الخميس، 24 أبريل، 2008

الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!

مكتبة هشام هباني الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
18-04-2007, 12:10 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1188805875&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 12:10 م


باديء ذي بدء ليكن مدخلي اليكم يا من احب من اهلي وعشيرتي (الكيزان) من ذات مداخلكم مدخلا روحانيا ونحن نسلم جميعا تسليما كاملا قدريا ان هذه الحياة الدنيازائلة وان الموت حالة حتمية وقدر مقدر مسطور وات لا ريب فيه واعتقادنا فيه كقدر لهو ركن راسخ وراكزمن اركان ايماننا وبغيره ينهدم بنيان الدين حيث لكل اجل كتابه والموت هو الفاصلة بين الحياة الدنيا والحياة الاخرة ولن ينفع المرء امام ربه يوم ملاقاته لا ماله ولا بنوه ولا سلطانه ولاجاهه ولا اسمه ولا حزبه ولا قربه من السلطان او ابتعاده..بل سينفعه عمله الطيب في الدنياوكل ما يتعلق بجوارحه الطاهرة مشفوعة بما انجزه من اعمال الخير التي تحثنا عليها اخلاقنا وقيمنا التي جاء محمد (ص)متمما ومؤكدا لها برسالة الاسلام وسنته المطهرة وسبقه في ذلك الرسل والنبيون وتبعه المصلحون والمرشدون....ومن الاخلاق والقيم العليا.. الصدق و الجهر بالحق والعدل والايثار والاقدام وانصاف المظلومين والضعفاء بمساعدتهم والتعاطف معهم في قضاياهم والدفاع عنهم في وجه ظالميهم بحقانية لا يخشي صاحبها الا الله ولا يخاف باس الظالمين حتى لو يكلفه ذلك حياته فداء للاخرين ولاجل قولة الحق!
ومن هنا احاول لاول مرة ان اخاطبكم وانا اضغط علي نفسي وعواطفي كي اكون صريحا بقدر المستطاع معكم يا من احبهم واعزهم محاولا ان اتحرى عن مدى قربكم او بعدكم عن تلكم القيم السامية وجاسا ايضا في اعماقكم حالة التدين التي اشهرتموها عبر خياراتكم الفكرية وانتم جزء عضوي اصيل من هذا الكيان المأزوم بالفساد والظلم والاجرام حيث لا زلتم تابعين له لم تنفوا وجودكم وارتباطكم به حتى اليوم اي انكم لا زلتم مؤيدين لهذا الباطل الماثل في بلادنا! وهنا سانتحي بعواطفي بعيدا توخيا لموضوعية الحوار في هذا الشان الهام حتى تكون رسالتي واضحة وجلية وانا احترم خيارات كل منا في هذه الحياة وقد اخترناها طواعية بكامل وعينا وادراكنا وكل اتى اليها بخلفيه معرفية قد تكون مختلفة من الاخر رغم القواسم التربوية والثقافية التي نهلناها من مناهل ومشارب من بيئاتنا وبيوتنا ومدارسنا المشتركة ولكن لكل منا اهدافه وغاياته وطموحاته واماله واحلامه في هذه الحياة رسمها لنفسه بنفسه او بتدخل وسائط اختارها طواعية وبوعي طالما حبانا الله بنعمة العقل والادراك لنميز به الحق من الباطل والخطأ من الصواب!
وكلنا يزعم انه بقناعاته وافكاره قد حدد وجهته النهائية وهي تسعي لاحقاق الحق وترسيخ قيم الخيروتوطينها في الحياة الدنيا..و لاجل ترسيخها يبشر بها سلميا واحيانا قد يقاتل حاملا سلاحه مضطرا للتبشير بقناعاته والدفاع عنهاعندما تتقاطع افكاره وقناعاته مع افكار وقناعات اخرين ولا توجد ارضية للتفاهم المشترك او التساوم والتصالح او التعايش مع افكارهم وقناعاتهم وكل فريق متمسك بموقفه ومبادئه حد الاقتتال الضاري!
ولكن يظل هنالك ميزان في وجدان وضمير كل عاقل يحمل هذا السائل العجيب
اي المخ وبه يستطيع تقييم ومراجعة الذات ومواقفها ومبادئها مستخدما رصيده من المعارف التي نهلها ومما استمده منها من القيم والمثل والاخلاق و حالةالتدين التي تعمر قلوب كثيرين منا لتعيير صحتها من عدمها؟؟...هل كان صادقا ياترى مع نفسه في موقفه ضد خصومه وهل كان عادلا معهم حين تجنى عليهم؟؟ وهل حالة الصواب حالة صمدية تلازم الانسان طوال حياته ام انها قد تتغير في لحظات ضعفه ووهنه؟؟.. وهل المكابرة حالة سوية ان يتمسك الانسان بموقفه حتى لو اكتشف لاحقا انه خاطيء؟
وهل الاعتراف بالخطأ امر اخلاقي يسمو بالنفس ويهذبها ام انه حالة ضعف تهين صاحبها امام خصومه وهو يسلمهم ادانته بموقفه الخاطيء؟ وهل من الدين ان نصطف في صف الظلمة والفاسدين والمجرمين ونناصرهم على المظاليم ام العكس هو الصحيح؟ وهل من الدين والاخلاق ان نتباهى ونعتز بخطايانا واثامناونصم اذاننا عن الاستماع الى كلمة الحق ام نسعى بانفسنا الى المظاليم للسؤال عن احوالهم وكيفية مناصرتهم ضد ظالميهم؟؟
احبائي واعزائي من اهلي واقربائي وعشيرتي من ال هباني (الكيزان) ادرك تماما حد اليقين انكم حين انخرطتم فى صفوف هذه الحركة المشبوهة قد كانت دوافعكم ومقاصدكم شريفة ونظيفة لاني اعرفكم بحكم المناهل التربوية المشتركة النظيفة التي نهلنا منها سويا قيمنا واخلاقنا ومثلناوانتم تنشدون التدين وفق منهاج جديد حسبتموه نهاية المطاف لامالكم واحلامكم وغاياتكم! وانا موقن تماما انه لم تكن هنالك دوافع انانية ومادية من وراء ذلكم المقصد بل كنتم تنشدون التدين والتطهر ولا ادعي اني اكثر تدينا وتخلقا وتعلما منكم..بل كان ولا زال معظمكم من افاخر به واعتز بقرابتي به وبحبي له لانه كان افضل مني... ولذلك تحاشيت طيلة الفترات الفائتة حتى مجرد التفكير في اقامة حوارات سياسية او فكرية بيننا عبر الهواتف او حتي في مناسباتنا الاسرية والعائلية الخاصة حتى لا افقد ذلكم الشعور الجميل في داخلي بمعزتي تجاهكم وحبي لكم بسبب حوار عرضي لا يغني ولا يسمن من جوع حتى لا تهتز تلكم الصورة المحببة الي نفسي بسبب تعارض الافكار والقناعات التي اشتطت كثيرا بفعل السياسة وعفوناتها واستقطاباتها والتي لم تكونوا طرفا مباشرا فيهالاني اعرف انكم ايضا زاهدون مغانمها وحظواتها عندما يكون المرء قريبا جدا من اربابها.. ولذلك لم يتورط اغلبكم في معمعان المصالح وبطانة السلطان لانكم ببساطة وعندما ولجتم هذا الواقع اتيتموه من وسط ميسور الحال مرتاح البال من اسر كانت تعطي لاهلهامن مالها وحلالها بلا حدود فاتحة دورها بحسن الضيافة و الوفادة ولذلك استحقت الريادة والقيادة عبر مئات السنين يحيطهم احترام وحب الاهل والعشيرةوكان اباؤنا رموزا شموسا بين اهلهم واستحقوا حبهم وفارقوا الدنيا رجالا لم يتركوا لنا مالا ولا بنيانا بل سمعة واسما طيبا هو ما نفاخر به بلا تعال عندما نضطر لذلك احيانا باسف ان يتباهي الناس باسماء الاباء والاجداد!
ولكني اليوم مضطر ان اخاطبكم علنا علي رؤوس الاشهاد في قضية عامة مشتركة ونحن نرسخ لثقافة شفافة تعطي اولوية للموضوعية والصدقية بلا عواطف تهزم مبادئنا وتحول دون تعاطينا للشأن العام بضمير وطني وثاب للحق نفتقده كثيرا عندما تعودنا نحن السودانيين ان ننحني اجلالا ومهابة لعواطفنا وفي المقابل تنهزم المباديء والاخلاق ويتواصل الخراب واعادة انتاج الفشل والازمات!
اخاطبكم اليوم وقد بلغ الوطن حالة من الخراب والضياع هي حالة ما بعد الكارثةوالفجيعة وقبل ان نكون فيه مجرد اقارب واهل فنحن فيه في المقام الاول مواطنون ينبغي ان نتساوي فيه في الحقوق والواجبات.. وقد انقسم الناس فيه الان لفئتين بسبب الاستقطاب السياسي الحاد عبر هذه الثمانية عشر عاما الكالحة من حكم الطواغيت والقتلة والمجرمين والفاسدين من عصابة الانقاذ اي الفئة الاولي وهي الباغية ممن تناصرونهم وتشايعونهم علانية وسرا من رفاق منهجكم واهل جلدتكم الفكرية والسياسية من قبل ان يستولوا غصبا علي الشرعية السياسية ويحتكروا كل مقدرات الوطن وحتي اليوم وهم علي سدة السلطة!
والفئة الاخرى هي المظلومة والتي اصطف الي جانبها شخصي الضعيف وكثير من الشرفاء والشجعان ضد الظلمة من تصطفون انتم الي جانبهم...وهي فئة تشكو من الظلم وعدم المساواة والظالم مجسد امامها في هيئة متنفذيه الرسميين ومؤيديه ومشايعيه جهرا وسرا وانتم للاسف منهم رغم انكم لم تتصدروا صفوف الظلمة ولم تجاهروا بالسوء... ولكنكم لم ترفضوهم لا سرا او علنا وهو اقرار صريح بالظلم...لان الصمت في وجه الظالم خوفا او ضعفا لهو اقرار واعتراف يرقي لمرتبة التاييد للظالم في ظلمه..(( والساكت عن الحق شيطان اخرس))!
من هنا ياتي مدخلي للمناصحة...من باب حبي اليكم وانا اريد بكم خيرا ان تكونوا بمنأي عن الاخطار القادمات مع ثورة المظاليم وخوفي عليكم من يوم القصاص والحساب في الدنيا من قبل اهل الحق والمظاليم حين لن يفرقوا يومها بين انقاذي فاجر وعلني من اهل السلطةاو متواطيء صامت من مؤيديهم ومشايعيهم وايضا اخاف عليكم من قصاص الاخرة من لدن رب عزيز قدير يمهل ولا يهمل سيعاقب الظلمة والصامتين علي ظلمهم والمستفيدين من مشايعة الظلم و قد ظلوا علي صمتهم مكابرين!!
احبائي واقربائي ..مع تراجع وانفضاح عري عصابة الانقاذ المجرمة الفاسدة وهي كل يوم تسلم باعتراف قياداتها الفاسدة والظالمةاداناتها لاعدائها والمتربصين بها من مظاليمها ومساجينها ومعذبيها وقد تعرت من كل اوراق التوت وهي ما عادت تستطيع ستر عورتهافي هذا الجو الخائب والمخيب لامال كثيرين من الواهمين من مناصريهاكانوا يعولون علي هذه الحركة المجرمة ان تنجز مشروعا اسلاميا تطهريا عالميا شاملا يتوافق مع احلامهم وتطلعاتهم ولكنهم سرعان ماتبددت احلامهم وتبخرت امانيهم حينما اكتشفوا زيغها وزيفها ووجهها المجرم البشع المبتذل لكل قيم الدين والاخلاق ولذلك بدات هذه الايام وبوتائر عالية وبائنة رحلة الاوبة الي الضمير والتوبةالصادقة النصوحة الي الصواب من قبل كثيرين كانوا محسوبين علي هذا النظام الشرير وعلي هذه الفئة الباغية..فكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون والاعتراف بالذنوب والاخطاء فضيلة تقرها كل القيم والاخلاق والاديان ومنها الاسلام!
الا انتم اخوتي واحبائي يا من احبهم لا ادري متي الاوبة الي الضمير ولم اسمع باحدكم
اعلن موقفا شجاعامتبرئا من جرائم ومفاسد الانقاذ البائنة والمفضوحة للقاصي والداني!
وليس المطلوب ان يحمل احدكم سلاحا رغم انه مبرر اذا دعت الحاجة اليه.. ولا ان ينضم الي صفوف المعارضة..بل المطلوب فقط ان نكون في كامل حالات التطهروالصدق مع انفسنا للجهر بالحق واعلان المواقف بائنة اما مع الحق او ضد الباطل لان الصمت هاهناتعبير عن اقرار بالظلم حيث لا منزلة بين الحق والباطل..فاتباع الحق محمدة يثاب عليها المرء.... واقرار الباطل مذمة وذنب كبير! فكيف منظر الانسان في هذا الواقع المهين ونحن قد تربينا في بيوت علي الصدق والشجاعة والوضوح والحقانية التي كانت سببا في تبوأ ابائنا واجدادنا زعامة وقيادة اهلهم وعشائرهم عبر مئات السنين كانوا صادقين مع انفسهم ومع الله ومع اهلهم ولذلك حازوا احترام الاخرين واورثونا هذا الصيت الكبير والسمعة الطيبة وهذاشان الكرام..كيف لابنائهم واحفادهم بهذه المواقف الخائرة الجبانة والمنحازة للظلمة والفاسدين والقاتلين وهم الذين تربوا علي نصرة المظاليم والمستضعفين واعانة المحتاجين...وهو امر يلطخ سمعة اسرة عمت سمعتها بين اهلها بصدق وشجاعة رجالاتها ونخوتهم من ابائنا واجدادنا الشرفاء!
احبائي..ان كل يوم يمر اشعر فيه بدنو اجل هذا النظام الجائر الفاسد وارى فيه الكثيرين
من مناصريه قد بداوا رحلة العودة للحق والضمير وصاروا يكفرون عن ذنوبهم ومواقفهم الخاطئة السابقة من خلال كتاباتهم ومواقفهم المعلنة الشجاعة و لا اراكم حتي اليوم من بينهم كلما تعمق حزني وهواجسي وخوفي عليكم من الايام القادمات وانتم غافلون..في صمت يبعث في خاطري كثيرا من الظنون والشكوك احاول جاهدا ان اطردها..وانا انظر اليكم بمنظارمواقفي ومبادئي حيث من خلاله لا استطيع ان اتجرد من ضميري الوطني الذي يراكم يا لحسرتي مجرمين وقتلة وفاسدين ملطخة ذممكم بمال الحرام واياديكم بدماء الاف الشهداء وعذابات ملايين المشردين بسبب بني جلدتكم الفكرية من المجرمين الرسميين الذين تناصرونهم بصمتكم البئيس رغم يقيني التام انكم لم ولن تتورطوا بشكل مباشر بحكم تربيتكم والتي هي تربيتي في ارتكاب ولو جنحة في حق ذبابة.. ولكن الصمت علي المجرم والتستر علي جرائمه ومفاسده يرقي لمرتبة المشارك في الجريمة وهو امر جلل احاول ان اطرد فكرته من خواطري وهواجسي...وانا في صراع بين عواطفي وضميري فاذا انهزمت لعواطفي فانا ايضا مجرم....فمتي الاوبة الي الضمير والعودة الي الله خلصا من كل الذنوب ايها الاحباب.. والموت علي الابواب لن بمهل الصامتين ولا زلت احبكم الي يوم الدين!


هشام احمد هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 12:12 م
Parent: #1


فبذات خطاب الدين الذي تؤمنون كيف ستلاقون الله يوم الحشر وانتم الصامتون عن كل فظائع
ملتكم الكيزانية..الملطخة بدماء الاف من الضحايا و تلاحقهم لعنات ملايين المشردين وانتم تؤيدون لصوصا نهبوا السلطة والمال العام واغتصبوا النساء والرجال وعذبوهم واهانوهم باثباتات واضحة اعترف بها الظلمة انفسهم!
اين تدينكم وتقاكم وجوارحكم ومخزون المثل والقيم والاخلاق التي نهلتموها من تربياتكم في بيوتنا التي نعتز بها في مواجهة هذا الواقع الظالم...لماذا لم تستخدموا كل هذا المخزون القيمي لمواجهة الظلم والظلمة!؟
ان حالة صمتكم البئيسة حتى اليوم تشكك في صدقية هذا المخزون القيمي والديني وتضعكم في
خانة الاتهام بالخيانة لشعبكم ولدينكم و ولربكم ولاهلكم..طالما ظلت ردود افعالكم بهذا الشكل السلبي المهين!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 12:14 م
Parent: #2


ان كل مستفيد منكم من اي امتياز قد حصل عليه بسبب علاقته بهذه العصابة المجرمة باعتباره احد مناسيبها ومحاسيبهاليتاكد انه ليس بمستحقه طالما اكتسبه في ظل اوضاع ظالمة فاسدة افاء عليه بها اللصوص والقتلة من مقدرات العباد المظاليم في كل ربوع البلاد.. ولذلك لا اعتقد ان دينكم الذي به تؤمنون ان كان هو الاسلام الذي به ندين يؤيد مثل هذا السلوك الظالم...لان الاسلام هو دين العدل والمساواة والحق والله هو العادل الامين و(لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل)!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 12:16 م
Parent: #3


ويحز في نفسي كثيرا عندما يعيرني بعض الشرفاء من اصدقائي هنا في المنبر وخارجه من مسلك وتصرفات بعض محاسيب السلطة من ال هباني وكيف انهم انشاوا ثروات خرافية بمال الحرام والفساد والمحسوبية في فترات وجيزة فقط لكونهم من مشايعي النظام وانصاره وان صمتي حيالهم لهو امر يقدح في صدقيتي وانا المهاجم دوما هذا النظام ومفسديه ومن العدل ان لا تتجزأ انتقاداتي وقولة الحق عندي بشكل انتقائي طالما معيار الظلم واحد والعدل واحد والفساد هو الفساد واللص هو اللص..... ولذلك لازالت امامكم خيارات الاوبة للحق والضميروايضا العودة الي الله العادل الامين حتى تلاقوه طاهرين انقياء من كسب الحرام ومشايعة الظالمين..ولديكم الفرصة ان تدافعوا عن مواقفكم وتبرئة ذممكم امام المغبونين والمظلومين!
فليس في صالحكم ان تحسبوا علي نظام فاسد لم تستفيدوا منه كما اهله الذين استباحوا بسببه كل الحرمات واستفادوا منه الي اقصي حالات الفائدة..فوحدهم هم المتنفذون من يستحق العقاب والقصاص... ولكن استمراركم في الصمت علي مخازيه يشكك في نواياكم انكم راضون عن هذا الفساد وعلي القتل وتعذيب وترويع الامنين وتشريدهم بالملايين وهتك اعراض النساء والرجال ونهب المال العام...وهنا انت ملامون ومدانون ولا فرق هنا من شرب جغمة من اليم وبين من شرب اليم كله !

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 12:19 م
Parent: #4


الاخوة القراء
سلامات

قصدت من فتح هذا البوست وهو امتداد لافكار طرحتها سابقا فحواها دعوة لنا نحن السودانيين لتحكيم ضمائرنا وعقولنا فوق عواطفنا لتسود الشفافية والصدق لبلوغ الحق والحقيقة.....ونحن السودانيين عاطفيون بشكل صارخ اخل بكثير من اوجه حيواتنا وحجب عنها الصدق في معالجات بعض المشاكل والقضايا الاستراتيجية الكبيرة.
وقد اتجهت اليوم في خطوة اكثر عملية لمخاطبة بعض من اهلي واقربائي علي الملا لنشيع هذه النوع من ثقافة مصارحة ذوي القربي وخاصة عندما يتعلق الامر بقضايا عامة تهم الجميع حتى نكون عادلين..فالكيزان ليسوا باقوام اتوا من المريخ بل هم سودانيون بنو جلدتناواخوتنا وابناء عمومتنا وابناؤنا وجيراننا وزملاء الدراسة...ولناخذهم كلهم في سرج واحد فليس من العدل ان ننتقد ونسب بعضهم ونصمت عن نقد البعض بحجة القرابة والصلة الاجتماعية
فهذا نهج خاطيء وغير عادل.ولذلك ادعو الناس للصراحة في نقد وتناول هذه الظاهرة وغيرها بشكل عقلاني بعيدا عن العواطف توخيا للموضوعية والصدقية...فلا فرق بين المجرم البشير واي واحد من افراد اسرتي مؤيد ومشايع له علانية او سراطالما ظل في ذات الخط الاجرامي..فلو اتجهنا هذه الوجهة الصحيحة في حياتنا ونحن ننشد الموضوعية نكون حقا قد وضعنا ارجلنا في الطريق الصحيحة الي المستقبل المنشود!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 02:00 م
Parent: #5


نسمع منكم ايها الاخوة القراء فيما طرحته من فكرة ليست جديدة ولكنها غير متداولة في ثقافتنا المحلية المشبعة بالعواطف المغبشة لوعينا وذلك لتوسيع حيز الشفافية والمصارحة حين نطرق ابوابا مسكوتا عنها ونحن نخاطب ونناصح من باب الحب والمودة والخوف علي الاهل والعشيرة والاحباب بمناظير وطنية لا تحجب عواطفنا فيها ضمائرنا حين تنحاز للحق والحقيقة ونقولها ولو علي انفسنا بكامل الصدقيةكمنهج ينبغي ان نوليه الاعتبار والاهتمام وامامنا المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-04-2007, 06:13 م
Parent: #6


.......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-04-2007, 08:01 ص
Parent: #7


ولا زلت انتظر اراء القراء في هذا الطرح.. والذي اراه محرجا للكثيرين الذين لازالوا اسرى عواطفهم ولا يتوقع منهم ان يدعموا قضية الحق والحقيقة بكامل الصدقية عندما تعترضهم عواطفهم وهي تقف بينهم وبين ضمائرهم حائلا يمنعهم من توجيه اللوم او الاتهام او مجرد المناصحة لذوي القربى من اهلهم واحبائهم المتورطين في هذا لنظام المجرم وهو امر مؤسف جدا ويطعن في الصدقية والشفافية واخلاقية هؤلاء الافراد!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: Muna Khugali
التاريخ: 20-04-2007, 08:11 ص
Parent: #8


إنقـلاب 30 يونيو..رسـالة لعصام ميرغـني طـه..

وليس عندي من هو أقرب من تجمعنا تجمع أسر شهداء ابريل رمضان

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-04-2007, 08:15 ص
Parent: #9


شكرا اختي العزيزة مني

وانت تسجلين موقفااخلاقيا مباشرا وصريحاو مشرفا في حضرة من هو في مقام الشقيق ولكن هيهات!
فعاودي الكرة كرتين حتى يعود الضمير ويفيق النائم من هذا السبات المهين!

ودي واحترامي

هشام

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-04-2007, 10:11 م
Parent: #10


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-04-2007, 02:35 م
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-05-2007, 03:39 ص
Parent: #12


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-06-2007, 05:40 م
Parent: #13


......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: الى من احبهم جدا من اشقائي وشقيقاتي واعزائي (الانقاذيين) ال هباني...سلام!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-06-2007, 09:28 ص
Parent: #14


....


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق