الخميس، 20 نوفمبر 2008

الشهيدة التاية ابو عاقلة اول طالبة شهيدة في تاريخ السودان ولكن...

وقد استشهدت عليها الرحمة برصاص الطغمة الحاكمة الان في أوائل ايامهم الكالحات قبل عدة أعوام في قلب جامعة الخرطوم في زمن (الديجتال) وقد شهد استشهادها زملاؤها وزميلاتها في جامعة الخرطوم وحملوها الى المستشفى وقطعا شيعوها الى مثواها الاخير في ريفي الدندر في قرية نور الجليل... ولكن للاسف حتى اللحظة لم تنشر صورة واحدة لهذه الشهيدة البطلة لاحياء ذكراها ولا صور حول مناسبة تشييعها الى مثواها الطاهر .
أيعقل أن هذه البطلة لا تملك أي واحدة او واحد من اقربائها او زميلاتها او زملاؤها صورا شخصية لها بجميع المراحل لتخليد ذكراها في كل المحافل وتعريف شعبنا بها كاول طالبة شهيدة في تاريخ الوطن نضعها ونزين بها بيوتنا واشياءنا والمعارض التي تتطرق الى ذكرى شهدائنا وقد نطبعها على ملابس بناتنا واولادنا في المهاجر ليأخذوا جرعات من الوطنية حين يعرفون ان هذه البطلة الطاهرة دفعت حياتها لأجل هذا الوطن...
أيعقل أننا أمة تافهة الى هذا الحد من السوء والانحطاط وهي لا تحسن فضيلة الوفاء لشهدائها من دفعوا أرواحهم فداءنا فمثل هذه الشهيدة في البلدان المتحضرة تقام لها النصب التذكارية والتماثيل واللوحات احتراما للمرأة التي لا زالت مضطهدة ومذلولة ومحتقرة في بقاع شتى من العالم فعندما تتقدم هذه الحواء وتسبقنا في مجال البذل والعطاء نحن معشر الذكور وهي تقدم اعظم ما يملكه الانسان وهي روحه وحياته وبعد كل هذا لا تجد منا من يخلد ذكراها فنحن نظلمها ايضا هنا وهي ميتة وللاسف لااحد من رفاقها ورفيقاتها لا يملك اية وثائق تخلد هذه الشهيدة البطلة...وصوت لومي اوجهه بشكل خاص الى نسائنا وبناتنا اذ كيف يفوتن شرف الاحتفاء بهذه الرائدة الشهيدة من بني جنسهن وهي مفخرة لهن بهذا البذل الغالي العظيم فينبغي ان يحتفين بالشهيدة في كل يوم حتى من باب الانحياز ( الجندرى) كنوع من الاعتزاز بالانثى السودانية وان يحتفظن بصورها في كل المراحل الدراسية والمناسبات الاجتماعية . لكن يبدو اننا امة لا تحسن صنعة الوفاء ولا خير في امة لا تحسن الوفاء وهو سقوط اخلاقي ان لا نحتفي بشهدائنا ونثمن مواقفهم وتضحياتهم لاننا بهذا المسلك نكون قد ساهمنا في غرس رذائل الجحود و التقاعس والتخاذل في ابنائنا وبناتنا وحينها لن يعطوا الوطن ما عندهم بلا بذل ولا عطاء ولا فداء لانهم يدركون انه ليس هنالك من سيذكرهم بالخير ولا احد سيثمن تضحياتهم وهو جحود ما بعده جحود وسقوط ما بعده سقوط (والامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا).


وستدرككم الثورة ولو كنتم في بروج مشيدة


بدأ الجيش السوداني تشييد سد ترابي بطول 180 كيومترا على امتداد الجانب الغربي من مدينة أم درمان، بجانب قناة مائية (ترعة)، تشكل درعا امنيا لكي يحول دون تكرار الهجوم على المدينة مرة أخرى، كما حدث عندما هاجمت حركة العدل والمساواة المسلحة في مايو (أيار) الماضي المدينة مما أسفر عن مقتل المئات.
ويقول المسؤولون إن هذا المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين الجيش والسلطات المحلية في أم درمان، وياتي في اطار في خطة تأمين المدينة، التي تشمل تأمين النقاط العسكرية في مناطق فتاشة، و أبوهشيم،و الكبابيش، وابوحليب وجبل مندرة. وقال معتمد مدينة أم درمان، الفاتح عز الدين، في تصريحات صحافية إن السلطات المحلية ماضيه في خطتها لتأمين مداخل أمدرمان، وإنه سيتم حفر عدد من الآبار في محاذاة السد الترابي لفائدة المشاريع الزراعية وتوفير المياه، إضافة إلى شق الترعة كدرع أمني لحماية المدينة، والاستفادة منها في الزراعة والرعي، مؤكدا تعاون السلطات المحلية مع القوات المسلحة.
من جانبه، قال قائد سلاح المهندسين اللواء الركن حسن صالح عمر إن انشاء السد الترابي قصد به "عمل مانع" لحماية المدينة أمنيا من الاختراق، كما انه يحول دون عمليات التهريب والمخدرات وتجارة السلاح. ويمتد السد الترابي مسافة 180 كيلومترا غرب منطقة جبل أولياء وحتى حدود ولاية شمال كردفان، ويبعد عن المناطق السكنية بحوالي 30 كيلومترا.
وقالت مصادر في المحكمة الجنائية الدولية إن كبير المدعين في المحكمة لويس مورينو أوكامبو سيصدر اليوم مذكرات توقيف في حق متهمين من متمردي دارفور بجرم المشاركة في هجمات ضد قوات السلام الافريقية في الاقليم في العام 2007 م كانت ترابط في منطقة "حسكنيتة". وترفض الحكومة السودانية بشدة التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية باعتبار انها غير عضو فيها ولم توقع على أمر تأسيسها كشرط من شروط الانضمام اليها.
إلى ذلك أكد مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني أن الإجراءات الإستثنائية وفرض الرقابة الأمنية على الصحف أملتها ما وصفه بالممارسات المُضرة وغير المسؤولة، والتي قال إنها أثرت وتؤثر سلباً على المصالح العليا والإستراتيجية للبلاد وأمنها القومي، وذلك في أول رد فعل لجهاز الأمن بعد احتجاب عدد من الصحف واعتقال 67 صحافياً في الخرطوم احتجاجاً على الرقابة الاثنين الماضي.
وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس صلاح قوش لدى لقائه ظهر أمس مع مجموعة من قادة العمل الصحافي والإعلامي إن الإجراءات الاستثنائية التي يقوم بها جهازه دستورية وقانونية ومُقرة من مؤسسة الرئاسة المكونة من البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان طه. وأضاف إن الرقابة رُفعت وأعيدت أكثر من مرة بسبب "الخروج المتكرر لبعض الصحف على القوانين وميثاق الشرف الصحافي وعدم مراعاة المصالح السياسية والخارجية والاقتصادية للبلاد".
وقال قوش إن ثقته بلا حدود في وطنية الصحافيين وأن الجهاز لن يمانع في التوصية برفع الرقابة متى ما تم التوصل إلى صيغة تضمن ممارسة الحرية بوعي ومسؤولية ورشاد بعيداً عن الأجندة والمزايدات السياسية، مشيراً إلى أن الرقابة لن ترفع إستجابة لضغوط من هنا وهناك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن بعد كل هذه المتاريس والحصون لونجحتم و فلتم من عدالة الدنيا ايها الفاسدون المجرمون ولكن اين ستهربون من القدر المحتوم و الموت المرسوم حين تكونون بين يدى الله العادل القهار الجبار عراة من الهندام والسلطان والعسس والمال والجاه وتحملون باياديكم المجرمة كتبا بشعة مليئة بالخطايا والاثام والذنوب بالجرائم والمفاسد والمعاصي وفي انتظاركم حساب عسير ونار السعير؟




وبعد كل هذه الحواجز يا ايها الرعاديد ماذا انتم فاعلون لو انطلقت الثورة من قلب الخرطوم؟

استراحـــــــــــــــــــــــــــــة في مستــــــــــــــــــــراح السفاح




انه امر محزن ومحبط جدا حين تسقط القمم في الزمن الهوان ويصير المبدع المثقف الفنان مجرد مونساتي بهلوان بلا ضمير ولا احساس ولا وجدان لا فرق لديه بين السفاح والضحية (الزول الغلبان الجوعان الفقران السجمان الرمدان الحزنان) ولا يحمل ابدا مشروعا يضمخ الوجدان بقيم الثورة وأنسنة الانسان......... اللهم ارحم الفن والفنانين امين.





الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

السفاح عمر البشير مجرم حرب وهذا دليلي

هل يعقل ان حربا استمرت بين فريقين لاكثر من عشرين عاما بين جيش نظامي اي جيش الحكومة السودانية وحركة ثورية هي الحركة الشعبية لتحرير السودان وعندما وضعت الحرب اوزارها بناء على اتفاق سلام بين الطرفين وبموجبه قرر تبادل الاسرى لدى الطرفين وهم نتاج هذه الحرب اللعينة وكم كانت المفاجأة مذهلة عندما شرع في تنفيذ هذا الشرط والذي تقره كل الاعراف الدولية في زمن الحروب خاصة بعد انتهائها فقد اثبت الصليب الاحمر الدولي وهو المشرف على تنفيذ هذه العملية ان الحركة الشعبية وحدها من كان يحتفظ باسرى والتزمت بتسليمهم بناء على الاتفاق الموقع بين الطرفين الى الصليب الاحمر بينما لم يقدم جيش الحكومة السودانية الرسمي ولو اسيرا واحدا للحركة الشعبية يبادل به اسراه الذين اطلقت سراحهم الحركة الشعبية بلا مقابل سوى السلام وهي تضرب مثلا في الاخلاق والمثل الانسانية العالية حتى في زمن الحروب.. وهنا المفارقة ايعقل ان الجيش الحكومي لم ياسر طيلة هذه الحقبة التي جاوزت العشرين عاما ولو طفلا جنوبيا واحدا يقدمه الى الطرف الاخر مبادلا ليفدى به اسراه عنده!؟

وهنا يثبت بالدليل القاطع ان هؤلاء الاوغاد مجرمو حرب حقيقيون لا اخلاق ولا رحمة ولا انسانية ولادين لديهم فقطعا ابادوا كل الاسرى والجرحى بوحشية بالغة وهو امر يدلل على تلكم المقولة التي اطلقها السفاح البشير لقواته في حرب دارفور وهو يصدر اوامره للقتلة من قادته المجرمين بانه لا يريد اسيرا ولا جريحا واحدا في هذه المعارك... بينما في الشريط ادناه ستشاهدون الراحل الشهيد جون قرنق في اخلاقية عالية يخاطب حشودا من اسرى الجيش الحكومي وقعوا تحت رحمة الحركة الشعبية وعوملوا مثلما يعامل اسير الحرب في كل الاعراف والقوانين وهو في شفافية عالية يسمح للراحل الفريق فتحي احمد علي قائد الجيش السابق ومعه وفد من قيادات بعض الاحزاب السودانية المعارضة ليطلعوا على احوال هؤلاء الاسرى الذين كتبت لهم الحياة ومنهم من التحق بالحركة الشعبية جنديا في صفوفها بطوع ارادته متأثرا بهذا الموقف الانساني وقد رفضوا العودة للجيش السوداني ومنهم من اختار العودة لاهله وبالفعل قد اطلق سراحه بعد الاتفاقية بينما لم يقدم المجرم البشير لا جريحا او اسيرا للطرف الاخر في مشهد قذر يدلل على جرمه ووحشيته !

انظروا وقارنوا واحكموا بين المشهدين حيث في الاول كيف تعامل الحركة الشعبية وفق القواعد والمثل والاخلاق الانسانية اسراها وهي الحركة ( الكافرة المتصهينة العميلة) في راي فقهاء واتقياء الخرطوم والتي حسب زعمهم انها تستند على الكفر والالحاد والهمجية في دعواها والشريط الاخر دامغ وداحض يبين كيف يعامل بوحشية ونذالة اتقياء واطهار الوضع الرسالي في الخرطوم الذين اتوا يبشروننا بشرع الله ويزايدون علينا بالفضيلة والاخلاق والتقى والورع انظروا كيف يعاملون اسراهم من الاطفال ابناء المشردين في مخيمات دارفور وللاسف كلهم اطفال( مسلمون) واطفال قصر لم يبلغوا الحلم بعد وفي الاسلام مرفوع عنهم القلم؟




وادناه الشريط الفضيحة

لماذا لا يستطيعون تنفيذ حكم الاعدام في هؤلاء؟


بالرغم من صدور احكام قضائية بالاعدام في حق مجموعة دارفورية بعد ادانتها زورا بارتكاب جريمة مقتل الصحافي محمد طه محمد احمد ومجموعة دارفورية اخرى ايضا حوكمت بالاعدام بعد ان ادينت بالقيام بمحاولة للاطاحة بنظام الحكم في العاشر من مايو الفائت ادت لمقتل اعداد من رجال الامن والشرطة.. وحتى اليوم لم نسمع بتنفيذ حكم الاعدام في اي من المجموعتين الدارفوريتين... لماذا لم تنفذ حتى اللحظة احكام الاعدام في هؤلاء المدانين ان كانوا دولة قانون تحترم قضاءها وبقية مؤسساتها العدلية التي تتبجح بها امام العالم؟
والكل يعلم ان هؤلاء الجبناء لن يمسوا شعرة اي من هؤلاء بعد التهديد الخطير الذي تلقوه من مفارز انتحارية من حركة العدل والمساواة هددت بتصفية اسماء من رموز السلطة ذكرتهم باسمائهم وعناوين بيوتهم ان تجراوا على تنفيذ حكم الاعدام في اي واحد من هؤلاء الدارفوريين؟


والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها

ولكن في دولة الرسالة السودانية كل شيء جائز فيها فعندما سرق عبد الرحيم (البتاع ) لم يقطع يده امير المؤمنين عمر البشير سقط المتاع بل رقاه الى درجة وزير (دفاع) وبالفعل امر عجاب اذ كيف نطمئن الى من عجز ان يصون الامانة في مجرد عمارة فكيف بالله يمكن ان نستأمنه على امن البلاد وسيادة البلاد ؟



ولا ادرى ماذا يعتقد هؤلاء الفاسدون الكذبة والمتنطعون باسم الله عندما يتأملون معنى هذا الحديث النبوى الشريف
الذي هو عنوان هذا البوست والذي اقسم فيه النبى (ص) بقطع يد ابنته فاطمة لو سرقت وهو تعبير عن عدالة الاسلام ونبيه حيث لا فرق امام القانون بين كبير وصغير من الناس اذ كل الناس سواسية امام القانون وهو ما جاءت به كل الشرائع السماوية والوضعية وهو امر واجب اتباعه دينيا باعتباره حديثا صحيحا.. هل يظنون ان هذا الحديث جاء به ( ابو جميزة) ام ان النبى كان يمزح ولا يقصد ما يقول....فامثال عبد الرحيم حسين هذا اللص بعد فضيحة عمارة الرباط المشهورة كان من الحكمة كي يجدوا انسانا ينصفهم ويقول انهم بالحق عادلون كان على الحاكم ان يجرد صديقه من حصانته كوزير ويطبق عليه حكم القانون مثلما يفعلون مع الناس العاديين يحاكمونهم ويسجنونهم فمنهم من اعدموهم امثال مجدي وجرجس وفي اموال هي من املاكهما ولكن من اين للص بالفضيلة والحكمة والنزاهة اذا كان مدخله الى السلطة والشرعية نفسها كان بالغدر والسرقة وقد اتوها خلسة فلن يستقيم حتما الظل والعود اعوج وفاقد الشيء لا يعطيه.

استراحة مع نفحات دولة الرسالة السودانية التقية