأ المحاسبة والمساءلة لكل مجرمي الحرب وكل المفسدين واثرياء الدكتاتورية المدحورة وهم شركاؤه في الاتفاقية وقد لا يكونون في السلطة الديموقراطية القادمة وهو ان فعل ذلك حتما سيضرب مثلا اعلى في الشجاعة والصدقية وبذلك سيرسي دعائم العدل والمساواة لانصاف ملايين المظاليم من شعبه في كل ربوع الوطن لانه حينها سيكون صاحب اعلى سلطة تنفيذية في البلاد بعد فوزه ومن حقه ان يرفع من صوته بهذا الشعار الذي حتما سيجعل كل الشعب في السودان مؤيدا له بهذا الانحياز التاريخي الشجاع...&lt;br /&gt;وسأدعمه وأقف من خلفه ايضا عندما يقطع الشك باليقين وهو كرئيس شرعي للحركة الشعبية يعلن موقفها الثابت والمبدئي في الانتخابات البرلمانية القادمة وهي متحالفة مع اصدقائها القدامى من قوى المعارضة الشمالية في قائمة واحدة ضد قوى الهوس اي شركاؤه في السلطة والاتفاقية حيث الخصومة امر مشروع ديموقراطيا لا يتعارض مع اتفاقية نيفاشا وهو موقف سيزيد من احترام الشعب في الشمال له وايضا يجدد ثقة الشمال في الحركة الشعبية بعد برودها وفتورها غوهي ير منفعلة بقضايا الشارع الشمالي وهذا الشرط الاخير هو المحك الحقيقي لصدقية السيد سلفاكير وسيحدد استحقاقه الرئاسة من عدمه... لانه لا يعقل ان الحركة الشعبية ستقف متحالفة مع المؤتمر الوطني في ذاك السجال او قد تقف موقف المتفرج لانهما موقفان سالبان لا يليقان بحركة ثورية تتنكر لمبادئها مهما كانت المبررات والمسوغات وقد ( انفزرت) حين واتتها الفرصة السلمية لدحر عدوها سلميا ...وهو امر مشروع ان تعلن الحركة نفسها خصما سياسيا لشريكها في الحكم لانه لن يؤثر في سير الاتفاقية الموقعة بين الطرفين اي ( نيفاشا) ولا يوجد شرط يمنع الحركة من منازلة شريكها ديموقراطيا اذن لا مبررللحركة في مهادنة شريكها ( عدوها) ولا خوف على الاتفاقية لانها صارت اتفاقية دولية لها ضامنوها وحماتها ولديهم القوة لالزام اي من الطرفين الموقعين عليها بتنفيذ بنودها حرفا حرفا...&lt;br /&gt;فالثلاثة مواقف انفة الذكر مطالب السيد سلفاكير اذا اراد رئاسة الجمهورية بلا منازع عليه الافصاح عن رايه فيها بوضوح في برنامج حملته الانتخابية للرئاسة حتى نكون على علم وشفافية بخطاب هذا الرجل في هذا المعمعان الكبير وهي امور ستحدد فرص فوزه بالرئاسة والى اي مدى تبدو مبدئية هذا الرجل المقاتل وصدقيته في هذا الزمن العجيب؟&lt;br /&gt;ولكن الشريط ادناه يوضح راي السيد سلفاكير الصريح و المتشكك في التحول الديموقراطي و رفضه عملية الانتخابات القادمة وهي في رايه قد تضر بالاتفاقية اذا اتت باخرين سواء في الشمال او في الجنوب من غير شريكي الاتفاق اي الحركة الشعبية وشريكها (المؤتمر الوطني ) وهو امر سيضر بسير الاتفاقية بواسطة اخرين غير موقعين عليها ومن هنا جاء رفضه للانتخابات ولكنها قبلها على مضض اي بضغوط من المجتمع الدولي لان رفضه لها سيعطى رسالة سالبة الى عدم ديموقراطية الحركة الشعبية وبالتالي سيضر بمصداقيتها... ويبرز السؤال الهام بعد ان اعلن اخيرا السيد سلفاكير ترشحه لرئاسة الجمهورية بعد كل هذا الراي المحبط والمتشكك في العملية الانتخابية هل سنتوقع تحالفا بين الحركة الشعبية مجبرة مع شريكها المؤتمر الوطني لخوض الانتخابات للحفاظ على الحكم وبالتالي لضمان استمرار الاتفاقية وايضا لحماية بعضهما في الشمال والجنوب من القوى المتربصة بهما من خارج سياق الاتفاقية في مقابل ان يحمي كل منهما الاخر وقد يكون عربون الاتفاق ان لا ترشح عصابة الخرطوم منافسا للسيد سلفاكير من داخل المؤتمر الوطني بل ستعمل على دعمه وفوزه حتى تضمن تعضيد ثقته فيها لتضمن حماية لها من شريكها اي الحركة الشعبية عند الضرورات اذا لزم الامر في مواجهة خصومهم في الشمال والذين لا يثق فيهم ايضا السيد سلفاكير فالسياسة لعبة مصالح فلا المؤتمر الوطني يستطيع ان يدعي انه يمثل كل الشمال وايضا لا يمكن للحركة الشعبية ان تدعي ذات الزعم فكلاهما يواجهان خصوما شرسين وقنابل موقوتة في الشمال والجنوب قد تتفجر في اية لحظة وهو امر قطعا سيدعم هذه الاحتمالية العجيبة من تحالف الشريكين اذا لزم الامر( والله اكضب الشينة)!&lt;br /&gt;هذا اللقاء ادناه مع السيد سلفاكير رئيس حكومة الجنوب اجراه معه بجوبا الصحافي وضابط المخابرات الامريكية السابق السيد (جاك رايس) وهذا الشريط هو واحد من سبعة اشرطة بثت على موقع (يوتيوب) يمكن الحصول عليها من خلال هذا الشريط نفسه.&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-e2e215a239352c39" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v6.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3De2e215a239352c39%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D3342BEBDC5E912C3091F28B76D66F6A81166BD28.546711AF383BF411BD3689D9BC24EF99DB490D7F%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De2e215a239352c39%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DRZ7KidLArgDceDaVJGSNH_48BMA&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v6.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3De2e215a239352c39%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D3342BEBDC5E912C3091F28B76D66F6A81166BD28.546711AF383BF411BD3689D9BC24EF99DB490D7F%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De2e215a239352c39%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DRZ7KidLArgDceDaVJGSNH_48BMA&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-7778361069937941363?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=e2e215a239352c39&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/7778361069937941363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7778361069937941363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7778361069937941363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='عندها سأقف بلا تحفظ  مؤيدا سلفاكير لرئاسة جمهورية السودان'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3352752306678360602</id><published>2008-11-27T23:48:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T00:59:49.955-08:00</updated><title type='text'>حملة ( دماء الشهداء) هي  طريقنا الاوحد للانتصار النهائي على أعداء الشعب</title><content type='html'>انه الطريق الامثل والاوحد ان تنتظم البلاد منذ الان حملة وطنية شاملة تحت اسم( دماء الشهداء) وهي حملة لحشد وتوحيد الصف الوطني المناهض لقوى الهوس والاجرام والفساد في الانتخابات المقررة في العام المقبل بناء على الدستور 2005الانتقالي وعلى اتفاق نيفاشا وهي حملة تتخذ من اسمها رمزا و عنوانا للثأر الوطني انصافا لشهداء الديموقراطية من كافة قوانا الوطنية ونحن نحسن الوفاء لشهدائنا بموقفنا الموحد في مواجهة قاتليهم اي خصومنا في المعركة الانتخابية القادمة وهي الفرصة السلمية والسانحة الوحيدة للانتصار على خصمنا ديموقراطيا ولكن لن يتأتى هذا النصر الحلم الا بتوحدنا في قائمة واحدة تمثل كل قوانا الوطنية بلا مزايدات ومماحكات وايضا توحدنا حول اسم واحد لمرشح لرئاسة الجمهورية يعبر عن وحدتنا ووحدة تطلعاتنا الوطنية المشروعة في الوحدة والحرية والعدالة والمساواة وهو الطريق الوحيد والمضمون للانتصار في مواجهة خصم مستقو بمقدرات دولة منهوبة ومستباحة عشرين عاما حتما سيوظفها للظفر بهذه الشرعية التي يطمح ان يقنن بها وجوده غير الشرعي ليقنن فساده واجرامه ونهبه للوطن باسم القانون والدستور وايضا سيمارس قتلنا وتعذيبنا وتشريدنا باسم الشرعية السياسية التي سيحوز عليها قطعا في هذه الانتخابات اذا ظللنا في فرقتنا وتشتتنا وهو امر يراهن عليه وما حدث في مهازل نقابة المحامين واتحاد المزارعين واخيرا اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لهو مجسم صغير يعبر عن فشلنا مستقبلا في معركة الانتخابات العامة اذا ظللنا بهذه الروح الكسيرة غير المبالية المشتتة والممزقة.... ولكن لا بديل ولامخرج لدينا من هذه الوهدة التاريخية للظفر بهذه الانتخابات غير تطبيق انموذج ( دائرة الصحافة) في اخر انتخابا ت ديموقراطية ومبدأ قوائم تحالف القوى الوطنية الذي نجح به طلابنا في محاصرة الخصم والانتصار عليه.&lt;br /&gt;। ان حملة ( دماء الشهداء) ينبغي ان تكون حملة وفائية وثأرية لاجل رد الاعتبار لاولئك الشهداء من سقطوا في سوح النضال لاجل استعادة الديموقراطية وهي حملة رد للجميل وتعبيرا عن اننا امة ذات اخلاق ووفية لشهدائها حين تحسن الوفاء في هذا الشكل التضامني المتوحد في مواجهة القتلة والمجرمين واللصوص اعداء الشعب لنستعيد منهم الديموقراطية التى سقط لاجلها اولئك المناضلون وفدوها بأعز ما يملكون وهي ارواحهم وبعدها سنمارس الشرعية السياسية لنبدأ مسيرة الحساب والقصاص العادل وفق مؤسسات القانون لرد المظالم الى اهلها ورد الاعتبار لكل منتهك كرامة وعرض وقبل كل ذلك نكون قد احسنا الوفاء لدماء شهدائنا وانتصرنا لهم على ظالميهم بهذا التوحد الوطني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-8feab32561a2422e" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v8.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D8feab32561a2422e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D85917484DD070059B51626243525469CCAA3467.58DA3C011BB96C6357CE8320788C740095537BD0%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D8feab32561a2422e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DzISkt5ONTjSZi5ShO7F9pNF6Hrs&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v8.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D8feab32561a2422e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D85917484DD070059B51626243525469CCAA3467.58DA3C011BB96C6357CE8320788C740095537BD0%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D8feab32561a2422e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DzISkt5ONTjSZi5ShO7F9pNF6Hrs&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأخص بندائي هذا كل القوى الوطنية الحية داخل احزابنا وتنظيماتنا الوطنية قديمها وجديدها بمختلف توجهاتها لتمتلك زمام المبادرة وهي المؤهلة وحدها لانجاز هذا المشروع الوطني الضخم في وجه المخذلين والمحبطين والذين باعوا انفسهم للعصبة مقابل امتيازات ومناصب وهم الذين يراهن خصمنا على وجودهم السلبي الكبير في احزابهم للانتصار علينا كأحزاب لا زالت تسير برؤية هؤلاء المخذلين والمحبطين ولذلك ينبغي تجاوز هؤلاء بالقوى الحية التي تتمترس بالوعي الوطني السديد وهي مدركة حساسية المرحلة وامكانية التغيير السلمي من خلال هذا المتاح من خلال الوحدة الصلبة التي تتقاصر فيها طموحاتنا الحزبية امام المصلحة الوطنية العليا وفي رقابنا التزام اخلاقي بالوفاء لنضالات الابطال وتضحيات الشهداء الذين سقطوا لاجل استعادة الديموقراطية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واقتراحي كخطوة عملية لابتداء هذه الحملة ان نستفيد من الاطار الموجود اي اسم التجمع الوطني الديموقراطي الحالي كاطار جامع لكل القوى الوطنية المعارضة اي ان نسعى حثيثا لنحيي فيه الروح وننعشه باعادة هيكلته من جديد ليتسع الجميع قدامى وجدد ليواكب متطلبات المرحلة الراهنة كي ننطلق باسمه في هذه الحملة الوطنية ونحن ننتزعه من ايدى المخذلين والعملاء ليكون مركبنا التي نعبر بها الى النصر برؤية وطنية تسودها روح التضامن والوحدة الوطنية وعلينا ان نبدأ بمجموعات الخارج من الكوادر الوطنية المدربة لنجعل منها فرق عمل تنويرية تطوف داخل وخارج الوطن تستقطب الدعم الجماهيرى لهذا المشروع الوطني شارحة ومبشرة جماهيرنا العزيزة بهذا المشروع الوطني اي مشروع الخلاص النهائي من قوى الهوس والردة وان تضع هذه الفرق خطط واليات هذه الحملة وكل المعينات بالتنسيق مع فرق عمل داخلية ويتم بذلك التنسيق داخليا وخارجيا في وحدة وطنية ستقودنا الى النصر الاكيد....&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالضرورة جدا طالما ستدشن الحملة اسمها مرتبطا بدماء الشهداء ينبغي ان تعلن بوضوح ساطع في برنامجها الانتخابي مؤكدة اعلان مبدأ المساءلة والمحاسبة والقصاص الوطني العادل وفق قانون وطني شرعي يضعه برلمان اي سلطة تشريعية شرعية تمثل كل شعب السودان و تنفذه مؤسسات وطنية عدلية دستورية نزيهة حرة ومستقلة سيقدم امامها كل متهم بجرائم التعذيب والقتل والثراء الحرام واشاعة الحرب والفتنة من رموز الشمولية المندحرة وعلى راسهم المتهم الاول السفاح عمر البشير وهذه المطالب المشروعة هي سقف لا يمكن ان تتقاصر عنه غايات واهداف هذه الحملة الوطنية التائقة لارساء قيم العدالة والمساواة والديموقراطية والتاخي والوئام لاجل كرامة وادمية انسان السودان وهي ترد اليه الاعتبار المعنوى لكرامته وادميته المنتهكة ومن ثم التعويض المادى عن كل الاضرار التي لحقت به جراء تلكم الشمولية الكريهة...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وايضا على الشخص المتقدم لرئاسة الجمهورية ان يكون بالضرورة مؤمنا بالوحدة الوطنية للبلاد ومشهودا له بتاريخ يعضد هذا الوعي ومؤمن جدا بمبدأ المحاسبة والمساءلة لقوى الدكتاتورية المدحورة ديموقراطيا وان يلتزم باحالة هيئة رئاسة الجمهورية الى منصة عليا تنطلق منها بعد النصر الانتخابي حملات اعادة بناء الدولة ومكافحة الفساد والمفسدين وان يعمل رئيس الجمهورية المنتخب مع البرلمان الوطني الجديد على العمل لتعديل دستورى بموجبه تحال هيئة رئاسة الجمهورية من حالة احادية الى هيئة جماعية تناوبية تمثل كل اقاليم السودان اي باحالتها الى مجلس رئاسي يمثل كل اقاليم السودان ويتناوب فيه ممثلو تلك الاقاليم على الرئاسة بشكل دورى تعبيرا عن قومية هيئة الرئاسة وعدالة هيكليتها الجديدة المعبرة عن الوحدة الوطنية كاعلى شعار في هذه المرحلة الوطنية الحساسة وفي ذات الوقت يحتفظ اهلنا في جنوب الوطن بحقهم التاريخي المقرر في اتفاقية نيفاشا في الاستفتاء على تقرير المصير اذا ارتأوا اختياره بعد كل هذه المنجزات التي حققوها مع اخوتهم بالثورة الانتخابية.... وايضا ان تكون هنالك في برنامج الحملة حلول عادلة لكل اهلنا في كل اقاليم السودان واولها الحل العاجل لايقاف النزيف في اقليم دارفور بما يرضي كل اهلنا في الاقليم بمختلف توجهاتهم واثنياتهم....&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;ان هذه الحملة الوطنية ( دماء الشهداء) لن تنتهي فقط عند نهاية الانتخابات حيث كل عضو بعدها سيرجع الى تنظيمه الاول باعتبار ان التحالف قد انفض سامره لا والف لا بل ستبدأ حينها منذ تلكم اللحظة التاريخية الفاصلة الثورة الوطنية الحقيقية من مدخل الشرعية السياسية الجديدة بعد هذا النصر والذي هو المدخل الطبيعي للثورة الشرعية حيث ستستمرذات الحملة الوطنية باكثر قوة وحيوية ومسئوليات اكبر مستصحبة بمعنويات عالية لتواصل ذات القوى الوطنية المنتصرة التصحيح الثورى الحقيقي لترتيب اوضاع الدولة التي سنرثها بكل عطبها وقيمها الفاسدة ولصوصها ومجرميها واعوانهم من الطفيليين والمفسدين وثقافتهم المشبعة بالمظالم و بالجرائم والمفاسد والاستباحات وستقود هذه الحملة ذات القوى الشرعية المنتصرة ديموقراطيا وهي مطالبة اخلاقيا وتاريخيا بالحفاظ على مكاسبها اي هذا النصر الكبير والذي ربما سيضيع في اية لحظة اذا فرطنا في حمايته والدفاع عنه طالما ظل اولئك المهزومون من رموز وربائب الفاشية المدحورة طلقاء يمتلكون كل اسباب القوة التي غنموها بالباطل وهم افات ناخعة في مفاصل هذه الدولة وهو امر خطير يهدد استقرارها في اية لحظة لانهم لن يقفوا مكتوفي الايدى بل سيسعون للثأربكل خسة وغدر كل يوم لتقويض وتكسير كل منجزات ومكاسب الوضع الجديد لضرب هيبة النظام الشرعي الجديد ولتشكيك الجماهير في نصرها ومكاسبها لتحن بكل استلاب الى زمن السخرة والاستلاب والمظالم والمفاسد حين يقارنون بشكل انطباعي اوضاعا جديدة اكثر بؤسا وفقرا وهي في الحقيقة ما ورثناها يقارنونها بماضيهم مع ذات صانعيها من المهووسين وهو راهن جديد مشبع بمزيد من الازمات والاختناقات المعيشية التي سيخلقها عمدا ويزرعها عن قصد هؤلاء الطفيليون المحتكرون لمفاصل الدولة واقتصادها وتجارتها باموالنا المنهوبة وهم يشككون في نظام الحكم الديموقراطي وان الديموقراطية ما هي الا مجرد حالة كلامية حيث لا تعني الحرية للمواطن شيئا اذا كانت الدولة الجديدة لا توفر للمواطن قوت يومه حيث لن يستوعب بذهنيته المستلبة هذا النصر المعنوى اذا لم يكن مستصحبا في ذات يومه بامل قريب في لقمة العيش وحبة الدواء وكراس المدرسة كأنما ورثنا اوضاعا سنحيلها بين يوم وليلة بعصا سحرية الى ما يشتهون وهنا الامتحان الحقيقي امام هذه القوى الثورية التي ستقود هذه الحمل الثورية لتثبت للمواطن ان الحرية والكرامة قبل لقمة العيش !&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نعم هذه اوضاع معقدة جدا لا بد ان تصحح وتعالج بقوى ثورية واعية من احرار قوانا الوطنية وهي تقود هذه الحملة الوطنية بعد النصر الانتخابي لتتحمل بكل جدية ومسئولية تحديات هذا التغيير الجذري الكبير الذي يتطلب وعيا عميقا بابعاد ازمتنا الوطنية ومطالبون ان يعملوا على الحفاظ على هيبة الحكم الديموقراطي الجديد من خلال اشاعة ثقافة الديموقراطية في كل مناحي الحياة بما فيها تنظيماتهم واستحداث اليات وطنية قانونية ودستورية لحماية الوضع الشرعي الجديد وفي ذات الوقت يسعون حثيثا لتامين الضروريات المعيشية لمواطن جائع مفقر يهمه قبل الحرية تحقيق اشباع عاجل في الخبز والدواء والكراس ليعيش كريما متنعما بالحرية حيث لا معنى للحرية مع الجوع والمرض والامية ولذلك لا بد من استصحاب هذه الحملة المنتصرة باليات شرعية مقننة لتعمل على تامين الوضع الديموقراطي وحمايته من المتربصين به وفي ذات الوقت تفرض هيبة النظام الشرعي الجديد بسلطة القانون من خلال برلمان وطني شرعي هو ملك شعب السودان المنتصر يشرع لاجل تصحيح الاوضاع القديمة ليعيد الامور الى نصابها بمؤسسات عدلية نزيهة مستقلة تعبر عن ارادة شعب السودان وهي تعمل على محاربة المجرمين والطفيليين واللصوص من بقايا الفاشية المدحورة وايضا مساءلة كل الذين قتلوا وعذبوا واغتصبوا وشردوا شعبنا ابان الفاشية المدحورة ثارا وردا للاعتبار لدماء لشهداء وعذابات المناضلين وكرامة المشردين داخل وخارج الوطن وبهذا الفعل الوطني الجسور نحقق النصر المعنوى لشعبنا وهو ينطلق لافاق الحرية والعدالة والمساواة حرا كريما حتما سيحقق النماء والرفاه... &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;اعزائي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ان الزمن يقترب رويدا رويدا من السنة الجديدة والتي حددت ان تكون سنة الانتخابات المصيرية والحاسمة بموجب اتفاق نيفاشا من غير تحديد تاريخ اجراء الانتخابات المزعومة وهنا المطب الحقيقي اي التلاعب بعامل الزمن وهو عامل خطير جدا حيث من الممكن حالما شعر هؤلاء المجرمون انهم جاهزون مطلق الجاهزية لخوض الانتخابات ضامنين لنتيجتها لصالحهم بعدما ضمنوا تشتت وتمزق الخصم وهو مجموعة احزاب ما يسمى بالمعارضة حينها سيعلنون زمن انعقادها مع شريكهم المحبط اي الحركة الشعبية وهي فاقدة الامل في حلفاء الامس اي المعارضة الشمالية الوهينة وقد اقتنعت بعدم جدية ومسئولية المعارضة الشمالية التي تهافت معظم قادتها وقنعوا اخيرا بفتات مائدة نيفاشا ورضخوا للعصبة الحاكمة ولذلك لن تمانع الحركة بعقد الانتخابات في اية لحظة ولا يهمها مصالح المعارضة الشمالية وقد دللت على ذلك الحركة في الواقع اليومي بفتورها وعدم انفعالها بما يجرى في الشمال من مذابح وخروقات للاتفاقية من قبل الشريك المجرم طالما لم تمس هذه الخروقات امن الجنوب و يبدو من مجريات الامور ان الحركة عقدت عزمها على موعد الاستفتاء على تقرير المصير وهو هدفها الاول والاخير وقد شرعت بالفعل في تكوين مظاهر الدولة المستقلة منذ الان وقد تبدى ذلك في طبيعة التصرف السيادى للحركة في الاقليم وهي تحكم سيطرتها على كل شيء وفي امكان اي اجنبي ان يدخل مباشرة الى جنوب السودان بتاشيرة دخول من مطار جوبا او من اي مكتب للحركة الشعبية بالخارج وهو مشروع سفارة في المستقبل وقد شرعت بعض شركات الطيران الاقليمي في تسيير رحلات مباشرة من دول الجوار الى جوبا مباشرة من غير الاحتياج الي اذن من مصلحة الطيران المدني المركزية في الشمال... هذا هو الواقع التراجيدى ولذلك يتعامل هؤلاء الاوغاد بعامل الزمن في ايديهم وقد يعلنون مواعيد الانتخابات في اي شهر من السنة عندما يتاكدون ان الخصم في اوهن حالاته وهنا الطامة الكبرى حيث لا يستطيع المعارضون الورقيون وقتها تأجيل موعد الانتخابات طالما الشريك الاساسي غير ابه لهذه اللعبة وهي لعبة لا تمس مصالحه في الجنوب وهنا مكمن الشر حينها ستقوم الانتخابات ونحن لم نعد لها اي شيء وسينتصرالاشرار علينا باسم الشرعية وهو واقع لن تحسدنا عليه حمير السودان لاننا اضل سبيلا...&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اتعظوا أيها الطيبون من دروس فضائح انتخابات اتحادالمزارعين ونقابة المحامين واخيرا ما يمكن حدوثه في اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لو استمرت الاحوال بهذا الحال الممزق فهي مجسمات صغيرة وهي نماذج من فشلنا الاصغر تدلل مستقبلا على فشلنا الاكبر اذا لم نتعظ من تلكم النتائج البائسة التي هزمنا فيها الاوغاد مراهنون على تمزقنا وعدم توفر الحد الادنى من التنسيق فيما بيننا كقوى وطنية تزعم انها معارضة للعصبة الحالية وهنا العبرة من التاريخ ودروسه لمن يريد ان يستفيد والا ما قيمة التاريخ في حياتنا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شكرا لطلاب جامعة الخرطوم بعد ان يئسنا من امكانية توحدهم في مواجهة الظلاميين ولكنهم هاهم بوعيهم الوطني المسئول قد تساموا فوق حزبياتهم لاجل مصلحة الوطن وقد قطعوا الطريق امام المخذلين ووادوا احلام قوى الهوس التي كانت تراهن على تمزق الصف الطالبي ولكنهم اخيرا توحدوا بعد ان فطنوا للمؤامرة لمقاطعة هذه الانتخابات المهزلة وحق لهم التثمين منا لموقفهم الوطني المسئول.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3352752306678360602?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=8feab32561a2422e&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3352752306678360602/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_27.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3352752306678360602'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3352752306678360602'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_27.html' title='حملة ( دماء الشهداء) هي  طريقنا الاوحد للانتصار النهائي على أعداء الشعب'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3017231722751649248</id><published>2008-11-26T17:21:00.000-08:00</published><updated>2008-11-26T17:25:18.939-08:00</updated><title type='text'>ابداعــــــــــــات الفنان عمر دفع الله</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS32qOUrbcI/AAAAAAAAAEM/apiu1Q8tS0M/s1600-h/Ø¹ÙØ±11.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5273141943980486082" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 270px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS32qOUrbcI/AAAAAAAAAEM/apiu1Q8tS0M/s400/%D8%B9%D9%85%D8%B111.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3017231722751649248?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3017231722751649248/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5736.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3017231722751649248'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3017231722751649248'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5736.html' title='ابداعــــــــــــات الفنان عمر دفع الله'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS32qOUrbcI/AAAAAAAAAEM/apiu1Q8tS0M/s72-c/%D8%B9%D9%85%D8%B111.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-189335562396858482</id><published>2008-11-26T11:24:00.000-08:00</published><updated>2008-11-26T11:40:30.878-08:00</updated><title type='text'>الى متى هذا الصمت المهين يا قادتنا الكرام؟</title><content type='html'>رغم كل التعهدات والمواثيق والاتفاقات الثنائية والثلاثية والمبادرات بأشكالها والوانها لازال الاوغاد هم الاوغاد لايحترمون كل هذه الاشياء ولا يحترمون من وقعوا معهم كل هذه المواثيق بل كل يوم يؤكدون انهم غير ابهين ومبالين بالمواثيق والعهود ولا زالوا مستمرين في سحلهم وسحقهم واذلالهم وتشريدهم وتعذيبهم وتكميمهم لكل شريف يقول (لا) وما يشجع هذا الخصم المجرم انه استمرأ اللعبة طالما من  وقعوا معه هذه المواثيق والتحولات ابدا لم و لا يحركون ساكنا تجاه خروقاته ولا تهزهم استفزازاته لهم ولا الاعتزاز باثمه  بل ظلوا صامتين حامدين شاكرين فمن استوزر منهم فقد اثر مصلحته الخاصة وظل عاضا بالنواجذ غنيمته الجديدة  ومن ( تبرلم) اي عين في البرلمان قبل عيش الهوان بلا ضمير ولا وجدان ولا صوت رفض من داخل البرلمان وقبلوا جميعا الذل  والهوان وسبحوا بحمد السفاح  بل رفضوا تقديمه لسوح العدالة الدولية لانه يبدو ان ذهب  سوف يخسرون هذا النعيم وهذا الرياش المدفوع من دم وكدح البؤساء والفقراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن التاريخ حين يسطر الاحداث ووقائع حراك السودان الماضي  لن يعفي المتخاذلين ولن يمجد الصامتين بل سينقل الحقيقة كاملة للاجيال القادمات فاضحا كل ذي عطب بقدر  مقدار عطبه ولا بشر فوق التقييم  ولا احترام لاسماء لمجرد بواكير بداياتها  ولكن الخواتيم البائسة هي التي سيهتم بها التاريخ لانها تؤثر على راهن الاجيال القادمات حين تاتي وتجد امامها الضياع والخذلان  ووطنا يحكمه اللصوص والاوغاد وانه نتيجة حتمية لانكسار وخذلان القيادات التي كان يحترمها الشعب حين ظلت عدوة لمصلحة الشعب  وقد قبلت بصمتها البئيس السفاح ونهج السفاح والخراب والذل والهوان.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-189335562396858482?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/189335562396858482/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7803.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/189335562396858482'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/189335562396858482'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7803.html' title='الى متى هذا الصمت المهين يا قادتنا الكرام؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6002681573465170846</id><published>2008-11-26T02:12:00.000-08:00</published><updated>2008-11-26T02:16:51.927-08:00</updated><title type='text'>الحرية لعثمان حميدة عضو الاتحاد الدولى لحقوق الانسان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS0h88ygvuI/AAAAAAAAAEE/qphG0iuwhgE/s1600-h/sudansudansudansudansudansudan32.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272908069714575074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 267px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS0h88ygvuI/AAAAAAAAAEE/qphG0iuwhgE/s400/sudansudansudansudansudansudan32.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;اطلقـــــــــــــــــــــــــــــــوا سراح الناشط الوطني المناضل عثمان حميدة&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6002681573465170846?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6002681573465170846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9956.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6002681573465170846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6002681573465170846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9956.html' title='الحرية لعثمان حميدة عضو الاتحاد الدولى لحقوق الانسان'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SS0h88ygvuI/AAAAAAAAAEE/qphG0iuwhgE/s72-c/sudansudansudansudansudansudan32.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-730956815953683893</id><published>2008-11-26T01:43:00.000-08:00</published><updated>2008-12-01T13:07:11.990-08:00</updated><title type='text'>هل ستكون انتخابات جامعة الخرطوم مجسما صغيرا  لفشلنا القادم الاكبر؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;انتبهوا ايها الغافلون النائمون&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فيقوا من سباتكم العظيم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ارتفعوا بهاماتكم لمستوى التحديات الجسام التي تواجه الوطن&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تساموا فوق صغائركم الحزبية من مزايدات ومماحكات&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وتوحدوا جميعا لاجل الوطن&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;انهم يتوحدون ويعدون العدة لهزيمتكم بالضربة القاضية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وبذلك سيتبولون على رؤوسكم امام الاشهاد وهذه المرة بالشرعية الديموقراطية.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ومن المؤكد انهم في انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم سيهزموننا هزيمة قاسية &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لانهم ضمنوا ذلك وهم يراهنون على وهنكم وتمزقكم وتخاذل بعضكم. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ولانهم منظمون ولديهم امكانيات تمكنهم من انشاء تحالفات مدفوعة الثمن لمن يتحالفون معهم&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وبذلك يضمنون ارقاما جديدة في صناديق الانتخابات تقربهم من الفوز وحتما سيفوزون.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;واذا لم تستفيدوا من درس جامعة الخرطوم الراهن وقبلها من الدروس في نقابة المحامين واتحاد المزارعين&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قطعا ستخسرون الانتخابات المصيرية القادمة وحينها هنيئا لقوى الهوس بهذا النصر الميمون.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لانهم هزموا اناسا غير جديرين بالاحترام لانهم مجرد كذبة ومنافقون مارسوا تضليل الشعب عشرين عاما&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;باسم الوطنية والديموقراطية وعندما حانت ساعة المفاصلة لسحق الخصم باسهل الطرق والتي فقط تتطلب&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;موقفا موحدا في قائمة واحدة تخاذلوا ورسبوا في امتحان الصدقية!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;حينها سنقبل على مضض النتيجة المرة لانها تمت ديموقراطيا وللاسف سنحترمهم لانهم جنحوا للديموقراطية&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ونحن وأدنا احلامنا بكل استهتار وعهارة سياسية ستورثنا هذا المصير المحتوم...&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لكن حمدا لله اخيرا ارتفع طلاب الخرطوم الى مستوى التحديات المحدقة بالوطن واحتكموا الى ضمائرهم وصوت العقل وقد فوتوا على الخصم الفرصة التي كان يتحينها مراهنا على تمزقهم وتشتتهم ليسود عليهم ولكنهم تساموا فوق خلافاتهم الحزبية لاجل الوطن وتوحدوا وقاطعوا الانتخابات المهزلة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-730956815953683893?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/730956815953683893/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/730956815953683893'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/730956815953683893'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_26.html' title='هل ستكون انتخابات جامعة الخرطوم مجسما صغيرا  لفشلنا القادم الاكبر؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3070189823145328300</id><published>2008-11-25T16:29:00.000-08:00</published><updated>2008-11-25T17:55:47.178-08:00</updated><title type='text'>هل أحكام لاهاااي ستروى غليل ضحايا دارفور؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كثير من كسالى النضال وبعض المحبطين في التغيير صار يعول جدا على ملحة السيد (اوكامبو) في المطالبة بمثول السفاح البشير امام العدالة الدولية لتقتص لنا منه كأنما ازمات وكوارث السودان ستنحل بمجرد سجن السفاح البشيرفي ذاك السجن الوثير فهو مطلب في عمومياته كلنا ننشده ان كان يحقق القصاص العادل ويعيد الامور الى نصابها الطبيعي ولكن اذا تعاملنا بقلب وعقل مفتوحين لنسأل انفسنا بواقعية :هل احكام لاهاااى هي قصاص حقيقي سيروى غليل من قتل السفاح وعصبته اباءهم وامهاتهم وزنوا واغتصبوا نساءهم اخواتهم وبناتهم وبقروا بطون نسائهم وشردوا وجوعوا اهلهم ونحن ندرى انها احكام ليس بها اعدامات ولاقطع من خلاف ولا اشغال شاقة ولا يحزنون بل هي احكام مؤدية الى سجن وثير افخم من أجعص فندق في الخرطوم به كل المرفهات والمسليات ووجبات فاخرة وقاعة للتمارين الرياضية ومكتبة مزودة بالانترنت واحدث الاجهزة السمعية والبصرية وماء بارد للشرب وتكييف بارد ودافيء وحمامات أفخم من حمامات قصرنا الجمهورى ومكان لتأدية العبادة ويمكن لاهلهم ان يزوروهم وربما يستطيع السفاح ان يعاشر احدى زوجتيه بطلب من ادارة السجن العصرى الرئاسي الحنين!؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;والاجابة بالتأكيد بالنفي لان هذه الاحكام ( الطراوة) لن تشفى غليلنا ولن تذهب بالعصابة الى مذبلة التاريخ و سنقول نعم للعدالة الدولية ان كانت احكامها ستروى غليلنا وترد الينا كرامتنا واعتبارنا ولكن في اعتقادي اننا نقبلها فقط كانتصار معنوى يسهم في فضح وتعرية السفاح وعصبته دوليا ليرعوى لايقاف هذا النزيف والقتل اليومي لاهلنا في دارفور وعلينا في ذات الوقت ان نستمر في نضالنا الوطني المشروع وان لا نسقط راية المقاومة الشعبية اليومية فهى الطريق الامثل لاسقاط هذه العصبة المجرمة فاذا اسقطنا بها العصبة الحاكمة فهو المطلوب لاننا حينها سنمتلك الشرعية الثورية وحينها سنمارس القصاص الثوري العادل والحقيقي الذي سيشفي غليلنا من القتلة والمجرمين واللصوص الحقيقيين ليذوقوا قصاصا عادلا فيه السن بالسن والعين بالعين والراس بالراس والروح بالروح وهو الحل العادل والذي يرد الينا اعتبارنا لكرامتنا وشرفنا المنتهك ويعيد الامور لحد ما الى نصابها حيث بالشرعية الثورية يمكن ان نخلق التغيير المنشود ولكن احكام لاهاي فقط تستهدف افرادا وقد تنجح في فضحهم معنويا وسجنهم سجنا وثيرا وتوقف بعض النزيف ولكنها لن تأتي بالتغيير المنشود الذي سيغير الوطن الى الافضل طالما هنالك عشرات الالاف من القتلة والفاسدين واللصوص من اتباع الاوغاد يمرحون في البلاد بلا حسيب ولا رقيب يهيمنون على كل مفاصل ومقدرات الدولة المستباحة و لن تغير احكام لاهاااي ما بهم  من فساد واجرام بل بالشرعية الثورية وحدها يمكن القصاص منهم والخروج الى بر الامان.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-eae8c9bc19249073" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v12.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3Deae8c9bc19249073%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D258D950C774063A126333F7EEF807510D794191E.13F434D4CDC788A640F231559D60E885761B5DDF%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Deae8c9bc19249073%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DKWWtb_cLrKZ5cIFTNRCEU-W-JzM&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v12.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3Deae8c9bc19249073%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D258D950C774063A126333F7EEF807510D794191E.13F434D4CDC788A640F231559D60E885761B5DDF%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Deae8c9bc19249073%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DKWWtb_cLrKZ5cIFTNRCEU-W-JzM&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3070189823145328300?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=eae8c9bc19249073&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3070189823145328300/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3070189823145328300'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3070189823145328300'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_25.html' title='هل أحكام لاهاااي ستروى غليل ضحايا دارفور؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3916161079383515038</id><published>2008-11-24T23:02:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T23:29:19.228-08:00</updated><title type='text'>السيدة تراجي مصطفى سودانية سطرت اسمها في التاريخ بشرف</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSujqkl9duI/AAAAAAAAAD8/IrU-WGJm0x8/s1600-h/tragimustafa3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272487740540024546" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 301px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSujqkl9duI/AAAAAAAAAD8/IrU-WGJm0x8/s400/tragimustafa3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قطعا سيذكر التاريخ  يوما اسم السيدة تراجي مصطفى كناشطة سودانية في العمل العام  خارج الوطن وقد طرقت بابه بقوة وبحضور مميز ومشرف لنا كسودانيين وقد فاقت الكثيرين من بني وبنات جلدتها في المنافي  وهي تقتحم  جميع الساحات بشكل مشرف لمواطنيها منحازة بكل  وجدانها ومبادئها لاجل شعبها غير هيابة للعمل العام وتبعاته والتزاماته التي يهابها الكثيرون و سباقة دوما نحو  العمل الانساني بصوت عال تمد يد العون لكل بني وطنها في المهجر وهي ام لطفلين يحتاجان منها الرعاية ولكنها رغم ذلك لم تبخل علي شعبها بوقتها ووقت اسرتها في نكران ذات عظيم يؤكد  نقاء معدنها وسريرتها وصلابة مبادئها ومواقفها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; وهذه الصورة برفقة السناتور الامريكي الاسود (باراك اوباما) قبل ان يكون رئيسا لخير شهادة على حضور ونشاط هذه السيدة  العظيمة برفقة السيد السناتور اوباما حين كان ناشطا  مثلها في مجالات مشتركة جمعتها به وسط حشود من الاف المتعاطفين مع قضية شعبنا وقد خاطبتهم بقوة وهي تحشد لشعبها المظلوم في دارفور التعاطف الدولي برفقة اول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة قبل ان يكون رئيسا وهذا في حد ذاته حدث تاريخي عظيم وحدث تاريخي عظيم ان تكون برفقته في واحدة من خطوات حياته نحو الرئاسة الامريكية سيدة سودانية هي تراجي مصطفى وهي تساهم في دعم شعبها بكل نكران ذات و قطعا لن ينسى السيد اوباما  مستقبلا حين يستذكر سيرة حياته واهتمامه بملف السودان جهود هذه السيدة السودانية الفاضلة  والتي شاركها ذات الهم  والصورة خير شاهد على هذا المسعى الانساني النبيل.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;التهاني للاخت الفاضلة المناضلة الشريفة تراجي مصطفى بهذا الحضور الانساني والسوداني المشرف لنا كسودانيين&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; وهي لازالت تناضل في سبيل قضية شعبها واهنئها ايضا بفوز زميلها في الانسانية الناشط الامريكي السناتور السابق (اوباما) بالرئاسة الامريكية وقد استحقها وهذا ديدن الشرفاء يستحقون هذا الظفر العظيم.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هشام هباني&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3916161079383515038?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3916161079383515038/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7515.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3916161079383515038'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3916161079383515038'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7515.html' title='السيدة تراجي مصطفى سودانية سطرت اسمها في التاريخ بشرف'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSujqkl9duI/AAAAAAAAAD8/IrU-WGJm0x8/s72-c/tragimustafa3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-5812422909719399904</id><published>2008-11-24T14:58:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T21:27:05.942-08:00</updated><title type='text'>ربما ستطيح الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة بعصابة الخرطوم</title><content type='html'>الاسعار في البلاد حتى اللحظة طاحنة جدا وهي في اعلى حالات ارتفاعها والمواطن في ذروة حالات معاناته وغضبه وانفعاله وهو وضع بركاني قابل للانفجار في اية لحظة خاصة والمواطن كل يوم يقارن بين نفسه المنهكة المتعبة الكادحة وهو يكد ويكدح ولا يجد من الصبح حتى المساء ما يسد به رمقه بينما هنالك في ذات الوطن من اهل وجيران واصدقاء هم وحدهم المنعمون المرفهون لانهم من بطانة الحكم والمتنفذين فيه ومشايعيهم من اهلهم ومحاسيبهم وهم كل يوم يتطاولون في البنيان والولدان والهندام والمركوب والمعاش والاسفار كاناس وحدهم المستفيدون من اوضاع البلاد ونعيمها وهي بلاد تنتج النفط وتباهي به كل يوم في اعلامها الرسمي القميء كانما  فتح جاء لخير كل اهل البلاد ولكن المواطن  التعيس  كان يدرى ان نعمة النفط ما كانت الا نقمة عليه حيث ما اتى النفط اليه الا ( بالساحق والماحق والبلا المتلاحق) حيث لم يتبدل اي شيء في حياته بل  عسرها واستمر ذات الكدح والجوع والفقر في اعلى سقوف المعاناة وهو يعلم ان ريع و عائدات النفط لم تدخل ابدا الموازنة العامة للبلاد بل دخلت في جيوب وارصدة عصابة الحكم واهلهم ومحاسيبهم وشركائهم وقد بانت في كروشهم وعروشهم وقروشهم ...وهذا الوضع هو السائد من قبل الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة حتى عندما وصل سعر برميل النفط فوق ال150 دولار وهي زيادة خرافية ولكنها لم تنعكس على حياة المواطن التعيس في شيء بل دخلت في كروش التماسيح الكبار رصيدا لهم ولابنائهم  وتابعيهم الى يوم الدين!&lt;br /&gt;ولكن المحك الحقيقي والتاريخي الذي سيواجه هذه العصبة الفاسدة الجشعة النهمة في هذه الاوضاع المتفجرة وخاصة المواطن  متوجس جدا وهو بركان قابل للاشتعال في اية لحظة اذا تأكد من زيادات قادمة في اسعار الضروريات  المعيشية بسبب تدهور اسعار النفط العالمي وهو يعلم جيداعن تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على سعر البترول العالمي حيث نزل بسبب الكساد العالمي الى ربع السعر السابق ما قبل الازمة و هو محك خطير حتما قد يعصف بهؤلاء السفلة النهمين اذا حاولوا بجشعهم تعويض هذا التدهور في اسعار البترول بايجاد موازنة للاسعار البلاد من جديد لتغطية هذا النقص في ارصدتهم وجيوبهم النهمة وخاصة هذه الايام يعملون في الميزانية العامة للبلاد.. فاذا حاولوا التفكير بعقلية جيوبهم النهمة التعويض عن هذا التدهور الخطير في اسعار النفط والذي حتما سيؤثر على ارصدتهم  الخاصة بزيادة اسعار الضروريات وتحميلها للمواطن الفقران المتفجر جدا وهي زيادة تتناسب وهذا التدهور اي بزيادة 400% فاذا فعلوها حتما هذه المرة ستشهد البلاد ثورة حقيقية قطعا قد تطيح بالنظام القائم قبل ذكرى انتفاضة ابريل القادمة لان المواطن حتما سينفجر هذه المرة  بشدة والا سيكون ميتا فاقد الاحساس!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-5812422909719399904?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/5812422909719399904/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_2475.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/5812422909719399904'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/5812422909719399904'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_2475.html' title='ربما ستطيح الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة بعصابة الخرطوم'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6089316054721648772</id><published>2008-11-24T12:52:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T14:12:01.503-08:00</updated><title type='text'>حاجة امنة الله يصبرك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-5bb0bda0b653010a" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v1.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5bb0bda0b653010a%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6C92C3075621B8BC5490442E65C3CEAB427E27FA.9DF3493F1090EE023F346607A16AF2A85B3E68%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5bb0bda0b653010a%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D9gewueF_iplEq7i1lJbTW9YXJoo&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v1.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5bb0bda0b653010a%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6C92C3075621B8BC5490442E65C3CEAB427E27FA.9DF3493F1090EE023F346607A16AF2A85B3E68%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5bb0bda0b653010a%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D9gewueF_iplEq7i1lJbTW9YXJoo&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6089316054721648772?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=5bb0bda0b653010a&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6089316054721648772/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_1084.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6089316054721648772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6089316054721648772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_1084.html' title='حاجة امنة الله يصبرك'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8753585109980810680</id><published>2008-11-24T12:06:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T12:44:17.996-08:00</updated><title type='text'>السودان مزعزع الأمن ناقص السيادة يستضيف ورشة الأمن الأفريقي؟</title><content type='html'>خبر مضحك جدا سمعته قبل قليل من تلفزيون السودان ان يعلن السودان جاهزيته لاستقبال ورشة الامن الافريقي  في الخرطوم ناسيا انه الدولة الاسوأ سمعة في افريقيا اي المزعزعة الامن الموبوءة بالحروب الاهلية وناقصة السيادة الوطنية وهو يعتمد على قوات اجنبية داخل بلاده لتحمي مواطنيه من حكومته ومن جيشه الذي أضحى مليشيا خاصة للدفاع عن العصبة الحاكمة وبالطبع فاقد الشيء لا يعطيه ولكن من يقنع ديوك الخرطوم الرسالية!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8753585109980810680?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8753585109980810680/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9770.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8753585109980810680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8753585109980810680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9770.html' title='السودان مزعزع الأمن ناقص السيادة يستضيف ورشة الأمن الأفريقي؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-1055549587975365807</id><published>2008-11-24T08:29:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T10:49:23.081-08:00</updated><title type='text'>امثال هؤلاء أحتقرهم جدا لانهم  جبناء  وكذبة ومنافقون</title><content type='html'>تعج المهاجر وهي منافي قسرية بكثير من المواطنين السودانيين الذي اضطرتهم ظروف الوطن القاهرة وهو وطن محتكرة فيه الحياة لافراد هم المسيطرون بالباطل على كل مقدراته ويتحكمون في مصائر مواطنيه بالباطل والقهر والظلم والقتل والتعذيب واشاعة الحروب والفتن ولذلك اضطروا مئات الالوف وربما ملايين من المواطنين للهجرة القهرية الى مناف ودول صارت ملاذات بديلة لهم ولذويهم يتعيشون منها ويعيشون ذويهم بالوطن من لا يملكون ما يمكنهم من الهروب وهم يكابدون اوضاعا قاهرة في دولة تعجز عن توفير ادنى ضروريات الحياة حتى اصبحت دولة لا تصلح للحياة البشرية بل فقط محتكرة للحكام ومؤيديهم وبعض الحذاق من اللصوص.&lt;br /&gt; وما يحزنني جدا ان بعضا من هذه الشرائح المشردة خارج الوطن تجدنهم عندما يستجد حدث او مناسبة وطنية  وتتطلب موقفا  مناهضا للحكومة المجرمة التي شردتهم  تجدهم لا يفرقون بين الوطن ومن يحكمون الوطن وهم يعتقدون في ان من يحكمون الوطن وهم الذين شردوهم وهجروهم واذلوهم  هم من يمثلون كرامة وسيادة الوطن واي مساس بهم لهو مساس بالسيادة الوطنية  وهو موقف غير وطني كانما الوطن تجسد في شخوص اولئك الحكام الظالمين والفاسدين!&lt;br /&gt; وتجد نفرا من هؤلاء المشردين  اشرس في الدفاع عن هذه الحكومة التي شردته من موطنه وقهرته امام معارضيها وهم ضحاياها ناسيا انه مثلهم ضحية ذلك الواقع الظالم الطارد وما وجوده بالخارج الا نتاج ذاك الواقع السيء الطارد بالوطن  ولكنه لا يدرى  ولكن جهله لن يعفيه عن شرف الموقف الوطني المناهض للظلم  طالما هو انسان بالغ رشيد  لان الموقف هنا  واجب اخلاقي وانساني بل ديني  والطامة الكبرى بل الحضيض ان كان بعضهم  يدري  وايضا حاز وجوده بالمنفى عن طريق طلبات اللجوء التي لا يستجاب فيها الا لمن يقدمون لسلطات الهجرة بتلكم البلاد   الملاذ اسبابا قاهرة اضطرتهم للهجرة  وطلب اللجوءبسبب القهر السياسي في البلاد  وبالفعل حازوا امتيازات اللجوء وهذا الاخير هو احقر من حكام الخرطوم  انفسهم لانه منافق وجبان وكذاب وانتهازي بل ساقط اخلاقي... والمصيبة تجده دوما بوق دعاية بالمجان من غير ان يكون تابعا  لاولئك المجرمين  وهو متطوع في كل الاوقات ان  يتحدث عن انجازاتهم وانهم الافضل من غير ان يعترف بانه تابع لهم لكنه مندس او غير تابع ولكنه جبان!&lt;br /&gt;ومثل هذه الافات تظهر في المحكات الحقيقية وقد  انفضحت في تظاهرات لاهااي وبروكسل الرافضة  قرار المدعي العام لمحكمة الجنايات ( اوكامب) وهو يقدم اتهامات للسفاح البشير باعتباره مجرم حرب مطلوب للمثول امام المحكمة الدولية فقد خرج جراء ذلك العشرات من هذه الحشرات التافهة المندسة ويقال ان جلهم حاصلون على اللجوء في تلكم البلدان الطيبة وهو موقف نذل وجبان وخسيس ان تدافع عن قتلة ومجرمين وبسببهم انهم قدموااسبابا مبررة للجوء في تلكم المنافي الامنة حيث صدق اولئك الاجانب  اكذوبة هؤلاء المندسين والخونة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-1055549587975365807?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/1055549587975365807/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9353.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/1055549587975365807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/1055549587975365807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9353.html' title='امثال هؤلاء أحتقرهم جدا لانهم  جبناء  وكذبة ومنافقون'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6635929433427289270</id><published>2008-11-24T05:36:00.000-08:00</published><updated>2008-11-24T08:16:14.007-08:00</updated><title type='text'>فوالله لو سقطت حرة ببلاد العم سام فأنت مسئول عن ضياع شرفها</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSrTHpitHUI/AAAAAAAAADw/0ZTwuzopUIo/s1600-h/Ø¹ÙØ±24.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272258442154548546" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 270px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSrTHpitHUI/AAAAAAAAADw/0ZTwuzopUIo/s400/%D8%B9%D9%85%D8%B124.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ان ضياع اي مواطن سوداني سواء كان ذكرا ام انثى داخل وخارج الوطن لهو محصلة طبيعية للظروف السياسية والاقتصادية التي تسود البلاد والتي يديرها من بايديهم قرار وامر البلاد وهم هؤلاء الاوغاد واللصوص والمجرمون والفاسدون من حكام الباطل.&lt;br /&gt;فالبقرة التي كان يمكن ان تعثر بارض الشام قد تحمل وحده عمر بن الخطاب مسئولية تعبيد الطريق وتأمينه لها حتى لا يصيبها اي ضرر بسبب اهمال الدولة التي يراسها لان من واجبها ومن العدل تامين الطريق لتلكم البقرة وهكذا الدولة هنا في هذا الوطن التعيس دستوريا واخلاقيا وانسانيا هى مسئولة عن توفير الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمنع الفقر وسطوة الفاسدين والطفيليين من مؤيديها وبذلك تصون كرامة وشرف مواطنيها وهي لا تضطرهم للتشرد والتعرض لظروف قد يهدرون فيها كراماتهم وشرفهم بسبب سياساتها الرعناء الفاسدة الظالمة.&lt;br /&gt;فالذي يسقط وتسقط من ابنائنا وبناتنا في منافي اليوم مسئولة عنهم الحكومة القائمة على امر وطنهم بالباطل و التي اضطرتهم لهجران موطنهم الاصلي وقد شردتهم وفرضت عليهم ظروفا معاشية صعبة يصعب التكيف معها الا بتنازلات عظيمة بسبب الفوارق الثقافية والاجتماعية في تلكم المنافي القاسية والتي برغم سوءتها الا انها ارحم من جحيم الوطن المستباح للصوص والموالين لهم.&lt;br /&gt;فكثير من ابناء وبنات السودانيين المشردين في كل اصقاع الدنيا يكابدون اليوم ظروفا حياتية صعبة وبالتالي تعرض الكثيرون منهم لانحرافات وامراض اجتماعية بسبب تلكم المكابدة... فالمريض لا يسال ويلام على مرضه بل يلام من لم يوفر له البيئة النظيفة والحياة الكريمة والتي فيها متوفر علاجه وتعليمه وهي هذه الدولة الظالمة اهلها في وطنه والتي لم توفر له هذه الاشياء الضرورية الحافظة لكرامته وادميته واستقراره ولذلك هي الميكروب العظيم والذي تسبب في كل مصائب وكرب مواطنيها داخل وخارج الوطن وليست الاسر هي المسئولة عن ذلك الخراب.&lt;br /&gt;فالجوع والفقروالبرد والتشرد ليست كائنات عاقلة حتى نسالها عن قتل وتحطيم المواطن السوداني بل هي اشياء بمثابة ادوات خلقتها ظروف والظروف خلقها بشر والبشر يحملون افكارا هدامة هي اس البلاء والسبب في ميلاد هذه الظروف الوخيمة ولذلك هم الذين عليهم تقع المسئولية الاولى والاخيرة ( وكل راع مسئول عن رعيته)!&lt;br /&gt;اذن علينا ان نواجه هذه الطغمة الفاسدة المجرمة والحاكمة لبلادنا بالباطل وهي السبب الرئيس في كل مصائبنا لانها قد شردتنا وصادرت حقنا في الحياة الحرة الكريمة في بلادنا التي استباحتها لمؤيديها واضطرتنا للهجرة القسرية و النزوح من مكان لمكان داخل وخارج الوطن في معسكرات المشردين والنازحين ودول اللجوء وهي التي اضطرتنا للتعرض لهذه المهانات والامراض الاجتماعية التي نعاني منها كل يوم وهي دولة صادرت حتى احلامنا وطموحاتنا حيث كنا نحلم بحياة حرة كريمة في وطن هو ملكنا جميعا وليس ملكا للصوص ومجرمين وفاسدين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6635929433427289270?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6635929433427289270/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6635929433427289270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6635929433427289270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_24.html' title='فوالله لو سقطت حرة ببلاد العم سام فأنت مسئول عن ضياع شرفها'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSrTHpitHUI/AAAAAAAAADw/0ZTwuzopUIo/s72-c/%D8%B9%D9%85%D8%B124.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8889496308517780842</id><published>2008-11-23T21:44:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T22:03:17.472-08:00</updated><title type='text'>عندما يهان المواطن في وطنه يصيبه الذل والهوان اينما كان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-2f88fab93a64d4ae" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v12.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D2f88fab93a64d4ae%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D428EC7B74B67B751D5466317838786C1B9F36A17.7A594A64221A7ED274BA6D323F33C62ED03961CB%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D2f88fab93a64d4ae%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DXkXMwepi8vIueoOeYHy3-VTTvQc&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v12.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D2f88fab93a64d4ae%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D428EC7B74B67B751D5466317838786C1B9F36A17.7A594A64221A7ED274BA6D323F33C62ED03961CB%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D2f88fab93a64d4ae%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DXkXMwepi8vIueoOeYHy3-VTTvQc&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مثل هذا المسكين الطيبان التائه في صحارى الذل والعدم من الطبيعي ان يصير ألعوبة واداة تسلية لدى اولئك السفلة الذين وهبناهم اعظم خبراتنا من ساهموا في تشييد بلدانهم وهم من الذين شردهم اوغاد ولصوص الوطن حتى ضاق بهم الوطن و تركوه للاوغاد وربائبهم وحالهم  في مثل هذه المنافي التافهة التي تسحق ادمية الانسان ليس اقل من حال هذا المسكين الذي صار مادرة للتندر والضحك عند هؤلاء الكلاب مع فارق الوعي واختلاف حالة ووعي الكفيل رب العيش!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن من يهان في بلاده من الطبيعي ان يجابه الظلم والمهانات في بلدان الغير خاصة اذا كان انسانا ضعيفا ومسكينا مثل هذا الطيبان فانه لا حول ولاقوة لديه غير الخضوع لاجل لقمة العيش حتى لو احالوه  قردا!&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8889496308517780842?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=2f88fab93a64d4ae&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8889496308517780842/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6993.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8889496308517780842'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8889496308517780842'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6993.html' title='عندما يهان المواطن في وطنه يصيبه الذل والهوان اينما كان'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6999466001542838360</id><published>2008-11-23T16:37:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T18:35:16.271-08:00</updated><title type='text'>التحيــــــــــــة للمبدع الراحل المقيم مصطفى سيد احمد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-27ac4410d45e4934" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v23.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D27ac4410d45e4934%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D82968968CB7BECDD2FB26D83CC4CF44BD9104649.6FB7F55996F191610D4DB3CE7E9CD8142FCB817F%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D27ac4410d45e4934%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DCb8z0WGGnOfpauV1NLIC0toxdKE&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v23.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D27ac4410d45e4934%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D82968968CB7BECDD2FB26D83CC4CF44BD9104649.6FB7F55996F191610D4DB3CE7E9CD8142FCB817F%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D27ac4410d45e4934%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DCb8z0WGGnOfpauV1NLIC0toxdKE&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6999466001542838360?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=27ac4410d45e4934&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6999466001542838360/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6438.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6999466001542838360'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6999466001542838360'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6438.html' title='التحيــــــــــــة للمبدع الراحل المقيم مصطفى سيد احمد'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6796984645451341351</id><published>2008-11-23T16:08:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T16:26:04.069-08:00</updated><title type='text'>الشعب السوداني شعب طيبان يحكمه عنقالة وجربندية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-28e224052a23bc6c" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v13.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D28e224052a23bc6c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7ED3A41DF7B920985D0E5CD253639C519D9D1ADC.4FB0DE2EEFE4C2FFB775501CA1FE1F61393B853%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D28e224052a23bc6c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dxyqf45MBlp-Wkmbxcp2o30CwchY&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v13.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D28e224052a23bc6c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7ED3A41DF7B920985D0E5CD253639C519D9D1ADC.4FB0DE2EEFE4C2FFB775501CA1FE1F61393B853%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D28e224052a23bc6c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dxyqf45MBlp-Wkmbxcp2o30CwchY&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6796984645451341351?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=28e224052a23bc6c&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6796984645451341351/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4067.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6796984645451341351'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6796984645451341351'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4067.html' title='الشعب السوداني شعب طيبان يحكمه عنقالة وجربندية'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-193018344757131217</id><published>2008-11-23T12:47:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T13:50:54.272-08:00</updated><title type='text'>نظرية (علوق الشدة) ربما تنفع منهاجا لخوض انتخابات  مصيرية</title><content type='html'>يبدو للناظروالقاريء المتمعن للمشهد السياسي السوداني والانتخابات المصيرية المقررة بموجب اتفاقية نيفاشا بين شريكيها المؤتمر (اللاوطني )الحاكم والحركة الشعبية على الابواب في العام القادم وهي حالة سياسية فاصلة في تاريخ البلاد بين الديموقراطيين مجازا وهم جملة احزابنا الناشدة تغيير الوضع القائم واستعادة ديموقراطيتها المسروقة من براثن غاصبها اي اعداء الديموقراطية وهم يمثلون الكفة الاخرى من المعادلة الانتخابية وكل قرائن الاحوال تؤكد ان اعداء الديموقراطية جاهزون لخوضها وقد اعدوا لها كل ما استطاعوا من قوة وعتاد ومقدرات وهي جملة ما نهبوه من دولة مستباحة بين ايديهم لعشرين عاما وهم قطعا سيوظفونها بقوة لهذه المعركة المصيرية بالنسبة لهم لتثبيت بشرعية الانتخابات ما بنوه بالباطل طوال تلكم الحقبة الكالحة من حكم الباطل ليصير امرا شرعيا معترفا به داخليا وخارجيا وهي مقدرات تجعل من خصمنا عدوا شرسا مستقويا بالباطل وتظل المعادلة غير متكافئة في مواجهة خصوم ممزقين مشتتين فقراء في المال والتنظيم والكوادر النوعية المؤهلة لادارة هذا النزال التاريخي والمصيري لان جلهم ابتلعتهم المهاجر والمنافي ودخلوا في حيثيات اقامات وظروف اجتماعية تحول دون اسهامهم الكامل في هذه العملية المصيرية الحاسمة هذا بالاضافة الى احباطاتهم الجمة من قياداتهم وممارساتها التي لا زالت بذات العقلية المهترئة القديمة وهو امر لا يشجع تلكم الكوادر الوسيطة للعطاء في هذه العملية المصيرية بالشكل المطلوب.&lt;br /&gt;والصورة اشبه الان والانتخابات على الابواب حيث هنالك خصم مستعد لها كل الاستعداد وخصم اخر لازال يغط في سبات عظيم وهي اشبه بظرفية الامتحانات حيث هنالك طلاب استعدوا لها بالمذاكرات والمذكرات وسهر الليالي وهم على اهبة الاستعداد للجلوس للامتحانات وطلاب اخرون لا زالوا لم يبداوا بعد المذاكرة والاستعداد للامتحانات وهم يعلمون ان الزمن غير كاف للاستعداد بعد ان اهملوا ذلك ولكنهم يراهنون على نظرية( علوق الشدة) وال(سبوتنج) وهي منهجية الطالب الخامل المهمل الذي يداهمه زمن الامتحانات وهو لم يستعد لها ولذلك نجاحه مرهون بضربة حظ فقط لا بنتائج مضمونة لانه ببساطة لم يبذل بذلا جادا لهذا الحدث الهام في حياة اي انسان وهكذا للاسف تتعامل قوانا الوطنية التي تدعي النضال لاجل الديموقراطية بذات عقلية ذاك الطالب المهمل وهم غير مستعدين حتى اللحظة لذاك الحدث التاريخي الحاسم والذي ينتظره كثير من الشمات داخليا وخارجيا ليضحكوا علينا كثيرا وهم يؤكدون اننا قوى غير وطنية وغير جادة في تحمل اية مسئولية وطنية ولذلك لسنا جديرين ابدا بالتحدث باسم الديموقراطية لاننا لم نبذل لها اي شيء من جدية واهتمام بحس وطني مسئول.&lt;br /&gt;فليس امام القوى الوطنية الان سبيل للانتصار على هؤلاء الاشرار في المعركة الانتخابية القادمة الا ب بمحاولة منهجية افضل من( علوق شدة) واحتمالية نجاحها كبيرة جدا لو ارتفعت هذه القوى الى مستوى الحدث والتحديات وغلبت مصلحة الوطن على مصالحها الحزبية والذاتية وتركت المناورات والمماحكات والمزايدات واتحدت كلها في قائمة واحدة للفوز بالبرلمان وسمت مرشحا واحدا يمثلها كلها للحصول على رئاسة الجمهورية لتظفر بالسلطة الشرعية وعقب ذلك يمكن ان تخوض ثورة دستورية من داخل البرلمان الشرعي ورئاسة الجمهورية لتصحيح الاوضاع في البلاد بالقدر الذي يسمح باستقرار الاحوال السياسية والاتقتصادية والامنية وبالتالي تستقر الديموقراطية في ظروف افضل رغم تواجد مهدداتها ولكن يمكن تحجيم هذه المهددات بالشرعية ودولة القانون التي ستكافح الطفيليين والاحتكاريين ومراكز القوى من بقايا الشمولية المندحرة التي حتما ستتربص بالنظام الديموقراطي الجديد لاجهاضه بعد كسر هيبته باختلاق الازمات والمشاكل.&lt;br /&gt;نعم هذا هو الحل الاوحد المتاح  فلا تحالفات ثنائية ولا ثلاثية  تصلح للفوز على هؤلاء الاشرار والا فالطوفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان وهو طوفان سياتي باعدائنا هذه المرة باسم الشرعية ليجثموا بها على صدورنا ربما مئات الاعوام اذا ظللنا بهذه الروح الكسيرة اللامبالية ونحن نتعامل مع الهم العام بهذا الوعي الوطني الفطير.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-193018344757131217?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/193018344757131217/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3342.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/193018344757131217'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/193018344757131217'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3342.html' title='نظرية (علوق الشدة) ربما تنفع منهاجا لخوض انتخابات  مصيرية'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6434954584105381161</id><published>2008-11-23T05:07:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T14:13:40.803-08:00</updated><title type='text'>راجعوا هذا البوست  الهام جيدا يا شباب حزب الامة وبقية الاحزاب</title><content type='html'>ماذا تبدل في حزب الامة والى متى يعيش ابناؤه هذا الواقع المهين لكراماتهم في غياب الديموقراطية والمؤسسية&lt;br /&gt;في كيان لازال اشبه بالشركة الخاصة وابعد ما يكون عن كونه حزبا سياسيا وهو واقع ليس بعيدا عن واقع الحزب الاتحادي الديموقراطي ولا بقية الاحزاب الاخرى التي تشهد اليوم انقسامات وخلافات حادة حتما ستعثر مستقبل الديموقراطية في السودان بل ستطيل من عمر الدكتاتوريات.&lt;br /&gt;ان انصلاح الوضع الديموقراطي في اي منظومة او كيان سياسي لهو انتصار للعملية الديموقراطية ومكسب لدعاة الديموقراطية بمختلف توجهاتهم... فالديموقراطية كنوتة موسيقية لا تحتمل اية نشازات تصدر من الاتها حيث لا بد ان تكون موزونة على ذات ايقاع النوتة فاي خلل في وزنة اوتار العود او جلد الطبل او وتر الكمان او في الات النفخ قطعا سيؤدي الى نشازات تخل بالمعزوفة الموسيقية وبالتالي لن تشنف اذان السامعين بمختلف اذانهم والوانهم وهو ما سيؤدى الى فشل الحفل وهنا سيقع اللوم على كل اعضاء الفرقة!&lt;br /&gt;نعم للاصلاح الديموقراطي في كل القوى السياسية بمختلف توجهاتها حتى نضمن نظاما ديموقراطيا مستقرا ذا هيبة ومحترما يجبر المواطن على الدفاع عنه امام كل مغامر وديكتاتور لانه نظام حافظ لحرية وكرامة وانسانية الانسان.&lt;br /&gt;ادخلوا الى هذا البوست  الهام واقراوه هذه المرة بعد اربعة اعوام  بعقول وقلوب مفتوحة لتتمعنوا في ازمتكم وهي ازمة القيادات بشقيها  القديم والجديد وهي لم تتبدل ولم تتغير ولا دخل للقواعد بصراعها وتمعنوا طبيعة الصراع كانما صراع على ورثة او تركة  وليس صراعا سياسيا شريفا وهذا دليل ناصع على غياب الديموقراطية والمؤسسية في هذا الحزب العريق وكذلك في بقية الاحزاب الاخرى وقد اخذت مثال حزب الامة لانه مثال واضح  للعيان وللانوف وقد طغت عفونة ازمته في السطح بهذا الغسيل القذر الذي لم يتورع ناشروه من عدم ستر عورته!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=48&amp;amp;msg=1134388542"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=48&amp;amp;msg=1134388542&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6434954584105381161?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6434954584105381161/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6434954584105381161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6434954584105381161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_23.html' title='راجعوا هذا البوست  الهام جيدا يا شباب حزب الامة وبقية الاحزاب'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6295771341132728781</id><published>2008-11-22T20:34:00.000-08:00</published><updated>2008-11-23T04:26:10.794-08:00</updated><title type='text'>وهل يجرؤ منصور خالد على تجريم رئيسه السفاح عمر البشير؟</title><content type='html'>ولازال السفاح العجوز نميرى طليقا حرا في هذا الزمان النتين معتزا بخطيئته التي تمثلت في المصادقة على جريمة اعدام الاستاذ محمود محمد طه وهو يفاخرحتى اليوم بهذا السلوك الاجرامي وللاسف حكمنا هذا السفاح البليد ستة عشر عاما كاملة وقد خضعت له اثناء تيهه واجرامه وفساده لحى وشوارب وياقات وشهادات والقاب واسماء كان لها ايقاع.&lt;br /&gt;ومن ضمن هذه الاسماء التي تألقت في سماوات شمولية السفاح جعفر نميرى ذات هذا المنصور خالد والذي يعلق في الشريط ادناه مدينا سلوك السفاح جعفر نميرى المعتز بجرمه باعدام الشيخ المسن محمود ناسيا هذا المثقف الضخم الذات انه كان واحدا من اساطين ومداميك تلكم الحقبة الكريهة في تاريخ السودان وقد خدم وزيرا ومستشارا عند ذات السفاح الذي يهجوه اليوم وناسيا انه اليوم يخدم ايضا مستشارا لسفاح اخر مطلوب دوليا وهو رئيسه السفاح عمر البشير ولن يستطيع ذات الدكتور (المقهور) ان يدينه على جرائمه بل لن يستطيع ان يقدم اليه مجرد المشورة كمستشار ورجل قانون يطالبه بتقديم نفسه للعدالة الدولية رحمة بالوطن والمواطن وهو يعلم انه سفاح اشنع من جعفر نميرى لانه مجرم حرب قتل مئات الالاف وشرد الملايين وايضا  لازال كل يوم يهين هذا السفاح عبر كلابه شريكه في الحكم اي الحركة الشعبية التي ينتمي اليها هذا المستشارالدكتور(المقهور) وهويعتقل ابناءها ويفتش مكاتبها ويصادر صحفها ولم نسمع  ابدا تصريحا من سعادة هذا المستشار رافضا هذا السلوك الدكتاتورى في حق حركته التي اتت به في هذا المنصب المهين  ولا اظنه يستطيع ان يهمس مجرد همسة في اذن رئيسه ناصحا اياه بايقاف هذه المهازل ولكن السيد (مقهور) طالما تربع اخيرا في هذا المنصب الاستشارى الجديد لهذا السفاح  ورئيس مجلس ادارة لواحدة من اكبر الشركات السودانية وهي  اوضاع  تجلب له ما تعود عليه من متع ( الميري) من اسفار وتطواف بين جنان الله في  كوبا وكوستاريكا  واسيا و حتما  بعد هذا النعيم الارضي الرئاسي سينسى كل شيء  وسينسي انه اليوم في ركب سفاح جديد اشنع من نميرى عشرات المرات ولكن  امثال هذا النمط  من المثقفين  لا يعيش الا لذاته بنظرية( خادم الفكى مغصوبة على الصلاة) وما الفجر ابدا بكاذب ولكن البشر هم الكذبة حين يفجرون وينافقون ويمارسون التذاكي على الاغبياء!&lt;br /&gt;فأزمتنا كأمة ليست في هؤلاء المغامرين من الدكتاتوريين العسكريين فقط باعتبار انهم هم اس البلاء والسبب الرئيس في الازمات بل في اولئك النفر من المثقفاتية الانتهازيين الذين دوما لا يعيشون الا في اوساط الشموليات لانها سهلة الفرص لنهازيها وليس هنالك من ينافسهم في عفونتها وهم وحدهم الذين يحيلون من هؤلاء المغامرين الصغار الى سفاحين كبار يصدقون انهم قادة كبار طالما في ركابهم هؤلاء الانتهازيون من اصحاب الالقاب والياقات وهم معهم ينهلون من ذات (الميري) المغصوب غصبا من عرق وكدح البؤساء.. وعندما يستشعرون لحظات غرق مركب الشمولية ودنو ايام السفاح وانه ان الاوان لذهابه تجدنهم اول من يهرب مع الهاربين ولا يستحى ان يحمل نصلا من انصال النضال مدعيا شرف الموقف في مكافحة اسياده طالما اللحظة اقتضت هذا المسار!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-76ae48d4fec9a5ba" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v14.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D76ae48d4fec9a5ba%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D66DC541CA1713AEC13CDD3A66DE4A13D82A03289.807CE6BD373BCEB3C1BC7185AFB5D183BEED9D1A%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D76ae48d4fec9a5ba%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DYm8itHmSIryr_IdYEzTbPmw9lGg&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v14.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D76ae48d4fec9a5ba%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D66DC541CA1713AEC13CDD3A66DE4A13D82A03289.807CE6BD373BCEB3C1BC7185AFB5D183BEED9D1A%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D76ae48d4fec9a5ba%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DYm8itHmSIryr_IdYEzTbPmw9lGg&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6295771341132728781?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=76ae48d4fec9a5ba&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6295771341132728781/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8979.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6295771341132728781'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6295771341132728781'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8979.html' title='وهل يجرؤ منصور خالد على تجريم رئيسه السفاح عمر البشير؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-807044625252847889</id><published>2008-11-22T17:18:00.000-08:00</published><updated>2008-11-22T20:30:49.285-08:00</updated><title type='text'>على ثوار دارفور تسليم المطلوبين للعدالة الدولية فورا</title><content type='html'>بعد تصريح المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية السيد لويس اوكامبو في اليومين الفائتين عن وجود ثلاثة اسماء مطلوبة للعدالة الدولية من بين منسوبي حركات دارفور بتهم جرائم الحرب هنا ينبغي  فورا ومن غير مماطلة على ثوار دارفور بعد تحديد الاسماء المطلوبة ان لا يتوانوا في تلبية طلب العدالة الدولية بتسليمها لجهات الاختصاص وعليهم التنفيذ الفوري للمطلب من غير اي تلكؤ  وتسويف حتى يشهدون العالم انهم ثوار اصحاب قضية عادلة  يحترمون القانون طالما هم مسنودون بقوة الحق امام القتلة والمجرمين وانهم لا يخافون العدالة بل يحترمونها ويسعون لتطبيقها علي انفسهم اولا قبل خصومهم والا ما تسموا باسماء حركات اتخذت من العدل اسماء ومن التحرير من المظالم رسالة وعنوانا ساطعا حتى يحرجون عدوهم عدونا جميعا وهم يسدون عليه الباب منعا لكل الذرائع والمشاجب التي سيستندون عليها بسبب تأبينا ورفضنا تحقيق مطالب العدالة لكي يعزز  المجرم موقفه الرافض لها وهو ما يطمح فيه بعد هذا التصريح  معولا على رفضنا هذا الطلب وبذلك نكون قد تساوينا مع الجلاد في ذات الدرجة وهو امر سيفقدنا احترام الاخرين وايضا سيضعف قضيتنا امام المجتمع الدولي وسيصدق الاخرون اننا مجرد قطاع طرق وقتلة لا نملك اية قضية شريفة ندافع عنها طالما نرفض الانصياع لصوت العدل ولذلك ينبغي ان نفوت الفرصة على هؤلاء المجرمين وذلك باحترامنا لمطالب العدالة الدولية التي لجأنا اليها لانصافنا من عدونا فكيف يستقيم المنطق ان نرفضها نحن اصحاب الحق الواثقين من عدالة قضيتنا وهو امر بالتاكيد سيشكك في كل قضيتنا طالما نحن لا نحترم القانون.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-807044625252847889?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/807044625252847889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5555.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/807044625252847889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/807044625252847889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5555.html' title='على ثوار دارفور تسليم المطلوبين للعدالة الدولية فورا'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-7129152868928349520</id><published>2008-11-22T06:37:00.000-08:00</published><updated>2008-11-22T10:09:02.875-08:00</updated><title type='text'>ونجح بلطجية اللجنة العالمية للدفاع عن السودان من انتزاع 16 مليون دولار من السفاح البشير؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;يبدو انه اخيرا قد تكللت بالنجاح طبخة بلطجية  ومحتالي( اللجنة العالمية للدفاع عن السودان) والمقيم اعضاؤها ببريطانيا وذلك بعد ولوجهم السهل بالاحتيال القصر الرئاسي بالخرطوم وقد قابلوا السفاح مجرم الحرب ( المزنوق) جدا عمر البشير  والذي مستعد ان يدفع كل الوطن بأهله هذه الايام في مقابل  ابعاد شبح (اوكامبو) عنه واقنعوه بمجهوداتهم في فك ( زنقته) امام محكمة الجنايات الدولية من خلال تواجدهم بالعاصمة البريطانية وقد استطاعوا اخيرا ان يجدوا مكتب محاماة انجليزي مستعد ان يدافع عن السفاح المزنوق مقابل مبلغ خرافي يقال انه حوالي ال16 الف دولار وهى تشمل اتعاب هذا المكتب واتعاب البلطجية اصحاب الطبخة نظير جهودهم الحثيثة لانقاذ السفاح المزنوق جدا!وسبق ان نوهنا في بوست سابق في موقع (الشاهد) حول هذه العصبة من المحتالين المتواجدين في بريطانيا وهي قد نفذت هذه الخطة الجهنمية للوصول الى القصر الرئاسي ومقابلة السفاح المزنوق  وذلك بالتعاون مع مجموعة متنفذة في الحكومة لها نصيبها من هذه الصفقة المريبة وسوف تكشف الايام القادمة مزيدا من المعلومات حول هذه الصفقة العجيبة المدفوعة من دم اهلنا الغلابة لصالح هذا المأفون المجرم عمر البشير وتقول بعض المصادر ان هناك شخصية سودانية قانونية حزبية مرموقة مقيمة ببريطانيا وهي جزء من هذه الطبخة وستتولى ادارة هذا التيم القانوني الانجليزي لما لها من خبرات في هذا المجال وسبق ان ساهمت في ادارة تيم قانوني دافع عن الحكومة الليبية في قضية لوكربي المشهورة وقد اعلنت هذه الشخصية ايضا بشكل مبتذل  استعدادها للدفاع عن السفاح البشير من خلال ايحاءات وتلميحات في برنامج  بفضائية الجزيرة وارجو ان لا تتورط هذه الشخصية (المحترمة) في قضية خاسرة تتعلق بسفاح الوطن مع عصبة من البلطجية قد كشفناهم في السابق وهو امر غير اخلاقى من رجل قانوني  صاحب اسم ان يدافع عن مجرم سارق للسلطة الشرعية وقاتل ومشرد لشعبه ومن ضمن شعبه هذه الشخصية القانونية المحترمة التي استماتت في هذه الحلقة من هذا البرنامج في الفيديو ادناه في الدفاع عن السفاح البشير وهي تعتبر مجرد اتهامه مساس بالسيادة الوطنية للبلاد وان تهمة الابادة الجماعية لا يمكن ان تنطبق على عمر البشير التقي الورع الحافظ لستة أجزاء من القران الكريم!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=180&amp;amp;msg=1226298650"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=180&amp;amp;msg=1226298650&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=BLo_yw2OJUg"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=BLo_yw2OJUg&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://ashahid.org/forum/showthread.php?t=631"&gt;http://ashahid.org/forum/showthread.php?t=631&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-7129152868928349520?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/7129152868928349520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7129152868928349520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7129152868928349520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/16.html' title='ونجح بلطجية اللجنة العالمية للدفاع عن السودان من انتزاع 16 مليون دولار من السفاح البشير؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3893325872457455497</id><published>2008-11-21T18:16:00.000-08:00</published><updated>2008-11-21T18:41:30.759-08:00</updated><title type='text'>جائزة قيمة من المدونة لمن يفيدنا بالمعلومة الصحيحة؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا ما التقطته الاقمار الصناعية الامريكية للسفاح البشير داخل القصر الجمهوري قبل ثلاثة اعوام وهو في حالة نفسية سيئة حين استقبل خبرا بشعا من يعلم الاجابة اي ما هو ذاك الخبر عليه ان يعلق على اللقطة في داخل المدونة ويخبرنا ما الخبر ولديه جائزة قيمة من المدونة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-69df5127c40e022d" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v19.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D69df5127c40e022d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2D35CB2A0F4C85F329DC695EC6BD5F2DDF0E34D4.26DE2522ACFD2E49B45195A0EA903512E34C8923%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D69df5127c40e022d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DOyuKFvjjcmXmPgH4bN_LR5glC7M&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v19.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D69df5127c40e022d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2D35CB2A0F4C85F329DC695EC6BD5F2DDF0E34D4.26DE2522ACFD2E49B45195A0EA903512E34C8923%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D69df5127c40e022d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DOyuKFvjjcmXmPgH4bN_LR5glC7M&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3893325872457455497?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=69df5127c40e022d&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3893325872457455497/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4579.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3893325872457455497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3893325872457455497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4579.html' title='جائزة قيمة من المدونة لمن يفيدنا بالمعلومة الصحيحة؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-2981066470828392147</id><published>2008-11-21T13:24:00.000-08:00</published><updated>2008-11-21T18:12:22.547-08:00</updated><title type='text'>استراحة مع صديقي فنان الكاركاتير المبدع عمر دفع الله</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-d2464f3ef806effa" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v15.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dd2464f3ef806effa%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5BE9C26D1837A86826AA3BF05EDF17823ABABB04.3B033D74FA181DB39DE38A68496076C61DB4672C%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd2464f3ef806effa%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dcr6ADVcyqsejbsCrR_pzqCekvss&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v15.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dd2464f3ef806effa%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5BE9C26D1837A86826AA3BF05EDF17823ABABB04.3B033D74FA181DB39DE38A68496076C61DB4672C%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd2464f3ef806effa%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dcr6ADVcyqsejbsCrR_pzqCekvss&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-2981066470828392147?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=d2464f3ef806effa&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/2981066470828392147/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_56.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2981066470828392147'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2981066470828392147'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_56.html' title='استراحة مع صديقي فنان الكاركاتير المبدع عمر دفع الله'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-451628298723135344</id><published>2008-11-21T07:44:00.000-08:00</published><updated>2008-11-21T10:09:57.044-08:00</updated><title type='text'>الــى روح الشهيد الدكتور علي فضل</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSbaAu-6GsI/AAAAAAAAADg/o7JZEHfYhT0/s1600-h/Ø¹Ù„ÙŠ+ÙØ¶Ù„+3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271140120030485186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSbaAu-6GsI/AAAAAAAAADg/o7JZEHfYhT0/s200/%D8%B9%D9%84%D9%8A+%D9%81%D8%B6%D9%84+3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عليّ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;المنحوت من وجع الجموع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;المغسول في ملح الدموع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بموت الشهادة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وانت تعطر خنجر الجلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بالدم العزيز &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولك في المجد مكانة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وانت الرافض ان تهان &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ايها الموصوم دوما بالامانة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مبضعك مدفعك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في مسيرات العطاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وانت مثل في الوفاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وانت رمز للاباء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وعزمك الثوري قد كان الضمانة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;قاتلوك وساحلوك (ابناء ملجم) &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لا زالوا يلجمون الحق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في حلق البلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وقد تمادوا في الفساد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والوطن يغرق في المهانة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لو سألت عنهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لا زالت ملطخة اياديهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بدمك القدسي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;و جنحوا للسلم خوفا بكل دناءة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والخنجر المسموم ما زال تحت العباءة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والوجه في ذات القماءة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولا احد يثأر لدمك المهدور من نخب الخيانة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لسنا بأعداء السلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كلنا يعشق في الوطن الوئام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وكلنا يرفض الام الخصام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولكننا عطشى لايام القصاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وكلنا نرجو لحظات الخلاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فلا سلام بلا قصاص&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; والقاتل الجلاد يحترف النتانة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كرّم الله وجهك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;دمك ودم الاحرارلازال علامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لن نرفع الرايات بيضا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولن نستجدي من قاتلك السلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولن نهادن الاوغاد ابدا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والناس لا زالت مضامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فالحق حق لن يضيع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والقاتل هو قاتل &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى لو صار اماما &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;او نبيا او ملاكا او حمامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;او الها يملأ الدنيا وئاما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فالحق حق لن يضيع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولا عفا الله عما سلف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يكون الثأر ثأرا للكرامة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وتعود البسمة لكل ثكلى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وينتهي غبن اليتامى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فالحق حق لن يضيع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ولن يصير الدم ماء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فالدم الحر دين مستحق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وعلى الاحرار يبقى التزاما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتى يعلن الله القيامة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;هشام هباني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;عزيزي القاريء ادخل في هذا الرابط الهام أدناه لترى جرائم المهووسين ومنها جريمة اغتيال هذا البطل الشهيد دكتور علي فضل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://intifada.20m.com/"&gt;http://intifada.20m.com/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-451628298723135344?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/451628298723135344/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/451628298723135344'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/451628298723135344'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_21.html' title='الــى روح الشهيد الدكتور علي فضل'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSbaAu-6GsI/AAAAAAAAADg/o7JZEHfYhT0/s72-c/%D8%B9%D9%84%D9%8A+%D9%81%D8%B6%D9%84+3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-1302640167192500220</id><published>2008-11-20T23:08:00.000-08:00</published><updated>2008-11-21T00:21:53.591-08:00</updated><title type='text'>استراحة...مع رقصة من رقصات امير المؤمنين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-f86ceb5663940eac" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v1.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Df86ceb5663940eac%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7D23A94398492F953B724A6A94AD153EAA151631.712849DD95F81667DF2DE74A201E5B3C29D8168C%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Df86ceb5663940eac%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DiQrOO2P27p8sgGDpAQdVmjqg1jA&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v1.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Df86ceb5663940eac%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7D23A94398492F953B724A6A94AD153EAA151631.712849DD95F81667DF2DE74A201E5B3C29D8168C%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Df86ceb5663940eac%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DiQrOO2P27p8sgGDpAQdVmjqg1jA&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-1302640167192500220?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=f86ceb5663940eac&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/1302640167192500220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8198.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/1302640167192500220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/1302640167192500220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8198.html' title='استراحة...مع رقصة من رقصات امير المؤمنين'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3493237551675694275</id><published>2008-11-20T19:34:00.000-08:00</published><updated>2008-11-20T20:51:52.403-08:00</updated><title type='text'>الشهيدة التاية ابو عاقلة اول طالبة شهيدة في تاريخ السودان ولكن...</title><content type='html'>وقد استشهدت عليها الرحمة برصاص الطغمة الحاكمة الان في أوائل ايامهم الكالحات قبل عدة أعوام في قلب جامعة الخرطوم في زمن (الديجتال) وقد شهد استشهادها زملاؤها وزميلاتها في جامعة الخرطوم وحملوها الى المستشفى وقطعا شيعوها الى مثواها الاخير في ريفي الدندر في قرية نور الجليل... ولكن للاسف حتى اللحظة لم تنشر صورة واحدة لهذه الشهيدة البطلة لاحياء ذكراها ولا صور حول مناسبة تشييعها الى مثواها الطاهر .&lt;br /&gt;أيعقل أن هذه البطلة لا تملك أي واحدة او واحد من اقربائها او زميلاتها او زملاؤها صورا شخصية لها بجميع المراحل لتخليد ذكراها في كل المحافل وتعريف شعبنا بها كاول طالبة شهيدة في تاريخ الوطن نضعها ونزين بها بيوتنا واشياءنا والمعارض التي تتطرق الى ذكرى شهدائنا وقد نطبعها على ملابس بناتنا واولادنا في المهاجر ليأخذوا جرعات من الوطنية حين يعرفون ان هذه البطلة الطاهرة دفعت حياتها لأجل هذا الوطن...&lt;br /&gt;أيعقل أننا أمة تافهة الى هذا الحد من السوء والانحطاط وهي لا تحسن فضيلة الوفاء لشهدائها من دفعوا أرواحهم فداءنا فمثل هذه الشهيدة في البلدان المتحضرة تقام لها النصب التذكارية والتماثيل واللوحات احتراما للمرأة التي لا زالت مضطهدة ومذلولة ومحتقرة في بقاع شتى من العالم فعندما تتقدم هذه الحواء وتسبقنا في مجال البذل والعطاء نحن معشر الذكور وهي تقدم اعظم ما يملكه الانسان وهي روحه وحياته وبعد كل هذا لا تجد منا من يخلد ذكراها فنحن نظلمها ايضا هنا وهي ميتة وللاسف لااحد من رفاقها ورفيقاتها لا يملك اية وثائق تخلد هذه الشهيدة البطلة...وصوت لومي اوجهه بشكل خاص الى نسائنا وبناتنا اذ كيف يفوتن شرف الاحتفاء بهذه الرائدة الشهيدة من بني جنسهن وهي مفخرة لهن بهذا البذل الغالي العظيم فينبغي ان يحتفين بالشهيدة في كل يوم حتى من باب الانحياز ( الجندرى) كنوع من الاعتزاز بالانثى السودانية وان يحتفظن بصورها في كل المراحل الدراسية والمناسبات الاجتماعية . لكن يبدو اننا امة لا تحسن صنعة الوفاء ولا خير في امة لا تحسن الوفاء وهو سقوط اخلاقي ان لا نحتفي بشهدائنا ونثمن مواقفهم وتضحياتهم لاننا بهذا المسلك نكون قد ساهمنا في غرس رذائل الجحود و التقاعس والتخاذل في ابنائنا وبناتنا وحينها لن يعطوا الوطن ما عندهم بلا بذل ولا عطاء ولا فداء لانهم يدركون انه ليس هنالك من سيذكرهم بالخير ولا احد سيثمن تضحياتهم وهو جحود ما بعده جحود وسقوط ما بعده سقوط (والامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-66f988b096c146fe" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v23.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D66f988b096c146fe%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D48D86D12D517F99E2EF4134CB7CFB45CEFF04AB9.4289626252FDCC1F3D85165B5AD1D6A844F84514%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D66f988b096c146fe%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DLg785B6sgARzifOOErm_H7j6hr8&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v23.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D66f988b096c146fe%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D48D86D12D517F99E2EF4134CB7CFB45CEFF04AB9.4289626252FDCC1F3D85165B5AD1D6A844F84514%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D66f988b096c146fe%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DLg785B6sgARzifOOErm_H7j6hr8&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3493237551675694275?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=66f988b096c146fe&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3493237551675694275/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8701.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3493237551675694275'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3493237551675694275'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8701.html' title='الشهيدة التاية ابو عاقلة اول طالبة شهيدة في تاريخ السودان ولكن...'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-7966147336918389971</id><published>2008-11-20T17:33:00.000-08:00</published><updated>2008-11-20T19:33:12.863-08:00</updated><title type='text'>وستدرككم الثورة ولو كنتم في بروج مشيدة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSYQgcsv2tI/AAAAAAAAADQ/Yt84vawkQJg/s1600-h/217.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5270918563529480914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 165px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSYQgcsv2tI/AAAAAAAAADQ/Yt84vawkQJg/s200/217.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;بدأ الجيش السوداني تشييد سد ترابي بطول 180 كيومترا على امتداد الجانب الغربي من مدينة أم درمان، بجانب قناة مائية (ترعة)، تشكل درعا امنيا لكي يحول دون تكرار الهجوم على المدينة مرة أخرى، كما حدث عندما هاجمت حركة العدل والمساواة المسلحة في مايو (أيار) الماضي المدينة مما أسفر عن مقتل المئات.&lt;br /&gt;ويقول المسؤولون إن هذا المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين الجيش والسلطات المحلية في أم درمان، وياتي في اطار في خطة تأمين المدينة، التي تشمل تأمين النقاط العسكرية في مناطق فتاشة، و أبوهشيم،و الكبابيش، وابوحليب وجبل مندرة. وقال معتمد مدينة أم درمان، الفاتح عز الدين، في تصريحات صحافية إن السلطات المحلية ماضيه في خطتها لتأمين مداخل أمدرمان، وإنه سيتم حفر عدد من الآبار في محاذاة السد الترابي لفائدة المشاريع الزراعية وتوفير المياه، إضافة إلى شق الترعة كدرع أمني لحماية المدينة، والاستفادة منها في الزراعة والرعي، مؤكدا تعاون السلطات المحلية مع القوات المسلحة.&lt;br /&gt;من جانبه، قال قائد سلاح المهندسين اللواء الركن حسن صالح عمر إن انشاء السد الترابي قصد به "عمل مانع" لحماية المدينة أمنيا من الاختراق، كما انه يحول دون عمليات التهريب والمخدرات وتجارة السلاح. ويمتد السد الترابي مسافة 180 كيلومترا غرب منطقة جبل أولياء وحتى حدود ولاية شمال كردفان، ويبعد عن المناطق السكنية بحوالي 30 كيلومترا.&lt;br /&gt;وقالت مصادر في المحكمة الجنائية الدولية إن كبير المدعين في المحكمة لويس مورينو أوكامبو سيصدر اليوم مذكرات توقيف في حق متهمين من متمردي دارفور بجرم المشاركة في هجمات ضد قوات السلام الافريقية في الاقليم في العام 2007 م كانت ترابط في منطقة "حسكنيتة". وترفض الحكومة السودانية بشدة التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية باعتبار انها غير عضو فيها ولم توقع على أمر تأسيسها كشرط من شروط الانضمام اليها.&lt;br /&gt;إلى ذلك أكد مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني أن الإجراءات الإستثنائية وفرض الرقابة الأمنية على الصحف أملتها ما وصفه بالممارسات المُضرة وغير المسؤولة، والتي قال إنها أثرت وتؤثر سلباً على المصالح العليا والإستراتيجية للبلاد وأمنها القومي، وذلك في أول رد فعل لجهاز الأمن بعد احتجاب عدد من الصحف واعتقال 67 صحافياً في الخرطوم احتجاجاً على الرقابة الاثنين الماضي.&lt;br /&gt;وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس صلاح قوش لدى لقائه ظهر أمس مع مجموعة من قادة العمل الصحافي والإعلامي إن الإجراءات الاستثنائية التي يقوم بها جهازه دستورية وقانونية ومُقرة من مؤسسة الرئاسة المكونة من البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان طه. وأضاف إن الرقابة رُفعت وأعيدت أكثر من مرة بسبب "الخروج المتكرر لبعض الصحف على القوانين وميثاق الشرف الصحافي وعدم مراعاة المصالح السياسية والخارجية والاقتصادية للبلاد".&lt;br /&gt;وقال قوش إن ثقته بلا حدود في وطنية الصحافيين وأن الجهاز لن يمانع في التوصية برفع الرقابة متى ما تم التوصل إلى صيغة تضمن ممارسة الحرية بوعي ومسؤولية ورشاد بعيداً عن الأجندة والمزايدات السياسية، مشيراً إلى أن الرقابة لن ترفع إستجابة لضغوط من هنا وهناك. &lt;/div&gt;&lt;div&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/div&gt;&lt;div&gt;ولكن بعد كل هذه المتاريس والحصون لونجحتم و فلتم من عدالة الدنيا ايها الفاسدون المجرمون ولكن اين ستهربون من القدر المحتوم و الموت المرسوم حين تكونون بين يدى الله العادل القهار الجبار عراة من الهندام والسلطان والعسس والمال والجاه وتحملون باياديكم المجرمة كتبا بشعة مليئة بالخطايا والاثام والذنوب بالجرائم والمفاسد والمعاصي وفي انتظاركم حساب عسير ونار السعير؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-a85fedebbcfb41b0" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v2.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Da85fedebbcfb41b0%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5A5D6A1A65676B0F48D08D6C076BFF8637172369.7F3C2CAB25E32C168DED82D16AD7E4A9FD96635%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Da85fedebbcfb41b0%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DNf_qb3uFYTqtt6C-BxyvGUBJ9f0&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v2.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Da85fedebbcfb41b0%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5A5D6A1A65676B0F48D08D6C076BFF8637172369.7F3C2CAB25E32C168DED82D16AD7E4A9FD96635%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Da85fedebbcfb41b0%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DNf_qb3uFYTqtt6C-BxyvGUBJ9f0&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد كل هذه الحواجز يا ايها الرعاديد ماذا انتم فاعلون لو انطلقت &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الثورة من قلب الخرطوم؟&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-7966147336918389971?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=a85fedebbcfb41b0&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/7966147336918389971/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7039.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7966147336918389971'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7966147336918389971'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_7039.html' title='وستدرككم الثورة ولو كنتم في بروج مشيدة'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSYQgcsv2tI/AAAAAAAAADQ/Yt84vawkQJg/s72-c/217.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8810558823631508562</id><published>2008-11-20T07:19:00.000-08:00</published><updated>2008-11-20T11:39:48.132-08:00</updated><title type='text'>استراحـــــــــــــــــــــــــــــة في  مستــــــــــــــــــــراح  السفاح</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSW87GaW2oI/AAAAAAAAADI/Bw_rHSy5zSo/s1600-h/Ø§Ø¨Ù+Ø§ÙÙØ±ÙØ¯.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5270826662426499714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 132px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSW87GaW2oI/AAAAAAAAADI/Bw_rHSy5zSo/s200/%D8%A7%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;انه امر محزن ومحبط جدا حين تسقط القمم في الزمن الهوان ويصير المبدع المثقف الفنان مجرد مونساتي بهلوان بلا ضمير ولا احساس ولا وجدان لا فرق لديه بين السفاح والضحية (الزول الغلبان الجوعان الفقران السجمان الرمدان الحزنان) ولا يحمل ابدا مشروعا يضمخ الوجدان بقيم الثورة وأنسنة الانسان......... اللهم ارحم الفن والفنانين امين.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-e11365b44b4118cd" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v13.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3De11365b44b4118cd%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1491C2AF74F9B83E524FA950568E3BDC0C7E1D53.2F77761A8B0D7CCD4CB25EE8BFC07FE852781448%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De11365b44b4118cd%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DeaRRyNMpsHcUy8R-AB2QGURDMho&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v13.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3De11365b44b4118cd%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1491C2AF74F9B83E524FA950568E3BDC0C7E1D53.2F77761A8B0D7CCD4CB25EE8BFC07FE852781448%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De11365b44b4118cd%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DeaRRyNMpsHcUy8R-AB2QGURDMho&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8810558823631508562?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=e11365b44b4118cd&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8810558823631508562/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8810558823631508562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8810558823631508562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_20.html' title='استراحـــــــــــــــــــــــــــــة في  مستــــــــــــــــــــراح  السفاح'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSW87GaW2oI/AAAAAAAAADI/Bw_rHSy5zSo/s72-c/%D8%A7%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-755096186978729893</id><published>2008-11-19T20:28:00.000-08:00</published><updated>2008-11-20T05:58:37.470-08:00</updated><title type='text'>السفاح عمر البشير مجرم حرب وهذا دليلي</title><content type='html'>هل يعقل ان حربا استمرت بين فريقين لاكثر من عشرين عاما بين جيش نظامي اي جيش الحكومة السودانية وحركة ثورية هي الحركة الشعبية لتحرير السودان وعندما وضعت الحرب اوزارها بناء على اتفاق سلام بين الطرفين وبموجبه قرر تبادل الاسرى لدى الطرفين وهم نتاج هذه الحرب اللعينة وكم كانت المفاجأة  مذهلة عندما شرع في تنفيذ هذا الشرط والذي تقره كل الاعراف الدولية في زمن الحروب خاصة بعد انتهائها فقد اثبت الصليب الاحمر الدولي وهو المشرف على تنفيذ هذه العملية ان الحركة الشعبية وحدها من كان يحتفظ باسرى والتزمت بتسليمهم بناء على الاتفاق الموقع بين الطرفين الى الصليب الاحمر بينما لم يقدم جيش الحكومة السودانية الرسمي ولو اسيرا واحدا للحركة الشعبية يبادل به اسراه الذين اطلقت سراحهم الحركة الشعبية بلا مقابل سوى السلام وهي تضرب مثلا في الاخلاق والمثل الانسانية العالية حتى في زمن الحروب.. وهنا المفارقة ايعقل ان الجيش الحكومي لم ياسر طيلة هذه الحقبة التي جاوزت العشرين عاما ولو طفلا جنوبيا واحدا يقدمه الى الطرف الاخر مبادلا ليفدى به اسراه عنده!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يثبت بالدليل القاطع ان هؤلاء الاوغاد مجرمو حرب حقيقيون لا اخلاق ولا رحمة ولا انسانية ولادين لديهم  فقطعا ابادوا كل الاسرى  والجرحى  بوحشية بالغة وهو امر يدلل على تلكم المقولة التي اطلقها السفاح البشير لقواته في حرب دارفور وهو يصدر اوامره للقتلة من قادته المجرمين بانه لا يريد اسيرا ولا جريحا واحدا في هذه المعارك... بينما في الشريط ادناه ستشاهدون الراحل الشهيد جون قرنق في اخلاقية عالية يخاطب حشودا من اسرى الجيش الحكومي وقعوا تحت رحمة الحركة الشعبية وعوملوا مثلما يعامل اسير الحرب في كل الاعراف والقوانين وهو في شفافية عالية يسمح للراحل الفريق فتحي احمد علي قائد الجيش السابق ومعه وفد من قيادات بعض الاحزاب السودانية المعارضة ليطلعوا على احوال هؤلاء الاسرى الذين كتبت لهم الحياة ومنهم من التحق بالحركة الشعبية جنديا في صفوفها بطوع ارادته  متأثرا بهذا الموقف الانساني وقد رفضوا العودة للجيش السوداني ومنهم من اختار العودة لاهله وبالفعل قد اطلق سراحه بعد الاتفاقية بينما لم يقدم المجرم البشير لا جريحا او اسيرا للطرف الاخر في مشهد قذر يدلل على جرمه ووحشيته !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انظروا وقارنوا واحكموا بين المشهدين حيث في الاول كيف تعامل الحركة الشعبية  وفق القواعد والمثل والاخلاق الانسانية اسراها وهي الحركة ( الكافرة المتصهينة العميلة) في راي فقهاء واتقياء الخرطوم  والتي حسب زعمهم انها تستند على  الكفر والالحاد  والهمجية في دعواها والشريط الاخر دامغ وداحض  يبين كيف يعامل بوحشية ونذالة اتقياء واطهار الوضع الرسالي في الخرطوم  الذين اتوا يبشروننا بشرع الله ويزايدون علينا بالفضيلة والاخلاق والتقى والورع انظروا كيف يعاملون  اسراهم من الاطفال ابناء المشردين في مخيمات دارفور وللاسف كلهم  اطفال( مسلمون) واطفال قصر لم يبلغوا الحلم بعد  وفي الاسلام مرفوع عنهم القلم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-b045eb7adad2a9c2" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v7.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3Db045eb7adad2a9c2%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3DC201FF10E815072BEF21D1D24E819A97E32C622.2A593CC681FF498CA1ABA3DCB9803A59EF4F8AE6%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Db045eb7adad2a9c2%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DrYBPnUcGyab6xkRWl-Ho-mczlgg&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v7.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3Db045eb7adad2a9c2%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3DC201FF10E815072BEF21D1D24E819A97E32C622.2A593CC681FF498CA1ABA3DCB9803A59EF4F8AE6%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Db045eb7adad2a9c2%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DrYBPnUcGyab6xkRWl-Ho-mczlgg&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;وادناه الشريط الفضيحة&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-72fc8bc5d9c21f50" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v24.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D72fc8bc5d9c21f50%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D59A042D4D4E1F15A3BB40E531BA3CD03DBB30E8D.848B3375A579947387B6E914ED77317DF6EB49DE%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D72fc8bc5d9c21f50%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D_-IwZQc-0rE9rFbIz72_ALhFn-Y&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v24.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D72fc8bc5d9c21f50%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D59A042D4D4E1F15A3BB40E531BA3CD03DBB30E8D.848B3375A579947387B6E914ED77317DF6EB49DE%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D72fc8bc5d9c21f50%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D_-IwZQc-0rE9rFbIz72_ALhFn-Y&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-755096186978729893?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=72fc8bc5d9c21f50&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=b045eb7adad2a9c2&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/755096186978729893/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3587.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/755096186978729893'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/755096186978729893'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3587.html' title='السفاح عمر البشير مجرم حرب وهذا دليلي'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-441872339140373903</id><published>2008-11-19T12:41:00.001-08:00</published><updated>2008-11-19T15:34:58.404-08:00</updated><title type='text'>لماذا  لا يستطيعون تنفيذ حكم الاعدام في هؤلاء؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSR8fKnYaNI/AAAAAAAAACo/ZyMXVQ1kV0o/s1600-h/DSC00933.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5270474338797643986" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSR8fKnYaNI/AAAAAAAAACo/ZyMXVQ1kV0o/s200/DSC00933.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;بالرغم من صدور احكام قضائية بالاعدام في حق مجموعة دارفورية بعد ادانتها زورا بارتكاب جريمة مقتل الصحافي محمد طه محمد احمد ومجموعة دارفورية اخرى ايضا حوكمت بالاعدام بعد ان ادينت بالقيام بمحاولة للاطاحة بنظام الحكم في العاشر من مايو الفائت ادت لمقتل اعداد من رجال الامن والشرطة.. وحتى اليوم لم نسمع بتنفيذ حكم الاعدام في اي من المجموعتين الدارفوريتين... لماذا لم تنفذ حتى اللحظة احكام الاعدام في هؤلاء المدانين ان كانوا دولة قانون تحترم قضاءها وبقية مؤسساتها العدلية التي تتبجح بها امام العالم؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt;والكل يعلم ان هؤلاء الجبناء لن يمسوا شعرة اي من هؤلاء بعد التهديد الخطير الذي تلقوه من مفارز انتحارية من حركة العدل والمساواة هددت بتصفية اسماء من رموز السلطة ذكرتهم باسمائهم وعناوين بيوتهم ان تجراوا على تنفيذ حكم الاعدام في اي واحد من هؤلاء الدارفوريين؟&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-ee091ae7b4424847" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v2.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dee091ae7b4424847%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D34A77B91AC300351EAC7F916BBD0712529A7FAC6.B0C2C8B2165A42E15ABC6F89BA9C8357A38E4D9%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dee091ae7b4424847%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Du6cPMhDStFrRhgu1Rm0fVv8rvIk&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v2.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dee091ae7b4424847%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D34A77B91AC300351EAC7F916BBD0712529A7FAC6.B0C2C8B2165A42E15ABC6F89BA9C8357A38E4D9%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dee091ae7b4424847%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Du6cPMhDStFrRhgu1Rm0fVv8rvIk&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-441872339140373903?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=ee091ae7b4424847&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/441872339140373903/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6564.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/441872339140373903'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/441872339140373903'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_6564.html' title='لماذا  لا يستطيعون تنفيذ حكم الاعدام في هؤلاء؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSR8fKnYaNI/AAAAAAAAACo/ZyMXVQ1kV0o/s72-c/DSC00933.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-9127862046132861894</id><published>2008-11-19T01:55:00.000-08:00</published><updated>2008-11-19T07:22:45.704-08:00</updated><title type='text'>والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها</title><content type='html'>ولكن في دولة الرسالة السودانية كل شيء جائز فيها فعندما سرق عبد الرحيم (البتاع ) لم يقطع يده امير المؤمنين عمر البشير سقط المتاع بل رقاه الى درجة وزير (دفاع) وبالفعل امر عجاب اذ كيف نطمئن الى من عجز ان يصون الامانة في مجرد عمارة فكيف بالله يمكن ان نستأمنه على امن البلاد وسيادة البلاد ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-9a87c736a5235687" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v16.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9a87c736a5235687%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D62639FC2D3A4BB2AFC6332B268DC616932C66A38.842BAA107E6E600F2F41413C7C9D12A834460E7C%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9a87c736a5235687%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DmYYBhCJnORbhLR8gid0xVVenTsE&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v16.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9a87c736a5235687%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D62639FC2D3A4BB2AFC6332B268DC616932C66A38.842BAA107E6E600F2F41413C7C9D12A834460E7C%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9a87c736a5235687%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DmYYBhCJnORbhLR8gid0xVVenTsE&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ادرى ماذا يعتقد هؤلاء الفاسدون الكذبة  والمتنطعون باسم الله عندما يتأملون معنى هذا الحديث النبوى الشريف&lt;br /&gt;الذي هو عنوان هذا البوست والذي اقسم فيه النبى (ص) بقطع يد ابنته فاطمة لو سرقت وهو تعبير عن عدالة الاسلام ونبيه  حيث لا فرق امام القانون بين كبير وصغير من الناس اذ كل الناس سواسية امام القانون وهو ما جاءت به كل الشرائع السماوية والوضعية وهو امر واجب اتباعه دينيا باعتباره حديثا صحيحا.. هل يظنون ان هذا الحديث جاء به ( ابو جميزة) ام ان النبى كان يمزح ولا يقصد ما يقول....فامثال عبد الرحيم  حسين هذا اللص بعد فضيحة عمارة الرباط  المشهورة كان من الحكمة كي يجدوا انسانا ينصفهم ويقول انهم بالحق عادلون كان على الحاكم ان يجرد صديقه من حصانته كوزير ويطبق عليه  حكم القانون مثلما يفعلون مع الناس العاديين  يحاكمونهم ويسجنونهم فمنهم من اعدموهم امثال مجدي وجرجس وفي اموال هي  من املاكهما ولكن من اين للص بالفضيلة والحكمة والنزاهة اذا كان مدخله الى السلطة والشرعية نفسها  كان بالغدر والسرقة وقد اتوها خلسة فلن يستقيم حتما الظل والعود اعوج وفاقد الشيء لا يعطيه.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-9127862046132861894?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=9a87c736a5235687&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/9127862046132861894/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8216.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/9127862046132861894'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/9127862046132861894'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8216.html' title='والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-940251175671188346</id><published>2008-11-19T01:33:00.000-08:00</published><updated>2008-11-19T01:43:55.875-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مع نفحات دولة الرسالة السودانية'/><title type='text'>استراحة مع نفحات دولة الرسالة السودانية التقية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-4174186733973c06" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v5.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4174186733973c06%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D47A7F19428AD48805F229ECA6CEE69C6179DF29C.6B191A7253F36FB5954E1984EA229452008F9F85%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4174186733973c06%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DwCg-b9imw-tS2NoBQL5hN0jfWXg&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v5.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4174186733973c06%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D47A7F19428AD48805F229ECA6CEE69C6179DF29C.6B191A7253F36FB5954E1984EA229452008F9F85%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4174186733973c06%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DwCg-b9imw-tS2NoBQL5hN0jfWXg&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-940251175671188346?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=4174186733973c06&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/940251175671188346/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/940251175671188346'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/940251175671188346'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_19.html' title='استراحة مع نفحات دولة الرسالة السودانية التقية'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-112573047011748818</id><published>2008-11-18T23:19:00.000-08:00</published><updated>2008-11-19T01:28:00.320-08:00</updated><title type='text'>فضيحة تدمير  مكتبة ضحايا التعذيب بموقع سودانيزاونلاين</title><content type='html'>منذ اليوم الاول حين ولجوا السلطة بالباطل والغدر اعتمد هؤلاء المجرمون واللصوص لتثبيت باطلهم على مبدأ الاقصاء من الوظيفة او من الوطن او من الحياة مرورا بترهيب وتخويف وابتزاز الخصوم وقد مارسوا فيهم اشنع وابشع صنوف القهر والتعذيب و منها النوع الذي يحط من كرامة الانسان مثل استباحة الاماكن الحساسة من جسم الضحية ومرورا بالاغتصاب وبالذات عندما يكون المفعول به ذكرا وهو احط انواع التعذيب المستهدف تدمير الانسان وكرامته.&lt;br /&gt;ولذلك ليس من المستبعد بل المؤكد ان هؤلاء المجرمين من عصبة الحكم في الخرطوم هم وحدهم لا شريك لهم من تلاعبوا بموقع سودانيزاونلاين في الايام الفائتة وقد دمروا بعض اراشيف العضوية التي تحمل ادانات فاضحة لجرائمهم وفسادهم وبالتحديد كان التلاعب واضحا في ارشيف مكتبة ضحايا التعذيب لما تشمله من ادلة ووثائق بالارقام والتواريخ والاسماء والوقائع تمثل ادانات فاضحة ودامغة لهذه العصبة المجرمة ولذلك استهدفت بشراسة هذا الموقع الهام وتحديدا هذه الجزئية التي تتعلق بضحايا التعذيب لطمس ذاكرتنا وتشويشها ولكن لا معنى لهذا الفعل الجبان في زمن ثورة الديجتال بعد فوات الفوات فقد راها كل الناس وقد انطبعت هذه الصور والادانات البشعة محفورة في يوافيخنا وفي يوافيخ من عاشوها من مناضلين شرفاء تعرضوا بانفسهم لهذا الجحيم من التعذيب والترهيب وهم لا زالوا بيننا احياء يحكون هذه الفظائع والجرائم واثارها لا زالت بائنة في اجسامهم الطاهرة وذات الادلة محفوظة وموثقة في اضابير الكترونية رقمية تحتفظ بكل هذه الادانات الدامغة بالصور والصوت والالوان لن تفنى ابدا الى يوم القيامة وفي يوم القيامة هنالك عند مليك مقتدر وخالق عادل ما هو ادق و ما هو اعظم من هذه الادلة لانه وحده يعلم ما بين الصدور وخفايا الامور ووحده لا شريك له هو العادل ورب الحساب والعقاب.&lt;br /&gt;وادناه هو رابط مكتبة ضحايا التعذيب بموقع سودانيزاونلاين الذ ي تلاعب به المجرمون الاغبياء لاخفاء اثار جرائمهم المفضوحة ناسين اننا نعيش زمن ثورة الديجتال!&lt;br /&gt;ويؤكد الرابط ادناه كيف سطوا كعادتهم الاجرامية على هذه الادانات.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=board&amp;amp;board=96"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=board&amp;amp;board=96&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكنهم نسوا هذا البوست الهام وهو بوست شامل ودامغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=125&amp;amp;msg=1166763906&amp;amp;page=2"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=125&amp;amp;msg=1166763906&amp;amp;page=2&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-6d57f0e23ffb3530" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v5.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D6d57f0e23ffb3530%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D207794F9A87B4713328752E6C4AADAF831E1641F.CC5896D0149B010453CC1689A1EB545085A04B6%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D6d57f0e23ffb3530%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dxg5qc-PxmsTbG2sqLt6Cb4-CJPk&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v5.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D6d57f0e23ffb3530%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D207794F9A87B4713328752E6C4AADAF831E1641F.CC5896D0149B010453CC1689A1EB545085A04B6%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D6d57f0e23ffb3530%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dxg5qc-PxmsTbG2sqLt6Cb4-CJPk&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudan-forall.org/torture/in_page_1.htm"&gt;http://www.sudan-forall.org/torture/in_page_1.htm&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudan-forall.org/torture/p7.html"&gt;http://www.sudan-forall.org/torture/p7.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رسالة العميد محمد أحمد الريح&lt;br /&gt;الموجهة لوزير العدل في 15 أغسطس عام 1993&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مثلت الرسالة التي وجهها العميد محمد أحمد الريح من زنزانته بسجن سواكن المركزي إلى وزير العدل خطوة هامة في طريق فضح نظام الإنقاذ في ممارسته للتعذيب ولمختلف أنواع المعاملة الأخرى التي تحط من كرامة المعتقلين في سجونه وفي بيوته السيئة السمعة (كما أسماها الشهيد علي الماحي السخي) التي عرفت باسم بيوت الأشباح.في اليوم العالمي لضحايا التعذيب نحيي صمود العميد محمد أحمد الريح، وشجاعته النادرة في فضح هذه الممارسات المشينة، ونحيي تجرده وهو يتجاوز الأذى والجرح الخاصين، ليكشف لجماهير شعبنا، ثم للأسرة الدولية، عن مدى البشاعة التي يتعرض لها الشرفاء في زنازين نظام الإنقاذ وفي بيوت أشباحه. لزم وزير العدل والنائب العام في ذلك الوقت، عبد العزيز شدو، صمتاً مطبقاً تجاه هذه الرسالة، وبقي العميد الريح بمعتقله ليتم نقله بعد أربع سنوات من تاريخ كتابتها إلى سجن كوبر. ولم يُطلق سراحه إلا بعد ضغوط قوية ومتواصلة من قِبل المنظمات غير الحكومية، والعديد من الوكالات الحكومية، وأيضاً من قِبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان في ذلك الحين.لقد جابت هذه الرسالة أنحاء العالم لتلفت الأنظار إلى بشاعة لم يسبقها مثيل في تاريخ السودان الحديث والمعاصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكوى العميد محمد أحمد الريح&lt;br /&gt;15 أغسطس 1993&lt;br /&gt;إلى وزير العدل والنائب العام&lt;br /&gt;بواسطة مدير عام السجون بواسطة مدير هيئة السجون، بورتسودانبواسطة مدير سجن سواكن.&lt;br /&gt;بعد التحية،&lt;br /&gt;الموضوع: شكوى&lt;br /&gt;السيد وزير العدل،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبدأ شكواي بقوله تعالى في محكم تنزيله: "أمر الله بالعدل والإحسان"، وبقول نبيه، أكرم الخلق: "ولم يغلق بابه دونهم ، فيأكل قويهم ضعيفهم" .&lt;br /&gt;أنا النزيل العميد(م) محمد أحمد الريح الفكي أبلغ من العمر اثنين وخمسين عاماً، تم القبض على بواسطة سلطات جهاز الأمن في مساء يوم الثلاثاء 20 أغسطس 1991 من منزلي، وأجبرت على الذهاب لمباني جهاز الأمن بعربتي الخاصة وعند وصولي انتزعوا منى مفاتيح العربة وأدخلوني مكتب الاستقبال وسألوني عن محتويات العربة وكتبوها أمامي على ورقة وكانت كالآتي:&lt;br /&gt;· طبنجة عيار 6.35 إسبانية الصنع ماركة استرا&lt;br /&gt;· 50 طلقةعيار6.35 بالخزنة&lt;br /&gt;· مبلغ 8720 دولار أمريكى&lt;br /&gt;· فئات صغيرة من الماركات الألمانية&lt;br /&gt;· خمسة لساتك كاملة جديدة&lt;br /&gt;· اسبيرات عمرة كاملة لعربة اوبك ديكورد&lt;br /&gt;· أنوار واسبيرات عربة تويوتا كريسيدا&lt;br /&gt;· دفتر توفير لحساب خاص ببنك التجارة الألماني بمدينة بون&lt;br /&gt;· ملف يحتوى مكاتبات تخص عطاء استيراد ذخيرة واسبيرات.&lt;br /&gt;كل المحتويات المذكورة عرضت على في مساء نفس اليوم بواسطة عضو لجنة التحقيق الذي قام بالتحقيق معي، المدعو النقيب عاصم كباشى. وطلبت منه تسليمها صباح اليوم التالي إلى شقيق زوجتي العميد الركن مأمون عبد العزيز نقد الذي سيحضر لاستلام عربتي.&lt;br /&gt;وبعد يومين أخبرني المدعو عاصم كباشى بأنهم قد سلموا العربة زائداً المحتويات للعميد المذكور.&lt;br /&gt;وعند خروجي من المعتقل بعد النطق بالحكم لنقلى لسجن كوبر علمت بان العمـيد مأمـون نقد قد تم تعينه ملحقاً عسكرياً بواشنطن وسافر لتسلم أعبائه، ومع الأسف علمت منه بعد ذلك بأنه تسلم من جهاز الأمن العربة فارغة من جميع المحتويات المذكورة.&lt;br /&gt;لقد تم تقديمي للمحاكمة أمام محكمة عسكرية سريعة صورية بتاريخ 23/2/1991، أى بعد شهر من تاريخ الأعتقال. ولقد ذقت في هذا الشهر الأمرين على أيدي أفراد لجنة التحقيق وعلى أيدي الحراس بالمعتقل وتعرضت لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسماني وقد أستمر هذا التعذيب الشائن والذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان حتى يوم النطق بالحكم بتاريخ 3/12/1991، وقد كان الحكم على بالإعدام تم تخفيضه إلى الحكم المؤبد، حيث تم ترحيلي بعده في يوم 4/12/1991م من معتقل جهاز الأمن إلى سجن كوبر ومنه بتاريخ 10/12/1991 إلى سجن شالا بدارفور.&lt;br /&gt;لقد ظللت طيلة ثمانية عشر شهراً قضيتها بسجن شالا، أعانى أشد المعاناة من آثار ما تعرضت له من صنوف التعذيب التي لا تخطر على بال إنسان والتي تتعارض كلها مع مبادئ الدين الحنيف وما ينادى به المسئولون ويؤكدون عليه من أن حقوق الإنسان مكفولة وأنه لا تعذيب يجرى للمعتقلين.&lt;br /&gt;هناك تعذيب رهيب لا تقره الشرائع السماوية ولا الوضعية، ويتفاوت من الصعق بالكهرباء إلى الضرب المبرح إلى الاغتصاب. وقد تعرضت أنا شخصياً لأنواع رهيبة من التعذيب تركت آثارها البغيضة على جسدي وتركتني أتردد على مستشفى الفاشر طلباً للعلاج وقد تناولت خلال هذه الفترة العديد من المسكنات والمهدئات بدون جدوى مما دفع بالأطباء إلى تحويلي للعلاج بالخرطوم بعد أن أقرت ذلك لجنة طبية اقتنعت بضرورة التحويل.&lt;br /&gt;إن جبيني يندى خجلاً وأنا أذكر أنواع التعذيب التي تعرضت لها، وما نتج عن ذلك من آثار مدمرة للصحة والنفس، كما سأذكر لك اسماء من قاموا بها من أعضاء لجنة التحقيق وأفراد الحراسات بالمعتقل والذين كان لهم صلاحيات تفوق صلاحيات افراد النازي في عهد هتلر وألخصها فيما يلي، علماً بأن الأسماء التي سأذكرها هي الأسماء التي يتعاملون بها معنا ولكنى أعرفهم واحداً واحدا إذا عُرضوا عليّ:&lt;br /&gt;· الضرب المبرح بالسياط وخراطيم المياه على الرأس وباقي أجزاء الجسد.&lt;br /&gt;· الربط المحكم بالقيد والتعليق والوقوف لساعات قد تمتد ليومين كاملين.&lt;br /&gt;· ربط احمال جرادل مملوءة بالطوب المبلل على الأيدي المعلقة والمقيدة خارج أبواب الزنازين.&lt;br /&gt;· صب المياه الباردة أو الساخنة على أجسادنا داخل الزنازين إذا أعيانا الوقوف.&lt;br /&gt;· القفل داخل حاويات وداخل دورات المياه التي ينعدم فيها التنفس تماماً.&lt;br /&gt;· ربط الأعين ربطاً محكماً وعنيفاً لمدد تتجاوز الساعات.&lt;br /&gt;· نقلنا من المعتقل إلى مباني جهاز الأمن للتحقيق مربوطي الأعين على ظهور العربات مغطين بالشمعات والبطاطين، وأفراد الحراسة يركبون علينا باحذيتهم والويل إذا تحركت أو سُمع صوتٌ، فتنهال عليك دباشك البنادق والرشاشات والأحذية.&lt;br /&gt;· يقوم بكل ذلك أفراد الحراسات وهم: كمال حسن واسمه الأصلي أحمد محمد من أبناء العسيلات وهو أفظعهم وأردأهم، حسين، أبوزيد، عمر، علوان، الجمري، على صديق، عثمان، خوجلي، مقبول، محمد الطاهر وآخرون.&lt;br /&gt;· تعرضت شخصياً للاغتصاب وإدخال أجسام صلبة داخل الدبر، وقام بذلك النقيب عاصم كباشي وآخرون لا أعرفهم.&lt;br /&gt;· الإخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية والجر من العضو التناسلي بنفس الآلة وقد قام ذلك النقيب عاصم كباشي عضو لجنة التحقيق.&lt;br /&gt;· الضرب باللكمات على الوجه والرأس وقام به أيضاً المدعو عاصم كباشى ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة، والذى التقطت أسمه وهو عبد المتعال.&lt;br /&gt;· القذف بالألفاظ النابية والتهديد المستمر بإمكانية إحضار زوجتي وفعل المنكر معها أمام ناظري بواسطة عاصم كباشى وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبد الله وشهرته صلاح قوش.&lt;br /&gt;· وضع عصا بين الأرجل وثنى الجسم بعنف إلى الخلف والضرب على البطن وقام به المدعو عاصم كباشى والنقيب محمد الأمين المسئول عن الحراسات وآخرين لا أعلمهم.&lt;br /&gt;· الصعق بالكهرباء وقام به المدعو حسن والحرق بأعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشي.&lt;br /&gt;لقد تسببت هذه الأفعال المشينة في إصابتي بالأمراض التالية:&lt;br /&gt;· صداع مستمر مصحوباً بإغماءة كنوبة الصرع.&lt;br /&gt;· فقدان لخصيتي اليسرى التي تم إخصاؤها كاملاً.&lt;br /&gt;· عسر في التبرز لا أستطيع معه قضاء الحاجة إلا باستخدام حقنة بالماء يومياً.&lt;br /&gt;· الإصابة بغضروف في الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة كما أوضحت الفحوصات. علماً بأني قد أجريت عملية ناجحة لإزالة الغضروف خارج السودان في الفقرة الرابعة والخامسة، والآن أعانى ألاماً شديدة وشلل مؤقت في الرجل اليسرى.&lt;br /&gt;· فقدي لاثنين من أضراسي وخلل في الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات.&lt;br /&gt;· تدهور مريع في النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الاعتقال.&lt;br /&gt;بعد تحويلي بواسطة لجنة طبية من الفاشر إلى المستشفى العسكري حولت من سجن شالا إلى سجن كوبر في اوائل شهر مايو المنصرم وحينما عرضت نفسي على الأطباء أمروا بدخولي إلى المستشفى وبدأت في إجراء الفحوصات والصور بدءاً بإخصائي الباطنية وأخصائي الجراحة تحت إشراف العميد طبيب عبد العزيز محمد نور بدأ معي علاجاً للصداع وتتبعاً للحالة كما عرضت نفسي على العميد طبيب عزام إبراهيم يوسف أخصائي الجراحة الذي أوضح بعد الفحوصات عدم صلاحية الخصية اليسرى ووجوب استئصالها بعد الانتهاء من العلاج مع بقية الأطباء. ولم يتم عرضي على أخصائي العظام بعد.&lt;br /&gt;للأسف وأنا طريح المستشفى فوجئت في منتصف شهر يونيو وفى حوالي الساعة الحادية عشر مساء بحضور مدير سجن كوبر إلى بغرفة المستشفى وأمرنى بأخذ حاجياتى والتحرك معه إلى السجن بكوبر حيث هناك تعليمات صدرت من أجهزة الأمن بترحيلي فوراً وقبل الساعة الثانية عشر ليلاً إلى سجن سواكن.&lt;br /&gt;حضر الطبيب المناوب وأبدى رفضه لتحركي ولكنهم أخذوني عنوة إلى سجن كوبر حيث وجدت عربة تنتظرني وبالفعل بعد ساعة من خروجي من المستشفى كانت العربة تنهب بي الطريق ليلاً خارج ولاية الخرطوم.&lt;br /&gt;ولقد وصلت سواكن وبدأت في مواصلة علاجي بمستشفى بورتسودان والذي أكد لي الأطباء المعالجون بعد إجراء الفحوصات بعدم صلاحية الخصية اليسرى ووجود غضروف بالظهر ومازلت تحت العلاج من الصداع المستمر وتوابعه.&lt;br /&gt;أقدم إليكم شكوتي، بعد الله، لتحكموا في قضيتي بالعدل. وإذا لم تفعلوا، أو لم تتمكنوا، فمن غيركم يستطيع؟ (...)&lt;br /&gt;أسأل الله أن لا تتحمل وزر الذين أخطأوا. وأسأله أن لا تكون مسئولاً عن تجاهل ظلم الظالمين. وأسأله أن لا تكون جهة يمارسون منها ظلمهم، أو طريقاً لمحاكمتهم الجائرة، أو سلماً يتسلقونه لتوجيه أذيتهم.&lt;br /&gt;أرفق إليكم مع خطابي هذا نسخة من التقرير الطبي الصادر من الطبيب الذي يتابع حالتي، ولكم شكري وتقديري.&lt;br /&gt;محمد أحمد الريح الفكي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نسخة إلى: رئيس الدولةرئيس القضاءرئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني الانتقالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=395&amp;amp;msg=1189893409&amp;amp;func=flatview"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=395&amp;amp;msg=1189893409&amp;amp;func=flatview&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اوردت صحيفة السوداني بتاريخ 31-3-2007 الخبر التالي حول قضية الدكتور فاروق محمد ابراهيم ضد حكومة السودان لما تعرض له من تعذيب واهانة في العام 1990 وتصريح المحكمة الدستورية ، انه الطريق ليتقدم الذين تم تعذيبهم الان قبل الغد ، والتحية للدكتور محمد ابراهيم خليل الذي وكله الكتور فاروق امام المحكمة الدستورية ، لتبدأ المعركة المحكمة الدستورية تصّرح طعن د.فاروق محمد إبراهيم ضد الحكومةوافقت المحكمة الدستورية على قبول طعن د.فاروق محمد ابراهيم ضد حكومة السودان لوجود نصوص تشريعية تمنعه من مقاضاة بعض المسؤولين الذين قاموا بانتهاك حقوقه الدستورية. وقال محامو الطاعن، في الطعن المقدم أمام المحكمة الدستورية، إن (الطعن المقدم لا يشمل طلباً لاتخاذ أي إجراء سوى إعلان بمبرر من المحكمة بأن تلك النصوص التشريعية تنطوي على انتقاص فادح لحق التقاضي الذي يكفله الدستور). وتابع الطعن إن (المحكمة الدستورية هي الجهاز الوحيد بين أجهزة الدولة الذي أناط به الدستور تلك الصلاحية).وتقدم د.فاروق محمد ابراهيم، الأستاذ المشارك السابق بكلية العلوم جامعة الخرطوم من (1966 ـ 1991)، بطعن ضد دستورية المواد (38) من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991، والمادة (33ـ ب) من قانون قوات الأمن الوطني لسنة 1999، والمادة (58) من قانون الإجراءات بصياغتها الحالية (الفضفاضة التي تتعارض مع حق التقاضي الذي يكفله الدستور الانتقالي لسنة 2005)، وذلك تأسيساً على (أن الطاعن تم اعتقاله بواسطة منسوبي جهاز الأمن العام أمام المدخل الشمالي لجامعة الخرطوم تعسفاً وبدون أي مسوغ قانوني)، وخلال شهرين من اعتقاله (هدد بالقتل والاغتصاب، كما تعرض للضرب بالسياط والركل والإهانة والحبس الانفرادي). وتابع الطعن (أرغم الطاعن على قضاء اثني عشر يوماً في مراحيض تطفح بالأوساخ والقاذورات، كما منع من الوضوء والصلاة، وحرم حرماناً مستمراً من النوم). وارتكب هذه الأفعال (أفراد كانوا يعملون في جهاز الأمن الوطني بعلم وتحريض كل من رئيس ومدير الجهاز آنذاك). وتقدم الطاعن بشكوى عن طريق مدير السجن العمومي بتاريخ 29 يناير 1990 (لرئيس مجلس ثورة الإنقاذ الوطني مطالباً بالتحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها ومحاكمة المسؤولين عنها).ورد محامو الطاعن على تفسير المحكمة الدستورية بأن الطاعن استنفد كل وسائل التظلم المتاحة بأن هناك نصوصاً تشريعية تقف حائلً بين الطاعن ومحاكم العدل. وأشار الطعن الى ان الطاعن له مصلحة شخصية ومباشرة في العريضة، لأن كل الأفعال الواردة ارتكبت في حقه وألحقت به ضرراً جسيماً. واستند الطعن الذي قدمه أمام المحكمة الدستورية بروفيسور محمد ابراهيم خليل وآخرون على عدم دستورية المادة (38) من قانون الإجراءات الجنائية التي تنص على (لا يجوز فتح الدعوى الجنائية في الجرائم ذات العقوبة التعزيرية إذا انقضت مدة التقادم بدءاً من تاريخ وقوع الجريمة) واعتبرها مخالفة لنص المادة (35) من الدستور الانتقالي التي نصت على انه (يكفل للكافة الحق في التقاضي ولا يجوز منع أحد من حقه في اللجوء الى العدالة). وأشار الطعن الى عدم دستورية المادة (33ـ ب) من قانون قوات الأمن الوطني لسنة 1999 (بالرغم من الجرائم التي ارتكبت في حق الطاعن، فقد حالت الحصانة التي تسبغها المادة دون مباشرة الاتهام ضد مرتكبيها، لأنهم قياديون في الجهاز.. حيث تعطي تلك المادة وتسبغ حصانة على منسوبي ذلك الجهاز وتحول دون مباشرة الاتهام ضدهم إلا بإذن من المدير إذ تنص على الآتي (مع عدم الإخلال بأحكام هذا القانون ودون المساس بأي حق في التعويض في مواجهة الدولة لا يجوز اتخاذ أي اجراءات مدنية أو جنائية ضد العضو أو المتعاون في أي خلل متصل بعمل العضو الرسمي إلا بموافقة المدير)). واعتبر الطعن هذا النص يضفي حصانة على (الجاني) تميزه عن غيره من السودانيين الذين يخضعون لحكم القانون ويتساوون أمامه (ومثل هذه الحصانة تحجب حق التقاضي وتجعله مشروطاً ومعلقاً على موافقة طرف آخر، خاصة وأن الطرف الآخر هو نفسه من ارتكب الأفعال المصادرة للحقوق الدستورية للطاعن) مما يهدر ويصادر ما نصت عليه المادة (31) من الدستور، حيث جاء فيها (الناس سواسية أمام القانون لهم الحق في التمتع بحماية القانون دون تمييز بينهم بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو العقيدة الدينية أو الرأي السياسي أو الأصل العرقي).من جهته أبلغ بروفيسور محمد ابراهيم خليل، محامي الطاعن، (السوداني) ان تصريح المحكمة الدستورية للطعن وعدم رفضه يؤكد ان له سندا قانونيا وأنه قابل للمجادلة أمام المحكمة، مشيراً الى ان المحكمة ستباشر الاجراءات بإنذار الطرف الآخر؛ حكومة السودان ممثلة في وزير العدل النائب العام، للرد بالإقرار أو الإنكار أو إنكار بعض وقبول بعض على ان تعطيه فرصة للرد، وستقوم المحكمة بدراسة العريضة والرد عليها وستفصل في النزاع بعد خلاصة مرافعات الطرفين. وفي السياق قال د.فاروق محمد ابراهيم لـ(السوداني) إنه أكمل كافة الإجراءات بالمحكمة الدستورية ودفع رسوم الطعن، مشيراً الى ان قضيته ظل يتمسك بها منذ العام 1990 وسلك كافة الوسائل القانونية لاسترداد حقوقه الدستورية بعد تعرضه للتعذيب، مشيراً الى ان بعض النصوص في بعض القوانين حالت دون مقاضاته لمن قاموا بتعذيبه وانتهاك حقوقه الدستورية.الخرطوم: (السوداني)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-112573047011748818?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=6d57f0e23ffb3530&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/112573047011748818/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8230.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/112573047011748818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/112573047011748818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8230.html' title='فضيحة تدمير  مكتبة ضحايا التعذيب بموقع سودانيزاونلاين'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6064140052174144602</id><published>2008-11-18T18:35:00.000-08:00</published><updated>2008-11-18T20:27:42.128-08:00</updated><title type='text'>والساكت عن الحق شيطان أخرس</title><content type='html'>ان الصمت على المظالم والمهانات وعدم نصرة المظلومين في اي مجتمع لهو نقيصة في ميزان الاخلاق اي بالواضح سقوط اخلاقي وانساني و ايضا ديني لان الاديان متممة لمكارم الاخلاق.&lt;br /&gt;اذن انت ساقط اخلاق وغير انساني عندما تصمت تجاه اوضاع قاهرة بسببها تضطر الناس ان تبيع شرفها وكرامتها وتصاب بالتحلل الاخلاقي بسبب الفقر والجوع وهي محصلات لاوضاع اقتصادية ظالمة في وضع سياسي ظالم تتحكم في مفاصله فئة ظالمة من الناس وراءها افكار معطوبة كانت السبب في كل هذا الخراب والسقوط وسيستمر هذا التداعي طالما انت تمارس الفرجة وتجبن عن قولة الحق والرجوع الى الضمير وميزان الاخلاق وانت جبنا لا تستطيع ان تسمي المجرم الاصلي في كل هذا الخراب باسمه وهي الفئة التي تتحكم في البلاد وتهيمن فيها على كل مفاصل السلطة بل تتعامل مع الامر كنتائج فقط من غير الغوص في معرفة كنه الاسباب الحقيقية التي تتعامى عن معرفتها وانت تعرفها وانت خائف من سطوة الاخر تبرر ان الفساد كان بسبب الاسرة او ربما لنزوة في داخل الفتى او الفتاة ولا تريد ان تعترف ان هؤلاء مجرد ضحايا اوضاع ظالمة اضطرتهم الى هذا الواقع المهين.&lt;br /&gt;فالله لم يخلق انسانا فاسدا بالفطرة وليس هنالك اسرة جبلت على الفساد في جيناتها ورثتها كابرا عن كابر بل هذه حالات مكتسبة من البيئة فالبيئة الظالمة تولد مثل هذه الامراض الاجتماعية وهذه الظواهر الانحرافية وبالتالي تظل هذه الاوضاع محصلات منطقية لاوضاع اقتصادية وسياسية وراءها بشر فاسدون هي السبب المباشر في كل هذا الخراب والفساد.&lt;br /&gt;فعلاج الرذائل والتحلل الاخلاقي وكل الانحرافات والامراض الاجتماعية في مجتمع ما ليس بالاكثار من القوانين ومزيد من المحاكم و بمعاقبة الجاني والجانية وليس بهدم بيوت الدعارة وملامة وتوبيخ الابوين والاسر بانها قصرت في تربية الابناء بل بتجفيف منابع الفقر والفساد الاصلي الذي تسبب في كل هذا الخراب اي استهداف مفاصل السلطة التي تتحكم في مصير العباد وهي المسئولة عن كل هذه الاوضاع الظالمة( وكلكم راع) اي مواجهة الراعي الاكبر فهو المسئول عن رعيته فعندما تتحلل الدولة في اعلى هرمها من القيم والاخلاق من الطبيعي ان ينعكس هذا الواقع في الحياة العامة وتصاب بالعطب والخراب فلن يستقيم الظل والعود اعوج.&lt;br /&gt;اذن عندما نواجه هذه المظالم والمفاسد في بلادنا تكون منطلقاتنا هنا اخلاقية وانسانية بالدرجة الاولى ونحن ننتصر لاخلاقنا وانسانيتنا فليست فقط منطلقات سياسية تخص فئات محددة.. فالسياسة هي فن ادارة المجتمع فاذا لم تنصلح الاداة السياسية الحاكمة ابدا لن تنصلح احوالنا الخاصة والعامة وسوف لن تسلم بيوتاتنا واسرنا من هذا الخراب لانها تتأثر بهذه الاوضاع السياسية والاقتصادية واخلاق من يديرونها.. وعليه ان التقاعس عن العمل العام اعتبره نقيصة اخلاقية لانه لا اعتقد ان امورنا الخاصة هي بمعزل عن الحياة السياسية العامة بل تتأثر بها سلبا وايجابا في معاشنا ومشربنا وتعليمنا ومركوبنا وعلاجنا وحلنا وترحالنا واحلامنا .. وعليه فاذا كان امر ادارة شأن الاسرة الصغيرة واجبا مقدسا يهتم به الابوان وهو امر تحض عليه كل القيم والاخلاق والاديان اذن من باب اولى ان يكون الاهتمام بادارة المجتمع وهو ما نسميه بالسياسة ان يكون اكثر قداسة واحتراما وواجب مقدس على كل بالغ وبالغة فلا امن للغرف الصغيرة في منزل منزوع الابواب مصدع الحيطان خال من اي نوع من التعاون والتنسيق والوئام بين متساكنيه وهكذا لا امن لبيوتنا الصغيرة في دولة فاسدة ظالمة لن نستأمنها على ارواحنا واخلاقنا واموالنا وابنائنا وبناتنا طالما يتحكم في مفاصلها فاسدون ومجرمون ولصوص.&lt;br /&gt;فالسياسة ينبغي ان نمارسها جميعا وباخلاق وان لا نتركها لاخرين يمارسونها نيابة عنا لانهم حتما سيمارسونها وفق اجندتهم ومصالحهم ورؤاهم وهو ما يتقاطع احيانا مع مصالحنا ورؤانا وبالتالى يصيبنا الظلم ونغضب وهذا لن يبدل شيئا في الاوضاع طالما ظللنا خارج دائرة الفعل وقد كنا انفسنا بسلبيتنا وتقاعسنا سببا في هذه المظالم حين اخترنا طريق الفرجة ونحن تركنا مصيرنا واقدارنا لاخرين يتحكمون فيها وفق رؤاهم واجندتهم التي تتوافق مع مصالحهم والتي ليست بالضرورة هي مصالحنا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-a1d0ea3932a94a4f" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v23.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Da1d0ea3932a94a4f%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6D81927EF8EECD5CE3326AA3CB00681BDAFA20E9.7803EE9E875DD3CC66D2F199EC00600CCB98C7C5%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Da1d0ea3932a94a4f%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DvnqypB0TsZNPQk2OoDLH9y3m4LU&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v23.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Da1d0ea3932a94a4f%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6D81927EF8EECD5CE3326AA3CB00681BDAFA20E9.7803EE9E875DD3CC66D2F199EC00600CCB98C7C5%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Da1d0ea3932a94a4f%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DvnqypB0TsZNPQk2OoDLH9y3m4LU&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6064140052174144602?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=a1d0ea3932a94a4f&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6064140052174144602/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6064140052174144602'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6064140052174144602'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_18.html' title='والساكت عن الحق شيطان أخرس'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-2435214005156644184</id><published>2008-11-17T15:40:00.000-08:00</published><updated>2008-11-17T18:43:50.032-08:00</updated><title type='text'>لا لا لا قمع الكلمــــــة الحـــــــرة وتكـميم الصحـــــافيين الشـــــرفاء</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIrlGxt8zI/AAAAAAAAACg/dNcdz84JuW8/s1600-h/IMG_0007.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5269822430451200818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIrlGxt8zI/AAAAAAAAACg/dNcdz84JuW8/s200/IMG_0007.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIreHfDGnI/AAAAAAAAACY/yw9UzE3BOow/s1600-h/IMG_0003.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5269822310382246514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIreHfDGnI/AAAAAAAAACY/yw9UzE3BOow/s200/IMG_0003.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIrJtjMLRI/AAAAAAAAACQ/SRf0B-LuHJQ/s1600-h/,ÙˆØ±Ø§Ù‚.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5269821959822912786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIrJtjMLRI/AAAAAAAAACQ/SRf0B-LuHJQ/s200/,%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;ارفعوا اياديكم ايها المجرمون الاوغاد عن الصحافيين الوطنيين الاحرار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;القمع والقهر لن يغتال الكلمة الحرة الشريفة لانها امضى واقيم من الف رصاصة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;اين احترام المواثيق والعهود واستحقاقات التحول الديموقراطي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;ومن يخاف الكلمة الحرة فهو قطعا جبان يخاف الحقيقة اذن فهو فاسد ومجرم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;بهذا العسف والظلم توسعون كل يوم من رقعة الغضب الشعبي الذي سيقذف بكم قريبا&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;الى مذبلة التاريخ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;اطلقوا سراح الصحافيين الوطنيين الاحرار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-965fa31757ce2e0b" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v14.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D965fa31757ce2e0b%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1E50DBB0DF94B2E00DE2F2E213F83B21183C50FC.822940C73B84AF2AF83A198BA8246547849A1155%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D965fa31757ce2e0b%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DgUOrEQzrER14gpYjrCamKwr9_nI&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v14.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D965fa31757ce2e0b%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1E50DBB0DF94B2E00DE2F2E213F83B21183C50FC.822940C73B84AF2AF83A198BA8246547849A1155%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D965fa31757ce2e0b%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DgUOrEQzrER14gpYjrCamKwr9_nI&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-2435214005156644184?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=965fa31757ce2e0b&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/2435214005156644184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3128.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2435214005156644184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/2435214005156644184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3128.html' title='لا لا لا قمع الكلمــــــة الحـــــــرة وتكـميم الصحـــــافيين الشـــــرفاء'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SSIrlGxt8zI/AAAAAAAAACg/dNcdz84JuW8/s72-c/IMG_0007.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-530127113052342826</id><published>2008-11-17T07:56:00.000-08:00</published><updated>2008-11-17T11:16:12.002-08:00</updated><title type='text'>اليوم 17 نوفمبر يصادف مرور خمسين عاما على اول انقلاب عسكرى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-d773a950c914e235" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v3.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dd773a950c914e235%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5797DBFDF59EDBA96D406D0DFAFF42161031C2DB.6ADD2197EDF27923F2C45A3CDF606152F0DC2145%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd773a950c914e235%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DM5GJLdRWnCmdwQ97Kli9hLAjgRQ&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v3.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dd773a950c914e235%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5797DBFDF59EDBA96D406D0DFAFF42161031C2DB.6ADD2197EDF27923F2C45A3CDF606152F0DC2145%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd773a950c914e235%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DM5GJLdRWnCmdwQ97Kli9hLAjgRQ&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يصادف اليوم السابع عشر من نوفمبر2008 مرور خمسين عاما على اول انقلاب عسكرى في تاريخ السودان انقلب على اول نظام حكم ديموقراطي في البلاد استمر لعامين فقط بعد استقلال السودان عام1956 الى ان اطاح به قائد الجيش الفريق ابراهيم عبود في مثل هذا اليوم قبل خمسين عاما. وكان هذا اليوم يمثل خيبة امل عظيمة لكثير من الوطنيين وخاصة بعد انتصارهم في معركة الاستقلال حيث كانوا يتوقون لاوضاع ديموقراطية يستمتعون فيها بالحرية والديموقراطية ولكن قد خيب امالهم استهتار بعض القوى الوطنية بالديموقراطية وجعلها نظاما فاقدا هيبته بسبب المزايدات والتناحرات الحزبية التي ساهمت في القضاء على اول نظام ديموقراطي من قبل المتربصين به من العسكر وقد وجدوا الذرائع والمبررات للانقضاض عليه وذلك للاسف بالتعاون مع بعض المتامرين على الديموقراطية نفسها من المحسوبين عليها وقدكانت دكتاتورية نوفمبر محطة هامة في تاريخ السودان وامتحانا حيا لقواه الحية التائقة للديموقراطية في مواجهة القهر والمظالم والتي بالفعل نجحت بعد ستة اعوام رغم الكبت والقهر العسكرى في اكتوبر عام 1964 من القضاء على اول دكتاتورية عسكرية وقد قدمت تلكم القوى الحية في ذلكم اليوم المهيب عشرات من الشهداء في كل ربوع السودان مهرا للحرية والكرامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن يا ترى هل استفاد شعبنا من ذات الدرس الاكتوبرى في التصدى للدكتاتوريات؟؟..... والاجابة بالايجاب فقد استفاد شعبنا من ذاك الدرس الاكتوبرى الهام بعد واحد وعشرين عاما في ابريل عام 1985 من القضاء على الدكتاتورية العسكرية الثانية اي الحقبة المايوية المشئومة حيث استطاع شعبنا فيها دك النظام الدكتاتورى و طرد السفاح نميرى واركان نظامه وانتصر الشعب لحريته وكرامته وعزته. ولكن اليوم نعيش وضعا دكتاتوريا انقض علي ديموقراطيتنا الثالثة والتي وادناها باستهتارنا وعدم انضباطنا مما اورثتنا نظاما فاشيا هو الاشنع والافظع والاقبح في مظالمه ومفاسده وجرائمه بشكل غير مسبوق في تاريخ السودان القديم والحديث حيث هذا النظام المجرم القائم اليوم في بلادنا بسياسات القتل والقهر والترهيب والنهب ضرب الرقم القياسي في المظالم والمفاسد والاستباحات للوطن وشعبه ومعتقداته وهو لو جمعنا كل مظالم ومفاسد الحقب الماضية لا تسوى ربع ما هو كائن اليوم والاسباب التي ادت لانتفاضنا في الماضي مضاعفة اليوم مرات ومرات ينبغي ان تجعل منا شعبا يثور صباحا ومساء ومرات عند اللزوم اي اننا مطالبون اخلاقيا وانسانيا ان نغضب ونثور اضعاف حالات الغضب والثورة التي جعلتنا نثور ضد الانجليز والاتراك وعبود ونميرى لان الظلم والفساد القائم الان لاسباب اخلاقية وانسانية امر لا يمكن السكوت عليه وهو امر يشكك في كل ثوراتنا الماضية بل في وعينا واخلاقنا اذ كيف نصمت على هذا القدر المهول من المفاسد والمظالم وقد ثرنا من قبل في الادنى منها وقد انتصرنا لكرامتنا فكيف لا نثور في الاعلى اي ضد هذا الوضع الكارثي ضد هذا الواقع المذل والمهين والمحط لادميتنا حيث المعركة هنا لاجل كرامتنا المنتهكة وشرفنا الملوث بصمتنا البئيس امام حفنة من القتلة واللصوص والفاسدين الجبناء!؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-530127113052342826?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=d773a950c914e235&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/530127113052342826/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/530127113052342826'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/530127113052342826'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/17.html' title='اليوم 17 نوفمبر يصادف مرور خمسين عاما على اول انقلاب عسكرى'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6396153105362126170</id><published>2008-11-17T05:28:00.000-08:00</published><updated>2008-11-17T07:41:43.686-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='اتحدوا يا احرار وشرفاء السودان'/><title type='text'>الوحدة الوحدة الوحدة يا أحرار السودان  لهزيمة الكيزان</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;توحدوا يا قوى السودان الحية يا من تنشدون الديموقراطية والقضاء على نظام الهوس الطفيلي المجرم لا تضيعوا فرصة الانتخابات القادمة وهي على الابواب فهي المتاح السهل الوحيد امامكم للتخلص ديموقراطيا من هذه العصبة المجرمة الى الابد وذلك لن يتحقق الا بالوحدة اي وحدة الصف انتخابيا في قائمة واحدة تضم ممثلين لكل القوى الديموقراطية في كل احزابنا وتنظيماتنا الوطنية ومرشح واحد للرئاسة يمثلنا جميعا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;واناشد كل القوى الحية في تنظيماتنا داخل وخارج الوطن ان تسعى هذا المسعى الوطني داخل دور احزابها لاقناع قياداتها والمخذلين فيها بنجاعة هذا الحل السهل والحاسم وان لا مكان ولا وقت للمزايدات الحزبية ولا امكانية للقضاء على هذا الخصم المجهز والمستعد لهذا اليوم الحاسم بمقدرات دولة منهوبة ومستباحة لعشرين عاما بائتلافات هزيلة لا تستطيع الصمود امامه في هذا السجال الحاسم ولا يمكن القضاء عليه..بل سينتصر علينا وهو يراهن على تشتتنا وتمزقنا بعد ان نجح في اختراقنا من خلال الانتهازيين في احزابنا . فلا حل متاح امامنا غير توحدنا في قائمة واحدة بقلب واحد وعقل واحد وجيب واحد ومصير واحد مثلما فعلناها في اخر انتخابات ديموقراطية عام 1986 حين اتحدت كل القوى الوطنية واسقطت عراب الهوس الترابي في دائرة الصحافة المشهورة ولا زالت بذات الفهم الجماعي تسقط قوانا الطلابية الوطنية خصمها المؤتمر الوطني في كل انتخابات الجامعات والمعاهد تحت اسم قائمة تحالف القوى الوطنية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6396153105362126170?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6396153105362126170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_17.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6396153105362126170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6396153105362126170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_17.html' title='الوحدة الوحدة الوحدة يا أحرار السودان  لهزيمة الكيزان'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3309479027858378825</id><published>2008-11-16T21:09:00.000-08:00</published><updated>2008-11-16T23:49:49.241-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدراجات'/><title type='text'>انتبهوا يا شرفاء الحركة الشعبية والا فالطوفان؟!</title><content type='html'>مشهد الحركة الشعبية الراهن بعد رحيل قائدها يدلل على انها حركة اليوم بلا بوصله تحدد اتجاهاتها نحو مبادئها وثوابتها الاصلية وهي تبدو بعد ربع قرن من ميلادها حركة بلا مؤسسات ولا تنظيم تعينها في حراكها السياسي اليومي في شارع سياسي متعدد الافكار والاتجاهات بل غير قادرة على التصدى لمن ينالون كل يوم من هيبتها وهم يحاولون الثأر منها باعتبارها حققت عليهم الانتصارات العسكرية والسياسية ابان حياة قائدها الرمز الراحل دكتور جون قرنق وقد اجبرتهم على قبول قسمة السلطة والثروة وجل مقدرات الوطن قسمة بينهما كشريكين وفق اتفاق (نيفاشا ) وهو اتفاق الهازم والمهزوم و لذلك ظل الشريك المهزوم بعد رحيل قائدها كل يوم ينتقم منها ويشكك في صدقيتها عبر اعلامهم الخبيث وهم بخبث يحاولون تقديمها للشارع السوداني والعالمي انها مجرد حركة كانت في جيب شخص واحد انتهت برحيله وما البقية من اهلها الا ثلة من الفاسدين والقبليين بلا مباديء ولا اخلاق يقبلون الذل والاهانات وذلك من خلال وقائع مارسها ولا زال يمارسها ذات الشريك المجرم ضاربا بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق بينه وبين ذات الحركة الشريك يحاول ان يثبت للشارع المحبط اليوم في الحركة وشعاراتها وهي ما عادت حركة بحجم اسمها شعبية تعبر عن ضمير الشارع ولا تنفعل بقضاياه في كل بقاع الوطن حيث لا زالت دارفور تنزف ويقتل ويشرد اهلها والحركة شريك في السلطة لا يحرك ساكنا واهلنا في الشمال في المناصير وكاجبار يحصدهم رصاص الشريك الظالم والحركة الشريك لا (تهش ولا تنش) بل تصمت وبعض الشرفاء الوطنيين من الحركة وغيرها يعتقلون وصحف وطنية تكمم ومكاتب الحركة تفتش واخر المهازل مهزلة صحيفة الحركة ( اجراس الحرية) حيث صودرت مرات ومرات بعض اعدادها بل أوقفت اخيرا وللاسف رغم هذا الهوان والمذلة المفروضة على الحركة لا ولم تنفعل الحركة تجاه هذه الاوضاع المهينة بالقدر الذي يحفظ هيبتها وكرامتها امام مؤيديها والمتعاطفين معها في كل انحاء الوطن وهو امر احبط الكثيرين من الوطنيين واعطاهم مبررات مشروعة للتشكيك في الحركة واجندتها الراهنة باعتبارها ماتت بموت قائدها حين حادت عن خطها الوطني وما عادت تمثل لا من قريب او بعيد ذلكم التوجه والمباديء السامية التي رفعتها وقدمت من خلالها نفسها للشارع السوداني الذي احترمها وقدرها وتقبلها جسما وطنيا ثوريا يعتمد عليه في التغيير القادم وهو ما نجح فيه الخصم الشريك المجرم وهو يسعى ان يثبت ان الحركة عاجزة بل كسيرة غير قادرة على النهوض بعد رحيل قائدها وانها حركة من الفاسدين والقبليين والكذبة وتجار الشعارات والمؤسف جدا والانكى ان ذات الخصم الشريك المجرم استطاع ان ينفذ الى داخل جسم الحركة الشعبية وان يحاصر القوى الحية داخلها وان يقصيها عن مراكز النفوذ باعتبارها قوى حية لا زالت تحمل مباديء وافكار الحركة الشعبية التي هزمت بها هذا الشريك المجرم واجبرته على الخضوع وتقبل شروط المنتصر باسم السلام والذي ما كان الا استسلاما بين هازم ومهزوم ولذلك يثأرون من الحركة الشعبية بشراسة ولا يتورعون من الحاق اي نوع من الاذى والاهانات بقياداتها الحية المتبقية لانها تذكرهم بخيباتهم حينما انتصروا عليهم في نيفاشا وجروهم جرا للتوقيع بعد كل اباطيل الجهاد والبطولات الزائفة ولذلك لا يتوانون في الانتقام والنيل منهم!&lt;br /&gt;نعم على القوى الحية في الحركة الشعبية ان تدرك ابعاد هذا المخطط التامرى المجرم من قبل شريكهم (المؤتمر الوطني) وان تنهض من غفوتها للتصدى له بكل قوة وهي تراهن فقط على الشارع السوداني في كل اقاليمه وهو الوضع الطبيعي لحركة شعبية نادت ذات يوم بتحرير كل شعب السودان وهو الوضع الطبيعي الذي يحفظ هيبتها وصدقيتها امام مؤيديها والمتعاطفين معها باعتبارها حركة جماهيرية منحازة للجموع وليس للمصلحة الحزبية ولا للمصالح الذاتية لقياداتها والتي يمثلها بعض الانتهازيين والانفصاليين من اعضاء هم اعداء الحركة الحقيقيين في داخلها وهم الذين خانوها مرات ومرات في حياة قائدها الرمز وها هم اليوم ينتقمون منه ميتا حين عادوا الى الحركة بعد رحيله باحقادهم القديمة وثاراتهم المريضة لجرها الى اجندتهم التي تتطابق مع اجندة الشريك المجرم الذي تحالفوا معه ذات يوم حينما خانوا الحركة الشعبية وقاتلوها قتال الخونة لانهم لم ينسجموا مع اجندتها الوطنية الوحدوية كحركة قومية ظلت تنادي بتحرير كل السودان وليس جنوب السودان كما ظلوا ينادون ويبدو انهم اليوم نجحوا في جر الحركة الى اجندتهم التي تتطابق مع اجندة الانفصاليين في الشمال!&lt;br /&gt;انهضوا ياشرفاء الحركة وقواها الحية اوقفوا هذا المخطط المجرم فقط لحفظ هيبة وكرامة الحركة من السقوط في هذا الواقع وهو واقع المذلة والهوان والذي لا يليق بثوارقدموا ارواحهم في اكفهم ذات يوم لاجل الحرية والكرامة والعزة والاباء والا فالطوفان حيث لن نجد حينها من يترحم على الحركة الشعبية وقائدها ومبادئها باعتبارها كانت ضربا من الاوهام.&lt;br /&gt;انهضوا وراهنوا على الشارع السوداني وليس الجنوب فقط وهو ذات الشارع الذي استقبل الراحل قرنق بالملايين في الخرطوم في الشمال استقبالا غير مسبوق وليس في جوبا وقد احترمكم بتحملكم المسئولية الوطنية  على قدر ووزن شعاراتكم الوطنية الناشدة تحرير كل  السودان وليس تحرير جنوب السودان والاخيرهو شعار اعداء الحركة من الانفصاليين داخلها والذين يبدو انهم نجحوا في غرس اجندتهم الانفصالية في قلب حركة نادت ولا زالت تنادى بتحرير شعب السودان وهو امر مشكوك فيه الان  في ظل هذا الواقع المهين والذي يجوز الظنون والتخوين طالما لا زالت الحركة لا تحرك ساكنا وهي بصمتها تقرقبول هذا الحال الهوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-95cd4dbf2c575b7e" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v24.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D95cd4dbf2c575b7e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5301FC21BCBD53C779167FBBB16947FE3CE29109.2099F962CC6315932252BE1FC0E7BA8220C70CF0%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D95cd4dbf2c575b7e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DCCg3P-4wSxZePfQbqtJxC3MODMI&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v24.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D95cd4dbf2c575b7e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5301FC21BCBD53C779167FBBB16947FE3CE29109.2099F962CC6315932252BE1FC0E7BA8220C70CF0%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D95cd4dbf2c575b7e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DCCg3P-4wSxZePfQbqtJxC3MODMI&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3309479027858378825?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=95cd4dbf2c575b7e&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3309479027858378825/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3479.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3309479027858378825'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3309479027858378825'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_3479.html' title='انتبهوا يا شرفاء الحركة الشعبية والا فالطوفان؟!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8050655691595715742</id><published>2008-11-16T06:48:00.000-08:00</published><updated>2008-11-16T19:45:14.831-08:00</updated><title type='text'>لا نصر ابدا على الخونة في الانتخابات القادمة الا بقائمة وطنية واحدة ومرشح رئاسة واحد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-839d78442741b817" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v1.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D839d78442741b817%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D17BA3158BE3D1E5F368559B94355FCDD291AC499.356B3C5772BBC7EB038D84D9C4BDD9538F4C6BC0%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D839d78442741b817%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D_SZTOG8C4I3JeRgNpFjopz9ubFg&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v1.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D839d78442741b817%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D17BA3158BE3D1E5F368559B94355FCDD291AC499.356B3C5772BBC7EB038D84D9C4BDD9538F4C6BC0%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D839d78442741b817%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D_SZTOG8C4I3JeRgNpFjopz9ubFg&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8050655691595715742?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=839d78442741b817&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8050655691595715742/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_16.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8050655691595715742'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8050655691595715742'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_16.html' title='لا نصر ابدا على الخونة في الانتخابات القادمة الا بقائمة وطنية واحدة ومرشح رئاسة واحد'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6761544029002116519</id><published>2008-11-15T10:00:00.000-08:00</published><updated>2008-11-17T18:30:38.514-08:00</updated><title type='text'>عصابة الخرطوم في مأزق  حقيقي مع اوباما وليس اوكامبو!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;يبدو أنها ستقع في مأزق حقيقي أوعر من مأزق السيد ( اوكامبو) وهو ما سيواجه عصابة الخرطوم المجرمة التي تمنعت ورفضت منحه تاشيرة الدخول ذات يوم وهو السناتور الاسود عن ولاية ألينوى ولم تكن تعلم ان الاقدار ستجعل منه الرئيس الحالي للولايات المتحدة وهو ما وقع بالفعل مع السيد(باراك اوباما) رئيس الولايات المتحدة الحالي عندما تقدم الى سفارتها بواشنطون قبل عامين بطلب للحصول على تأشيرة دخول للخرطوم ليزور منها معسكرات المشردين والمجوعين والمقتلين في أقصى غرب دارفور وقد رفضت بشدة الخارجية السودانية توصية القنصل العام لها بواشنطون وهو يوصيها فيه بالمصادقة على طلب تأشيرة دخول هذا السناتور الامريكي الاسود الناشط الى السودان ربما زيارته تفيد اهل حكومته بعض الشيء امام خصومه الجمهوريين ولكن العزة بالاثم حالت دون المصادقة لابن خالهم الاسود بالتاشيرة لسودان الفواجع والذي لو كان مقدم الطلب فيه للتأشيرة سيناتور ابيض لاختلفت الامور والحسابات وكانت الانبراشات ولكن مشيئة الله قد اتت بالمبارك ( باراك اوباما) لرئاسة اكبر واقوى دولة في العالم وهو الذي نفذ رغبته بعد ممانعة عصابة السودان من منحه التأشيرة الدخول الى السودان عبر الجارة تشاد التي منحته تأشيرة دخولها ومنها انطلق الى حدود السودان الغربية وقد قابل هناك الضحايا واستمع اليهم واكل وشرب معهم وتحدث معهم وحياهم بتحية (الاسلام) وهو ما لم يفعله معهم المجرم البشير ولا امامهم المهدى ولا رئيس معارضتهم الميرغني ولا ( اوكامبو ظاااطو) والذي يعتمد في حربه على العصابة على مجرد شهادات وأدلة مرسلة اليه عبر البريد ولكنه لم يتمكن مثل السيد (اوباما) ان يقف على الامر بنفسه من خلال مشاهدة ارض الواقع وهوالذي وحده استطاع ان يستطلع الامر بنفسه وشاهده بعينيه وسمعه بأذنيه الشهادات من الضحايا بانفسهم ودموعهم واهاتهم وهذه شهادة اخطر مما بيد ( اوكامبو) فمن رأى ليس كمن سمع.. ولهذا تدرك عصبة الخرطوم مصيرها التعيس مع امريكا العظمى تحت قيادة ابن عمها الاسود ( اوباما) وقد فاجأها خبر انتصاره غير المتوقع بحساباتها الغبية وفوزه بالرئاسة الامريكية وقد استقبلت الخبر ( الصاقعة) بوجل عظيم وهي بالتأكيد تعض في قرارة نفسها اصابع الندم لانها تدرك حجم الجرم الذي ارتكبته في حقه حينما لم تحسن وفادته وقد تأبت عليه بمجرد تأشيرة دخول لجحيم السودان يمكن لاي هلفوت من هلافيت الدنيا او ارهابييها ان يحصل عليها وهى لا تدرى ان الله كان يخبيء لها هذا الخبر العظيم فقط رحمة بأهلنا المظاليم في دارفور والذين لحسن حظهم يعرفون ( اوباما ) شخصيا قبل اوكامبو الذي لم يروه الا من خلال وسائل الاعلام ولذلك تبدو طامتهم الكبرى ليست مع موظف العدالة الدولية السيد ( اوكامبو) الذي لا يتورعون في ازدرائه واحتقاره بل ستكون الطامة الكبرى مع شاهد الجريمة على ارض الواقع وضحاياها السيد الرئيس (باراك اوباما) رئيس امريكا (ام فهقة) فهل يا ترى يستطيعون فعل هذا الازدراء مع سيد امريكا الكبرى الرئيس ( باراك اوباما) ام سنشهد قريبا جدا الموافقة على كل الشروط الامريكية بلا ( كوندوم)؟؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وان ينصركم الله لا غالب لكم وارجو ان يثبت أقدامكم ويرينا صمودكم وبسالتكم!؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-902334bcba699f43" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v24.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3D902334bcba699f43%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3DC8B775714088DA8189755AEC93F67F1AF43F3BD.5B1AC7530AB9DBC106B0B24F554F6ADA9770D3B3%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D902334bcba699f43%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DpYoraOEz2qQVtbYIqp6GpP8kYLo&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v24.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3D902334bcba699f43%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3DC8B775714088DA8189755AEC93F67F1AF43F3BD.5B1AC7530AB9DBC106B0B24F554F6ADA9770D3B3%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D902334bcba699f43%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DpYoraOEz2qQVtbYIqp6GpP8kYLo&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6761544029002116519?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=902334bcba699f43&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6761544029002116519/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9155.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6761544029002116519'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6761544029002116519'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_9155.html' title='عصابة الخرطوم في مأزق  حقيقي مع اوباما وليس اوكامبو!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3405978687615228703</id><published>2008-11-15T05:24:00.000-08:00</published><updated>2008-11-16T02:34:42.783-08:00</updated><title type='text'>الدباب خليل اشرف منا جميعا؟؟</title><content type='html'>المتابع والمتمعن في المشهد السياسي السوداني الراهن اليوم وبعد قرابة العشرين عاما من حكم الطاغوت الاسلاموى الدموي الفاسد يخرج بنتيجة مضحكة مبكية في ان واحد وهي مضحكة لاخرين حين يرون فينا رغم مزاعمنا حول صلابة وعينا واستنارتنا اننا مجرد شعب واهم (طيبان )غير قادر بعد عشرين عاما من التصدى لقضيته ولا زال يعيش خدعة كبرى وهو يرنو الى التغيير وقد اوكل اخرين نيابة عنه ليضطلعوا بهذه المهمة التاريخية العظيمة وهم جل قياداتنا السياسية المعروفة وقد فوضناهم لاداء هذه المهمة التاريخية وقد حاولوا بكل ما اوتوا من جهد اي كل ما يستطيعون فعله للتغيير وبالفعل بجهودهم المتواضعة حصل التغيير حسبما يشتهون وقد نجحوا في تغيير غالبية من نبغضهم من كراسي الحكم وتوهطوا هم في اماكنهم وبالدليل لو احصينا غالبية وزراء هذه الحكومة الراهنة سنجد ان ممثلينا فيها اكثر عددا من خصومنا وهم من غالبية الطيف السياسي الذي يمثلنا بغالبية قواه الكبرى وبعض القوى الجديدة من يمين ويسار حتى صدق الجميع انها بالفعل حكومة وحدة وطنية عندما يشيع الاعلام الرسمي الخبيث ذلك... وفي مظهر اخر من مظاهر خدعتنا الكبرى ايضا نجد جموعا صامتة من اهلنا متوهطين في ذات البرلمان المهزلة بالتعيين وليس بالانتخاب وهو ايضا مظهر من مظاهر الخدعة الكبرى يعطي رسالة سالبة بان النظام الحالي تغير بل صار ديموقراطيا طالما يعمر اركانه ممثلونا بهذه الاعداد المهولة ولكن الحقيقة المرة انهم مجرد (شيالة قفة) بل واجهات ديكورية تجييرية لا وزن ولا قوة لها في كل هذا المعمعان الذي لا يملكون مقدراته وسلطاته العلنية والسرية قصد بحشرهم العمدى كمجرد ذر للرماد في عيون الغوغاء والطيبين وكانت اخيرا مهزلة ما يسمى ب( مبادرة اهل السودان) الاخيرة هي اكبر مظهر خداع يضفي شرعية زائفة على هذا الوضع المجرم حيث يضم جل قياداتنا (المحترمة) والتي نجلها بما فيها رئيس وزرائنا المخلوع وقد كان كعادته سيد المتحدثين في هذه المهزلة وبمعيته جل بطانة المعارضة السابقة وهي تعمر هذا اللقاء بوجودها الفاعل جدا في احداث هذه التعمية والخديعة الكبرى والذي توجه اخيرا ايضا ببركاته رئيس تجمعنا المعارض الميرغني وقد ذهب طواعية رغم كل تصريحاته بالعودة للمنفى بعد العزاء فقد ذهب ايضا ليحضر يوم الختام ويقابل السفاح البشير كما هو مرسوم له بالاتفاق معه ويؤمن على هذا اللقاء مصرحا بان الوطن مستهدف من قوى خارجية ... وبالفعل باكتمال هذا المشهد الهزلي التراجيدي حينها سيصدق الغوغاء اننا انتصرنا على الاوغاد طالما تشرف هذا اللقاء بوجود الشريفين القمرين النيرين المهدى والميرغني وهما اركان لقاء ( اهل السودان) بل مدماك بنيانه السياسي!!&lt;br /&gt;والمبكي جدا عندما نكتشف اننا نعيش الغيبوبة الكبرى حين نرى بعض المحسوبين من خصومنا قد حلوا اليوم محل مناضلينا القدامى وقد صاروا اليوم هم اشرس المعارضين للوضع القائم والذي نمثل غالبيته (نحن) بحركتنا الشعبية الفزاعة الكبرى واصدقائها من احزابنا الكبرى والصغرى .. وللاسف قد صارهذا النفر من (اعدائنا) وتحديدا (الدباب) سابقا خليل ابراهيم ومجموعته المقاتلة معارضين يقاتلون بحق لاجل قضايا عادلة تخلينا نحن عنها لهم حينما عجزنا عن تحمل مسئوليتنا في حملها فحملوها وتبنوها بضمير وطني اكثر اخلاقية منا وصاروا هم المعارضين ونحن الحكام بلا استحياء ندافع عن مقاعدنا وامتيازاتنا بصمتنا البئيس واراداتنا المخصية بل الانكى اننا صرنا بلا استحياء امام العالمين ندافع عن سيادة عدونا الرئيس السفاح ونمنع العدالة الدولية من المساس به باعتبار المساس به مساس بالسيادة الوطنية وتهديد للامن والسلم الوطني!&lt;br /&gt;نعم انها الغيبوبة الكبرى والتي تؤكد اننا للاسف نحمل صفرا كبيرا من الوعي السياسي بل فضيحة تفضح وعينا حينما نقبل هذا الواقع التزويرى المرير ونصدق اننا لا زلنا معارضين وطنيين ونسير في ذات المضمار وللاسف فضحنا السباق حين دارت دائرة السباق الدائرى وهي تتكون من عدة لفات وركضنا وركضنا ونحن لا زلنا نوهم اننا معارضون نتقدم الى الامام ولكن المأساة اننا لا زلنا بعد عشرين عاما في ذات اللفة الاولى حتى لحق بنا خصومنا من كنا نسبقهم بشرف العمل الوطني بل كانوا اعداءنا وهم خارج مضمار السباق في دائرة الخصوم بل الانكى انهم بعد كل هذه السنين دخلوا وتخطونا وسبقونا لفات ولفات وقد صاروا يتصدرون السباق المعارضى بمواقف اشرف وانصع من مواقفنا وهم كل يوم يكفرون عن كل سيئات ماضيهم البغيض باضعاف من البذل والعطاء والفداء قدموا لها قربانا مئات من الشهداء حتى دخلوا قلب الخرطوم في رابعة النهار وقد دخلوها مقاتلين شهداء شرفاء بينما دخلناها نحن خانعين منكسرين منهزمين بلا استحياء لنقبع مجرد محسنات ومزينات لوجه الدكتاتورية البغيض وكل يوم يمر علينا نزداد فيه رذائل ومخازي طالما قبلنا هذا الوضع الدجين&lt;br /&gt;بينما يظل المجرم الترابي عراب العصبة ومؤتمره الشعبي معتبرا معارضا شريفا يثنى عليه كثير من مدعي المعارضة من بيننا وهم يقبلونه بينهم وهو لم يبذل في معارضته سوى كلمات وتصريحات هنا وهناك ولكنه لم يبلغ كفارة خليل ابراهيم التي اثبتها بالفعل النضالي الصريح والناصع والشجاع عندما قدم نفسه واهله شهداء ومشاريع شهداء لهذا العمل النضالي الشريف وهم منحازون لاهلهم بأرواحهم ودمائهم وهي شهادة تبرئة لذمته امام شعبه وامام الله تثبت انه ورجاله واطفاله ابطال معارضين حقيقيين اشرف منا جميعا لانهم كفروا عن ذنوبهم واخطائهم السابقة في حق شعبهم باعظم ايات البذل والعطاء والفداء وقد سبقونا مرات ومرات في ذات المضماربينما بقينا نحن في ذات ( اللفة) في مؤخرة المضمار نوهم اننا معارضون شرفاء وبلا استحياء لا زلنا نمارس التقييم ونطلق الاحكام ونوزع شهادت وانواط الوطنية ذات اليمين وذات الشمال لمن يستحقها ومن لا يستحقها ونمارس الغسيل القذر بلا استحياء في ديار اهل اليمين واهل اليسار في منتصف النهار والسيدان النيران القمران صارا من اعز اصحاب اللئام وقد باركا هذا الهوان والانكسار!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-5ceaf93bfe082dc5" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v21.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5ceaf93bfe082dc5%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D219691EE91D9F53F10AE579DA90AFC897BFCD9EF.13A282159F34768DCBA9AF421439634FEB9891A4%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5ceaf93bfe082dc5%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D5ThVMVQJxG3HThawuvHT6II0aNQ&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v21.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5ceaf93bfe082dc5%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D219691EE91D9F53F10AE579DA90AFC897BFCD9EF.13A282159F34768DCBA9AF421439634FEB9891A4%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5ceaf93bfe082dc5%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D5ThVMVQJxG3HThawuvHT6II0aNQ&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-c0ec1c6409f41a5c" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v7.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc0ec1c6409f41a5c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D51DA90B2E40CA7FBBC02FF7090793D0BE81550FA.6C7072AFC854B9655AC4D95A9921B8EE27AEF301%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc0ec1c6409f41a5c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DpmjdHX-53Nw1eraqR01io2ShDAY&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v7.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc0ec1c6409f41a5c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D51DA90B2E40CA7FBBC02FF7090793D0BE81550FA.6C7072AFC854B9655AC4D95A9921B8EE27AEF301%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc0ec1c6409f41a5c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DpmjdHX-53Nw1eraqR01io2ShDAY&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-1386f8ff54220a17" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v17.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3D1386f8ff54220a17%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D15E6EB0FEADDD27ADD7BA84146A22F1E461AC9D.5BA6B2B92055C631D7032ABE9F60C52FE16E5C04%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D1386f8ff54220a17%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D2xTdhFTV3dj0Sil7fvcwjkiXZXw&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v17.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3D1386f8ff54220a17%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D15E6EB0FEADDD27ADD7BA84146A22F1E461AC9D.5BA6B2B92055C631D7032ABE9F60C52FE16E5C04%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D1386f8ff54220a17%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D2xTdhFTV3dj0Sil7fvcwjkiXZXw&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3405978687615228703?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=1386f8ff54220a17&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=5ceaf93bfe082dc5&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=c0ec1c6409f41a5c&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3405978687615228703/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5759.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3405978687615228703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3405978687615228703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5759.html' title='الدباب خليل اشرف منا جميعا؟؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-5430305769623277781</id><published>2008-11-15T01:16:00.000-08:00</published><updated>2008-11-15T02:40:04.450-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الزراعات'/><title type='text'>ماذا يريد خديوى مصر من السودان؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR6TwXvQmmI/AAAAAAAAACI/WsfdRwcdmlA/s1600-h/Ø&amp;shy;Ø³Ù†ÙŠ+Ù…Ø¨Ø§Ø±Ùƒ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5268811073285298786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 159px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR6TwXvQmmI/AAAAAAAAACI/WsfdRwcdmlA/s200/%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A+%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;كعادته ما تعود خديوى مصر حسني مبارك زيارة (عزبته) السودان طيلة سنين حكمه الا لسويعات معدودات يؤوب بعدها الى حاضرته قاهرة السودانيين وتكون دوما اسباب الزيارة فقط لقضاء حاجة مهمة (أوي أوي) وهو بسببها قرر ان يتشاور مع بوابيه في جنوب مصر العليا!!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ترى ما الذي جعل الخديوي هذه المرة فجأة برغم حالته الصحية السيئة يمد كرعيه الى جنوب ( العزبة) حتى جوبا هل لانه استشعر خطورة اوضاع قادمة بسبب الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة والتي ربما تداعياتها قد تطيح بعرشه بسبب الغلاء والجوع القادم وافواه المصريين حتما سيتبعها هذه المرة غضب وثورات وتخريب وضغوطات هذه المرة قد تطيح بالخديوي وبطانته ولذلك ما اتى للسودان الا في محاولة لضمان حلول ناجعة من ( العزبة) في مدها له بكل امكانيات الاستثمار في شمالها وجنوبها وربما توطين الاف من المصريين في السودان حسب وعود ( البوابين) درءا لهذا الطوفان القادم خاصة بعدما ضمن خنوع (بوابي الخرطوم) الخائفين علي عرشهم هذه الايام حيث تحاصرهم الازمات والضغوطات من كل حدب وصوب وقد قدموا له كل التنازلات ليفعل ما يشاء بالعزبة الجنوبية مقابل ان يحميهم ويحمي بالذات رئيسهم المجرم الذي تطلبه وحده هذه الايام العدالة الدولية كمجرم حرب وهو مستعد ان يقدم كل السودان وشعبه ومقدراته في مقابل حماية هذه (التولا) المجرمة الفاسدة من القصاص..وهي اوضاع فتحت شهية الخديوى لاغتنام اجوائها.. واما زيارة جوبا ايضا فهي من باب ذات الغزل السقيم وهو مقتنع ان جوبا ذاهبة الى الانفصال وذهابها قد يذهب بمصالح كبيرة للخديوية في الشمال ولذلك قرر ان يقدم في خطوة استباقية تطمينات شكلية لاهلها كانه يبارك هذا الانفصال في مقابل ان يحصل على امتيازات استثمار في دولة الجنوب الجديدة والتي ربما اذا تاخر عن هذه المهمة الاستباقية لكثيرين فقد يفوته قطار المهنئين والمباركين والذين قد يحوزون قبله كل الامتيازات ولذلك كان مبارك على مضض سباقا قبل نهاية ( المولد)وهواول المباركين للانفصال بشرط ضمان مصلحة الخديوية في الشمال حيث ينبغي ان تكون ثابتا لا يتزحزح ما قبل وبعد الانفصال ولذلك قابل بالاحضان سلفاكير وترحم على مضض على روح الزعيم الراحل قرنق في مرقده وفي قرارة نفسه ما كان مترحما بل يقول في سره (الله لا يكسبك..واخرب بيتك يا عمو انت السبب)!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-f452929865f22314" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v8.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Df452929865f22314%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5E7FC716F093038D2646BF76922DE74C2193EAAE.767F84CC39522B9D63981CB89795A754124C9861%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Df452929865f22314%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D-Vkl2A1510QA5WOQ6RWGrAEgqBA&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v8.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Df452929865f22314%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5E7FC716F093038D2646BF76922DE74C2193EAAE.767F84CC39522B9D63981CB89795A754124C9861%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Df452929865f22314%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D-Vkl2A1510QA5WOQ6RWGrAEgqBA&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-6c3ef93651dce06d" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v4.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D6c3ef93651dce06d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D495DD0C0DE6C2AEBE61BA46AB5E48ED43BC1A26.17CD15F65A9527C3B8F77D59942CE212C0AD30C4%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D6c3ef93651dce06d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DUFRvSi9mQvzijvu9VjDsx9FlxNI&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v4.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D6c3ef93651dce06d%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D495DD0C0DE6C2AEBE61BA46AB5E48ED43BC1A26.17CD15F65A9527C3B8F77D59942CE212C0AD30C4%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D6c3ef93651dce06d%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DUFRvSi9mQvzijvu9VjDsx9FlxNI&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-5430305769623277781?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=6c3ef93651dce06d&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=f452929865f22314&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/5430305769623277781/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/5430305769623277781'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/5430305769623277781'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_15.html' title='ماذا يريد خديوى مصر من السودان؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR6TwXvQmmI/AAAAAAAAACI/WsfdRwcdmlA/s72-c/%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A+%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-7630381010168851171</id><published>2008-11-14T07:21:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T08:19:30.220-08:00</updated><title type='text'>سلام سلام امي يا حاجة الهدية*</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-c2d540d77214f9c9" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v18.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc2d540d77214f9c9%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6685C95AD5E89A6917937109706AED3E127BBED9.6AFF6813BECBF0463DD693BF6E57F7B48B9DDA8A%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc2d540d77214f9c9%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dt6LJHRIpzk4fSln5eafyWje4DRY&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v18.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc2d540d77214f9c9%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D6685C95AD5E89A6917937109706AED3E127BBED9.6AFF6813BECBF0463DD693BF6E57F7B48B9DDA8A%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc2d540d77214f9c9%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dt6LJHRIpzk4fSln5eafyWje4DRY&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تعظيم سلام واجمل كلام ليك يمّة يا حاجة الهدية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;رمضان كريم والله اكرم ومقبولة صومتك يا رضيّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومني ليك أبرك تحية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;اديك صحة واديك عافية و حجة لمكة العليّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك تطوفي بالكعبة الشريفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وتدعي لينا يا شريفة ويا عفيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الله افكنا من ولدك عمرهذا التليفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دلدول الخوازيق وكمان عامل خليفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكمان افكنا من ملة الجبهة الجليفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ملة الدين المزوّر والخرافات السخيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وافكنا من كل التوالي و الدلاقين الحليفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وافكنا من حالة العدم المخيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحالة الناس الشلش عدمانة حق الرغيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; و قولي لي ولدك عمر اب عصاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عمر الكرورعمر العرورعمر الطرور&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا هوي يا وليد خلاص وقف كفاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وخاف الله في ناسا تعافر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مدفونة حية للرزق يا دوب تدافر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مضبوحة بشرع المجازر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مكشوشة في دين الكوامر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومضروبة في جو المخافر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومظلومة في جوف المقابر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومطرودة في كل المهاجر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومنهوبة بالدجل المشاتر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومذلولة بصلف العساكر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومغدورة بشرع الخناجر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومرهوبة بكضب العناتر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قولي لولدك عمرهذا العرور المعتبر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الكنت قايلاهو انضف من قمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكنت قايلاهو مهدينا المنتظر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أوكنت قايلاهو المك نمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لكن يمـّة المولى ما قسملك ابدا ولد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ربما خلوا التبيعة عكس قانون الطبيعة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ودفنوا في الارض الولد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وجانا من سرق البلد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لم يلد ولم يفدهذا الكرور المستبد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هذا الجبان المرتعدعمر المشير المعتبر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عمر البشير الما بشر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عمر العساكر والكجر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عمر المفاسد والغجر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قولي ليهو يا وليد وقف كفاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الوطن ماهو حوش بهايم للسعاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وارواحنا ماها لعبة هواية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ودم الناس ماهو موية سقاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا وليد يا هوي كفاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; قولي ليهو:ماعافية منك ماني امك وابرا منك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكيف تداري الليلة ذنبك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; يوم تموت وتلاقي ربك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماني قايلاك سفاحا محنك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماني قايلاك سراقا وليك فنك يا ضنايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قايلاك راجلا زول مكارم شايل الناس في الحنايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بفرح الايتام بعطفووبديهم الحب والعناية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقايلاك راجلابشبع الناس الجعانةبستر الناس العرايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقايلاك راجلاحقاني في ساعة المظالم بدي للمظلوم حماية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقايلاك راجلا ما بتكضب ما بتنافق دينو اصلي مو دعاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقايلاك راجلافي كلامك في سلامك فنجريا فضلو باين بالعطايا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا ضناياضاع شقاياوطال اذايا ووب عليك من دم الضحايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحق يتيما انت شارب دم ابوهووانت اشنع من عدوهو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;شوقو للعيد والهدايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فاقد الريد والمحنة فاقد الحب والرعاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبكرة برسب في القراية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن ماهو ناسي دم ابوهو وتارو والع في الحنايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ووب عليك يا جنايا من حق معذب في سجونك بالوشاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ما بخلي حقو ابدا في النهاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحق مشرد بفنونك في الخطايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبكرة جاي من جمر المنافي زعلو وافي وكيلو وافي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وديمة قادل في المنايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا هوي يا وليد وقف كفاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ما عافية منك ماني امك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وابرا منك وماك طالع من حشايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واسأليه يمة عن كتلة الشفع صغار في العيلفون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكيف دمعة ام فقدت حشاها شويفعا دريفون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; والدمع سال مطر دافق هتون مالي العيون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكيفن ولدك كتال الرقاب عامل حنون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;اهدى للشفع حلاوة حلاوة من طعم المنون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هذا المشير هذا الحمار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;رصاصو ولع في الدرافين الصغار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;باسم الله كبر وجاهد عمر الحمار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وسال الدم ركب والبحر زاد احمرار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واليوم قد كان عيد الضحية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكانوا شفعنا الضحية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وليدك عمر اهدى للشفع ودار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;شان رفضوا الحرب رفضوا الدمار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والليلة عامل فيها حمامة للحب والسلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ونافش ريشو في نيفاشا فاروقنا الهمام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وصدق انو صانع الحب والوئام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بعد ماكان بشجع لعبة الموت الزؤام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا سلام من كضب جاب الطمام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويا سلام من دجل ساكن النظام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويا سلام من عفن راكز تمام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويا سلام يا سلام من هذا السلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قولي ليهو : ماني امك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; ما عافية منك وابرا منك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;اسمعيني يمّة الهديةانت عارفة الدنيا فانية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولينا مكتوبة النهاية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والله عارف والله شايف كل ما كان في النوايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والدين يا يمه قالوا النصيحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والسترة ديمة بارياها الفضيحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واتى يمة بتعرفي الله وبتخافي الله &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبترضي بالكلمة الصريحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وتب ما بترضي بالفعلة القبيحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والليلة عندي ليك اخبارا ما مريحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;في دولة وليدك عمر هذا التليحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دولة الدين المخستك والشعارات القبيحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وفي كل يوم تغرب شمس وفيها تسمع كم من فضيحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وان شاء الله يمّة متابعة اخبار السياسة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وعارفة حالة البلد الليلة زي صاج العواسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والشغلة لا طايوق لافهم كسرة شايطة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; وحالة زايطةجايطة زي كوم الكناسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا زلنا في سوق النخاسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;باعونا في كل المواسم بالاحابيل والخساسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والفساد والعفن الليلة قد طال السياسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ونظام الزفت الليلة زايد في ا لنجاسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عايز ليهو مشاطة وصندوق برنجي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وناس فايقة للحكي والكواسة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويا ما ناس غنت عابدة للجاه والقروش &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبالسحت والربا الليلة عبوها الكروش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;نهبوا العباد سرقوا البلاد اكلوها بوش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ناس والله من صنف الوحوش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وديل يا يمة شلة ولدك عمر الفشوش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واظنك يمة سمعت بالبتاع اب ريالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عبدو البتاع سقط المتاع عبدو الحتالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عبدو الوزير عبدو الحقيرفاقد الرجالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بعد ما سرق ونهب البتاع بكل سفالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ومن فضيحتو البتاع قدم عديل استقالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والليلة وزيربتاعنا  ودفاعنا في الزمن الزبالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وده وليدك عمرالبتاع رقاهو بكل هبالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والليلة البتاع وزير دفاع وكمان زايد خمالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وزير دفاع في بلد شبعت عمالة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بلد منكوحة بقوات اجانب في جنوبها وفي شمالها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبدور اسألك فد سؤال امي يا حاجة الهدية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دحين (صراصر) نقلوها لكافور الغنية؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقالوا البنيات رطبّن فوق العمارات الجبهجية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والوليدات طاروا فوق العلالي و المقامات المنجهية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقالوا اللبع اصبح حلال بالفتاوي المنهجية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وده كلو في جاه وليدك فاروقنا بعدالتو الهمبتية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عدلو بس للاقارب والبطانات والمعية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;اسمعني يا هوي ياعمر الهوان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ياالورل المشير اللابس كمان نيشان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عارفك لابد في القيادة وحولك ديدبان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مدجج بالسلاح وعامل سيد الفرسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تصدر في الاوامر ولابد في سلام و امان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولو كنت ضكرا جد ربوك من زمان و زمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;امرقوا ولاقونا برهMan to man&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; الايد تلاقي الايد دواس رجال والخبت مليان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا قوات لا جيوش ولا لبيد ورا الحيطان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا سيمبويا لا ايقاد ولا جودية كوفي ود عنــــان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;امرقوا طالعونا الخلا او في اي مكان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;في الصومال في الواغ واغ اوفي جبال عمّان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وخلوا الناس تشوف و تعرف كمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وتشوف الدواس ومنو الفينا البفز وجبان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;و كان بقيت راجلا صح و ربحت الرهان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ليك حق بعد داك تلعلع وتطوّل علينا لسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبنتوضى بموية البحر ونرجع للبلد ننهان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;زي رجعة الباعونا ودخلوا البلد عميان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وباعوا دم الشهيد بكل خنوع وهوان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لكني بالطلاق اسمع هوي يا بشير الضان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ماني الافزر البندرش لزيك ضعيف خيبان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماني الهوين رويجلا ضعيف ايمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ماني الافندي زول معايش لابد ذليل وجبان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;نحن رجال اولاد رجال وفي الحارة لينا مكان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وفي المكارم والمكاره حرم بنكرم الضيفان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماربونا عشان نركع لدلق سلطان &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وما ربونا عشان نسكت بالظلم ننهان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماجابونا تمومة عدد في البشربلا ميزان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; والاعور بنقولو اعور لو تحرق البلدان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والساكت عن كلام الحق قالوا اخرسا شيطان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ودينّا وعقيدتنا خدمة الشعب و السودان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;خدمة سودانا الكبير بلدنا و سيد الاوطان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; واسمع يا عمر الكلك ظلم وضلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;نحن ما عندنا كبير الا المولى سيد الاقسام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الرجالة ماها نياشين ورتب وهدوم حكام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا دقون ضلال تهلل تكبر لاعبة بالاسلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الرجالة قيم واخلاق ومواقف موزونة باحكام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الراجل ما بجي بالسرقة و الناس رقاد و نيام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بجي بالباب عديل وبقول يا ناس يا عووك سلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبعد داك بقلع عديل من غير نضم و كلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وما بياكل حق الغلابة بالظلم وحرام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لكنك يا زولنا يا هذا التعيس ورخيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;جيتنا بالسرقة والخدعة والبلبيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;غدرت بالناس الرجال ومتقوي بابليس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ات ماك زول حارة وفارسا نبيل و جعيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ات زول دنيا ودينك فالصو في التدليس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ات زول صفقة وفايقا شبع ترقيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وخليك حريص خليك حريص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وانت القايد وانت الرئيس انت العريس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وين المساكين الضاعوا في حرب الفطيس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;انباعوا بسجم الكلام انباعوا بتمنا بخيس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وانغشوا في الزمن الهويس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وخليك حريص خليك حريص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;انت القايد وانت الرئيس انت العريس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واصل نكاحك ايها العر البخيس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وبكرة ليكم نحن زي كلاب في قنيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وتب مافي ليكم ابدا والله ميس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والبفرنب بكرة بلبس قرمصيص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وليك سلامي امي يا حاجة الهدية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واعفي عني ماني قاصدك يا هدية و يا رضية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بدور افش غبينتي الجوّه في الجوف والطوّية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وماني راكب دبابة وشايل بندقية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;شايل قولة الحق والصدق بحسن نية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وشايل في كلامي ملامح من قضية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قضية ظلم واضحة فاتت الحد بل عصيّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والصدق يا يمة ضايع الليلة في خوف الرعية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ما عمر العرور شايل عصا وقنبلية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والبفتح خشمو ما ليهو حق في الشكية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والشكية يمة قالوا لي ابو ايدا قوية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لكن ما في زول مات قبل يومو في الدنيا الدنية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والبقولو الحق قلال والله ما بخافوا الاذية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكم شهيدا بدمو ناضل وهو ناضل للقضية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكم مناضل في سجنو كاتل شامخ النفس الابيّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكم مهاجر في المنافي لسه ماسك في الهوية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحواء والدة جابت التاية الشهيدة السمهرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;واقدلي وتلّي ايدك ياشهيدة يا عنيدة يا بنيّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وسلام عليك امي يا حاجة الهدية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ودعتك الله واديك صحة واديك عافيةوحجة لمكة العلية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقولي للمجرم وليدك ماني امك وابرا منك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وانت سفاحا محنك وانت لفاحا محنك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ماني امك وابرا منك وابرا منك يا اذيّة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* هي السيدة الوالدة الحاجة الهديّة والدة السفاح عمر البشير* مقطع من اغنية شعبية سودانية.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-7630381010168851171?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=c2d540d77214f9c9&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/7630381010168851171/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4683.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7630381010168851171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/7630381010168851171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4683.html' title='سلام سلام امي يا حاجة الهدية*'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-8446310837230184589</id><published>2008-11-14T06:14:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T07:09:32.881-08:00</updated><title type='text'>رسالة مفتوحة الي الشاعر الانسان المناضل الاستاذ محجوب شريف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;استاذي الفاضل محجوب شريف &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كل عام وانت بالف خير ومتعك الله بالصحة والعافية ذخرا لنا و للوطن بفيضك الشعوري النبيل والاصيل.لسوء حظي العاثر انني لم أتشرف بلقياك طيلة حياتي الا عبر منتوجك من اشعارك الوطنية الناصعة الاصالة وهي تعطر وجداناتنا بالثورة والاحساس بالوطن الكبير وهي اعمال خالدة لا زال يؤديها المبدعون في كل مكان تعبر عن نبل منتجها وهو انسان يحمل الوطن شعورا بكل تفرعاته والوانه واديانه وبيئاته بين جوانحه وصاحب رسالة واضحة تطالبنا ان نجسد الوطن في سيرتنا وسريرتنا كما انت وهو ديدن الوطنيين النبلاء.ولاول مرة اراسلك علانية لانك كتاب مفتوح عام لكل الناس مفضوح الشعور و الوجدان وبالتالي تقبل مثل هذا الخطاب العام الخاص وقد خصصتك به انت شخصيا لانك اهل لهذا الامر الهام وانت خير من يعبر عنه لانك شخصية قوميه لها احترامها وقبولها عند كل اهل البلاد وأتمني قبل ان نفارق هذه البسيطة ان تشرفنا بتحقيق هذا الطلب البسيط الاجراءات والعظيم والنبيل المعاني والمقاصد والذي نحتاجه بملحة في هذه اللحظة الوطنية الحاسمة التي تحتاج منا تحشيد كل الشعور القومي الجامع والموحد لنا والوطن علي مفترق الطرقات بسبب هذه الظروف الحرجة بسبب هذه الطغمة الحاكمة والتي لا يضيرها اذا تقسم الوطن الي دويلات وامصار وهو امر فيه مقتل لطموحاتنا الوطنية ووأد لكل تطلعات الاباء والاجداد من ضحوا بدمائهم الذكية لاجل هذا الوطن العظيم وهم علي مقربة منك في (كرري) حيث امتزجت دماء الشهداء من الاجداد من كل انحاء الوطن العظيم في ذلكم اليوم المهيب لاجل وحدة هذا الشعب العظيم الذي يهدد وحدته واستقراره المجرمون والانعزاليون اليوم في كل مكان.ودعوتي لك هي تجديد وتكرار لدعوات سابقات وجهتها ومعي نفر كريم من الشرفاء عبر السايبر لعموم شعب السودان لتكريم البطل القوميعلي عبد اللطيف والمدفون بجمهورية مصر منذ اكثر من نصف قرن ذهب مجهولا ومات مجهولا ولا احد منا يمارس الوفاء ليعرف قبره ولا يفكر حتى في زيارته كبطل سوداني عظيم تنكر له شعبه حيا وميتا ويحتاج منا الوفاء اليوم قبل غد لان تكريم علي عبد اللطيف هو تكريم لكل ابطال السودان بمختلف الوانهم وتوجهاتهم عبر التاريخ وهو يجسد في شخصيته كل اعراق واديان وبيئات السودان التي تغنيت بها انت ايها الجميل... وتكريمه سيتجسد في نقل رفاته من مصر الى وطنه السودان واعادة تشييعه تشييعا وطنيا مهيبا يليق ببطل قومي يحتاج منا التكريم والوفاء وذلك باستعادة نعشه من مصر واعادة دفنه هنا بامدرمان في جوار البطل القومي محمد احمد المهدي تعبيرا عن التواصل والتلاحم بين الابطال احياء وامواتا لانهما يمثلان احلام الامة وقد دفعا حياتهما لاجل الامة ونحتاج اليوم بهذا الحدث الجلل استعادة احياء هذا الشعور القومي الذي رفع شعاره الاجداد والاباء و الذي بدا يضمحل عند الابناء في هذا الراهن العطيب امام دعاوي الا نعزال والانفصال والانهزام.. فانت ايها البطل اولى بريادة هذه المشروع الوطني العظيم وانت تساهم في تحقيق هذا الحلم الكبير لانك خير من يعبر عنه باحاسيسك الوطنية الصادقة وبتاريخك وحاضرك النضالي النظيف واحلامك واعمالك الابداعية الخالدة وقطعا وراءك ارتال من الشرفاء جاهزون لتحقيق هذا الحلم العظيم ويا ليته لو يكون ذلكم اليوم المشهود هو يوم السادس من ابريل القادم في ذكرىانتفاضة شعبنا ضد الطغيان كهدية عظيمة لشعبنا وهو مقدم نحو انتخابات مصيرية حاسمة وبعدها قد لا يكون او يكون السودان الوطن الواحد في ظل هذه الاوضاع التي تنذر بالتلاشي والضياع ونحن نحتاج فيهالاحساس وطني يعزز فينا الشعور بالوحدة والاخاء والتلاحم في وطن واحد للجميع.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;امنيتي يا استاذي ان أرى ملايين من الحشود البشرية من اهلنا السودانيين في ذلكم اليوم المهيب تتقدمهم انت وكل الاحرار من كل انحاء الوطن بمختلف سحناتهم واديانهم ومعتقداتهم تزحفون نحو مطار الخرطوم تستقبلون نعش البطل الخالد علي طائرة رئاسية يحفه ضيوف عالميون من ثوار افريقيا وغيرها وهم قادمون مع النعش من مرقده الطاهربمصر الى السودان وقبل محطة الخرطوم يتوقف النعش في مدينة جوبا الحرة حيث يرقد البطل الخالد الراحل دكتور جون قرنق ليحي البطل علي ابنه جون وجون يحي عليا من مرقده الامن في مشهد خالد مؤثر يؤكد عظمة هذا الشعب العظيم وتلاحمه في الحياة والموت حيث تقوم بعدها المدفعية العسكرية باطلاق طلقات الترحيب بمقدم البطل علي عبد اللطيف ونعشه يعانق قبر ابنه الشهيد قرنق وتحييهما الالاف في جوبا الثائرة وبعدها يتحرك النعش الى الخرطوم محطته النهائية وعندها جميعكم وكل زعامات وابطال السودان ومعكم ضيوفكم العالميون من ثوار العالم وعلي راسهم ثائر افريقيا الاول المناضل نيلسون مانديلا في مطار الخرطوم حيث تعزف فرقة الموسيقى القومية رائعة خليل فرح رفيق علي ( عزة) وينشد وراءها الاف من طلاب الموسيقي والفنانين في اكبر كورال في تاريخ الوطن عند مطار الخرطوم تحية لثورة اربعة وعشرين وشهدائها واليوم يستقبلون قائدها البطل علي عبد اللطيف استقبال الابطال العائدين احياء خالدين وتحييه المدفعية العسكرية بطلقات الترحيب وبعدها تحملون وضيوفكم نعش البطل الخالد سيرا علي الاقدام من المطارمارا بالمستشفى العسكري حيث استشهد رفيق دربه الشهيد عبد الفضيل الماظ ليحي رفاق ثورته ومن هناك يتحرك الموكب المهيب والنعش على عربة تجرها الخيول والمدفعية مارا بالقصر الجمهوري حيث يحييه الحرس الجمهوري بالسلام الجمهوري احتفاء يليق بقائد امة ومن هناك يتوجه الركب الميمون الى (البقعة )امدرمان ليزور البطل بعد المنفي والغياب منزل اسرته بحي بانت ليلتقي الاحفاد ومنها يتحرك الموكب حتى مثواه الاخير ليدفن في جوار ابيه البطل المهدي في قبته تعبيرا عن وحدة السودان بكل ابطاله واجياله واننا شعب واحد على درب اجدادنا وابائنا ضد التقسيم والتشطير والانقسام وما عملنا هذا الا وفاء لنضالاتهم وتضحياتهم والدماء الطاهرة التي سكبوها رخيصة لاجلنا وهو حدث عظيم بلا شك سيطفيء كثيرا من الاحقاد والمرارات و الضغائن والاحزان وسنسمو به فوقها لاجل السودان الواحد الموحدما قد كان وما سيكون..&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;محبتي واحتراماتي &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;هشام هباني/ سائق تاكسي/ &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تكساس /اميريكا&lt;a href="mailto:hushamhabani1@hotmail.com"&gt;hushamhabani1@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-59a24c94a1853d56" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v5.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D59a24c94a1853d56%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D44CDD533FFE8358577113D51107471F73F5625DD.52A66B295D9840C9F54CB345EE528570A7943B71%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D59a24c94a1853d56%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DZtHF_jTPlwdbowIJjD6e_XRIbt0&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v5.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3D59a24c94a1853d56%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D44CDD533FFE8358577113D51107471F73F5625DD.52A66B295D9840C9F54CB345EE528570A7943B71%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D59a24c94a1853d56%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DZtHF_jTPlwdbowIJjD6e_XRIbt0&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-c7dd4deeb1da8050" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v10.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc7dd4deeb1da8050%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1674A71EE91528C3610157A03B5BE3A7BB512F1F.43A87FCD9A8FDF3AB63A3E1EE2EB4A588BBA258E%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc7dd4deeb1da8050%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DbAoSIRpvE2qOqrZpdJFM6GXO7ZA&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v10.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc7dd4deeb1da8050%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1674A71EE91528C3610157A03B5BE3A7BB512F1F.43A87FCD9A8FDF3AB63A3E1EE2EB4A588BBA258E%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc7dd4deeb1da8050%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DbAoSIRpvE2qOqrZpdJFM6GXO7ZA&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-8446310837230184589?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=59a24c94a1853d56&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=c7dd4deeb1da8050&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/8446310837230184589/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8078.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8446310837230184589'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/8446310837230184589'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_8078.html' title='رسالة مفتوحة الي الشاعر الانسان المناضل الاستاذ محجوب شريف'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-6716761515898980632</id><published>2008-11-14T05:09:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T06:10:36.981-08:00</updated><title type='text'>يا صديقي :الجبن نقص في الايمان والاخلاق!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ناصحني بشدة صديق وقريب لي لا زال خائفا ومشفقا علي وهو يود بي خيرا خوفا على حياتي وهو يطمعني في العودة الى الوطن لرؤية الاهل والاصدقاء الذين اشتاقهم بعد غياب طال اكثر من تسعة عشر عاما وقد اشترط علي لتحقيق هذه الامنية الغالية في رؤية الاهل والاحباء أن اخفف من عيار المواجهة الذي اتبعه مع هؤلاء القتلة والمجرمين الظالمين الفاسدين الذين لا يتورعون من فعل كل شيء قذرفي مواجهة خصومهم للنيل منهم وايضا للدفاع عن انفسهم وحماية مصالحهم وقد اثبتوا بالفعل ووقائع مشهودة انهم احقر مخلوقات الله في الغدر بالخصوم في سبيل الحفاظ على ملكهم الزائل وقد دعم مناصحته لي بحوادث مشهودة تدلل على غدرهم بخصومهم حتى الذين لم يواجهونهم والذين واجهوهم بالحق ومنهم اناس محسوبون علي تيارهم وبالتحديد ذكر لي حادثة اغتيال الصحافي المغدور به محمد طه محمد احمد والتي لا يشك شعب السودان في انهم وحدهم هم من دبروا ذبح ابنهم بهذه الطريقة البشعة والتي ارادوا التخلص بها منه الى الابد بعد ان صار وجوده خطرا على امنهم وايضا هدفوا منها الى ارهاب واسكات كل من تسول له نفسه في التعرض لهم حيث ان مصير محمد طه في انتظاره.. وقد عزز هذا بقصة الصور البشعة لجريمة اغتيال محمد طه التي بعثت الى بريدي من مجهول!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قاطعت صديقي وانا شاكرا اياه على هذا الاحساس الصادق  وهذه النصيحة  الثمينة  والمخلصة ولكني ايضا كنت ممتعضا لاسرافه في التخوف  والرهبة من الخصم وقد ذكرت له ما قيمة حياة الانسان اذا كانت حياته في بلادنا اليوم في هذا العهد الكالح ان يعيش مذلولا مهانا لا يستطيع الدفاع عن شرفه وكرامته واهله وحياته في هذه الاوضاع التي استباح فيها هؤلاء المجرمون الوطن بشعبه وقيمه ومعتقداته ومقدراته وجوعوا الشعب الى درجة ان الكثيرين فقدوا شرفهم وكرامتهم في هذه الاوضاع المهينة ... وفي ذات الوقت اكدت له ما وزن مواجهتي اللفظية وهي متواضعة جدا في مقابل عطاءات الابطال والشهداء الذين واجهوا هذا الظلم بالفعل بالسلاح ونازلوه بشجاعة اضعاف اضعاف ما اعبر به الان وهي مجرد الفاظ وافكار... فمنهم من عذب ومنهم من استشهد في المعتقل ومنهم من استشهد ويده على الزناد!وذكرت له كيف اخاف اناسا تفصل بيني وبينهم الاف الفراسخ والاميال وانا في وضع افضل من اولئك الشرفاء الذين يعيشون في كبد الحريق في داخل الوطن ولا زالوا يناضلون  بينما انا في منأى عن بطشهم وحقدهم و ذات الموت الذي تخاف علي منه يتربص بي في اليوم الاف المرات وانا اعمل في مهنة من اخطرالمهن في الدنيا اي مهنة االتاكسي حيث الموت يتربص بك في الطرقات صادما او مصدوما او برصاصة غادرة من مجرم في مقعدك الخلفي تنفذ من جمجمتك وتذهب بك الى يوم الحشر العظيم!فالخوف يا عزيزي دينيا نقص في الايمان بالقضاء والقدر وهو يهدم ركنا اصيلا من اركان الايمان في الاسلام وبالتالي يؤدي الى عطب في اس العقيدة.... والخوف يا عزيزي  ايضا نقص في الاخلاق عندما يمنعك عن قولة الحق ونصرة المستضعفين امام ظالميهم وانت تفقد الاحساس تجاههم بالمؤازرة ونصرتهم التي تحض عليها كل الاديان والشرائع الارضية و القيم والاخلاق.. وهنا حضيض السقوط الاخلاقي عندما تؤثر سلامتك الشخصية خوفا علي روحك بينما لا يهمك ان يموت الالاف من المظاليم امام ناظريك وانت ترى ذلك بغير ضمير واخلاق. وهنا تفقد ايضا ادميتك وانسانيتك وتبدو كائنا حقيرا في الحضيض!فالخوف يا عزيزي لن ينجيك من الموت فحتما سيدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ولكن الشجاعة في الدفاع عن الحق تملكك القرب من الله وتعطيك الخلود في الدنيا والاخرة... فحتى الحيوانات ساعة الجد تزود عن صغارها في مواجهة الطغاة وتنتصر بارادتها وعزيمتها على اولئك الطغاة.......انهض يا صديقي واترك الخوف واطلب الخلود فنحن لسنا اشرف من اجدادنا الابطال من رووا بدمائهم الطاهرة الذكية ارض الوطن وفدونا وفدوا الوطن العظيم بارواحهم الطاهرة,, ولسنا اشرف من شهداء الوطن في كل فترات الطغيان المحلي وقد استشهدوا لاجلنا ووهبوا ارواحهم رخيصة في يوم الفداء العظيم ... ولسنا اشرف من الشهيدة( التاية ابو عاقلة) هذه الحواء العروسة الشابة اليافعة وهي في ريعان شبابها وقد سطرت بدمها الذكي ملحمة الصمود والخلود في مواجهة الطغيان لاجلي ولاجلك وهي لا تابه لشبابها ومستقبلها يوم خرجت تدافع عنا نحن الاحياء الجبناء..انهض يا صديقي لنفدي الوطن بالغالي والنفيس طالما معنا الحق سنرهب به الطغاة والمنافقين والجبناء وحتما ستكتب لنا الحياة... والساكت عن الحق شيطان اخرس. فهؤلاء جبناء وانذال وليسوا شجعانا فالشجاع لا يغدر ولا يظلم ولا يكذب ولا يسرق بل جبناء ولذلك اعتمدوا الارهاب وسيلة للدفاع عن انفسهم ومصالحهم وايضا لارهاب ضعاف النفوس من الخصوم الواهنين.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;خذ الدرس في المواجهة يا صديقي من هذه الحيوانات في الصمود وهي تدافع عن صغارها ببسالة وقد توحدت وهي تقوم بثورة حقيقية ضد اسطورة ما يسمي الاسد ( ملك الغابة) و الذي فر امامها كالكلب الجبان مذعورا وقد استطاعت بمعجزة الثورة ان تستعيد صغيرها من بين فكوك التماسيح وانياب الليوث فهل يا ترى سنفعل مثلها لتخليص اهلنا في دارفور وفي كاجبار والمناصير والجنوب والشرق والوسط وكل السودان بمثل هذا التحدى والصمود والوحدة في مواجهة القتلة والمجرمين تجار الدين؟؟!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-263ffd99c2cb9ee8" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v18.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D263ffd99c2cb9ee8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D68C85D62253FE998751C2F12106EBF56D392A041.5496BA85526AC2D5D618D325AC803765121D301D%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D263ffd99c2cb9ee8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DuWOpweggnWucGoTmvNPeINkGwlc&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v18.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D263ffd99c2cb9ee8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D68C85D62253FE998751C2F12106EBF56D392A041.5496BA85526AC2D5D618D325AC803765121D301D%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D263ffd99c2cb9ee8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DuWOpweggnWucGoTmvNPeINkGwlc&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-6716761515898980632?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=263ffd99c2cb9ee8&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/6716761515898980632/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4087.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6716761515898980632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/6716761515898980632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_4087.html' title='يا صديقي :الجبن نقص في الايمان والاخلاق!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-167179130316835358</id><published>2008-11-14T05:03:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T05:04:43.270-08:00</updated><title type='text'>وأعدوا لكم ما استطاعوا وانتم نائمون!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الزمن يسرقنا في اتجاه يوم الفصل والحسم الانتخابي القادم كخيار أوحد متاح للتغيير وحسبما تقررقد تبقت له أشهر وايام وسويعات وهي اقل من عام وللاسف حتى هذه الساعة تبدو ان حالة من الغيبوبة لا زالت ضاربة أ طنابها داخل وعي القوى السياسية الوطنية التي لا زالت تحلم في غيبوبتها بالتغيير الديموقراطي القادم المستأصل لشأفة قوى الشر والظلام وهي لم تعد بعد عدتها لهذا اليوم المعلوم حيث لا زالت لم تحسم كثيرا من الامور الاساسية داخل بيوتها فيما يتعلق بالمؤسسية والشفافية والديموقراطية والاختراقات التي تمت فيها بسبب هذه المشاكل من قوى الشر المتربصة بالجميع وهي تخترقهم باسلحة المال وغواية الامتيازات لايصالهم الى اليوم المعلوم ممزقين مشتتين منهكين غير مؤهلين لخوض سجال ذاك اليوم المشهود ليشمت فيهم شعب السودان حينما يراهم عراة من المصداقية والجدية في تحمل المسئولية الوطنية وغير جديرين بهذا الواجب الوطني في الالتزام بهذا الخيار الاوحد والمتاح للتغيير الابدي وهو خيار لم يقدموا لاجله اية تضحيات تذكر وان كانت فهي تضحيات فردية والحل المتاح الان هدية انجزتها لهم وحدهاالحركة الشعبية بتضحياتها ونضالاتها عبر اكثر من عشرين عاماحينما اوصلت الخصم الى هذا الامر بعد هزيمته عسكريا وسياسيا وبالتالي املت عليه اتفاق الهازم مع المهزوم ولدواعي سياسية اخرجته معه في شكل اتفاقية للسلام حازت بها علي كل الجنوب وبعض من الشمال وصدق تجار الدين والوطنية المهزومون انهم قد جنحوا للسلم في هذا الاتفاق ( نيفاشا) كما يتنطعون وفي الحقيقة كان اتفاق هازم ومهزوم وهم المهزومون.نعم الزمن يسرقنا ولم نعد ابدا اية عدة لهذا النزال المصيري والحاسم ولا زلنا نلعق جراحاتنا الداخلية ونحن مدجنون بقيادات تقليدية ( مكنكشة) في القيادة لا زالت تحلم بالتغيير القادم بالاماني والتعاويذ وبعملة اهل الكهف من اليات وافكار بائدة وهي ترفض لاسباب ذاتية اي تغيير في بيوتها السياسية وبمعيتها كادر محبط قد هاجر معظمه الى المنافي طلبا للامن والحرية والرزق بخبراته ومؤهلاته ولا اعتقد ان فيهم من سيضحي في اليوم المعلوم للعودة الطوعية للوطن لاجل نصرة حزب اشبه بالزريبة يقوده قادة أشبه بقدامى الرعاة تتبعهم بحمد الله (رعية سعية) وما عاد الحزب ابدا يعبر عن تطلعات اولئك الشرفاء وفي ذات الخضم لم تنجو الحركة الشعبية نفسها صاحبة القدح المعلي في غنيمة نيفاشاعن هذا التقاعس العام وهي تتعرض اليوم ايضا لمؤامرة داخلها من قبل شريكها في السلطة المتربص بها في كل الاوقات يثأر منها انتقاما لانهزامه المفضوح بسببها امام العالمين وهو يدعم داخلها تيار قوى الانفصال عدو اطروحة السودان الجديد يدعمها بعض الجنوبيين المحبطين في قوى الشمال وهم يحاولون الهيمنة على الحركة للاكتفاء فقط بغنيمة الانفصال الموعود في 2011 م ويبخسون من دعاوى قوى السودان الجديد داخلها باعتبارها ضربا من الاوهام غير الواقعية واسرافا في الاحلام وبالفعل نجح الاوغاد في تحقيق كثير من هذا داخل الحركة الشعبية امام رؤوس الاشهاد.ومن ذات المشهد لا زالت هنالك خنادق تقاتل في دارفور وهي جيوب مقاومة وطنية من الشرفاء لم يحسب لها الاخرون اي حساب ووجودها خارج المشهد في غير اتفاق مع بقية القوى امر يعسر جدا في وحدة الصف وبالتالي يضعف من فرص الجميع في تحقيق النصر المنشود طالما ظل هؤلاء الشرفاء خارج السباق ولديهم امكانيات تعطيل السباق حيث يقاتلون.في الضفة الاخرى من المشهد السياسي السوداني تنشط بهمة عالية قوى الشر والظلام في اعداد عدتها لهذا اليوم المصيري المعلوم بكل ما اوتيت من قوة ومقدرات للظفر به وهي تجند كل مقدراتها وما سلبته بالباطل عبر عشرين عاما من استباحات الوطن شعبا وارضا وهي بها تعضد كوادرها داخل وخارج الوطن ومن جندتهم خلال العشرين عاما في الحكم المغتصب وهو كادر مدرب مدجج بالمال المنهوب والسلطان المسلوب والمعلومات الكاملة عن الخصوم وهو كادر يحتكر الخدمة المدنية والنظامية اي محتكرا كل دولاب الدولة اقتصادها وتجارتها وسلاحها وامنها وعلاقاتها الخارجية مسنودا بالة دعائية عالية الكفاءة واجهزة امنية توفر له الحماية وكل المعلومات والاختراقات في صفوف الاعداء وقوى مدربة مجهزة تحت السلاح للتدخل في الوقت المناسب اذا استشعروا خطورة الاوضاع وان ملكهم مهدد بالزوال.وسيتأكد نصر هؤلاء المجرمين مع هذه الظرفية الحرجة والتي تشير الى استحالة الظفر باليوم المعلوم من قبل قوى اعتقد انها (لا) وطنية لا زالت حتى اللحظة نائمة تعيش غيبوبتها واهنة ضعيفة وهي غير جاهزة لاية نزال في ظل فقر ووهن تنظيمي وتمزق واختراقات لا زالت تعيشها كل يوم ونحن نرى بعضا من قياداتها يمارس السقوط في مستنقع الاعداء بلا استحياء امام بريق المال والمنصب وربما بعض الابتزازات عند اللزوم يستخدمها الاعداء في تركيع وتخنيع الانتهازيين والعملاء وقطعا لن يرضي الاعداء بتاجيل الانتخابات القادمة في حال تأكدهم من عدم قدرة خصومهم على المواجهة في ظل هذا الوهن الكبير وهو اليوم الذي سيتبجحون فيه امام شعبنا والعالم لنبان اننا اسوأ منهم واننا قوى غير مسئولة وغير جديرة بالاحترام وهو امر سيعزز فرص العدو في الظفر بالانتخابات وذلك باستقطاب كثيرين اليه من المهيئين لذلك من بين صفوفنا وهم يرون استهتار قياداتهم واحزابهم وهي تعجز عن اغتنام هذه الفرصة للنزال السلمي والتي اتيحت لهم كاخر بارقة أمل في التغيير الديموقراطي المنشود وهم يثبتون انهم غير ديموقراطيين وغير جديرين بتحمل اية مسئولية باسم الديموقراطية طالما هم عاجزون في بيوتهم عن التعبير ديموقراطيا ولذلك فاقد الشيء لا يعطيه.فقط في حالة واحدة ( سيخرخر) الاعداء وربما بسببها سيرفضون الانتخابات والغائها وقد يقاتلون جدا في الحؤول دون حصول ذلك في اليوم المعلوم وهم يستشعرون بدنو اجلهم ديموقراطيا واقعا محققا سيلفظهم الى يوم الدين اذا رأوا القوى الوطنية بدأت تنتفض الان من غيبوبتها وهي تتسامي فوق جراحاتها وحزبيتها واجندتها وطموحات قياداتها الذاتية لتنادي بوحدة الصف ونبذ التزيد الحزبي والتحالفات والتكتلات الصغيرة لتوحد صفوفها في قائمة واحدة وباسم واحد وجيب واحد وبرنامج واحد ومرشح رئاسة واحد وهم يطبقون مبدأ (دائرة الصحافة1986 ) والذي نجح في حسم الخصم والذي لو عمموه في انتخابات 1986 لما ظفر هؤلاء المجرمون باي مقعد في الديموقراطية المؤودة باستهتارنا وتقاعسنا.انه الحل الاوحد للقضاء ديموقراطيا على هؤلاء الاشرار مثلما يفعل طلابنا الصغار وهم اكثر وعيا منا نحن الكبار في الجامعات في حسم صغار الاشرار بقائمة القوى الوطنية المتحدة والتي بسببها ظفروا بكل الاتحادات ولكن من سيقنع قادتنا الكبار بهذا الخيارالاوحد والذي وحده سيحقق الانتصار والتخلص سلميا وديموقراطيا من الاشرار في وضح النهار!؟فبالثورة الانتخابية يمكن ان نحيل الاوضاع ما بعد النصر الى ثورة حقيقية للاصلاح الشامل للوطن عبر برلمان شرعي بالكامل مملوك للقوى الوطنية المنتصرة وهي بوحدتها ستعيد الامور شرعيا الى نصابها بالتغيير الدستوري الشامل و العادل والصارم في محاسبة اللصوص والمفسدين والمجرمين من ربائب الشمولية المندحرة لرد الاعتبار وانصاف للشعب المظلوم حتى يثق في دولته الجديدة وهي تنصفه من ظالميه وبالتالي لن يبخل في الدفاع عن هذا الوضع الحافظ لكرامته وحقوقه وايضا بالتغيير الدستورى والمحاسبات الصارمة والعادلة بقضاء وطني حر محايد سنتمكن من القضاء علي كل مهددات الوضع الديموقراطي القادم من المتربصين به من اعداء الحرية والديموقراطية من مراكز قوى طفيلية من بقايا الشمولية المندحرة لتنمو الديموقراطية في بيئة نظيفة خالية من مهدداتها ومقوضاتها وبالثورة الدستورية الشاملة يمكن ان نعيد اصلاح كل ما خربه المجرمون في كل مناحي الوطن لينطلق السودان الوطن الواحد الى افاق التغيير الارحب بشعب واحد وقلب واحد في دولة المواطنة الديموقراطية الحرة حيث لا فرق فيها بين سوداني وسوداني بسبب الدين او العرق او اللون او المعتقد فالفارق وحده بين الجميع فيها في درجات الايمان بها والانتماء لهذا الوطن العظيم...اذن فلا مجال للنصر النهائي الا بوحدة الصفوف ونبذ التحزب والمزايدات باسم واحد وقائمة واحدة ومرشح للجمهورية واحد والا فالطوفان!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-167179130316835358?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/167179130316835358/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5212.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/167179130316835358'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/167179130316835358'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_5212.html' title='وأعدوا لكم ما استطاعوا وانتم نائمون!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-3280325963137919919</id><published>2008-11-14T00:56:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T01:55:24.553-08:00</updated><title type='text'>الميرغني في قافلة وطنية حول السودان!</title><content type='html'>بعد أن شيع السيد  (زعيم المعارضة) محمد عثمان الميرغني اخاه الراحل احمد الى مثواه الاخير في الخرطوم وقبله شيع الراحل (التجمع الوطني الديموقراطي) الى الخرطوم بموجب اتفاق القاهرة المشئوم وبصحبة النعش سافركل ذوى المرحوم بمباركة بل (دفرة) من فراعنة مصر بموافقة كرادلة الخرطوم وهم يستقبلونهم بالامتيازات والحظوات جزاء هذا الحضور الخنيع وألجموهم به حتى اليوم!&lt;br /&gt;ولكن سمعنا عن اخبار الخرطوم ان السيد زعيم المعارضة لن يبقى بالبلاد بل سيرجع بعد ايام الى المنفى  وسيعود الى الوطن في مطلع العام الهجرى القادم لانه لم يعد عودته الميمونة المظفرة  والمرتقبة كفاتح  وقد جاء هذه الايام لارض الوطن اضطرارا حسب قوله  بسبب طاريء اجتماعي اجبره على الحضور وهو في اعتقاده انه لا زال معارضا  و لم يستكمل بعد مهمته الوطنية الجسورة لاجل شعب السودان المغلوب  على امره رغم كل حالات الانسجام  والعسل والاتفاق والوفاق  مع مجرمي الخرطوم والذين لا زال ذات الميرغني يرفض كل من يتعرض لهم من اتباعه بل يرفض كل الادانات الدولية لهم باعتبارها مهددات للوطن السودان بل ان جل رجاله صاروا من اتباع العصبة الحاكمة ورغما عن ذلك لا زال (السيد) يعتقد انه معارض بل زعيم معارضة وقد التقى قبل يومين في ذات الخرطوم التي قرران يغادرها ببعض من قيادات العصبة الحاكمة في مؤتمرها التامرى علي شعب السودان باسم ( مؤتمر اهل السودان) وقد امن فيه  الزعيم المعارض  والمغادر على كل مقررات المهزلة التي تنشد ابعاد المقصلة عن عنق السفاح  ناسيا انه مؤتمر صنع خصيصا لانقاذ سيد الانقاذ ! ورغما عن هذا التاييد الصريح لا زال السيد (مكنكشا ) في (تجمعنا) المرحوم بعد ان صار وقفا لسيادته واتباعه تعويضا له عن فقده حزبه وبعض من رجال طائفته المرجعيين  والذين ذهبوا الى احضان المؤتمر الوطنى قوافل وعوائل وافرادا... وقد اضحكني قبل ايام  الناطق الرسمي باسم ذات التجمع المسروق وهو من حزب ذات السيد العجيب وهو يطالب بلا استحياء القوى الوطنية الاخرى تحت راية ذات التجمع ( الوقف) ان يتصدوا للمؤتمر الوطني  في المعركة الانتخابية  القادمة بينما لا يستطيع الناطق وسيده   ومعيتهم على مستوى حزبهم ايقاف تدفق المتواطئين من حزبهم في حزب العصابة الحاكمة لانهم في الاساس متواطئين معها  قرابة العشرين عاما وقد نجحوا في احالة تجمع المعارضة  بقيادتهم الهزيلة الخائنة الى مجرد فزاعة كبرى باسم المعارضة افقدت المعارضة قوتها وهيبتها وقتلت كل المبادرات الوطنية من خلالها للتغيير الى ان قرروا باتفاق مع العصابة  تشييع التجمع الى مثواه الاخير في قبضة المجرمين!&lt;br /&gt;فالسيد الميرغني ان كان معارضا وطنيا حقا بوزن زعيم معارضة لقرابة العشرين عاما كان من الشهامة والاخلاق بعد ان شيع اخاه الراحل كان لزاما عليه حفظا لماء وجهه الناضب كزعيم معارضة ان يشرع بدلا من العودة الى منفاه المخملي في الخارج ان يزور معسكرات الذل والفقر والقتل والحرمان في دارفور المظلومة تعبيرا  ولو من باب ( الكشكرة)عن موقفه كزعيم معارضة متحدثا  ومتكسبا باسمهم.. وان يقوم بقافلة شعبية عارمة تطوف على كل اقاليم السودان تعبيرا عن انحيازه ولو اسميا لشعب السودان المظلوم الذي استأمنه على قيادة المعارضة لانجاز التغيير الوطني المنشود وهو يرد الاعتبار لكرامة المظاليم مطمئنا اياهم بالنصر الاكيد بدلا من هذا التضليل والكذب الكثير  وهو يؤيد القتلة والمجرمين رافضا مساءلتهم ومحاسبتهم منذ توقيعه معهم اتفاق جدة الاطاري المشؤوم وحتى مهزلة القاهرة  التي شيع فيها التجمع المرحوم الى الخرطوم....انه النفاق والخداع والكذب والتضليل ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولله في خلقه شئون!&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-e3498a427a9a4350" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v14.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3De3498a427a9a4350%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2482A89E6F58A99E131CEABFF47CE9DAF6FDA0B0.84E6C45F7952CB4AAB965BDE599CB7970A471B57%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De3498a427a9a4350%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DvNzTnzSpVePyKZ71Rv2ZtPY4dMM&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v14.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3De3498a427a9a4350%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D2482A89E6F58A99E131CEABFF47CE9DAF6FDA0B0.84E6C45F7952CB4AAB965BDE599CB7970A471B57%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3De3498a427a9a4350%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DvNzTnzSpVePyKZ71Rv2ZtPY4dMM&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-3280325963137919919?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=e3498a427a9a4350&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/3280325963137919919/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3280325963137919919'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/3280325963137919919'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_14.html' title='الميرغني في قافلة وطنية حول السودان!'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-141404672502983831</id><published>2008-11-13T15:45:00.000-08:00</published><updated>2008-11-14T17:34:36.227-08:00</updated><title type='text'>ليس بالكلام وحده يحيا السودان ؟</title><content type='html'>لازال الناس طيبين في بلادنا ومؤمنين صديقين لحد (العوارة) حينما يلدغون في حيواتهم في حلهم وترحالهم من ذات الجحور القديمة الجديدة بأفاعيها الكاذبة المنافقة المخاتلة المخادعة الاف المرات وهي دروس وعظات وعبر لم تشكل للاسف في وعي غالبيتهم اية محطات للتأمل والتبصر لتحسس مستقبلهم بهدى مأثورنا الشعبي القائل:( العترة بتصلح المشية).. ولذلك بسبب هذا الخضوع ظل مسلسل اعادة انتاج الازمات مسلسلا سودانيا حصريا علي اهل السودان مستمرا عرضه حتى اليوم فقد كذب علينا خلاله الكثيرون عبر سيرورة هذا الوطن من سياسيين ومتثاقفين وانتهازيين كانوا في مجملهم حملة ألوية الفشل في هذا الوطن البئيس وهم سبب أس هذه البلاوى ولكن حظ الفيل من هذه النقائص والرذائل كان من نصيب الافاكين عصبة الخرطوم الحالية وهي تمارس كل هذه الرذائل قرابة العشرين عاما باسم الله منذ ان حلوا بارضنا قتلا ونهبا وخرابا وودارا وفسادا ولكن حمدا لله فقد تكشف للمتابعين والمهمومين بقضية الوطن من كل هذا الحريق ان تكشفت لهم حقائق سافرة حول اوهام كنا نعتقد في صلاحها حيث سقطت كثير من الشعارات البراقة الخادعة في هذا الحريق ولم يصمد حملتها ورسبت كثير من الاسماء المقدسة في حضيض السقوط وهي تفقد مصداقيتها في امتحانات النضال والكفاح ولم تحسن الصمود والثبات كما كان مناطا بها ونحن نراهن عليها واما الاوغاد الحاكمون فقد حرروا بأياديهم الاثمة شهادة وفاة مشروعهم الهويس السقيم بأنفسهم ولا عودة ولا مجال لكل من يفكر ان يزايد به مستقبلا في اي سباق قادم.. فقد وأدوه من خلال نهمهم وجشعهم واجرامهم وفسادهم واستباحاتهم للوطن غير المسبوقة وهي دروس قد تعلم منها الجماد والحيوان والنبات انه لا مصداقية لهؤلاء الاوغاد بعد اليوم مهما حاولوا خداعنا عبر هؤلاء الوكلاء القدامى الجدد المنهزمين في منتصف الطريق والذين نسوا انهم هم اول من تجرع كؤوس الظلم والمذلة والهوان وانهم كان ينبغي ان يكونوا احرص الناس على زوال هؤلاء الاوغاد بدلا من ممالاتهم وتملقهم لانهم ملة لا ال لها ولا ذمة ولا اخلاق ومن لازال يعشم في خيرهم فهو اول الخاسرين لانه يبنى حساباته وفق منظور ذاتي يلغي مصلحة الوطن والعباد وحتما سيكون في معية الساقطين ولكن ليعلم هؤلاء انه مهما كانت الذرائع والمبررات والمسوغات التي سقتموها لاقناعنا بتقبل الامر الواقع فانه لا احد منكم وصي علينا بعد اليوم بعدما فقدتم مصداقيتكم و لا احد منكم يملك اسقاط حقنا التاريخي في مساءلة ومحاسبة ومعاقبة هؤلاء الاوغاد قبل ان نسترد منهم حقوقنا المادية والمعنوية ونرد الاعتبار لكرامتنا وشرفنا المهتوك ولدماء اولئك الشهداء من فدونا بدمائهم الطاهرة في هذا الوطن المضام!&lt;br /&gt;فليس بالكلام وصنعة الكلام وحده يا سيدى سيد الكلام سيحيا السودان وانسان السودان يامن تشايع الاوغاد وتحاول ان ترفع عن اعناقهم أنشوطة القصاص والعقاب حين تحاصرهم قوى الحق من كل جانب بعدما يئسوا من الخلاص وها انت بلا مبالاة تحيي في دواخلهم باسم ( اهل السودان)امل الانعتاق بهذا الموقف المخزي العجيب وانت ابعد الناس عن الام وامال اهل السودان يا سيد الكلام...ارفق بنفسك وبحزبك وباهلك وبدماء الاف من الشهداء من اهلك ورعيتك وجماهير حزبك في دارفور لا زالوا يؤملون فيك ان تثأر لهم من قوى الاجرام ولكنك اليوم تخذلهم حين تريدنا ان نقبل الامر الواقع ونصدق ان الذئب صار من معية الحمام!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-16a7fc00afa3a5ef" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v24.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D16a7fc00afa3a5ef%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D32CFA9517BF8CC86E761DA5D98524AA690700EF8.1245B863AD36F373CFF7C5138566944BF3D306C7%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D16a7fc00afa3a5ef%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DxN24jCTIo9ZPnh1WDscefHgetMM&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v24.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D16a7fc00afa3a5ef%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331140293%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D32CFA9517BF8CC86E761DA5D98524AA690700EF8.1245B863AD36F373CFF7C5138566944BF3D306C7%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D16a7fc00afa3a5ef%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DxN24jCTIo9ZPnh1WDscefHgetMM&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6444855440407178055-141404672502983831?l=hishamhabbani.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=16a7fc00afa3a5ef&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/feeds/141404672502983831/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_2977.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/141404672502983831'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6444855440407178055/posts/default/141404672502983831'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hishamhabbani.blogspot.com/2008/11/blog-post_2977.html' title='ليس بالكلام وحده يحيا السودان ؟'/><author><name>هشام هباني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01051178748176486120</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6444855440407178055.post-5257547363473253499</id><published>2008-11-13T14:35:00.000-08:00</published><updated>2008-11-13T20:58:01.432-08:00</updated><title type='text'>ســــــأكفر بالاسلام يا عمر البشير</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR0FMDObPCI/AAAAAAAAACA/PDYyIxkYCyg/s1600-h/36.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5268372843675728930" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR0FMDObPCI/AAAAAAAAACA/PDYyIxkYCyg/s200/36.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR0FLlM7t0I/AAAAAAAAAB4/xljEZJlDnx8/s1600-h/33.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5268372835616405314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SR0FLlM7t0I/AAAAAAAAAB4/xljEZJlDnx8/s200/33.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SRyxX9ZS14I/AAAAAAAAABw/ZGhPQR0szBk/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5268280689292400514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_J2ODVAAaLjk/SRyxX9ZS14I/AAAAAAAAABw/ZGhPQR0szBk/s200/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=180&amp;amp;msg=1222756657&amp;amp;func=flatview"&gt;http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&amp;amp;board=180&amp;amp;msg=1222756657&amp;amp;func=flatview&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;سأكفر بالاسلام اذا كان الاسلام دينكم دينا يقر قتل المستضعفين وترك الظالمين كما تفعلون!واذا كان الاسلام يقبل هتك اعراض العالمين كما تفعلون!واذا كان الاسلام يبيح نهب المال العام كما تفعلون!واذا كان الاسلام يلاحق المجرمين الصغار ويترك الكبارمنكم في ظلمهم سادرين كما تفعلون!واذا كان الاسلام يقر المحسوبية ويشيع الظلم بين الناس كما تفعلون!واذا كان الاسلام يتاجر بدماء المضللين باسم الجهاد كما تفعلون!واذا كان الاسلام يقر الفتنة والاقتتال بين العباد كما تفعلون!اذا كان الاسلام يرضى تشريد وتجويع البؤساء من عباد الله الطيبين كما تفعلون!واذا كان الاسلام دولته الظالمة الفاسدة تضطر الحرة ان تبيع شرفها بسبب الفقر والجوع اللئيم كما تفعلون!واذا كان الاسلام يبيح بيع تراب الاوطان للغرباء لاجل البقاء في الحكم كما تفعلون!واذا كان الاسلام دولته تست
