الخميس، 23 أبريل 2009

نعم بالفعل التفاحة ثمرة ملعونة!



( الله العن ابو التفاح).... هكذا صحت في( ام نضال و احمد) غاضبا وانا العن التفاحة وقد ادركت لاول مرة انها كانت سبب شقاء البشرية كلها منذ ان تسببت في اخراج ابونا ادم وامنا حواء من الجنة وهبوطهما الاضطراري الى الارض وهو اول درس من دروس الجاذبية استشفه الانسان قبل اسحق نيوتن والذي اعتقد انه اكتشف نظريته ليس من شجرته بل اعتقد جازما من قصة ادم وحواء وسقوطهما الشهير من الجنة الى الارض بسبب التفاحة الملعونة التي طبقت فيهما نظرية الجاذبية قبل ان يتحفنا بها اسحق نيوتن حيث سقطا من عل اي من جنة السماء الى اسفل في اتجاه جاذبيةالارض الى الارض!
وبذات قانون الجاذبية تسببت في ذلكم اليوم التاريخي ذات التفاحة الابليسية الامبريالية وربما ( الترابية) الملعونة عندما حاولت ان اقضمها عنوة تسببت في سقوط احد اعضاء جسمي العزيزة والغالية جدا الى قاع الارض وهي سني الغالية فتداعى لها سائر الجسد بالمظاهرات والشجب والاستنكار والادانات وخاصة لساني الحبيب حيث كان سيد الموجوعين وقد انهال على التفاحة الابليسية الامبريالية الترابية المهووسة المدسوسة المجرمة بالشتيمة القاسية وكان سبب غضبه وغليانه هواغتيال احدى شقيقاته من بنات بيته اي بنات ذات الخشم الهباني وهي ( سني) القاعدية اليمينية الوسطى بسبب معركتها غير المتكافئة مع التفاحة الامبريالية المتواطئة غالبا مع ( كيزان) السودان في مكافحة الارهاب التكاسي وهي سن ( عقل) لها معزة كبيرة دون سائر اعضاء جسدي فهي شاهدة بل مشاركة في ادق تفاصيل صيرورتي حيث بها تناولت الذ واطيب الموائد في حياتي منذ طفولتي وفيها عضضت اطيب اللحوم واشهى الاطباق من (عضات) اللحم بجميع اصنافه الابيض والاحمر و( كديت) بها جميع انواع( الدوم والمانغو والدليب والجوافة) وقشرت بها الذ اصناف العنكوليب وقصب السكر ومضغت بها اجود انواع التسالي وايضا في حالات الدفاع عن النفس عضضت بها عشرات الاطفال من اصدقاء الطفولة وهي تدافع عني في ( خرخرات) اللعب الطفولي البريء وفي حضورها تحدثت سرا وجهرا اطيب احاديث الغزل الطفولي البريء والشبابي العذري الجميل وخاطبت في حضرتها اطيب الاصدقاء وقد شهدت الراحلة حياتي جهرها وسرها خيرها وشرها وهي الشاهد الوحيد على كل شيء في سري وعلني بعد الله و بشهادتها ساهمت في اطيب واشرف الحوارات مع اصدقاء لا زلت اكن اليهم كل تقدير واحترام وبحضرتها ايضا كلت الى خصومي اوفىالردود بالكلام الرصاص وانا امارس بها احيانا نهج( التكريج) تعبيرا عن غضب نبيل وحزنت جدا لهذا الفراق المفاجيء والذي يعزيه الطبيب الى شماعته المعتادة في كل الاحوال الى صديقي اللدود داء ( السكري) حيث تعود ان يطيح بامبراطورية الانسان المعتزة باثامها بكل تفاصيلها اذا اختارهذا الانسان المغتر الضعيف معاداته ولم يتخذه خليلا... ولكني لم اتحامل على هذا الصديق اللدود باعتباره سببا اصيلا في هذا الرحيل المفاجيء لسني العزيزة بل تحاملت معتقدا في شرور هذه التفاحة التي اخرجتنا جدتها او جدها في الاصل من
( الجنة وصقطها) عندما تسببت في طرد ابينا ادم وامنا حواء منها وتسببت ايضا في اكتشاف قانون الجاذبية الذي انتج لنا افات صواريخ الدمار الشامل وطائرات الموت المدمرة حيث كانت شرورها غلابة على خيرها....
رفضت بشدة اقتراح (ام نضال و احمد ) القائل بان القي بها في سلة الاوساخ لانها ما عادت سنا فاعلة بل مكانها المناسب مكب الاوساخ وقد جن جنوني من هذا الرد الموجع الى درجة ان هاجمتها وانا اتباهي بسني الراحلة بانها افضل واقيم من عقدها الذهبي الذي تتزين به في كل مناسبة لانها سن جميلة غير مشرومة ولا مترومة تتوسط فلجة بينها وبين شقيقتها اليسرى كانت ايضا محل اعجاب (الكثيرات) وهي تحمل تاريخا وذكريات نبيلة وشاهدة على كل تعاريج حياتي بخيرها وشرها وهي اولى بان انعيها الى اهلي واصدقائي وان اشيعها في موكب مهيب مكانه عنقي تميمة ارتديها الى ان تلاقي ربها مع بقية سائر اعضاء الجسد الواحد راضية مرضية وهي اقيم من ذلكم العقد الذهبي الاجوف الذي تزين به ( ام نضال و احمد) جيدها والذي هو مجرد معدن اصفرلا يحمل الا قيمة مادية فجة في التمظهر والتبرج وهو اشبه بالمحتالين واللصوص من مزيفي الحقيقة اي انه معدن منافق ومزوراتي ولذلك كانت (سنى) الراحلة اعظم منه واكبر قيمة منه وقد قررت ان لا تفارقني الى يوم الدين وفاء لها ولذاك التاريخ الحياتي الطويل وهي رفيقة العمر من قبل ( نضال واحمد وامهما) و معهم ايضا كانت لسني الراحلة ذكريات وتفاصيل صغيرة تصلح ان اكتب عنها عشرات المقالات وانا لله وانا اليه راجعون!

الخميس، 15 يناير 2009

عندما استنعج المعارضون استأسد الترابي!

لانه ماكر وحاذق في اغتنام الفرص وانتهازها هكذا في زمن غيبوبتنا الكبرى افلح اخيرا عراب سيئة الذكر ( الانقاذ) بكل شرورها ومفاسدها المدعو حسن الترابي ان يجد لنفسه قبولا لدى الطيبين الصديقين من شعبنا بعد كل قبحه واجرامه كقاتل ومعذب ومشرد وناهب لهم وهو زعيم العصبة المجرمة الحاكمة منذ عشرين عاما وحتى اليوم وقد استطاع بمكره وغبائنا ان يحيل صورته البشعة كمجرم الى صورة مناضل وطني صلب ابى مدافع عن هذا الشعب المسكين في مواجهة الطغيان ومستعد ان يموت ويدخل المعتقلات في سبيل ( شعبه) كما يبدو اليوم وهو يراهن على ذاكرة ذات الشعب (المؤمن الصديق) والذي مستعد بطيبته العجيبة ان يلدغ من ذات الاجحار بذات الافاعى مئات المرات في اليوم ومرات عند اللزوم وهو الشعب (النســــــــــــاااي جدا) والذي افقده هؤلاء المجرمون الذاكرة والتركيز واوصلوه ما بعد مرحلة النسيان اي الى مرحلة الغيبوبة داجنا ساكنا مستلبا وبقدرية مهولة يتقبل كل هذه الفواجع والكوارث التي حاقت ولا زالت تحيق به كانما هي ابتلاءات من رب العالمين وليست بفعل مجرمين من اهلهم وبني جلدتهم بمحض اراداتهم اختاروا طريق الشرور والاجرام والفساد!
وما وطد هذا اليقين الفاجع في هذا الشعب المسكين بقبول هذه الصورة الكاذبة لهذا المجرم الافاك الفاسد بطلا مناضلا مدافعا عن حرية هذا الشعب الذي اذاقه ذات ( البطل) ولا زال عبر تلاميذه كل صنوف الكوارث والفواجع والمظالم والمفاسد ليس لان هذا العراب المجرم قد صار بطلا حقيقيا وقد اب الى رشده وضميره لينصف شعبه بل خنوعنا وضعفنا وتهافتنا هو الذي صور لشعبنا المحبط جدا ن هذا المجرم كانما بطل وطني بينما في حقيقة الامر شخص مأزوم بالحقد على ابنائه العاقين وهو واهن في اضعف حالات هواناته وهو يقود معركة ليست وطنية ولا اخلاقية تخص شعبنا بل معركة ثأرية خاصة به ضد تلاميذه الذين خانوه واهانوه في عفونة السلطة وهو يثأرلرد الاعتبار لهيبته التي مرغها هؤلاء الحواريون في وحل الغنائم والمفاسد حينما خانوه وخدعوه ولذلك يقاتلهم لاجل استعادة حصته في ذات المغانم بحجم اسمه و سطوته وهيبته وسلطانه التاريخي كعراب لهؤلاء القتلة والمجرمين واللصوص وواهم من يظن ان المجرم الترابي يقاتل لاجل شعب بكل وقاحة وبجاحة يتأبى ان يعتذر له حتى هذه اللحظة عن كل جرائمه ومفاسده التي اذاقها لذات الشعب عبر عصبته المجرمة الحاكمة بالباطل حتى اليوم وكيف يعتذر وهو الذي عن عمد مع سبق الاصرار والترصد قد احتقر ذات الشعب حين قوض بالقوة والغدرشرعيته واهان قادته وشردهم وقتلهم وعذبهم ونهبهم ولكن للاسف شعبنا المحبط حد القرف والغثيان والذي فجع في قياداته اللامقدسة الخائنة بعد ان افتقد العشم فيها وهي بعد عشرين عاما من التزيد باسم النضال والقضية الوطنية وقد نصبت نفسها باعتبارها الوصية على مستقبله خدعته حين فشلت في اقتلاع هؤلاء من الجذور كما توعدت وهددت وهاهي اليوم ذات القيادات الخائنة في نهاية المطاف لم تحقق له الحلم الموعود في التخلص من هؤلاء الاشرار بل الانكى قد شاهدها ذات الشعب المسكين في خواتيمها البائسة تسقط كسيرة وذليلة وخانعة مهرولة للتصالح والتطبيع مع ذات القتلة والمجرمين واللصوص تستجديهم الرضا والاحسان مقابل فتات السلطان والمال والمناصب والامتيازات والطامة الكبرى وام الفواجع لشعبنا المكلوم تبدت في تفريط قياداتنا وتخاذلها وهي قد باعت دماء الشهداء وعذابات المناضلين عند قبولها المجرم الترابي وحزبه وهي تقدمه ركيزة اساسية من ركائز المعارضة الوطنية يشاورونه في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بمصلحة الوطن كانما هو الرقم الوطني المخلص الامين ويتناسون انه سبب كل هذا البلاء واس الفساد والاجرام بل عراب كل هذا الخراب وبهذا الموقف الخنيع اسقطوا عنه ضمنيا تهمة التورط المباشر في اذهاق ارواح الالاف من شعبنا وتقويض السلطة الشرعية وتخريب الاقتصاد والاخلاق وتمزيق الوطن بالحروب وتعريض سيادته للانتهاك وترابه للاحتلال لانه ببساطة سيد كل هذا الخراب والمهزلة انه اليوم يبدو في نظر المحبطين وطنيا غيورا بل يؤملون فيه كمخلصهم الاوحد من هذا البلاء بينما سجون البلاد تعج اليوم بصغار المجرمين واللصوص لا زالوا محبوسين في ذمة القضاء الوطني الهزيل الذي يستأسد فقط على الصغار ويهاب الكبار ويسجن الصغار في قضايا تفيهة لا تعادل جرائمهم فيها سوى خردلة مقارنة بجرائم الكبار الذين سرقوا وطنا بكل مقدراته وذبحوا شعبا وشوهوا دينا وهم اليوم احرار بلا رقيب ولا حسيب بل نؤمل في عرابهم في هذا الزمان السوداني العطيب ان يخلصنا من تلاميذه ورغما عن هذا العشم الابليسي لشعبنا الطيب وهو يستقوى بالعراب الافاك ضد حوارييه فقد ابدى في اتجاه مضاد لهذا المسعى الكثير من سادتنا وقادتنا جاهزية بلا استحياء لا لمؤازرة المجرم الترابي في مقاومة تلاميذه الاشرار بل انبروا للحؤول دون محاكمتهم دوليا لانصاف شعبهم المقتول والمعذب والمشرد بعد ان تعذر وجود القضاء الوطني النزيه والذي قطعا لا يتوافر ابدا في اجواء الشموليات التي هي عود اعوج وبالتالى ظلالها عوجاء وهو امر يزيد من حالة القرف والاحباط والكفر بهذه القيادات الهزيلة الكسيرة ويمهد قطعا لبروز تيارات وطنية من داخل هذه الكيانات لايقاف هذا الحضيض!
نعم هكذا انتهز العراب الترابي بكل خسته المشهودة هذه اللحظات الذهبية من غيبوبة الامة انتهز الفرصة والتي فيها الشعب في قمة احباطه وقرفه من قياداته واحزابه وقد اعلن المجرم الترابي وحده في لحظات انكسار قادتنا الكبار الصغار قراره المخاتل الموارب وهو يؤيد المحاكمة الدولية لسفاح هومن صلب افكاره واثامه وهو من شربه بكل هذا الاجرام وهو بفعلته الشيطانية اراد ان يبدو في نظر هذا الشعب المسكين كانما كان منحازا للشعب في وجه الطغيان متحملا في ذلك كل المخاطرة وتبعاتها وبالفعل فقد ادخلوه السجن هو امر سيجد بالتاكيد استحسانا عند هذا الشعب الطيبان والذي تقبل بكل استلاب هذا المجرم الترابي معارضا وطنيا عندما قدمه للاسف في ثوب وطني جديد للشعب الطيبان في اخريات ايامهم ذات قادة الشعب الكبار الصغار وهم الذين اتوا بالترابي من عزلته كمجرم منبوذ بل احاطوه بالعناية والاحترام ناسين انه مهينهم ومذلهم ومشردهم ومقوض ملكهم ومدمر الوطن كله وقدموه للشعب المسكين وهومتوهطا محشورا بينهم في كل لقاء وطني كانما هو معارض اصيل يستشار في كل امور البلاد وقد صيروا من حزبه المجرم واحدا من احزاب المعارضة الاساسية و بخسة ونهم لم يشبع هذا الوضع الترابي بل يريد الترابي المتعالي جدا اليوم اكثر من هذه الوضعية العبقرية والتي احيته من رماد خيباته واجرامه يريد ان يكون وحده المناضل المخلص امل الامة بلا منازع بعد ان ضمن خلو ذمته من الاثام والموبقات وقد اعطاه للاسف بتهاونهم اولئك المفرطون من قادتنا الكبار الصغار صكوك البراءة من دماءعشرا ت الالاف من شعبنا وهوالمسئول الاول عن اذهاق ارواحهم وايضا مسئول عن كل هذا الدمار الذي حاق بالشعب والوطن وللاسف اليوم يريد ان يستبدل لقب الخائن الاعظم بلقب البطل القومي المخلص سارقا للقب من بين المفرطين الطيبين من قادتنا الكبار الصغار حاجزا له موقعا في الحراك الوطني القادم رقما وطنيا صعبا اذا ظل السودان هو السودان وفي ذات الوقت يريد ان يثأر وينتقم من حوارييه الذين خانوه واذلوه وهمشوه عبر امتطائه باسم الوطنية والمعارضة لهؤلاء المغفلين من هذا الشعب الطيب وليس له عدة لمصارعة ابنائه الا تحريض الاخرين عليهم وحث سوح العدالة الدولية للقصاص منهم بعد ان عجز عن اقتلاعهم بالقوة منتقما لنفسه واسمه ليرد الاعتبار لهيبته التي مرغها هؤلاء الحواريون من الابناء العاقين في التراب!
واليوم عندما تتحدث الاخبار عن احتكار المجرم الترابي لوحده موقف مواجهة حوارييه الذين خانوه واهانوه وهو وحده من يحث جهارا نهارا العدالة الدولية للقصاص منهم وهو قرار في ظاهره قطعا يجسد احلام كل شعوب السودان المضامة وهي تبحث عمن ينصفها حتى لو كان الشيطان وبسبب هذا القرارالخبيث سرق الترابي شرف الموقف الوطني وخاصة حينما القى به تلاميذه اليوم في غياهب السجن جزاء لهذا الفجور في الخصومةمن طرفه برغبة الانتقام منهم لا انصافا وانحيازا لشعب السودان وهو قتال فقط بأضعف الايمان بينما لم يستطعه حتى بأضعف الايمان المعارضون قادتنا الكبار الصغار وهم اليوم طلقاء لا زالوا كما الاطفال ( يلجلجون) بكل خوف و استحياء وليس بينهم رشيد شجاع يؤيد هذا القرار حتى ولو باضعف الايمان انصافا للشعب المظلوم المهان المذلول بل يسعون بلا استحياء للحؤول دون محاكمة السفاح وهم في اقصى حالات الوهن والهوان!
قطعا النتيجة الحتمية لهذه الاخبار غير السارة حول اعتقال الترابي والتي ربما تحيل المجرم الترابي الى بطل قومي بل مخلص لهذا الشعب الطيبان وهو شعب في قمة زمن الغيبوبة اي في حالة ( سيد الرايحة) وقطعا ( سيد الرايحة) في ظل هذه الغيبوبة سيبحث عن اي مخلص ومنقذ حتى لو كانت كلمة خداعة من (خشم الترابي) فسيصدقه الشعب المحبط وحاله كحال الغريق المتشبث بقشة مؤملا ان تنقذه من الغرق طالما ظل الترابي وحده محتكرا هذا الموقف الخبيث وهو يمارس حالة انتقام من حوارييه باضعف الايمان فقط حاثا المجتمع الدولي لمحاكمة البشير بينما لا يستطيع ان يجاريه فيها برغم وهنها اربابنا السادة والقادة والزعماءالاوصياء على الوطن و الوطنية والعباد ليبدو المجرم الافاك بوهنه كانما هو وحده رب الوطنية والاخلاص وهو مشهد مقرف جدا يعبر عن حضيض الواقع السياسي السوداني ووهن قواه السياسية المستهترة ومدى الغيبوبة التي طالت الجميع وانهم اوهن من الواهنين ولكنه موقف مكشوف للمتابع الوطني الحصيف اذ ليس المجرم الترابي بشجاع ولا قوى ولا امين ولا قوى بل وهين في اضعف حالاته وهو اليوم مجرد ظاهرة صوتية يحاول ان يخيف بلسانه ومجرداسمه وتاريخه تلاميذه بحب الانتقام منهم بعد ان باعوه بالمجان وايضا يريد ان يستأسد به علينا نحن الغافلين الواهنين التافهين مغيرا اهابه من مجرم خطيرالى بطل قومي ولكنه سيظل في ضمير الوطنيين الاحرار الشجعان هو المجرم الاول ويستحق قبل تلاميذه القصاص والحساب.. وايضا ليس هؤلاء الطغاة المجرمون تلاميذه بشجعان واقوياء بل الان هم في اوهن حالاتهم وضعضعتهم وهم اليوم مجرد (فزاعات) لاتحمل اية حراك ولكنا لا زلنا نخافهم من واقع ذاكرة حبلي بصور الارهاب والقتل والتعذيب التي طبعوها في مخيلات الخوافين منا حين اعتمدوا سياسات ترهيب وتخويف الخصوم الشرسة التي مارسوها لتوطيد اركان نظامهم الفاسد المجرم ولا زالوا يمارسونها حتى اليوم ويهابها الكثيرون من الخصوم الضعفاء الذين لا زالوا مصدقين انهم اضعف من العصابة ولن يهزموها رغم انها في هذه اللحظات الفاصلة في راهن السودان في اوهن حالاتها و للاسف احساس هؤلاء الخوافين بالانهزام حتما سيعزز القهر والانهزام في دواخل كثير من الضعفاء ولذلك يعزز جو التخاذل والانهزام و بالتالي لن يقووا على الصمود وهي حالة تتماهي مع مواقف معظم قياداتنا السياسية الخائرة باستثناء بعض الشرفاء منهم ولذلك ما استأسد الترابي في الساحة عليهم الا عندما صاروا نعاجا ومستنعجين ولله في خلقه شئون!

الاثنين، 12 يناير 2009

امارة الاسلام في السودان ( تطلع دين) مواطن سودانى!

نقلا عن موقع سودانيزاونلاين نشرت صحيفة الصحافة السودانية هذا الخبر الهام:
((النيابة تحقق مع مسلم تنصر
الخرطوم : الصحافة
بدأت نيابة الخرطوم شمال، التحقيق مع مواطن يواجه اتهامات بالردة. وقال مصدر مأذون بوزارة العدل لـ(الصحافة) أمس إن المتهم البالغ من العمر 21 عاما كان يعتنق الاسلام قبل اعتناقه النصرانية استجابة لتأثير احد الاشخاص عليه، حيث اقدم على جملة طقوس داخل الديانة الجديدة من بينها تغيير اسمه .واضاف المصدر أن النيابة باشرت التحقيق مع المتهم بناءً على مذكرة قانونية تقدم بها احد المحامين بالواقعة، دفع فيها بالمستندات المعضدة، واشار الى ان السلطات المختصة بالنيابة والشرطة شرعت في تحقيقات واسعة حول الواقعة. ))


أليس امرا طبيعيا ومنطقيا ان تخرج الناس ذرافات ووحدانا من دين الاسلام كافرة به وبشعاراته واياته الى النصرانية او الى اي دين من اديان البشر عندما تمارس مجموعة من المهووسين استولت على السلطة بالباطل باسم الاسلام وقد احتكرت لوحدها منبر التحدث باسم الاسلام وباسمه واسم الله وشرعه لا زالت تعيث الوطن واهله عشرين عاما من القتل والتعذيب والاغتصاب والمحسوبية والرشوة ونهب المال العام و افقار الناس بعد طردهم من اعمالهم مما اضطركثيرا من الناس بسبب الفقر والجوع ان تسقط وتتحلل من اخلاقها وتشيع بينهم الجريمة والانتحارات والادمان والفاحشة وتمتليء الازقة والحوارى بابناء السفاح.. واشاعوا الامراض الفتاكة والفتن والاحن والحروب وقد عرضوا البلاد وسيادتها للتدخل الاجنبي بعد ان تنازلوا عن بعض اراضيها للمعتدين!
اذن في ظل هذه الظروف الكارثية وهي منتوج نظام يتنطع باسم الاسلام وما دونهم ليس باسلام ما الذي يجعل الانسان حريصا على التمسك بدين في بلادنا هذا الوضع الكارثي المجرم الفاسد الذي نكابده هو منتوج مسلك اهله وحماته والمصيبة ان هنالك ملايين من الغوغاء مستعدون للدفاع عن كل هذا الباطل كانما هو الاسلام الحقيقي وهذا هو واقع عاش هذا الانسان المتهم بالردة و البالغ من العمر 21 عاما وهو تقريبا كل عمره حيث ولد وترعرع في هذا الجو المهووس فكيف سيكون متمسكا بعقيدة هذا هو مثالها وحكمها واهلها من القتلة والمجرمين والمعذبين واللصوص عايشهم كل عمره في ظل هذه الغيبوبة واللوثة؟!
هذا ما كنا نسميه في السودان تهكما في مزاحنا الطفولي البريء عندما يغضبك صديق ونحن نسميها حالة ( طليع الدين) اي ان توصل الاخر حالة من الغيظ الى مرحلة الكفر بالدين اي اخراج الدين من القلب. ومن الواضح فقد (طلع) مهووسو السودان ومجرموه ولصوصه اي حكامه الحاليون ما كان من دين في داخل هذا الانسان البريء وغيره كثير ( طلعوا دينهم) ولم يتركوا امام هذا المسكين خيارا غير الخروج منه الى اي دين طالما لم يقدموا تصحيحا او تبديلا لهذا الواقع الاثيم....ولم ينفوا ان ما يقومون به غير شرع الله!
وقطعا سيكون المحك الحقيقي في محاكمته التي ستكون مهزلة العصر هل ياترى سيحدونه بحد الردة ويقتلونه ولو فعلوها باسم الدين في هذا المسكين قطعا ( سيطلعون دين) ما تبقى من دين عند بقية اهل السودان واذا تركوه ولم يحدوه ايضا (سيطلعون دين) حتى حيوانات واحجار السودان لانهم جبنوا عن تطبيق حد من حدود الله ! ولكنهم لا يعلمون انهم ارتكبوا ما هو اشنع من ردة هذا المسكين اي انهم ارتكبوا موبقة الاساءة الى الدين وتشويهه وهو ما ادى الى ارتداد هذا المسكين ولذلك ذنبهم اعظم من ذنب هذا باعتبارهم السبب الاصيل في كفره بالاسلام عندما قدموه اليه في هذا الثوب القبيح الملطخ بدماء ضحايا الهوس الابرياء ومفاسد اللصوص الاتقياء وافكهم امام الله والعباد باسم الله!وتعالى الاسلام عن ذلك علوا كبيرا لان ما يمارسونه اليوم في السودان واهله ليس بدين الاسلام والاسلام شانه شان بقية الاديان مقدس ومنزه عن كل هذه اللوثات لانه دين الرحمة والعدل والمحبة والمساواة والاخاء والسلام وما هو قائم في السودان هو دين ( الكيزان) دين القتل والذبح والاغتصاب والنهب والفساد والفتن والحروب والامراض .. و لانهم اساءوا لاسم الله والاسلام ولذلك لن ينصرهم الله على اعدائهم ابدا لان الله عادل لن ينصر الظالمين والفاسدين وما الذل والهوان الذي يعيشونه اليوم وهم يمارسون الولولة و(الجرسة ) و الانكسار بسبب مجرد التلويح بقرارات عبد الله ( اوكامبو) الا بداية للعقاب الرباني الذي سيفضح به زيفهم وضلالهم ليذيقهم الذل والهوان وعدم الثبات في هذا الامتحان الدنيوى والذي لن يصمدوا فيه لانهم ليسوا بتقاة ودعاة بل مجرد قتلة ولصوص وفاسدين وجبناء لا يمتون ابدا لدين الله الحقيقي بصلة وقطعا سيغفر الله العزيز الرحيم والهادى الكريم لذلك المسكين والمعذور من ( طلعوا دينه) واخرين في وسط النهار!
وبحق هي مهزلة اذا استمرت السلطات العدلية المحلية في بلادنا في هذه الهزلية المجافية لنصوص الدستور الانتقالي الذي يؤكد على حرية الاعتقاد ومن ضمنها التدين وهو دستور بوصلته هي روح اتفاق نيفاشا الذي انجز دولة المواطنة المدنية الحرة والتي لا تعترف بالتمييز الديني اوالعرقي اواللوني الجهوى او الثقافي او السياسي كأفضليات في تحديد حقوق وواجبات المواطنة حيث كل المواطنين سواسية تحت سقف هذا الدستور وهذه الدولة المدنية... فهذه ردة حقيقية عن روح اتفاق نيفاشا ودستور البلاد الانتقالي وهي انتكاسة الرجوع بنا الى عصور الهوس والضلال ويتناسى هؤلاء الفاسدون المتاجرون بالدين ان الاسلام العظيم يقر مبدأ حرية التدين بين الاشخاص ( لكم دينكم ولي دين) و( كل نفس بما كسبت رهينة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) ولكن من يقنع هؤلاء الفاسدين والمأفونين المتاجرين بالدين والذين مجرد وجودهم بهذا الانموذج الفاسد باسم الاسلام انهم اكبر اساءة لهذا الدين الحنيف وهم من يشجع الناس على الخروج منه بهذا الانموذج القبيح الذي لا يمت ابدا بصلة لقيم واخلاق ورح الاسلام!

اليوم انعي لكم الحزب الشيوعي السوداني؟

اقــــــــــــــــــرأ عزيزى القاريء الخبر ادناه و ترحم على حزب الطبقة العاملة وهو بعد ستين عاما من النضال باسم المستضعفين والكادحين ال ما ال اليه من هذا الحال البئيس الوضيع وقد وصل به الامر ان يرفض سكرتيره العام المشهود له بالاستقامة والشجاعة ونظافة اليد المطالبة بالمحاكمة الدولية لاشنع سفاح لنظام رجعي ديني قمعي هو الاجرم والافسد في تاريخ السودان ولا زالت يداه المجرمتان ملطختين بدماء مئات الالاف من شهداء الوطن بينهم شيوعيون وطنيون نحترمهم ونجلهم لمواقفهم الوطنية الصامدة وهاهو حزبهم المحترم في الخواتيم يرفض ان تاخذ العدالة الدولية مجراها في هذا المجرم بعد ان عجز الحزب في احداث الثورة والتغيير السياسي بعد ستين عاما ولا تستحي قيادته اليوم ان تطبع مع هذا الواقع الفاسد في البلاد بل لا تتحرج في التعامل مع شيخ الهوس المجرم حسن الترابي وهومقوض الديموقراطية ومنجز كل هذا الخراب ورغما عن هذا يتعاملون معه كقيادة وطنية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن لمعاونتهم للخروج بالوطن من ازمات وكوارث نسوا ان هذا الترابي هو المجرم والسفاح والمسئول الاول عن كل هذا الخراب والدمار وانه من جلب هذا النظام المجرم وان كل هؤلاء المجرمين هم تلاميذه وحواريوه...وانه ايضا ينبغي ان يحاكم محليا ودوليا بسبب جلبه هذا النظام المجرم وهي قمة الغيبوبة عندما يفتقد من يزعمون انهم قوى التنوير والتغيير البوصلة الحقيقية للتغيير ويبدو ان الستين عاما كانت مجرد شعارات واوهام فلا هم اليوم بيسار كما اليسار في كل الدنيا ولا هم بيمين كما اليمين ولا فرق لدى هذه اللحظات بين نقد والترابي والصادق والميرغني الا بلون العيون والشعر واختلاف القامات مع اتحاد ذات المضامين ولكن بنكهات مختلفة!

الشيوعي يعلن رفضه لتوقيف البشير والوطني يؤيد مبادرة الأمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((اعلن الحزب الشيوعي السوداني رفضه القاطع لغيقاف رئيس الجمهورية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وقال ن موقف الحزب هو موقف مؤتمر القمة الافريقية التى عقدت فى شرم الشيخ حيث رفض فيها ايقاف اى رئيس على سدة الحكم. وقال الدكتور مندور المهدي امين امانة الاتصال بالمؤتمر الوطني عقب لقائه يوم امس بسكرتير الحزب الشيوعي الاستاذ محمد ابراهيم نقد انهم قد ناقشوا الموقف السياسي الراهن فى البلاد وقضية المحكمة الجنائية الدولية , وان نقد قد نقل اليهم موقف الحزب الشيوعي المتمثل فى موقف القمة العربية بشرم الشيخ . وكشف مندور عن رفض الحزب الشيوعي لأي حوار مع المؤتمر الوطني الا انه عاد وقال ان الحزب ابدى استعداده الكامل للحوار اذا كانت القضايا وطنية . ومن جانب اخر رحب المؤتمر الوطني بالمبادرة التى اطلقها زعيم حزب الامة الصادق المهدي للتعامل مع الجنائية الدولية))
الا رحم الله الحزب الشيوعي السوداني ويقام المأتم بكل منازل كادحي الطبقة العاملة والمستضعفين والمهمشين
والمعذبين في بيوت الاشباح واسر شهداء الحزب والرفاق المشردين في كل المنافي وقد تحملوا جميعا بمسئولية مشاق حمل شعارات الحزب الخطرة الحمراء
ولاجلها اعتقلوا وطوردوا وعذبوا وقتلوا وشردوا وفي الخواتيم تم بيعهم هذا البيع الرخيص لصالح قاتليهم ومعذبيهم ومطارديهم!

السبت، 10 يناير 2009

ألهــــذا الحد (جنسيتنا) السودانية رخيصة؟

ذهلت عندما تأملت في موقع سودانيزاونلاين خبرا مفاده ان فريق الهلال العاصمي قد تعاقد مع محترف في كرة القدم وهومالى الجنسية يلعب في منتخب الشبيبة الجزائري
وقد قامت سلطات السودان منحه الجنسية السودانية من قبل مقدمه الى السودان اي صارمواطنا سودانيا كامل الحقوق وبالتاكيد من غير واجبات سوى اللعب بعقد بالدولار مع الهلال العاصمي وربما يخل بشروط العقد في اية لحظة ويغادر البلاد من غير حسيب ورقيب! واليكم نص الخبر:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=190&msg=1231439533

((استلم نادي الهلال جنسيه اللاعب باري دمبامن السلطات اليوم وتزامن ذلك مع وصول بطاقه النقل الدوليه له وسيقوم الهلال بقيده يوم غدا.كما تم قيد اللاعب كواريزما قبل قليل في كشوفات نادي الهلال))
وســـــــــــــــؤالي موجه الى وزارة الداخلية التي ا نتزعت قبل ثلاثة عشر عاما عبر قنصلية السودان بطرابلس الغرب جواز سفرى السوداني ورفضت استخراج اية وثيقة سودانية لطفلي الرضيع بن الشهر حينها ( احمد هشام هباني) وهي اليوم ذات السلطات تمنح الجنسية السودانية للاعب اجنبي منضم لفريق محلى وليس للمنتخب الوطني وهى اسرع حالة منح للجنسية السودانية لاجنبى قبل مقدمه الى السودان ...هل هنالك قانون يخول للوزارة منح الاجنبي الجنسية السودانية في هذا الزمن الصاروخي قبل مقدم الشخص ومن غير ان يكون ذلك مسبوقا بفترة زمنية يقضيها هذا الشخص داخل السودان...وحسب معلوماتي اعرف ان هنالك استثناءات فقط للعيبة الدوليين الذي يتم شراؤهم ويضمون الى المنتخبات الوطنية لدول بعينها تستفيد من منحهم الجنسية فقط لحاجة رياضية لتطعيم المنتخب الوطني بعنصر اجنبي لسد النقص في الفريق الوطني وخاصة اذا كانت هذه الدولة مقدمة للمشاركة في دورة رياضية دوليةهامة ومصيرية وهي في امس الحاجة لتطعيم منتخبها الوطني بلعيبة اجانب والذين يجب ان ( يجنسون) بجنسية الدولة المعنية لانهم يمثلونها قوميا باعتبارهم مواطنين رسميين وغير مسموح قانونيا ودوليا للعيبة اجانب ان يلعبوا في منتخبات وطنية تمثل بلدانها ما لم يحوزوا على مواطنتها بشكل رسمي بينما هذا اللاعب المالي قد تم التعاقد معه من قبل فريق الهلال العاصمي والهلال ليس هو المنتخب القومي السوداني بل فريق محلى من فرق الدرجة الاولى مثله ومثل بقية فرق السودان وهل بذات المنطق يمكن ان تمنح المواطنة السودانية للاعب سويدى او امريكي او افغاني قرر ان يتعاقد مع فريق (شنقلي طوباية) السوداني ام ان هذا استثناء فقط لهلال (الارباب) ومريخ (الوالي) باعتبارهمافريقين وطنيين تحت الوصاية ( الانقاذية) ولذلك وحدهما يحوزان هذا الامتياز حتى لو تطوع كل قوانين ووثائق الجنسية السودانية لمصلحتهما وقطعا هذا اللاعب الاجنبي المجنس سودانيا ايضا لديه حق التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة وبالتاكيد اذا قرر المشاركة في التصويت فان صوته سيكون زيادة خير وبركة في ميزان (المؤتمر الوطني) وكم يا ترى بذات الطريقة العجيبة وغيرها عدد الذين منحوا المواطنة السودانية حتى اليوم وهم جند لن تروها قطعا الا في حشـــــــــــــــو صناديق التصويت القادمات والتي قطعا اعدت لنصرة عباد الله الاتقياء الفاسدين المجرمين حكام الخرطوم؟!
تفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف!

الخميس، 8 يناير 2009

هل فقد موقع سودانيزاونلاين شرف الموقف الوطني؟





منذ ان ظهر موقع (سودانيزاونلاين) في السايبر السوداني كان موقعا حيويا ديموقراطيا ظل هو الافضل بين كل المواقع السودانية وهو يضم جل الطيف السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي السوداني وقد شهد الموقع نزالات ومساجلات ومحاورات ثرة من كل صنوف ومجالات اهتمامات الاعضاء في كل ضروب المعرفة والمناشط منها السياسي وهو الغالب وايضا الثقافي والاجتماعي والرياضي والعلمي وبذلك الجهد قد كان لصاحبه اخونا بكرى ابوبكر شرف المبادرة و الموقف الوطني بريادته لهذا الموقع الوطني الهام والذي صارفي حراكه السياسي يؤرق مضاجع المجرمين والفاسدين في عصبة الخرطوم بسبب الكتابات الوطنية الجادة من لدن نفر كثيرين من الوطنيين الاحرار من الطيف السياسي المعارض وهم يساهمون كل يوم باقلامهم الوطنية الجسورة في فضح وادانة هذا النظام المجرم امام الشعب والعالم بكل الادانات المثبتة والدامغة من خلال هذه الذاكرة الالكترونية الثابتة وهو امر ازعج كثيرا المجرمين في السلطة بالرغم من تواجد عدد مهول من مناصريهم ومؤيديهم بالموقع المذكور وهم يستميتون كل يوم بشتى الطرق والوسائل في الرد على خصومهم الوطنيين الاحرار ولكنهم لم يفلحوا في دحض من بيده الحجة والحق والاثباتات الدامغة وهو حر طليق في فضاء الله غير مقدور عليهم بتكميمه وقمعه كما يفعلون مع الشرفاء داخل الوطن في ارض الله حيث يفلح المجرمون بسلطتهم الباطشة وقوانينهم الجائرة في ترهيب وتكميم الشرفاء بالسجون والابتزازات وايقاف الصحف المتمردة!
ولكن في الاونة الاخيرة تغير الحال في هذا الموقع الهام بشكل سلبي ملحوظ من تدن في ادائه النضالى بسبب غياب كثير من الكتابات الوطنية المعارضة حيث توقف واوقف الكثيرون من اصحابها الشرفاء باسباب ومن غير اسباب وغادر الكثيرون الموقع بعدما صار غير امن ومستقر بفعل فاعل له مصلحة في كل هذا الاضطراب وقد راينا وشاهدنا هزلية ( الهكر) العجيب وكانه عفريت مسئول عن كل هذا الاداء غير مقدور على احتوائه وفضحه وتدميره في (امريكا العظمى) ارض الموقع وفي ذات الوقت تزايدت ايضا بغير حساب ولا تزكيات واضحة اعداد مناصرى النظام واتباعهم من الكتاب الانصرافيين في الموقع وهم يحشدونه بالمواضيع الانصرافية والتي تكرس الغيبوبة التي وصلت حد ان جعلت (غزة) البيضاء البعيدة الاف الاميال اقرب الى ضمير اهل السودان السود من ( الفاشر) السودانية السوداء وهي داخل السودان الاسود وجعلت دماء الفلسطينيين اعز من دماء اهلنا السودانيين في دارفور وكاجبار وبورتسودان ومريدي وهي الدماءالتي تنزف عشرين عاما ولا احد من هؤلاء الانصرافيين استطاع ذات سهوة ان يثكل اولئك ( الكلاب) من اهله الابرياء الذين حصدهم ولا زال يحصدهم رصاص حكامهم المتأسلمين ويميتهم الافا والافا من الشهداء بلا بواكى ولا تظاهرات ولا خطب في المساجد ولا دموع ولا نوادب ...ولكنه مسعى مكشوف هذه الايام لذر الرماد في عيون الغوغاء عما يدور من تضعضع لاركان نظام رئيسه مطارد بجريمة ابادة شعبه وهذا ما لم يفعله الصهاينة مع اهلهم اليهود .. بينما ظلت بعض الموضوعات الجادة التي تفضح العصابة المجرمة تسحب من الموقع بلا ادنى مبررات وبعض الكتاب النشطاء الشرفاء صارت حساباتهم معطلة وهم حتى هذه اللحظات غير قادرين على الدخول وهو امر ادى الى نفور الكثيرين وابتعادهم مع صمت غير مبرر لصاحب الموقع وهو راض بهذا الحال الذي قطعا يسعد عصبة النظام وهو هذه الايام كثير التسفار الى الخرطوم بغير حساب ولا ( قرص اذان) وكانما هو راض عما يدور من واقع يهدد موقعه بالنحول والهزال !
ولكن للمتابع الحصيف ان هذا الوضع لهو امر يتناغم ويتماشي مع تزايد وتيرة حالة التكميم المتزايدة داخل الوطن هذه الايام وهي المرتبطة بخوف العصبة هذه الايام وقد دنت ايامها عندما اصبح رئيسها مطاردا ونظامها مضعضع الاركان فمن الطبيعي ان يسعون بكل الطرق والوسائل الى مضاعفة ممارسة حالة التكميم في كل مكان وبكل وسائل الترغيب والابتزازوالتهديد لاجل امنهم وسلامتهم وقطعا من ضمن البؤر التي يهابونها وما كان بمقدورهم ان يطالوها هو هذا الموقع ( سودانيزاونلاين) وهو موقع (امريكي) الاصل سوداني الهوية والنبض لانه بمقدور صاحبه السيد بكرى ابو بكر ان يحميه ويؤمنه بقوة اصل الموقع وامكانياته الفنية والقانونية اذا اراد ذلك خالصا بفؤاد وطني منحاز للشارع الوطني وهو يؤكد انه حريص على شرف الموقف الوطني الذي انجزه من خلال هذا الموقع النضالى الهام والذي البسه احتراما من الجميع بسبب مواقف الموقع التي صنعها اولئك الشرفاء المناضلون من كتاب الموقع وليس صاحب الموقع والذي لديه فقط شرف المناولة والضيافة لاولئك الكتاب الشجعان صناع بطولة الموقع وهنا السؤال المحك : هل لا زال الاخ بكرى ابو بكر حريصا على التمسك بشرف الموقف الوطني محتفظا بموقعه خندقا نضاليا خالصا منحازا لشعبه كما في السابق ام يراهن على مصالحه الذاتية في هذا الراهن البئيس والذي افلح فيه مجرمو النظام كثيرا في استمالة كثيرين من خصومهم بسلطة المال والمناصب والامتيازات ولا اعتقد ان بكرى ابو بكر من هذا الصنــــــــــــــــــــــــــــف التفيه الذي يمكن ان يشترى بالمال ( والله اكضب الشينة)؟!؟

الأربعاء، 7 يناير 2009

يس عمر الامام وموسى يعقوب شيخان ذليلان مسكينان؟

قبل عام أجرت صحيفة (ألوان ) وهي واحدة من ابواق العصبة الحاكمة لقاء هاما ودامغا يمثل شهادة على وفاة مشروع الهوس الاجرامي الفاسد لانها شهادة صادرة من واحد من اركان الهوس في بلادنا واشرس المدافعين عنه طيلة الخمسين عاما الماضية الا وهو المدعو يس عمر الامام وفي هذا اللقاء كان الرجل صادقا مع نفسه وهو يدرك انه في اخريات عمره حيث دنا اجله وحتما سيلاقي ربه وما عليه الا ان يلاقيه نظيفا بعدما يبريء ذمته امام الله وهوينظفها من كل اثام ارتباطه بهذه العصبة الفاسدة المجرمة التي تبرأ منها حين اساءت الى الدين الاسلامي وقد تنطعت باسمه منصبة نفسها مدافعة ومطبقة لتعاليم الاسلام باسوأ وابشع وافسد واجرم تجربة سياسية اساءت الى الدين الاسلامي في العصر الحديث بهذا الانموذج القائم حتى اللحظة في السودان قرابة العشرين عاما من المظالم والمفاسد والجرائم غير المسبوقة في تاريخ السودان قديمه وحديثه!
فقد كان لقاء دامغا صادقا اريد ان اذكركم به حتى لا ننساه ونحن شعب ( نساااي) وهي شهادة بعظمة لسان واحد من اركان هذا الباطل باعتبارها توبة ولكنها غير نصوحة في اعتقادى طالما ظل صاحبها حتى اللحظة لم يعلن موقفا معارضا واضحا لهذا الباطل الذي تبرأ منه حيث لا تكفي مواجهة هذا المنكر بمجرد حالة شفاهية خجولة في قعر احدى الصحف التابعة لهم فقد كان من الاكرم والاشرف لو اعلن السيد يس عمر الامام هذا الموقف التائب فيه من اعلى منابر المساجد وهو يصارح به الافا من المصلين من المضللين الذين ضللوهم عشرات السنين بهذا الخطاب المضل وايضا كان بالامكان ان ينقله عبر الساحات العامة مخاطبا السابلة من الناس الكادحة الفقيرة... وايضا من داخل دور العلم ومنابر الاعلام العامة داخل وخارج الوطن حتى يعم هذا الصدق كل الناس لياخذوا الحذر من هذا الباطل حتى لو كلفه هذا الموقف روحه شهيدا حقيقيا مقاتلا لاجل كلمة الحق في وجه الطغيان او سجينا في سجون الطغيان لو يمكث بقية العمر كله حتى عله يكفر عن اثامه وذنوبه الكبائر وهو الذي دافع عن القتلة والمجرمين واللصوص وفي رقبته ايضا بتواطؤه مع عصبته ارواح الاف من الشهداء الابرياء اقر قتلهم وتعذيبهم وتشريدهم وتمزيق اسرهم وهو الذي لم نسمع له طيلة فترة انتمائه لهذه العصبة وهو احد حداتها براي مضاد لسيئة الذكر( الانقاذ) ابان سطوتها الارهابية الفظيعة وهي تقتل وتعذب وتهتك من تشاء بغير حساب واذا ختم حياته بهذا الموقف المضاد المشرف يكون بالفعل قد كسب رضاء الله ورضاء الناس وقد بلغهم بحقيقة اهله الافاكين ... ولذلك في اعتقادى ان توبة يس عمر الامام الخجولة ابدا لا ترقى الى درجة التوبة الكاملة الصادقة طالما لم تقترن بعمل نضالى حقيقي (جهادي) لمواجهةهذه المظالم والمفاسد بقولة الحق الصادقة في وجه الطغيان للزود عن الاسلام وسمعة الاسلام وهي توبة اكرم واشرف منها توبة (خليل وبولاد) فقد ترجما توبتهما الى فعل ايجابي نضالي حقيقي لمقارعة الباطل بوسيلة اشرف من( اضعف الايمان) التي يستخدمها الكثيرون من المتأسلمين هذه الايام بعد ان شعروا بدنو ايام دولتهم الفاسدة ومنهم يس عمر الامام وهو المشهود له في وسط المهووسين بالشدة والغلظة ولكنه لم يكن في توبته بذات الغلظة ولم يبن الا مجرد انسان منكسر منهزم خجول يستحى ان يعبر عن هذه التوبة بلسان الشجعان ولذلك لن يرقى في توبته الى صدقية (خليل والشهيد بولاد ) فقد كسبا احترام الشارع لهما حينما انحازا بقوة وضمير حقاني الى نصرة المستضعفين من اهلهما في مواجهة ملتهما الظالمة الحاكمة وهما يقدمان انفسهما في سياق نضالي انساني حقيقي فعلى جسد هذا الصدق وهذه التوبة النصوحة في مقارعة الطغيان ليس كما فعل في ثوب من المسكنة والخجل والانكسار يس عمر الامام وصاحبه المفجوع في فلذة كبده الصحافي الاسلاموي موسى يعقوب والذي لا زال حتى اللحظة يستجدى كلاب ملته المجرمة وهم قطعا مختطفو و قاتلو فلذة كبده ابنه محمد الخاتم لاكثر من عامين وهو لا زال يستجديهم بكل انكسار امام العالم ارجاع ابنه حيا او ميتا ولكن لا حياة لمن ينادى لانهم مجرمون يقتلونك بدم بارد باسم الله كانما هو امر من لدن رب حكيم وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فهو خير العادلين الرحمن الرحيم!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

((أنشر هنا جزءا من لقاء اجرته الوان فى 12 اغسطس 2007 مع الشيخ يس================== ألوان تراجع مع الشيخ يس عمر الإمام المشهد السياسي محليا وعالميامقتطفات:*))
عم يس تجربة المرض ماذا أضافت لك مع تجاربك الكثيرة فى الحياة؟
-لا اهتم كثيرا للمرض ولا اكترث إليه أو أشكو منه ولم يحدث وقد أجريت لى ثلاث عمليات قلب مفتوح أن طلبت مسكنا للألام وذلك من فضل الله على. والمرض من الأشياء التى تجعل الإنسان يشعر بأن هذه الحياة أيامها معدودة وأن المرض لا يقتل الإنسان، وفعلا تطمئن بان لكل أجل كتاب. الناس بيقولوا أنهم لا يخافون من الموت وأنا بخاف جدا من الموت! وليس مرد ذلك لأنني سأفقد شيئا من الدنيا، بحمد الله عايش مستور، لكننى خائف لما بعد الموت. فعلا خائف جدا، وخائف لأننى مقصر جدا وذنوبي كثيرة جدا وعلى واجبات كثيرة جدا لا أستطيع القيام بها "ومقصرين فى حق الدعوة الإسلامية".. وما قمنا به فى العمل الإسلامي. ثم راح الواحد بيسأل نفسه: هل هو السبب؟! كثير جدا الواحد بيقف ويسأل هل هو مخطئ فى مسار الدعوة والعمل الإسلامي؟ هل فعلا نحن مخطئون أم مصيبون؟.. ولكنى مطمئن إلى أن الله يعامل الناس بنواياهم ونسأل الله أن تكون نوايانا صادقة..وأعتقد أن جهد العاملين فى الحقل الإسلامي هو الذى بنانا نحن وأوجد لنا مكانة والذى يجحد هذا بيكون جاحد، وكل من يعتبر شطارته هى التى قدمته سواء العاملين فى الحركة الإسلامية أو فى الدولة كذاب. هذا جهد ناس مجهولين وهنالك من قدموا أعمالا كبيرة جدا ولا يذكرون سواء فى صحيفة أو فى التاريخ وهم الذين بنوا الحركة الإسلامية وأتذكر منهم أعداد كبيرة ما توا ولم يتركوا شيئا لأولادهم عاشوا بؤساء وقامت الحركة الإسلامية على أكتافهم، ربنا يتقبلهم إن شاء الله ويغفر لنا أخطاءنا..*هل هناك مجال للمقارنة بين تجربة "حماس" فى السلطة مع تجربة الحركة الإسلامية السودانية؟-اعتقد أن تجربة "حماس" أحسن لأنها دخلت السلطة وخرجت منها وهى نظيفة ومتماسكة ولديها مد شعبي والحركة الإسلامية دخلت السلطة وخرجت مضعضعة وفيها فساد شديد وفيها ظلم وأدت مفاهيم معاكسة للقيم التى تحملها للناس، وزارني بعض الأخوان بالمنزل وكان من ضمنهم حسن الترابي وقلت لهم بأنني أخجل أن أحدث الناس عن الإسلام فى المسجد الذى يجاورني بسبب الظلم والفساد الذى أراه وقلت لهم بأننى لا أستطيع أن أقول لأحفادي انضموا للأخوان المسلمين لأنهم يرون الظلم الواقع على أهلهم "فلذلك الواحد بيخجل يدعو زول للإسلام فى السودان، أنا غايتو بخجل".*كيف تنظر لمستقبل الحركة الإسلامية فى السودان مع الأخذ فى الإعتبار التجربتين؟ - لمستقبل الحركة الإسلامية فى السودان ضعيف للغاية أضعف من أى بلد إسلامي وذلك لسببين: حماس وصلت القمة فى مرحلة لا تملك فيها سلطة على بلد محتل ولكن فى السودان السلطة كانت فى يدهم مائة بالمائة وسلمتها للعدو والقيم المرفوعة كلها والشعارات أنهارت ودفنت ولم يعد هنالك شعار واحد منفذ منذ قيام الثورة مثل "ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع" حيث لا توجد زراعة ولا صناعة ولا تجارة. وأريد من الصحفيين وللاسف كلهم ليس لديهم احتكاك مع الجمهور بما فى ذلك الصحيفة التى أنا مسؤول عنها إذا دخلوا السوق لوجدوا التجار "قاعدين ساكت" وقد كثرت ديونهم ودخلوا إلى السجن بسبب ذلك والتجارة الآن أمتلكتها الحكومة عبر شركاتها الخاصة واليوم الذى تنهار فيه الحكومة ستنكشف عورات كثيرة. أعتقد أن تجربة السودان جعلت المواطن العادي لديه ظن سيئ فى شعار الإسلام ولا عشم له حوله، والمعاملة سيئة حتى مع أخوان الحركة الإسلامية بإذلالهم وسجنهم وقتلهم مما جعل بعضهم يذهب لدارفور ليقاتل ضد الحكومة.*هل تري أن الحركات الإسلامية العالمية تأخذ من تجربة الحركة الإسلامية السودانية من دون أن تشير إلى ذلك..؟-أدعي أنني من أكثر الناس علاقة بالحركات الإسلامية منذ الخمسينيات وحتى الحركات التى نشأت فى بعض البلدان أدعى ان لى إسهاما فيها الحركات الإسلامية كانت تعتبر السودان نواة العمل الإسلامي فى العالم مع أن بعضها بدأ يكيد للحركة الإسلامية فى السودان بسبب الغيرة حيث رأت بعض الحركات أنها الأم وهى القائدة للأحزاب قبل أن تطرح الحركة الإسلامية شعاراتها ويكون لها وجود فى السودان وكثير من القيادات الإسلامية اعتبرت الحركة الإسلامية بأنها المثال لهم وحدث العكس عندما اصابت الخيبة الحركة الإسلامية فى السودان شعروا باحباط شديد جدا لأنهم رأوا بأن الحركة الإسلامية السودانية بعدما نضجت ضربت من داخلها وليس من الخارج وأصابها خذلان حيث اتجه عدد كبير من أعضائها للصوفية وبعضهم جمد عمله وبضع منهم توجه إلى أسامة بن لادن وبعض منهم أصابهم إحباط لدرجة أنه انحرف وهذا أيضا أصاب عضوية الحركات الإسلامية بالخارج عندما رأوا المثال الماثل أمامهم ينهار. هناك بعض من القيادات الإسلامية العالمية التى زارت السودان لديها أمل فى أن ينصلح حال الحركة الإسلامية بالسودان ولكن ما أراه فإنها لن تنصلح لأن هناك أحقادا تمت بين البعض والبعض الآخر وأصبحت هناك ضغائن وكراهية وتحولت قضايا الأفكار والمنهج إلى قضايا شخصية. *كيف تنظر لصورة السودان وأنت خارجه..؟!-السودان "شلت عليه الفاتحة" .. بكل أمانة يعتبر السودان مات فلا حدود جغرافية كما كانت ولا نسيجه الإجتماعي كما كان فاثيوبيا ذهبت بالفشقة ومصر بحلايب وحتى مياه النيل المصريون لا يرضون بنسبة السودان فيها ولا أن يسقى منها مشروع سندس الزراعي. السودان تناقص من أطرافه فولاية الجزيرة بدأ أهلها ينتظمون فى كيان ويطالبون بحقوقهم، وأنظر لما يحدث فى شمال السودان وفى جنوبه وغربه.*موقفك من القوات الدولية:...عندما ناقش المؤتمر الشعبي الأزمة بدارفور ودخول القوات الدولية كنت ضد الرأى بقبولها بل واعتبر أن القوات الأفريقية نفسها أجنبية، وأعتبر اتفاق الحكومة بدخول قوات دولية خطأ استراتيجى وهو خزى كبير للحركة الإسلامية التى ورثت السودان خاليا من الوجود الأجنبي وهو جريمة لا تغتفر واعتبر أن موافقة الحكومة جاءت لأنها تريد أن تبقى داخل السلطة ولا أرى أى مبرر لقبولها بالقوات الدولية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عبدالباقى الظافر
alzafir@hotmail.com
يعقوب وودعة .. سيناريو الرجل الذى فقد أبنه.
موسى يعقوب احد جنود الحركة الأسلامية .. بأسمها خاصم وبمبادئها صالح .. دخل مجلس الشعب القومى ممثلا للتنطيم ..وعمل فى ( بيت مال) الحركة فى المجال المصرفى وهناك تعرف على امراء ومشايخ .. اثرياء وثريات كانوا يدعمون سرا وجهرا مشاريع الحركة الاسلامية فى السودان .
عندما جاءت الانقاذ متخفية بثوب العسكر وكانت تبحث عن كوادر ( مقبولة ) عند الناس جاءت بابن يعقوب ناطقا بأسمها رئيسا لتحرير الصحيفة التى شاطرت الثورة فى اسمها بعد ان أغلق الثوار الدور الاعلامية المستقلة (بالضبة والمفتاح ).
فى وقت المحن كان ال يعقوب يزودون عن الدولة (الحلم ) .. زوجته تحاضر فى الجامعة .. ابنائه فى الخنادق الامامية .. وموسى بيراعه ومداده .
وعندما صار ملك الانقاذ عظيما وتدفق الذهب الاسود وزالت ايام الكرب ..وتفرقت الكوادر مابين السوق والسلطان والتنظيم ..انتحى موسى بعيدا وصارت علاقته ( بأخوة الامس ) عمودا راتبا يناصر فيه الفكرة بلا تملق .. لا يميل الى النقد ولكنه لا يسرف فى المدح .
صديق ودعة رجلا غامضا دخل السياسة من باب التجارة .. الذين يعرفونه جيدا يقولون انه ( خير وود بلد وأخو اخوان ) .. والذين لايعرفونه من امثالى يسألون من اين جاء الرجل ؟ .. أهل البر والاحسان فى السودان يبنون مدرسة ومشفى .. وودعة يؤسس محلية كاملة من حر ماله .. الكرم الوافر يزيد من غموض الرجل الثرى .


دارفور تحترق والناس تهرول من قطار الانقاذ بعد ان اكتشفت فقه البدائل واشتمت رائحة الحريق .. الحاج ودعة يدخل نادى الحزب الحاكم .. الحكومة تكرم وفادته وتخلع عليه لقب ابن السودان البار . فى يد الحاج صديق ودعة المال .. و موسى يعقوب لا يملك الا القلم . والحكومة تعز من تشاء.
ابن السودان البار يقيم فى مدينة الضباب يجاوره الكاتب (المسافر المقيم ) حسن ساتى.. الحاج ودعة فى ظروف بالغة التعقيد وجد ابنه (الصادق ) حبيسا فى دولة الامارات .
(ابن الانقاذ الوفى ) موسى يعقوب والذى يسكن امدرمان فقد اثر ابنه (الخاتم ) فى ظروف بالغة (الوضوح ) وهل الثورة التى اكلت ابيها الان تلتهم ابنائها .؟ .
محمد الخاتم انا اعرفه جيدا من خلال عملى السابق بجامعة الخرطوم .. كادرا اسلاميا يشار اليه بالبنان .. لا تحتاج ان تنسبه لابيه حتى تعرف اسهامه .. محمد الخاتم احد ( ضحايا ) مفاصلة الاسلاميين والتى فى ما احسب كانت رحمة بأهل هذا البلد الطيب ..الخاتم رأى الفكرة والمشروع تتحول الى ( دكان ناصية ) فى سوق الله اكبر .. الخاتم كان كنزا من المعلومات ولكنه تمرد على الجميع .. لم يلزم دار ابيه بمدينة النيل ..بل عكف ينثر الدرر فى قارعة الطريق .. مراكز القوى التى اعرفها ( واسألوا مجرب ) لم يعجبها الامر فكانت نهاية الرواية .
مراكز القوى هذه ليست جهاز الأمن الذى له عنوان ومقر ومكتب استعلامات .. مراكز القوى هذه ليست محاكم السلاطين التى لها مرجعيات .. مراكز القوى هذه هى التى تجعل كادرا صغيرا يضيق بمحادثة مستشار من القصر الجمهورى يسأل عن مصير الخاتم .. مراكز القوى هذه تجعلنى انا من وراء المحيط اتلفت يمنة ويسرى وانا اكتب مقالى هذا .
موسى يعقوب الأب قنع خيرا من( اخوته ) .. رأى بقلب الوالد اللجان تعقد وتنفض .. ولا اجابة ..التقرير الوحيد الذى يتحدث عن قصة محمدالخاتم جاء بناءا على مناشدة دولية.. هل سيما سمر المقررة الدولية اشفق علينا من حكومتنا السنية ؟ .
موسى أخيرا رجع الى الناس يحكى مأساته وليته فعل من قبل .. الرأى العام الذى خرج بقضية الصبية( الضحية ) سناء من حكاية (طق حنك) بضواحى الخرطوم .. وصارت عبره قضية تتدوالها المجالس فى واشنطن وفرانكفورت وابو ظبى
.. ثم يأت الفرج وجهات كثيرة تتكفل بأمر سناء .. وقضية محمد الخاتم اصبحت الان اسئلة تحتاج لاجابات عاجلة لأنها صارت قضية رأى عام .
الاعلامى الكبير حسن ساتى تبنى قضية الصادق الصديق ولم يشر الى الماركة التجارية ( ودعة ) لا من قريب ولا بعيد .. لماذا ؟ .
.طلب ساتى من الدولة (رسميا ) تبنى قضية الصادق ودعة .. ورأى ان تتم التسوية فى لقاء القمة الذى جمع بين الرئيسين السودانى والأماراتى ..( السينارست ) ساتى لم يترك شيئا لأهل المراسم فحدد ببراعة كيف ان طويل العمر سيناقش الامر مع طويل العمر فى بند اشياء اخرى .
ساتى لشىء فى نفسه يربط مأزق الصادق ودعة بمأساة اهلنا فى دارفور .. والأستاذ الكبير يدرك اكثر من غيره ان اتحاد ابناء دارفور بالمملكة المتحدة رفض تسيس التجارة وسكب عبر هذا المنبر مدادا كثيفا .
لا بأس ان تتدخل الدولة بل وتسحب سفيرنا ان قضى الامر .. لكن قبل ذلك الشعب يريد ان يعرف ملابسات الأمر كيف ومتى ولماذا اعتقل( صادقنا ) ؟ .انثروا المعلومات كما فعل ابن يعقوب وستجدوننا معكم بأذن الله .


ــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا اجد ما اعزى به هذا الرجل المفجوع في فلذة كبده اي السيد موسى يعقوب الا هذه الاية من ايات الله التي جعلها درسا مفيدا لكل ذي عقل حتى يعي الدرس في مواجهة الظلم وهو واجب ديني واخلاقي والذى تبدى في هذا الشريط الذي يبين ان حتى انعام الله تدرك معنى الظلم وتتصدى له وخاصة عندما يصيب واحدا من صغارها فانها تنفر ثقالا وخفافا لنجدة صغارها ولكن هنالك اصناف من البشر كما الانعام بل اضل سبيلا...فموسى يعقوب الذي لم يدن ظلم واجرام ومفاسد اهله حينما كانت سيئة الذكر (الانقاذ) تبطش وتعذب وتغتصب وتقتل الشرفاء والابرياء من شعبه هاهو اليوم ولا شماتة يتجرع من ذات الكأس التى اذاقتها ملته المجرمة لشعبه وقد دافع الصحافي (الاسلامي)موسى يعقوب عن اجرامهم وفسادهم بلا حياء ولا ادنى ضمير يؤرقه وهاهو اليوم والايام دول يضعه الله العادل الرحيم في درس هو محك حقيقي ليدرك معانى الظلم وقسوته وايضا ليدرك مهانة عدم التصدى له ولاهله وهو جبن وانكسار وانهزام لا يليق بقامة كاتب هو موسى يعقوب احد المدافعين العظام عن عصابة الهوس والاجرام..ويا ليته لو اقتدى بموقف هذه الجواميس الثائرة التي اقتلعت صغيرها من بين فكوك التماسيح والاسود بوحدتها وعزيمتها وقد انقذته بتصديها الشجاع والمسئول لهؤلاء الظلمة وهو درس حقيقي لكل غافل وساكت عن الحق عله يرعوى ويعود الى رشده والصراط المستقيم ولو اقتدى بن يعقوب بهذا الدرس فانه المخرج الاكرم والاشرف له من هذه الحالة المهينة المذلة اي حالة الذلة والمسكنة في مواجهة اهله ملة الفساد والاجرام وهو لا يقوى على مواجهتهم لاجل فلذة كبده بقولة الحق الصادعة والساكت عن الحق شيطان اخرس!

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

ألا رحم الله بشارا هذا الرجل الطود الشامخ الجميل

خلافة الله في الارض ومفهوم الاستخلاف عليها واولياء الله الصالحين لا اعتقد انه مفهوم جامد يرتبط بانسان في هيئة محددة من دين محدد او لون او اثنية اوثقافة اوجغرافيا بعينها ॥فالله خالق الكون والانسان هو العادل وبمشيئته اعطانا جميعا نحن مخلوقاته نعمة العقل لنمارس بها التفكير المؤدي الى تأكيد قيم الخير والجمال لنؤكد خلافته الحقيقية على هذه البسيطة ومن ضمن كائناته الصالحة الصادقة النقية النبيلة والذي الى ان رحل وهو في قمة الصراع مع المرض حيث لم تلن قناته ولم يستسلم ابدا للقنوط والياس وما فكر للعودة لمحبوبته (ام درمان) التي يحبها حد العشق والجنون بكل تفاصيلها المجدولة في ذاكرته مهزوما مكسورا كما عاد الكثيرون مهزومين ومازومين بالخوف والفشل الكبير بل كان صادقا وشجاعا واكثر انسجاما وتوافقا مع نفسه وافكاره وطموحاته॥ انه اخي الراحل المقيم المناضل والمثقف الوطني (بشار الكتبي) هذا الفتي الاسمر الطويل الاتي من رحم البقعة العزيزة والذي اعطاه الله بسطة في العقل والجسم والاخلاق والافكار وكان سودانياناخعا في دواخله الانتماء للوطن والشعب والتراب حد التوهط المهول॥يشدك من الوهلة الاولي بقوة افكاره وصدقه وصراحته بصوته الرزين القوي وضحكته العميقة المجلجلة وطريقة تعامله الراقية المهذبة وحينما تتامل مليا فيه بعمق حتما سيغوص بك عقلك الي عصور الفرسان النبلاء والقديسين وحتماانه واحد منهم تم استلافه الينا ليذكرنا بخيباتنا في هذا الراهن المعطوب بالجبن والكذب والنفاق فهو بشار جاء ليبشرنا بان الانسان خليفة الله في الارض هو الانسان الصادق الشفاف والشجاع الابي ولن يمت لانه ليس كومة لحم وعظام بل قيم واخلاق وافكار وجمال جسدها الله الخالق في هذا الكائن الجميل وها قد رحل الي ملكوت الخالق رب الثوار صديقي الجيفاري بشار بعد ان احسن العطاء والوفاء شهيدا مع الشهداء وانا لله وانا اليه راجعون.
ويصادف يوم السادس من ديسمبر الجارى اي السبت القادم مرور الذكرى الاولى لرحيله المهيب وهو يوم ستؤبنه فيه اسرته الصغيرة واصدقاؤه في (دنفر كلورادو ) وايضا كل اصدقائه في الوطن وخارجه وهي مناسبة للترحم على روحه الطاهرة وسرد لذكراه الوطنية والثقافية العطرة وكل سجله في العطاء للوطن الحبيب الذي ظل الى ان رحل عنه صامدا لم ينكسر كما فعل الكثيرون وهو ( يهاتي) به وبأمدرمان حبيبته وقد رحل شامخا واقفا كما تموت الاشجار...
الا رحم الله صديقي بشار وانزله منزلة الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

عندها سأقف بلا تحفظ مؤيدا سلفاكير لرئاسة جمهورية السودان

عندما يعلن بوضوح انه يريد ان يكون فقط رئيسا حقيقيا لجمهورية السودان الواحد وليس رئيسا لجمهورية الجنوب من منطلق ايمانه الثورى الراسخ بأن وحدة السودان هي من صميم مباديء السودان الجديد التي قاتل لاجلها اكثر من عقدين برفقة الشهيد الدكتور جون قرنق وهذا خياره الحقيقي كسلفاكير الثائر اما فيما يختص بتقرير المصير فهو قرار اهلنا في الجنوب وهم احرار فيما يختارون وينبغى ان لا يسعى السيد سلفاكير رئيس جمهوريتنا الكبرى او مجرد التلميح في تحريض اهلنا في الجنوب للانفصال لانه لا يليق برجل يتقدم لرئاسة بلد بأجمعها ان ينحو منحى الانفصاليين الذين قاتلهم في حركته وهويطلب فصل الجنوب وهو بعض من هذا الكل الذي يسعى ليحكمه موحدا وربما قد يكون في سدة الرئاسة في عام الفين واحدى عشر اذا فاز بالرئاسة وهو العام المقرر فيه اجراء الاستفتاء العام في جنوب الوطن حول تقرير المصير فليس من الحكمة ولا من الاخلاق ان يصوت حينها رئيس الدولة الواحدة الكبرى على انفصال بعض من اقاليمها وهوفي سدة السلطة؟
وسأؤيده ايضا لرئاسة كل السودان عندما يعتمد في برنامجه الانتخابي بوضوح وشجاعة مبدأ المحاسبة والمساءلة لكل مجرمي الحرب وكل المفسدين واثرياء الدكتاتورية المدحورة وهم شركاؤه في الاتفاقية وقد لا يكونون في السلطة الديموقراطية القادمة وهو ان فعل ذلك حتما سيضرب مثلا اعلى في الشجاعة والصدقية وبذلك سيرسي دعائم العدل والمساواة لانصاف ملايين المظاليم من شعبه في كل ربوع الوطن لانه حينها سيكون صاحب اعلى سلطة تنفيذية في البلاد بعد فوزه ومن حقه ان يرفع من صوته بهذا الشعار الذي حتما سيجعل كل الشعب في السودان مؤيدا له بهذا الانحياز التاريخي الشجاع...
وسأدعمه وأقف من خلفه ايضا عندما يقطع الشك باليقين وهو كرئيس شرعي للحركة الشعبية يعلن موقفها الثابت والمبدئي في الانتخابات البرلمانية القادمة وهي متحالفة مع اصدقائها القدامى من قوى المعارضة الشمالية في قائمة واحدة ضد قوى الهوس اي شركاؤه في السلطة والاتفاقية حيث الخصومة امر مشروع ديموقراطيا لا يتعارض مع اتفاقية نيفاشا وهو موقف سيزيد من احترام الشعب في الشمال له وايضا يجدد ثقة الشمال في الحركة الشعبية بعد برودها وفتورها غوهي ير منفعلة بقضايا الشارع الشمالي وهذا الشرط الاخير هو المحك الحقيقي لصدقية السيد سلفاكير وسيحدد استحقاقه الرئاسة من عدمه... لانه لا يعقل ان الحركة الشعبية ستقف متحالفة مع المؤتمر الوطني في ذاك السجال او قد تقف موقف المتفرج لانهما موقفان سالبان لا يليقان بحركة ثورية تتنكر لمبادئها مهما كانت المبررات والمسوغات وقد ( انفزرت) حين واتتها الفرصة السلمية لدحر عدوها سلميا ...وهو امر مشروع ان تعلن الحركة نفسها خصما سياسيا لشريكها في الحكم لانه لن يؤثر في سير الاتفاقية الموقعة بين الطرفين اي ( نيفاشا) ولا يوجد شرط يمنع الحركة من منازلة شريكها ديموقراطيا اذن لا مبررللحركة في مهادنة شريكها ( عدوها) ولا خوف على الاتفاقية لانها صارت اتفاقية دولية لها ضامنوها وحماتها ولديهم القوة لالزام اي من الطرفين الموقعين عليها بتنفيذ بنودها حرفا حرفا...
فالثلاثة مواقف انفة الذكر مطالب السيد سلفاكير اذا اراد رئاسة الجمهورية بلا منازع عليه الافصاح عن رايه فيها بوضوح في برنامج حملته الانتخابية للرئاسة حتى نكون على علم وشفافية بخطاب هذا الرجل في هذا المعمعان الكبير وهي امور ستحدد فرص فوزه بالرئاسة والى اي مدى تبدو مبدئية هذا الرجل المقاتل وصدقيته في هذا الزمن العجيب؟
ولكن الشريط ادناه يوضح راي السيد سلفاكير الصريح و المتشكك في التحول الديموقراطي و رفضه عملية الانتخابات القادمة وهي في رايه قد تضر بالاتفاقية اذا اتت باخرين سواء في الشمال او في الجنوب من غير شريكي الاتفاق اي الحركة الشعبية وشريكها (المؤتمر الوطني ) وهو امر سيضر بسير الاتفاقية بواسطة اخرين غير موقعين عليها ومن هنا جاء رفضه للانتخابات ولكنها قبلها على مضض اي بضغوط من المجتمع الدولي لان رفضه لها سيعطى رسالة سالبة الى عدم ديموقراطية الحركة الشعبية وبالتالي سيضر بمصداقيتها... ويبرز السؤال الهام بعد ان اعلن اخيرا السيد سلفاكير ترشحه لرئاسة الجمهورية بعد كل هذا الراي المحبط والمتشكك في العملية الانتخابية هل سنتوقع تحالفا بين الحركة الشعبية مجبرة مع شريكها المؤتمر الوطني لخوض الانتخابات للحفاظ على الحكم وبالتالي لضمان استمرار الاتفاقية وايضا لحماية بعضهما في الشمال والجنوب من القوى المتربصة بهما من خارج سياق الاتفاقية في مقابل ان يحمي كل منهما الاخر وقد يكون عربون الاتفاق ان لا ترشح عصابة الخرطوم منافسا للسيد سلفاكير من داخل المؤتمر الوطني بل ستعمل على دعمه وفوزه حتى تضمن تعضيد ثقته فيها لتضمن حماية لها من شريكها اي الحركة الشعبية عند الضرورات اذا لزم الامر في مواجهة خصومهم في الشمال والذين لا يثق فيهم ايضا السيد سلفاكير فالسياسة لعبة مصالح فلا المؤتمر الوطني يستطيع ان يدعي انه يمثل كل الشمال وايضا لا يمكن للحركة الشعبية ان تدعي ذات الزعم فكلاهما يواجهان خصوما شرسين وقنابل موقوتة في الشمال والجنوب قد تتفجر في اية لحظة وهو امر قطعا سيدعم هذه الاحتمالية العجيبة من تحالف الشريكين اذا لزم الامر( والله اكضب الشينة)!
هذا اللقاء ادناه مع السيد سلفاكير رئيس حكومة الجنوب اجراه معه بجوبا الصحافي وضابط المخابرات الامريكية السابق السيد (جاك رايس) وهذا الشريط هو واحد من سبعة اشرطة بثت على موقع (يوتيوب) يمكن الحصول عليها من خلال هذا الشريط نفسه.

الخميس، 27 نوفمبر 2008

حملة ( دماء الشهداء) هي طريقنا الاوحد للانتصار النهائي على أعداء الشعب

انه الطريق الامثل والاوحد ان تنتظم البلاد منذ الان حملة وطنية شاملة تحت اسم( دماء الشهداء) وهي حملة لحشد وتوحيد الصف الوطني المناهض لقوى الهوس والاجرام والفساد في الانتخابات المقررة في العام المقبل بناء على الدستور 2005الانتقالي وعلى اتفاق نيفاشا وهي حملة تتخذ من اسمها رمزا و عنوانا للثأر الوطني انصافا لشهداء الديموقراطية من كافة قوانا الوطنية ونحن نحسن الوفاء لشهدائنا بموقفنا الموحد في مواجهة قاتليهم اي خصومنا في المعركة الانتخابية القادمة وهي الفرصة السلمية والسانحة الوحيدة للانتصار على خصمنا ديموقراطيا ولكن لن يتأتى هذا النصر الحلم الا بتوحدنا في قائمة واحدة تمثل كل قوانا الوطنية بلا مزايدات ومماحكات وايضا توحدنا حول اسم واحد لمرشح لرئاسة الجمهورية يعبر عن وحدتنا ووحدة تطلعاتنا الوطنية المشروعة في الوحدة والحرية والعدالة والمساواة وهو الطريق الوحيد والمضمون للانتصار في مواجهة خصم مستقو بمقدرات دولة منهوبة ومستباحة عشرين عاما حتما سيوظفها للظفر بهذه الشرعية التي يطمح ان يقنن بها وجوده غير الشرعي ليقنن فساده واجرامه ونهبه للوطن باسم القانون والدستور وايضا سيمارس قتلنا وتعذيبنا وتشريدنا باسم الشرعية السياسية التي سيحوز عليها قطعا في هذه الانتخابات اذا ظللنا في فرقتنا وتشتتنا وهو امر يراهن عليه وما حدث في مهازل نقابة المحامين واتحاد المزارعين واخيرا اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لهو مجسم صغير يعبر عن فشلنا مستقبلا في معركة الانتخابات العامة اذا ظللنا بهذه الروح الكسيرة غير المبالية المشتتة والممزقة.... ولكن لا بديل ولامخرج لدينا من هذه الوهدة التاريخية للظفر بهذه الانتخابات غير تطبيق انموذج ( دائرة الصحافة) في اخر انتخابا ت ديموقراطية ومبدأ قوائم تحالف القوى الوطنية الذي نجح به طلابنا في محاصرة الخصم والانتصار عليه.
। ان حملة ( دماء الشهداء) ينبغي ان تكون حملة وفائية وثأرية لاجل رد الاعتبار لاولئك الشهداء من سقطوا في سوح النضال لاجل استعادة الديموقراطية وهي حملة رد للجميل وتعبيرا عن اننا امة ذات اخلاق ووفية لشهدائها حين تحسن الوفاء في هذا الشكل التضامني المتوحد في مواجهة القتلة والمجرمين واللصوص اعداء الشعب لنستعيد منهم الديموقراطية التى سقط لاجلها اولئك المناضلون وفدوها بأعز ما يملكون وهي ارواحهم وبعدها سنمارس الشرعية السياسية لنبدأ مسيرة الحساب والقصاص العادل وفق مؤسسات القانون لرد المظالم الى اهلها ورد الاعتبار لكل منتهك كرامة وعرض وقبل كل ذلك نكون قد احسنا الوفاء لدماء شهدائنا وانتصرنا لهم على ظالميهم بهذا التوحد الوطني .



وأخص بندائي هذا كل القوى الوطنية الحية داخل احزابنا وتنظيماتنا الوطنية قديمها وجديدها بمختلف توجهاتها لتمتلك زمام المبادرة وهي المؤهلة وحدها لانجاز هذا المشروع الوطني الضخم في وجه المخذلين والمحبطين والذين باعوا انفسهم للعصبة مقابل امتيازات ومناصب وهم الذين يراهن خصمنا على وجودهم السلبي الكبير في احزابهم للانتصار علينا كأحزاب لا زالت تسير برؤية هؤلاء المخذلين والمحبطين ولذلك ينبغي تجاوز هؤلاء بالقوى الحية التي تتمترس بالوعي الوطني السديد وهي مدركة حساسية المرحلة وامكانية التغيير السلمي من خلال هذا المتاح من خلال الوحدة الصلبة التي تتقاصر فيها طموحاتنا الحزبية امام المصلحة الوطنية العليا وفي رقابنا التزام اخلاقي بالوفاء لنضالات الابطال وتضحيات الشهداء الذين سقطوا لاجل استعادة الديموقراطية

واقتراحي كخطوة عملية لابتداء هذه الحملة ان نستفيد من الاطار الموجود اي اسم التجمع الوطني الديموقراطي الحالي كاطار جامع لكل القوى الوطنية المعارضة اي ان نسعى حثيثا لنحيي فيه الروح وننعشه باعادة هيكلته من جديد ليتسع الجميع قدامى وجدد ليواكب متطلبات المرحلة الراهنة كي ننطلق باسمه في هذه الحملة الوطنية ونحن ننتزعه من ايدى المخذلين والعملاء ليكون مركبنا التي نعبر بها الى النصر برؤية وطنية تسودها روح التضامن والوحدة الوطنية وعلينا ان نبدأ بمجموعات الخارج من الكوادر الوطنية المدربة لنجعل منها فرق عمل تنويرية تطوف داخل وخارج الوطن تستقطب الدعم الجماهيرى لهذا المشروع الوطني شارحة ومبشرة جماهيرنا العزيزة بهذا المشروع الوطني اي مشروع الخلاص النهائي من قوى الهوس والردة وان تضع هذه الفرق خطط واليات هذه الحملة وكل المعينات بالتنسيق مع فرق عمل داخلية ويتم بذلك التنسيق داخليا وخارجيا في وحدة وطنية ستقودنا الى النصر الاكيد....

وبالضرورة جدا طالما ستدشن الحملة اسمها مرتبطا بدماء الشهداء ينبغي ان تعلن بوضوح ساطع في برنامجها الانتخابي مؤكدة اعلان مبدأ المساءلة والمحاسبة والقصاص الوطني العادل وفق قانون وطني شرعي يضعه برلمان اي سلطة تشريعية شرعية تمثل كل شعب السودان و تنفذه مؤسسات وطنية عدلية دستورية نزيهة حرة ومستقلة سيقدم امامها كل متهم بجرائم التعذيب والقتل والثراء الحرام واشاعة الحرب والفتنة من رموز الشمولية المندحرة وعلى راسهم المتهم الاول السفاح عمر البشير وهذه المطالب المشروعة هي سقف لا يمكن ان تتقاصر عنه غايات واهداف هذه الحملة الوطنية التائقة لارساء قيم العدالة والمساواة والديموقراطية والتاخي والوئام لاجل كرامة وادمية انسان السودان وهي ترد اليه الاعتبار المعنوى لكرامته وادميته المنتهكة ومن ثم التعويض المادى عن كل الاضرار التي لحقت به جراء تلكم الشمولية الكريهة...

وايضا على الشخص المتقدم لرئاسة الجمهورية ان يكون بالضرورة مؤمنا بالوحدة الوطنية للبلاد ومشهودا له بتاريخ يعضد هذا الوعي ومؤمن جدا بمبدأ المحاسبة والمساءلة لقوى الدكتاتورية المدحورة ديموقراطيا وان يلتزم باحالة هيئة رئاسة الجمهورية الى منصة عليا تنطلق منها بعد النصر الانتخابي حملات اعادة بناء الدولة ومكافحة الفساد والمفسدين وان يعمل رئيس الجمهورية المنتخب مع البرلمان الوطني الجديد على العمل لتعديل دستورى بموجبه تحال هيئة رئاسة الجمهورية من حالة احادية الى هيئة جماعية تناوبية تمثل كل اقاليم السودان اي باحالتها الى مجلس رئاسي يمثل كل اقاليم السودان ويتناوب فيه ممثلو تلك الاقاليم على الرئاسة بشكل دورى تعبيرا عن قومية هيئة الرئاسة وعدالة هيكليتها الجديدة المعبرة عن الوحدة الوطنية كاعلى شعار في هذه المرحلة الوطنية الحساسة وفي ذات الوقت يحتفظ اهلنا في جنوب الوطن بحقهم التاريخي المقرر في اتفاقية نيفاشا في الاستفتاء على تقرير المصير اذا ارتأوا اختياره بعد كل هذه المنجزات التي حققوها مع اخوتهم بالثورة الانتخابية.... وايضا ان تكون هنالك في برنامج الحملة حلول عادلة لكل اهلنا في كل اقاليم السودان واولها الحل العاجل لايقاف النزيف في اقليم دارفور بما يرضي كل اهلنا في الاقليم بمختلف توجهاتهم واثنياتهم....


ان هذه الحملة الوطنية ( دماء الشهداء) لن تنتهي فقط عند نهاية الانتخابات حيث كل عضو بعدها سيرجع الى تنظيمه الاول باعتبار ان التحالف قد انفض سامره لا والف لا بل ستبدأ حينها منذ تلكم اللحظة التاريخية الفاصلة الثورة الوطنية الحقيقية من مدخل الشرعية السياسية الجديدة بعد هذا النصر والذي هو المدخل الطبيعي للثورة الشرعية حيث ستستمرذات الحملة الوطنية باكثر قوة وحيوية ومسئوليات اكبر مستصحبة بمعنويات عالية لتواصل ذات القوى الوطنية المنتصرة التصحيح الثورى الحقيقي لترتيب اوضاع الدولة التي سنرثها بكل عطبها وقيمها الفاسدة ولصوصها ومجرميها واعوانهم من الطفيليين والمفسدين وثقافتهم المشبعة بالمظالم و بالجرائم والمفاسد والاستباحات وستقود هذه الحملة ذات القوى الشرعية المنتصرة ديموقراطيا وهي مطالبة اخلاقيا وتاريخيا بالحفاظ على مكاسبها اي هذا النصر الكبير والذي ربما سيضيع في اية لحظة اذا فرطنا في حمايته والدفاع عنه طالما ظل اولئك المهزومون من رموز وربائب الفاشية المدحورة طلقاء يمتلكون كل اسباب القوة التي غنموها بالباطل وهم افات ناخعة في مفاصل هذه الدولة وهو امر خطير يهدد استقرارها في اية لحظة لانهم لن يقفوا مكتوفي الايدى بل سيسعون للثأربكل خسة وغدر كل يوم لتقويض وتكسير كل منجزات ومكاسب الوضع الجديد لضرب هيبة النظام الشرعي الجديد ولتشكيك الجماهير في نصرها ومكاسبها لتحن بكل استلاب الى زمن السخرة والاستلاب والمظالم والمفاسد حين يقارنون بشكل انطباعي اوضاعا جديدة اكثر بؤسا وفقرا وهي في الحقيقة ما ورثناها يقارنونها بماضيهم مع ذات صانعيها من المهووسين وهو راهن جديد مشبع بمزيد من الازمات والاختناقات المعيشية التي سيخلقها عمدا ويزرعها عن قصد هؤلاء الطفيليون المحتكرون لمفاصل الدولة واقتصادها وتجارتها باموالنا المنهوبة وهم يشككون في نظام الحكم الديموقراطي وان الديموقراطية ما هي الا مجرد حالة كلامية حيث لا تعني الحرية للمواطن شيئا اذا كانت الدولة الجديدة لا توفر للمواطن قوت يومه حيث لن يستوعب بذهنيته المستلبة هذا النصر المعنوى اذا لم يكن مستصحبا في ذات يومه بامل قريب في لقمة العيش وحبة الدواء وكراس المدرسة كأنما ورثنا اوضاعا سنحيلها بين يوم وليلة بعصا سحرية الى ما يشتهون وهنا الامتحان الحقيقي امام هذه القوى الثورية التي ستقود هذه الحمل الثورية لتثبت للمواطن ان الحرية والكرامة قبل لقمة العيش !

نعم هذه اوضاع معقدة جدا لا بد ان تصحح وتعالج بقوى ثورية واعية من احرار قوانا الوطنية وهي تقود هذه الحملة الوطنية بعد النصر الانتخابي لتتحمل بكل جدية ومسئولية تحديات هذا التغيير الجذري الكبير الذي يتطلب وعيا عميقا بابعاد ازمتنا الوطنية ومطالبون ان يعملوا على الحفاظ على هيبة الحكم الديموقراطي الجديد من خلال اشاعة ثقافة الديموقراطية في كل مناحي الحياة بما فيها تنظيماتهم واستحداث اليات وطنية قانونية ودستورية لحماية الوضع الشرعي الجديد وفي ذات الوقت يسعون حثيثا لتامين الضروريات المعيشية لمواطن جائع مفقر يهمه قبل الحرية تحقيق اشباع عاجل في الخبز والدواء والكراس ليعيش كريما متنعما بالحرية حيث لا معنى للحرية مع الجوع والمرض والامية ولذلك لا بد من استصحاب هذه الحملة المنتصرة باليات شرعية مقننة لتعمل على تامين الوضع الديموقراطي وحمايته من المتربصين به وفي ذات الوقت تفرض هيبة النظام الشرعي الجديد بسلطة القانون من خلال برلمان وطني شرعي هو ملك شعب السودان المنتصر يشرع لاجل تصحيح الاوضاع القديمة ليعيد الامور الى نصابها بمؤسسات عدلية نزيهة مستقلة تعبر عن ارادة شعب السودان وهي تعمل على محاربة المجرمين والطفيليين واللصوص من بقايا الفاشية المدحورة وايضا مساءلة كل الذين قتلوا وعذبوا واغتصبوا وشردوا شعبنا ابان الفاشية المدحورة ثارا وردا للاعتبار لدماء لشهداء وعذابات المناضلين وكرامة المشردين داخل وخارج الوطن وبهذا الفعل الوطني الجسور نحقق النصر المعنوى لشعبنا وهو ينطلق لافاق الحرية والعدالة والمساواة حرا كريما حتما سيحقق النماء والرفاه...


اعزائي

ان الزمن يقترب رويدا رويدا من السنة الجديدة والتي حددت ان تكون سنة الانتخابات المصيرية والحاسمة بموجب اتفاق نيفاشا من غير تحديد تاريخ اجراء الانتخابات المزعومة وهنا المطب الحقيقي اي التلاعب بعامل الزمن وهو عامل خطير جدا حيث من الممكن حالما شعر هؤلاء المجرمون انهم جاهزون مطلق الجاهزية لخوض الانتخابات ضامنين لنتيجتها لصالحهم بعدما ضمنوا تشتت وتمزق الخصم وهو مجموعة احزاب ما يسمى بالمعارضة حينها سيعلنون زمن انعقادها مع شريكهم المحبط اي الحركة الشعبية وهي فاقدة الامل في حلفاء الامس اي المعارضة الشمالية الوهينة وقد اقتنعت بعدم جدية ومسئولية المعارضة الشمالية التي تهافت معظم قادتها وقنعوا اخيرا بفتات مائدة نيفاشا ورضخوا للعصبة الحاكمة ولذلك لن تمانع الحركة بعقد الانتخابات في اية لحظة ولا يهمها مصالح المعارضة الشمالية وقد دللت على ذلك الحركة في الواقع اليومي بفتورها وعدم انفعالها بما يجرى في الشمال من مذابح وخروقات للاتفاقية من قبل الشريك المجرم طالما لم تمس هذه الخروقات امن الجنوب و يبدو من مجريات الامور ان الحركة عقدت عزمها على موعد الاستفتاء على تقرير المصير وهو هدفها الاول والاخير وقد شرعت بالفعل في تكوين مظاهر الدولة المستقلة منذ الان وقد تبدى ذلك في طبيعة التصرف السيادى للحركة في الاقليم وهي تحكم سيطرتها على كل شيء وفي امكان اي اجنبي ان يدخل مباشرة الى جنوب السودان بتاشيرة دخول من مطار جوبا او من اي مكتب للحركة الشعبية بالخارج وهو مشروع سفارة في المستقبل وقد شرعت بعض شركات الطيران الاقليمي في تسيير رحلات مباشرة من دول الجوار الى جوبا مباشرة من غير الاحتياج الي اذن من مصلحة الطيران المدني المركزية في الشمال... هذا هو الواقع التراجيدى ولذلك يتعامل هؤلاء الاوغاد بعامل الزمن في ايديهم وقد يعلنون مواعيد الانتخابات في اي شهر من السنة عندما يتاكدون ان الخصم في اوهن حالاته وهنا الطامة الكبرى حيث لا يستطيع المعارضون الورقيون وقتها تأجيل موعد الانتخابات طالما الشريك الاساسي غير ابه لهذه اللعبة وهي لعبة لا تمس مصالحه في الجنوب وهنا مكمن الشر حينها ستقوم الانتخابات ونحن لم نعد لها اي شيء وسينتصرالاشرار علينا باسم الشرعية وهو واقع لن تحسدنا عليه حمير السودان لاننا اضل سبيلا...


اتعظوا أيها الطيبون من دروس فضائح انتخابات اتحادالمزارعين ونقابة المحامين واخيرا ما يمكن حدوثه في اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لو استمرت الاحوال بهذا الحال الممزق فهي مجسمات صغيرة وهي نماذج من فشلنا الاصغر تدلل مستقبلا على فشلنا الاكبر اذا لم نتعظ من تلكم النتائج البائسة التي هزمنا فيها الاوغاد مراهنون على تمزقنا وعدم توفر الحد الادنى من التنسيق فيما بيننا كقوى وطنية تزعم انها معارضة للعصبة الحالية وهنا العبرة من التاريخ ودروسه لمن يريد ان يستفيد والا ما قيمة التاريخ في حياتنا؟

شكرا لطلاب جامعة الخرطوم بعد ان يئسنا من امكانية توحدهم في مواجهة الظلاميين ولكنهم هاهم بوعيهم الوطني المسئول قد تساموا فوق حزبياتهم لاجل مصلحة الوطن وقد قطعوا الطريق امام المخذلين ووادوا احلام قوى الهوس التي كانت تراهن على تمزق الصف الطالبي ولكنهم اخيرا توحدوا بعد ان فطنوا للمؤامرة لمقاطعة هذه الانتخابات المهزلة وحق لهم التثمين منا لموقفهم الوطني المسئول.

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

ابداعــــــــــــات الفنان عمر دفع الله


الى متى هذا الصمت المهين يا قادتنا الكرام؟

رغم كل التعهدات والمواثيق والاتفاقات الثنائية والثلاثية والمبادرات بأشكالها والوانها لازال الاوغاد هم الاوغاد لايحترمون كل هذه الاشياء ولا يحترمون من وقعوا معهم كل هذه المواثيق بل كل يوم يؤكدون انهم غير ابهين ومبالين بالمواثيق والعهود ولا زالوا مستمرين في سحلهم وسحقهم واذلالهم وتشريدهم وتعذيبهم وتكميمهم لكل شريف يقول (لا) وما يشجع هذا الخصم المجرم انه استمرأ اللعبة طالما من وقعوا معه هذه المواثيق والتحولات ابدا لم و لا يحركون ساكنا تجاه خروقاته ولا تهزهم استفزازاته لهم ولا الاعتزاز باثمه بل ظلوا صامتين حامدين شاكرين فمن استوزر منهم فقد اثر مصلحته الخاصة وظل عاضا بالنواجذ غنيمته الجديدة ومن ( تبرلم) اي عين في البرلمان قبل عيش الهوان بلا ضمير ولا وجدان ولا صوت رفض من داخل البرلمان وقبلوا جميعا الذل والهوان وسبحوا بحمد السفاح بل رفضوا تقديمه لسوح العدالة الدولية لانه يبدو ان ذهب سوف يخسرون هذا النعيم وهذا الرياش المدفوع من دم وكدح البؤساء والفقراء.

لكن التاريخ حين يسطر الاحداث ووقائع حراك السودان الماضي لن يعفي المتخاذلين ولن يمجد الصامتين بل سينقل الحقيقة كاملة للاجيال القادمات فاضحا كل ذي عطب بقدر مقدار عطبه ولا بشر فوق التقييم ولا احترام لاسماء لمجرد بواكير بداياتها ولكن الخواتيم البائسة هي التي سيهتم بها التاريخ لانها تؤثر على راهن الاجيال القادمات حين تاتي وتجد امامها الضياع والخذلان ووطنا يحكمه اللصوص والاوغاد وانه نتيجة حتمية لانكسار وخذلان القيادات التي كان يحترمها الشعب حين ظلت عدوة لمصلحة الشعب وقد قبلت بصمتها البئيس السفاح ونهج السفاح والخراب والذل والهوان.

الحرية لعثمان حميدة عضو الاتحاد الدولى لحقوق الانسان


اطلقـــــــــــــــــــــــــــــــوا سراح الناشط الوطني المناضل عثمان حميدة

هل ستكون انتخابات جامعة الخرطوم مجسما صغيرا لفشلنا القادم الاكبر؟

انتبهوا ايها الغافلون النائمون
فيقوا من سباتكم العظيم
ارتفعوا بهاماتكم لمستوى التحديات الجسام التي تواجه الوطن
تساموا فوق صغائركم الحزبية من مزايدات ومماحكات
وتوحدوا جميعا لاجل الوطن
انهم يتوحدون ويعدون العدة لهزيمتكم بالضربة القاضية.
وبذلك سيتبولون على رؤوسكم امام الاشهاد وهذه المرة بالشرعية الديموقراطية.
ومن المؤكد انهم في انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم سيهزموننا هزيمة قاسية
لانهم ضمنوا ذلك وهم يراهنون على وهنكم وتمزقكم وتخاذل بعضكم.
ولانهم منظمون ولديهم امكانيات تمكنهم من انشاء تحالفات مدفوعة الثمن لمن يتحالفون معهم
وبذلك يضمنون ارقاما جديدة في صناديق الانتخابات تقربهم من الفوز وحتما سيفوزون.
واذا لم تستفيدوا من درس جامعة الخرطوم الراهن وقبلها من الدروس في نقابة المحامين واتحاد المزارعين
قطعا ستخسرون الانتخابات المصيرية القادمة وحينها هنيئا لقوى الهوس بهذا النصر الميمون.
لانهم هزموا اناسا غير جديرين بالاحترام لانهم مجرد كذبة ومنافقون مارسوا تضليل الشعب عشرين عاما
باسم الوطنية والديموقراطية وعندما حانت ساعة المفاصلة لسحق الخصم باسهل الطرق والتي فقط تتطلب
موقفا موحدا في قائمة واحدة تخاذلوا ورسبوا في امتحان الصدقية!
حينها سنقبل على مضض النتيجة المرة لانها تمت ديموقراطيا وللاسف سنحترمهم لانهم جنحوا للديموقراطية
ونحن وأدنا احلامنا بكل استهتار وعهارة سياسية ستورثنا هذا المصير المحتوم...
لكن حمدا لله اخيرا ارتفع طلاب الخرطوم الى مستوى التحديات المحدقة بالوطن واحتكموا الى ضمائرهم وصوت العقل وقد فوتوا على الخصم الفرصة التي كان يتحينها مراهنا على تمزقهم وتشتتهم ليسود عليهم ولكنهم تساموا فوق خلافاتهم الحزبية لاجل الوطن وتوحدوا وقاطعوا الانتخابات المهزلة.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

هل أحكام لاهاااي ستروى غليل ضحايا دارفور؟

كثير من كسالى النضال وبعض المحبطين في التغيير صار يعول جدا على ملحة السيد (اوكامبو) في المطالبة بمثول السفاح البشير امام العدالة الدولية لتقتص لنا منه كأنما ازمات وكوارث السودان ستنحل بمجرد سجن السفاح البشيرفي ذاك السجن الوثير فهو مطلب في عمومياته كلنا ننشده ان كان يحقق القصاص العادل ويعيد الامور الى نصابها الطبيعي ولكن اذا تعاملنا بقلب وعقل مفتوحين لنسأل انفسنا بواقعية :هل احكام لاهاااى هي قصاص حقيقي سيروى غليل من قتل السفاح وعصبته اباءهم وامهاتهم وزنوا واغتصبوا نساءهم اخواتهم وبناتهم وبقروا بطون نسائهم وشردوا وجوعوا اهلهم ونحن ندرى انها احكام ليس بها اعدامات ولاقطع من خلاف ولا اشغال شاقة ولا يحزنون بل هي احكام مؤدية الى سجن وثير افخم من أجعص فندق في الخرطوم به كل المرفهات والمسليات ووجبات فاخرة وقاعة للتمارين الرياضية ومكتبة مزودة بالانترنت واحدث الاجهزة السمعية والبصرية وماء بارد للشرب وتكييف بارد ودافيء وحمامات أفخم من حمامات قصرنا الجمهورى ومكان لتأدية العبادة ويمكن لاهلهم ان يزوروهم وربما يستطيع السفاح ان يعاشر احدى زوجتيه بطلب من ادارة السجن العصرى الرئاسي الحنين!؟
والاجابة بالتأكيد بالنفي لان هذه الاحكام ( الطراوة) لن تشفى غليلنا ولن تذهب بالعصابة الى مذبلة التاريخ و سنقول نعم للعدالة الدولية ان كانت احكامها ستروى غليلنا وترد الينا كرامتنا واعتبارنا ولكن في اعتقادي اننا نقبلها فقط كانتصار معنوى يسهم في فضح وتعرية السفاح وعصبته دوليا ليرعوى لايقاف هذا النزيف والقتل اليومي لاهلنا في دارفور وعلينا في ذات الوقت ان نستمر في نضالنا الوطني المشروع وان لا نسقط راية المقاومة الشعبية اليومية فهى الطريق الامثل لاسقاط هذه العصبة المجرمة فاذا اسقطنا بها العصبة الحاكمة فهو المطلوب لاننا حينها سنمتلك الشرعية الثورية وحينها سنمارس القصاص الثوري العادل والحقيقي الذي سيشفي غليلنا من القتلة والمجرمين واللصوص الحقيقيين ليذوقوا قصاصا عادلا فيه السن بالسن والعين بالعين والراس بالراس والروح بالروح وهو الحل العادل والذي يرد الينا اعتبارنا لكرامتنا وشرفنا المنتهك ويعيد الامور لحد ما الى نصابها حيث بالشرعية الثورية يمكن ان نخلق التغيير المنشود ولكن احكام لاهاي فقط تستهدف افرادا وقد تنجح في فضحهم معنويا وسجنهم سجنا وثيرا وتوقف بعض النزيف ولكنها لن تأتي بالتغيير المنشود الذي سيغير الوطن الى الافضل طالما هنالك عشرات الالاف من القتلة والفاسدين واللصوص من اتباع الاوغاد يمرحون في البلاد بلا حسيب ولا رقيب يهيمنون على كل مفاصل ومقدرات الدولة المستباحة و لن تغير احكام لاهاااي ما بهم من فساد واجرام بل بالشرعية الثورية وحدها يمكن القصاص منهم والخروج الى بر الامان.

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

السيدة تراجي مصطفى سودانية سطرت اسمها في التاريخ بشرف


قطعا سيذكر التاريخ يوما اسم السيدة تراجي مصطفى كناشطة سودانية في العمل العام خارج الوطن وقد طرقت بابه بقوة وبحضور مميز ومشرف لنا كسودانيين وقد فاقت الكثيرين من بني وبنات جلدتها في المنافي وهي تقتحم جميع الساحات بشكل مشرف لمواطنيها منحازة بكل وجدانها ومبادئها لاجل شعبها غير هيابة للعمل العام وتبعاته والتزاماته التي يهابها الكثيرون و سباقة دوما نحو العمل الانساني بصوت عال تمد يد العون لكل بني وطنها في المهجر وهي ام لطفلين يحتاجان منها الرعاية ولكنها رغم ذلك لم تبخل علي شعبها بوقتها ووقت اسرتها في نكران ذات عظيم يؤكد نقاء معدنها وسريرتها وصلابة مبادئها ومواقفها.
وهذه الصورة برفقة السناتور الامريكي الاسود (باراك اوباما) قبل ان يكون رئيسا لخير شهادة على حضور ونشاط هذه السيدة العظيمة برفقة السيد السناتور اوباما حين كان ناشطا مثلها في مجالات مشتركة جمعتها به وسط حشود من الاف المتعاطفين مع قضية شعبنا وقد خاطبتهم بقوة وهي تحشد لشعبها المظلوم في دارفور التعاطف الدولي برفقة اول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة قبل ان يكون رئيسا وهذا في حد ذاته حدث تاريخي عظيم وحدث تاريخي عظيم ان تكون برفقته في واحدة من خطوات حياته نحو الرئاسة الامريكية سيدة سودانية هي تراجي مصطفى وهي تساهم في دعم شعبها بكل نكران ذات و قطعا لن ينسى السيد اوباما مستقبلا حين يستذكر سيرة حياته واهتمامه بملف السودان جهود هذه السيدة السودانية الفاضلة والتي شاركها ذات الهم والصورة خير شاهد على هذا المسعى الانساني النبيل.
التهاني للاخت الفاضلة المناضلة الشريفة تراجي مصطفى بهذا الحضور الانساني والسوداني المشرف لنا كسودانيين
وهي لازالت تناضل في سبيل قضية شعبها واهنئها ايضا بفوز زميلها في الانسانية الناشط الامريكي السناتور السابق (اوباما) بالرئاسة الامريكية وقد استحقها وهذا ديدن الشرفاء يستحقون هذا الظفر العظيم.
هشام هباني

ربما ستطيح الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة بعصابة الخرطوم

الاسعار في البلاد حتى اللحظة طاحنة جدا وهي في اعلى حالات ارتفاعها والمواطن في ذروة حالات معاناته وغضبه وانفعاله وهو وضع بركاني قابل للانفجار في اية لحظة خاصة والمواطن كل يوم يقارن بين نفسه المنهكة المتعبة الكادحة وهو يكد ويكدح ولا يجد من الصبح حتى المساء ما يسد به رمقه بينما هنالك في ذات الوطن من اهل وجيران واصدقاء هم وحدهم المنعمون المرفهون لانهم من بطانة الحكم والمتنفذين فيه ومشايعيهم من اهلهم ومحاسيبهم وهم كل يوم يتطاولون في البنيان والولدان والهندام والمركوب والمعاش والاسفار كاناس وحدهم المستفيدون من اوضاع البلاد ونعيمها وهي بلاد تنتج النفط وتباهي به كل يوم في اعلامها الرسمي القميء كانما فتح جاء لخير كل اهل البلاد ولكن المواطن التعيس كان يدرى ان نعمة النفط ما كانت الا نقمة عليه حيث ما اتى النفط اليه الا ( بالساحق والماحق والبلا المتلاحق) حيث لم يتبدل اي شيء في حياته بل عسرها واستمر ذات الكدح والجوع والفقر في اعلى سقوف المعاناة وهو يعلم ان ريع و عائدات النفط لم تدخل ابدا الموازنة العامة للبلاد بل دخلت في جيوب وارصدة عصابة الحكم واهلهم ومحاسيبهم وشركائهم وقد بانت في كروشهم وعروشهم وقروشهم ...وهذا الوضع هو السائد من قبل الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة حتى عندما وصل سعر برميل النفط فوق ال150 دولار وهي زيادة خرافية ولكنها لم تنعكس على حياة المواطن التعيس في شيء بل دخلت في كروش التماسيح الكبار رصيدا لهم ولابنائهم وتابعيهم الى يوم الدين!
ولكن المحك الحقيقي والتاريخي الذي سيواجه هذه العصبة الفاسدة الجشعة النهمة في هذه الاوضاع المتفجرة وخاصة المواطن متوجس جدا وهو بركان قابل للاشتعال في اية لحظة اذا تأكد من زيادات قادمة في اسعار الضروريات المعيشية بسبب تدهور اسعار النفط العالمي وهو يعلم جيداعن تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية وانعكاسها على سعر البترول العالمي حيث نزل بسبب الكساد العالمي الى ربع السعر السابق ما قبل الازمة و هو محك خطير حتما قد يعصف بهؤلاء السفلة النهمين اذا حاولوا بجشعهم تعويض هذا التدهور في اسعار البترول بايجاد موازنة للاسعار البلاد من جديد لتغطية هذا النقص في ارصدتهم وجيوبهم النهمة وخاصة هذه الايام يعملون في الميزانية العامة للبلاد.. فاذا حاولوا التفكير بعقلية جيوبهم النهمة التعويض عن هذا التدهور الخطير في اسعار النفط والذي حتما سيؤثر على ارصدتهم الخاصة بزيادة اسعار الضروريات وتحميلها للمواطن الفقران المتفجر جدا وهي زيادة تتناسب وهذا التدهور اي بزيادة 400% فاذا فعلوها حتما هذه المرة ستشهد البلاد ثورة حقيقية قطعا قد تطيح بالنظام القائم قبل ذكرى انتفاضة ابريل القادمة لان المواطن حتما سينفجر هذه المرة بشدة والا سيكون ميتا فاقد الاحساس!

حاجة امنة الله يصبرك

السودان مزعزع الأمن ناقص السيادة يستضيف ورشة الأمن الأفريقي؟

خبر مضحك جدا سمعته قبل قليل من تلفزيون السودان ان يعلن السودان جاهزيته لاستقبال ورشة الامن الافريقي في الخرطوم ناسيا انه الدولة الاسوأ سمعة في افريقيا اي المزعزعة الامن الموبوءة بالحروب الاهلية وناقصة السيادة الوطنية وهو يعتمد على قوات اجنبية داخل بلاده لتحمي مواطنيه من حكومته ومن جيشه الذي أضحى مليشيا خاصة للدفاع عن العصبة الحاكمة وبالطبع فاقد الشيء لا يعطيه ولكن من يقنع ديوك الخرطوم الرسالية!