السبت، 15 نوفمبر 2008

عصابة الخرطوم في مأزق حقيقي مع اوباما وليس اوكامبو!

يبدو أنها ستقع في مأزق حقيقي أوعر من مأزق السيد ( اوكامبو) وهو ما سيواجه عصابة الخرطوم المجرمة التي تمنعت ورفضت منحه تاشيرة الدخول ذات يوم وهو السناتور الاسود عن ولاية ألينوى ولم تكن تعلم ان الاقدار ستجعل منه الرئيس الحالي للولايات المتحدة وهو ما وقع بالفعل مع السيد(باراك اوباما) رئيس الولايات المتحدة الحالي عندما تقدم الى سفارتها بواشنطون قبل عامين بطلب للحصول على تأشيرة دخول للخرطوم ليزور منها معسكرات المشردين والمجوعين والمقتلين في أقصى غرب دارفور وقد رفضت بشدة الخارجية السودانية توصية القنصل العام لها بواشنطون وهو يوصيها فيه بالمصادقة على طلب تأشيرة دخول هذا السناتور الامريكي الاسود الناشط الى السودان ربما زيارته تفيد اهل حكومته بعض الشيء امام خصومه الجمهوريين ولكن العزة بالاثم حالت دون المصادقة لابن خالهم الاسود بالتاشيرة لسودان الفواجع والذي لو كان مقدم الطلب فيه للتأشيرة سيناتور ابيض لاختلفت الامور والحسابات وكانت الانبراشات ولكن مشيئة الله قد اتت بالمبارك ( باراك اوباما) لرئاسة اكبر واقوى دولة في العالم وهو الذي نفذ رغبته بعد ممانعة عصابة السودان من منحه التأشيرة الدخول الى السودان عبر الجارة تشاد التي منحته تأشيرة دخولها ومنها انطلق الى حدود السودان الغربية وقد قابل هناك الضحايا واستمع اليهم واكل وشرب معهم وتحدث معهم وحياهم بتحية (الاسلام) وهو ما لم يفعله معهم المجرم البشير ولا امامهم المهدى ولا رئيس معارضتهم الميرغني ولا ( اوكامبو ظاااطو) والذي يعتمد في حربه على العصابة على مجرد شهادات وأدلة مرسلة اليه عبر البريد ولكنه لم يتمكن مثل السيد (اوباما) ان يقف على الامر بنفسه من خلال مشاهدة ارض الواقع وهوالذي وحده استطاع ان يستطلع الامر بنفسه وشاهده بعينيه وسمعه بأذنيه الشهادات من الضحايا بانفسهم ودموعهم واهاتهم وهذه شهادة اخطر مما بيد ( اوكامبو) فمن رأى ليس كمن سمع.. ولهذا تدرك عصبة الخرطوم مصيرها التعيس مع امريكا العظمى تحت قيادة ابن عمها الاسود ( اوباما) وقد فاجأها خبر انتصاره غير المتوقع بحساباتها الغبية وفوزه بالرئاسة الامريكية وقد استقبلت الخبر ( الصاقعة) بوجل عظيم وهي بالتأكيد تعض في قرارة نفسها اصابع الندم لانها تدرك حجم الجرم الذي ارتكبته في حقه حينما لم تحسن وفادته وقد تأبت عليه بمجرد تأشيرة دخول لجحيم السودان يمكن لاي هلفوت من هلافيت الدنيا او ارهابييها ان يحصل عليها وهى لا تدرى ان الله كان يخبيء لها هذا الخبر العظيم فقط رحمة بأهلنا المظاليم في دارفور والذين لحسن حظهم يعرفون ( اوباما ) شخصيا قبل اوكامبو الذي لم يروه الا من خلال وسائل الاعلام ولذلك تبدو طامتهم الكبرى ليست مع موظف العدالة الدولية السيد ( اوكامبو) الذي لا يتورعون في ازدرائه واحتقاره بل ستكون الطامة الكبرى مع شاهد الجريمة على ارض الواقع وضحاياها السيد الرئيس (باراك اوباما) رئيس امريكا (ام فهقة) فهل يا ترى يستطيعون فعل هذا الازدراء مع سيد امريكا الكبرى الرئيس ( باراك اوباما) ام سنشهد قريبا جدا الموافقة على كل الشروط الامريكية بلا ( كوندوم)؟؟
وان ينصركم الله لا غالب لكم وارجو ان يثبت أقدامكم ويرينا صمودكم وبسالتكم!؟

الدباب خليل اشرف منا جميعا؟؟

المتابع والمتمعن في المشهد السياسي السوداني الراهن اليوم وبعد قرابة العشرين عاما من حكم الطاغوت الاسلاموى الدموي الفاسد يخرج بنتيجة مضحكة مبكية في ان واحد وهي مضحكة لاخرين حين يرون فينا رغم مزاعمنا حول صلابة وعينا واستنارتنا اننا مجرد شعب واهم (طيبان )غير قادر بعد عشرين عاما من التصدى لقضيته ولا زال يعيش خدعة كبرى وهو يرنو الى التغيير وقد اوكل اخرين نيابة عنه ليضطلعوا بهذه المهمة التاريخية العظيمة وهم جل قياداتنا السياسية المعروفة وقد فوضناهم لاداء هذه المهمة التاريخية وقد حاولوا بكل ما اوتوا من جهد اي كل ما يستطيعون فعله للتغيير وبالفعل بجهودهم المتواضعة حصل التغيير حسبما يشتهون وقد نجحوا في تغيير غالبية من نبغضهم من كراسي الحكم وتوهطوا هم في اماكنهم وبالدليل لو احصينا غالبية وزراء هذه الحكومة الراهنة سنجد ان ممثلينا فيها اكثر عددا من خصومنا وهم من غالبية الطيف السياسي الذي يمثلنا بغالبية قواه الكبرى وبعض القوى الجديدة من يمين ويسار حتى صدق الجميع انها بالفعل حكومة وحدة وطنية عندما يشيع الاعلام الرسمي الخبيث ذلك... وفي مظهر اخر من مظاهر خدعتنا الكبرى ايضا نجد جموعا صامتة من اهلنا متوهطين في ذات البرلمان المهزلة بالتعيين وليس بالانتخاب وهو ايضا مظهر من مظاهر الخدعة الكبرى يعطي رسالة سالبة بان النظام الحالي تغير بل صار ديموقراطيا طالما يعمر اركانه ممثلونا بهذه الاعداد المهولة ولكن الحقيقة المرة انهم مجرد (شيالة قفة) بل واجهات ديكورية تجييرية لا وزن ولا قوة لها في كل هذا المعمعان الذي لا يملكون مقدراته وسلطاته العلنية والسرية قصد بحشرهم العمدى كمجرد ذر للرماد في عيون الغوغاء والطيبين وكانت اخيرا مهزلة ما يسمى ب( مبادرة اهل السودان) الاخيرة هي اكبر مظهر خداع يضفي شرعية زائفة على هذا الوضع المجرم حيث يضم جل قياداتنا (المحترمة) والتي نجلها بما فيها رئيس وزرائنا المخلوع وقد كان كعادته سيد المتحدثين في هذه المهزلة وبمعيته جل بطانة المعارضة السابقة وهي تعمر هذا اللقاء بوجودها الفاعل جدا في احداث هذه التعمية والخديعة الكبرى والذي توجه اخيرا ايضا ببركاته رئيس تجمعنا المعارض الميرغني وقد ذهب طواعية رغم كل تصريحاته بالعودة للمنفى بعد العزاء فقد ذهب ايضا ليحضر يوم الختام ويقابل السفاح البشير كما هو مرسوم له بالاتفاق معه ويؤمن على هذا اللقاء مصرحا بان الوطن مستهدف من قوى خارجية ... وبالفعل باكتمال هذا المشهد الهزلي التراجيدي حينها سيصدق الغوغاء اننا انتصرنا على الاوغاد طالما تشرف هذا اللقاء بوجود الشريفين القمرين النيرين المهدى والميرغني وهما اركان لقاء ( اهل السودان) بل مدماك بنيانه السياسي!!
والمبكي جدا عندما نكتشف اننا نعيش الغيبوبة الكبرى حين نرى بعض المحسوبين من خصومنا قد حلوا اليوم محل مناضلينا القدامى وقد صاروا اليوم هم اشرس المعارضين للوضع القائم والذي نمثل غالبيته (نحن) بحركتنا الشعبية الفزاعة الكبرى واصدقائها من احزابنا الكبرى والصغرى .. وللاسف قد صارهذا النفر من (اعدائنا) وتحديدا (الدباب) سابقا خليل ابراهيم ومجموعته المقاتلة معارضين يقاتلون بحق لاجل قضايا عادلة تخلينا نحن عنها لهم حينما عجزنا عن تحمل مسئوليتنا في حملها فحملوها وتبنوها بضمير وطني اكثر اخلاقية منا وصاروا هم المعارضين ونحن الحكام بلا استحياء ندافع عن مقاعدنا وامتيازاتنا بصمتنا البئيس واراداتنا المخصية بل الانكى اننا صرنا بلا استحياء امام العالمين ندافع عن سيادة عدونا الرئيس السفاح ونمنع العدالة الدولية من المساس به باعتبار المساس به مساس بالسيادة الوطنية وتهديد للامن والسلم الوطني!
نعم انها الغيبوبة الكبرى والتي تؤكد اننا للاسف نحمل صفرا كبيرا من الوعي السياسي بل فضيحة تفضح وعينا حينما نقبل هذا الواقع التزويرى المرير ونصدق اننا لا زلنا معارضين وطنيين ونسير في ذات المضمار وللاسف فضحنا السباق حين دارت دائرة السباق الدائرى وهي تتكون من عدة لفات وركضنا وركضنا ونحن لا زلنا نوهم اننا معارضون نتقدم الى الامام ولكن المأساة اننا لا زلنا بعد عشرين عاما في ذات اللفة الاولى حتى لحق بنا خصومنا من كنا نسبقهم بشرف العمل الوطني بل كانوا اعداءنا وهم خارج مضمار السباق في دائرة الخصوم بل الانكى انهم بعد كل هذه السنين دخلوا وتخطونا وسبقونا لفات ولفات وقد صاروا يتصدرون السباق المعارضى بمواقف اشرف وانصع من مواقفنا وهم كل يوم يكفرون عن كل سيئات ماضيهم البغيض باضعاف من البذل والعطاء والفداء قدموا لها قربانا مئات من الشهداء حتى دخلوا قلب الخرطوم في رابعة النهار وقد دخلوها مقاتلين شهداء شرفاء بينما دخلناها نحن خانعين منكسرين منهزمين بلا استحياء لنقبع مجرد محسنات ومزينات لوجه الدكتاتورية البغيض وكل يوم يمر علينا نزداد فيه رذائل ومخازي طالما قبلنا هذا الوضع الدجين
بينما يظل المجرم الترابي عراب العصبة ومؤتمره الشعبي معتبرا معارضا شريفا يثنى عليه كثير من مدعي المعارضة من بيننا وهم يقبلونه بينهم وهو لم يبذل في معارضته سوى كلمات وتصريحات هنا وهناك ولكنه لم يبلغ كفارة خليل ابراهيم التي اثبتها بالفعل النضالي الصريح والناصع والشجاع عندما قدم نفسه واهله شهداء ومشاريع شهداء لهذا العمل النضالي الشريف وهم منحازون لاهلهم بأرواحهم ودمائهم وهي شهادة تبرئة لذمته امام شعبه وامام الله تثبت انه ورجاله واطفاله ابطال معارضين حقيقيين اشرف منا جميعا لانهم كفروا عن ذنوبهم واخطائهم السابقة في حق شعبهم باعظم ايات البذل والعطاء والفداء وقد سبقونا مرات ومرات في ذات المضماربينما بقينا نحن في ذات ( اللفة) في مؤخرة المضمار نوهم اننا معارضون شرفاء وبلا استحياء لا زلنا نمارس التقييم ونطلق الاحكام ونوزع شهادت وانواط الوطنية ذات اليمين وذات الشمال لمن يستحقها ومن لا يستحقها ونمارس الغسيل القذر بلا استحياء في ديار اهل اليمين واهل اليسار في منتصف النهار والسيدان النيران القمران صارا من اعز اصحاب اللئام وقد باركا هذا الهوان والانكسار!









ماذا يريد خديوى مصر من السودان؟



كعادته ما تعود خديوى مصر حسني مبارك زيارة (عزبته) السودان طيلة سنين حكمه الا لسويعات معدودات يؤوب بعدها الى حاضرته قاهرة السودانيين وتكون دوما اسباب الزيارة فقط لقضاء حاجة مهمة (أوي أوي) وهو بسببها قرر ان يتشاور مع بوابيه في جنوب مصر العليا!!

ترى ما الذي جعل الخديوي هذه المرة فجأة برغم حالته الصحية السيئة يمد كرعيه الى جنوب ( العزبة) حتى جوبا هل لانه استشعر خطورة اوضاع قادمة بسبب الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة والتي ربما تداعياتها قد تطيح بعرشه بسبب الغلاء والجوع القادم وافواه المصريين حتما سيتبعها هذه المرة غضب وثورات وتخريب وضغوطات هذه المرة قد تطيح بالخديوي وبطانته ولذلك ما اتى للسودان الا في محاولة لضمان حلول ناجعة من ( العزبة) في مدها له بكل امكانيات الاستثمار في شمالها وجنوبها وربما توطين الاف من المصريين في السودان حسب وعود ( البوابين) درءا لهذا الطوفان القادم خاصة بعدما ضمن خنوع (بوابي الخرطوم) الخائفين علي عرشهم هذه الايام حيث تحاصرهم الازمات والضغوطات من كل حدب وصوب وقد قدموا له كل التنازلات ليفعل ما يشاء بالعزبة الجنوبية مقابل ان يحميهم ويحمي بالذات رئيسهم المجرم الذي تطلبه وحده هذه الايام العدالة الدولية كمجرم حرب وهو مستعد ان يقدم كل السودان وشعبه ومقدراته في مقابل حماية هذه (التولا) المجرمة الفاسدة من القصاص..وهي اوضاع فتحت شهية الخديوى لاغتنام اجوائها.. واما زيارة جوبا ايضا فهي من باب ذات الغزل السقيم وهو مقتنع ان جوبا ذاهبة الى الانفصال وذهابها قد يذهب بمصالح كبيرة للخديوية في الشمال ولذلك قرر ان يقدم في خطوة استباقية تطمينات شكلية لاهلها كانه يبارك هذا الانفصال في مقابل ان يحصل على امتيازات استثمار في دولة الجنوب الجديدة والتي ربما اذا تاخر عن هذه المهمة الاستباقية لكثيرين فقد يفوته قطار المهنئين والمباركين والذين قد يحوزون قبله كل الامتيازات ولذلك كان مبارك على مضض سباقا قبل نهاية ( المولد)وهواول المباركين للانفصال بشرط ضمان مصلحة الخديوية في الشمال حيث ينبغي ان تكون ثابتا لا يتزحزح ما قبل وبعد الانفصال ولذلك قابل بالاحضان سلفاكير وترحم على مضض على روح الزعيم الراحل قرنق في مرقده وفي قرارة نفسه ما كان مترحما بل يقول في سره (الله لا يكسبك..واخرب بيتك يا عمو انت السبب)!







الجمعة، 14 نوفمبر 2008

سلام سلام امي يا حاجة الهدية*

تعظيم سلام واجمل كلام ليك يمّة يا حاجة الهدية

رمضان كريم والله اكرم ومقبولة صومتك يا رضيّة

ومني ليك أبرك تحية

اديك صحة واديك عافية و حجة لمكة العليّة

وهناك تطوفي بالكعبة الشريفة

وتدعي لينا يا شريفة ويا عفيفة

الله افكنا من ولدك عمرهذا التليفة

دلدول الخوازيق وكمان عامل خليفة

وكمان افكنا من ملة الجبهة الجليفة

ملة الدين المزوّر والخرافات السخيفة

وافكنا من كل التوالي و الدلاقين الحليفة

وافكنا من حالة العدم المخيفة

وحالة الناس الشلش عدمانة حق الرغيفة

و قولي لي ولدك عمر اب عصاية

عمر الكرورعمر العرورعمر الطرور

يا هوي يا وليد خلاص وقف كفاية

وخاف الله في ناسا تعافر

مدفونة حية للرزق يا دوب تدافر

مضبوحة بشرع المجازر

مكشوشة في دين الكوامر

ومضروبة في جو المخافر

ومظلومة في جوف المقابر

ومطرودة في كل المهاجر

ومنهوبة بالدجل المشاتر

ومذلولة بصلف العساكر

ومغدورة بشرع الخناجر

ومرهوبة بكضب العناتر

قولي لولدك عمرهذا العرور المعتبر

الكنت قايلاهو انضف من قمر

وكنت قايلاهو مهدينا المنتظر

أوكنت قايلاهو المك نمر

لكن يمـّة المولى ما قسملك ابدا ولد

ربما خلوا التبيعة عكس قانون الطبيعة

ودفنوا في الارض الولد

وجانا من سرق البلد

لم يلد ولم يفدهذا الكرور المستبد

هذا الجبان المرتعدعمر المشير المعتبر

عمر البشير الما بشر

عمر العساكر والكجر

عمر المفاسد والغجر

قولي ليهو يا وليد وقف كفاية

الوطن ماهو حوش بهايم للسعاية

وارواحنا ماها لعبة هواية

ودم الناس ماهو موية سقاية

يا وليد يا هوي كفاية

قولي ليهو:ماعافية منك ماني امك وابرا منك

وكيف تداري الليلة ذنبك

يوم تموت وتلاقي ربك

وماني قايلاك سفاحا محنك

وماني قايلاك سراقا وليك فنك يا ضنايا

قايلاك راجلا زول مكارم شايل الناس في الحنايا

بفرح الايتام بعطفووبديهم الحب والعناية

وقايلاك راجلابشبع الناس الجعانةبستر الناس العرايا

وقايلاك راجلاحقاني في ساعة المظالم بدي للمظلوم حماية

وقايلاك راجلا ما بتكضب ما بتنافق دينو اصلي مو دعاية

وقايلاك راجلافي كلامك في سلامك فنجريا فضلو باين بالعطايا

يا ضناياضاع شقاياوطال اذايا ووب عليك من دم الضحايا

وحق يتيما انت شارب دم ابوهووانت اشنع من عدوهو

شوقو للعيد والهدايا

فاقد الريد والمحنة فاقد الحب والرعاية

وبكرة برسب في القراية

ولكن ماهو ناسي دم ابوهو وتارو والع في الحنايا

ووب عليك يا جنايا من حق معذب في سجونك بالوشاية

ما بخلي حقو ابدا في النهاية

وحق مشرد بفنونك في الخطايا

وبكرة جاي من جمر المنافي زعلو وافي وكيلو وافي

وديمة قادل في المنايا

يا هوي يا وليد وقف كفاية

ما عافية منك ماني امك

وابرا منك وماك طالع من حشايا

واسأليه يمة عن كتلة الشفع صغار في العيلفون

وكيف دمعة ام فقدت حشاها شويفعا دريفون

والدمع سال مطر دافق هتون مالي العيون

وكيفن ولدك كتال الرقاب عامل حنون

اهدى للشفع حلاوة حلاوة من طعم المنون

هذا المشير هذا الحمار

رصاصو ولع في الدرافين الصغار

باسم الله كبر وجاهد عمر الحمار

وسال الدم ركب والبحر زاد احمرار

واليوم قد كان عيد الضحية

وكانوا شفعنا الضحية

وليدك عمر اهدى للشفع ودار

شان رفضوا الحرب رفضوا الدمار

والليلة عامل فيها حمامة للحب والسلام

ونافش ريشو في نيفاشا فاروقنا الهمام

وصدق انو صانع الحب والوئام

بعد ماكان بشجع لعبة الموت الزؤام

يا سلام من كضب جاب الطمام

ويا سلام من دجل ساكن النظام

ويا سلام من عفن راكز تمام

ويا سلام يا سلام من هذا السلام

قولي ليهو : ماني امك

ما عافية منك وابرا منك

اسمعيني يمّة الهديةانت عارفة الدنيا فانية

ولينا مكتوبة النهاية

والله عارف والله شايف كل ما كان في النوايا

والدين يا يمه قالوا النصيحة

والسترة ديمة بارياها الفضيحة

واتى يمة بتعرفي الله وبتخافي الله

وبترضي بالكلمة الصريحة

وتب ما بترضي بالفعلة القبيحة

والليلة عندي ليك اخبارا ما مريحة

في دولة وليدك عمر هذا التليحة

دولة الدين المخستك والشعارات القبيحة

وفي كل يوم تغرب شمس وفيها تسمع كم من فضيحة

وان شاء الله يمّة متابعة اخبار السياسة؟

وعارفة حالة البلد الليلة زي صاج العواسة

والشغلة لا طايوق لافهم كسرة شايطة

وحالة زايطةجايطة زي كوم الكناسة

ولا زلنا في سوق النخاسة

باعونا في كل المواسم بالاحابيل والخساسة

والفساد والعفن الليلة قد طال السياسة

ونظام الزفت الليلة زايد في ا لنجاسة

عايز ليهو مشاطة وصندوق برنجي

وناس فايقة للحكي والكواسة

ويا ما ناس غنت عابدة للجاه والقروش

وبالسحت والربا الليلة عبوها الكروش

نهبوا العباد سرقوا البلاد اكلوها بوش

ناس والله من صنف الوحوش

وديل يا يمة شلة ولدك عمر الفشوش

واظنك يمة سمعت بالبتاع اب ريالة

عبدو البتاع سقط المتاع عبدو الحتالة

عبدو الوزير عبدو الحقيرفاقد الرجالة

بعد ما سرق ونهب البتاع بكل سفالة

ومن فضيحتو البتاع قدم عديل استقالة

والليلة وزيربتاعنا ودفاعنا في الزمن الزبالة

وده وليدك عمرالبتاع رقاهو بكل هبالة

والليلة البتاع وزير دفاع وكمان زايد خمالة

وزير دفاع في بلد شبعت عمالة

بلد منكوحة بقوات اجانب في جنوبها وفي شمالها

وبدور اسألك فد سؤال امي يا حاجة الهدية

دحين (صراصر) نقلوها لكافور الغنية؟؟

وقالوا البنيات رطبّن فوق العمارات الجبهجية

والوليدات طاروا فوق العلالي و المقامات المنجهية

وقالوا اللبع اصبح حلال بالفتاوي المنهجية

وده كلو في جاه وليدك فاروقنا بعدالتو الهمبتية

عدلو بس للاقارب والبطانات والمعية

اسمعني يا هوي ياعمر الهوان

ياالورل المشير اللابس كمان نيشان

عارفك لابد في القيادة وحولك ديدبان

مدجج بالسلاح وعامل سيد الفرسان

تصدر في الاوامر ولابد في سلام و امان

ولو كنت ضكرا جد ربوك من زمان و زمان

امرقوا ولاقونا برهMan to man

الايد تلاقي الايد دواس رجال والخبت مليان

ولا قوات لا جيوش ولا لبيد ورا الحيطان

ولا سيمبويا لا ايقاد ولا جودية كوفي ود عنــــان

امرقوا طالعونا الخلا او في اي مكان

في الصومال في الواغ واغ اوفي جبال عمّان

وخلوا الناس تشوف و تعرف كمان

وتشوف الدواس ومنو الفينا البفز وجبان

و كان بقيت راجلا صح و ربحت الرهان

ليك حق بعد داك تلعلع وتطوّل علينا لسان

وبنتوضى بموية البحر ونرجع للبلد ننهان

زي رجعة الباعونا ودخلوا البلد عميان

وباعوا دم الشهيد بكل خنوع وهوان

لكني بالطلاق اسمع هوي يا بشير الضان

ماني الافزر البندرش لزيك ضعيف خيبان

وماني الهوين رويجلا ضعيف ايمان

ماني الافندي زول معايش لابد ذليل وجبان

نحن رجال اولاد رجال وفي الحارة لينا مكان

وفي المكارم والمكاره حرم بنكرم الضيفان

وماربونا عشان نركع لدلق سلطان

وما ربونا عشان نسكت بالظلم ننهان

وماجابونا تمومة عدد في البشربلا ميزان

والاعور بنقولو اعور لو تحرق البلدان

والساكت عن كلام الحق قالوا اخرسا شيطان

ودينّا وعقيدتنا خدمة الشعب و السودان

خدمة سودانا الكبير بلدنا و سيد الاوطان

واسمع يا عمر الكلك ظلم وضلام

نحن ما عندنا كبير الا المولى سيد الاقسام

الرجالة ماها نياشين ورتب وهدوم حكام

ولا دقون ضلال تهلل تكبر لاعبة بالاسلام

الرجالة قيم واخلاق ومواقف موزونة باحكام

الراجل ما بجي بالسرقة و الناس رقاد و نيام

بجي بالباب عديل وبقول يا ناس يا عووك سلام

وبعد داك بقلع عديل من غير نضم و كلام

وما بياكل حق الغلابة بالظلم وحرام

لكنك يا زولنا يا هذا التعيس ورخيص

جيتنا بالسرقة والخدعة والبلبيص

غدرت بالناس الرجال ومتقوي بابليس

ات ماك زول حارة وفارسا نبيل و جعيص

ات زول دنيا ودينك فالصو في التدليس

ات زول صفقة وفايقا شبع ترقيص

وخليك حريص خليك حريص

وانت القايد وانت الرئيس انت العريس

وين المساكين الضاعوا في حرب الفطيس

انباعوا بسجم الكلام انباعوا بتمنا بخيس

وانغشوا في الزمن الهويس

وخليك حريص خليك حريص

انت القايد وانت الرئيس انت العريس

واصل نكاحك ايها العر البخيس

وبكرة ليكم نحن زي كلاب في قنيص

وتب مافي ليكم ابدا والله ميس

والبفرنب بكرة بلبس قرمصيص

وليك سلامي امي يا حاجة الهدية

واعفي عني ماني قاصدك يا هدية و يا رضية

بدور افش غبينتي الجوّه في الجوف والطوّية

وماني راكب دبابة وشايل بندقية

شايل قولة الحق والصدق بحسن نية

وشايل في كلامي ملامح من قضية

قضية ظلم واضحة فاتت الحد بل عصيّة

والصدق يا يمة ضايع الليلة في خوف الرعية

ما عمر العرور شايل عصا وقنبلية

والبفتح خشمو ما ليهو حق في الشكية

والشكية يمة قالوا لي ابو ايدا قوية

لكن ما في زول مات قبل يومو في الدنيا الدنية

والبقولو الحق قلال والله ما بخافوا الاذية

وكم شهيدا بدمو ناضل وهو ناضل للقضية

وكم مناضل في سجنو كاتل شامخ النفس الابيّة

وكم مهاجر في المنافي لسه ماسك في الهوية

وحواء والدة جابت التاية الشهيدة السمهرية

واقدلي وتلّي ايدك ياشهيدة يا عنيدة يا بنيّة

وسلام عليك امي يا حاجة الهدية

ودعتك الله واديك صحة واديك عافيةوحجة لمكة العلية

وقولي للمجرم وليدك ماني امك وابرا منك

وانت سفاحا محنك وانت لفاحا محنك

ماني امك وابرا منك وابرا منك يا اذيّة

* هي السيدة الوالدة الحاجة الهديّة والدة السفاح عمر البشير* مقطع من اغنية شعبية سودانية.

رسالة مفتوحة الي الشاعر الانسان المناضل الاستاذ محجوب شريف

استاذي الفاضل محجوب شريف
كل عام وانت بالف خير ومتعك الله بالصحة والعافية ذخرا لنا و للوطن بفيضك الشعوري النبيل والاصيل.لسوء حظي العاثر انني لم أتشرف بلقياك طيلة حياتي الا عبر منتوجك من اشعارك الوطنية الناصعة الاصالة وهي تعطر وجداناتنا بالثورة والاحساس بالوطن الكبير وهي اعمال خالدة لا زال يؤديها المبدعون في كل مكان تعبر عن نبل منتجها وهو انسان يحمل الوطن شعورا بكل تفرعاته والوانه واديانه وبيئاته بين جوانحه وصاحب رسالة واضحة تطالبنا ان نجسد الوطن في سيرتنا وسريرتنا كما انت وهو ديدن الوطنيين النبلاء.ولاول مرة اراسلك علانية لانك كتاب مفتوح عام لكل الناس مفضوح الشعور و الوجدان وبالتالي تقبل مثل هذا الخطاب العام الخاص وقد خصصتك به انت شخصيا لانك اهل لهذا الامر الهام وانت خير من يعبر عنه لانك شخصية قوميه لها احترامها وقبولها عند كل اهل البلاد وأتمني قبل ان نفارق هذه البسيطة ان تشرفنا بتحقيق هذا الطلب البسيط الاجراءات والعظيم والنبيل المعاني والمقاصد والذي نحتاجه بملحة في هذه اللحظة الوطنية الحاسمة التي تحتاج منا تحشيد كل الشعور القومي الجامع والموحد لنا والوطن علي مفترق الطرقات بسبب هذه الظروف الحرجة بسبب هذه الطغمة الحاكمة والتي لا يضيرها اذا تقسم الوطن الي دويلات وامصار وهو امر فيه مقتل لطموحاتنا الوطنية ووأد لكل تطلعات الاباء والاجداد من ضحوا بدمائهم الذكية لاجل هذا الوطن العظيم وهم علي مقربة منك في (كرري) حيث امتزجت دماء الشهداء من الاجداد من كل انحاء الوطن العظيم في ذلكم اليوم المهيب لاجل وحدة هذا الشعب العظيم الذي يهدد وحدته واستقراره المجرمون والانعزاليون اليوم في كل مكان.ودعوتي لك هي تجديد وتكرار لدعوات سابقات وجهتها ومعي نفر كريم من الشرفاء عبر السايبر لعموم شعب السودان لتكريم البطل القوميعلي عبد اللطيف والمدفون بجمهورية مصر منذ اكثر من نصف قرن ذهب مجهولا ومات مجهولا ولا احد منا يمارس الوفاء ليعرف قبره ولا يفكر حتى في زيارته كبطل سوداني عظيم تنكر له شعبه حيا وميتا ويحتاج منا الوفاء اليوم قبل غد لان تكريم علي عبد اللطيف هو تكريم لكل ابطال السودان بمختلف الوانهم وتوجهاتهم عبر التاريخ وهو يجسد في شخصيته كل اعراق واديان وبيئات السودان التي تغنيت بها انت ايها الجميل... وتكريمه سيتجسد في نقل رفاته من مصر الى وطنه السودان واعادة تشييعه تشييعا وطنيا مهيبا يليق ببطل قومي يحتاج منا التكريم والوفاء وذلك باستعادة نعشه من مصر واعادة دفنه هنا بامدرمان في جوار البطل القومي محمد احمد المهدي تعبيرا عن التواصل والتلاحم بين الابطال احياء وامواتا لانهما يمثلان احلام الامة وقد دفعا حياتهما لاجل الامة ونحتاج اليوم بهذا الحدث الجلل استعادة احياء هذا الشعور القومي الذي رفع شعاره الاجداد والاباء و الذي بدا يضمحل عند الابناء في هذا الراهن العطيب امام دعاوي الا نعزال والانفصال والانهزام.. فانت ايها البطل اولى بريادة هذه المشروع الوطني العظيم وانت تساهم في تحقيق هذا الحلم الكبير لانك خير من يعبر عنه باحاسيسك الوطنية الصادقة وبتاريخك وحاضرك النضالي النظيف واحلامك واعمالك الابداعية الخالدة وقطعا وراءك ارتال من الشرفاء جاهزون لتحقيق هذا الحلم العظيم ويا ليته لو يكون ذلكم اليوم المشهود هو يوم السادس من ابريل القادم في ذكرىانتفاضة شعبنا ضد الطغيان كهدية عظيمة لشعبنا وهو مقدم نحو انتخابات مصيرية حاسمة وبعدها قد لا يكون او يكون السودان الوطن الواحد في ظل هذه الاوضاع التي تنذر بالتلاشي والضياع ونحن نحتاج فيهالاحساس وطني يعزز فينا الشعور بالوحدة والاخاء والتلاحم في وطن واحد للجميع.
امنيتي يا استاذي ان أرى ملايين من الحشود البشرية من اهلنا السودانيين في ذلكم اليوم المهيب تتقدمهم انت وكل الاحرار من كل انحاء الوطن بمختلف سحناتهم واديانهم ومعتقداتهم تزحفون نحو مطار الخرطوم تستقبلون نعش البطل الخالد علي طائرة رئاسية يحفه ضيوف عالميون من ثوار افريقيا وغيرها وهم قادمون مع النعش من مرقده الطاهربمصر الى السودان وقبل محطة الخرطوم يتوقف النعش في مدينة جوبا الحرة حيث يرقد البطل الخالد الراحل دكتور جون قرنق ليحي البطل علي ابنه جون وجون يحي عليا من مرقده الامن في مشهد خالد مؤثر يؤكد عظمة هذا الشعب العظيم وتلاحمه في الحياة والموت حيث تقوم بعدها المدفعية العسكرية باطلاق طلقات الترحيب بمقدم البطل علي عبد اللطيف ونعشه يعانق قبر ابنه الشهيد قرنق وتحييهما الالاف في جوبا الثائرة وبعدها يتحرك النعش الى الخرطوم محطته النهائية وعندها جميعكم وكل زعامات وابطال السودان ومعكم ضيوفكم العالميون من ثوار العالم وعلي راسهم ثائر افريقيا الاول المناضل نيلسون مانديلا في مطار الخرطوم حيث تعزف فرقة الموسيقى القومية رائعة خليل فرح رفيق علي ( عزة) وينشد وراءها الاف من طلاب الموسيقي والفنانين في اكبر كورال في تاريخ الوطن عند مطار الخرطوم تحية لثورة اربعة وعشرين وشهدائها واليوم يستقبلون قائدها البطل علي عبد اللطيف استقبال الابطال العائدين احياء خالدين وتحييه المدفعية العسكرية بطلقات الترحيب وبعدها تحملون وضيوفكم نعش البطل الخالد سيرا علي الاقدام من المطارمارا بالمستشفى العسكري حيث استشهد رفيق دربه الشهيد عبد الفضيل الماظ ليحي رفاق ثورته ومن هناك يتحرك الموكب المهيب والنعش على عربة تجرها الخيول والمدفعية مارا بالقصر الجمهوري حيث يحييه الحرس الجمهوري بالسلام الجمهوري احتفاء يليق بقائد امة ومن هناك يتوجه الركب الميمون الى (البقعة )امدرمان ليزور البطل بعد المنفي والغياب منزل اسرته بحي بانت ليلتقي الاحفاد ومنها يتحرك الموكب حتى مثواه الاخير ليدفن في جوار ابيه البطل المهدي في قبته تعبيرا عن وحدة السودان بكل ابطاله واجياله واننا شعب واحد على درب اجدادنا وابائنا ضد التقسيم والتشطير والانقسام وما عملنا هذا الا وفاء لنضالاتهم وتضحياتهم والدماء الطاهرة التي سكبوها رخيصة لاجلنا وهو حدث عظيم بلا شك سيطفيء كثيرا من الاحقاد والمرارات و الضغائن والاحزان وسنسمو به فوقها لاجل السودان الواحد الموحدما قد كان وما سيكون..
محبتي واحتراماتي
هشام هباني/ سائق تاكسي/
تكساس /اميريكاhushamhabani1@hotmail.com

يا صديقي :الجبن نقص في الايمان والاخلاق!

ناصحني بشدة صديق وقريب لي لا زال خائفا ومشفقا علي وهو يود بي خيرا خوفا على حياتي وهو يطمعني في العودة الى الوطن لرؤية الاهل والاصدقاء الذين اشتاقهم بعد غياب طال اكثر من تسعة عشر عاما وقد اشترط علي لتحقيق هذه الامنية الغالية في رؤية الاهل والاحباء أن اخفف من عيار المواجهة الذي اتبعه مع هؤلاء القتلة والمجرمين الظالمين الفاسدين الذين لا يتورعون من فعل كل شيء قذرفي مواجهة خصومهم للنيل منهم وايضا للدفاع عن انفسهم وحماية مصالحهم وقد اثبتوا بالفعل ووقائع مشهودة انهم احقر مخلوقات الله في الغدر بالخصوم في سبيل الحفاظ على ملكهم الزائل وقد دعم مناصحته لي بحوادث مشهودة تدلل على غدرهم بخصومهم حتى الذين لم يواجهونهم والذين واجهوهم بالحق ومنهم اناس محسوبون علي تيارهم وبالتحديد ذكر لي حادثة اغتيال الصحافي المغدور به محمد طه محمد احمد والتي لا يشك شعب السودان في انهم وحدهم هم من دبروا ذبح ابنهم بهذه الطريقة البشعة والتي ارادوا التخلص بها منه الى الابد بعد ان صار وجوده خطرا على امنهم وايضا هدفوا منها الى ارهاب واسكات كل من تسول له نفسه في التعرض لهم حيث ان مصير محمد طه في انتظاره.. وقد عزز هذا بقصة الصور البشعة لجريمة اغتيال محمد طه التي بعثت الى بريدي من مجهول!
قاطعت صديقي وانا شاكرا اياه على هذا الاحساس الصادق وهذه النصيحة الثمينة والمخلصة ولكني ايضا كنت ممتعضا لاسرافه في التخوف والرهبة من الخصم وقد ذكرت له ما قيمة حياة الانسان اذا كانت حياته في بلادنا اليوم في هذا العهد الكالح ان يعيش مذلولا مهانا لا يستطيع الدفاع عن شرفه وكرامته واهله وحياته في هذه الاوضاع التي استباح فيها هؤلاء المجرمون الوطن بشعبه وقيمه ومعتقداته ومقدراته وجوعوا الشعب الى درجة ان الكثيرين فقدوا شرفهم وكرامتهم في هذه الاوضاع المهينة ... وفي ذات الوقت اكدت له ما وزن مواجهتي اللفظية وهي متواضعة جدا في مقابل عطاءات الابطال والشهداء الذين واجهوا هذا الظلم بالفعل بالسلاح ونازلوه بشجاعة اضعاف اضعاف ما اعبر به الان وهي مجرد الفاظ وافكار... فمنهم من عذب ومنهم من استشهد في المعتقل ومنهم من استشهد ويده على الزناد!وذكرت له كيف اخاف اناسا تفصل بيني وبينهم الاف الفراسخ والاميال وانا في وضع افضل من اولئك الشرفاء الذين يعيشون في كبد الحريق في داخل الوطن ولا زالوا يناضلون بينما انا في منأى عن بطشهم وحقدهم و ذات الموت الذي تخاف علي منه يتربص بي في اليوم الاف المرات وانا اعمل في مهنة من اخطرالمهن في الدنيا اي مهنة االتاكسي حيث الموت يتربص بك في الطرقات صادما او مصدوما او برصاصة غادرة من مجرم في مقعدك الخلفي تنفذ من جمجمتك وتذهب بك الى يوم الحشر العظيم!فالخوف يا عزيزي دينيا نقص في الايمان بالقضاء والقدر وهو يهدم ركنا اصيلا من اركان الايمان في الاسلام وبالتالي يؤدي الى عطب في اس العقيدة.... والخوف يا عزيزي ايضا نقص في الاخلاق عندما يمنعك عن قولة الحق ونصرة المستضعفين امام ظالميهم وانت تفقد الاحساس تجاههم بالمؤازرة ونصرتهم التي تحض عليها كل الاديان والشرائع الارضية و القيم والاخلاق.. وهنا حضيض السقوط الاخلاقي عندما تؤثر سلامتك الشخصية خوفا علي روحك بينما لا يهمك ان يموت الالاف من المظاليم امام ناظريك وانت ترى ذلك بغير ضمير واخلاق. وهنا تفقد ايضا ادميتك وانسانيتك وتبدو كائنا حقيرا في الحضيض!فالخوف يا عزيزي لن ينجيك من الموت فحتما سيدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ولكن الشجاعة في الدفاع عن الحق تملكك القرب من الله وتعطيك الخلود في الدنيا والاخرة... فحتى الحيوانات ساعة الجد تزود عن صغارها في مواجهة الطغاة وتنتصر بارادتها وعزيمتها على اولئك الطغاة.......انهض يا صديقي واترك الخوف واطلب الخلود فنحن لسنا اشرف من اجدادنا الابطال من رووا بدمائهم الطاهرة الذكية ارض الوطن وفدونا وفدوا الوطن العظيم بارواحهم الطاهرة,, ولسنا اشرف من شهداء الوطن في كل فترات الطغيان المحلي وقد استشهدوا لاجلنا ووهبوا ارواحهم رخيصة في يوم الفداء العظيم ... ولسنا اشرف من الشهيدة( التاية ابو عاقلة) هذه الحواء العروسة الشابة اليافعة وهي في ريعان شبابها وقد سطرت بدمها الذكي ملحمة الصمود والخلود في مواجهة الطغيان لاجلي ولاجلك وهي لا تابه لشبابها ومستقبلها يوم خرجت تدافع عنا نحن الاحياء الجبناء..انهض يا صديقي لنفدي الوطن بالغالي والنفيس طالما معنا الحق سنرهب به الطغاة والمنافقين والجبناء وحتما ستكتب لنا الحياة... والساكت عن الحق شيطان اخرس. فهؤلاء جبناء وانذال وليسوا شجعانا فالشجاع لا يغدر ولا يظلم ولا يكذب ولا يسرق بل جبناء ولذلك اعتمدوا الارهاب وسيلة للدفاع عن انفسهم ومصالحهم وايضا لارهاب ضعاف النفوس من الخصوم الواهنين.
خذ الدرس في المواجهة يا صديقي من هذه الحيوانات في الصمود وهي تدافع عن صغارها ببسالة وقد توحدت وهي تقوم بثورة حقيقية ضد اسطورة ما يسمي الاسد ( ملك الغابة) و الذي فر امامها كالكلب الجبان مذعورا وقد استطاعت بمعجزة الثورة ان تستعيد صغيرها من بين فكوك التماسيح وانياب الليوث فهل يا ترى سنفعل مثلها لتخليص اهلنا في دارفور وفي كاجبار والمناصير والجنوب والشرق والوسط وكل السودان بمثل هذا التحدى والصمود والوحدة في مواجهة القتلة والمجرمين تجار الدين؟؟!

وأعدوا لكم ما استطاعوا وانتم نائمون!

الزمن يسرقنا في اتجاه يوم الفصل والحسم الانتخابي القادم كخيار أوحد متاح للتغيير وحسبما تقررقد تبقت له أشهر وايام وسويعات وهي اقل من عام وللاسف حتى هذه الساعة تبدو ان حالة من الغيبوبة لا زالت ضاربة أ طنابها داخل وعي القوى السياسية الوطنية التي لا زالت تحلم في غيبوبتها بالتغيير الديموقراطي القادم المستأصل لشأفة قوى الشر والظلام وهي لم تعد بعد عدتها لهذا اليوم المعلوم حيث لا زالت لم تحسم كثيرا من الامور الاساسية داخل بيوتها فيما يتعلق بالمؤسسية والشفافية والديموقراطية والاختراقات التي تمت فيها بسبب هذه المشاكل من قوى الشر المتربصة بالجميع وهي تخترقهم باسلحة المال وغواية الامتيازات لايصالهم الى اليوم المعلوم ممزقين مشتتين منهكين غير مؤهلين لخوض سجال ذاك اليوم المشهود ليشمت فيهم شعب السودان حينما يراهم عراة من المصداقية والجدية في تحمل المسئولية الوطنية وغير جديرين بهذا الواجب الوطني في الالتزام بهذا الخيار الاوحد والمتاح للتغيير الابدي وهو خيار لم يقدموا لاجله اية تضحيات تذكر وان كانت فهي تضحيات فردية والحل المتاح الان هدية انجزتها لهم وحدهاالحركة الشعبية بتضحياتها ونضالاتها عبر اكثر من عشرين عاماحينما اوصلت الخصم الى هذا الامر بعد هزيمته عسكريا وسياسيا وبالتالي املت عليه اتفاق الهازم مع المهزوم ولدواعي سياسية اخرجته معه في شكل اتفاقية للسلام حازت بها علي كل الجنوب وبعض من الشمال وصدق تجار الدين والوطنية المهزومون انهم قد جنحوا للسلم في هذا الاتفاق ( نيفاشا) كما يتنطعون وفي الحقيقة كان اتفاق هازم ومهزوم وهم المهزومون.نعم الزمن يسرقنا ولم نعد ابدا اية عدة لهذا النزال المصيري والحاسم ولا زلنا نلعق جراحاتنا الداخلية ونحن مدجنون بقيادات تقليدية ( مكنكشة) في القيادة لا زالت تحلم بالتغيير القادم بالاماني والتعاويذ وبعملة اهل الكهف من اليات وافكار بائدة وهي ترفض لاسباب ذاتية اي تغيير في بيوتها السياسية وبمعيتها كادر محبط قد هاجر معظمه الى المنافي طلبا للامن والحرية والرزق بخبراته ومؤهلاته ولا اعتقد ان فيهم من سيضحي في اليوم المعلوم للعودة الطوعية للوطن لاجل نصرة حزب اشبه بالزريبة يقوده قادة أشبه بقدامى الرعاة تتبعهم بحمد الله (رعية سعية) وما عاد الحزب ابدا يعبر عن تطلعات اولئك الشرفاء وفي ذات الخضم لم تنجو الحركة الشعبية نفسها صاحبة القدح المعلي في غنيمة نيفاشاعن هذا التقاعس العام وهي تتعرض اليوم ايضا لمؤامرة داخلها من قبل شريكها في السلطة المتربص بها في كل الاوقات يثأر منها انتقاما لانهزامه المفضوح بسببها امام العالمين وهو يدعم داخلها تيار قوى الانفصال عدو اطروحة السودان الجديد يدعمها بعض الجنوبيين المحبطين في قوى الشمال وهم يحاولون الهيمنة على الحركة للاكتفاء فقط بغنيمة الانفصال الموعود في 2011 م ويبخسون من دعاوى قوى السودان الجديد داخلها باعتبارها ضربا من الاوهام غير الواقعية واسرافا في الاحلام وبالفعل نجح الاوغاد في تحقيق كثير من هذا داخل الحركة الشعبية امام رؤوس الاشهاد.ومن ذات المشهد لا زالت هنالك خنادق تقاتل في دارفور وهي جيوب مقاومة وطنية من الشرفاء لم يحسب لها الاخرون اي حساب ووجودها خارج المشهد في غير اتفاق مع بقية القوى امر يعسر جدا في وحدة الصف وبالتالي يضعف من فرص الجميع في تحقيق النصر المنشود طالما ظل هؤلاء الشرفاء خارج السباق ولديهم امكانيات تعطيل السباق حيث يقاتلون.في الضفة الاخرى من المشهد السياسي السوداني تنشط بهمة عالية قوى الشر والظلام في اعداد عدتها لهذا اليوم المصيري المعلوم بكل ما اوتيت من قوة ومقدرات للظفر به وهي تجند كل مقدراتها وما سلبته بالباطل عبر عشرين عاما من استباحات الوطن شعبا وارضا وهي بها تعضد كوادرها داخل وخارج الوطن ومن جندتهم خلال العشرين عاما في الحكم المغتصب وهو كادر مدرب مدجج بالمال المنهوب والسلطان المسلوب والمعلومات الكاملة عن الخصوم وهو كادر يحتكر الخدمة المدنية والنظامية اي محتكرا كل دولاب الدولة اقتصادها وتجارتها وسلاحها وامنها وعلاقاتها الخارجية مسنودا بالة دعائية عالية الكفاءة واجهزة امنية توفر له الحماية وكل المعلومات والاختراقات في صفوف الاعداء وقوى مدربة مجهزة تحت السلاح للتدخل في الوقت المناسب اذا استشعروا خطورة الاوضاع وان ملكهم مهدد بالزوال.وسيتأكد نصر هؤلاء المجرمين مع هذه الظرفية الحرجة والتي تشير الى استحالة الظفر باليوم المعلوم من قبل قوى اعتقد انها (لا) وطنية لا زالت حتى اللحظة نائمة تعيش غيبوبتها واهنة ضعيفة وهي غير جاهزة لاية نزال في ظل فقر ووهن تنظيمي وتمزق واختراقات لا زالت تعيشها كل يوم ونحن نرى بعضا من قياداتها يمارس السقوط في مستنقع الاعداء بلا استحياء امام بريق المال والمنصب وربما بعض الابتزازات عند اللزوم يستخدمها الاعداء في تركيع وتخنيع الانتهازيين والعملاء وقطعا لن يرضي الاعداء بتاجيل الانتخابات القادمة في حال تأكدهم من عدم قدرة خصومهم على المواجهة في ظل هذا الوهن الكبير وهو اليوم الذي سيتبجحون فيه امام شعبنا والعالم لنبان اننا اسوأ منهم واننا قوى غير مسئولة وغير جديرة بالاحترام وهو امر سيعزز فرص العدو في الظفر بالانتخابات وذلك باستقطاب كثيرين اليه من المهيئين لذلك من بين صفوفنا وهم يرون استهتار قياداتهم واحزابهم وهي تعجز عن اغتنام هذه الفرصة للنزال السلمي والتي اتيحت لهم كاخر بارقة أمل في التغيير الديموقراطي المنشود وهم يثبتون انهم غير ديموقراطيين وغير جديرين بتحمل اية مسئولية باسم الديموقراطية طالما هم عاجزون في بيوتهم عن التعبير ديموقراطيا ولذلك فاقد الشيء لا يعطيه.فقط في حالة واحدة ( سيخرخر) الاعداء وربما بسببها سيرفضون الانتخابات والغائها وقد يقاتلون جدا في الحؤول دون حصول ذلك في اليوم المعلوم وهم يستشعرون بدنو اجلهم ديموقراطيا واقعا محققا سيلفظهم الى يوم الدين اذا رأوا القوى الوطنية بدأت تنتفض الان من غيبوبتها وهي تتسامي فوق جراحاتها وحزبيتها واجندتها وطموحات قياداتها الذاتية لتنادي بوحدة الصف ونبذ التزيد الحزبي والتحالفات والتكتلات الصغيرة لتوحد صفوفها في قائمة واحدة وباسم واحد وجيب واحد وبرنامج واحد ومرشح رئاسة واحد وهم يطبقون مبدأ (دائرة الصحافة1986 ) والذي نجح في حسم الخصم والذي لو عمموه في انتخابات 1986 لما ظفر هؤلاء المجرمون باي مقعد في الديموقراطية المؤودة باستهتارنا وتقاعسنا.انه الحل الاوحد للقضاء ديموقراطيا على هؤلاء الاشرار مثلما يفعل طلابنا الصغار وهم اكثر وعيا منا نحن الكبار في الجامعات في حسم صغار الاشرار بقائمة القوى الوطنية المتحدة والتي بسببها ظفروا بكل الاتحادات ولكن من سيقنع قادتنا الكبار بهذا الخيارالاوحد والذي وحده سيحقق الانتصار والتخلص سلميا وديموقراطيا من الاشرار في وضح النهار!؟فبالثورة الانتخابية يمكن ان نحيل الاوضاع ما بعد النصر الى ثورة حقيقية للاصلاح الشامل للوطن عبر برلمان شرعي بالكامل مملوك للقوى الوطنية المنتصرة وهي بوحدتها ستعيد الامور شرعيا الى نصابها بالتغيير الدستوري الشامل و العادل والصارم في محاسبة اللصوص والمفسدين والمجرمين من ربائب الشمولية المندحرة لرد الاعتبار وانصاف للشعب المظلوم حتى يثق في دولته الجديدة وهي تنصفه من ظالميه وبالتالي لن يبخل في الدفاع عن هذا الوضع الحافظ لكرامته وحقوقه وايضا بالتغيير الدستورى والمحاسبات الصارمة والعادلة بقضاء وطني حر محايد سنتمكن من القضاء علي كل مهددات الوضع الديموقراطي القادم من المتربصين به من اعداء الحرية والديموقراطية من مراكز قوى طفيلية من بقايا الشمولية المندحرة لتنمو الديموقراطية في بيئة نظيفة خالية من مهدداتها ومقوضاتها وبالثورة الدستورية الشاملة يمكن ان نعيد اصلاح كل ما خربه المجرمون في كل مناحي الوطن لينطلق السودان الوطن الواحد الى افاق التغيير الارحب بشعب واحد وقلب واحد في دولة المواطنة الديموقراطية الحرة حيث لا فرق فيها بين سوداني وسوداني بسبب الدين او العرق او اللون او المعتقد فالفارق وحده بين الجميع فيها في درجات الايمان بها والانتماء لهذا الوطن العظيم...اذن فلا مجال للنصر النهائي الا بوحدة الصفوف ونبذ التحزب والمزايدات باسم واحد وقائمة واحدة ومرشح للجمهورية واحد والا فالطوفان!