الأحد، 27 أبريل، 2008

الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار

مكتبة هشام هباني الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار!!
09-09-2006, 01:21 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1200027923&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 09-09-2006, 01:21 ص


من أكبر فضائل المرحوم محمد طه محمد احمد انه كان شخصية حوارية وقد شهدناها له ونحن في (البرلم) في كلية القانون وهو يسبقنا بعامين دراسيين انه تقريباكان (الكوز) الوحيد المتوافر في اركان نقاش الجامعة في النشاط و(main road) الشهير وكان ( الشحمة والنار) مع الجمهوري الشهير احمد المصطفى دالي....حيث كان ركن النقاش دائما حاميا وممتعا بين هذين الغريمين وهما معلمان بارزان من معالم الجامعة الحوارية في ذلك الزمان الجميل حيث كان محمد طه كعادته حادا ومستفزا جدا في نقاشاته مع الاخوة الجمهوريين بعكس الدالي المنطقي جدا والبارد جدا جدا...وقد كان للمرحوم جريدة حائطية نصف شهرية اسمها (اشواك).
ولكم تمنيت ان تتواصل الحوارات بين الدالي ومحمد طه بعد كثير من المستجدات التي طرات علي الساحة منها ما يتعلق بالفكرة الجهورية بعد اغتيال مؤسسها الشهيد محمود محمد طه علي ايدي المهووسين الذين ينتمي اليهم المرحوم محمد طه وهي مادة تصلح لمئات من حلقات النقاش.. وايضا فيما يتعلق بالظرفية الراهنة التي تمر بها حركة الاخوان المسلمين في السودان ودولتها الراهنةالواهنة واوهام مشروعها الحضاري المزعوم وهو ما يصلح مادة دسمة للحوار بين ذينك الغريمين ( الدالي) الذي اختفي من الساحة الفكرية والسياسية في ظروف غامضة تحتاج للتوضيح من قبل الاخوة الجهوريين وبين المرحوم محمد طه الذي اختفي من الحياة الدنيا بايدي اهله الذين اغتالوه غدرا بطريقة وحشية و هي ذات الايدي التي اغتالت غريمها محمود محمد طه رسميا بطريقة وحشية كانما لديها فوبيا هذه الايدي المجرمة مع هذين الاسمين المتشابهين ( محمود محمد طه ومحمد طه محمد احمد وانا لله وانا اليه راجعون.

هشام هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار!!
الكاتب: Yasir Elsharif
التاريخ: 09-09-2006, 01:35 ص
Parent: #1


عزيزي هشام هباني،

لك مني التحايا والمودة


Quote: وهو ما يصلح مادة دسمة للحوار بين ذينك الغريمين ( الدالي) الذي اختفي من الساحة الفكرية والسياسية في ظروف غامضة تحتاج للتوضيح من قبل الاخوة الجهوريين وبين المرحوم محمد طه الذي اختفي من الحياة الدنيا بايدي اهله الذين اغتالوه غدرا بطريقة وحشية و هي ذات الايدي التي اغتالت غريمها محمود محمد طه رسميا بطريقة وحشية كانما لديها فوبيا هذه الايدي المجرمة مع هذين الاسمين المتشابهين ( محمود محمد طه ومحمد طه محمد احمد



الأخ الدكتور أحمد المصطفى دالي بالفعل لا يشارك في الساحة السياسية، ولا يظهر في ساحات الإنترنيت، فكرية كانت أو سياسية.. وله أسبابه وظروفه التي أحترمها.. هناك جمهوريون آخرون يهتمون بالمشاركة في هذه الساحات لأن ظروفهم تسمح لهم بذلك وهم لديهم نشاط وطاقة واقتناع بجدوى المشاركة..

هذا ما لزم توضيحه..

ياسر

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار!!
الكاتب: مريم بنت الحسين
التاريخ: 09-09-2006, 02:46 ص
Parent: #1


الأخ هشام هباني.. تحية طيبة.. سمعنا عن نقاشات د.دالي والمرحوم محمد طه.. وجميل منك ان تذكر الأمر الآن وتُذّكر به.. التحية لدكتور دالي من على البُعد.. والتحية للمرحوم محمد طه عند ربه.. تغمده الله برحمته.. وأنزل على آله وصحبه وكل من عرفه السكينه والصبر...

بنت الحسين

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: الدالي الجمهوري ومحمد طه الكوز الشحمة والنار!!
الكاتب: saif massad ali
التاريخ: 09-09-2006, 03:03 ص
Parent: #3


الناظر

ذكرت واقعة قبل كده بين دالي والمغفور له محمد طه وكنت احسب الدكتور دالي اطال الله عمره في الخالدين

ذكر مرة الكيزان انهم دقوا دالي لمن قام جاري سال الناس دالي عن الخبر قال ليهم ما حصل , من بعيد ظهر المرحوم محمد طه دالي قال ليهم اكد لكم كذب الخبر وبمجرد وصلول محمد طه الدكتور دالي سالو انتو يا محمد طه امس مش دقيتوني لحدي ما جريت رد محمد طه قال ليهو انت يالكلب لقيت طريقة تجري انت ما وقعت ترفس في الارض ضج الناس بالضحك وقتها وتبسم دالي


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق