الأحد، 27 أبريل، 2008

العنوان: أرحم لك اخي ان تشرب عصير ( ابوفاس) افضل مقاس!

مكتبة هشام هباني أرحم لك اخي ان تشرب عصير ( ابوفاس) افضل مقاس!!
15-10-2006, 06:28 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1200026348&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: أرحم لك اخي ان تشرب عصير ( ابوفاس) افضل مقاس!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 15-10-2006, 06:28 م


في ذروة ايام النشوة واعتزازهم باثامهم تفنن المشوهون المجرمون عصبة( الانقاذ) في ابتداع اساليب التعذيب حد هتك رجولة الشرفاء بغرض( كسر عيونهم) اي اهانتهم وهو قمة الانحطاط والنذالة في اساليب وفنون التعذيب وانت تقتل رجلا حرا شريفا في رجولته لمجرد انه خالفك الراي منحازا لحقه السليب!!
ولقد توصل هؤلاء المخنثون المشوهون لابتداع وسيلة قذرة لاهانة المناضلين الاحرار بعد اعتقالهم وهي تعذيبهم في اشنع صور التعذيب وهي كثيرة ومنها ادخال قضبان اسطوانية من الحديد في مؤخرات بعض المناضلين بغرض اذلالهم واهانتهم واحتقارهم وهتك انسانيتهم ورجولتهم.. وايضا اجلاس بعضهم علي قوارير زجاجية اي ( قزاز) لادخالها في ادبارهم.. وهي حوادث تعذيب موثقة في سجلات منظمات حقوق الانسان الوطنية والعالمية...
فلقد شاعت نكتة حول هذا النوع البشع من التعذيب... حيث قيل انه اثناء التحقيق مع بعض المناضلين..يتقدم المحقق بعرض تقديم مشروب ضيافة للمعتقل..فاذا طلب ببسي كولا فانهم يجلسونه علي زجاجة مشروب (الببسي كولا) حسب طلبه واذا طلب ( الميرندا) فانهم يجلسونه علي( الميرندا)!!
قيل ان الدور كان علي واحد من المعتقلين وكان ملما بطبيعة التعذيب من خلال روايات زملائه...فلما جاء دوره في التحقيق...عرض عليه المحقق الضيافة المعهودة قائلا: يا خي اهلا بيك ..تشرب شنو حاجة باردة لزوم ضيافة يعني!!؟ وهنا اجابه صاحبنا: والله الحمد لله ما عطشان والحمد لله مليان!! فألح عليه المحقق بالضيافة,,وهنا اجابه المعتقل: والله ما دام مصرين انا الببسي والميرندا دي ما بشربها..وانا بهديها للسيد الريس ولشيخ حسن!!
واكان مصرين مصرين انا بشرب ( ابوفاس)*!!
وابو فاس ماركة مشهورة لكافور يستخدم لامراض الزكام يبيعه اهلنا الفلاتة يفترشونه في الساحات العامة في تجارة التشاشة المشهوره وهو معبأ في فتيل صغير جدا جدا !!
سندة: وغدا سياتي يوم القصاص ايها السفلة وثارنا بالطبع عظيم..وماذا تتوقعون من هتكتم رجولته واهنتموه... وهو لا يرضي بغير القتل بديلا!!

هشام


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق