الجمعة، 25 أبريل، 2008

هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟

مكتبة هشام هباني هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
10-03-2007, 06:30 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1188806294&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-03-2007, 06:30 م


العابه الشعبية المشهورة ونكاته واحاجيه واغانيه...وهدهدات جداته....وطريقة ملبسه وطقوس ختانه والسماية واشياء كثيرة قد شكلت وجدان وشعور وسلوك اجيال من الشباب والشابات والاباء والامهات و الجدات الاجداد الكهول تشربوها اطفالا وقد غرست فيهم قيما واخلاقا يفتقدها طفل اليوم المولود في جو التشويه والتغريب في زحام لهاث الرزق الطفيلي الهدام واغتراب الاب واغتراب الثقافة..ثقافة الفضائيات والموبايل والمربية الاجنبية والمدارس الاجنبية والمهاجر والمنافي الاجنبية والدولة المهووسة بارهاب الناس وتشويه معالم الانسان!!؟
فذكر انما الذكرى تنفع المؤمنين!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 10-03-2007, 06:40 م
Parent: #1



تاتينا
------

تاتينا اتطعمنا
عرفنا مشينا
حفظنا دروسنا
كتبنا قرينا
تاتينا
في المنتزه
لعبنا جرينا
يامطيرة
صبي لينا
شليل وين راح
من ايدينا
الفات الفات
برضو علينا
كم في الخط
زيد واديا
سوقنا معاك
للبيت ودينا
نمشي هناك
حبوبة تجينا
نقعد جنبها
هي تحجينا
(حجيتكم ما بجيتكم خيراً جانا وجاءكم
اكل عشاكم وجرى خلاكم ).
عبد العظيم أرباب

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 10-03-2007, 06:42 م
Parent: #1


نستدعي لهذا البوست
خالد العبيد
تماضر شيخ الدين
محمد السني دفع الله
الاخ هباني
سوف اعود مرة اخرى فالحديث
عن ثقافة الطفل في السودان يحتاج الى الكثير

مودتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-03-2007, 06:52 م
Parent: #3


العزيز الارباب

سلامات وشكرا لمرورك البهي

نعم هذا الموضوع هام جدا لانه يتعلق بموضوع التنمية البشرية اي تنميةالانسان وتربيته وترقية سلوكه منذ طفولته وشحذه بالقيم الجميلة والاخلاق حتي يكون مواطنافاعلا منذ بداياته ولذلك فهو موضوع يحتاج متخصصين في هذا الشان!
ولاني دوما اتابع من خلال تواصلي بالاهل والاقارب بالوطن وانا اسال عن العاب طفولتنا الجميلة واحاجينا الا زالت باقية يمارسها ويستمتع بها اطفال اليوم.. وهل لا زالت الحبوبة مستودع القيم باحاجيها الجميلة موجودة...ام ان زمن التشوية والظلمة قضي علي كل هذه الاشياء والكنوز الجميلة ودوما تحبطني الاجابات الخجولة!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 10-03-2007, 08:27 م
Parent: #1


ود هباني
تحياتي
ساشارك بكل تأكيد في هذا البوست الجميل

اشكر العزيز عبدالعظيم ارباب وهو صديق جميل للاطفال وله جهد مقدر في هذا المجال
كما اناشد العزيز عادل عبدالعاطي للمساهمة أعرف ان له جهد مقدر في التوثيق لادب الاطفال
وللعزيز عبدالله كارلوس
والدعوة موجهة للجميع
شكرا مرة اخرى يا هشام

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 10-03-2007, 11:50 م
Parent: #5


عزيزنا خالد العبيد

سلامات واهلا بالطلة

حمدا لله انناقررنا ان نسلم هذا البوست لاهله من المهتمين والمتخصصين في هذا الامر
الحيوي والهام جدا ونحن نتوخي من مثل هذه المواضيع تحقيق تطوير وتحصين لهذا الانسان السوداني من المهد الي اللحد في سياق مشروع وطني او رؤية وطنية ثورية تستهدف المحافظة علي هذا الكائن السوداني الجميل بكل موروثاته وثقافاته التي اكد بها هويته ووجوده انسانا مساهمافي السباقات الحضارية علي مر التاريخ والذي كان واحدا من روادها منذ حضاراتنا التليدة الضاربة في جذور التاريخ....اهلا بك خالد وكل المبدعين المتخصصين في هذا الشان الوطني الاستراتيجي الهام والبيت بيتكم.

مودتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 10-03-2007, 11:48 م
Parent: #1


إن الكتابة للأطفال خاصة في الأجناس الأدبية من شعر و قصة و مسرحية وغيرها ليس من السهولة بمكان .. إذ يتطلب الكثير من الشروط و الخبرة و المعارف العلمية و الإنسانية في أكثر تخصصاتها التي تمكن الكاتب من الولوج في عالم الطفولة و استشفاف ما في الحياة اليومية للطفل الذي يحيا في مجتمع له ماضيه و حاضره و مستقبله و يتميز عن المجتمعات الأخرى في الكثير من الرؤى و الطموح و تصور المستقبل. ثم إن الكتابة في أدب الطفل لا تستند إلى الموهبة فحسب وهي ليس علما يكتسب فقط .. بل هما معا فضلا عن الخبرة الميدانية و الممارسة الدائمة مع الدربة المستمرة .. ضف إلى ذلك الاحتكاك بأهل الاختصاص و الاستنفادة من تجاربهم دون عقدة أو شعور بالنقص أو العكس الشعور بالغرور و التميز ، إن ممارسة الكتابة في هذا النوع من الأدب تحتاج تأملا طويلا و اختيار مناسبا للنص في كل أنوعه، فكل صيغة كتابية يُفترض أن تتوافق مع مستوى الفئة العُمرية لهذا الطفل أو ذاك ابتداء من الخمس إلى الاثني عشرة سنة، ناهيك عن ضرورة مراعاة شروط الحاجة إليه كونه ـ أي الأدب ـ عاملا مقوّما و مغذيا لحاجات الطفل السيكولوجية و السسيولوجية و قدراته الانفعالية و مستواه المعرفي و مهاراته في اللغة كتابة و قراءة ونسبة الرصيد اللغوي لديه. فالطفل إذا أراد أن يعبر عن حاجته تراه ينفعل بطريقة ما و يتصرف بطريقة ما ليعبر عما يريد، و بهذا تصبح مهمة كاتب الطفل لا تقل أهمية عن مهمة الطبيب النفساني الذي يسعى لعلاج مريضه ... فمن أجل علاج مريضه و توفير أسباب الراحة له يؤدي واجبه المهني و الإنساني بكفاءة و تضحية أحيانا تتجاوز طاقته ، وكذلك الأمر بالنسبة لمبدع أدب الأطفال الذي يُفترض فيه أن يكون صادقا و أمينا في دراسة اللغة و التمكن منها و إلتي عليه صياغتها و بلورتها بطرائق مشوقة و ساحرية ... هذا الصدق يتجلى في صياغة نموذج حكائي أو قصصي ، أو مسرحي ، أو قصيد غنائي.. ليصبح دربا حياتيا و نهجا سلوكيا ثابتا لدى الطفل بفعل تأثير ما يتلقّى.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 10-03-2007, 11:54 م
Parent: #1


( زهرتنا الحلوة )

زهرتنا الحلوة
شامخة وسعيدة
فايحة انسامه
وألوانه جديدة
** **
أحواض زهورنا
رائع تنسيقة
وأشجارنا ظليلة
وأصوات موسيقى
وزهورنا الحلوة
في صورة أنيقة
ما الدنيا بتشبه
عصفورة طليقة.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 11-03-2007, 00:06 ص
Parent: #1


( هيلا هوب )

هيلا هيلا
خير يتمدة
زرعنا الصخرة
سقينا الوردة
** **
هيلا هيلا
هيلا هوب
شيلنا الصخرة
الجوه الجوب
شربنا روينا
لعبنا بحب
زرعنا الوادي
والريح يتصداء
** **
هيلا هيلا
شلنا الرمله
بنينا بلدنا
الحلوة السمراء
جلسنا حكينا
تحت القمرة
وعشنا نحن
أخوان في مودة .

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 11-03-2007, 01:33 ص
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: ناذر محمد الخليفة
التاريخ: 11-03-2007, 02:16 ص
Parent: #1


الأخ هشام ...

هاك بعض المحاولات في هذا اللنك :

سانتوووووس ناااااااااااوووو ...... سانتووووووس نررررررر !!!!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: AnwarKing
التاريخ: 11-03-2007, 02:21 ص
Parent: #1


Greetings...



http://www.anwarking.com/kids_corner/



http://www.anwarking.com/haboba/

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: AnwarKing
التاريخ: 11-03-2007, 02:25 ص
Parent: #1


Quote:
أغانى الصبية


مما لا شك فيه أن اللعب وسيلة الطفل الطبيعية فى تفهم مشاكل الحياة التى تحيط به، فمن طريقة يكتشف الطفل البيئة التى يعيش فيها، ويوسع من ثقافته ومعلوماته ومهارته، ويعبر عن أفكاره فى أسلوب طلق، بل أنه عامل من عوامل التكيف الضرورى بين الطفل والبيئة التى يعيش فيها. فوظيفة اللعب أذن تتركز فى الفهم والتعبير والتكيف، وإذا كان عالم النفس ينظر إلى اللعب من الناحية السيكولوجية أى أنه يفلسف اسليب لعب الأطفال من حيث هى وسيلة تساعدهم على تفهم الأطفال المرضى بأمراض نفسية، ومن حيث هى طريقة من طرائق العلاج النفسى، فان عالم الفولكلور يمثل جانبا من التراث الشعبى، إذ أن معظم العادات والتقاليد والطقوس الدينية، والملاحم البطولية تكمن فى تلك اللعب الساذجة التى يزاولها الصغار فى البدو والحضر.



ولعب الأطفال عندنا فى السودان يمثل جانبا هاما من أسلوب حياتنا وتريخنا كلعبة شليل وينو، ولعبة كركعوت، ولعبة حرينا، وكألعاب الفروسية، فألعاب الفروسية مثلا تبرز مدى هضم الطفل لتاريخ بلاده، وتأثره بالاحاجى والحكاوى البطولية التى تجعل من الأبطال أناساً يتمتعون بقوة خارقة، فهذا طفل مثلا يمتطى عصاه فى زهو وكبرياء، كأنها فرس عنيد فيتخيل نفسه فارساً مغواراً يشن الغارات تماما كما تروى الأساطير والأحاجى.



وما دمنا نتحدث عن لعب الأطفال، فهناك جانبا هاما يتعلق بالاقوال التى تقال أثناء ترقيص الأطفال ، فغالبا ما نجد الأم تنسج ابياتا تلقائية من الشعر الشعبى التى تضمنها الآمال والأمانى التى تعقدها على فلذة كبدها، كأن تتمنى له أن يصبح رجلا يتحلى بالحصال الحميدة، كالكروم والشجاعة والمروءة.



والأغنيات التى تقال أثناء ترقيص الصبية تعكس لنا نفسية الأم تجاه الأجيال الصاعدة، انظر الى هذه الأم التى تمرجح طفلها بين يديها فى بهجة وحنان وتغنى له:

سرح وجانى. وحلب عشانى. وضرع كسانى.



بينما نجد هذه الأم لنبتها الصغير أن ينمو فيأخذ باسباب المدنية، فيغتنى العربات، ويترحل بالطائرة، ويجالس الأعيان الكبار حيث تقول:

ما بسرح بى تك وما جانى غلبان يتحك

يركب عربية ما حمار وبشيل بندقية ما فراز

وبتسوح بالطيار وبجالس الأعيان الكبار



وتمعن أيها القارئ فى هذه الكلمات البسيطة المعبرة التى تعكس أمانى الأخت تجاه أخيها الصغير محط آمالها فى المستقبل:



دايراك يا على تكبر تشيل حملى

الجار العشير الكان أبوك بيدى

والغنى والفقير الكان أبوك حامى

السولب من العلج الحرير أكسى



بينما هذا الأب يحمل ابنته الصغيرة بين يديه ويمرجها وهو يدندن بهذه الكلمات:

ما حميرة بتتطنقره وما بتعرط القنقر

كل صباح تتمنضر وبتتسوك بالصندل

وعادة ترقيص الصبيان انت موجودة عند العرب منذ قديم الزمان، فانظر إلى هذا العربى يرقص ابنته فيصف شعوره نحوها، أنه يأمل أن تنمو ، فتصير جارية فاتنه كريمة الخلق عذبة الفم :

كريمة يحبها أبوها.

مليحة العينين عذبا فوها.

لا تحسم السب وإن سبوها.




الأدب الشعبى في السودان

http://www.anwarking.com/info/adab.html

I hope it'll be useful

Regards,
AnwarKing

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: bayan
التاريخ: 11-03-2007, 03:09 ص
Parent: #13


الصور الدرامية في العاب الصبية
بحث تخريج مصطفي آدم دراج شعبة النقد سنة 1985

بحث اغاني المهد
الهام احمد الرشيد مادة الادب الشفاهي الشعبي
مكتبة الارشيف بمعهد الموسيقى والمسرح..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: سلمى الشيخ سلامة
التاريخ: 11-03-2007, 03:30 ص
Parent: #1


اضيف ليك يا هشام زول اسمو احمد مصطفى الحاج عندو صفحة هى الوحيدة للاطفال فى الصحف السودانية (باب الفرح ) يوثق فيها للاطفال كل يوم جمعة يمكن الاطلاع عليها من خلا ل صحيفة الخرطوم او (babalfarah@hotmail.com ,واتصور انها حاجة جديرة بالاطلاع والتوثيق ولان هذا الرجل يكتب للاطفال ( المسرح ، القصة ، الرواية ، البرنامج الاذاعى ، الصحافة منذ ان كان صبيا حتى الان بل انه يوثق لكل القصص التى تحكيها له حبوباته ويسمعها او يطالعها فى اى مكان، شخصيا انحنى لهذا الرجل اجلالا

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: محمد سنى دفع الله
التاريخ: 11-03-2007, 04:15 ص
Parent: #15


هل هناك توثيق ؟؟
نعم في مكتبات بيوت الثقافة ومكتبة كلية الموسيقى والدراماومعهد الدراسات الإفريقية
ومكتبة جامعة الخرطوم ومصلحة الثقافة الخ الخ الخ
ولكن من يعمل بها ؟!!!
كلها جهود فردية
هل هناك خطط طويلةـ قصبرة ـ متوسطة المدى لفنون وثقافة الأطفال على مدى الحكومات المرت والنحن فيها ؟؟؟
بخت الرضا والرحلة الطويلة لتتطور المناهج ودور الإبداع والإبتكار
بخت الرضا والمسرح والتعليم ومسرح الفصل ومسرحة المناهج والسبق الخلاق
دعوني اهني هذا الشاب الملك أنور على دوره المتميز في التوثيق وفتح أبواب لأطفال بلادي
وسوف اواصل معكم التجربة الجديدة التي نقوم بها في موقعنا الجديد
ســــــودانـوي
ونتابع ....


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: abdalla elshaikh
التاريخ: 11-03-2007, 06:00 ص
Parent: #16


ألأخ هشام
ثقافة الاطفال في السودان غابه كثيفة الأشجار وقد حاولت الـمشي وسطها فأصدرت كتابين بداخل السودان في الفترة من (85-88)..وفي القاهرة وضعت أساسا نظريا تحت مسمي(إعادة بناء الحكايات الشعبية السودانية وتقديـمها لأطفال السودانيين بالـمهجر)..فأصدرت ثلاثية فاطمه السمحه في عام(93) من ثلاثة كتب طبعتها شركة(ميدلايت)..وفي الفترة من (96- 99) نشرت اكثر من إثني عشر سلسلة في ذات السياق بجريدة الخرطوم برسومات مصاحبه للفنا حسان علي أحمد.. فتبرعت بها فيـما بعد لـمشروع(النفاج)الذي طرحه الشاعر محجوب شريف من خلال مركز عبد الكريـم ميرغني الثقافي . فاصدروا قصة(ريـم وشجرة ودمرين)في (200)...ونتمني أن تتواصل جهود كل الـمهتمين لإقامة مركز يعني بهذا الـمنشط الهام

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 06:58 ص
Parent: #1


تاريخ أدب الأطفال في السودان

يرجع تاريخ أدب الأطفال المكتوب في السودان ألي أواخر الأربعينات وبالتحديد في عام 1946م حين ظهر العدد الأول من مجلة الصبيان التي أصدرها مكتب النشر التربوي في وزارة التربية والتعليم . وقد كانت تصدر بانتظام وبصورة أسبوعية وتوزع على جميع المدارس في جميع أنحاء السودان وخلقت لها جمهورا واسعا من الأطفال على مر الأجيال وحتى الآن .
ومع مرور السنوات أخذت هذه المجلة الوحيدة تواجه عقبات كبيرة فتعثر صدورها من أسبوعي إلى نصف شهري .. إلى شهري ثم الى موسمية ، واصبحت الآن في خبر كان !!.
هذا الانقطاع والندرة في الصدور خلق بلا شك نوعا من الجدب الثقافي لدى الأطفال ، وقد قامت محاولات عديدة من بعض الحادبين لإصدار مجلات أخرى مثل صباح ، وشليل ، وعمار ، والفارس ، إلا إن كل هذه المجلات سرعان ما اختفت بسبب إن عائدها المادي لايفى لاصحابها بقيمة المنصرفات الباهظة فتوقفت عن الصدور تماما .

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 07:00 ص
Parent: #1


إن واقع الحال يدعو كل الحادبين على مستقبل الطفل وثقافته والعمل على إنقاذ هذا التدني الواسع وذلك باستنفار الجهود التطوعية لمجابهة هذه الندرة والجفاف في حقل أدب الأطفال والعمل على إصدار مجلة للأطفال غير ربحية تحقق رغبات ملايين الأطفال المحرومين من القراءة والاطلاع وخير دليل على ذلك إقبالهم على قراءة مجلات الأطفال التي تأتى من الدول العربية مع العلم إن هذه المجلات لاتصل إلى كل أطفال السودان وذلك لمحدودبة توزيعها وارتفاع أسعارها كما إنها من بيئة مختلفة .

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 07:01 ص
Parent: #1


إن إصدار مجلة لأطفال السودان أمر هام وأساسي يوسع للطفل مداركه ويملكه المعلومة الصحيحة وتزوده بالمعارف اللازمة التي تجعله يتهيأ لحياة مستقبلية متوازنة .
إن هذا الحق منصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل الأساسية المشار إليها فى نص المادة (117) من اتفاقية حقوق الطفل المعتمدة من الجمعية العمومية للأمم المتحدة في عام 1990م.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 07:02 ص
Parent: #1


مقتطف من اتفاقية حقوق الطفل المادة 17
تعترف الدول الأطراف بالوظيفة الهامة التي تؤديها وسائط الأعلام وتضمن إمكانية حصول الطفل على المعلومات والمواد من شتى المصادر الوطنية والدولية وبخاصة تلك التي تستهدف تعزيز رفاهيته الاجتماعية والروحية والمعنوية وصحته الجسدية والعقلية ، وتحقيقا لهذه الغاية تقوم الدول الأطراف بما يلي :
1/ تشجيع وسائط الإعلام على نشر المعلومات والمواد ذات المنفعة الاجتماعية والثقافية ، ووفقا لروح المادة 29.
2/ تشجيع التعاون الدولي في إنتاج وتبادل ونشر هذه المعلومات والمواد في شتى المصادر الثقافية والوطنية والدولية .
3/ تشجيع إنتاج كتب الأطفال ونشرها .
4/ تشجيع وسائط الأعلام على إيلا عناية خاصة للاحتياجات
اللغوية للطفل الذي ينتمي إلى مجموعة من مجموعات الاقليات
أو إلى السكان الأصليين .
تشجيع وضع مبادئ توجيهية ملائمة لوقاية الطفل من المعلومات والمواد التي تضر بمصالحه مع وضع أحكام المادتين 13 و 18 في الاعتبار .

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 07:03 ص
Parent: #1


فكرة الصبيان
تأسس مكتب النشر عام 1946بمعهد التربية ببخت الرضا ، وجاءت الفكرة من الأستاذ قريفت أول عميد لمعهد بخت الرضا ، وتحمس لها نائبه عبد الرحمن علي طه وتهدف الفكرة أصلا إلى عدم حصر الطفل في المنهج المدرسي فقط ولابد من كتب أخرى تزوده بالمعارف الثقافية والتاريخية وتكون مصاحبة للمنهج .
وتم تكوين فريق عمل متخصص شمل الأساتذة عوض ساتي من مدرسة وادي سيدنا ، ومستر هودجكن من كلية غردون
وجمال محمد احمد من مدارس أم درمان ، كذلك الفنان التشكيلي آلآن اشتون من بريطانيا . ثم بشير محمد سعيد ، وسر الختم الخليفة ، وسر الختم عبد الكريم ومكي عباس .
ورسم هذا الفريق اللمحات الأولى لادب الأطفال في السودان وقام بإصدار عدة سلاسل منها ، سلسلة الأساطير ، وحياتنا اليومية ، وسلسلة الحياة من الخارج ، وسلسلة المشاهير .
وفي ديسمبر من العام 1946م تبلورت فكرة إصدار مجلة الصبيان وصدر العدد الأول في مارس 1947م وظلت تصدر أسبوعيا لفترة طويلة وتطبع في مطابع _ ماكوركويل _ .

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 11-03-2007, 07:04 ص
Parent: #1


في يناير 1995م حولت الجبهة الإسلاموية مؤسسة ومكتب دار النشر إلى مكتب الطلاب الخاص بها وتوقفت مجلة الصبيان عن الصدور تدريجيا ، وبدأ تشريد كوادرها بالاستاذ الكبير شرحبيل احمد الذي احيل للمعاش وتبعه بقية طاقمها الفني من رسامين وكتاب .
واذكر ان آخر رئيس تحرير تعاونت معه الاستاذة فاطمة موسى ، ارملة المرحوم عمر مصطفى المكي .
ان سلطة القتل والدمار مسؤولة تاريخيا واخلاقيا عن انهيار هذا الصرح العظيم الذي بناه افذاذ قل ان يجود بهم الزمان ، ولتكن المطالبة بعودة الصبيان وباسرع وقت واحدة من اهم المطالب المشروعة ، سلطة الدمار يجب ان تذهب ، مكتب النشر بكل تاريخه العظيم يجب ان يعود ، حتى تعود اهازيج عمنا تنقو لتنشر الابتسام على وجوه اطفالنا .


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 11-03-2007, 08:29 ص
Parent: #23


شكرا لكم مبدعينا وانتم دوما مهمومون بما ينفع الناس واولهم الطفل لانه مشروع المستقبل وامل الامة..
شكرا....السني...انور..ناذر...ارباب,,,سلمي,,كارلوس,,بيان وخالد العبيد
وواصلوا هذا العمل الجميل لاجل اطفالنا امل المستقبل وبهم يعبر الوطن لافاق
الجمال والخير والكمال!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 11-03-2007, 08:39 ص
Parent: #24


ازيكم يا عمات ويااعمام ويا خالات ويا اخوال انااحمد هشام هباني بسلم عليكم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #26
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 12-03-2007, 10:55 ص
Parent: #1


......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #27
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: Kamal Mahjoob
التاريخ: 12-03-2007, 06:07 م
Parent: #1


الأخ هباني
تحياتي،،
أدب الطفل موضوع يحتاج لوقفة ... وجيلنا نحن من الذين تشبعوا بهذا الأدب الذي اشرت إليه ،، فكم كانت لعباتنا الشعبية على الرغم من أنها كانت بالنسبة لنا مجرد لهو ، إلا أنني اكتشفت أنها كانت تعلمناـ دون أن نشعر بذلك ـ الأمانة والصدق والشهامة ... الأحاجي السودانية والتي كانت تمثل جزءا هاما في ليالينا وارتباطنا ب(حبوباتنا) كانت هي الأخرى مصدر تعليم وتثقيف وتسلية ...
بمكتبتي الآن كتاب الأحاجي السودانية للمرحوم البروفيسور عبد الله الطيب ... كنت أقرأ منه لأولادي ،، لكني كنت كثيرا ما أضطر للشرح والذي يفسد حلاوة السرد .. لا يعرفون كثيرا من تلك اللغة التي تروى بها الأحجية ... سألت نفسي كثيرا : ما البديل ؟ لم أجد إجابة لأني لست متخصصا في هذا الأمر... تابعت برامج الأطفال في القناة السودانية ، لكني للأسف وجدت أن كل برامج الأطفال ما هي إلا برامج كبار يقدمها أطفال وتفتقر حتى للبراءة ..
نحن فعلا أمام تحد كبير يمثله غياب أدب الطفل عندنا .. وأطفالنا ما هم إلا ضحايا ظروف كثيرة تكالبت عليهم وعلينا.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #28
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: محمد سنى دفع الله
التاريخ: 12-03-2007, 10:07 م
Parent: #27


ياجماعة أسمعوا وأبكوا الكلام الكاتبوا
خالد العبيد
ياجماعةالصبيان أول مجلة للأطفال في إفريقيا والعالم العربي
والصبيان ربت جميع طلاب المدارس السودانية لانها كانت بتوزع لينا في المدارس
أرحمونا يرحمكم الله
خططوا لي اطفالنا
وخلوهم إرتادوا ممالك الخيال ويبدعول
شكرا لكم يامن تفكروا لأطفال بلادي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #29
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 01:40 ص
Parent: #1


تجربتي في البوم( يا طالع الشجرة) للأطفال

بدأت فكرة البوم ( ياطالع الشجرة ) بجمعية حماية البيئة السودانية إبان بداية انضمامي للجمعية كان ذلك في منتصف عام 94م عقب احتفالات الجمعية بيوم البيئة العالمي الذي يصادف 5 حزيران/يونيه من كل عام ، فكتبت خمسة قصائد للأطفال وأخذت في الباية أقيم الأعمال ليس كنص إبداعي لكن كفكرة بيئية يمكن بها ان نسهم في نشر الوعي البيئي بين الأطفال على وجه الخصوص وقد شاركني العديد من أعضاء الجمعية بإبداء الرأي والتشجيع .
اذكر من أول النصوص التي كتبتها للألبوم كانت أغنية ( أنا فنانة ) والتي قدمتها الطفلة في ذاك الوقت نهى شرحبيل ( 13 ) سنة والتي تقول كلماتها :
أنا فنانة
أرسم لوحة جميلة
وزهرة ندية
ونخلة طويلة
أرسم لوحة بالألوان
أحمر
وأزرق
وبني كمان
أرسم لوحة لكل مكان
أنا فنانة
** **
أنا فنانة
ومسرورة
أرسم شجرة
وعصفورة
حديقة كبيرة
ونافورة
أنا فنانة .
ثم حاولت في العمل الثاني ان اربط فكرة المحافظة على البيئة وحقوق الطفل في عمل واحد فكان حق الطفل في التعليم واللعب اضافة إلى وجود بيئة نقية داخل المدرسة فكان العمل الثاني أغنية ( الدغيش ). التي شارك الجميع في تقديمها ( الأطفال - أحمد ومحمد ونهى شرحبيل و عمر الحاج )
نصحى الصباح
من الدغيش
نسرع كمان
ليها بنمش
في المدرسة
بنقراء الدرس
في الضل بنلعب
مافي الشمس .
الأغنية الثالثة كانت أغنية( يامطيره ) والمعروف ان شهر يونية شهر خريف وأمطار وهذا ما أوحى لي بضرورة كتابة عمل حول المطره وحاولت في العمل ان استوحي لعبة تراثية بسيطة حول المطرة ( يامطيره صبي لينا في عينينا ) والتي يرددها الأطفال عادة بعد توقف المطر او قبل هطول المطر . قدم الاغنية ( محمد شرحبيل بمشاركة كورال الأطفال )
يامطيره
صبي صبي
صبي لينا
في أيدينا
تنبت البذرة وتندى
يلا صبي
نزرع الصحراء اخضرار
والشجر يصبح حبيبنا
وأحلى دار
** **
يامطيرة
صبي لينا
صبي صبي
يلا في وادينا كبي
يامطيرة
صبي صبي
ونحن بالا يدين نلقي .

العمل الرابعة كانت ( لو زرعنا ) وقد حاولت فيها ان أجد تصور خيالي بديل لما نحن فيه تصور لمدينة خضراء أشجار داخل المنازل وخارجها أشجار في كل الشوارع ومدينة ظليلة . قدمت العمل الفنان( امال النور) .
لو زرعنا
يبقى كل الكون
دا اخضر
والشوارع والبيوت
تبقى أجمل
والشجر يصبح حقيقة
ويبدأ يكبر
ويبقى جد في عمرنا
عمر تاني وعمر يثمر .
النص الخامس ( اخضرار ) وفيه طرحت أسئلة مشروعة وكان صياغة السؤال بشكل اخر ( مالوا لو نزرع بلدنا ) وليس ( ليه ما نزرع بلدنا ) لاننا ليس في حاجة الى أعذار لانه يمكننا بكل بساطة ان نجيب على سؤال لماذا لم نزرع بلدنا .. لكن كل زول عندوا شتله وعندوا بزور وارض خصبة ومياه وظروف طبيعية جيدة ؟ قدمت العمل الفنان ( امال النور ) نص العمل يقول :
كل زول في أيدوا شتله
في أيدوا بزرات الزهور
مالوا لو نزرع بلدنا
مالوا لو تصبح حقول
مالوا لو كل زول من حولنا
بيبزر زهور
يبزر أمل في الدنيا في كل الفصول
فكرة رائعة
كل زول يزرع زهور .
النص السادس (شتلتنا جميلة ) اجبنا فيه على أهمية وجود الأشجار من حولنا خصوصاً بالنسبة للأطفال ( ضل يمتد يغطي الحلة ) ( هواها نقي ) وما الى ذلك من فوائد . قدمت العمل الفنان( امال النور بمشاركة الأطفال )
شتلتنا
شتلتنا جميلة
حافظ أنت معانا عليها
تبقى شجرة كبيرة
وضل يمتد يغطي الحله
نجري ونطلع وندله
نلعب تحتو ونسلى
وهواها نقي
مافيهو تراب
نستنشق منو
مانلقى صعاب
شتلتنا
شتلتنا جميلة
حافظ أنت معانا عليها .
النص السابع ( بحلم يابابا ) وهو عبارة عن حلم لطفلة صغيرة بعالم بيئي مثالي الا إننا أدخلنا في الأغنية في حوار درامي . قدمت للاغنية نهى شرحبيل أما الأداء فكان( لهناء حسن ) وهناء حسن عبيد كان ضمن مجموعة عقد الجلاد التي انتقلت اليها من فرقة ساورا وهي الان متواجدة في المانيا . وهي صوت مميز راهنا عليه إضافة إلى أن الفنان امال النور كانت تدعمها وترعاها وتعول عليها كثيراً .
-مالك يانهى
-بحلم يابابا
- بتحلمي ؟ بشنو بتحلمي
-بحلم يابابا
بزهرة جميلة وفياحه
مالية الكون بعبيره
وشجرة كبيرة
خلت كل الدنيا ظليلة
وأحواض زهور
وميدان كبير كلو نجيله
وفراشة ترقص وتغني
وأطفال حلوين
خلو الدنيا حلوة تمني
-ممكن يابابا حلمي دا يتحقق
-ممكن ياحلوه
-بس لو أنتي زرعتي في البيت
-حوض زهور وعملتي حولوا نجيله .

النص الثامن وهو النص الذي تمت كتابته أثناء البروفات واخذ في نهاية العمل اسم الألبوم بينما كان للأستاذ شريف شرحبيل رأي اخر حيث كان يرشح أغنية ( اخضرار ) الا ان الرأي الغالب في النهاية كان لطالع الشجرة . قدم العمل المجموعة .
ياطالع الشجرة
ماتكلم المطرة
رزازة في الوادي
والصحراء كيف خطرة
**
الصحراء لو جاتنا
بتشيل معاها بيوت
بتشيل معاها التربة
بتشيلة تمشي تفوت
بتشيل معاها الحلة
أولادنا والبنوت
** **
نحن الصغار جائيين
بنسوي ليها بيوت
بنزرع الحلة
والشارع الممدود
أشجار
ماليها حدود .

حينما انجزنا النصوص الشعرية طرحنا الفكرة على اللجنة التنفيذية التي تحفظت على الفكرة لو لا العديد من المحاولات التي بذلت من قبل بعض الشباب في الجمعية والتي أثمرت في النهاية بالموافقة المبدئية على الفكرة مع مطالبتنا بتصور كامل للفكرة نشرح فيه أهدافها والمجموعة المستهدفة من هذا الألبوم والميزانية المطلوبة لتنفيذ العمل الأمر الذي تتطلب منى الكثير من الجهد في خصوصا في مجال آليات تنفيذ العمل .
كانت تربطني علاقة مع العازف والفنان شهاب شرحبيل وهو أول من استعنت به في هذه المهمة وجلسنا ووضعنا تصوراً بالميزانية وواجهتنا مشاكل عديدة أهمها عدم وجود استديو للصوت بالشكل الجيد الذي يمكننا من خلاله ان نسجل الالبوم ولم تكن أمامنا خيارات كثيرة كما هو الان فسجل وطبع الألبوم في استديوهات شدياق ( بشارع 15) . واذكر هنا ان طباعة غلاف الالبوم تمت في مصر وهذا الامر اخذ منا كثير من الوقت والاتصالات والجهد .
انجزنا تصوراً متكاملا لإنتاج الألبوم وتقدمنا به إلى الجمعية ، بعد ذلك بدانا رحلة البحث عن جهة داعمة وقد حالفنا الحظ بان أول المنظمات التي طرحنا عليها الفكرة وقدمنا اليها التصور وجدنا عنده الترحيب والموافقة وهي منظمة اكسفام الاسترالية وكان موقعها في الخرطوم (2) .
حينما انتهينا من الأمور الإدارية والحصول على التمويل كان الأستاذ شهاب شرحبيل يعد العدة لسفره إلى هولندا فلم يستطيع ان يشارك معنا الا في تلحين عمل واحد في الالبوم وهو عمل ( لو زرعنا ) الذي أكمل التلحين فيه شريف شرحبيل . إضافة إلى تلحينه باقي النصوص .
كانت هناك خيارات كثيرة حول من الذي يقدم الألبوم وكنا قد اتفقنا جميعا على ضرورة ان يشارك فنان كبير اوفنانة وكانت أمامنا خيارات كثيرة مطروحة ( لا أحبذ ذكر أسماء في هذا المجال ) لكن اعتقد إنني استخدمت بعض من الديكتاتورية هنا وانفردت بالرأي وكنت مصر على الفنان امال النور ولا اخفيكم سراً انها وجدت القبول من الجميع ، واقترح شريف شرحبيل الفنانة هناء حسن وكانت وقتها عضواً في عقد الجلاد وانضمت الى فريق العمل وأكدت هناء أحقيتها في المشاركة بما قدمت من روح عالية ومرونة كبيرة في التعامل خصوصا في النواحي المالية التي لم تفاصل لا هي ولا الفنانة امال النور ولم تطالب أي منهما بحقوقها المالية فقط كان الاتفاق اتفاق رجل لامراة .
كان أحمد ومحمد ونهى شرحبيل احمد هما الأطفال المشاركين في الألبوم بالإضافة إلى عمر الحاج ، بدأنا البروفات بإعداد الأطفال وتهيئة الجو لذلك وكنا في بداية العام الدراسي لذا كانت خطواتنا بطيئة بحيث لا ينسحب ذلك على التحصيل العلمي للأطفال إضافة إلى شريف شرحبيل كان مشغولا بحفلات عقد الجلاد فكنا نستقطع الوقت للبروفات او نسهر في منزل الأستاذ شرحبيل على السطح ننجز لحناً او فكرة او نصاً . اضافة الى ذلك كان شريف لايزال في مقاعد الدراسة بالمعهد الى جانب هناء حسن التي كانت تدرس في معهد الموسيقى والمسرح .
وكنا نوقع البروفات في مناطق مختلفة أحياناً في منزل شرحبيل احمد أو في دار الجمعية بالعمارات أو منزل الفنانة امال النور .
انضم الينا الفنان عصام عبد الحفيظ الذي شاركنا بمهارة عالية في إنجاز الصور التي صاحب غلاف البوم وللحق الادبي كانت فكرة الصورة التي ظهرت في الالبوم من وحي شريف شرحبيل . الا ان عصام اضافة اليها بعداً اكثر روعة ولعب عصام عبد الحفيظ دوراً كبيرا في هذا البوم ان كان ذلك بالرأي أو ابدى الملاحظات والمتابعة اللصيقة بكل ما يخص الألبوم في كافة النواحي .

- للأسف لاتوجد معي نسخة من الألبوم او صورة من الغلاف لانزالها على البوست لكن اعتقد ان هناك من يملك ذلك ويمكن ان يسهم معنا في ذلك .

- في عام 1996م انجزنا بمشاركة الفنان شرحبيل احمد وامال النور والأطفال ( أحمد ومحمد ونهى وابتسام الحاج وعمر الحاج ) البوم( حقائق للحياة) وهو من إنتاج مكتب اليونسيف الخرطوم وسوف أعود مرة اخرى للحديث عن البوم ( حقائق للحياة) والبوم ( أطفال في الشارع ) مع جمعية الاطفال المشردين أمل .
عبد العظيم أرباب
الرياض مارس / 2007م

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #30
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 01:52 ص
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #31
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: خالد العبيد
التاريخ: 13-03-2007, 05:07 ص
Parent: #1


العزيز السني
تحياتي
كنت في السعودية ضمن طاقم مجلة باسم الشهيرة
ومسؤول عن تحرير بعض صفحاتها
هنالك كانت غربتي تزداد غربتين يوميا
كنت كاره صراحة لعملي !
الصبيان ، كانت تملأني ، وتفضل !
غادرت باسم ولم ازرف دمعة واحدة عليها!
لكن حين شيع اهل الجبهة الصبيان الى مثواها الاخير
من يوقف دمع العين والقلب يا صديقي !
لكن ما دام فينا روح بتناضل
اكيد اي عديلة بتركب محلها !!
تحياتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #32
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 07:50 ص
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #33
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 07:54 ص
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #34
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 02:15 م
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #35
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 13-03-2007, 02:17 م
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #36
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 14-03-2007, 03:16 م
Parent: #1


.............

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #37
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 17-03-2007, 05:20 م
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #38
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: عبد العظيم أرباب
التاريخ: 18-03-2007, 09:29 ص
Parent: #1




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #39
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-03-2007, 08:23 م
Parent: #38


.......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #40
العنوان: Re: هل هنالك توثيق لادب وثقافة الطفل السوداني!؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-03-2007, 05:16 م
Parent: #1


....


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق