الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟

ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
16-01-2008, 01:35 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=150&msg=1200490500&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 16-01-2008, 01:35 م




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 16-01-2008, 01:39 م
Parent: #1


ابدا ابدا اوفياء لن ننساك ايها البطل علي عبد اللطيف

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 16-01-2008, 01:44 م
Parent: #2


من منكم مستعد للمساهمة في انجاز هذا المشروع.... ومن لديه الجاهزية ارجو ان يرفدنا باسمه في هذا البوست معلنا عن استعداده للمساهمة في هذا المشروع ليكون هذااخر بوست حول هذا الموضوع الحيوي الوطني و الاخلاقي والسياسي... لنشرع بعد ذاك في تكوين اللجان المناط بها انجاز هذا المشروع الوطني!


1/هشام هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 16-01-2008, 09:04 م
Parent: #3


؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Raja
التاريخ: 16-01-2008, 09:40 م
Parent: #4


2 - رجا العباسي.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-01-2008, 05:37 ص
Parent: #5


اختنا العزيزة رجاء العباسي


سلامات وليك الف تحية وللاهل جميعا في عموم الوطن

عشت.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: malamih
التاريخ: 17-01-2008, 05:51 ص
Parent: #6


معاك أخوك عادل نجيلة

أريزونا المانيسونا

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-01-2008, 06:19 ص
Parent: #7


حبيبنا عادل نجيلة ظاااطو

الفين حمدالله علي السلامة الشفناااك يا قريبي
وقد تعبنا بعد محاولات عشرات الهواتف ولم نفلح في لقياكم
وقد تركنا رسائل المعايدات ويبدو ان هواتفكم ليست هواتفكم!
واهلين بيك يا حبيب في هذا المشروع الوطني وكيف لا وانت نجل معلم الاجيال
استاذنا الراحل المقيم حسن نجيلة فهو اعظم من ارخ لحركة 24.
تحياتي لقريبتي والعيال.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: malamih
التاريخ: 17-01-2008, 06:39 ص
Parent: #8



تسلم خال العيال أبو النسب

العزيز هشام هباني ظاطوا,,

أما بخصوص تلفونات المعايدة و العيد فلذلك قصة..

أما بخصوص المناضل على عبداللطيف .. فتلك قصص أخرى

و لك العتبى حتى ترضى ..

سوف أكتب عن البطل بما علمت و عرفت و خبرت و حللت...


سلامي و أشواقي للجميع

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 13-02-2008, 02:59 ص
Parent: #9


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Abdel Aati
التاريخ: 17-01-2008, 07:55 ص
Parent: #3


4/ عادل عبد العاطي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Abdel Aati
التاريخ: 17-01-2008, 08:06 ص
Parent: #10


ثورة 1924 بعيون ياباني ــــ«1-2»
د. محمد سعيد القدال

لم يخطر على بال ثوار 1924م ان حركتهم سوف تلقى اهتماماً من باحثين في اليابان، ذلك البلد القصي على ساحل المحيط الهادي، ولكن يبدو أن في تلك الحركة ما يثير اهتمام الباحث. فتصدت له اليابانية يوشيكو، واختارت بعضاً من بحثها ودراسات أخرى جمعتها في كتاب بعنوان: «علي عبد اللطيف وثورة 1924م: بحث في مصادر الثورة السودانية. وتولى مركز الدراسات السودانية في القاهرة نشره في العام 1997م، وكُتبت له المقدمة التالية:

تعتبر الدكتورة يوشيكو كوريتا الباحثة اليابانية الوحيدة التي تعمقت بجهدها الاكاديمي في تاريخ السودان. بل لعلها تشمخ بين الباحثين السودانيين والاجانب في هذا المضمار، وقد امضت سنوات في السودان جوَّدت فيها لغتها العربية مخاطبة وقراءة وكتابة. وجاست بدأب بين الوثائق والكتب، واتصلت بالشخصيات ذات الوزن التاريخي مسجلة أحاديثهم بصبر وتؤدة، حتى إمتلكت ناصية بحثها الذي حصلت به على درجة الدكتوراة من جامعة طوكيو في اليابان.

ويشتمل الكتاب على ثلاثة أبحاث للدكتورة كوريتا جمعتها في كتاب واحد لما يربط بينها من صلات متشابكة ولأنها تكمِّل بعضها البعض، فالبحث الاول عن مفهوم الوطنية عند جماعة اللواء الابيض، والثاني عن دور العناصر الزنجية المنبتة قبلياً في المجتمع السوداني بين عشرينات واربعينات القرن العشرين والثالث عن حياة علي عبد اللطيف.
توضح اتجاهات الدراسات الثلاث اهتمام الباحثة الذي انصب على ثورة 1924م وهي ثورة تثير الكثير من الجدل بين الباحثين لما اكتنفتها من ملابسات، ولما اعتراها من تناقضات، ولإحداثها العاصفة التي أضاءت وهنا ثم خمدت.
وتدرك الدكتورة كوريتا وعورة الدرب الذي ستسلكه عند تناولها لاحداث 1924م تناولاً مجرداً من الانفعال، فقالت إن تناولها قد «يجرح مشاعر الناس الذين ما زالوا يعزون ذكرى هذه الحركة الوطنية. ولكن يجب أن نبدأ من إدراك تناقض الحركة الوطنية وليس فقط بتمجيدها اذا اردنا التفكير بجدية في مسألة الوطنية.

وامتد اهتمام الباحثة ليشمل العناصر الزنجية الذين اطلق عليهم البريطانيون العناصر الزنجية المنبتة قبلياً negriod but detribalised people وعرفوا تلك العناصر بأنهم الزنوج الذين تحرروا من الرق، والذين تعود جذورهم الى قبائل جنوب السودان وجبال النوبة، ولكنهم استقروا في مجتمع شمال السودان بعد ان فقدوا جذورهم القبلية الاصلية من طول اغترابهم في الشمال، فلا روابط قبلية ولا تقاليد ولا مهن يركنون إليها، واحس البريطانيون أن جرثومة القومية السودانية موجودة بين تلك العناصر، بينما الإنتماء القبلي بين أهل الشمال يصطدم بشكل مباشر مع المشاعر القومية، ويقف حجر عثرة امام انصهار اهل السودان في بوتقة الامة. لذلك كان البريطانيون يجلدون كل من يكتب في شهادة ميلاده انه سوداني حتى يرعوي عن ذلك الطيش ويثوب الى رشده.
وقد لعبت تلك العناصر ذات الاصل الزنجي دوراً قيادياً وبطولياً في أحداث 1924م، مثل علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وزين العابدين عبد التام، مما شد من انتباه الدكتورة كوريتا اليهم. ولكن اهتمامها لم يقتصر على ثورة 1924م، بل امتد لتقصي دورهم في المجتمع السوداني حتى ظهور الكتلة السوداء فى اربعينات القرن العشرين، وتواصل جهدها الى انفجار قضية الجنوب بشكلها الدرامي المأساوي.

إن الانتماء الى السودان والانصهار فيه لا يخلو من تعقيد، ففي العقد الثالث من القرن الثامن عشر برزت الكينونة السياسية للسودان الموحد. وكانت تحمل في احشائها بعض مقومات الامة ومن بين العوامل التي دفعت بتلك الكينونة نحو الانصهار اختلاط الحواجز بين القبائل. ثم جاءت الثورة المهدية «1881-1885م»، وأسهمت في عملية الانصهار، فقد كانت فكرة المهدي المنتظر هي التعبير الايديولوجي للنزوع نحو الانصهار، إذ وجدت القبيلة والطائفة والاقليم، مكاناً تستظل به. ولكن إسهام الدولة المهدية في عملية الانصهار كان محدوداً، فالدعوات التي تنطلق من مواقع التعصب الديني دعوات ضيقة الافق، رغم انها مشحونة بعواطف جياشة تشكل مصدر إلهام لقطاعات واسعة، ولكن سرعان ما يخبو أوارها ويتلاشى بريقها عندما تصطدم بحقائق الواقع ومرارات التجربة وتعقيدات الحياة.

إن التعصب الديني يعوق عملية الإنصهار، لأن الانصهار يحتاج إلى درجة كبيرة من التسامح حتى يمضي رخاءً.

وعندما جاء الحكم البريطاني زاد من تفكك الروابط القبلية، ليس لان البريطانيين كانوا يسعون إلى اضعاف تلك الروابط وهم الذين سعوا جاهدين فيما بعد لبعث المؤسسة القبلية لتلبي احتياجات الإدارة الاهلية، ولكن لان هيمنة الدولة المركزية وبروز السوق القومي وتسرب الاقتصاد السلعي النقدي إلى خلايا المجتمع، فرض واقعاً يعلو على الحواجز القبلية.

وألغى البريطانيون الرق في السودان. فبرزت العناصر «الزنجية المنبتة قبلياً». وهذه العناصر بجذورها الزنجية لها ثقلها في المجتمع السوداني. ولكن التعصب العرقي أدى الى مواجهة حاسمة وجريئة حتى تخرج القضية الى دائرة الضوء، بدلاً من التستر عليها إما استعلاء عليها أو استحياء منها. وهذا ما اقدمت عليه الدكتورة كوريتا. فاخرجت القضية من هامشيتها الاجتماعية الى مركز الصراع الاجتماعي. ولن ينصهر السودان ليصبح أمة، ما لم يتلاش الحاجز الذي يطل من فوقه اهل الشمال على العناصر الزنجية باعتبارهم عبيداً، بينما العبودية وضع اقتصادي اجتماعي وليست صفة عرقية ملازمة للعناصر الزنجية.

وتناولت الدكتورة يوشيكا في بحثها الاول قضايا شائكة، ولكن بأسلوب يستحق الاشادة، رغم اننا لا نتفق مع بعض ما ذهبت إليه. ولكن الحياة الاكاديمية ازدهرت بسبب هذا التنوع في التناول، مع احترام الاداء الجيد الذي افرزه ذلك التنوع. ولم تنتعش الحياة الاكاديمية لأن الاجتهادات تنطبق على بعضها وقع الحافر على الحافر، وإلا غدت الجامعات مؤسسات لتخريج الدعاة وليست مؤسسات لأفكار الاستنارة التي سطعت في سماء أوربا منذ القرن السادس عشر.

تحدثت الباحثة عن بروز تيارين بين دعاة الوطنية السودانية، الاول بقيادة الزعماء الدينيين وزعماء القبائل، وهم الذين قوى البريطانيون من شوكتهم، فملكوا الأرض وارتبطوا بمشاريع القطن، وقالوا بتفويض السودانيين للبريطانيين للتحدث باسم السودان. وقادت جمعية اللواء الأبيض التيار الثاني. ومن أجل فهم هذا التيار، ترى الباحثة ضرورة تحليل العلاقة بين جمعيتي الاتحاد السوداني واللواء الأبيض. وناقشت الأسباب التي أدت الى انقسام جمعية الاتحاد السوداني، وبروز جمعية اللواء الأبيض، واختلاف وجهة نظر الجمعيتين بشأن وحدة وادي النيل. وخرجت من تناولها عن ما كان سائداً حول ذلك الخلاف.

ثم تناولت مفهوم الوطنية عند علي عبد اللطيف. ولأنه من أصل غير شمالي، فقد كان حريصاً على أن تكون الأمة السودانية موحدة تضم أهل الشمال والجنوب. وترى أن هذا الفهم يطرح سؤالاً حول قبول علي عبد اللطيف في جمعية الاتحاد السوداني التي يقودها عبيد حاج الأمين.

وتناولت الدكتورة شعار وحدة وادي النيل وما يحمله من تعقيدات. وقد أشرت على تلك التعقيدات في كتابي «تاريخ السودان الحديث» (ص434- 435). ولعل كثيراً من الباحثين لم يلتفت إلى دلالات اللون الأبيض الذي اتخذته الجمعية شعاراً لها في اسمها وعلمها. ولكن الدكتورة كوريتا تناولت أمر هذه الدلالة. ثم تناولت تحليل وانشطة جمعية اللواء الابيض، وتمايزها عن الحركات الاخرى التي نشطت عند العام 1924. فقد كانت هناك تنظيمات اخرى في الساحة السياسية شاركت في الثورة بجانب اللواء الابيض. ولم تلق تلك الجمعيات كثير اهتمام من الباحثين، لأن اللواء الابيض خطفت بريق اللحظة التاريخية.

ويتناول البحث الثاني دور العناصر الزنجية المنبتة قبلياً في المجتمع السوداني خلال ربع قرن. وأبدت الدكتورة دهشتها من قلة الاهتمام الذي لقيته تلك العناصر في الدراسات السودانية الحديثة. وترى أن دراسة تلك العناصر قد يكشف لنا جوانب مهمة من التغييرات التي ادخلها التحديث في السودان.

ثم استعرضت جذور تلك العناصر في العهد التركي- المصري، الذي استرق مجموعات من العناصر الزنجية وكوَّن منهم الجهادية وبعد انتصارات الثورة المهدية تحول الجهادية الى صفوفها المقاتلة ولعبوا دوراً حاسماً في حروبها الداخلية والخارجية. وظلت علاقة المهدية بالقبائل الزنجية غائمة وتأرجحت بين ما سميته «الانتماء والاغتراب». (راجع دراستي عن علاقة الدولة المهدية بجنوب السودان في كتاب «الانتماء والاغتراب»).

وبرزت تلك العناصر أكثر جلاءً في ظل الحكم الثنائى بعد أن ألغى الرق في السودان. ولكن لم يستطع ذلك الحكم أن يؤثر بفعالية على هامشية تلك العناصر في المجتمع. كما أن البريطانيين كانوا مرتابين من الدور الذي يمكن أن تلعبه تلك العناصر مما قد يعكِّر صفو الأمن.

وقبيل استقلال السودان وجد التعبير السياسي لتلك العناصر آخر مظهر له في جمعية الوحدة السودانية (1942)، ثم خلفتها الكتلة السوداء (1948) وتحولت تلك العناصر بعد ذلك لتصبح جزءاً من الطبقة الوسطى في المدن. ومنذ بداية الخمسينات من القرن العشرين، انتهى دورهم كقوة مؤثرة سياسياً، وتحوَّل الصراع الى صراع بين الشمال والجنوب. ونتناول في المقالة التالية البحث الثالث عن سيرة علي عبد اللطيف.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Abdel Aati
التاريخ: 17-01-2008, 08:08 ص
Parent: #11


ثورة 1924 بعيون ياباني ــــ«2-2»
د. محمد سعيد القدال

نواصل تقديم البحث الثالث من كتاب الباحثة اليابانية الدكتورة يوشيكو كوريتا بعنوان: «علي عبد اللطيف وثورة 1924: بحث في مصادر الثورة السودانية». ولعل بحثها الثالث هو الاول من نوعه الذي يتناول علي عبد اللطيف الانسان: حياته العائلية والفكرية والسياسية. إن التاريخ يصبح اكثر حيوية وقرباً من النفس إذا غشيته مسحة انسانية وتجسدت بعض الجوانب من حياة ابطاله. هذا الجانب الانساني يقرب الاحداث ويجعلها تنبض بالآدمية، وهذا ما اقدمت عليه الدكتورة كوريتا.

ونجد في هذا البحث مزيداً من التوضيح للدور المصري في احداث 1924. فقد اخذت الصحف المصرية تضفي على علي عبد اللطيف صفة «الزعيم»، اسوة بالزعيم سعد زغلول. ولعل في هذا الوصف جرعة خارجية فوق قدرات الواقع السوداني حينئذاك. إن وصف سعد زغلول بالزعيم كان افرازاً لطموحات البرجوازية المصرية في ثورتها العاصفة عام 1919. ولكن تلك الطموحات لم تجد في السودان أساساً اجتماعياً متيناً ترتكز عليه. فكانت صفة الزعيم اقحاماً على بنية ذلك المجتمع. إن الزعامة تخرج من داخل حركة اجتماعية وليست لقباً يمنح من الخارج.

وتناولت الباحثة دور كل من عبيد حاج الامين وعلي عبد اللطيف في قيادة الجمعية والثورة. وكنت من الذين يميلون الى عبيد حاج الامين كان المفكر بالنسبة للجمعية والثورة وان علي عبد اللطيف كان الزعيم الشعبي. ولكن الدكتورة كوريتا ترى أن علياً القائد الفعلي فكرياً وشعبياً. ولعلنا نحتاج الى عقد مقارنة دقيقة لدور كل منهما. ويستوقفني في هذا الصدد المنشور السري الذي وزع في العام 1920 بامضاء «وطني ناصح أمين»، الذي اصبح من المؤكد ان كاتبه هو عبيد حاج الامين. ثم اعقبه في العام 1922 مقال علي عبد اللطيف «مطلب الأمة». والوثيقتان نبضهما واحد.

وتعرضت الدكتورة بشئ من التفصيل الى حالة علي عبد اللطيف العقلية، نسبة لما راج عن اصابته بحالة من الجنون. ويبدو ان علياً كانت تمر به منذ صباه لحظات ينتابه فيها نوع من الشطح، الذي يتخذ احياناً طابع التنبؤ. ثم جاء وقع هزيمة الثورة ثقيلاً على شباب يمتلئون زهواً وتنفتح في اشرعتهم رياح رومانسية عاتية، وربما دفعت حالة الاحباط ببعضهم الى اضطراب نفسي.

وكنت قد اشرت إلى حالة المثقفين بعد هزيمة الثورة فقلت: «اما مثقفو الطبقة الوسطى، فقد خرجوا من رحى المعركة يخيم عليهم بؤس شديد وإحباط اشد. فبعد صخب المظاهرات ودوى الرصاص وهدير المدافع، عاد كلٌّ الى داره، وقبعت حفنة في السجون او المنفى، وانطوى جسد الشهداء فى الثرى. لقد انتصر البطش الاستعماري على الطموح الرومانسي، واخذ مثقفو الطبقة الوسطى في التراجع دون انتظام.. لقد تحول كثير مِنْ مَنْ اشتركوا في انتفاضة 1924 الى عناصر يائسة وزاهدة في جدوى الكفاح ضد الاستعمار. وانحصر نشاط الخريجين في الجمعيات الادبية او من يطرقون ابوابها. وانغمس بعضهم في الخمر يغرقون فيها اعلام طموحاتهم المنكسة. (تاريخ السودان الحديث ص453).

ان الاصابة بالاضطراب العقلي ليست سبة، ولا تقلل من الدور التاريخي لعلي عبد اللطيف. بل لعل فيها تأصيلاً لذلك الدور. فعندما واجهته تحديات وصعاب لم يقو على احتمالها، جنح عقله بعيداً عن الواقع الذي تبدى امامه قاتم الافق وبالغ التعقيد. وهذه سمة لعقل يقظ وضمير حي.

تبقى ثلاث ملاحظات أثارها هذا الكتاب. أولها ان ابناء الرقيق السابقين الذين عادوا من مصر، قد وجدوا في رحابها مناخاً بعيداً عن التعصب العرقي. ان مصر من البلاد القليلة التي لا تعرف التفرقة العنصرية، فعندما عاد اولئك النفر الى السودان كانوا يعتدون بلهجتهم المصرية، ولعلهم وجدوا فيها حماية من الاضطهاد العنصري. وكانوا اسرع استجابة لبعض مقتضيات العصر من تعليم وعادات اجتماعية من ملبس ومأكل، واكثر استجابة للافكار الجديدة التي اخذت تزحم اجواء السودان.

ويمكننا ان نذكر على سبيل المثال ان عبد الوهاب، وهو ابن زين العابدين عبد التام صديق علي عبد اللطيف وأحد ابطال ثورة 1924، اصبح في العام 1946 أول سكرتير للحركة السودانية للتحرر الوطني، وهي اول تنظيم لحزب شيوعي في السودان.

الملاحظة الثانية، ان الباحثة لا تشير بشكل جلي الى الجذور الطبقية التي ينتمي لها علي عبد اللطيف وبقية قادة اللواء الابيض. ولعل مثل هذه الاشارة قد تعيننا لنستبين توجهات الحركة وجوانب نجاحها واخفاقها، وتساعدنا على قراءة افكار قادتها. إن دراسة الاساس الطبقي للحركات الاجتماعية ليس واجباً مقدساً، ولكن الابحاث التي تخلو من هذه الدراسة، قد تغدو مسرحاً لتقديرات ذاتية ليس لها من شُكال يكبح جماحها.

وفي هذا الصدد يقول البروفيسور بترفيلد، وهو مؤرخ بريطاني غير ماركسي، «توجد أدلة عديدة لوجود روح جديدة في الدراسات التاريخية، التي يمكن ان تعزى الى نفوذ ماركس. لقد اسهمت الماركسية في كل الدراسات اكثر مما يعترف به غير الماركسيون. لقد صححت الفهم القديم الذي يتحاشى القضايا الاساسية بمعالجة التاريخ كحقل لنشاط افكار مجردة»، ويتبعه البروفيسور فنلي، وهو أيضاً اكاديمي بريطاني غير ماركسي، معلناً: «أن الماركسية قائمة في تجربتي الفكرية.. لقد وضع ماركس نهاية للاستنتاج القائل بأن مختلف اوجه النشاط البشري من اقتصادي وسياسي وثقافي وديني، يمكن معالجتها بمعزل عن بعضها البعض». (ورد النصان في كتاب البروفيسور جون لويس «ماركسية ماركس» في الفصل عن ماركس والتاريخ. راجع مقالتي بعنوان «المدرسة التاريخية: المنهجية والايديولوجية»، مجلة المؤرخ العربي 32، 1987).

إن هذه الدراسة خرجت عن نمط الدراسات الاكاديمية التي تسود في العالم العربي، والتي قال عنها الكاتب المصري صلاح عيسى: «إن الاكاديميين العرب خضعوا الى رزيلة ضيق الافق، فجاءت معظم اسهاماتهم مجرد قدرة مذهلة على حشد كمية مهولة من التفصيلات التي لا تنسجم في أي مسار او تخضع لأي مفهوم كلي شامل، غير مدركين ان هذا التجميع المفتقر تماماً لأي تنظير، يؤدي نفس الدور الديماغوغي. فالتاريخ هنا لم يعد علماً لفهم الماضي والتأثير على الحاضر وامتلاك المستقبل، ولكنه اصبح حوادث وحكايات يتسلى بها الناس ولا يفيدهم كثيراً ألا يعرفونها». (المصدر السابق). ولابد لنا ان نقف عند هذا النقد. ولن يجدي كثيراً إذا انبرينا لكاتبه واستنفرنا كل قبيل التاريخ وطردناه من قداسة الاكاديمية. ان الوقفة عند حديثه اجدى من المتمترس خلف جدران الاكاديمية الرفيعة التي قد لا تتعدى جدران قاعة المحاضرات، بل قد تقف دون ذلك.

الملاحظة الاخيرة خاصة بالمراجع التي اعتمدت عليها الدكتورة كوريتا. وهنا يمكننا ان نقول إن الباحثة استوفت كل اهم المراجع من وثائق وكتب وروايات شفاهية، ولعل بحثها في هذا الصدد يشكل مصدراً للباحثين للإفادة منه واقتفاء اثره. ولكن استوقفني اعتمادها على سليمان كشة. فرغم أن له دوره في الاحداث يجعل منه مصدراً اولياً، إلا أن له مواقف اخرى تجعل الاعتماد عليه يحتاج لتحفظ شديد. فهو الذي يكتب يقول: «انها أمة وضيعة التي يقودها أمثال علي عبد اللطيف. ومن هو علي عبد اللطيف، والى أية قبيلة ينتسب»، وهذا حديث انفعالي وينضح بالاستعلاء العرقي البغيض.

وبعد، فهذه دراسة شيقة وجهد اكاديمي متميز. وقد تشرفت بكتابة هذه المقدمة له ومازلنا ننتظر المزيد من الدكتورة كوريتا لإثراء تاريخ السودان الحديث.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-01-2008, 12:34 م
Parent: #12


الاخ العزيز عادل


شكرا علي الاستجابة السريعة لانجاز هذا الحلم وعلي هذه الاضاءات التاريخية حول ثورة24
بقلم الراحل المقيم دكتور القدال والمجد والخلود لثوار 24 ولكل شهداء السودان.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-01-2008, 02:13 ص
Parent: #13


>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-03-2008, 12:52 م
Parent: #3


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: شول اشوانق دينق
التاريخ: 18-01-2008, 11:25 ص
Parent: #1


5: شول اشوانق دينق

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-01-2008, 03:59 ص
Parent: #15


شكرا لاختنا شول اشوانق
وارجو ان نتعاون علي انجاز هذا الحلم الكبير

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Zakaria Joseph
التاريخ: 19-01-2008, 04:34 ص
Parent: #16


Hi Omda
Chol Acheweng is a man. Please, dont't tell me you don't know who Alec Wek is.
Zakaria J Kual chol
Leamington, On Canada
Note, The leader Ali is from Dinka Ngok and my relatives Chol and Jok can tell you more.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-01-2008, 04:17 م
Parent: #17


العزيز زكريا


اعتذاري لاخي شول اشوانغ
وتحياتي لهذه الجميلة من بنات بلادي
ودي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-01-2008, 04:17 م
Parent: #17


العزيز زكريا


اعتذاري لاخي شول اشوانغ
وتحياتي لهذه الجميلة من بنات بلادي
ودي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: عبدالرحمن الحلاوي
التاريخ: 13-02-2008, 04:11 ص
Parent: #19


وماذا فعلنا في مئوية الشهيد البطل عبدالقادر محمد إمام ( ودحبوبة ) من تاريخ إعدامه إلى اليوم يكون أكمل مائة سنة !!!"( الناس في بلدي يصنعون الرعب ).

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Khalid Kodi
التاريخ: 13-02-2008, 06:59 ص
Parent: #1


الأخ هشام هبانى،

تحيه طيبه.

شكرا على الاتصال ولأنى لم أجد منك الرساله البريديه التى وعدت بها، هنا ماوعدت به.

هذه المسوده القديمه، يمكننى أن أعمل فيها أكثر وتطويرها، بعد سماع آراء المساهمين وإذا مارؤا ان فكرة المتحف ههذ مناسبه.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: Khalid Kodi
التاريخ: 13-02-2008, 07:06 ص
Parent: #22


مشروع متحف البطل على عبد اللطيف.

يسمى المتحف:

متحف البطل على عبد اللطيف.

البطل السودانى على عبد اللطيف هو أحد أهم رموز دولة السودان الحديثه ان لم يكن أهمها على الأطلاق.

على عبد اللطيف يعد رمزا ورائدا لفكرة ومشروع السودان الجديد التى يتداولها الكثير من المهتمين بالشأن السودانى والساعيين للتأسيس لتعايش المجموعات العرقيه فيه، وفقا لقيم العداله والحرية والمساواة وسيادة القانون.

فمشروع السودان الجديد الذى عبر عنه الزعيم الراحل جون قرنق بأنه الإمتداد لحركة اللواء الأبيض وثورة 1924 يرى فيه الكثير من أبناء وبنات الشعب السودانى المخرج الى واقع أفضل .

ثورة 1924 والتى كان قائدها على عبد اللطيف تعد أولى الحركات التى تجسدت فيها " القومية السودانية"، فتعبير "القومية السودانية" أحد إختراعات البطل عبد اللطيف. ضمت حركة اللواء الابيض بين أعضاءها أفراد من كل المجموعات الاثنية السودانية.

فى هذا الوقت يحتاج السودان الى إجترار وإستنفار وإستدعاء الرموز الايجابية والتى من شأنها أن تلهم الأجيال. فبالالتفاف حول هؤلاء الابطال نلتف حول وطن تعددى يمكن أن يتعايش فيه الجميع بإختلاف أعراقهم أو دياناتهم أو نوعهم. وثورة 1924 ورمزها على عبد اللطيف يجسد لذلك.

إنشاء متحف يحمل إسم قائد ثورة اللواء الأبيض، متحف على عبد اللطيف، سيرسى تقاليد غير سائده فى الثقافه السودانية، وثورة 1924 أرست تقاليد خارج السائد فى الثقافه السودانية، سيكون هذا المتحف إمتدادا لها.

سيقدم المتحف خدمه تعليمية وثقافيه ممتعه ومناسبه للسودانيين بمختلف أعراقهم و أعمارهم، وستكون زيارة مبانى المتحف رحله ثقافيه محببه وملهمه يتشوق إليها عامة الجمهور وطلاب المدارس على حد سواء..

مبنى المتحف:

يتم بناء المتحف وفقا للمواصفات العالمية الصارمه للمتاحف المشابهه لضمان سلامة الاثار والمقتنيات التى لايمكن تعويضها فى حالى فقدها أو تلفها.

سلامة المقتنيات والاثار تعد أولوية المتحف الاولى.
تفاصيل حول المبنى وتقنيات الحفظ والاثاث، يتم إرفاقها فى مرحلة لاحقه .
نفاصيل حول تصميم المبنى و الدلالات الثقافية والتاريخية للتصميم يتم إرفاقها فى مرحلة لاحقة.

إحتمالات أن يضم تصميم المتحف مدفن لرفاة البطل على عبد اللطيف أو أى من رفاقه إحتملات مفتوحه ولتخضع للإجازه من أسر الشهداء وبحث إمكانيات تحقيقها.

سيضم المتحف أنصاب تذكاريه، تماثيل وجداريات تحكى قصة ثورة 1924.

سيضم المتحف تصميم للوسائل السمعية والبصرية للمساعده فى توصيل رسالة المتحف وتعميق خبرة الزوار.

يحتوى المتحف على قاعه للسمنارات، تسمى قاعة "د/ يوشيكو كوريتا " ومكتبه غنيه بكتب تاريخ السودان.

مهمة وأهداف المتحف:

بناء مقتنيات المتحف:

1/ يهدف المتحف الى تجميع وإقتناء وحفظ كل متعلقات البطل على عبد اللطيف ورفاقه من ثوار 1924 .
وثائق، مكاتبات، صور ، شهادات شفاهية، ملابس، متعلقات شخصية، أثاثات...الخ

2/ يهدف المتحف الى ترتيب وتبويب هذه المقتنيات ، تنظيم وتسهيل دراستها ، وعرضها .

3/ يهدف المتحف الى إقتناء كل ماكتب عن ثورة 1924 وإنشاء أرشيف حديث ومتاح يسهل البحث فيه،
إقتناء كتب ، مقالات، تسجيلات صوتية أو بصرية الخ.

4/ يهدف المتحف الى إصدار المطبوعات من كتب ونشرات ومقالات.

5/ يهدف المتحف إالى إقامة البرامج والجولات التعليميه والثقافيه للزوار بمختلف أعمارهم .

فمن خلال التفاعل مع مقتنيات و معروضات المتحف يتم تصمم البرامجه الثقافية والتعليمية المعبره عن أهداف وآمال ثورة 1924 والمبنية عليها و المؤسسه الى قيم التعايش بين المجموعات العرقية المختلفه فى السودان .
نماذج لبرامج الجولات الثقافيه و التعليمية يمكن تصميمها إرفاقها فى مرحله لاحقه.

6/ يهدف المتحف الى بناء الجسور بين قبائل السودان المختلفه عن طريق إعلاء وإبراز تاريخ توحدهم دفاعا عن حريتهم وحرية وطنهم وإستخدام هذا التاريخ كاداه ونموذج لبناء التاريخ المشترك.

7/ التعليم بحركة اللواء الابيض، ثورة 1924 كأول ثوره قومية سودانية، وتخليدا لذكرى ابطالها.

8/نشر ثقافة السلام من خلال الموضوعات المعروضه.


خطوات عملية أولى وآنيه:

تكوين مجلس للأمناء للمشروع، لايتجاوز العشره أعضاء،
يراعى فيه المقدرات التخصصية.

تكوين لجان تعمل مع مجلس الامناء:

نقترح منها فى هذه المرحله:
لجنة تكون مهمتها الاتصالات الرسميه لتأمين الموقع....
وفتح القنوات مع أسر شهداء 1924

لجنه لتأمين المصادر المادية لتمويل المشروع.

.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: ماذا فعلنا لتكريم البطل الشهيد علي عبد اللطيف!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 13-02-2008, 12:55 م
Parent: #23


الاخ الفنان الاستاذ خالد كودي

سلامات

شكرا اخي خالد علي هذا المقترح العملي الداعم لمشروع تكريم هذا البطل القومي
وهو موضوع يستحق كل الاهتمام وبالذات لتوفره علي جانب اخلاقي عظيم يعزز قيمة
الوفاء والعرفان بالجميل وتثمين مواقف الابطال والشهداء صناع هذا الوطن العظيم.
وهي فكرة ينبغي ان تكون ركنا اصيلا من هذا المشروع الوطني والاخلاقي والذي ينبغي ان يكون عملا متكاملا يساهم في صنعه المبدعون الوطنيون من مختلف مشاربهم لانهم اقدر من يعبر
عن مثل هذه المشاعر بطرق راقية في التعبير واكثر تاثيرا.
اكرر شكري يا صديقي


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق