الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?

مكتبة هشام هباني اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
25-06-2007, 10:22 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1194929910&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-06-2007, 10:22 م


لا زلت اتعجب حد السخرية والتهكم من هذه الاوبة الفجائية للضمير التي صارت تعتري الكثيرين من الظلمة من اعوان العصابة الحاكمة وقد كانت محجوبة ضمائرهم عن قولة الحق ابان ايام سيئة الذكر الانقاذ في اولي ايامها وهي في قمة جرائمها واثامها واعتزازها باثامها وهي تقتل من تشاء وتعذب من تشاء وتسجن من تشاء وتغتصب من تشاء وتسرق ما تشاء امام ناظريهم واذانهم!
وزاد عجبي عندما رايت قامة كانت غائبة او مغيبة عن الساحة ولا ادري ما الذي حجب ضميرها
وعطل اخلاقها وجعلها تقف طيلة هذه الحقبتين تقريبادور المتفرج بلا ادني ضمير يردعها لتنحاز لاهلها وعبادها المظاليم من جور اهلها الباطشين الظالمين الفاسدين!؟
ما الذي منع شخصية في مقام تيجاني عبد القادر الذي عاصرناه رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم شخصا معتدا ومعتزا بنفسه خطيبا مفوها صاحب صولات وجولات..ما الذي منعه عن قولة الحق في ذلك الزمان العصيب...هل فعلا ما يكتبه هذه الايام في الصحف ناقدا اهله هل هي العودة للضمير لانصاف المظاليم بعد خراب سوبا..ام هو الانتقام والرغبة في التشفي والثار من رفاقه الذين لم يحسنوا اليه في قسمة المسروق والدم المهروق وقد ظلموه في وضح النهار!؟
في اعتقادي الجازم ان الاحتمال الاخير هو الارجح اي انه جاء للانتقام والتشفي بعد ان خرج من المولد الانقاذي بلا حمص .. وقد خم ولم فيه الاصدقاء المناصب والمال والنساء ومتع الحياة ونسوا اخاهم تيجاني في معمعان النهب والسلب واستباحة الوطن التعيس!
فالصدقية في خطاب التيجاني الراهن غائبة لانها كتابة متاخرة جدا وفي زمن رخو جدا وكان يمكن ان نحترمها ونثق فيها تلكم الكتابات لو جاءت في قلب تلكم الايام البشعة المجرمة حيث لا خطاب ولغة للانقاذ سوى لغة الموت والتعذيب والرصاص والدخان وهو امر صمد فيه الشرفاء ومن ضمنهم صديقهم وابنهم المدلل بولاد وبسببه قتلوا وعذبوا وسجنوا وطوردواوايضا غاب فيه ضمير تيجاني عبد القادر لانه كائن منافق بلا اخلاق!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-06-2007, 10:27 م
Parent: #1


ان كان التيجاني عبد القادر منهمكا طيلة هذه الفترة منشغلا بسبب الدراسة والتدريس في خارج الوطن وهو عذره الوجيه كي نجد له العذر والتبرير عن صمته الطويل لا حاشا وكلا لن تجدها عند غافل منا يا تيجاني..فالمواقف قيمتها تكمن في ظرفية اتخاذها في وقتها عندماتتخذفي لحظة الظلم الصراح بنخوة الضمير الحي والحر في مواجهة كل المخاطر واولها الموت وهو المحك الحقيقي لصدقية تلكم المواقف ..ايعقل انك لم تعلم طيلة ال18 سنة الفائتة عن كل تلكم المشاهد البشعة من جرائم وانتهاكات في حق شعبك من قبل بطانتك الفاسدة المجرمة والتي انفعل و تفاعل بها الكثيرون من البشر من لا تربطهم اصرة بالسودان وقد تعاطفوا مع قضية شعبنا بحس انساني نبيل بينما احاسيس ومشاعر واخلاق وتدين تيجاني كانت في اجازة مفتوحة الي حين ان يكمل دراسته وتدريسه..وبلا استحياءياتي الينا اليوم متاخرا ثمانية عشر عاما حسوما بعد ان ذقنا الموت والتعذيب والترهيب اشكالا والوانا...بخطاب ناقد موارب خال من التهم الصريحة لم يتحدث فيه عن اسماء ولا ارقام ولا وقائع اجرامية بعينها في حق بطانته ولم يعلن خروجه من الماخورولم يعتذر فيه لشعبنا المقهور عن صمته الطويل والصامت عن الحق شيطان اخرس؟!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-06-2007, 10:28 م
Parent: #2


ويتحدث بكل سطحيةتيجاني عبد القادر عن انحراف الحركة الاسلامية وقد نهض متاخرا من غفوته السيد الدكتوربعد ثمانية عشر عاماكانما عصابته هي في الاساس حركة اسلامية حقيقية وذات مقاصد شرعية وينسي انها انحرفت منذ اليوم الذي انقلبت فيه علي خيار الشعب الديموقراطي والذي حقق لها انجازا تاريخيا وصاروخيا لم يتحقق لحركة سياسية بمثل هذه السرعة اذا قارناها باهل اليسار القديم...اذ حققت المقعد الثالث في الديموقراطية ولكن العقلية الاحتكارية التكويشية الشرهة والتي هي اساس عقل وعقيدة هذه المافيا المنظمة لم تكتف بهذا الانجاز بل طمعت في الكعكة كلها ولذا سرقتها بليل واهل الدار الطيبون الغافلون نائمون!
تنظيم الجبهة هو عصابة عالميةمجرمة منظمة بدقة عالية في مثل تنظيم عصابة المافيا العالمية وله ايضا ارتباطات بشبكات الارهاب العالمي والاقليمي والانشطة الاقتصادية المشبوهة وقد سعي للسلطة بكل الوسائل ومنها استخدام الدين الحنيف وهو ما لم تستخدمه المافيا وهو ما تفوق عليها به واستطاع الوصول الي السلطة وبالتالي بلوغ موارد ومقدرات السودان من مفاصلهاونهبوا السودان والان تحقق لهم احتلاب كل ثروات السودان بالقوة والبطش وارهاب الخصوم من اهل البلاد وجمعوا الثروات المنهوبةفي ايدي افراده المتنفذين.. ورغم هذا الواقع المجرم المفضوح لا زال يكابر التيجاني وهو يتحدث حالما عن مشروع اسلامي انحرف عن مساراته المنشودة...كانما هو بالغافل الطيب
ولا يعرف طبيعة هذا الكيان المعطوب!
ان مثل هذه الكتابات الباهتة والمتاخرة يا تيجاني ومن افرادقياديين ومتنفذين مثلك لا يعتد بها الا السطحيون والذين يراهنون علي ان بالماخور الانقاذي اخيار وطيبين وتطهريين ولا يدرون ان من دخل الماخور وظل عضوا فيه..حتى لو كان واعظا فهو ايضا من اهل الماخور وذمته وعفته معطوبة لمجرد انه من اهل البيت ولو تغيرت اليافطة الي منزل احرار!
فمثل هذه الكتابات المنافقة يا تيجاني ادري انك وامثالك من روادها هذه الايام تبحثون عن اماكن في اي بديل قادم والانقاذ تحتضر لحجز مقاعد للعصابة من خلالكم انتم البعيدون ولستم المستبعدين حيث مناط بكم هذا الدور الهام كواحدة من السلال التي تحتفظ بخمارة العجين او الرواب المسموم.. وتعتبرون انكم بمثل هذه الكتابات الفطيرة تقدمون براءات ذمة لذممكم المعطوبة والمازومة امام الله وشعب السودان حتى تشفع لكم
عن اثام اهلكم وخطاياهم... ولكن ( العريان ما بغتيه دقنو) ولا مكان في القادم الجديد للخونة والمندسين والمنافقين والجبناء الا اللهم اذا قررت ان تحمل بندقيتك وتبدا في قتال اهلك وتصفية المجرمين والسراق ومطاردة اللصوص وانت تحاول ان تهدم الماخور علي مفسديه وحينها قد يشفع لك الله وشعب السودان اذا اراد الله لك الشفاعة والبراءة!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 25-06-2007, 10:39 م
Parent: #1


في هذا المقال ، سأحاول أن ابين و بالإستناد الي كتابة د. تجاني و د. الافندي جملة امور :

أولاً / إن من أرأس الدوافع لكتابات الإسلامويين الناقدة لمشروعهم ، و التي طفحت علي السطح هذه الايام ، هو أن هذا المشروع الاسلاموي لم يـُستدع لتنفيذه و الإستئثار به سوي قلة مختارة ذات حظوة "تنظيمية" ، رغم ان الذين أُستبعدوا لم يعوذهم الإيمان العميق به!!!. حاول د. تجاني تلخيص الحالة في إختياره لتقسيم الاخوان في الحركة الإسلامية إلي "إخوانٍ كبار" ، و "إخوانٍ صغار" ، جاعلاً نفسه من "الصغار" تسويقاً لدورٍ "إصلاحي" يمرره علي العامة!!! و التبني المبطن لذلك التقسيم يُستشف من منحى د. الافندي في كتابته، و كذلك من كتابة المحبوب عبد السلام، و هو تقسيمٌ لم يسعف و لم ينقذ د. الافندي تحديداً من مصيدة " اللغة الخاصة"!!!.

ثانياً/ إن تلك الكتابات الناقدة هي ليست محاولة للنجاة من مركبٍ يتهاوى في لجة المجهول ، و إنما علي العكس تماماً، فهي محاولة لانقاذ المركب بمنْ فيه و تثبيته و مساعدته للإبحار برغم " الكوارث الإسلامية" علي حد قول د. تجاني، و برغم مما يحاصر الوطن من حرائقٍ و خرابٍ و عصفٍ كاسرٍ نتيجة لفرض ذلك المشروع.

ثالثاً/ قد يكون أن اصبح أولئك الكتاب مهمشين داخل التنظيم ، و لو بقدرٍ متفاوت ، إلا ان ذلك لا ينفي ، بأية حالٍ من الأحوال ، كون أنهم جزءٌ اصيل ، و فاعلون حقيقيون و مساهمون أساسيون في كل ما جره ذلك التنظيم الفاشستي من ويلاتٍ و دمارٍ للبلاد . لا يمكنهم ، علي كل حال ، أن يضللوا الرأي العام العالمي عامةً و السوداني خاصةً بتلك الكتابات المغلفة بمسوح البراءة الكاذبة علي أمل قبول الناس لفرية أن هناك أيادٍ نظيفة كانت داخل الجبهة الاسلامية القومية، و ما زالت !!!.
و هذا بالطبع ما سنحاول الاتيان بنقيضه.

....نواصـــل....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 26-06-2007, 00:14 ص
Parent: #4


Quote: لا يمكنهم ، علي كل حال ، أن يضللوا الرأي العام العالمي عامةً و السوداني خاصةً بتلك الكتابات المغلفة بمسوح البراءة الكاذبة علي أمل قبول الناس لفرية أن هناك أيادٍ نظيفة كانت داخل الجبهة الاسلامية القومية، و ما زالت !!!.




Up...
Thanks Ya Siddiq and of course to Hisham Habani, too..

mohamed elgadi
http://GhostHouses.blogspot.com

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-06-2007, 02:26 م
Parent: #4


عزيزي صديق

سلامات

واصل في هذا الطرح والتحليل المنطقي السديد حتى تتضح معالم هذا الاخطبوط العظيم
ونزيل هذه الغشاوة التي تعتري وعي الطيبين منا والغافلين...مودتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-06-2007, 02:34 م
Parent: #6


حبيبنا دكتور القاضي

وواصل انت ايها الرائع بشهاداتك ووثائقك المصورة البشعة لفضحهم.... وقل للتيجاني وامثاله ما رايكم في هذه الداحضات والمدينات لافعالكم ومشروعكم الاجرامي الخطير... وسله اين كنت ايام هذه الحالكات المجرمات من ايامكم والتي هي سلسلة متواصلة من الاجرام.. وان كان هنالك شريف بينكم سنحترمه كان هو ابنكم الشهيد داؤود يحي بولاد الذي خرج عليكم رافضا ظلمكم في بواكير ايامكم الظالمة وتحمل وزر موقفه وقتلتموه ولم نسمع بزميله التيجاني والذي كان معه في اتحاد طلابي واحد ان نعاه او رثاه..لانه كان مقرا قتله والتبشيع به....ولا زال الوقت متوافرا يا تيجاني لنسمع خطبة عصماء منك في حق الشهيد بولاد توفيه حقه مشفوعة بموقف بطولي تعلن فيه رغبتك في الثار لدم زميلك بولاد من قتلته الذين انت بينهم ولا تستطيع غير هذا الكلام الباهت في حضرتهم لانك تهابهم وجبان!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 26-06-2007, 05:16 م
Parent: #7


Quote:
سأنتقم منهم بطريقتي ... سوف أؤجر أحد المجرمين ليغتصب أبناءهمUnquote

This is just one example to the impact of torture on an ordinary person whos fate brought him to Citibank Ghost House
He confided in me during one long night of torture...
He wanted to take his revenge at any cost... he became another image of his torturer

Yes, I say with you Ya Habani:

اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
and keep the good work

mohamed elgadi

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 26-06-2007, 05:33 م
Parent: #8


Quote: الشهيد داؤود يحي بولاد الذي خرج عليكم رافضا ظلمكم في بواكير ايامكم الظالمة وتحمل وزر موقفه وقتلتموه ولم نسمع بزميله التيجاني والذي كان معه في اتحاد طلابي واحد ان نعاه او رثاه.



هذه شهادة للتأريخ اذ انني قد حضرت جزء من نقاش دار حولها
وشاهد عيان عليها..
عندما تقرر اعدام بولاد سافر التيجاني ليتوسط
له.. وقتله كان له وقع حزين سالت له دموع الرجال...
لقد كان بولاد صديق عمر للتيجاني وقد حاول التيجاني المستحيل
لانقاذه.. واعتقد ان مقتل بولاد قد غير موقف عدد كبير جدا
من شباب السبعنيات الاسلامين من نظرتهم لحكومة الانقاذ,,,
حيث انزوى عدد كبير منهم ومنهم من هاجر للعمل خارج السودان
بتكسب قلبل من المال الحلال.. وقد حضر تيجاني الى ماليزيا
حيث عمل استاذا بالجامعة هنا لفترة من الزمن انتقل الى معهد الفكر الاسلامي
في فرجينيا ثم الامارات.. ولو اراد لاقتسم السلطة والمال..
وابتنى العمائر وملك السيارات الفارهة..ولكنه فضل العمل
الحلال..

بين رجالات الحركة الاسلامية رجال عظماء لم يلوثوا يدهم
بالمال الحرام..
وحكاية جمع البيض كله في سلة واحدة قضية غير عادلة..
بالتأكيد ما كان يستطيع التيجاني ان ينعى زميله وحبيبه وصديقه
في الجامعة والسجن..لان اجهزة الاعلام مسيطرة عليها الدولة
ولكنه نافح من اجله واستمات ثم خارج نفسه نائيا عن عرض الدنيا..
بالتأكيد له نداماته..
ويجب محاسبة الاسلامين بصورة فردية وعادلة

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-06-2007, 05:44 م
Parent: #9


السيدة بيان

سلامات


Quote: هذه شهادة للتأريخ اذ انني قد حضرت جزء من نقاش دار حولها
وشاهد عيان عليها..
عندما تقرر اعدام بولاد سافر التيجاني ليتوسط
له.. وقتله كان له وقع حزين سالت له دموع الرجال...
لقد كان بولاد صديق عمر للتيجاني وقد حاول التيجاني المستحيل
لانقاذه.. واعتقد ان مقتل بولاد قد غير موقف عدد كبير جدا
من شباب السبعنيات الاسلامين من نظرتهم لحكومة الانقاذ,,,
حيث انزوى عدد كبير منهم ومنهم من هاجر للعمل خارج السودان
بتكسب قلبل من المال الحلال.. وقد حضر تيجاني الى ماليزيا
حيث عمل استاذا بالجامعة هنا لفترة من الزمن انتقل الى معهد الفكر الاسلامي
في فرجينيا ثم الامارات.. ولو اراد لاقتسم السلطة والمال..
وابتنى العمائر وملك السيارات الفارهة..ولكنه فضل العمل
الحلال..

بين رجالات الحركة الاسلامية رجال عظماء لم يلوثوا يدهم
بالمال الحرام..
وحكاية جمع البيض كله في سلة واحدة قضية غير عادلة..
بالتأكيد ما كان يستطيع التيجاني ان ينعى زميله وحبيبه وصديقه
في الجامعة والسجن..لان اجهزة الاعلام مسيطرة عليها الدولة
ولكنه نافح من اجله واستمات ثم خارج نفسه نائيا عن عرض الدنيا..
بالتأكيد له نداماته..
ويجب محاسبة الاسلامين بصورة فردية وعادلة



شكرا علي هذه الشهادة التاريخية ولكن... هل هذا كل ما فعله تيجاني لينصف صديقه الشهيد بولاد من قتلته اي اصدقائه هو ان يناي ينفسه عن الساحة ليترك الجمل بما حمل ويذهب للدراسة والتدريس ويسكت عن قولة الحق في وجه قتلة صديقه لينصفه؟؟...من كان يا ترى علي حق بولاد الثائر علي ظلم اهله ام قتلته الظالمين المجرمين!؟...فاذا كان بولاد علي حق فلماذا لم يناصره صديقه تيجاني ويثار له حتى اليوم من قتلته المتواجدين حتي اليوم بدل هذه الكتابات التبريرية الباهتة!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 26-06-2007, 06:15 م
Parent: #10


Quote: شكرا علي هذه الشهادة التاريخية ولكن... هل هذا كل ما فعله تيجاني لينصف صديقه الشهيد بولاد من قتلته اي اصدقائه هو ان يناي ينفسه عن الساحة ليترك الجمل بما حمل ويذهب للدراسة والتدريس ويسكت عن قولة الحق في وجه قتلة صديقه لينصفه؟؟...من كان يا ترى علي حق بولاد الثائر علي ظلم اهله ام قتلته الظالمين المجرمين!؟...فاذا كان بولاد علي حق فلماذا لم يناصره صديقه تيجاني ويثار له حتى اليوم من قتلته المتواجدين حتي اليوم بدل هذه الكتابات التبريرية الباهتة



والله يا هباني سؤالك عويص
ماذا يفعل رجل واحد؟ وحقا فقد كان شجاعا وسافر ودافع اوصل صوته لاعلى مكان
هل تعني ان يحمل السلاح؟
بعدين كلمة ثار هنا غير مناسبة
لا احد يريد الثار بل نريد ان يحاكم كل مجرم على حسب الادلة
ويجري القانون مجراه...الطيب سيخة قتل بولاد ليجعل من امثولة
والكلام ليكم يا المطيرين عينيكم(للذك ترك المطيرين عينيهم السودان)
فلكمة الثأر والانتقام هذه لا تجعلك احسن من ناس الانقاذ...
يوما سيحاسب كل انسان على جريمته بالعدل والقانون..

والتأريح سيحسب للتجاني انه ترك الجمل بما
حمل ولم يشارك في نهب او قتل اي انسان..
وقد غضب جدا في قصة الصالح العام التي طالت زملائه
وتحدث مع اولي الشأن
في حق جيرانه وزملائه.. وخارج روحو لما الحلم بقى كابوس
وقد قال له احدهم ساخرا اسع مارق باولادك آخر العالم عشان 3 الف دولار؟
وهو خرج بعد ان اكمل الفترة الزمنية للبعثة..
ويكتب التجاني الان والانقاذ في عز سطوتها
تقتل الناس في كل مكان...انه يكتب ما كان يقوله لهم
شفاهة..
فلا تظلم الرجل وتتهجم على الناس من طرف

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-06-2007, 08:39 م
Parent: #12


السيدة بيان


Quote: والله يا هباني سؤالك عويص
ماذا يفعل رجل واحد؟ وحقا فقد كان شجاعا وسافر ودافع اوصل صوته لاعلى مكان
هل تعني ان يحمل السلاح؟
بعدين كلمة ثار هنا غير مناسبة
لا احد يريد الثار بل نريد ان يحاكم كل مجرم على حسب الادلة
ويجري القانون مجراه...الطيب سيخة قتل بولاد ليجعل من امثولة
والكلام ليكم يا المطيرين عينيكم(للذك ترك المطيرين عينيهم السودان)
فلكمة الثأر والانتقام هذه لا تجعلك احسن من ناس الانقاذ...
يوما سيحاسب كل انسان على جريمته بالعدل والقانون..

والتأريح سيحسب للتجاني انه ترك الجمل بما
حمل ولم يشارك في نهب او قتل اي انسان..
وقد غضب جدا في قصة الصالح العام التي طالت زملائه
وتحدث مع اولي الشأن
في حق جيرانه وزملائه.. وخارج روحو لما الحلم بقى كابوس
وقد قال له احدهم ساخرا اسع مارق باولادك آخر العالم عشان 3 الف دولار؟
وهو خرج بعد ان اكمل الفترة الزمنية للبعثة..
ويكتب التجاني الان والانقاذ في عز سطوتها
تقتل الناس في كل مكان...انه يكتب ما كان يقوله لهم
شفاهة..
فلا تظلم الرجل وتتهجم على الناس من طرف




حسب قولك ان كثيرا من الاسلامويين (التطهريين) ابتعدوا عن ( الانقاذ) باعتبارها انحرفت عن المشروع الحلم الذي كان يراودهم....اذن لم يكن تيجاني وحده في هذا الموقف بل كانوا مجموعة معتبرة لو بالفعل وقفت منذ اليوم الاول ضد فكرة الانقلاب علي الديموقراطية وضد مسلسل الجرائم البشعة التي ارتكبتهاعصابة الانقاذ في حق الوطن والمواطنين الشرفاء الابرياء لتبرئة الاسلام ومشروعهم من هذه الجرائم والاثام لكان موقفهم وطنيا مقدرا ومؤثرا وشريفا ولجعل شكل المعارضة الوطنية اكثر قوة وبالذات من ضمنها فصيل من فصائل( ابو القدح...لانو بعرف اعضي اخوهو من وين!!)
ولكن يبدو ان ( ابو القدح) اثر الانزواء تحت قدحه في فترة بيات ضميري واخلاقي هربا من المواجهة ضد اهله الظالمين... وغير مقتنع بمعارضتهم ومواجهتهم مثل معارضة علي الحاج
وهو يرد علي المزايدين من قومه بمقولته الماثورة القائلة خلوها مستورة)!!
فهل ياترى امتنع الاسلامويون الحردانون من مواجهة بعضهم بحدة خوفا من انكشاف المستور وحينها سينقلب السحر علي كل السحرة لان الكل له مستمسكات ضد اخوته والاثنان حريصان علي حدود للاختلاف لا تتجاوز خطوط حمراء فهي ضارة بمصلحة( الطيــ ين في لباس واحد)!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #81
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-07-2007, 05:31 م
Parent: #6


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #90
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 13-07-2007, 12:34 م
Parent: #4


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 26-06-2007, 06:13 م
Parent: #1


بدايةً ، لم يكن هناك أي خلافٍ حول المشروع الاسلاموي الاساس داخل الحركة الإسلامية ، و إنما كان الصراع حول النفوذ الشخصي و المناصب، و تلك أدوات مطلوبة لاجل حسم صراع المصالح ، و كذلك لاجل تحديد منْ هو الاقدر تنفيذاً لذلك المشروع ، و الذي يرتكز في مجمله علي عداء الآخر و إستئصاله!!!.
وضح من كتابات الإصلاحيين إهتمامهم بالخلخلة الداخلية التي أصابت تنظيمهم ، و اهتمامهم بالزلزلة التي هزت اركانه ، و ضعضعت بنيانه، أكثر من أن يكونوا معنيين بما فعلته الحركة الإسلامية بالشعب و بالوطن. فهم في واقع الأمر غير معنيين ، أو بالأحرى لا يقع في دائرة نقدهم ما ترتب علي محاولة الحركة الإسلامية القسرية لإنجاز برنامجها الكارثي !!!. إن تأكيد ذلك يجيئ من الرسائل التي يبعثون بها من خلال كتاباتهم حيث تذهب في إتجاهاتٍ محددةٍ ، و لخدمة أغراضٍ معروفةٍ و فوق كل ذلك لاجل إنجاز أدوارٍ مخططةٍ مسبقاً !!!، و لكنها رسائل محاصرة بالتناقض في ذات الوقت ، فمثلاً ، يكتب د. تجاني " هذه هي الوقائع الثلاث الرئيسة التي قدمت في ضوئها تحليلاً لمرحلة من مراحل النزاع بين الإسلاميين في السودان، و تبين لي فيها أن موقع "رئاسة الجمهورية" كان واحداً من أهم محركات النزاع، و أن ذلك النزاع لم يكن في بداياته نزاعاً حول المبادئ أو القيم أو الدستور أو الحريات أو "القضايا الأصولية و الإنسانية" كما اراد البعض أن يصوره" ( و يسألني الشيخ السنوسي ـ المقال (1)ـ ) . هذه رسالة موجهة الي منتسبي و مؤيدي الحركة الإسلامية ، و هي تتضمن تلميحاً إلي أن الحركة الاسلامية ما زالت تختزن قدرة الإلتئام و اسبابه ، طالما أن لا خلاف حول المبادئ!!!.

و لكن لننظر من الجهة الثانية حيث يكتب د. الافندي ، "و قد رأينا في الآونة الأخيرة أن الأمر يتعدى الحرب علي اي حركة إسلامية مستقلة إلي محاصرة ما يسمى بـ الحركة الإسلامية ، الجهاز الذي أنشأه المؤتمر الوطني الحاكم ليكون ذراعه الإسلامية في أكثر الإعترافات صراحة من المجموعة الحاكمة بأن الخيار الإسلامي لم يعد الحاكم لتوجهاتها ، و إنما هو إهتمام جانبي تشغل به بعض أنصارها،"( معضلة السوبر ـ تنظيم ، مقال منشور في جريدة القدس العربي بتاريخ 28/11/2006 م ـ سودانيز اون لاين ). هكذا يأتي د. عبد الوهاب الأفندي لمخاطبة عامة الناس موحياً بأن ما يجري الآن ليس هو المشروع الاسلامي !!!، و لكأنما هناك مشروعٌ مغاير تمّ التخلي عنه !!!. نحن نقول ، أن الذي يجري الآن هو المشروع الذي بشرت به الحركة الإسلامية لأكثر من نصف قرن ، و هو في نسخته الأصلية ، و ليس هناك من خلافٍ بين مجمل فرقاء الحركة الإسلامية حوله ، أو " حول المبادئ أو القيم أو الدستور أو الحريات أو القضايا الاصولية و الإنسانية "، التي يتبناها المشروع الاسلامي ، كما ذهب د. تجاني ، و لنا ان نقول ايضاً ، او في حقيقة الأمر ان نتساءل ، هل كانت هنالك من مبادئ للحركة الاسلامية عبر تاريخها الطويل غير أن تجعل من " الحاكمية لله" و "لا بديل لشرع الله" سوي إهتماماتٍ جانبية تشغل بها أنصارها و العامة من الجهلة ؟!.
فهذه كتاباتكم و تناقضاتكم تحاصركم !!!.


...نواصـــل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 26-06-2007, 06:43 م
Parent: #11


الاخ صديق
سلامات
سعدت واستفدت كثيرا مما كتبته,,
اود ارجاعك الى عام 1977 حينما انشقت الحركة الاسلامية
الى قسمين ثم انقسمت حركة الطلاب عن كل من القسمين
لانهم رأوا ان المصالحة مع نميري امر يجافي الشرع..
وكانت الحركة الطلابية قدمت الكثير وذاقت الامرين
الفصل والتعسف والسجن والهجرة
فكان السؤال لماذا هي التضحيات اصلا لو كان يمكن المصالحة
ولكن الترابي مضى فيها..ولنشقت الحركة
وصار الترابي مثل الثعبان يترك جلده في كل مرحلة
ليظهر هدفه فقط كرسي الحكم..
ربما هؤلاء تكشفت لهم الكذبة والخدعة وقرروا الخروج..
كما تشكفت للطلاب سنة 1977..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 26-06-2007, 06:44 م
Parent: #11


Quote: نحن نقول ، أن الذي يجري الآن هو المشروع الذي بشرت به الحركة الإسلامية لأكثر من نصف قرن ، و هو في نسخته الأصلية ، و ليس هناك من خلافٍ بين مجمل فرقاء الحركة الإسلامية حوله ، أو " حول المبادئ أو القيم أو الدستور أو الحريات أو القضايا الاصولية و الإنسانية "، التي يتبناها المشروع الاسلامي ، كما ذهب د. تجاني ، و لنا ان نقول ايضاً ، او في حقيقة الأمر ان نتساءل ، هل كانت هنالك من مبادئ للحركة الاسلامية عبر تاريخها الطويل غير أن تجعل من " الحاكمية لله" و "لا بديل لشرع الله"



up

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: wesamm
التاريخ: 26-06-2007, 06:53 م
Parent: #14


Quote: اصةً بتلك الكتابات المغلفة بمسوح البراءة الكاذبة علي أمل قبول الناس لفرية أن هناك أيادٍ نظيفة كانت داخل الجبهة الاسلامية القومية، و ما زالت !!!.
و هذا بالطبع ما سنحاول الاتيان بنقيضه.



.زي كتابات ناس بيان انتي اقععدي دافعي لي للكيزان ولما يوصوفك بالتطبيل ليهم تقعدي تخرخري انت مواقفك كلها بتفضحك الشهداء احتقرتيهم واحتقرتي نضالاتهم واختزلتيها في عبارة تافهة بيكون شقاهو عرقي وهو رجل والرجال قليل قدم الغالي والنفيس ليكون الوطن!!!!!1

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 26-06-2007, 06:59 م
Parent: #15


.
Quote: زي كتابات ناس بيان انتي اقععدي دافعي لي للكيزان ولما يوصوفك بالتطبيل ليهم تقعدي تخرخري انت مواقفك كلها بتفضحك الشهداء احتقرتيهم واحتقرتي نضالاتهم واختزلتيها في عبارة تافهة بيكون شقاهو عرقي وهو رجل والرجال قليل قدم الغالي والنفيس ليكون الوطن!!!!!1



بالله شوف كمية العبط والهبل دا..
ياخي ابقى قدر المكان دا وسيب الهرجلة والعبط بقيت اخجل ليك والله,,,

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #110
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-09-2007, 03:49 م
Parent: #16


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: wesamm
التاريخ: 26-06-2007, 07:04 م
Parent: #15


وين الكرنكي وسيد الخطيب وامين بناني والمعتصم عبد الرحيم وابن عمر !؟
كويس يا هباني انت بتذكرنا بعتاولة المجرمين من منظري نظام الانقاذ يحاولون الان كب الزوغة والمخارجة بعد ان شارفت تايتانك الانقاذ علي الغرق التحية ليك يابطل وماتنسي من ذلك الجيل
1-لبابة الفضل من اشهر كوزات جامعة القاهرة في التمانينيات زمن ناس حسين خوجلي
2-المحبوب عبد السلام
3- الجميعابي
4-ابراهيم خبرة كادر عنف جامعة الخرطوم
5-خالد محمد ابراهيم اتحاد الخرطوم خريج هندسة وكان رئيس اتحاد الطلاب السودانين زمن نميري
6-زيدان عبده زيدان كان رئيس اتحاد الخرطوم في الثمانينيات
7-عبد السميع حيدر كادر خطابي في الثمانينيات
8-سامية شبو
9- ابن عمر
10-عمر عبد الرحمن هندسة الخرطوم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Atif Makkawi
التاريخ: 26-06-2007, 07:25 م
Parent: #1


Quote: فالمواقف قيمتها تكمن في ظرفية اتخاذها في وقتها
عندماتتخذفي لحظة الظلم الصراح بنخوة الضمير
الحي والحر في مواجهة كل المخاطر واولها الموت
وهو المحك الحقيقي لصدقية تلكم المواقف


هذا ملخص مقالة كاملة ان لم يكن كتابا!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 26-06-2007, 08:37 م
Parent: #1


الاخت بيان
تحية وسلام
الشكر علي التعليق.هناك حقائق لابد من اقرارها غض النظر عن الاتفاق او الاختلاف ، و هي في جوهرها حقائق تاريخية، مثل انخراط الاخوان المسلمين في ما عرف بـ"الجهة الوطنية" إبان السبعينات و التي كانت تقاوم نظام نميري . و قد ضمت في قيادتها الشهيد الشريف حسين و السيد الصادق المهدي وبعض قيادات الاخوان مثل عثمان خالدمضوي و غيره.هذه حقائق لا اري من المعقول تجاوزها. و لكن علينا التمحيص و امعان النظر في تناول امر تلك الحقائق. فالاخوان لم يكن لهم الثقل في حركة الجبهة الوطنية لا عسكرياً و لا سياسياً، و لكنهم تمكنوا من توظيفها في خدمة اجندتهم.استغلوا بقية الاطراف من حزب امه و اتحاديين و صعدوا علي اكتافهم ليصبحوا الطرف الوحيد المستفيد من الدخول في تلك المصالحة مع نظام نميري، و لان ليس لهم حد ادنى في التمسك بالمبادئ ذهبوا في الخضوع لنظام نميرى حتى نهاياته و تبوءوا بل و فاخروا بعضويتهم في قيادة "الاتحاد الاشتراكي"،و تماحكوا مع دكتور ابو ساق و كامل محجوب في تاكيد الولاء للاتحاد الاشتراكي، بل انهم سعوا حثيثاًالي دفع اطراف الجبهة الوطنية الاخرى الي خارج دائرة"المصالحة" المهزلة.!!!

وظفت الحركة الاسلامية المصالحة في عام 1977م لاجل خدمة سياسة "التمكين"من الناحية السياسية، و من الناحية الاقتصادية، و كانت تلك هي الفترة التي تم فيها انشاء المؤسسات المالية الاسلاميةالتي استفاد منها حتى اولئك الذين انتقدوا المصالحة ذات يوم، وكلنا نعلم ما فعلته تلك المؤسسات ذات النشاط الاقتصادي المشبوه في حق الوطن، و قد كان الاسلاميون من كل شاكلة هم قوام تلك المؤسسات . إن ما حققته الحركة الاسلامية نتيجة توظيفهالما سميّ بالمصالحة شكل القاعدة التي يقوم عليها الوضع الحالي من هيمنة و فساد و قهر و تجاوز لحقوق الانسان !!! و عند هذه النقطة المنعطف اتى و ياتي الحديث عن اولئك الاسلاميين الاصلاحيين الذين شمروا عن " سواعد" اقلامهم هذه الايام في حين انهم لاذوا بالصمت السعيد في وقت امتحان الاخلاق ابان سنوات التسعينات وقت ان وصل عنف الاسلاميين الحقيقيين زباه!!!و اعتقد ان ذلك هو معقل الفرس، و السبب الدافع وراء هذا البوست الذي افترعه صديقنا هشام.

الاخت بيان اشكرك لك مداخلتك،
مع خالص تحياتي.
صديق.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 26-06-2007, 11:50 م
Parent: #19


Quote: حين انهم لاذوا بالصمت السعيد في وقت امتحان الاخلاق ابان سنوات التسعينات وقت ان وصل عنف الاسلاميين الحقيقيين زباه



لم يصمتوا صمتا سعيدا قد نافحوا عن الحق وحينما
وجدوا الامر كذلك حزموا حقائبهم وخرجوا خاصة الاكاديميون
لانهم لا يودون الدخول في المستنقع..
من هؤلاء النفر دكتور الطيب زين العابدين وعدد من شباب السبعينات
ومن حركة الاخوان المسلمين وقف في وجه الظلم
دكتور الحبر نور الدائم..منافحا في جامعه وفي المذكرة
المرفوعة لمدير الجامعة بخصوص فصل الاساتذة..

كا ما اود قوله ان كثير من الناس راجعت مواقفها القديمة وانزوت تماما
فلا يجب محاسبة الاسلاميين جماعة.. كما لم يحاسب الشيوعين جماعة
فيما حدث في انقلاب مايو.. يجب محاسبة اي انسان
تعدي على المال العام او افسد كيس باي كيس

واكرر التجاني يختلف عن اي شخص اخر.. لانه خرج مبكرا
ولم يشارك في اي ظلم او تقتيل..والان يقوم بدوره التنويري في الحركة الاسلامية
بنقدها وتقويمها بعد ان اتضحت الصورة وهذا يحمد له..
حيث لم يصيب مالا ولا جاها و لا سلطة وهو صاحب تأريخ مشرف
نضالي..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 27-06-2007, 00:33 ص
Parent: #1


الاخت العزيزة بيان
تحية وسلام

اتفق معك الا يتم الاجمال او وضع الكل تحت الاتهام و بنفس الدرجة...فالابتعاد عن ذلك المنزلق هو عين العدل و لا خلاف. و لكننا في هذا المقام نتناول حالة بعينها و هي حالة الدكتور التجاني عبد القادر، و الذي كتبت انت في حقه ما يأتي:

"واكرر التجاني يختلف عن اي شخص اخر.. لانه خرج مبكرا
ولم يشارك في اي ظلم او تقتيل..والان يقوم بدوره التنويري في الحركة الاسلامية
بنقدها وتقويمها بعد ان اتضحت الصورة وهذا يحمد له..
حيث لم يصيب مالا ولا جاها و لا سلطة وهو صاحب تأريخ مشرف
نضالي.. "

الاخت بيان هناك فرق بين رغبتنا فيما نود ان يكون عليه منْ ندافع عنه، و بين الوقائع الصلدة، و خاصةً اذا ما اقرّ بها صاحب الشأن نفسه... اسمحي لي ان اقتطف اليك ما يأتي:

"إن الامر الأساس الذي تؤكده كتابات الإصلاحيين الإسلاميين ، هو انهم علي غير إستعدادٍ ، بالإطلاق، لنقد تجربتهم او ما سببوه من أذى للشعب و للوطن، فهم قد يتلاومون فيما بينهم ، كما أشار د. حيدر إبراهيم، إلا أن الشجاعة تعوذهم و تأخذهم العزة بالإثم و المكابرة، و في احيانٍ كثيرة يتناولون الأشياء و ينظرون إليها من خلال ثقبٍ متوهم في الذاكرة الجمعية للشعب !!!، فمثلاً لنرى كيف يدافع د. تجاني عن نفسه في وجه أحد " اخوانه الكبار" ـ إبراهيم السنوسي ـ ، قائلاً ، " ثم أنني لم أكن غائباً عن السودان بالطريقة التي يوحي بها مقاله، فقد شهدت سنوات الإنقاذ السبع "الصعبة" الأولى (1989ـ 1996)، و شاركت في كل الإجتماعات التي كان مسموحاً لنا بالمشاركة فيها ، و إلتقيت بمعظم المسئولين العسكريين و المدنيين الذين كان متاحاً لنا أن نلتقي بهم ، ليس مجرد لقاءات عابرة ، و إنما عملت و تعاملت مع الكثيرين منهم ، و إطلعت علي كثير من الوثائق و شاركت في مناقشة بعضها" (نفس المقال المذكور اعلاه ).
يعلم كل الناس أن هذه السنوات التي صنعت و تصنع مجد د. تجاني عبد القادر و تزيد سيرته " الجهادية" و "السياسية" نضارة ، هي في تاريخ السودان الحديث ، و في سجل حقوق الإنسان العالمي اكثر سنوات الإنقاذ و حشيةً و دمويةً و تجاوزاً!!!. و هي السنوات التي رُفِعت فيها أعمدة "بيوت الأشباح" سيئة السمعة، و هي كذلك نفس السنوات التي قضي فيها كثيرٌ من ابناء و بنات الشعب تحت التعذيب !!!، الشهيد د. علي فضل ، الشهيد محمد عبد السلام ، الشهيد عبد المنعم رحمة ، الضباط شهداء رمضان ، و آخرون. و هنا نتساءل هل يمتلك د. تجاني شجاعة المثقف الإسلامي " القوي الأمين" ، لأن يعتذر ، و بقدر التباهي الذي يملأ جوانحه بفضل جليل اعماله في تلك السنوات ، لأسر اولئك الشهداء ؟!!!. لا أعتقد أنه أو أيٍّ من الإصلاحيين بفاعل !!!."

الاخت بيان/
اعتقد انه، و بعد كل ماورد اعلاه من شهادته الشخصية، سيكون من الصعب الدفاع عن موقف الدكتور التجاني عبد القادر!!!

لك مودتي،
صديق.

...نواصـــل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 00:45 ص
Parent: #22


Quote: اتفق معك الا يتم الاجمال او وضع الكل تحت الاتهام و بنفس الدرجة...فالابتعاد عن ذلك المنزلق هو عين العدل و لا خلاف



هذا ما اقصده وارى انه بيت القصيد
لم يحاسب الشعب السوداني كل اعضاء الحزب الشيوعي
على الجرائم التي ارتكبت ابان توليهم السلطلة..

انقلاب مايو على الديمقراطية و ضربة ود نوباوي والجزيرة ابا ومقتل
الامام الهادي..ايام كان يصدح مغنيهم يا مايو يا سيف العدا المسلول
نشق اعدانا عرض وطول
الى ان حدثت جريمة بيت الضيافة..
قد تمت محاكمة نفر منهم محاكمات غير عادلة
ادت الى اعدامهم...
ولكن لم تقام المشانق لكل المنتمين الى الحزب الشيوعي
من اكاديمين و منظرين وشعراء..
رغم العسف الذي مارسه الحزب على المخالفين له
واعمل فيهم سلاح القتل والصالح العام والتطهير والمصادرة
واقام جهاز الامن واعطاه صلاحيات واسعة..
فائمة كل من كان في الامن معروفة ابدا
لم يتعرض اي انسان منهم للمحاكمة..

ولذلك نؤكد على دراسة اي حالة على انفراد ومن افسد او لطخ يده
يحاسب عليها وفق القانون ويجد الجزاء.. ولكن الطريقة المصدرة
من العنف الثوري لا تليق بشعب السودان الطيب الشريف..
محاسبة كل انسان بالقانون هو ما ثيثبت لهذا الشعب حقه..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 01:09 ص
Parent: #23


Quote: Quote: الشهيد داؤود يحي بولاد الذي خرج عليكم رافضا ظلمكم في بواكير ايامكم الظالمة وتحمل وزر موقفه وقتلتموه ولم نسمع بزميله التيجاني والذي كان معه في اتحاد طلابي واحد ان نعاه او رثاه.




هذه شهادة للتأريخ اذ انني قد حضرت جزء من نقاش دار حولها
وشاهد عيان عليها..
عندما تقرر اعدام بولاد سافر التيجاني ليتوسط
له.. وقتله كان له وقع حزين سالت له دموع الرجال...
لقد كان بولاد صديق عمر للتيجاني وقد حاول التيجاني المستحيل
لانقاذه.. واعتقد ان مقتل بولاد قد غير موقف عدد كبير جدا
من شباب السبعنيات الاسلامين من نظرتهم لحكومة الانقاذ,,,
حيث انزوى عدد كبير منهم ومنهم من هاجر للعمل خارج السودان
بتكسب قلبل من المال الحلال.. وقد حضر تيجاني الى ماليزيا
حيث عمل استاذا بالجامعة هنا لفترة من الزمن انتقل الى معهد الفكر الاسلامي
في فرجينيا ثم الامارات.. ولو اراد لاقتسم السلطة والمال..
وابتنى العمائر وملك السيارات الفارهة..ولكنه فضل العمل
الحلال..

بين رجالات الحركة الاسلامية رجال عظماء لم يلوثوا يدهم
بالمال الحرام..
وحكاية جمع البيض كله في سلة واحدة قضية غير عادلة..
بالتأكيد ما كان يستطيع التيجاني ان ينعى زميله وحبيبه وصديقه
في الجامعة والسجن..لان اجهزة الاعلام مسيطرة عليها الدولة
ولكنه نافح من اجله واستمات ثم خارج نفسه نائيا عن عرض الدنيا..
بالتأكيد له نداماته..
ويجب محاسبة الاسلامين بصورة فردية وعادلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شهادتي التاريخية يا استاذ هشام هي تخص دور التيجاني في الدفاع
عن بولاد ورد على ما قلته انت في الكوت المأخوذ..
فلما تدلس وتكذب باسمي..وتحول الموضوع الى شهادتي التأريخية
كانت بخصوص الطيب سيخة؟
عرفت ليه حكومة
ذي دي ممكن تقعد 19 سنة وينتخبها الشعب ديمقراطيا؟
وجود ناس ذيكم ..

الحمدلله القراء لديهم عقول تميز,,وتعرف ..
واعيد الشهادة هي انني عرفت ان التجاني قد سافر
لمحاولة انقاذ بولاد...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: wesamm
التاريخ: 27-06-2007, 01:56 ص
Parent: #24


Quote: واعيد الشهادة هي انني عرفت ان التجاني قد سافر
لمحاولة انقاذ بولاد...



How you know such deep details, if you were not an insider

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #26
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:38 ص
Parent: #25


Quote: تأملات فى تاريخ حركة العدل و المساواة السودانية /7
بين نيفاشا و أبوجا
تحرك داؤود يحى بولاد من وادى صالح ليصل الى قرية دليج فى منطقة جبل مرة حين كان البحث جار و بشدة شديدة عنه من قبل القوات المسلحة السودانية. فلقد حذرت الحكومة فى الخرطوم مواطنى دارفور على لسان الحاكم آنذاك د. الطيب ابراهيم (سيخة) من ايوائه و أمرت كل من يجده بالاخطار عنه فورا للسلطات. هناك فى دليج وفى نفس الوقت كان اب وابنه يعملان فى مزرعتهما ليتقدم اليهما شخص أشعث أغبر كثيف اللحية لم يتعرفا عليه يرتدى ثيابا رثة و زيا يرثى له مع هيئة توحى بأنه قد ضل طريقه أو أنه غريب فى المنطقة. فسألهما هل يعرفا داؤود بولاد أذا رأياه؟ فأجابا بأنهما لايعرفانه و لم يرياه من قبل. فأخبرهما أنه هو داؤود بولاد و أنه يحتاج أن يتروش و يحلق ذقنه.
فأذنا له بذلك. فى هذه الاثناء كان ضابط المجلس مع بعض حرسه من الجيش و البوليس فى جولة يبحثون عن مفقودات لبعض المواطنين فى المنطقة. و بالصدفة يمرون بالاب و ابنه.
أسرع الابن بأخطار الضابط أن داؤود بولاد عندهما فى الداخل يستحم. لم يصدق التيم تلك الرواية و أغلظوا فى معاملة الابن ليتدخل الاب و يقول لهم أنه فعلا موجود عندهما. كانت تلك الهفوة التى أدت الى اعتقال داؤود ليقاد الى قارسيلا ثم الى مدينة الفاشر. و طار الرئيس البشير بنفسه على التو فى طائرة خاصة ليصل الى الفاشر ليتولى الامر بنفسه وليستشهد بعد ذلك داؤود ليصير رمزا للمقاومة المسلحة فى دارفور. هذه الرواية مؤكدة و موثقة على لسان أحد من الفريق الذى كان مسئولا عن مطاردته والقبض عليه و الان يقاتل جنبا الى جنب مع أهله فى جبهة الخلاص الوطنى.
ذكرنا هذه القصة لنؤكد أن بداية الثورة المسلحة فى دارفور و العلاقة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة د. جون قرنق لم تبدأ مع العمل العسكرى الذى قادته حركة العدل و المساواة مع نظيرتها من حركة تحرير السودان فى فبراير 2003. لقد كان بولاد فى منهجه و فكره أقرب الى حركة العدل و المساواة من غيرها من الحركات و الذين خلفوه من بعد ذلك. فهو قد تربى و ترعرع و عاش جل عمره فى كنف الحركة الاسلامية مدافعا و مقاتلا فى صفوفها الى أن تركها و انحاز الى الذين ناهضوها و عادوها فى كل المحافل مثلما فعلت و تفعل حركة العدل و المساواة الان. فالذين يعادون حركة العدل و المساواة دون حق و يتباهون بأنهم على طريق داؤود بولاد ينسون أنه كان اسلاميا حتى النخاع , و لم يعصمه ذلك بالانحياز التام الى جانب الحق والالتحاق بالحركة الشعبية لتحرير السودان بعد أن وضح له الباطل الذى سارت عليه الحركة الاسلامية و بان له الطريق الصحيح. كما يتناسون أيضا أن الشعب الدارفورى المسلم حقا و حقيقة التحق بجميع فئاته بالثورة ضد حكم الحركة الاسلامية الجائر فى الخرطوم و كانوا من قبل مؤيدين له على أساس أنه نظام اسلامى لينصرفوا الى واقع جديد بعيد
عنها.
اذا انصرفت نفس عن الشئى لم تكد اليه فى آخرالعهد تقبل
فى أول عهدها بالثورة ابتعثت حركة العدل والمساواة السيد ادريس أزرق من هولندا ود. زكريا من المانيا لمقابلة د.جون قرنق فى العام 2002 حين لم تكن هنالك حركة تدعى حركة تحرير دارفور أو السودان. و هناك فى مدينة ياى بجنوب السودان تم اللقاء بحضره السيد سيلفا كيرنيابة عن قرنق. دار نقاش طويل عن الثورة و أهدافها و الوسائل. و
تقدمت حركة العدل و المساواة بطلب للمساعدة فى الامداداتالعسكرية. قامت الثورة بعد ذلك فى دارفور و ظل حبل التواصل بين حركة العدل و المساواة مع الحركة الشعبية
لتحرير السودان ممدودا حتى اجتماع أسمرا الذى ضم د.خليل ابراهيم رئيس العدل و المساواة مع د.جون قرنق فى يوليو 2004 . و فى فبراير من العام 2003 جاء وفد من حركة تحرير السودان وكانت تسمى حينها حركة تحرير دارفور بقيادة الشهيد عبد الله أبكر و منى أركو مناوى مع اثنين من قبائل الفور الى مدينة رمبيك لمقابلة د.جون قرنق الذى استطاع ان يقنعهم بتغيير الاسم الى حركة تحرير السودان واقرار نهج حركته الايديولجى مقابل الدعم العسكرى والسياسى اللا محدود من جانبه. وفى نفس الوقت تم استصدار المنفستو أو البيان السياسى لهم مستنسخا من منفستو الحركة الشعبية لتحرير السودان نفسها. و على الصعيد الاخر فأن حركة العدل و المساواة لم تقبل أو ترتضى أن تغير من اسمها أو تسير من خلفه و على خطاه دون قيد أو شرط. ثم أنها – أى حركة العدل و المساواة- جائت اليه بأدبياتها و نهجها المعد و المدروس ولم تحتاج الى من
يعينها فى ذلك. استدرك د.جون قرنق بحسه السياسى أن حركة العدل و المساواة تختلف كليا فى درجة وعيها السياسى عن نظيرتها من حركة تحرير السودان. ثم انها تختلف معه فى
بعض الاساسيات و خاصة فرض النهج العلمانى الصريح الذى رأت حركة العدل صعوبة تسويقه للشعب الدارفورى المسلم وان الايديولوجية ليست أولوية عندها فى المسار الثورى وقتها. لهذا تلقت حركة تحرير السودان دعما كاملا سياسيا كان أو عسكريا عكس ما نالته حركة العدل والمساواة من الحركة الشعبية. و فى نفس الوقت بدأت الدعاية الاعلامية فى الداخل و الخارج بأن حركة العدل و المساواة هى حركة ذات توجهات دينية واذدادوا على ذلك بأنها تريد العودة باللانقاذ و الحركة الاسلامية الى السياسة السودانية من الباب الخلفى. و لم ينس أعداء الحركة بل تناسوا التفريق بين التدين الذى يتمتع به أعضاء حركة العدل وبين الدعوة لفرض الدين على الاخرين و الذى رفضته الحركة صراحة فى ميثاقها الذى أصدرته و نشرته بكل الوسائل فى عام 2001. وكل أدبيات حركة العدل و المساواة تؤشر و تدعوا الى التحرر من الانغلاق الفكرى و الجمود الذى سارت عليه الحركات الاسلامية و النظرة بتأمل الى التاريخ و رفض التزمت مع الدعوة الى التوفيق بين القيم المو######## والتراث المتراكم مع الحداثة التى تعبر عن روح الجيل الجديد لشباب العدل و المساواة و مسايرة العصر. و لحركة العدل و المساواة رؤى جديدة فى تقسيم السلطة و الثروة فى السودان تستند على عودة السودان و تقسيمه الى ستة أقاليم ينال كل أقليم دوره بالتساوى فى رئاسة السودان تحت النظام الرئاسى الدورى مع اعتماد الكثافة السكانية عنصرا هاما فى توزيع الثروة. أما حركة تحرير السودان فليس لها طرح قومى غير القبول بالسودان الجديد الذى لم تتضح معالمه و يتم تعريفه حتى الان. و لقد سئل عبد الواحد نور فى مقابلة أوردتها سودانيزاونلاين فى يوم 15/1/2006 وحاوره فيها أبوعبيدة عبد الله فى أبوجا قائلا " تحدثت عن السودان الجديد الذي نادت به الحركة الشعبية وهي الآن شريك في الحكم؟ اجاب قائلا:
- نحن نكن للحركة احتراماً كثيراً، وقرنق وسلفاكير اعتبرهما قادة السودان الجديد نتفق معهم في كل شئ، الا أننا نختلف معهم في عملية تقرير المصير، أنا اؤمن بان السودان وطن للجميع وتقرير مصيره يجب أن لا يكون من اقليم، ولكن ظروفهم هي التي جعلتهم يؤيدون تقرير المصير واذا كان عملية تقرير المصير هذه شئ لابد منه نحن في دارفور اكثر الناس الذين يجب ان يكون لديهم تقرير مصير لاننا كنا دولة مستقلة العام 1916، الحكومة البريطانية هي التي استعمرتنا وضمتنا لحكومة السودان بالقوة ونحن لدينا مرجع في القانون الدولي الآن يمكن ان نصبح دولة مستقلة..
×و هل يقبل اهل دارفور بالانفصال؟
- نحن جيل يؤمن بالوحدة الوطنية لكن اذا استمر حال اهلنا كذلك فالحكومة ستدفع الثمن غالياً جداً لانها يأتيهااناس راديكاليون ويقولون (ناس عبد الواحد ديل باردين زيادة)" انتهى.
من هنا تتضح الصورة بأن حركة تحرير السودان على لسان قائدها انذاك السيد عبد الواحد نور ليس لها من جديد غيرما قدمته لها الحركة الشعبية لتحرير السودان و يتضمن ذلك حتى الاسم و الذى هو من اختيارها أيضا. أما منى أركو مناوى فهو ذو عقلية عسكرية صرفة و ليس له من السياسةنصيب غير المنصب الذى سعى له بكل الوسائل حتى ناله دون أى برنامج سياسى واضح أو خفى مما راق لشريكى الحكم فى السودان.
العمل العسكرى فى دارفور مثل قوة دفع للمحادثات الجارية حينها فى نيفاشا بين الحكومة فى الخرطوم و الحركة الشعبية التى أنهكها القتال و تراخت جيوشها نتيجة للهدنة الطويلة بعد محادثات مشاكوس فى عام 2000 دون التأكد من التوصل الى الحل النهائى و قبل أن تتدخل الولاياتالمتحدة الامريكية بثقلها بالضغط على الحكومة للوصول الى اتفاقية نيفاشا فى عام 2005. ولكى تنجح الاتفاقية على أرض الواقع لابد من احلال سلام مستدام فى جميع انحاء السودان و خاصة دارفور. جدت اشكالية جديدة من حيث لم تفتكر الحركة الشعبية أبدا وهى اشكالية الانتقاء والتفضيل التى انتهجتها فى تعاملها ضد حركة العدل والمساواة بالتحابى مع حركة تحرير السودان والتقرب اليها
دون اى اعتبارلما سيحدثه ذلك مستقبلا. هذه الاشكالية والمواقف المنحازة و الموالية لحركة تحرير السودان صارت قيدا جديدا فى مسار العمل الثورى فى دارفور ليصبح عامل
شرخ و بداية لانقسامات طالت حركة التحرير نفسها و كبلتها من أن تكون الوعاء الجامع لاهل دارفور أكثر من غيرها.
فالقائد عبد الله أبكر و منى مناوى من قبيلة الزغاوة الاكثر تمرسا و شراسة فى الحرب من عبد الواحد نور الذى ينتمى الى قبيلة الفور المسالمة ذات الثقل السكانى الاكثر و لكن تنقصها الخبرة فى القتال و التعامل مع السلاح. فعبد الواحد نور كان الاقرب الى د.جون قرنق فى التوجه الفكرى اليسارى و الذى يضر أكثر مما يفيد فى قضية دارفور لو تفهمها او تنبه لها عبد الواحد. فبداية الثورة فى دارفور لم تكن مسألة الايديولوجيا جزءا منها و انما هى مسألة تهميش سياسي تحتاج الى تصور و برنامج سياسى
مدروس واجماع تحت رؤوية واحده لحلها. الامر الثانى هو أن الحركة الشعبية لتحرير السودان لم تستند فى نهجها عبر مسارها السياسى الذى أمتد لعقدين من الزمان على اليسار كليا بل تأرجحت يمنة و يسرة, و لكنها لم تسقط الشعار القومى فى الاشكالية مع الحكومات فى الشمال. و لم يستدرك عبد الواحد تلك الحقيقة لقلة خبرته بالعمل السياسى ولم يفرق أو يميز بين المبادئى العامة و التكتيكات السياسية التى تستجدى تغيير المسار للوصول الى الغايات. و فى ظننا ان الحركة الشعبية عاشت جل عمرها تحت قيادة واحدة مثلها مثل الاحزاب فى الشمال أو الحكومات العسكرية تتخذ معظم قراراتها لا لمناقشتها و انما لتطبيقها. لهذا وقفت مع عبد الواحد نور لاعتقادها انه بقرار منه كرئيس لحركة تحرير السودان يستطيع أن يغير و يبدل حيث شاء مما سيصب حتما فى مصلحتها. و لقد منيت الحركة الشعبية بالخيبة من أجل ذلك الاعتقاد و عانت فى سبيله من الانقسام الذى امتد لينال من صلب القيادة فى حركة تحرير السودان بين رئيسها عبد الواحد و أمينها العام السيد منى أركو مناوى و الذى حسمه الاخير لصالحه فى مؤتمر حسكنيتة فى أول العام من 2005. جائت الانقسامات فى حركة تحرير السودان لتؤثر سلبا على اتفاقية أبوجا التى لم توفر وسائل الاستقرار أو السلام للاقليم و الذى بدوره جعل المانحين لدعم أتفاقية السلام الشامل فى أوسلو يحجمون عن تقديم ما وعدوا به واشتراطهم ربط المعونات بحل مشكلة دارفور أولا.
أرسلت الحركة الشعبية وفدها المكون من د.لوال دينج, د.تموثى دوت, ياسر عرمان و أبونا كلمنت جاندة للمشاركة فى محادثات أبوجا قبل أن تتكون حكومة الوحدة الوطنية. والاغرب ان المحاورين منهم ما عدا أبونا كلمنت كانوا فى جانب الحكومة أكثر مما كانوا وسطاء لتقريب الرؤى بما عانوه من ظلم و أضطهاد و تهميش. وفى احدى المداولات قال د. تموثى دوت أن دار فور نالت أكثرمن نصيبها فى السلطة والثروة مما جعل المجتمع الدولى يرد عليه قبل وفد الحركتين بأنه يتكلم كلاما فارغا من الحقيقة و غير مدعوم بالوثائق. و استمر ليقول أن منصب نائب الرئيس مثل "دبر الاسد" لا يستطيع أحد لمسه. تلك كانت نظرة الاخوة الذين جاءوا من الحركة الشعبية لدعم العملية التفاوضية فى أبوجا. و بعد أن تكونت حكومة الوحدة الوطنية جا الوفد مكونا من مالك عقار و ياسر عرمان و د.برنابة الذين أصطحبوا السيد على عثمان الى أبوجا. و لقد تفهم السيد على عثمان القضية الدارفورية و كان الاقرب الى الحل النهائى لولا تدخل د. مجذوب الخليفة ليبعد على عثمان من هذا الملف نهائيا. لم يكن الدور الذى قامت به الحركة الشعبية مرضيا للاطراف الدارفورية. فلقد كانت الحركة
تنظر الى أمر دارفور من خلال نظارات تظللها أتفاقية نيفاشا مما حجبت أعينها من تلمس الطريق الصحيح للحل الدائم و المقبول.
تلقت حركة العدل و المساواة السودانية اتفاقية السلام الدائم بين الحركة الشعبية و المؤتمر الوطنى بكل ما تحمل الافراح من كلمات و معانى لانها تعلم مدى الظلم الذى وقع
على اهلهم فى الجنوب. ولان الاتفاقية قد تفتح الافاق لحل المشكلة السودانية عموما. هنأت حركةالعدل أخوتهم فى الحركة الشعبية بذاك الانجاز و تمنوا لهم التوفيق والسداد. لكن الكثيرين فى الحركة الشعبية و من واقع دورهم الموالى لحركة تحرير السودان كانوا يتمنون أن لو تستطيع حركة التحرير من القضاء على العدل و المساوة. و تخبطت الحركة الشعبية فى نظرتها و أسلوبها فى معالجة مشكلة دارفور. و تقدمت بدعوة حركة التحرير للحضور الى الجنوب لمناقشة المشكلة. و أظهرت وسائل الاعلام أن الدعوة قد وجهت لكل الحركات فى دارفور رغم ان حركة العدل لم تستدع ابدا ولم يتم الاتصال بها باى من الوسائل. و لقد وجهت قيادات الحركة د.برنابة فى اجتماع ضمهم فى لندن أثناء زيارة السيد سيافا كير فى نوفمبر 2006 حين ذكر أن الدعوة قد وجهت الى حركة العدل. و لما استدرك الخطأ الذى وقع فيه فسر ان الدعوة فى طريقها اليهم بعد التحرير. و اتفقت
الاطراف على تكوين لجنة للمتابعة و ما زالت تلك أمانى حتى لحظة كتابة هذه الحروف.
و سنواصل باذن الله لنتأمل فى أدوار السيد سيلفا كير مع حركة العدل و المساواة
د. الطاهر ادم الفكى/لندن
tahirelfaki@yahoo.



معلومة ان الطيب سيخة هو من اشرف على القاء القبض على بولاد واعدامه فيما بعد
معلومات متاحة هنا ولا تحتاج لشهادة مي يا مدلسين
هذه اضافة جديدة ان عمر البشير ايضا اسهم في قتله..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #27
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:39 ص
Parent: #26


http://darfuronline.com/index.php?option=com_content&ta...w&id=2173&Itemid=744

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #28
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:42 ص
Parent: #27




الشاب الفوراوي
ضياء الدين بلال
جريدة الرأي العام - 27/4/2002

ذلك الشاب الدارفوري

لم يكن طلاب الحركة الاسلامية بجامعة الخرطوم في السبعينات تدور بهم عقارب التوقع لتوصلهم الى لحظة تاريخية يجدون فيها ذلك الشاب الدارفوري ذي الملامح المميزة باستقامة القامة .. واللحية التي تجد طلاقتها في النمو على وجهه دون ان تعتدي عليها أدوات الحلاقة .. وصوته الذي كان يخرج في لحظات المواجهة كالرصاص .. لم يكونوا يتوقعون أن تأتي لحظة تاريخية تضع داؤود يحيى بولاد في مواجهة الدولة الاسلامية التي كان يبشر بها .. في ثانويات دارفور وفي نشاط جامعة الخرطوم وهو عضو في المجلس الاربعيني لاتحاد طلاب الجامعة في الفترة من 74 الى 75 .. ثم رئيساً للاتحاد في دورة 75 - 76 .. أو أن يأتي يوم تنهي فيه تلك «الدولة الحلم» حياة بولاد بأعدامه

ولكن تطورات الصراع في جنوب دارفور .. وتصاعد الخلاف بين بولاد المسئول السياسي المكلف من قبل الحركة الاسلامية وقيادته المركزية في الخرطوم .. (ومع هذا حساسية الرجل المفرطة واحساسه بأن كبرياءه مستهدف) .. كل هذا قاد قطار الاحداث لتلك المواجهة الدامية دموية مفاجئة

فالقدر وحده هو الذي وضع اصدقاء وزملاء الجامعة ورفقاء إتحاد الطلاب على أعتاب موقف لم يكن خيالهم يصل إليه حينما جمعت المراحل النهائىة لخلافات بدأت تنظيمية - صغيرة في حجمها - الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير مع صديقه المهندس المدني داؤود يحيى بولاد «وهو تحت اسر قيد حديدي» ينتظر الحكم عليه بعد ان قاد تحركاً عسكرياً من الجنوب قاصداً جبل مرة وهو في القيادة المناوبة لعبد العزيز آدم الحلو الذي أوكل إليه جون قرنق ريادة تلك الحملة .. لحظة التقاء الدكتور الطيب بالمهندس بولاد في ذلك الظرف كان فيها كثير من الدموع والاشجان الحارقة ولايزال أغلب ما دار فيها حبيس صدرين .. صدر في القبر وصدر في القصر .. معارف الرجلين يرويان القصص والحكاوي عن علاقة ودودة جمعت بينهما .. ولكن السياسة تلزم الجميع بمنطقها هي الذي صمم على التدافع والانتصار للموقف التنظيمي ..
بولاد يصل الخرطوم فداؤود اختار طريقاً كان يتحسب لكل مصائره والطيب تمنحه حاكمية السلطة حق ان يدافع عن ولايتة بكل ما استطاع من قوة .. ودون ان يترك للذكريات حق اضعاف عزيمته وارخاء قبضته كحاكم
المرة الأولى التي دخل فيها بولاد جامعة الخرطوم كانت في عام 1973 .. طالباً صغير السن أتى الى الجامعة من قرية بليل وهي قرية صغيرة لاتختلف في شئ عن كل قرى ريفي نيالا .. ونيالا هي عاصمة مقدومية الفور والمقدومية تقابل النظارة عند القبائل العربية في تلك الجهات .. والده احد مشائخ المنطقة .. تلقى تعليمه الأولي في منطقته ثم انتقل ليدرس الثانوي العالي في مدرسة الفاشر الثانوية عام 1969.. في ذلك الوقت كانت سلطة مايو المحسوبة على الشيوعيين تضع اقدامها على القصر الجمهوري واياديها على مفاصل الدولة .. السلطة القادمة بشعاراتها واشاراتها الحمراء مثلت استفزازاً صافعاً للاسلاميين .. الذين بدأوا يتحسسون أدوات المقاومة ويضعون أنفسهم على صدارة القوى المواجهة للنظام الجديد .. فأعلنت حالة الطوارئ داخل التنظيم الاسلامي على كل أصعدته القيادية والشبابية والطلابية .. في هذا المناخ كان الطالب داؤود يحيى بولاد يشكل في دواخله نموذجاً كونته وجسدته احاديث وأخبار السير الاسلامية .. ورغم ان مايو تنازلت عن شعاراتها الحمراء بعد احداث 19 يوليو وبدت تتجه نحو اليمين الرأسمالي إلا انها لم تجد أي حظ من الود من قبل الاسلاميين الذين تحركوا نحوها بكل مرارات سنواتها الأولى حينما قتلت محمد صالح عمر و من شبابهم قتلت وشردت من كوادرهم من شردت .. وما حدث في الجزيرة أبا ضاعف شعور بولاد بالمرارة فالضربة وجهت لأهله في الدم والقرابة ولأخوته في التنظيم


يبدو شرساً
فمنذ دخوله الجامعة كان من أشرس كوادر الاتجاه الاسلامي يتقدمهم في مواجهاتهم وان كان يبدو هادئاً في كثير من الأحيان ودوداً تجاه الآخرين .. ولكن أجهزة أمن مايو كانت تضع داؤود يحيى بولاد في قائمتها السوداء وترى في اتحاده ما يقلق عليها ملفاتها الأمنية

والشئ الذي يجب التوقف عنده كثيراً ويمكن الدخول به لشخصية بولاد هو الشراسة والتطرف في المواقف واستعجال المواجهات «رغم ان اصدقاءه يصفونه بالود والمرح في تعامله الاجتماعي» فتلك الشراسة التي تميز سلوكه يمكن ردها للمناخ الصراعي الذي تشكلت فيه نفسية الشاب فهو جاء من منطقة لا تخلو من المواجهات القبلية .. ودخل الجامعة في أشد سنوات توترها أثناء ثورة شعبان 1973 .. وقيل ان اتحاده شارك في حركة حسن حسين 5 سبتمبر 1975 .. حيث أورد الدكتور حاتم الفاضل في كتابه : «الحياة السياسية في جامعة الخرطوم» ان عباس برشم الذي كان يشغل منصب السكرتير العام إبان ثورة شعبان «دخل الحرم الجامعي وهو يقود احدى الدبابات المشاركة في الانقلاب» .. ويردد البعض بأن لعباس برشم علاقة قوية برئيس الاتحاد بولاد .. وفي 2 يوليو 1976 جاءت قوى المعارضة لتسيطر على الخرطوم .. وشارك طلاب اتحاد بولاد من الاسلاميين في تلك الحركة باحتلال المطار ودار الوثائق .. اذن في هذه الاجواء المتوترة بالبارود والرصاص .. تشكل مزاج داؤود يحيى .. ذلك الطالب الذي شارك وهو طالب لصغيرالسن لم يتجاوز الخامسة والعشرين من العمر في انقلابين وسجن عدة مرات وهرب في مرة

فالاجهزة الخاصة لتنظيم الحركة الاسلامية استطاعت ان تهرب بولاد ومن معه .. وفي هذا الموقف قصص وحكاوي كان الاسلاميون قبل ان يخرج بولاد عليهم يتلذذون بحكيها داخل خلاياهم التنظيمية ومجالس أنسهم ..!!


الخروج من الجامعة والدخول الى نفق الأزمة
والى ان تخرج بولاد في الجامعة لم تشهد علاقته بالتنظيم أي توترات بل كان كثيراً ما يشارك في نشاطات الحركة بعد تخرجه .. وحينما حدثت تلك المواجهات الدامية بين طلاب الحركة الاسلامية وطلاب الجبهة الديمقراطية تلك المواجهات التي قتل فيها الطالب عبد الحكم بمجمع شمبات في عام 1979 .. جاء بولاد وقاد الاسلاميين في تلك المواجهات .. فكانت صحائفه داخل التنظيم تزداد بياضاً يوماً بعد يوم

ورغم ذلك وبعد فترة وجيزة من تخرج بولاد في الجامعة بدأت شائعات تدب وتسري حسيساً داخل أوساط الحركة الاسلامية في قطاعات الشباب تهمس بأن بولاداً له علاقات «غير مفهومة ببعض كوادر أمن نميري» .. وحينما وصلت تلك الشائعات كانت قيادة الحركة الاسلامية قد قررت انتداب عضو الجماعة داؤود يحيى بولاد لإدارة التنظيم في جنوب دارفور بعد ان أقر نميري النظام اللا مركزي .. فأرادت الحركة الاسلامية ان تراعي هذا التغيير الاداري في تنظيم هيكلها .. بأن يصبح التنظيم كذلك تنظيماً لا مركزياً فانتدبت بولاداً الى هنالك .. الشائعة وصلت لمراكز اتخاذ القرار ولكنها لم تجد حظها من التصديق فقد كان بولاد فوق مستوى الشبهات .. ولكن انتقال بولاد من العاصمة الى دارفور كان بداية سيناريو انتقال بولاد الى جونق قرنق


بعيون أخرى
سألت الاستاذ أمين بناني «أعز أصدقاء بولاد» .. كيف كان ينظر بولاد لجون قرنق في تلك الفترة ؟!! .. أجابني بناني بالقول : «كان ينظر اليه كما يراه كل الاسلاميين متمرداً يستهدف اسلام السودان»

بناني يقول إن انتقال بولاد لدارفور كان خطأ في حد ذاته .. فقد استثار ذلك غضب وغيظ القيادات التاريخية التي كانت تدير أمر التنظيم هناك «كيف لشاب صغير السن يأتي من الخرطوم ليتولى أمرهم ؟!» .. وفي جانب آخر يرى بناني ان صديقه بولاد أخطأ خطأً كبيراً .. عندما لم يستطع ان يخرج نفسه من الصراعات والاحتكاكات القبلية هنالك فأصبح جزءاً منها


تمرد تنظيمي
الاستقلالية التي تميز سلوك بولاد التي قيل انها تجعله في كثير من الأحيان معتزاً برأيه متمرداً على سلطة التنظيم أتاحت لمخالفيه في دارفور فرصة لتصعيد أمره الى المركز فصادفت تلك الشكاوى التي كانت تصل للخرطوم غيظاً وغضباً على بولاد في وقت اكتسبت فيه شائعة تعاونه مع أمن نميري قدراً من التصديق بعوامل المناخ المعادي له .. وتواردت الروايات بأن بولاداً استبعد القيادات التاريخية وقرب قيادات شابة لا تملك من الخبرة الشئ الكثير وان كانت تصله بقرابة القبيلة .. وقيل ان الدكتور علي الحاج الذي كان وزيراً ولائياً في تلك الفترة في دارفور والمسئول التنظيمي عن الحركة هناك لعب الدور الأكبر في تحمية حملة العداء لبولاد وتأليب المركز عليه .. ويقول بناني «العلاقة بين بولاد والترابي وعلي الحاج لم تكن على ود .. فالترابي كان يأخذ على بولاد تمرده على المركز وعدم التزامه بالأوامر التنظيمية » ..!!


ألو : علي الحاج
اتصلنا بالدكتور علي الحاج في مقر اقامته حالياً بألمانيا وسألناه عن بولاد وعن سبب العداوة بينهما ؟ .. لكن علي الحاج نفى ذلك نفياً قاطعاً .. وقال إن ما بيننا لم يكن سوى خلاف على وجهات النظر .. ويضيف الحاج : «بولاد كان يشعر بمرارة على الخرطوم لأنها في رأيه تصطفي بعض القيادات وتجهل أخرى .. وكنت أحاول ان أغير في قناعاته تلك» ..!!

علي الحاج كان وهو يتحدث عن بولاد من ألمانيا يبدو متأثراً بمآلات الأوضاع الحالية لذا قام باسقاطها على الماضي فقال : «يبدو ان بولاد في خلافه ذلك كان إلى حد ما على صواب» ..!!


الاتهام بالتجاوز المالي
الرواة يحكون بأن قمة أزمة بولاد والمركز كانت حينما دار الحديث عن وجود صرف غير مرشد لامكانيات التنظيم في دارفور من قبل بولاد .. ووصل هذا الحديث في احدى مراته لاتهام الرجل بالفساد .. البعض اعتبر ذلك جزءاً من تداعيات صراعات بولاد .. وآخرون ردوا ذلك بعد ان أكدوا على كثرة الصرف على نشاط التنظيم في دارفور الى طبيعة العمل السياسي هنالك الذي يتطلب كثيراً من المال في النشاط السياسي غير المباشر من خلال الزيارات والهدايا واستقبال الضيوف وغير ذلك من منصرفات يصعب ضبطها حسابياً .. وهؤلاء يبرئون ذمة بولاد ..!!


الخروج من التوازن
يبدو ان هذه التهمة تحديداً كان لها الأثر الأكبر على نفسيات بولاد فأخرجته من توازنه .. فقيل انه كان يبدو في تلك الفترة شارد الذهن سريع الانفعال ... يروي علي الحاج قائلاً : « بولاد جاءني في منزلي وهو في حالة احباط في احدى المرات وقضى معي ليلتين وقال لي بأن الحزب الاتحادي عرض عليه الانضمام له مقابل بعض الامتيازات الوظيفية لكنه رفض» ..!!

نعم ففي تلك الفترة في العهد الديمقراطي الثالث وبعد تصاعد الخلافات بين بولاد وبعض اعضاء التنظيم في دارفور مع مركز الحزب .. استطاع الحزب الاتحادي ان يحرج الجبهة الاسلامية حينما افلح في استقطاب كل من فاروق محمد آدم والنائب عبد الجبار من دار سلا وابراهيم هاشم من دائرة الجنينة استقطبهم من داخل البرلمان .. ولكن بولاداً استعصم بالرفض وأخذ في نقد التنظيم من الداخل .. وعندما جاءت الانقاذ في 30 يونيو 1989 .. لم يكن لبولاد أي حظ من المناصب فقد كان يرى زملاءه الذين كان على قيادتهم وعلى أمرتهم في الجامعة يتقلدون المناصب ويرتقون في الوظائف .. الأمر الذي زاد من توتره وسارع بغضبه الى مرحلة اللا عودة عندها قرر بولاد ان يخرج من البلاد وقال إنه سيتوجه الى المانيا .. وحينما يأتي ذكر المانيا يقترن ذلك باسم احمد ابراهيم دريج وهو من قبيلة بولاد وكان على علاقة هو وخليل عثمان بالحركة الشعبية .. وتردد بعد حين انه كان على اتصال ببولاد وفاروق «هذه يصعب التأكد منها» ولكننا سألنا بناني وعلي الحاج .. هل كانا يتوقعان ان ينضم بولاد للحركة الشعبية التي يقودها قرنق ؟!!

بناني قال «كانت هذه مفاجأة كبرى فقد تحرك بولاد من منزلي الى المطار وقد شعرت من حديثنا في الليل بأنه سيقوم من هنالك بعمل معارض ولكنني لم أتوقع أبداً ان ينضم للحركة»

ونفس الشئ قاله علي الحاج «خروجه لم يكن مفاجئاً لكن انضمامه للحركة فاجأني حينها»


غياب معلومات
ليست هنالك معلومات تحدد كيف كان انضمام بولاد للحركة .. وان كان هنالك من يرجح بأن عبد العزيز آدم الحلو الذي قيل ان له علاقة منذ الجامعة ببولاد هو الذي استقطبه للحركة من القاهرة .. وهنالك رأى بأن بولاداً حينما خرج من الخرطوم لم يكن قد حدد ما سيفعل ولكن هنالك ظروفاً فرضت عليه الدخول للحركة .. كل هذه الروايات «يمكن التثبت منها لاحقاً» ولكن المهم في الأمر ان الحركة أرادت ان تستثمر وبأسرع فرصة وجود بولاد في نقل حربها الى دارفور .. فوضعت له خطة عسكرية ليستولي على جبل مرة ليصبح بعد ذلك مركزاً استراتيجياً لحربها هنالك وأوكلت أمر القيادة لعبد العزيز الحلو .. ولكن ظروفاً وعوامل مختلفة أفشلت تلك المهمة وأوقعت رئيس اتحاد الاسلاميين في يد سلطتها

أحد القيادات الاسلامية «رفض ذكر اسمه» .. قال : بأن قبل اعدام بولاد ثار جدل واسع داخل الاوساط الاسلامية عن كيفية التعامل معه .. هل يقتل أم يسجن ولكن الاجهزة المختصة اخرجت هذا الجدال من الدائرة التنظيمية وتعاملت مع قضية بولاد كقضية جنائىة واسقطت عنها كل ظلال السياسة

ولكن مع هذا تظل الاحاديث التي نقلها الاستاذ محمد طه محمد احمد عن ان قرنق أراد ان يختبر صدقية بولاد فأرسله لتلك المهمة الصعبة بقوات وعتاد ضعيف وتحت رئاسة عبد العزيز الحلو لدارفور .. وحينما تعقد الوضع حرصت الحركة على انقاذ عبد العزيز دون بولاد .. تظل هذه الاحاديث إن صدقت تقدم مؤشرات عن مقادير الثقة المتوافرة بين الحركة وكل الشماليين الذين اختاروها على كل الشمال

يحيى بولاد.....صفحة يحاول الجبهجية طيها

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #29
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:45 ص
Parent: #28


محمدين محمد اسحق . بلجيكا .. داؤود يحي بولاد .. اسم لا شك ان التاريخ سيتوقف امامه طويلأ . ثوري من الطراز الاول مضي شجاعأ رافع الرأس ولم ينحني لجلاديه ولم يتوسل لهم .. انه الحي الذي ابكي الموتي !! فقد رويّ ان رفيقه في الحركة الاسلامية الطيب محمد خير حينما دخل عليه في معتقله خرج منه وهو يبكي..عرف بولاد بالصلابة وشدة مراسه فهو حين كان من قيادات الحركة الاسلامية الطلابية كان زائرأ دائمأ في المعتقلات المايوية و قيل ان سلطات امن نميري عذبته كثيرأ حتي انها نزعت اظافره ولم تستطيع ان تنزع منه اعترافأ يدينه او يدين رفاقه .. وكان من الكوادر القليلة داخل الحركة الاسلامية الطلابية الذين يحفظون القران الكريم كاملأ اضافة الي نبوغه العلمي وكارزميته الواضحة وديناميكيته التنظيمية كل هذا جعله من الصفوة الطلابية والتي يشار لها بالبنان في الحركة الاسلامية وكان ممن يعول عليهم الترابي كثيرأ ومما رواه الدكتور حسن مكي مرة جهاز امن نميري قام باعتقال الدكتور حسن الترابي والدكتور حسن مكي اضافة الي المهندس داؤود يحي بولاد ووضعهم في زنزانة واحدة بسجن دبكة شمال الخرطوم وتحركت كوادر الحركة الاسلامية من الخارج ودبرت عملية لتهريب شيخهم من السجن وذلك بواسطة العربة التي تنقل منتوجات مزرعة السجن وحينما اتت ساعة الصفر المحددة للهرب كانت تعليمات الترابي واضحة وحازمة ان الذي ينبغي ان يهرب هو بولاد وليس هو وذلك لمقدرته علي تحريك القواعد الطلابية وفعلأ تم تهريب بولاد من السجن ولكنه ما لبث ان عاد اليه بعد ايام قليلة فقد كان حركة دائبة ولا يرتضي ان يعيش تحت الارض مختبئأ كالفأر من جحر الي جحر ..انسان يجبر عدوه علي الانحناء له كان مثالأ للتضحية والفداء والايثار وقوة العزيمة والشكيمة . وكان وفيأ للحركة الاسلامية فقد ظن انها يمكن ان تحقق قيم العدالة والمساواة والتي يفتقدها المجتمع السوداني ولكنه صدم اشد الصدمة حينما رأي تنظيمه وهو يقوم بدعم قبائل التجمع العربي في حملاتها الاستئصالية تجاه فبائل الزرقة في دارفور فتركها غير اسف قراره ومضي لينضم للحركة الشعبية لتحرير السودان حيث انها دعمته بالسلاح والعتاد وسار في غابات وسهول دارفوربقلة قليلة من الرجال ولكن كان لديه ايمان عميق بانه حالما يصل الي جبل مرة فهناك سياتيه الرجال والفرسان وهناك سيعلن ثورته علي نظام ابارتايد السودان . وحتي حينما انكشفت حملته وخطته وتشتت رجاله كانت امامه فرصة العودة الي غابات الجنوب الاستوائية مع رفيقه عبد العزيز الحلوولكنه لم يفعل فهو لا يعرف الهزيمة او التراجع او النكوص فالهدف وكلمة السر ومفتاح الثورة هو جبل مرة .. وكان لديه ايمان اخر في اهله في انهم سيقفون معه وسيأمنون له المأوي والارضية المناسبة للثورة وما دري بان الخوف والارهاب قد جعل العمد والشيوخ يحجمون عن مساعدته بينما اغرت الحكومة اخرين بالمال والسلطان وفي دليج لجأ الي احد بيوتها وكان يسكن بها احد طلاب الحركة الاسلامية مع جدته وهو كان يعمل فيما يعرف بمكاتب المعلومات الطلابية ولم يتواني الطالب في ان يشي ببولاد لدي مكتب العمليات الخاصة التابع وقتها لصلاح غوش هذا المكتب هو الذي قام باعتقال بولاد واحضاره الي نيالا ..ان بولاد يعتبر من سلسلة ابطال افريقيا العظام صحيح انه لم يفلح في تحرير دارفور وكردفان من براثن ابارتايد السودان الا انه نجح في ان يكسر حاجز الخوف لدي مهمشي السودان.. وقد تغنت حكامات الجنجويد بان فرسانهن قد هزموا بولاد ولكنهم لم يهزموه ولم يقتلوه ولكن شبه لهم !! فلئن حارب بولاد في عام 1990و1991 وحيدأ الا ان دارفور كلها الان اصبحت بولادأ ولا شك ان الحركات الثورية في دارفور اليوم تدين بالكثير لداؤود يحي بولاد باتريس لوممبا السودان.. ونواصل محمدين محمد اسحق .. بلجيكا kably1978@hotmail.com

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #30
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:48 ص
Parent: #29


داؤود بولاد .. باتريس لوممبا السودان ..

في المقال بعض الهنات

هرب من سجن دبك التيجاني عبدالقادر و بولاد..

وبعض الهنات الاخرى غير الهامة...
ولكن نحتاج لمن يضبط سيرته..فهو رجل عظيم رحمه الله..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #31
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 02:53 ص
Parent: #30


مركز دراسات السودان المعاصر
sudan_contemporary@yahoo.com



معتقلين واسرى





قتل أسير ومضايقة عائلته



لم يتمكن أهل اقليم دارفور من معرفة القصة الكاملة وراء اعدام المهندس داؤود يحي بولاد. والمعلوم انه كان سياسيا وله راي معارض لنظام الحكم في البلاد وخاض تمرداً مسلحاً ثم أُسر في المعارك عام 1992 ف واعدم على الفور دون محاكمة. ولكن حالات كثيرة مثل حالته لم يطبق فيها قانون الاعدام، مثل تسريب المعلومات التي أدت إلى قصف مصنع الشفاء الادوية في الخرطوم، والتي سربها سودانيون في الخارج والحقت ضرراً بالبلاد، لكن مسربيها لم يعدموا. كما حدث اعتداء متكرر من متمردين في الجنوب على بلدتي الكرمك وهمشكوريب وقيسان لكن السياسيين الذين نفذوا تلك الهجمات لم يقتلوا مثل ما قتل المهندس داؤود يحي بولاد.



إن ملابسات اعدامه ظلت غامضة، كما أن قتل الاسرى محرم دولياً.



يقول الكلونيل (محمد عبد الله) الذي كان محافظا على بلدة وادي صالح اثناء القاء القبض على المهندس بولاد (انهم لم يحدثوا ضررا كبيرا بالحجم الذي قلناه، وكل ما قيل عن حملته كان كلاما سياسيا). اي ان مبررات قتله لم تكن مقنعة وان خصومه السياسيين زادوا في الاخبار المضللة للراي العام عنه.



وكونه اسيراً فهو لا يستحق القتل، اذ لا يوافق ذلك أي قانون أرضي او سماوي، ويعد قتل المهندس داود بولاد انتهاك جسيم لحقه المدني.



يقول الاستاذ (ابراهيم يحي) هو حاكم سابق للشطر الغربي من اقليم دارفور (إن قتله كان تصفية حساب شبه شخصي بينه وبين بعض قادة الجبهة الاسلامية، وكل ما قيل عنه لم يكن صحيحاً بل كانت حالة من الحرب النفسية، وتضخيم بعض الاحداث واذاعة اخبار غير صحيحه عنه).



وتتعرض عائلته منذ عام 1992 ف لملاحقات ومضايقات امنية.



يقول ابن اخيه (عبد ربه بولاد) (32) سنة انه كان في السنة الاعدادية حين قتل عمه المهندس، وانه تعرض لاعتداء بسبب اسمه المشابه وتم فصله من الدراسة، وعلى اثره غادر البلاد. ويذكر ان شقيق المهندس داود وهو علي يحي بولاد (35) لقى حتفه في ظروف غامضة في عام 2006 ف بعد عرضه لاعتقال في نيالا بلدته بجنوب دارفور، ولم يعلن عن وفاته الا قريباً. وتقول أرملته انها فقدت عملها ولا تزال تلقى مضايقات، وقد التحقت بالحركة الشعبية لتحرير السودان كي تجد حماية لنفسها. ولا تزال عائلة المهندس داود بولاد تلقى مضايقات امنية متكررة في قريتهم جنوب مدينة نيالا. إن ملاحقة عائلته يعد انتهاك لحقوق الانسان.



من الضرورة إعادة فتح ملف المهندس بولاد امام قضاء عالمي، ومن المهم ان يطلع الراي العام على تفاصيل قتله، الذي يعد أكبر جريمة سياسية في نهاية القرن المنصرم. كما يجب تقديم من قاموا بتصفيته الى المحاكمة الدولية اسوة بمحاكمة مجرمي الحرب الاهلية في اقليم دارفور.



كما يجب ان تحصل عائلته على تعويض منصف في خسارتها الكبيرة لابنها في ظروف سيئة. أن أي تاخير في التعامل مع قضية المهندس داود يحي بولاد سيزيد من الفتة السياسية في السودان اذ يعتقد مركز دراسات السودان المعاصر أن الاسباب الاساسية اتي كانت وراء معارضته لنظام الحكم في السودان هي نفس أسباب الصراع الحالي في اقليم دارفور، وأن دوافع اعدامه هي نفس دوافع للانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في اقليم دارفور.



http://www.maktoobblog.com/email_post.htm?uid=abdalla_makki&post=251987

المعلومات هنا قد تكون صحيحة وقد لا تكون صحيحة.. المدونات لا يعتد بها
في جمع الحقائق... اوردتها حتى يتعرف الناس على الكتابات عن بولاد

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #32
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 02:57 ص
Parent: #29


و بعد هذه الافادات المضيئة حول تاريخ الشهيد بولاد ما راي اختنا الدكتورة بيان في نضال بولاد ضد الانقاذ هل كان نضالا مشروعا وانت تؤيدينه..ام غير ذلك وترفضيه وفي ذات الوقت لماذا ترفضين اعدام بولاد!؟
ولماذا لم يناصر التيجاني ورفاقه حبيبهم ورفيقهم بولاد في حربه ضد الانقاذ..طالما يعلمون عنه كل هذه الماثر البطولية والحقانية وقد بكوه حين اعدموه...اكانت كافية دموعهم للدفاع عن قضية صاحبهم....ام انهم ليسوا بقادرين علي منازلة اهلهم بذات قوة وبطولة بولاد!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #33
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:11 ص
Parent: #32


إنَّهُ سِلْسِلًةٌ مِنْ كَشْفِ المَحْجُوْبِ والبَُوَاح بالمَسْكُوْتِ عَنْهُ


ظللت أتابع وأراقب عن كثبٍ وقربٍ زهاء الشهر ونيف الماضي وأنا أقرأ بإستغرابٍ وتعَجُبٍ شديدين البيانات والتصريحات التي تصدُر بين فينة وأخرى مِمَّن يظنون أنفسهم ( جبهةً للخلاص الوطني ) !! ومن المُؤسف أن من بين المؤسسين لما يُسمى بجبهة الخلاص الوطني هم من سواقط العهد المايوي عهد البطش والظلم وآخرين طفيليين من الطفيليات التي أفرزت نظام الجبهة الإسلامية القائم الآن في الخرطوم !! ومن المُفارقات أنَّ أولئك إدَّعُوا بأنَّهم ورثة الشعب السوداني المغلوب على أمره بُغية تحقيق الخلاص له وأصبغوا جبهتهم تلك بالوطني ! لكأنَّما يُخيَّل للمتابع أن أحداً شكك في سودانية أو وطنية مؤسسي الجبهة أو فلنقل الغالبية العظمى منهم !! .

ومن سخريات الأقدار أنه من ساهم إسهاماً وفيراً وكبيراً في تثبيت دعائم نظام الجبهة الإسلامية القائم في السودان الآن ( المؤتمر الوطني ) الجاثم على صدر الشعب السوداني دونما وجه حق بل مُنقضاً على الديمقراطية ومُغتصباً للسلطة ، يمتطي جواد الثورة ويتقمص شعاراتها الجذَّابة والبرَّاقة ظاناً نفسه أنه يمارس البهلوة والشطارة ، وليس أدَّل على ذلك أكثر مِمَّا يتَّضح من ثنايا كذبهم وفريتهم ومحاولتهم لإستمالة عاطفة المهمشين ودغدغة مشاعر المستضعفين في سبيل بلوغ مُبتغياتهم الخاصة ومآربهم القبلية وأطماعهم الذاتية وطموحاتهم الشخصية وتطلعاتهم الفردية غير المشروعة!! وآنئذٍ يكون المطية في ذلك هو الشعب المغلوب على أمره !!

فثمة حقائق تاريخية مُؤثلة وماثلة ، لا يمكن تجاوزها بأي حالٍ من الأحوال قبل التوقف عندها أو التعرض لها ولو بتسليط الضوء ، ومن تلك الحقائق ، أن خليل إبراهيم محمد أحد مؤسسي جبهة الخلاص ـ كان في يومٍ من الأيام قائداً نافذاً في نظام الجبهة الإسلامية وقاد عُدة متحركات عسكرية لقمع الثوار في الحركة الشعبية ، ومن أشهر المتحركات التي قادها خليل إبراهيم هو لواء " القعقاع " الذي عاث الجنوب فساداً وإغتصب النساء وأراق الدماء وأزهق الأرواح ، ليس لشيءٍ إرتكبوه الجنوبيون أو لذنبٍ إقترفوه !! سوى أنَّ الحركة الشعبية حملت السلاح لتُعبر عن آلامهم وأوجاعهم السياسية والإجتماعية والإقتصادية المتأصلة من سياق تاريخي ، وكانت تلك هي الحرب الجهادية التي قادها نظام الجبهة الإسلامية الذي كان ولا يزال خليل إبراهيم أحد صُنَّاعه ، ومهما يكن من أمرٍ أو شيءٍ !! فإن الجرائم البشعة التي إرتكبها خليل إبراهيم وحاشيته من حوله الآن في حق الشعب السوداني في الجنوب وقبل ذلك في دارفور حينما أسهم في القبض على داؤود يحيى بولاد وأشرف على إغتياله ، فإنها لم تُغفر ولن تُغتفر لطالما لم يُقدم لمحاكمة يقتص من خلالها الشعب المظلوم !! .

الحقيقة الأخرى ، أنه بما لا يدع مجالاً للتشكيك أو الإرتياب ، أن أحمد إبراهيم دريج أحد مؤسسي جبهة الخلاص هو الآخر كان حاكماً مُعيناً على إقليم دارفور في عهد المايويين ( نميري ) وساهم بوعيه أو دون وعي منه في تفاقم التهميش بإقليم دارفور ، ويسأل سائلٌ : كيف ذلك ؟ أقول : أن دريج إبان فترة حكمه للإقليم خُدِّمَت عدة فرص لتنمية الإقليم وتطويره من شركات عالمية مختصة في ذاك الشأن ، إلا أنه رفضها ولم يسمح لها بالعمل إلا في نطاق ضيِّق في دارفور وهو نطاق زالنجي ـ جبل مرة ، ليُقدم لنا دريج نموذج سيء في إدارة الإقليم ويُميل إلى تنمية المناطق حيث يتواجد أهله بها، وذاك فهمٌ قبليٌ صارخ به ما به من الخبث والقبح ، ولست مِمَّن يحسد تلك المدن على تنميتها ( ولو على قلتها ) ولكن من باب الأولى والأجدى كان يجب أن تُوجه التنمية صوب كل الإقليم لا سيماً القرى والأرياف والمدن والفرقان ، وكذلك مِمَّا لا يُنسى لدريج أنه فرَّ هارباً بما جمعه من أموالٍ طائلة بإسم دارفور ، فهل يُعقل الآن أنَّ مثل هذا الشخص يصلُح لخلاص وتخليص شعب دارفور من التهميش ناهيك عن الشعب السوداني قاطبة ؟! وكيف يتم الخلاص و" خليل " حتى اللحظة لم يستطيع أن ينفك من الإنكفاء القبلي والتقوقع العشائري ؟! و" دريج " لم ينهل من عُقدة الذات وأوتار الشوفونية وأنغام النرجسية والبحث عن الكاريزما السياسية ؟؟!! .

والحقيقة الأخرى التي ليس بها جدال أو فيها نقاش ، أن الجبهة الإسلامية التي حكمت البلاد لـ ( 17 ) عاماً خلت لا فرق كثير بينها وبين الجبهة المايوية التي حكمت البلاد أيضاً لـ ( 16 ) عاماً ، ليُصبح مجموع حُكم الجبهتين هو ( 33 ) عاماً من العمر الكُلي لإستقلال السودان الـ ( 50 ) عام ، وليس في الأمر عجب إذا قُلت أن جبهة الخلاص الوطني هي إمتداد لتلك الجبهات لِمَا يجمع بينهم من صلاتٍ وروابط ، وتاريخياً يُفهم من سياق " جبهة " أن المراد بها هو العمل الجبهوي الذي يتميز بالقهر والطغيان والعنف المادي والمعنوي لبلوغ مراميه " الغاية تُبرر الوسيلة " ميكافيليين في ذلك فحسب .

فهناك أسئلة مُلحة تترى من حينٍ لآخر ، ولن يشفى غليلنا إلا بالإجابة عليها إجابةً مقنعة ليست حمَّالة أوجه كما عهدنا ودأب الجبهجية عليها، وقبل الإجابة علينا يجب أن يكون مقتنعا|ً بها ـ أيما إقتناع ـ من يُريدنا أن نقتنع بها ، ولا تكون في إطار التسويق والمماطلة والمماحكة والأسئلة هي :

أين كان دريج منذ تفجير الثورة في دارفور مطلع العام 2003م ؟؟

لماذا لم يشارك في جبهة الخلاص أحد مُفجري الثورة في دارفور عبدالواحد محمد نور ؟؟

ولماذا هُمِشَ عبدالواحد من قبل خليل إبراهيم حين تكوين التحالف الثوري لغرب السودان ( الذي إتَّضح فيما بعد أنه تحالف بين خشوم بيوت من قبيلة واحدة برعاية خشم البيت الثالث في ذات القبيلة ) ؟

ما هي الصفات الإعتبارية التي قُبِل بها كُلِ من ( شريف حرير ـ آدم علي شوقار ـ آدم بخيت وقبلهم خميس عبدالله ) ؟ هذا طبعاً إذا سلمنا مجازاً وجزافاً أن الجبهة هي تحالف بين الحركات " العدل " " التحالف الفيدرالي " ؟؟

وما هي الحيثيات التي على غرارها تم التواثق على عقد سياسي لنشأة جبهة الخلاص ؟ ( هذه إن وُجِدَ عقد ) ؟

ومدى صحة أن خليل إبراهيم هو الذي حرَّض مجموعة خميس أن تنشق عن عبدالواحد قديماً ؟ ومدى إرتباط ذلك بالوثيقة الخاصة بالتعاون التي وقعها خليل وخميس عقب إنشقاق الثاني عن عبدالواحد ؟

ومدى صحة أن دريج بإيعاذ من خليل هو وراء صُدور البيان الأخير من مجموعة محمد عبدالشافع الخاص بتجميد أو عزل عبدالواحد عن رئاسة الحركة ومن ثم ليستأثر دريج بالنفوذ القبلي داخل محيط قبيلته وليخلو له الجو من المنافسة ؟

ومدى صحة أن خليل كان من قبل وراء منصور أرباب عندما أعلن إنشقاقه عن حركة التحرير وأسس حركة القوى الشعبية السودانية ؟

ومدى صحة أن خليل هو الذي خطط ودبَّر وأوحى لأبوبكر حامد نور بالإعتداء على " حمرة الشيخ " في كردفان بُغية الإنتقام من " إدريس أزرق " ومجموعته التي كتبت الجزء الثالث من الكتاب الأسود ( إستئثار فخذ الكوبي من قبيلة الزغاواة لمواقع صُنع القرار والمواقع المفتاحية داخل حركة العدل والمساواة ) ، ويتم هذا الإنتقام كما يرى خليل عبر زرع بذور الفتنة والفُرقة والشتات بين أهله " الميدوب " الذين يسكنون ويتاجرون في تلك المنطقة من جهة مع " الكبابيش " سكان تلك المناطق ؟

إذا سلمنا بصحة تلك الفرضيات جميعها ، إذن لنا الحق أن نتسائل ، ما الفرق بين مجموعة جبهة الخلاص ومجموعة الجبهة الإسلامية ، جميعهم يسعون لزرع الفتن ( ما ظهر منها وما بطن ) ، وكذلك جميعهم يُريد ضرب القبائل ببعضها البعض ومن قبل ذلك شل الحركات ، فخليل ودريج ومريديهم يستمرون على ذات نهج ( المؤتمر الوطني ) ، لذلك يأتي السؤال : أهي جبهةٌ للخلاص ؟؟ أم مجموعةٌ للإختلاس ؟؟

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ، فعفواً عزيزي القارئ ، فقد جاء زمن البواح بالمسكوت عنه وكشف المحجوب !! ولا حياد عن ذلك مهم كلَّف الأمر



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #34
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:12 ص
Parent: #33


http://www.sudanslma.com/design-4.asp?action=showarticl...cid=5&articleid=1087

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #38
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:34 ص
Parent: #32


Quote: بعد هذه الافادات المضيئة حول تاريخ الشهيد بولاد ما راي اختنا الدكتورة بيان في نضال بولاد ضد الانقاذ هل كان نضالا مشروعا وانت تؤيدينه..ام غير ذلك وترفضيه وفي ذات الوقت لماذا ترفضين اعدام بولاد!؟
ولماذا لم يناصر التيجاني ورفاقه حبيبهم ورفيقهم بولاد في حربه ضد الانقاذ..طالما يعلمون عنه كل هذه الماثر البطولية والحقانية وقد بكوه حين اعدموه...اكانت كافية دموعهم للدفاع عن قضية صاحبهم....ام انهم ليسوا بقادرين علي منازلة اهلهم بذات قوة وبطولة بولاد!



الاخ هشام
يبدو ان فاتت عليك مغذى هذه الاضاءات التى جلبتها لاوضح
ان معلومة ان الطيب سيخة هو حاكم دارفور ووقع على الاعدام
هي معلومة مبذولة.. وان شهادتي كانت محصورة فقط
في دور التيجاني في ما حدث لبولاد..وهو انه قد سافر
لينقذه ولم يستطع الى ذلك سيبلا ..
ولكن انت حولت الموضوع الى شهادة انني قلت ان الطيب سيخة قتل
بولاد وكانني جزء من المخطط وتلقفه دينق ثم محمد عادل كتب اعترافي
هذا التدليس يا سعادة المحامي لا يليق ابدا بك..
ولا يفيد الحوار ولا يغتال شخصيتي.. اذا كنت تظن انني سابلع شهادتي
خوفا من الاتهامات البائدة تكون لا تعرفني...
اما لماذا لم يقاتلون معه هذا من قبيل ذر الرماد في العيون لا غير
لانه يمكن ان اسالك لماذا لم تشارك في مقاومة هذا النظام
بالسلاح وانضممت للتجمع بل فضلت الذهاب الى امريكا؟
هذه خيارات سياسية يختارها الناس حسب رؤيتهم
ولكن قد اثبت لك ان التيجاني لم يقف صامتا كما ذكرت..
وادعيت انت.. وفي كتاباتك كثير من التجني على الناس
كحديثك عن دكتور الحبر ووصفه بالجبن وكذلك الشيخ
الصادق عبد الماجد الذي تريده انت ان يشارك في مظاهرات
رغم عمره المتقدم.. رغم انه عندما كان في سنك كان ينقل من سجن الى سجن
عيب كبير ان نشتم الناس من طرف دون معرفة..
خاصة من قدم للسودان الكثير..مثل الشيخ الصادق عبد الماجد
ودكتور الحبر الذي قاوم النظام والناس تفر من امامه
حمل مذكرة رفض الاساتذة لفصل الاساتذة لمأمون حميدة وصار جامعه قبلة
لكل الناس وكم من مرة تم استدعائه لجهاز الامن..
انت البعيد السعيد في بلد العم سام
ترسل الحمم على الرؤوس دون معرفة..وتنشر الشمارات
التى لا تقدم ولا تأخر.. مستخدما البذاءة
سلاحا.. انت يا هشام من يضر بالسودان ومقاومة هذا النظام
وعندما نصحح لك ما لا تعلمه تحوله الى دفاع عن الانقاذ..
وتفتح البوستات لتشوه حوار ودي احترمتك فيه..
سوف تكتب عن اناس اعرفهم وسوف لن اكتم الشهادة ولو وضعوا
سكين في عنقي.. وللقاري ان يحكم بيننا..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #35
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 27-06-2007, 03:14 ص
Parent: #1


الاخ هشام
تحية وسلام،
لابد من متابعة ظاهرة النفد الذي يمارسه الاصلاحيون الاسلاميون هذه الايام، ولكن برصد للحفائق حتى تتبين للناس خطورة ذلك المسعى:

"ففي سياق النقد الذي يقدمه الإصلاحيون ، و كأنه إكتشافٌ خارق و مدعاةٌ كافية لوصفهم بأنهم خرجوا علي المألوف ، و جاءوا بما لم يكن متوقعاً يكتب د. عبد الوهاب الافندي عن السيوبر ـ تنظيم الإسلامي و فساده ، قائلاً " الفساد هو ايضاً ليس بتطورٍ جديد كما يسعى بعض منتقدي الحكومة من الإسلاميين (سابقاً) لإيهامنا ، لأن الفساد يعتبر جزءاً اساسياً من هيكلية السيوبر ـ تنظيم . فالحديث عن الفساد بالنسبة للتنظيم السري الذي لا يحاسبه أحد لا معنى له ، لأن كل ما يفعله ذلك التنظيم هو مشروع عنده و فساد موضوعياً. فهو يجمع الأموال من مصادر مجهولة و يوزعها في مصارف يقررها هو . و قد إستفاد كثير من قادة التنظيم من هذا الفساد، إما مباشرة عبر تمويل التنظيم لنشاطهم أو حتى حياتهم الشخصية ، او عبر وضعهم في مناصب لم يكونوا أهلاً لها ، أو إيثارهم بالعقود إن كانوا من رجال الأعمال . و قد كثرت منذ الانقلاب الشركات و المؤسسات التنظيمية و الحكومية و شبه الحكومية التي اثرى كثير من أهل الولاء من العمل فيها". ( مقال الافندي المذكور سابقاً).

قبل الدخول في تناول مسألة "الفساد الإسلاموي" ، لابد من الإنتباه إلي حقيقة ان د. الافندي يحاول " إيهامنا" ، و بطريقة اكثر سوءاً من تلك التي حاول " الاسلاميون السابقون" "إيهامه" بها في شأن الفساد!!!. فليتصور أي قارئ عادي أن إصلاحي في "قامة " د. الافندي و بعد كل هذه السنوات "الجهادية" الطويلة في خدمة الحركة الإسلامية السودانية لا يعرف المصادر " المجهولة" لتمويل السيوبر ـ تنظيم ؟ و حتى ، علي أقل تقدير، بعد اصرار " الإنقاذ" علي حقيبتي " البترول" و "المالية"؟!!!، بالقطع ذلك امرٌ لا يمكن تصديقه. و لكن لندع كل ذلك جانبا، و لنذهب إلي الجذورً."

لك مودتي،

صديق

....نواصل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #36
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:16 ص
Parent: #35


مقالات: من الذاكرة ... ما توارى وراء الزمن
11-9-1426 هـ
الموضوع: النيلين
بقلم : الامين جميل
صحيفة الراى العام
صاحب هذا السجل هو الامين جميل أحد ابرز الشخصيات الفاعلة في نسيج الاتحادي الديمقراطي المعارض منذ سبعينات القرن الماضي أين في ظروف الغليان التي كانت تمور بها الحياة السياسية .. تمور صراعاً حتى حرب إمتشاق السلاح الى جانب القلم والكلمة أي ابان نضال الشريف حسين وهو نضال عرفه الناس أجمعين كيف كان مستعراً .. فقد كان الشريف في حراكه السياسي الديناميكي تكاد تتلاشى أمامه الجغرافيا والقارات الخمس التي يعدها غدواً ورواحاً بحثاً عن السند والدعم لكبح ديكتاتورية مايو الغشيمة التي أطبقت بليل على حكم شرعي جاءت به الجماهير ووفق أروع عملية إنتخابية شهد لها الجميع.



الامين جميل كان في قيادة شباب الاتحادي الديمقراطي منذ تلك الحقبة الملتهبة.. بدأ مشواره منذ أن كان طالباً بجامعة الخرطوم حيث طلب منه الشريف حسين الانتظام في العمل المعارض ومن ثم تنظيم العمل الشبابي ومنذ ذاك الحين بدأ نشاطه الى جوار الشريف حسين الهندي حيث رأى كثيراً من الاحداث أو شارك فيها.. وكثيراً مما رآه أو سمعه أو شارك فيه يحاول تسجيله كأضافة غير مسبوقة تتيح معرفة الكثير مما لم يكن قد عرف «م . ص»

توطئة :

أخذ على بعض الإخوة والأصدقاء عزوفي عن الكتابة لسنوات طوال ، أما بعض الذين يعرفون عني أكثر فقد كان لومهم يكاد يصل أحيانا حد التعنيف، وقولهم ان الحقبة التي إتصلت خلالها أسباب أنشطتي بالشريف حسين الهندي ،جديرة بالكتابة عنها وتوثيقها.

وكنت أعزو ذلك العزوف الى أسباب شخصية ، لكن جدل الأصدقاء تفوق على حجتي بأن أعتبر الكتابة عن تلك الحقبة أمراً يتخطى شخصي إلى لمس إهتمامات آلاف من الإتحاديين والكثير من طلاب الحقيقة. والحقيقة أنني لم أنج يوما من تداعيات ذلك الماضي ولئن كنت أفلحت لسنوات في تجنب الكتابة عنه إلا أنني ما أفلحت في إسكات نداءاته واسترجاع تفاصيله بكل شجونه، زخمه ودروسه الثمينة.

وعندما أزفت ساعة الكتابة وجدتني تائها في غابة من التفاصيل ، ذكرى تقود إلى عشرات الذكريات ، وحادثة تستدعي تحليلات أعمق وفقرة تستولد فقرات... وهكذا إتسع مدى الكتابة وتدفقت التفاصيل. وقد إحترت حقا وأشفقت على القاريء من طول القراءة ومن أن يملها فانحيت جانبا معظم تلك التفاصيل خصوصا تلك التي تهتم بتاريخ الحزب وتغوص عميقا في مسببات أزمته على أن تنشر متابعة في موقعي الالكتروني ، اما الحلقات المختارة التي قصدت نشرها في هذه الصحيفة فقد حرصت أن تجمع بين متعة القراءة وسرد الوقائع كما عايشتها. ولست أزعم أن كتابتي تؤرخ لتلك الحقبة، بل هي كتابة في هوامش تاريخها وإلتقاط لبعض رموزها وأحداثها الدالة التي عايشتها.

هذا ، فقد إتبعت تقليدا مختلفا حرصت فيه أن أتحرر قدر المستطاع من قيود الكتابة التقليدية ، محاولاً أن أضمن النص تصوراتي المباشرة ، نقلاً فورياً من الذاكرة الى الورق. وهذا الاسلوب وإن عده البعض سهلاً فهو على الأقل عفوي أملى أن يصل إلى ذهن القاريء مباشرة وبسهولة.

إن ما كتبته يحتمل الكثير من الإضافات والتفصيل ، وكم أود من القراء وأولئك الذين شكلوا جزءاً من تلك المرحلة أن تتسع صدورهم لما جاء في متن هذه الحلقات ، وأن يكتبوا إلى مذكرين بما فاتني أن أتذكر لعلني آتى على ذكره أو أضيفه إلى النصوص التي أنوى نشرها في موقعي الالكتروني.

الحلقة الأولى : -

بدأت أولى خطواتي السياسية في العام 1974م بجامعة الخرطوم وتحديداً في الطابق الخامس بأحد مخازن داخلية التاكا بالبركس ، حيث كنت مع لفيف من الطلاب الإتحاديين نقوم بإصدار صحيفة (البرلمان) . كنت حيئنذ طالبا بجامعة الخرطوم أتقد عنفوانا وحماسة كشأن المئات من الطلاب السودانيين بالجامعة في ذلك الحين ، وقد كانت الأحوال السياسية والإقتصادية والإجتماعية بالسودان آخذه في التحلل والإنحدار ، وثمة تدهور آخر أشد سوءاً كان يحفر عميقا في بنى الدولة ومؤسساتها ، غير أن قصور الرؤية وكثافة الإهتمام باللحظة حجباه عن الوعي.

كان السودان يمور ويغلي ، وكانت كل الوقائع تؤرخ لمحنته التي ما زالت متسمرة حتى الآن ، وقلما وجدت حينئذ من ثقبت رؤيته فاستشف ما انجابت عنه الأيام اللاحقة من كروب ومصائب. والشاهد أن سدنة نظام مايو كانوا قد غرقوا في تضاعيف اللحظة وانهمكوا في حياكة تفاصيلها وما أظهروا إلا البراعة في نيل حصتهم من السودان الذي غدا غنيمة في أنظارهم بعد أن أتخموا أهله الطيبين بكواذب الآمال.

ولعلنا أيضاً أسهمنا ضمن عملية معقدة في صياغة ذلك الماضي وتالياً مآلاته، تغاضياً او حتى فتوراً في التصدي وقصوراً في القراءة والاستشفاف.

عندما استرجع ذلك التاريخ البعيد أشعر بالدهشة إذ مازلت أشعر بحرارته وكانما أنا على اتصال يومي حميم به ، وأحسب أنه لا عجب أن أميل إلى تلك العلاقة ذلك بإنني أجد فيها البراءة السياسية التي نهضت على القوة والاخلاص.

كنت أقوم بتحرير صحيفة (البرلمان) فيما كان صديقي عباس الجيلاني (شقيق الفنان النور الجيلاني) يقوم بتصميمها، بينما كان أمر الأخبار منوطا بيوسف ابو شامة وسيد هارون إذ كانا على إتصال بقيادات الحزب الإتحادي الديمقراطي خارج الجامعة.

هكذا إذاً ، كنت عضواً برابطة الطلاب الإتحاديين ورغم تواضع هذه البداية بالقياس إلى إهتماماتي التي تنوعت وتطورت فيما بعد ، إلا إنني أجزم بأن تلك البداية كانت خصبة للغاية وقد أثرت وعيي السياسي كما شكلت البوابة التي فتحت لي كنوز المعرفة بالسياسة الثائرة والتي غالبا ما طبعت تجربتي السياسية في سنوات العمل الخارجي.

كنا في تلك الفترة نعمل بسرية سواء تعلق العمل بإصدار (البرلمان) أو تعداه الى الأنشطة الأخرى ، وغني عن الاشارة أن نظام مايو كان قد حظر كل الممارسات السياسية خارج إطار الإتحاد الإشتراكي فضلا عن قيامه بسجن القيادات الوطنية للأحزاب السودانية باستثناء الذين شايعوه ومشوا في موكبه. وبسبب من ذلك أيضا فقد إتسم عملنا بالعزلة النسبية إذ لم نكن نتلقى توجيهات مباشرة من قادة الحزب غير إننا كنا نقوم بتمرير ونشر أخبارهم التي كانت تأتينا عبر المصدرين آنفي الذكر ، وهو ما أفضى - بطبيعة الحال - الى هامش أتاح لنا إختبار قدراتنا على التنظيم وأحيا فينا خواص المبادرة.

من المفارقات ، أذكر ، أن ثمة خلافاً حول تنفيذية الرابطة كان قد نشأ بين يوسف ابو شامة ومحمد يوسف ، والطريف أن تنفيذية الرابطة كان أعضاؤها هم قادتها أيضاً لتعذر اتساع المشاركة بسبب الظروف الأمنية.

كنت أرقب خلافهما وأتساءل : ألا يجمل بنا كطلاب ثوريين أن نستنكف مثل تلك الخلافات ؟ . لعل التساؤل كان منطقيا ، لكن الخلاف بدا أكثر معقولية في ضوء الصراعات خارج أسوار الجامعة والتي كان موضوعها الإستئثار بزعامة الحزب بين العم حاج مضوي وأستاذنا علي محمود حسنين والسيد حسن حمد وغيرهم كثيرون.

عطفا على ذلك تخرج محمد يوسف في العالم التالي لبدء مزاولة النشاط الطلابي وغاب يوسف ابو شامة عن الأنظار لأسباب أجهلها وبقيت أنا وعباس وسيد والأخوين الصديقين عبد الماجد وسيف الدولة (رحمه الله) وكانوا جميعا يتأهبون للتخرج ، وفي أعقاب تخرجهم بقيت العضو الأقدم بتنفيذية الرابطة فغدوت رئيسها. فضلاً عن ذلك فقد أصبحت - فيما بعد - رئيساً لجمعية حقوق الإنسان بالجامعة وعضواً باللجنة التنفيذية لجمعية التراث الشعبي. وقد اتخذنا من هذه الجمعيات غطاء لانشطتنا السياسية ضد النظام.

تلك الفترة إغتذت بالخصوبة وإغتنت بالأهمية ، تعلمت خلالها الكثير وحاطتني هالة من الأهمية النسبية ، وبدأت أشعر بضرورة التقدم إلى الأمام ونحو التجسيد ، لأن هاتفا بداخلي كان يدفعني إلى الإعتقاد بأن ما نفعله لا يكفي لزلزلة نظام نميري لكن لم يكن لدي من الوسائل ما يعزز ذلك الحماس ، إذ لم يكن في الجوار من يقدم العون ذلك إنني كنت تقريباً أعمل بمعزل عن قادة الحزب وكان غياب الزميلين اللذين كانا يصلاننا بقادة الحزب يعزز تلك العزلة، ورغم ذلك ما كان يتعين أن تنبهم على السبل.

والحديث ذو شجون وما أحلاه وما أمره في ذات الوقت وأن يعود بي ربع قرن إلى الوراء ، أذكر الشائعات التي سرت ، عقب المحاولة الإنقلابية التي قادها الشهيد حسن حسين في الثاني من سبتمبر 1975، أن الشريف حسين الهندي ، زعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي في الخارج كان ضالعاً في تلك المحاولة ، وفي إعتقادي أن ذلك يتضمن قدراً من الحقيقة ، لعلاقة الصداقة التي تربط الشريف بالسفير عثمان حسين شقيق الشهيد حسن قائد المحاولة الفاشلة. وكم تمنيت لو أن تلك المحاولة أفلحت لعلنا ما كنا أهدرنا كل هذه الأزمنة لتعويض الخراب الذي أحله نظام مايو بالوطن الحبيب.

كما أذكر كيف كنت هدفاً لرجال الأمن ، وطالما استشعرت الخطر من حولي لكنني تجاهلته الى أن جاء ذلك اليوم في مارس 1976م كنا في إضراب مفتوح إلا أن إدارة الجامعة أعلنت إمتحانات الملاحق في موعدها كما هددت بفصل الطلاب الذين يقاطعونها وقد فشل إتحاد الطلبة في إصدار بيان في هذا الخصوص فتضاربت الآراء ولم يدر الطلاب أي قرار يتخذون. فذهبت إلى الجامعة لإستطلاع الأوضاع وأثناء خروجي من بوابة الجامعة الرئيسية فوجئت برجلين من أمن النظام إقتاداني إلى زنزانة في الأمن العام. وجدت فيها ثلاثة مواطنين من بينهم أحد كبار موظفي دار النشر ، وكان معتاداً على الإعتقال بينما كنت والآخرين نعتقل للمرة الأولى ، فبدأ يحدثنا ويطمئننا ، وفي صباح اليوم الثالث طلبوني للتحقيق ، ومنذ الوهلة الأولى شعرت بجهل وفظاظة ضابط التحقيق ، كان متغطرساً ومتعجرفا ، وكان ذهني يفكر سريعاً وكنت أجيبه على أسئلته الساذجة بهدوء وبساطه. أنكرت الإشتراك في الإضراب كما أنكرت عضويتي في تنظيم محظور وعلى هذا إنتهى التحقيق وأرجعت الى الزنزانة مرة أخرى . في المساء ألحقت ومن معي بسجن كوبر.

فتحت بوابة السجن وسلمنا ضابط الأمن إلى ضابط السجن ، كانت الرهبة من المجهول تملأ نفسي ، قرأ الضابط إسمي فسألني ، من الشبارقة ؟ أجبته بالإيجاب عرفني بنفسه قائلاً : أنا أبوبكر من مدني ، من عائلة عشريه، ثم جاد على ببطانيتين جديدتين ، فشكرته على ذلك وأقتدت ومن معي إلى قسم الطواريء.

وقسم الطواريء ميدان فسيح ، يقع في أقصى شمال السجن نصبت فيه بعض الخيام ويتنفس فيه السجين الصعداء . ولكي نصل إليه كان لابد لنا من المرور علي زنزانات عتاة المجرمين. رمانا بعضهم بنظرات إشفاق وعطف والبعض الآخر لم يكترث لمرورنا.

فتح السجان الباب الحديدي للقسم فتعالى صريره ، عندها إشرأبت أعناق المئات بالداخل وتسمرت أعينهم وتركزت أنظارهم في المدخل، وعندما خطونا للداخل جاءنا الترحاب حاراً وكان هتافاً هز جدران السجن.. الله أكبر ..الله أكبر.. الله أكبر . إطمأنت روحي وهدأت أعصابي المتوترة فهتفت الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر . ذلك الإيمان الدافق والإحساس الصادق بالإتحاد والتعاضد بين المجموعات المتباينة في السجن هو بلا شك مصدر قوة الإحتمال لكل المعتقلين . قضى أن أمكث شهراً في كوبر ومن هنا تم نقلي إلى سجن ربك حيث وجدت العديد من الطلاب ولم يكن بينهم إتحادياً سواي ، وجمعتني الأقدار مرة أخرى بزملاء دراسة سابقين أذكر منهم الأخ سليمان الأمين الذي اعرفه منذ طفولتي والأخ حسين خوجلي والذي امتدت معرفتي به إلى سنوات الصبا إذ إلتقينا في أبو حراز الوسطي ، إلى ذلك فقد أنشأت صداقات جديدة مع طلاب من مختلف الاتجاهات السياسية.

كان السجن تجربة مختلفة تماما لا تشبه في شيء كل التجارب التي إكتسبتها ذات يوم ، كان لدينا الكثير من الوقت ولا شيء سواه ، فشرعنا نحفظ القرآن ونتلوه ، وينشد بعضنا الاشعار وينظمها البعض ، وأقمنا العديد من الحلقات الادبية وتحضرني هنا ذكرى (كرمة ابن هانئ) وهي فكرة استوحاها حسين وشاركناه فيها أنا وبابكر حنين وبكري عثمان ومحمد حسن الامين ، والفكرة تضمنت إستحضاراً لروائع الشعر والأدب ، وبعضاً من المداولات في الأماسي نقاشاً وحواراً عفوياً وسلساً . أيضاً كان هناك بعض الطلاب المتميزين بمواهبهم النادرة وإبداعاتهم الرائعة ، لم يألوا جهداً في الحفاظ على معنويات المعتقلين ، فأتحفونا ببعض الأعمال الممتازة ، أذكر منها مسرحية المك نمر التي قام بأدائها الأخ سليمان الأمين والأخ العبيد فضل المولي.

والجدير بالذكر ، ونحن في السجن ، كان إتحاد الجامعة يبث في الأمسيات برنامجاً إذاعياً يتضمن خطباً تحريضية ضد النظام يلقيها التجاني عبد القادر، رئيس الإتحاد ، وسكرتيره ابن عمر محمد أحمد. وقد أزعج ذلك النظام كثيراً فأرسل العشرات من عيونه ومخبريه للبحث عن التيجاني وعن ابن عمر وكشف موقع البث ، كما جدت أجهزته الأمنية في ذلك أيضاً بدون جدوى. وكانت المفاجأة الكبرى عندما شاهدنا التيجاني ضمن مجموعة الطلاب الذين تم إعتقالهم وألحقوا بسجن ربك ، شخصت الأبصار وألجمت المفاجأة الجميع وتجهمت الوجوه ، لكنه سرعان ما إبتسم الجميع بل قهقه بعضهم فجهاز الأمن لم يتعرف عليه . هل يعقل ذلك ؟ لم أصدق في البداية لكنها الحقيقة. تحرك الأخوان المسلمون تحركاً سريعاً وإيجابياً فرسموا خطة الفرار، وبعد أيام قليلة وفي تمام الصباح أو طابور الخمسات فقد معتقلان ، وهما التيجاني عبد القادر والمرحوم داؤود يحيي بولاد. وما كان لأحد أن يستجوبنا فنحن سجناء. وقد كان للسجن مرارة ترسبت في القاع ، كان الوقت يمضي في رتابة وبطء ، ولم يكن ما كنت أقوم به ترفيهاً يجلب السكينة الى الروح ، كان بالنسبة لي مقاومة مستميتة للشعور باللاجدوى واللاقيمة، فعندما تنحدر قيمة الإنسان وتستباح حريته وكرامته بهذا القدر لا توجد قوة في الأرض تصد عنه هجوم الظلام....

وفي العتمة وأنت تتكوم في إحدى زوايا السجن وتحدق في فضائه المسدود تحس بأن أطواق السجن ليس فقط تحد من إنطلاق جسدك بل أنها تطوق روحك أيضاً ... لا فرق بين ظلم وظلم ، الظلم هو الظلم في أية بيئة وأي حجم وفي أية صورة بدا ، في ظلامه أنت مكلف أن تصغي الى نداءات روحك الأعمق فتتعرف على ما فاتك وأنت محاط بالنور تائه عن نفسك حيناً ومأخوذاً بالاضواء في حين آخر ، في تلك اللحظة تقترب من ذاتك أكثر ويملأك اليقين بأن لامهادنة مع الظالمين والمستبدين ، وإن قيض لك أن تخرج من هذا الظلام فأنت آخذ عهداً على نفسك أن تظل حليفاً للعدل عدواً ما بقيت حياً للجائرين.

لعل نظام مايو هكذا أقوى شوكتنا وهو ينوي كسرها ، وأغلب الذين دخلوا سجونه خرجوا وقد انطوت دواخلهم على الإستماتة في مقاومته.

ولشد ما يدهشني أن نميري الذي عبث بالبلاد وأذل العباد وكرس الفساد تسقط بضربة قاضية كل جرائمه كأنما ذلك تسويق للظلم وتجويز له .. أمر عجيب حقاً..

على أية حال أطلق سراحي بعد أن أمضيت فترة الإعتقال التحفظي، لم يزرني خلالها أحد من الاتحاديين ، وإثر خروجي نما الى علمي أن ثمة تحركات عسكرية ترمي إلى الإطاحة بمايو فأرجأت عودتي إلى أهلي ومكثت بالخرطوم أرقب الموقف. كانت تلك أحداث يوليو 76 والتي سأتناولها بالدراسة والتحليل في مقالات منفصلة.




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #37
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:17 ص
Parent: #36


http://alnilin.com/news/modules.php?name=News&file=article&sid=8376

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #39
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: saif massad ali
التاريخ: 27-06-2007, 04:07 ص
Parent: #37


شكرا ياخاله

معلومات كافية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #40
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 04:26 ص
Parent: #39


Quote: أحد القيادات الاسلامية «رفض ذكر اسمه» .. قال : بأن قبل اعدام بولاد ثار جدل واسع داخل الاوساط الاسلامية عن كيفية التعامل معه .. هل يقتل أم يسجن ولكن الاجهزة المختصة اخرجت هذا الجدال من الدائرة التنظيمية وتعاملت مع قضية بولاد كقضية جنائىة واسقطت عنها كل ظلال السياسة



من مقال ضياء الدين اعلاه. يؤكد ما كتبته وشهدت به..
ان كانت هناك حركة لانقاذه من الاعدام..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #41
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 27-06-2007, 02:24 م
Parent: #1


"بادي ذي بدء ، إن التنظيم السري للجبهة الاسلامية هو في حقيقة الامر نتاج الفساد المزمن و ليس سبباً له، أي ان خلق ذلك التنظيم السري الفاسد أملته ضرورة ممارسة الفساد الضاربة الجذور في التنظيم الاسلامي الاساس ، و الضاربة الجذور كذلك في الحركة الإسلامية الام .
فبعد المصالحة التي أبرمتها مع نظام الديكتاتور جعفر النميري في نهاية السبعينات ، لم تتعامل الحركة الإسلامية السودانية مع السودان بإعتباره وطناً ، و إنما تعاملت معه كون أنه دار "غنائم" !!! فما أن وجد الإسلاميون مرفقاً عاماً ، و بابه مفتوح حتى ولجوه و غمسوا ايديهم حتى المرفق!!!. فالمؤسسات المالية و الاقتصادية الاسلامية قامت ، عند بداياتها بعد تلك المصالحة ، علي قاعدة عريضة و متينة من الفساد المقنن، حيث أننا نجد أنه لم تحظ أي مؤسسة عامة كانت أو خاصة بما حظيت به مؤسسات الحركة الاسلامية المالية من تلك المعاملة السيوبر ـ خاصة . لقد تمتعت تلك المؤسسات ، و علي رأسها بنك فيصل الإسلامي ، بالإمتيازات التالية علي سبيل المثال لا الحصر:"

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #42
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 03:04 م
Parent: #41


السيدة بيان


لماذا لم يتجشم السيد تيجاني عناء السفر وتكاليفه بمثلما سافر ليوقف تنفيذاعدام صديقه بولاد... ايضا ليوقف اعدام الضباط شهداء رمضان واعدام مجدي وجرجس و مذبحةاطفال العيلفون ومذابح جبال النوبة ومذابح دارفور ومذابح الجنوب ومذبحة بورتسودان ومذبحتي الكاجبار والمناصير وقبل ذلك لماذا لم يذهب ليوقف تعذيب وقتل الشهيد علي فضل وقتل التاية وسليم وبقية الشهداء الطلاب ولماذا لم يوقف تعذيب الشرفاء في بيوت الاشباح!! ام ان ضميره انتقائي مصمم فقط لخدمة الاهل والاخوان وبقية العباد لا يستحقون رحمة الله والاخواان!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #43
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 03:08 م
Parent: #42


العزيز المناضل صديق عبد الهادي

واصل هذا الطرح العلمي في تحليل هذه الظاهرة الشريرة
لتبيان وجهها المظلم دوما بكل تفاصيله ولك ودي وتقديري.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #44
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 27-06-2007, 03:41 م
Parent: #42


Quote: السيدة بيان


لماذا لم يتجشم السيد تيجاني عناء السفر وتكاليفه بمثلما سافر ليوقف تنفيذاعدام صديقه بولاد... ايضا ليوقف اعدام الضباط شهداء رمضان واعدام مجدي وجرجس و مذبحةاطفال العيلفون ومذابح جبال النوبة ومذابح دارفور ومذابح الجنوب ومذبحة بورتسودان ومذبحتي الكاجبار والمناصير وقبل ذلك لماذا لم يذهب ليوقف تعذيب وقتل الشهيد علي فضل وقتل التاية وسليم وبقية الشهداء الطلاب ولماذا لم يوقف تعذيب الشرفاء في بيوت الاشباح!! ام ان ضميره انتقائي مصمم فقط لخدمة الاهل والاخوان وبقية العباد لا يستحقون رحمة الله والاخواان!؟



السيد هباني
دا كلام ما موضوعي وعلى ما يبدو انه ما عندك كلام تقولو
لانه بوستك دا تحديدا عن بولاد..وانا وريتك ما تم بخصوص بولاد
وانت حاولت تشوهو وتطلعو من موضوعو وكأن اديتك معلومات
خطرة جدا وقد اثبت ما لا يدع مجالا للشك ان معلومة الطيب سيخة
معلومة مبذولة في النت وما حاجة جديدة حتى تهلل بها هكذا..وتجارى تفتح بوست
انت ودينق و محمد عادل بعناوين صارخة..
بعدين نفس السؤال دا ممكن يتردد لآي مناضل
وين كنتا لما الحكومة دي بتفرم في الشعب وتقتل في الناس
وليه ما ودوك بيوت الاشباح ذي المناضلين؟

ركز على بوستك وهو اتهام التيجاني بالتخلي عند صديقه وجبنا ليك شهادات
اخرى تدعم ما قلته...لك.ز واكرر شهادتي التأريخية فقط للدور الذي لعبه
تيجاني في حفظ حياة صديقه.. وانت عممتها ودخلت الطيب سيخة..
بكل عدم امانة .. اسع تودي وشك وين بعد التدليس دا؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #45
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 05:58 م
Parent: #44


Quote: لانه بوستك دا تحديدا عن بولاد



اختنا الدكتورة بيان

هذا البوست تحديدا معنون باسم تيجاني عبد القادر وليس باسم بولاد
وقد ورد اسم الشهيد بولاد عرضا في سياق الموضوع....
وسؤالي كان موضوعيا.. وليس عيبا اني لم ادخل بيت اشباح او معتقل وانااحاول بقدر المستطاع ان اوفي مظاليم بلادي حقهم في الدفاع عنهم امام ظالميهم بكل ما اوتيت من قدرة وقوة وليس بالضرورة ان اعتقل او اعذب ولكن العبرة بالموقف اليومي المنحاز اليهم وهو ما جانبك وايضا من تدافعين عنه تيجاني عبد القادر والذي لم ينصف مظاليم بلاده حتى اليوم ومنهم صديق العمر بن حركته وعقيدته الشهيدبولاد!
ولا زال سؤالي قائماموجها الي ضمير تيجاني وضميرك انت من تدافعين عن تيجاني...هلا وقفت ولو لحظة لانصاف شعبك ومظاليمه امام الجلادين والقتلة بكتابات جريئة وواضحة تليق بمقامك استاذة جامعية( حقانية) ولو موقف انساني جندري نسوي في حق الشهيدة التاية المناضلة والتي تستحي السيدة الدكتورة من ذكر اسمها لانه يشعرها بتحقير نفسها وهي تصطف كل يوم في صف الظلمة قتلة الشهيدة التاية وهي منبرية للدفاع عنهم رغم نفيها القاطع الارتباط بهم ولكن التهافت اليومي في الدفاع عن الظلمة لهو امر حقيراشرف منه ان تكون منهم وبكل شجاعة تعترف انك منهم بدل هذا الدور التطوعي الذي ينتقص من مصداقية السيدة الدكتورة وكرامتها وهو ما لا ارضاه لها!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #48
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 28-06-2007, 00:43 ص
Parent: #45


Quote: ولا زال سؤالي قائماموجها الي ضمير تيجاني وضميرك انت من تدافعين عن تيجاني...هلا وقفت ولو لحظة لانصاف شعبك ومظاليمه امام الجلادين والقتلة بكتابات جريئة وواضحة تليق بمقامك استاذة جامعية( حقانية) ولو موقف انساني جندري نسوي في حق الشهيدة التاية المناضلة والتي تستحي السيدة الدكتورة من ذكر اسمها لانه يشعرها بتحقير نفسها وهي تصطف كل يوم في صف الظلمة قتلة الشهيدة التاية وهي منبرية للدفاع عنهم رغم نفيها القاطع الارتباط بهم ولكن التهافت اليومي في الدفاع عن الظلمة لهو امر حقيراشرف منه ان تكون منهم وبكل شجاعة تعترف انك منهم بدل هذا الدور التطوعي الذي ينتقص من مصداقية السيدة الدكتورة وكرامتها وهو ما لا ارضاه لها!



دا انشاء عاطفي لا يقوم على منطق ولا عقل
ما افعله انا هنا اشرف مما تفعله انت انت تفرغ المعارضة من معناها وتخدم الانقاذ
اذ تقدم نفسك معارضا لهذه الحكومة... نوع معارضتك هذا القائمة على الاكاذيب والبذاءة لا تخدم قضية الوطن.. كون اتصدى لك دائما "تو سيت ذا ريكورد ستريت"
هذا نضال ما بعده نضال وبطولة ما بعدها بطولة..
نريد ان تكون المقاومة و النضال قائم على الاخلاق العالية
حتى نميز ( الفيلان و الهيرو)
ولكن عندما تكون المواضيع جايطة الاسلحة المستخدمة متشابهة
تصيب الناس بالياس...ويرفعوا شعار جنا تعرفو
ويسكتون عن مقاومة الانقاذ بنشر الحقائق والالتزام بالاخلاق القويمة
في محاربة الاخر والابتعاد من كلمات الثار والانتقام
تبشر بمبدا المحاسبة القانونية التى تكفل الحق لكل مواطن..
ولكن ان تشتم الناس من طرف وتسب نساء الرئيس وتالف القصص
هذا لا يجوز.. والان انت تضيع الزمن في محاولة تقويم خطابك
بدلا من ان نحتشد لاعداد الناس للانتخابات..
وعندما نختلف معك تقول اننا كيزان
انا ارفض الكيزان وارفضك انت .. هم اهدروا الحقوق وانت تهدر الحقوق
هم كذبون وانت تكذب..
الصدق والامانة والانتقريتي هي ما نحتاجها..
مناضلين مثل القاضي والريح وعدلان هم الذين سينشرون والوعي ويفجرونه
وانت تفسد عليهم قضيتهم..بهذه الهترشة..واغراق المنبر بالعناوين البذيئة

البوست الذي فتحه القاضي وهو بوست هام جدا يضيع وسط ما تفعله انت..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #49
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-06-2007, 01:22 ص
Parent: #48


ما الذي اصاب السيدة الدكتورة بيان وهي لاول مرة في تاريخها الاسفيري تفصح عن مكنونات خطاب جديد يقدح في صدقية الكيزان.. بصراحة سافرة..اهو لزوم الموجة الجديدة ورياح التغيير علي الابواب ومحاولات الحجز لمقعد شاغر في الجديد!؟


Quote: انا ارفض الكيزان وارفضك انت .. هم اهدروا الحقوق وانت تهدر الحقوق
هم كذبون وانت تكذب..


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #46
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 27-06-2007, 07:27 م
Parent: #1


"...فالمؤسسات المالية و الاقتصادية الاسلامية قامت ، عند بداياتها بعد تلك المصالحة ، علي قاعدة عريضة و متينة من الفساد المقنن، حيث أننا نجد أنه لم تحظ أي مؤسسة عامة كانت أو خاصة بما حظيت به مؤسسات الحركة الاسلامية المالية من تلك المعاملة السيوبر ـ خاصة . لقد تمتعت تلك المؤسسات ، و علي رأسها بنك فيصل الإسلامي ، بالإمتيازات التالية علي سبيل المثال لا الحصر:
أولاً / إعفاء اموال تلك الشركات من جميع أنواع الضرائب.
ثانياً/ إعفاء مرتبات و أجور و مكافئات و معاشات العاملين و أعضاء مجالس الإدارات.
ثالثاً / التمتع بأي إعفاءات أو إمتيازات منصوص عليها في أي قانون آخر.
رابعاً / لا يجوز مصادرة أموالها أو تأميم أو فرض الحراسة أو الاستيلاء عليها.
خامساً / و لا تنطبق عليها القوانين التالية :
* القوانين المنظمة للخدمة و فوائد ما بعد الخدمة،
* قانون ديوان المراجع العام لسنة 1970 ، أو أي قانون آخر يحل محله.

و برغمه، فهذه هي جذور الفساد القريبة و ليست البعيدة ، و التي تمت بشكل مباشر لاستخدام العلاقة السياسية
" المشبوة" و الفاسدة بجهاز الدولة و بمصادر القرار فيه !!!.

إن التنظيم السري الإسلامي و فساده الذي إكتشفه د. الافندي ساعة صحوٍ مفاجئ ما هو إلا محطة صغيرة في طريق الفساد الإسلاموي ذو التاريخ العريق."

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #47
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 27-06-2007, 11:46 م
Parent: #1


"
ما يأخذ المرء بالدهشة أن الإصلاحيين الإسلامويين يكتبون بإطمئنانٍ شديد و كأنهم علي الضفة الأُخرى من النهر ، و لكن حتى الذين شح نصيبهم من الذكاء يعلمون ان الإصلاحيين الإسلامويين يقفون علي هذه الضفة من النهر ، وسط الحركة الاسلامية لا خارجها، و ان هذه الإكتشافات التي يجهدون في تسويقها للعامة ما هي إلا هُراء و حلقة أُخرى من حلقات " الإستغفال" و" العبط" السياسي الذي ترجع اصوله إلي المأثرة الإسلاموية التاريخية ، " فلأذهب أنا إلي كوبر حبيساً ، و لتذهب أنت إلي القصر رئيساً"!!!.
إن الإصلاحيين الإسلامويين يطلعون ، الآن ، بنفس الدور الذي لعبه إعلام و صحف الجبهة الإسلامية القومية إبان فترة الديمقراطية الثالثة ، و إن كان علي نحوٍ مغايرٍ .
إن إعلام الجبهة الإسلامية القومية و صحفها و كتابها لعبوا دوراً مدمراً في النيل من التجربة الديمقراطية ، حيث بخسوا قيمها، و حطوا من قدرها و قدر رموزها، و رموها بسام سهامهم و اغرقوا مركبها ، و من ثم توجوا سعيهم المعادي ذلك بالإنقلاب عليها عسكرياً. أما الإصلاحيون الإسلامويون فيحاولون ، الآن ، إنقاذ مركب الحركة الإسلامية المتأرجح ، لا الخروج منه أو القفز من علي ظهره . لقد خلت كتاباتهم من أي بادرة للأسف أو الندم علي ما فعلته حركتهم في حق الأفراد ، و الشعب و الوطن . إنهم بكتاباتهم هذه، و بمسوح البراءة الكاذبة التي يبدونها إنما يُجمِّلون وجه حركتهم الإسلاموية، و يحاولون أن يجدوا لها بعضاً من موقعٍ و قدرٍ في عيون الناس.

إن الإصلاحيين الإسلامويين مطالبون بأن يتحلوا بالشجاعة اللائقة ليقروا بخطأهم في حق الشعب أولاً ، و ليس في حق تنظيمهم، و أن يعتذروا عن جرائمهم ، لأنه و بالنسبة لشعب السودان و ضحاياه أن "الأخوان الكبار" و
" الأخوان الصغار" يقفون علي قدم المساواة في هذا المقام.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #53
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-06-2007, 01:20 م
Parent: #47


Quote: لقد خلت كتاباتهم من أي بادرة للأسف أو الندم علي ما فعلته حركتهم في حق الأفراد ، و الشعب و الوطن . إنهم بكتاباتهم هذه، و بمسوح البراءة الكاذبة التي يبدونها إنما يُجمِّلون وجه حركتهم الإسلاموية، و يحاولون أن يجدوا لها بعضاً من موقعٍ و قدرٍ في عيون الناس.




وهنا مقتل صدقيتهم يا صاحبي لمن يملك قدرا من الحكمة!

واصل هذا التحليل الرائع يا صديق وافضحهم.......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #50
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-06-2007, 10:55 م
Parent: #1


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #51
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 29-06-2007, 02:34 ص
Parent: #50


Quote: لمقعد شاغر في الجديد!؟



وين المقعد دا؟

يا هباني.. ما قلنا نتكلم كلام منطقي موضوعي...

هل انا الان في مقعد؟
عشان اكون عايزة مقعد شاغر جاي؟
وهل ابدا كنت في مقعد
يا هباني انا عمري ما اشتغلت في السودان
رغم شهاداتي المنافسة..
ما تتكلم ساكت...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #52
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 29-06-2007, 07:23 ص
Parent: #1


هباني
العزيز صديق
تحياتي
بوست ذي الكشاف كثيف الضوء!!
يخلي الضلمة تفز!!

Quote: ما يأخذ المرء بالدهشة أن الإصلاحيين الإسلامويين يكتبون بإطمئنانٍ شديد و كأنهم علي الضفة الأُخرى من النهر ، و لكن حتى الذين شح نصيبهم من الذكاء يعلمون ان الإصلاحيين الإسلامويين يقفون علي هذه الضفة من النهر ، وسط الحركة الاسلامية لا خارجها، و ان هذه الإكتشافات التي يجهدون في تسويقها للعامة ما هي إلا هُراء و حلقة أُخرى من حلقات " الإستغفال" و" العبط" السياسي الذي ترجع اصوله إلي المأثرة الإسلاموية التاريخية ، " فلأذهب أنا إلي كوبر حبيساً ، و لتذهب أنت إلي القصر رئيساً"!!!.



الله يا صديق
اجمل من كده مافي
مودتي لكم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #54
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-06-2007, 01:23 م
Parent: #52


اخونا النجيض والمفتح خالد العبيد

تحياتي وشكراعلى الطلة البهية الاسترالية ولا زلنا نتوقع من جيب الكانغرو الاحمر
الكثير والكثير من المفاجات..مع التحايا العاطرات لكل كناغر استراليا بما فيها
شيخ الكناغر العجوز كمال قسم الله!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #55
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 29-06-2007, 05:08 م
Parent: #1


الاستاذ خالد العبيد
سلام و تحية
شكراً علي الاقتطاف و التعليق.

تعرف في زيارتي الي السودان في يناير الفايت لاقيت صديق عزيز جداً، و انا بعرف انو كل حياتو زول متفائل و زول بصارة خاصة في العمل النقابي...قلت ليهو اسمع ناس الجبهة ديل واضح إنهم حيروكم، تعرف ردو كان كيف؟
قال لي زمان نحن كنا معتقدين انو محمود درويش لما قال "وسماءٌ جلست علي حجرٍ تفكر" انو جاء بوصف بليغ لحالة لا تخطر غلي بال!!! و لكن ناس الجبهة ديل و بفعايلهم البعملوا فيها دي ـ بالطبع فيهاذي كلام ناس تجاني عبد القادر و الافندي ـ الناس ديل خلوا كل الكون دا بارضو و سماهو جالس علي حجرٍ يفكر !!!.

اها رايك شنو في كلام الزول دا ...و اللي جنبوا كلامي لا يسوي شئ.

يا عزيزي خالد
خليهم ناس الافندي و التجاني عبد القادر، بس شوف البدع البيعمل فيها صلاح قوش و جهازه، يعني مش نسيان مسالة مساءلة و محاسبة من ارتكبوا جرائم تعذيب و قتل ، بل انه يدعو لمؤتمرات "امنية" لاجهزة الاستخبارات الاقليمية و الدولية لتسويق و "تسويغ" فكرة ان جهاز امن الجبهة الاسلامية الحالي هو جزء من الدولة السودانية الآن و في المستقبل!!! بس تامل!!!

لذلك اعتقد انه لابد من التصدي لكل محاولات إعادة تزيين الجبهة الاسلامية و اجهزتها و ملحقاتها، وذلك امر ليس بالصعب.

لك مودتي،

صديق.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #56
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-06-2007, 01:46 ص
Parent: #55


>>>>>>>>>>>>>>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #57
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-06-2007, 03:31 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #58
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 01-07-2007, 11:14 ص
Parent: #1


......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #59
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-07-2007, 03:47 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #60
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 02-07-2007, 02:50 م
Parent: #59


Siddiq wrote:
بل انه يدعو لمؤتمرات "امنية" لاجهزة الاستخبارات الاقليمية و الدولية لتسويق و "تسويغ" فكرة ان جهاز امن الجبهة الاسلامية الحالي هو جزء من الدولة السودانية الآن و في المستقبل!!! بس تامل!!!

لذلك اعتقد انه لابد من التصدي لكل محاولات إعادة تزيين الجبهة الاسلامية و اجهزتها و ملحقاتها، وذلك امر ليس بالصعب.Unquote

I guess we need a constitutional shake up like that happened during Gerald Ford to stop CIA Assacination Program.
Any new regime, that does not do this shake-up will never do service to Sudan...

Thanks Ya Siddiq for this strong analysis.

mohamed elgadi

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #61
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-07-2007, 07:39 م
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #62
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 03-07-2007, 04:06 م
Parent: #61


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #63
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: برير اسماعيل يوسف
التاريخ: 03-07-2007, 04:39 م
Parent: #62


و الله يا جماعة الخير ... ما طالبني حليفة !!

من الصعوبة بمكان التفريق بين ناس (!!الحركة الاسلامية!!) القدامي منهم و الجدد... و لبسبب بسيط للغاية هو ان المنهل الذي يشربون منه منهل واحد لا غير ... احد ... احد... و نعني به هنا (المنهج السياسي المكار... المتمسح بمسوح الدين ان لم يكن بمسوح الاديان السماوية و الارضية جمعاء!!... و اكاد اجزم بانهم اي ناس (حركة الاسلام السياسي) ... احسن!! من يجيدون عملية تبادل الادوار سودانيا و عالميا ... انهم اخطبوط خطير و خطير للغاية ... و من المؤسف جدا ان تلعب بعض القوي السياسية السودانية نفس اللعبة القذرة ... الا وهي لعبة تبادل الادوار بين كوادرها... مستفيدة من وسخ حركة الاسلام السياسي السودانية الصنع!! يستر الله يا هباني البراني ... و كيف حال القيطون و كيف حال العويلة!! ان شاء الله الحال باهي!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #64
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 04-07-2007, 01:26 م
Parent: #63


التكاسي عب التنقليز برير الدافوراوي!

سلامات


Quote: من الصعوبة بمكان التفريق بين ناس (!!الحركة الاسلامية!!) القدامي منهم و الجدد... و لبسبب بسيط للغاية هو ان المنهل الذي يشربون منه منهل واحد لا غير ... احد ... احد... و نعني به هنا (المنهج السياسي المكار... المتمسح بمسوح الدين ان لم يكن بمسوح الاديان السماوية و الارضية جمعاء!!... و اكاد اجزم بانهم اي ناس (حركة الاسلام السياسي) ... احسن!! من يجيدون عملية تبادل الادوار سودانيا و عالميا ... انهم اخطبوط خطير و خطير للغاية ...



والله ما شاء الله عليك تكاسي بتفهم في السياسة اخر زمن وعلامات قيامة!

تحياتي للعويلة والدراري وتلفونكم القايم بالااانصر مشين سداري(بليز ليف اميسش!)

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #65
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 05-07-2007, 01:44 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #66
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Abdelmotalib Hassan
التاريخ: 05-07-2007, 04:42 م
Parent: #65


السيرة الهبانية....... لعضو اللجان الثورية ............... أبو جنسية نيجيرية!!!! (Re: Mohamed Abdelmotalib Hassan)

أها يا المناضل الجسور الهارب:

مازال السؤال قائما...
أنا هنا قاعد ليك لحدي ما توري الناس هنا
وتجاوب علي الاسئلة التالية:

بصفتك عضو في اللجان الثورية للجماهيريه العربية
الليبية الاشتراكية العظمي جدا:

هل ساهمت في نقل تجربة اللجان الشعبية للسودان؟
هل نلت أي دورات تدريبية في ذلك؟
أين كانت تلك الدورات وفي أي دولة؟
هل تلقيت أي تدريبات عسكرية في هذا الشان؟
هل كان لك أي دور في ما أطلق عليها حركة المرتزقة؟
هل ساهمت بأي دور في الهجوم الذي قامت به أحدي الطائرات الليبية
لمبني الاذاعة السودانية؟
هل كنت تتلقي أي مبالغ مالية نظير ذلك؟
هل ساهمت في تقديم أي معلومات عن السودان وأنت عضو فعال في تلك اللجان؟
هل ساهمت في تجنيد وضم أعضاء جدد لللجان الثورية؟
ماهي ملابسات انضمامك لللجان الثورية؟
هل هي الصدفة أم توصية ام قناعة بالفكرة ام مصلحة شخصية؟
هل كان لك اتصال مباشر بالقيادة اللليبية؟
هل التقيت العقيد الأممي؟
كم عضوية السودانيين في التنظيم؟
لماذا دعمت الحكومة الحالية ولماذا تهاجمها الآن؟
هل لديك مصلحة شخصية انتفت جعلت من صديق الأمس عدو اليوم؟
ما الفرق بينك وبين الكيزان وقد كنت الناصح الأمين لهم؟
هل هو تأنيب الضمير وعقدة الذنب أم محاولة التمويه؟
هل تشعر بالخزي لذلك السبب؟


والله فترت خلاص.
لو ما جاوبت : هناك قائمة من الاسئلة أكبر من دي في انتطارك.
غرزة وطبزة : من الليلة ولي قدام حأضيف ليك لقب المناضل الجسور الهارب
ولو ما جاوبت هناك القاب أخري في انتظارك.

غرزة وطبزة تانية : دايما استعين بي مدقق قانوني قبل ما تعمل اضف رد, فاهم يا شاطر؟؟
غرزة أخيرة وطبزة : عملت ليك الخط بي لون أخضر عشان يعمل ماتش للكتاب بتاعكم البمبي.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #67
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: JOK BIONG
التاريخ: 05-07-2007, 05:29 م
Parent: #65


يافطة عليها:
مكتب التيجاني عبد القادر حامد
(أدارة تاصيل المعرفة)
وكتب معلقا على ورقة البحث لتلميذه بالقسم العلوم السياسية:
(ان بحثك هذا اشبه ببيان السياسي للحركة التمرد)
وسأل الدكتور عوض السيد الكرسني تلميذه:
ما صلة القرابة بينك وبين دينق ألور؟
ورد التلميذ بكل صلف وشجاعة دون ان يخاف من كلاب الجبهة داخل قاعة الامتحانات الكبرى بجامعة الخرطوم:-دينق الور من اسرتي رايك شنو؟؟
وسكت الدكتور وهز راسه!!!
ماالجديد عند التيجاني عبد القادر بعدما حطم ودجل باسم الدين الاسلامي؟؟؟
لكم منا التقدير
جوك



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #68
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-07-2007, 00:46 ص
Parent: #67


عزيزنا جوك

سلامات


Quote:

ماالجديد عند التيجاني عبد القادر بعدما حطم ودجل باسم الدين الاسلامي؟؟؟



الجديد انه يتباكي بدموع اقل ملحا وحياء!

محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #69
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mohamed Abdelmotalib Hassan
التاريخ: 06-07-2007, 03:18 ص
Parent: #68


السيرة الهبانية....... لعضو اللجان الثورية ............... أبو جنسية نيجيرية!!!!

اسمع:

كدي قول لي انت متنكر لي تاريخك ليه؟؟ قول للناس هنا علاقتك شنو باللجان الثورية بالجماهيرية العربية الليبية
الاشتراكية العظمي جدا ( الاسم عندكم لكن) ... كدي قول لي انت فرقك شنو من الكيزان؟؟ مش سيادتك كعضو في اللجان الثورية
صاحب الفكرة الجهنمية بتاعة اللجان الشعبية في السودان؟؟ ولا عامل فيها رايح وما عارف؟؟ مش دي الفكرة اللي كرست للقبلية
والجهوية في السودان؟؟ وقسمت المواطن الي درجة رابعة حسب القبيلة والجهة وحسب الحزب والانتماء؟؟ مش و قية السكر والرغيفة
كانت بتتوزع للمواطن المسكين بي بطاقة وأصحاب الحظوة والقربي باخدو بلا حساب؟؟ ولا نسيت ولا عامل ناسي؟؟


مش دي اللحان الشعبية اللي أهانت الانسان السوداني في كل شبر من أصقاعه؟؟؟

شوف:

الليلة جاي تعمل فيها مناضل وتوزع في الألقاب والشرايط ؟؟ ده كوز؟؟ وده لوز؟؟ انت فرقك شنو من الكيزان؟؟ انت والكيزان
في سرج واحد؟؟ فهمت ولا لسه؟؟ متخيل انك جيت أمريكا خلاص حتتقمص شخصية جديدة بي لسان جديد وبي فكرة جديدة والموضوع يمشي
علي كده؟؟واهم والله...!!

انت ما عارف انو التاريخ لا يرحم ذو الوجوه المتعدده وأصحاب مقولة لكل حالة لبوس؟؟ .. لا والله ما علينا..... الوهمة دي مشيها علي
زول لابس قنبور؟؟

خلي عندك الشجاعة وقول للناس علاقتك مع اللجان الثورية ؟؟ بدت كيف؟؟ وانتهت كيف؟؟ وليه؟؟ ولا لسه مستمرة؟؟

عليك الله انت في الدنيا دي لما انتميت ما لقيت غير اللجان الثورية؟؟ ووقت طلعت من السودان ما لقيت غير ليبيا؟؟ يعني بقن عليك
الاتنين: ليبيا وأمريكا واليمن ضياع زمن!!! وكمان جات عليها سودانييز اون لاين يعني ضياع زمن من كل الاتجاهات!!!

شوف يا وحيد زمانك:

انت مش قلت جنسيتك وجوازك سحبوهم؟؟ وبتصرخ ليل ونهار جنسيتي جنسيتي؟؟ طيب كدي واحده واحده: انت ما عندك لا جنسية سودانية
ولا جواز ( حسب كلامك بي عضمة لسانك) طيب طلعت من ليبيا وجيت أمريكا بي شنو وكيف؟؟ حاااااوي انت؟؟

أكيد طلعت بي جواز سفر..... ورينا طلعت جواز سفر كيف؟؟ ومن ياتو دولة؟؟ قبل كده في زول قاليك ليك انك طلعت جنسية نيجيرية
وفشلت في الرد عليهو!!! يعني الكلام ده صح؟؟ جاوب بي شجاعة!!!! يبقي حقو تلم خشمك عليك وتسكت لأنو الموضوع ده كده ما كويس
في حقك , بعدين الكلام ده فيهو مسئولية قانونية وانت سيد العارفين الكلام ده يعني شنو!!!

كدي أقنع الناس الهنا دي كيف جنسيتك مسحوبة وجوازك مسحوب وسافرت من ليبيا وجيت أمريكا؟؟؟ وما تعمل فيها ما شايف ولا مطنش
السؤال ده!!! السؤال ده حيظل يطاردك ويلاحقك لحدي ما توري الناس الحقيقة...... انت شكلك ما عارف اني عضمة ناشفة وشوكة حوت!!
يعني الشفتنة ما اتعلمتها علي كبر.... فاهم يا شاطر؟؟؟؟

غرزة وطبزة أولي : الفين سلام وتحية لللجان الثورية ... في كل أركان الجماهيرية...... السموها العربية ... ذات العماد الليبية
أم الصبغة الاشتراكية العطمي جدا جدا أوي.

غرزة وطبزة ما قبل الأخيرة كلاكيت تاني مره: اذا لم تستحي فأصنع ما شئت... صحيح الاختشو ماتو.

غرزة وطبزة قبل أخيرة .. كلاكيت تالت مره: التاريخ لا يعيد نفسه مرتين بنفس الطريقة... فهمت يا مناضل يا جسور؟؟؟

غرزة وطبزة أخيرة... كلاكيت رابع مره: سبق وقلت ليك لما تنشر موضوع هنا أعرضه علي مدقق قانوني عشان انت عارف القانون
الجنائي الأمريكي والكريمينال ديفاميشان وأبعاده. ( أنا شفت وممسح زفت.... لو ما عارف؟ أعرف).

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #70
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-07-2007, 03:32 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #71
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-07-2007, 11:57 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #72
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-07-2007, 00:01 ص
Parent: #71


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #73
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: ابراهيم على ابراهيم المحامى
التاريخ: 08-07-2007, 06:32 ص
Parent: #72


العزيز هشام هباني
لن يستطيع التجاني عبد القادر او عبد الوهاب الافندي ان يتطهرا بقراءتنا لهم من درن الانقاذ.
انا أقرأ لهم لأن خلافات الانقاذ تعنينا كثيرا ولكن مصيرها لا يعنينا ابدا.
من هذا الباب نقرأ لهم "ان صدقا في المعلومات" اما طريقة التحليل فهي متروكة لنا وفطنتنا كقراء وسياسييين.

ولن يستطيع اي انقاذي ان يتطهر من اوزار الانقاذ الا ظهر على الناس علانية واعترف بما اقترفت يداه من جرائم بشعة في حق العباد والبلاد.

لكم مودتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #74
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: Mustafa Mahmoud
التاريخ: 08-07-2007, 06:37 ص
Parent: #73


wesamm


.

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 3813
Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟ (Re: bayan)


Quote: واعيد الشهادة هي انني عرفت ان التجاني قد سافر
لمحاولة انقاذ بولاد...



How you know such deep details, if you were not an insider


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #75
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-07-2007, 07:22 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #76
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 09-07-2007, 07:15 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #77
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 09-07-2007, 01:08 م
Parent: #1


>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #78
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-07-2007, 02:47 ص
Parent: #1


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #79
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-07-2007, 08:25 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #80
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-07-2007, 04:44 م
Parent: #1


>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #82
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-07-2007, 09:35 م
Parent: #1


,,,,,

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #83
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 11-07-2007, 04:06 م
Parent: #1


الاخوة المتداخلون

تحية و سلام

في العام الماضي جاء "علي كرتي" ـ لو تذكرون ـ في زيارة الي الولايات المتحدة الامريكية. كانت زيارة ذات مهام مزدوجة ، و كان ان اثارت كثيراً من الجدل. و لكن علي اية حال ما كان مركزياً بالنسبة لنا هو محاولة كرتي ترويج و بيع فكرة "عفا الله عما سلف"، تلك الفكرة المقيتة و اللئيمة التي تبخس الحق الانساني و تحتقره !!! و هي فكرة يتبناها الاصلاحيون الجدد في الحركة الاسلامية من امثال الدكتور تجاني عبد القادر و دكتور عبد الوهاب الافندي، و ان كان تبنيهم لها ياتي من زاوية مختلفة، و لكن في نهاية الامر كلها ادوار مخططة و متفق عليها في الحركة الاسلامية.
ساحاول ان ان انشر في هذا البوست ما كان ان كتبت في هذا الصدد....

نواصل....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #84
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 11-07-2007, 06:01 م
Parent: #83


المناضل صديق عبد الهادي

سلامات وواصل كفاحك..................محبتي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #85
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 11-07-2007, 09:40 م
Parent: #1



بعد إغتيال الخليفة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قام إبنه عُبيد الله بحملة فردية قتل فيها ، ضمن منْ قتل ، شخصاً يدعى " الهرمزان"، وهو فارسي الاصل. ففي معالجته لهذه الحادثة التاريخية و تداعياتها قال المفكر الشهيد " هادي العلوي" :

" و ثمة عامل هام يفترض انه اثر علي موقف عُبيد الله و هو مطالبة علي بن ابي طالب بإعدامه لقتله الهرمزان . و كان علي يصدر عن موقف شرعي بحت. و علي معروفٌ بعدم مرونته في هذا الجانب. و قد لجّ في مطالبة عثمان بعد إستخلافه بإعدام عُبيد الله الي ان حسم عثمان القضية بتخريجٍ قانونيٍ قال فيه انه ،اي عثمان، وليّ الهرمزان لان الهرمزان لا وليّ له ( يقصد ليس لديه اقرباء يطالبون بدمه ، و في هذه الحالة يكون االخليفة هو الوليُّ) و انه بالتالي قد تنازل عن دمه و قرر العفو عن قاتله " ـ فصول من تاريخ الاسلام السياسي ، ص 208 ـ .

كان هذا هو الموقف التاريخي الذي منّى علي كرتي النفس به لو يقوم بإسقاطه عليه ـ و بالتالي علي اعوان الإنقاذ ـ و ذلك حين ردّ بسؤالٍ ، اثناء مجابهته بتجاوزات نظامه المتمثلة في التعذيب و الإغتيالات ، قائلاً :" إن كان هنالك منْ تقدم بشكوى في هذا الشأن ؟!!!". قطعاً هناك دعاوى رُفعت و ستُرفع. يعرف السيد علي كرتي ان هناك دعاوى قُدمت و يلم بها إلماماً تاماً ، كقضية الشهيد الطالب محمد عبد السلام الذي إغتالته اجهزة امن الانقاذ . فسؤاله ذلك ليس دفاعاً بقدر ما انه رد فعل سيكولوجي يمثل الحائط الاخير وراء ظهر اي جاني كما هو معلوم .

كان علي بن ابي طالب حقوقياً إنسانياً في محاصرته للخليفة عثمان بتلك المطالبة الفذة و الشجاعة مما إضطرّ الخليفة الي ذلك التخريج القانوني و علي النحو المذكور سلفاً ، و لكن هل إستطاع علي كرتي "مخارجة" نظامه ؟!.

...نواصـــل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #86
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 12-07-2007, 12:42 م
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #87
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 12-07-2007, 02:42 م
Parent: #1



توسل علي كرتي بلغةٍ ناعمة لا تشبه " منسقية الدفاع الشعبي" !!! طالباً بها "نسيان" الامس الذي اصبح "تاريخاً"!!! هذا هو الفتح المبين الجديد علي نظام الإنقاذ و الوجه الآخر لـ " عفا الله عما سلف " !!!. و قد جاء كل ذلك مشفوعاً بمفرداتٍ يرجع جذرها في احسن تقدير الي لغة " قرة العيون" !!! عن "إتفاقيات السلام" ، "لّمْ الشمل " و "المستقبل الزاهر " للبلاد!!!.

و لاجل تسهيل تناول المسألة يمكننا ان نجمل ما ورد تحت امرين ، "نسيان التاريخ" و "إتفاقيات السلام" ، لان "لّمْ الشمل" و " المستقبل الزاهر" ليسا سوي حاصلين لـ "إتفاقيات السلام" .

حسناً، و ما " اتفاقيات السلام" ؟ هل تعني شيئاً آخر غير انها محاولة لمعالجة وضعٍ مُخِل ساد بين مواطنين ينتمون الي بلدٍ واحد؟ و هل تعني سوي محاولة لإزالة غبنٍ اخذ مناحيه المعلومة إقتصادياً ، و إجتماعياً و سياسياً بين قومياتٍ تقتسم وطناً واحداً؟ و هل كانت غير خطوة تجاه إعترافٍ بمظالمٍ... إعترافٌ أُنتزِع عبر التشريد و الدم و الخراب ؟... وفي نهاية المطاف هل كانت كل تلك القضايا ، " الوضع المخل"، "الغبن"، و "المظالم" تمثل شيئاً آخراً غير تاريخٍ إفتفر للعدل عاشه اهل السودان؟ !!!.

...نواصــــل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #88
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 12-07-2007, 07:15 م
Parent: #1




لقد جاءت إتفاقيات السلام لتصحيح ذلك التاريخ، و هو تصحيحٌ مأمول يعني ضمناً بل و فعلاً الإعتراف بسؤ ذلك التاريخ مما إستدعى السعي لاجل تقويمه.

يعلم سدنة نظام الإنقاذ ومفكروه و نافذوه ان ذلك التاريخ الذي تمثله الدولة ، و بتلك التفاصيل المشار اليها عاليه ، ليس هو كل التاريخ !!! وإلا انهم مافتئوا يتحدثون عن "نسيانٍ للتاريخ" !!! فهم في حديثهم، و إلحاحهم ذلك يعنون تاريخاً آخر يعرفونه جيداً و هو يتعلق بالافراد و ممارساتهم ... و يعتقدون انه خفيّ !!! إنه التاريخ الذي بنوه مدماكاً بعد مدماك ، تجاوزاً بعد تجاوز ، إنتهاكاً بعد إنتهاك ، و ضحيةً بعد ضحية حتى إنتصب شاهقاً في بشاعةٍ لم يخطئها الضمير الإنساني المعاصر ، رغم محاولة التستر و الإخفاء !!!.

إنه تاريخٌ عصيٌّ علي النسيان ... عصيٌّ علي الإفلات منه ، إن كان بالنسبة لمدافعيه او مرتكبي جرائمه ، إذ كيف يتسنى لإمرءٍ سوي ان يغض الطرف أو يحسر النظر عن ضرورة رد الإعتبار لشخصٍ تخطى في شجاعة نادرة كل الحواجز النفسية ، و الإجتماعية و الثقافية ليشهد العالم قائلاً :

" إن جبيني يندى خجلاً و أنا اذكر لك أنواع التعذيب التي تعرضت لها و ما نتج عن ذلك من آثارٍ مدمرة للصحة و النفس ، كما ساذكر لك أسماء منْ قاموا بها من اعضاء لجنة التحقيق و افراد الحراسات بالمعتقل و الذين كانت لهم صلاحيات تفوق صلاحيات افراد النازي في عهد هتلر و أُلخصها فيما يلي علماً بان الاسماء التي ساذكرها هي الاسماء التي يتعاملون بها معنا و لكني اعرفهم واحداً واحداً إذا عرضوا عليّ:
*تعرضت شخصياً للإغتصاب و إدخال اجسام صلبة داخل الدبر ، و قام بذلك النقيب عاصم كباشي و آخرون لا اعرفهم.
*الإخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية و الجر من العضو التناسلي بنفس الآلة و قد قام بذلك النقيب عاصم كباشي عضو لجنة التحقيق.
*الضرب باللكمات علي الوجه و الراس و قام به ايضاً المذكور عاصم كباشي و نقيب آخر يدعى عصام و مرة واحدة رئيس اللجنة و الذي إلتقطت إسمه و هو عبد المتعال.
*القذف بالالفاظ النابئة و التهديد المستمر بامكانية إحضار زوجتي و فعل المنكر معها امام ناظري بواسطة عاصم الكباشي و آخر يحضر من وقتٍ لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبد الله و شهرته صلاح بوش .( اعتقد المقصود صلاح غوش رئيس جهاز الامن الحالي ـ الكاتب ).
* وضع عصا بين الارجل و ثني الجسم بعنف الي الخلف و الضرب علي البطن و قام به المدعو عاصم كباشي و النقيب محمد الامين المسئول عن الحراسات و آخرين لا أعلمهم.
* الصعق بالكهرباء و قام به المدعو حسن و الحرق بأعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشي." ( من شهادةالضحية العميد محمد احمد الريح الفكي ـ سيكولوجية التعذيب في السودان ـ ص 64 و65 ، مؤلفه مرتضى فتح الرحمن، إصدارات المجموعة السودانية لضحايا التعذيب ).

و نحن نحدق مأخوذون بالدهشة ، يحاول نظام الإنقاذ و عن طريق نافذيه امثال علي احمد كرتي ، ان يقول لنا و للعالم ان شيئاً لم يكن !!! و ما عليناإلا نحتفي معهم بـ "نسيان التاريخ" !!!.

نواصل.........

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #89
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 12-07-2007, 10:24 م
Parent: #1




في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة




إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :

اولاً/

"في مساء 29 سبتمبر (1991 ـ الكاتب ـ ) جاءتني مجموعة بقيادة ضابط يدعى طارق الشفيع ، و اربعة آخرين، بدأوا بسرعة في تقييد حركتي و تبادلوا ضربي بخراطيش المياه و العصي و اللكم ، و لوي الذراعين ، و الخنق و ضرب الرأس مع الارض ، و إستمروا هكذا لمدة اربع ساعات، في الساعة 12 مساء اوقفت و يداي مربوطة في شجرة حتى الصباح ، مع صب الماء البارد علي رأسي و توجيه السباب المتواصل ، ثم ارجعوني مرة اخرى للزنزانة" ( من شهادة الضحية الاستاذ عدلان احمد عبد العزيزـ سيكولوجية التعذيب في السودان ـ ص 67 .)

...نواصل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #91
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 13-07-2007, 02:09 م
Parent: #1




في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة


إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :


ثانياً/

" في هذه المدة حققوا معي مرة واحدة ، إكتفوا بسؤالي فقط عن إسمي ، و عنواني و مهنتي و لمن صوت في الانتخابات الاخيرة ، في يوم 12/12/89 تورمت رجليّ نتيجة المياه، و لم توجه الينا اي إتهامات ، و لم يحقق معنا ، بعد ذلك نقلت الي غرفة داخل المنزل، فوجدت بها عديل الشيخ علي عبد الرحمن، و د. عبد الرحمن الرشيد مندوب الامدادات الطبية، باشمهندس بدر الدين التوم " مهندس في الاسكان الشعبي تعرض الي تعذيب مبرح ، حتي فقد صوابه، و بعد خروجه من المعتقل قتل زوجته و حماته، و حاول قتل طفليه". و ظللت طوال هذه الفترة معصوب الاعين. في هذه الغرفة كان رجال الامن ياتون الينا و يطلبون منا سماع حجوة "ام ضبيبينا" حيث يبداوا في سرد قصة طويلة ليس لها معنى و لا نهاية ، و نجبر علي الانصات، و بعد ذلك نؤمر بتقليد صوت إحدى الحيوانات او مشيته، و عند الإعتراض يكون نصيبك الضرب، مكثت علي هذا الحال لمدة 31 يوماً، بعدها جمعنا حوالي 7 اشخاص خارج الغرفة، و اجلسنا علي الارض، و اتى ضابط يدعى "محمد الحاج" و إستفسر عما اذا تعرضنا لصعق كهربائي ام لا..اجبنا جميعاً بالنفي، تكلم بلهجة تشير بان ذلك ما سوف نتعرض له، بعدها اتوا بعربة مكشوفة ، طرحنا علي سطحها جميعاً بعضنا فوق بعض، وضع علينا غطاء من فوقنا، و ركب اكثر من 5 افراد من قوات الامن فوق اجسادنا، و تحركت بنا العربة و سارت لمدة نصف ساعة، ثم ادخلنا بعد ذلك الي منزل آخر ،"منزل مامون عوض ابو زيد" . منذ ان وطأت قدماي هذا المنزل كنت اتعرض للضرب بإستمرار و بجميع اجزاء جسدي، و كنت اجبر علي اداء تمارين عنيفة حتى اسقط علي الارض ن و كان آخرون معي كبار السن يغمى عليهم، ثم نؤمر بالوقوف مع رفع الايدي لساعات طويلة" (من شهادة الضحية الاستاذ عبد الرحمن الزين محمد علي ـ المحامي ـ سيكولوجية التعذيب في السودان ـ ص70 ـ 71 ).

...و نواصــــــل...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #92
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: أحمد أمين
التاريخ: 13-07-2007, 04:05 م
Parent: #91


الضمير كان نايم يحلم باقامة نظام شمولى اسمه المشروع الحضارى

مايفعله التجانى وكذلك عثمان ميرغنى هو نقد الممارسة وهذا لا يبرء الزمة
اشكال الحركة الاسلامية هى الايدولجية (الشمولية) لأنها اس البلاء وبنقدها وتفنيد ادعائتها وعدم واقعيتها فى معالجة ازمة السودان يمكننا تصديق مواقفهم الجديدة
هذا مخرجهم الوحيد كما فعل الراحل المقدام الخاتم عدلان عند نقده للماركسية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #93
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 13-07-2007, 06:14 م
Parent: #92


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #94
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 13-07-2007, 06:19 م
Parent: #1


في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة



إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :

ثالثاً/

" تم تهديدي بالاعدام و قاموا بإجراءات أعدام صوري رمياً بالرصاص ليوقفه احدهم قائلاً بانني كلب و لا استحق الرصاص الذي هو بنظره شرف.
تم قذفي داخل بئر ، و اغمي علي لفترة ثم اقتدت الي غرفة مغلقة ليبدأ الضرب بالسياط حتى تمزق جسدي و سالت الدماء من كل اجزاء جسمي.
وضعنا في غرفة صغيرة جداً تم تغطية ارضيتها بالمياه، و اجبرنا علي الوقوف لايام طويلة مع الضرب المستمر و الاساة و التهديد و عدم السماح باستخدام دورات المياه مما اضطر بعضنا علي قضاء حاجته علي نفسه." ( من شهادة الضحية د. فتح الرحمن حمودة ـ سيكولوجية التعذيب في السودان ـ ص 60 _ 61 ).

...نواصـــل....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #95
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 13-07-2007, 09:28 م
Parent: #1



في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة

إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :



رابعاً/

" اثناء احتجازى كنت اسمع اصوات استغاثه والم وفى احد الايام سمعت صوتاً ذى لكنه بجاوية يطلب ويتوسل ان يخلو ا سبيله وسمعت اصوات اخرين وهم يتصايحون " امسك رجله .. امسك يده " ثم اسمعه محذرا وً مستنكراً ومستغيثاً ولم اكن اصدق رغم الكلمات البذيئة ان هذه محاولة اغتصاب . لكن بعد ايام عشت موقفاً جعلنى افهم مدى ما وصلو ا اليه فى مبانى الامن.

فى 23\7\1992 وحوالى السابعة مساء وجدت زملائى كلهم امام مكتب الجهاز .. كنا جميعاً فى ذهول . الاشكال اصبحت هزيله وباهته وعلى وشك الهلاك خصوصاً ثلاثه من الذين تجاوزوا الخمسين من عمرهم وصاروا على اعتاب المعاش .. ادخلونا فرادى وعندما اتى دورى قال لى رئيس الجهاز سنذهب لمكتب الخطوط البحريه السودانية لعمل تنازل عن القضية وفى حالة عدم التوقيع اقرأ على روحك الفاتحة... وهكذا وافقت على التوقيع.

أخذونا الى مكاتب الخطوط البحرية السودانية – الطابق الثانى حيث اخذونا الى مكتب مدير الاداره والتخطيط فرادى عند دخولى وجدت ضابط امن ورئيس ديوان النائب العام لولاية البحر الاحمر محمد سعيد وزان المستشار القانونى لهيئة الموانى البحرية وضابط امن الشركة خالد عمر خيال وضابط شئون الافراد حسن محمد صالح وبدون اى نقاش اعطونى ورقة وطلبوا منى التوقيع بالتنازل عن حقوقى فى القضية المرفوعة ضد البحرية السودانية فى ميناء انتويرب وفعلاً وقعت على الورقة ووقع زملائى التسعة ايضاً"
(من شهادة الضحية احمد محمد عثمان نقابى فى الموانى البحرية – سيكولوجية التعذيب - ص 73-74 )

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #96
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 14-07-2007, 04:52 ص
Parent: #95


Quote: رضي الله عنه ـ قام إبنه عُبيد الله بحملة فردية قتل فيها ، ضمن منْ قتل ، شخصاً يدعى " الهرمزان"، وهو فارسي الاصل. ففي معالجته لهذه الحادثة التاريخية و تداعياتها قال المفكر الشهيد " هادي العلوي" :

" و ثمة عامل هام يفترض انه اثر علي موقف عُبيد الله و هو مطالبة علي بن ابي طالب بإعدامه لقتله الهرمزان . و كان علي يصدر عن موقف شرعي بحت. و علي معروفٌ بعدم مرونته في هذا الجانب. و قد لجّ في مطالبة عثمان بعد إستخلافه بإعدام عُبيد الله الي ان حسم عثمان القضية بتخريجٍ قانونيٍ قال فيه انه ،اي عثمان، وليّ الهرمزان لان الهرمزان لا وليّ له ( يقصد ليس لديه اقرباء يطالبون بدمه ، و في هذه الحالة يكون االخليفة هو الوليُّ) و انه بالتالي قد تنازل عن دمه و قرر العفو عن قاتله " ـ فصول من تاريخ الاسلام السياسي ، ص 208 ـ .



المرجع شيعي. والهرمزان هو من صنع الخنجر لابي لؤلؤة ووضع عليه السم.
وهو من سرايا حرب الفرس ووليه رسميا هو امير المؤمنين
ولا يعقل الا يخاق عثمان بن عفان الله في حد من حدوده لينقذ
عبيد الله...لاجل امر سياسي.
لقد اقترح على بن ابي طالب رضي الله عنه هذا الامر
للتشاور. وبما ان الهرمزان لا ولي للدم له الا امير المؤمنين
عفى سيدنا عثمان لعبيد الله...

المراجع الشيعية لا يعتد بها لعدم دقتها .. وتمجيدها لعلي بن ابي طالب,,

هذا لتوضيح دور الهرمزان في قتل عمر بن الخطاب رضي الله
ودور عثمان في انفاذ حد من حدود الله..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #97
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 14-07-2007, 02:32 م
Parent: #1




في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة

إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :


الشهادات اعلاه تمثل جزءاً اصيلا من التاريخ، ومن المهم توضيح ان ذلك التاريخ لم يعد تاريخاً خاصاً بحالات سودانية مرهونه بواقعها الاثنى او الجيوبولتيكى !!! وانما هى حالات انسانية صميمة ، فمثلما كنا ، تاريخياً، قد اضفنا الى الجانب المشرق من إرث البشرية فإن ما تم من تجاوزات تصم عنها الآذان في ظل الإنقاذ يمثل اضافاتنا الى ذلك الجانب المظلم فى التاريخ البشرى . و هي إضافات اصبحت مكمناً و مثاراً لقلق الإنسانية جمعاء ، مما جعلها تتخطى المطالبة الساذجه بنسيان التاريخ، ذلك التاريخ الذي اصبحت تلك الاضافات الوضيعة جزءاً منه!!!.

نحن لن ننس ذلك التاريخ ، بل سنصعد مع تجاوزاته إلي الذرى التي إرتقتها لنُشهِد و نسجل إغتيال مواطن سوداني اُستشهد تحت التعذيب لكيما نجعله راسخاً في الذاكرة الإنسانية:

" تعد واقعة تعذيب الطبيب د. علي فضل احمد من ابشع حوادث التعذيب التي شهدها السودان مؤخراً في ظل حكومة حزب الجبهة ففي 30 مارس 1990 اقتيد الشهيد من منزله الي مكانٍ مجهول ، و قد تأكد لاحقاً ان تعذيب الشهيد بدأ ليلة إعتقاله في احد البيوت السرية و اصيب في نفس اليوم بجرح غائر في جانب رأسه.. تمت خياطة الجرح في ذات موقع التعذيب ثم بدا تعذيبه مجدداً، و في 20 ابريل 1990 تصاعدت وتائر التعذيب كثافة و شدة ، و دخل حيزاً وحشياً و دامياً.. و في مساء نفس اليوم اصيب بضربة او عدة ضربات في راسه نجم عنها نزيف داخلي في الدماغ تسبب في تدهور حالته الصحية و اكدت التقارير الطبية اللاحقة ان الشهيد وبسبب من التعذيب المتواصل لم يكن قادرًا بل و حرم من الاكل و الشرب و حرم كذلك من النظافة و الاستحمام علي مدى تلك الفترة. و في الساعة الرابعة و النصف من صباح يوم21/4/1990 احضر الشهيد الي المستشفى العسكري بامدرمان في حالة غيبوبة تامة و في الساعة الخامسة صباحاً و بسبب حساسية الموقف و طابعه المروع إضطر قائد السلاح الطبي لاستدعاء الاخصائي المشرف الذي امر بفتح الاسمال الملتصقة بجسد الشهيد بواسطة مقص و حينما ادير الشهيد علي جانبه فاضت روحه الطاهرة.
و قد سجلت الحقائق التالية:
1- جرح بالراس غائر ، تقيح، عمره ثلاثة اسابيع.
2- مساحة 3،5 في 3 بوصة منزوع منها شعر الراس إنتزاعاً.
3- البطن منتفخة ، و تأكد باستخدام القسطرة ان المثانة فارغة و الارجح ان الحالة من نزيف بداخل البطن.
4- كدمات باحد العينين و بالاحرى آثار حريق (اعقاب سجائر) " (من حيثيات استشهاد د. علي فضل- سيكولوجية التعذيب – ص 47 ـ 48 .)


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #98
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 14-07-2007, 05:23 م
Parent: #1


ان خروقات حقوق الانسان لا علاقة لها البتة بدينٍ او مذهبٍ معين ، بجنسيةٍ او عرقٍ محدد ، و إلا فما الذى يربط بين والي الكوفة ـ خالد بن عبد الله القسري ـ في عهد هشام بن عبد الملك ، الذي " حينما اخذ الجعد ـ اي الجعد بن درهم ـ الكاتب ـ و قال و هو علي منبر الكوفة ، ضحوا يرحمكم الله و هذه اُضحية امير المؤمنين هشام ، ثم ذبحه عند باب المسجد تقرباً لله " ( الزندقة و الزنادقة ، تاريخ و فكر ـ محمد عبد الحميد الحمد ـ ص 51 .). ما الذي يربط بين خالد القسري و فالدز الحاكم العسكري لغرناطة وقت انهزمت الجمهورية و الذي كان يقوم بإستجواب الشاعر غارسيا لوركا قبل إعدامه ، قائلاً :
" غارسيا لوركا ـ فال بصوتٍ شديد البطء ـ أقرر إدانتك بالخيانه لبلدك و مسقط راسك إضافة علي كونك مدان تجاه طبقتك..مدان تجاه كل الذين خدعتهم و ضللتهم بكتاباتك.. ـ توقف قليلاً كي ياخذ نفساً و هو يتكئ باطراف اصابعه علي مكتبه و قال أخيراً، و هو يشدد علي كل كلمة يلفظها :ـ احكم عليك ان لا تكتب إطلاقاً بعد اليوم "( هيجان ـ محاكمة و قتل لوركاـ سرد جوزيه لويس دي فيلالونغا ـ ص 174 ).

و سؤالنا ما زال يذهب في وجهته نفسها ،و ما الذي يربط بين هذين الطاغيتين و الآخر صلاح غوش ـ رئيس جهاز الامن الحالي ـ الذي لم تفوته فرصة الاستمتاع بحضور احدى جلسات تعذيب العميد محمد احمد الريح ؟!!!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #99
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 15-07-2007, 01:51 ص
Parent: #98


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #100
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 15-07-2007, 07:36 ص
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #114
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-09-2007, 05:15 م
Parent: #100


????

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #115
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-09-2007, 02:20 م
Parent: #100


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #116
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-09-2007, 02:55 ص
Parent: #100


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #119
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-09-2007, 09:02 م
Parent: #100


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #120
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-09-2007, 05:17 م
Parent: #100


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #121
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-09-2007, 03:09 م
Parent: #100


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #101
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 15-07-2007, 02:46 م
Parent: #1


......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #113
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-09-2007, 03:22 ص
Parent: #101


>>>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #102
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 15-07-2007, 09:57 م
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #103
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: صديق عبد الهادي
التاريخ: 16-07-2007, 03:16 م
Parent: #1




في إثر العدالة المؤجلة

او

توجس الطغاة


إن التاريخ الذي يطلب جناة الانقاذ منا "نسيانه" ، سنثبت نحن شهاداته الدامغة ونرفعها عالية في وجوههم الي ان تتحقق العدالة :





و سؤالنا ما زال يذهب في وجهته نفسها ، ما الذي يربط بين هذين الطاغيتين و الآخر صلاح غوش ـ رئيس جهاز الامن الحالي ـ الذي لم تفوته فرصة الاستمتاع بحضور احدى جلسات تعذيب العميد محمد احمد الريح ؟!!!!
قطعاً ، لا شئ يربط بينهم ، لا مذهب و لا عرق ، سوى انهم بشرٌ و صغار طغاة، ابناء لسلطة ذات طبيعة واحدة...قائمة علي البطش و التنكيل و إزدراء حق الانسان في الحياة !!! رغم إختلاف عصورهم التاريخية!!!.

مما لا شك فيه ان الراى العام العالمى تخطى العاطفة فى تناوله لقضايا حقوق الانسان. فلقد اصبح المقياس اخلاقيا صارماً، لا حياد عنه لان الانسانية ما زالت تستحضر تجاوزات الماضي المريعة، بشئ من الغضب والاستنكار، ولقد لخص بيرنهاردت ج هروود ذلك فى اشارة بليغة الي حادثة تجريم بالهرطقة تمت فى حق بعض الفرنسين فى عام 1313م حين قال ،" و اخيراً ، فى عام 1313م اختتم المشهد الاخير من هذه المأساة بأحراق الزعيم الاكبر، جاك دوموليه ومرافقة غى زعيم نورمانديا. انه لمن الصعب تصور ماهو اكثر بشاعة
– وما هو معيب اكثر للسلطان – الذى بدأ, وللبابا الذى ايد وللعصر الذى تسامح، مع هذا الظلم الرهيب. ان تمكن حقد قلة من الناس من اختراع تهمة كهذه هو امر مهين لكل غيور على جنسه. اما ان يقبله الملايين فهو اكثر اهانة".(تاريخ التعذيب ـ بيرنهاردت ج هروود ـ ص 63 .)


عموماً كجزء من الحركة العالمية لمدافعى حقوق الانسان قد آلينا على انفسنا المضي فى ملاحقة كل مرتكبى جرائم حقوق الانسان، وسوف لن نأل جهداً فى ان نتحقق العدالة ... كنت اود مخلصاً لو ان دعاة "نسيان التاريخ " ومزينى شعار " " عفا الله عما سلف" ، لو امتلكوا شيئاً يسيراً من بصيرة الكاتب بيرنها ردت ج هروود او قليلاً من شجاعته حين قال:
" وعلي الرغم من اننا لا نحب ان نعترف بالامر إلا ان أسوأ الفظاعات التي إرتكبها اسلافنا الاوربيون إنما أرتكبت باسم الرب و الوطن و الصالح العام " ( تاريخ التعذيب ـ ص 53 ـ )

فهذا منحاً، بالقطع ، غير كونه ينطوي علي شجاعة نادرة، فإنه يعطي املاً باهراً في مستقبل معافى تصان فيه حرمة الانسان وتقدس.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #104
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 07:06 ص
Parent: #103


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #106
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 07:29 م
Parent: #103


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #105
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 11:53 ص
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #107
العنوان: Re: اين كان ضميرك قبل ثمانية عشر عاما يا تيجاني عبد القادر!؟
الكاتب: على عمر على
التاريخ: 30-07-2007, 11:54 م
Parent: #105


الريس هباني
كل التحايا
لعل تجاني يجيب على السؤال واسئلة اخري تنتظره حية فى الندوة

د التجاني عبدالقادر يناقش تجربة الحركة الأسلامية فى الس...الثقافى واشنطن-السبت

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #108
العنوان: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 31-07-2007, 03:25 ص
Parent: #1


Siddiq wrote
Quote:
لنرى كيف يدافع د. تجاني عن نفسه في وجه أحد " اخوانه الكبار" ـ إبراهيم السنوسي ـ ، قائلاً ، " ثم أنني لم أكن غائباً عن السودان بالطريقة التي يوحي بها مقاله، فقد شهدت سنوات الإنقاذ السبع "الصعبة" الأولى (1989ـ 1996)، و شاركت في كل الإجتماعات التي كان مسموحاً لنا بالمشاركة فيها ، و إلتقيت بمعظم المسئولين العسكريين و المدنيين الذين كان متاحاً لنا أن نلتقي بهم ، ليس مجرد لقاءات عابرة ، و إنما عملت و تعاملت مع الكثيرين منهم ، و إطلعت علي كثير من الوثائق و شاركت في مناقشة بعضها" unquote

Yes, I reiterate with you my friend: where was your conscious Ya Tigani Abdelgadir?
You admited that you were there when the torture and killing of people was been done and not only you did nothing but also, per your above words, kept working with them...

mohamed elgadi

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #109
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 31-07-2007, 11:33 ص
Parent: #108


حبيبنا علي ودكتور القاضي

سلامات
ارجو ان يجيب التيجاني علي سؤالنا عن ضميره الذي فاق بعد ثمانية عشر عاما
حاصروه بالسؤال ولا تدعوه يبرر شنائع وجرائم الانقاذ وتبرئة ذمم بعض افرادها الذين تواطؤا بصمتهم في وجه تلكم الجرائم!


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #111
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-09-2007, 04:05 م
Parent: #109



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #112
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-09-2007, 04:11 م
Parent: #111


sacdo.com

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #117
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 23-09-2007, 04:59 م
Parent: #112


Here is the direct link Ya Habani:
http://www.sacdo.com/Video57/080407_TiganiAbdelgadir/08...igani_Abdelgadir.asp


mohamed elgadi

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #118
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-09-2007, 07:10 ص
Parent: #117


شكرا دكتور محمد علي خدماتكم الجليلة ودم بخير يا عزيزي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #122
العنوان: Re: كيف يدافع د. تجاني عن نفسه ?!
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 01-10-2007, 03:01 ص
Parent: #118


In case the above link did not open directly, you can go to the SACDO website:
http://www.sacdo.com/web/
then click on the phot of the Nadwa..

mohamed elgadi


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق