الأربعاء، 23 أبريل، 2008

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مكتبة هشام هباني .................................................
25-06-2007, 01:05 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199588924&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: .................................................
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-06-2007, 01:05 ص


ايها الشرفاء


الان انها لحظة المواقف التاريخية الفاصلة والوطن يكابد هذاالخراب بل التلاشي ونحن نشهد هذا الهوان باعيننا والعصابة المجرمة تعبث بمقدراتناوحاضرنا ومستقبلنا وتتصرف في الوطن كانه اقطاعيةمملوكةللصوصها ومتنفذيها تقتل من تشاءو تسجن من تشاء وتذل من تشاء وتهب حقوقنا من تشاء وتفاوض من تشاء وتناور من تشاء وتتعطف علي من تشاء بفتات السلطة حين تشاء وبعد ذلك نفاوضها ونسامحها ونصالحها ونسقط حقوقنا المشروعةفي مساءلتها ومحاسبتها عن كل جرائمها في تقويض النظام الديموقراطي و اغتيال الشرفاء و وتعذيب ومطاردة وتشريدالملايين من الشرفاء ونهب مقدرات الوطن في جيوب لصوصها ومحاسيبها ورغما عن ذلك التهاون والانهزام والتخاذل والانبطاح لا زالت تمعن في اذلالنا واحتقارنا ونحن كالنعاج الداجنات لا نحرك ساكنا...بلا ضمير ينحاز للشعب التعيس ولا اخلاق بها نثار للشهداء ومنهم رفاقنا في احزابنا واشقائنا. فالصمت حيال هذا الواقع المهين الكارثي هواقرار واعتراف صريح بهذا الهوان وهذا الاحتقار وهذا النظام المجرم وانها لحظة فاصلة في تاريخ الوطن بين الحق والباطل وهي لحظة لا تحتمل منا الانحشار خوفا ونفاقا بين الخانتين وهو موقف الواهنين والمهزومين والمخذلين والمنافقين الجبناء.
وعليه اطلب من اعضاء المنبر من الوطنيين الشرفاء الذين لا زالت هنالك بقايا نخوة وكرامة تعتمل في دواخلهم وهم ينتمون رسميا لاحزاب تصالحت وتوالت بل شاركت العصابة الفاشية الان الحكم...نريد تحديد مواقفهم الان والان والان بشفافية من النظام الظالم ومن احزابهم المتصالحة والمهادنة حتى يتاكد الفرز الحقيقي ويتضح من هم ذاهبون للمحطة النهائية في تحرير الوطن من الفاشية واعوانها لاستعادة الديموقراطيةورد المظالم لاهلها ومحاسبة الخونة والمجرمين ومن هم قرروا النزول هنا في محطات الانهزام والخضوع والاذعان للامر الواقع المهين حتى تبان المواقف جلية لان الموقف لا يحتمل هذه الازدواجية في المواقف ما بين القبول بهذا الهوان والانكسار والانهزام عبر المرجعية الحزبية والرفض الذاتي عبر المواقف الشخصية وهي مواقف لا يعتد بها الا في اطار تفسير موضوعي لها والا تكون نفاقا بائنا بينونة كبرى وبالتالي تعد سقوطا اخلاقيا قبل ان يكون سياسيا ولله في خلقه شئون.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: .................................................
الكاتب: خالد الطيب أحمد
التاريخ: 25-06-2007, 01:12 ص
Parent: #1


هشام..تحياتي..

قد أسمعت إذ ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت..ولكن..............




أحترمك أكثر من كل هذه الأحزاب

لك التحية..


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق