الأربعاء، 30 أبريل، 2008

فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟

مكتبة هشام هباني فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
19-02-2006, 07:50 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199945050&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-02-2006, 07:50 م


اعزائي

كثيرا ما سألت نفسي عن فجوات في تاريخناالوطني وقد تسببت في تعسير التجسير اي الربط بين حقب زمنية تتالت خلال تاريخناالسوداني..الامر الذي جعل من تاريخنا( تلاقيط) احداث غير متناسقة ومتراصة في سياق عام يضبط صيرورتهااي يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.. ولا ندري ان كان ذلك بسبب مناهجناالفكرية في التعامل مع التاريخ بشكل انتقائي او انتهازي لناخذ ما يتوافق مع افكارنا وايديولوجياتنا ونلقي بالباقي في مكب الذاكرة غير النافعة او ذلك بسبب ما مدنا به المؤرخون من معلومات غير دقيقة وربما غير امينة او بفعل فاعل اراد تشويه ذاكرتنا وبالتالي وضع عقابيل امام مشاريع وطنية تنشد وحدتناوتحديد هويتنا؟؟

فقد وجهت سؤالي ذات مرة لاستاذ سوداني في الاثار السودانية القديمة اي النوبية وهو في ذات الوقت ينتمي لايديولوجيا تعتقد في بعث العروبة هوية للسودان...وقد كان سؤالي حول كيفية التوفيق بين امانته العلمية كباحث استاذ في اثار الحضارة النوبية السودانية القديمة وهي اقدم من عروبة السودان وبين انتمائه الايديولوجي العربي كسياسي مهتم بالبعث العربي كايديلوجيا لشعوب السودان ... وللاسف لم يعطني اجابة شافية ودقيقة و مقنعة......
وسألت نفسي ايضا اسئلة حول كيفية تكون وتلاشي الممالك المسيحية في السودان باعتبار المسيحية سابقة الاسلام في السودان... وعاشت فترات طويلة ولا نعرف كثيرا عن مملكتي المقرة وعلوة المسيحيتين في السودان وثقافتهما وسياساتهما وعلاقاتهما الداخلية بشعوب السودان وعلاقاتهما الخارجية بشعوب المنطقة المجاورة ولغاتهما وابطالهما...ونعرف انه كان دخول الاسلام السودان سلميا ولم يكن فتحا مثلما تم في كثير من المناطق وانه لم تكن هنالك معارك بين اسلام ومسيحية ولم تكن هنالك مواجهة البتة بين الاسلام والمسيحية في السودان بل تكونت اول مملكة اسلامية هي السلطنةالزرقاء علي انقاض الممالك المسيحية السودانيةوالتي تلاشت في ظروف لا ندري بتفاصيلها ووفق مناهجنا الدراسيةلم تك هنالك معلومات وافية حول هذا الموضوع غير معلومات حول اتفاقية البقط واساطير حول (عجوبةو خراب سوبا) واسماء ( الهمج) لملوك علوة.....
وسالت نفسي كثيرا عن بطولة المك نمر.. وبعد ان قضي علي الباشا اسماعيل بن محمد علي بالحريق المشهور..كيف هاجر الي الحبشة ولم يرجع حتى اليوم....اي ( فـرّّ وما كـر)
اذ كيف يعقل هذا البطل العظيم والذي نفاخر به بعد ان قام بهذه البطولة الوطنية المشهودة.. ايعقل انه لم يفكر في العودة والنضال لتحرير الوطن من غاصبيه......وهو امر يشكك في موقفه ونضاله في غياب المعلومات الدقيقة... ولا نعرف حتي الان اين موقع قبره في بلاد الحبشة... وحتى لو وجد لم نفكر يوما باستعادة رفاة البطل المك نمر وان يتم تشييعها ودفنها في جنازة رسمية وشعبية بارض السودان وان نقيم له قبرا وطنيا ينشده ابناء الوطن للتذكير بهذا البطل الطود..وايضا منارة يزورها السواح لتعريفهم بتاريخنا الوطني في مقاومة الاستعمار..... وايضا تساءلت عن مواقف وبطولات بقية شعوب السودان في مواجهة الاستعمار..وهوامر هام في ترسيخ مفاهيم الوطنية والهوية....حيث لم نقرأ ابدا تاريخا وطنيا واضحا لاهلنا في جنوب الوطن في مقاومةالاستعمار... ايعقل ان هؤلاء الذين يقاتلون اليوم بشراسة وبطولات مشهودة وقدموا عشرات الالاف من الشهداء في معارك التحرير الداخلية في كل اركان السودان في قرورة في الشمال الشرقي والكرمك شرقا وجبال النوبةغربا ان يكون رصيدهم التاريخي صفر في مقاومة الاحتلال الاجنبي حيث لا ابطال ورموز تاريخية قدوة ساهمت في توليد هذا الواقع النضالي.. اذ تبدو هنالك ايضا فجوة في المعلومات ادت لهذا التطور اللامنطقي للاحداث في تلكم المنطقة...... وتساءلت حول فجوة اخري في معلوماتنا حول قصة رابح فضل الله ( رابح الزبير) والذي كتب عنه كتاب افارقة باعتباره محررا افريقيافي مولاجهة الاستعمار الفرنسي في غرب افريقيا لم نكتب عنه نحن السودانيين انه رابح فضل الله الملقب ب( رابح الزبير) ذلكم السوداني الذي تحول من جندي في حملات اصطياد الرقيق في السودان بقيادة الزبير باشا وابنه سليمان الي محرر واسطورة وطنية في مقاومة الاستعمار الفرنسي في غرب افريقيا لتحرير تشاد من الغزو الفرنسي وبالتحديد في منطقة تشاد الحالية حيث استطاع ان يقيم مملكة في غرب بحيرة تشاداستمرت لاكثر من تسعة اعوام وان يقاوم الاستعمار الفرنسي في غرب افريقياحتي استشهاده في معركة (انجامينا) حيث قتل في ذات المعركة ايضا الجنرال الفرنسي ( فورت لامي) والذي اطلق اسمه علي انجامينا الحالية بعد احتلال فرنسا لتشاد...وهو امر جعلني اتشكك في المعلومة التي تتحدث عن هذا الشخص كتاجر رقيق وفي ذات الوقت اذ كيف يصير بطلا تحرريا اسطورة يعرفه التشاديون اكثر من اهله السودانيين.........؟؟
والفجوةالاخيرة حول البطل علي عبد اللطيف والذي حتى اليوم مازالت رفاته مدفونةبارض مصر.... ويجهل كل السودانيين في اية مقبرة مدفون...وفي اي مستشفي للامراض العصبية كان يرقد ويتعالج.. ولماذا جن علي عبد اللطيف ...ولماذا لا تتحمس اسرته في نقل رفاته لدفنه بارض الاهل بالسودان... ولماذا لم يفكر الوطنيون السودانيون ويتشجعون لفكرة اعادة تشييعه ودفنه بارض الوطن ولماذا حتي اليوم اناس يشككون في وطنية عبد اللطيف ويعتبرونه عميلا للتاج المصري في السودان....فجوات فجوات فجوات... احتاج اهل التاريخ الامناء كي يعطونا اجابات امينة لسد هذا الفراغ ولتتعلم الاجيال الدروس والعبر من قراءة التاريخ
افيدونا يا اهل العلم......محبتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: برير اسماعيل يوسف
التاريخ: 19-02-2006, 08:21 م
Parent: #1


العزيز/ هباني

تحية طيبة يا زول

كلامك عين العقل يا هباني ... فتاريخنا كتبه الغالبون الذين غمضوا عين و فتحوا عين ... و احيانا بيغمضوا العينين.

طبعا درسنا الزبير باشا رحمة كشخصية وطنية فذة و اطلقنا اسمه علي الشوارع و جعلنا له ديم الزبير و قلنا:

جيدا جيت يا ود رحمة*** قبال ما نموت شفناك

علما بان الزبير ود رحمة كان تاجر رقيق يعرفه القاصي و الداني... هذه هي الطريقة التي كتب بها الناس التاريخ في السودان.

و ارجو الا تذهب بعيدا يا هباني و انظر كيف ارخ الناس لانقلاب 25 مايو 1969 ؟ و كيف ارخ الناس لانقلاب 17 نوفمبر 1956 ؟ و كيف ارخ الناس لانقلاب 30 يونيو 1989 ؟ و كيف ارخ الناس (لثورة) 21 اكتوبر 1964 ؟ و كيف ارخ الناس (لانتفاضة)23 مارس/6ابريل 1985 ؟ فانظر يا هباني لتلك الثقوب الكبيرة و الكاضوبات المدوية.

نرجو منك زيارة بوست مايو ليست شيوعية في شهادات مولانا بابكر عوض الله ... طبعا الجماعة كلهم كبوا الزوغة لشيء في نفس يعقوب ... انت كبيت الزوغة مالك يا ودهباني... عفو و الله دي ما المحرية و الغريب في الامر هو ان جوهر بوستك هذا يتقاطع و يتلاقي مع بوست شهادات مولانا بابكر عوض الله في الكثير من الوجوه ... عشان كده ما كان في داع له اصلا ... لذا نرجو منك و من اجل الوحدة الوطنية ان تدمج بوستك هذا في بوست شهادات مولانا بابكر عوض الله ... و فتك بعافية يا هباني يا رفيق.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: ABDELMAGID ABDELMAGID
التاريخ: 20-02-2006, 00:15 ص
Parent: #2


ود هبانى اخوى
عوافى عليك ..
اخوك
عبدالماجد

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2006, 05:06 م
Parent: #2


البرير اخوي

مساك الله بالخير

سيظل تاريخنا مليئا بالفجوات والثغرات وبالتالي محل شكوك كثيرة اذا لم تعد قراءته وتنقيته وصياغته بعقل وطني سليم..

محبتي

عبد الماجد اخوي


اهلنا قالوا ( الماعندو قديم ما عندو جديد)

محبتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-02-2006, 00:32 ص
Parent: #1


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: فجــــــوات في تاريخنا الوطني...وجسور نفتقدها؟؟
الكاتب: برير اسماعيل يوسف
التاريخ: 23-02-2006, 03:01 م
Parent: #5


***


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق