الأحد، 27 أبريل، 2008

هكذا السفلة والخونة الساقطون يعهرون المبادىء والشعارات بلا استحياء

مكتبة هشام هباني هكذا السفلة والخونة الساقطون يعهرون المبادىء والشعارات بلا استحياء!!
20-09-2006, 10:45 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1200027474&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: هكذا السفلة والخونة الساقطون يعهرون المبادىء والشعارات بلا استحياء!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-09-2006, 10:45 م


ان تعهير السياسة وتدنيسها حد الابتذال وابتزاز عواطف الناس باسم الدين تارة والوطنية تارة اخرى لهو منجز المنجزات وسيد شباب المباديء الانقاذية العوراء والذي يحتكره وحدهم اوغاد السلطة في الخرطوم..واقذر ملمح صريح واضح لهذه الصنعة الانقاذية
السيئة...هو هذا المشهد التراجيدي الراهن والذي يتمثل اليوم في هذه المزايدة باسم الصمود والتصدي والشموخ والبطولة الزائفة لخصيان السلطة في الخرطوم وهم اليوم امام العالم يبتزون عواطف اهلهم ومواطنيهم الطيبين باسم الوطنية وادعاء حماية الوطن من كيد قوى الاستكبار التي تتربص به..ويخونون الشرفاء المناهضين لهم واصمين اياهم بالعمالة لامريكا والغرب كأنما اولئك الشرفاء هم من كانوا يطيرون بين الخرطوم وواشنطون مرات ومرات خلالهاخبروا ازقة المخابرات الامريكية واضابيرها وحملوا ملفات الامن السوداني الى اروقتها وقد قدموا لها قوائم باسماء المطلوبين امريكيا من عناصر الارهاب بالسودان ...وكانوا هم العيون والاذان لها في افريقيا حسب تصريحات مداميكهم وكانما اولئك الشرفاءهم من اوكلوا للغرب واميريكا طواعية وخنوعا بوجه الخصوص اتخاذ دور الراعي والاب الروحي لمفاوضات (نيفاشا وابوجا)..وكانما عمنا (كولن باول) حين كان يهمس ويسامر علي عصمان بالهواتف الساخنة في نيفاشا ويقيم اللقاءات المباشرة كانما كانت محبة في الله بين احباب الله!! وكأنما (الخونة المعارضين) هم الذين بصموا لدخول القوات الاممية لبلادنا ضامنة لاتفاق (نيفاشا) ووافقوا ان تكون مناطق في جنوب السودان محظورة علي الطيران الوطني.. وكانما( الخونة المعارضين) هم الذين ذهبوا بعد( نيفاشا) الى ابواب المانحين الكبار في اوروبايستجدونهم ثمن االبغاء ...وكأنما( الخونة المعارضين) هم الذين تنازلوا عن ( حلايب) السودانية واعطوها هدية وعطيةللفهلونجيةوالاغراب!!؟
عزيزي القاريء
هذه هي مهنة تعهير السياسة وذر الرماد في العيون وهي صنعة يحتكرها وحدهم اوغاد ( الانقاذ) وهي مهنة تحاول ان تخلق من الخائن بطلا ومن اللص شريفا ومن القاتل حملا وديعا ومن (الانقاذ) الفاشية نظاما وطنيا يصون كرامة وعزة شعب هم وحدهم الذين قتلوه وعذبوه واهانوه واذلوه وافقروه وجوعوه وشردوه واليوم يخدعونه ويسوقونه الى حضيض الكارثة باسم الوطنية لا حبا في الشعب ولا الوطن ولكن لحماية انفسهم في سدة القهرةوالله على ما اقول شهيد..


هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: هكذا السفلة والخونة الساقطون يعهرون المبادىء والشعارات بلا استحياء!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-09-2006, 00:06 ص
Parent: #1


ان تعهير السياسة وتدنيسها حد الابتذال وابتزاز عواطف الناس باسم الدين تارة والوطنية تارة اخرى لهو منجز المنجزات وسيد شباب المباديء الانقاذية العوراء والذي يحتكره وحدهم اوغاد السلطة في الخرطوم..واقذر ملمح صريح واضح لهذه الصنعة الانقاذية
السيئة...هو هذا المشهد التراجيدي الراهن والذي يتمثل اليوم في هذه المزايدة باسم الصمود والتصدي والشموخ والبطولة الزائفة لخصيان السلطة في الخرطوم وهم اليوم امام العالم يبتزون عواطف اهلهم ومواطنيهم الطيبين باسم الوطنية وادعاء حماية الوطن من كيد قوى الاستكبار التي تتربص به..ويخونون الشرفاء المناهضين لهم واصمين اياهم بالعمالة لامريكا والغرب كأنما اولئك الشرفاء هم من كانوا يطيرون بين الخرطوم وواشنطون مرات ومرات خلالهاخبروا ازقة المخابرات الامريكية واضابيرها وحملوا ملفات الامن السوداني الى اروقتها وقد قدموا لها قوائم باسماء المطلوبين امريكيا من عناصر الارهاب بالسودان ...وكانوا هم العيون والاذان لها في افريقيا حسب تصريحات مداميكهم وكانما اولئك الشرفاءهم من اوكلوا للغرب واميريكا طواعية وخنوعا بوجه الخصوص اتخاذ دور الراعي والاب الروحي لمفاوضات (نيفاشا وابوجا)..وكانما عمنا (كولن باول) حين كان يهمس ويسامر علي عصمان بالهواتف الساخنة في نيفاشا ويقيم اللقاءات المباشرة كانما كانت محبة في الله بين احباب الله!! وكأنما (الخونة المعارضين) هم الذين بصموا لدخول القوات الاممية لبلادنا ضامنة لاتفاق (نيفاشا) ووافقوا ان تكون مناطق في جنوب السودان محظورة علي الطيران الوطني.. وكانما( الخونة المعارضين) هم الذين ذهبوا بعد( نيفاشا) الى ابواب المانحين الكبار في اوروبايستجدونهم ثمن االبغاء ...وكأنما( الخونة المعارضين) هم الذين تنازلوا عن ( حلايب) السودانية واعطوها هدية وعطيةللفهلونجيةوالاغراب!!؟
عزيزي القاريء
هذه هي مهنة تعهير السياسة وذر الرماد في العيون وهي صنعة يحتكرها وحدهم اوغاد ( الانقاذ) وهي مهنة تحاول ان تخلق من الخائن بطلا ومن اللص شريفا ومن القاتل حملا وديعا ومن (الانقاذ) الفاشية نظاما وطنيا يصون كرامة وعزة شعب هم وحدهم الذين قتلوه وعذبوه واهانوه واذلوه وافقروه وجوعوه وشردوه واليوم يخدعونه ويسوقونه الى حضيض الكارثة باسم الوطنية لا حبا في الشعب ولا الوطن ولكن لحماية انفسهم في سدة القهرةوالله على ما اقول شهيد..


هباني


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق