الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها

مكتبة هشام هباني ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
18-07-2007, 02:52 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199332380&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-07-2007, 02:52 م


لا يمكن باية حال من الاحوال ان نتخيل وضعا ديموقراطيا قادما فقط لمجرد تغيير ميكانيكي يذهب حزب وتاتي احزاب وتتحقق الديموقراطية الحلم بلا كيان وطني قومي ثوري لحمايتها والحفاظ عليهاوتنظيف طريقها وقد تنازلنابعد ثمانية عشر عاما من النضال الوهين بسبب عجزنا وتقاعسناعن خيار الثورة الشعبية لاجتثاث هذا النظام بالشرعية الثوريةو قبلنا اليوم مجبرين خيار التغيير عبر الية الانتخابات القادمةفي ظل كل المخاطر والمهددات والمعيقات التي تجعل ايضا من هذا الخيار ليس شيئا مضمون النتائج كما يحلم الطيبون الساذجون.. وقد سردنا في (بوستات )عديدة حددنا فيها ماهية هذه المخاطر والتي تمثلت في هذه العصبة المجرمة وهي مدججة بكل اسباب القوة وهي العصبة التي قررنا مجبرين ان ننازلها في الانتخابات القادمة وفي جعبتها كل مقدرات الوطن المنهوبة عبر عقدين من الزمان وهي في الحكم نهبت ما نهبت وتلاعبت بكل تفاصيل الدولة سياساتها الخارجية والداخلية واقتصادها وامنها وجيشها وخدمتها المدنية ومؤسساتها الثقافية والتربوية والاجتماعية و قتلت من قتلت وشردت مئات الالاف من الكوادر النشطة في الحركة السياسية خارج الوطن!
اذن كيف سننازل ديموقراطيا ونحن حفاة عراة وجوعي ومرضي وفقراء ومشردون كيف ننازل اولئك المتخمين المتنفذين..في هذا المضمار السلمي.. حيث بحرية ظاهرية سيتنافس المتنافسون وهل من المعقول ومن العدل ان يتسابق في ذات المضمار...الراجل بقدميه وراكب الحمار والدراجة والركشة وهم نحن الطيبين الساذجين مع راكب الصاروخ وهم اولئك المتنفذون المتكرشون الاثرياء باموالنا المنهوبة!؟
اذن اليس من الحكمة والضرورة الموضوعية ان نوجد كيانا وطنيا ثوريا نشرع في بنائه منذالان من كل القوى الديموقراطية اي من كل الطيف السياسي اي القوى التي تؤمن بالديموقراطية خيارا ابديا للتبشير بها والدعاية لها ولحمايتها من المتربصين بها من اعدائها ليكون كيانا مصاحبا للالية الديموقراطية ينسق من الان لتنظيم الحملة الانتخابية للقوى الديموقراطية بقائمة واحدة كتلكم القوائم التي يفوز بها الطلاب الوطنيون في الجامعات علي اعوان النظام و ان يكون كيانايقنع جميع اطرافه بالتعاون والتنسيق فيما بينهم قبل خوض الانتخابات وايضا مهمة هذا الكيان بعد انتصار القوى الديموقراطية الموحدة هو العمل علي ترسيخ الشرعية الديموقراطية وهو كيان قومي هام تملي وجوده الضرورة الموضوعية لمصلحة القوى الديموقراطية لحماية مكتسباتها بعد ان تنازلنا اليوم عن خيار الثورة الشعبية والتي كان بامكاننا بشرعيتها الثورية ان ننتف ريش هؤلاء السراق ونعيدهم بعد المحاكمات والمحاسبات والقصاص والتطهيرالي احجامهم الطبيعية ولكن لا مانع من ان نمارس ذلك الدور بشكل شرعي ديموقراطي اذا قدر الله للطيبين منا ان ينجحوا في الانتخابات القادمة وهو امر مشكوك فيه..حيث اعد المتربصون عدتهم وهم جاهزون للمعركة ونحن لا زلنا نلعق جراحات احباطاتنا وانقساماتنا واخاف ان تداهمنا الانتخابات ونرفضها لاننا لسنا جاهزين! اذن اذا ظل خيارنا النهائي هو الانتخابات القادمة فعلينا من الان الشروع في بناء هذا الكيان القومي الثوري المصاحب للديموقراطية للاسباب التي سردتها انفا او ليس امامنا الان الا خيار الثورة الشعبية واختذال هذه المرحلة المعقدة بالثورة والتطهير الثوري وهو افضل الخيارات المتاحة الان في هذه الظرفية التي تحتضر فيها سيئة الذكر( الانقاذ) وفي المقابل اتسعت رقعة الغضب الشعبي حد الغليان والانفجار ونضجت كل اشتراطات تحقق الفعل الثوري العظيم فهل من مجيب.[/B]

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-07-2007, 03:37 م
Parent: #1


لنسمع منكم في هذا المقترح ان كان امرا ضروريا ام لا!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 18-07-2007, 04:40 م
Parent: #1


العزيز هشام
تحية وإجلال
أتفق معك فى بعض ما أوردت آنفا ولكن أختلف معك بشأن هذا الكيان الثورى الوطنى...ومهما كانت درجة ثوريتة فسوف يتحول عاجلا أم آجلا إلى كيان شمولى..لن يختلف كثيرا عما هو الآن...وسيبدأ فور تمكنة بإقصاء الآخرين..وسيكون ردة فعلة باطشة..
للديمقراطية التعددية أيضا مساوئها,فى ظل وجود نظام اجتماعى كما هو فى السودان,وستتغلب القبلية والجهوية على البرامج السياسية..والإنتماء الدينى والطائفى على منهم أصلح بالقيادة..ومن ثم خلق فراغ سياسى غالبا ما تم سدادة بإنقلاب عسكرى آخر...
لست متشائما من الديمقراطية التعددية(بكل مساوئها),و أرى فيها النظام الامثل لحكم السودان..ومحتاجة لصبر
ولك الشكر..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: nasir gadora
التاريخ: 18-07-2007, 06:12 م
Parent: #3


العزيز هباني
لا توجد ضمانات حقيقية لحماية الديمقراطية المنتظرة فالحركة الشعبية (القوة الإقتصادية و العسكرية الوحيدة التي تقدر على مجابهة الكيزان) حتى الآن لم نرى منها سوى غض النظر عن ممارسات الإنقاذ.

و بخلاف الحركة الشعبية لا يوجد أي قوة سياسية في الساحة السودانية قادرة على مجابهة نظام الإنقاذ.
و المشكلة تكمن في عدم قدرة هذه القوى السياسية على فهم الواقع السوداني أو فهم أسلوب الإنقاذ, فقد أكدت حكومة الإنقاذ من خلال مواقفها المتكررة أنها لن تسمع أي صوت سوى صوت السلاح.
فلماذا لم تكون هذه القوى السياسية خلال السبعة عشر عام المنصرمة مليشياتها المسلحة لمجابهة الكيزان .

لماذا يتخلى الكيزان عن السلطة بكل بساطة لتنظيمات واهنة لا تملك القدرة على إنتزاع السلطة (المغتصبة أصلاُ)؟؟
ما الذي يمنعها عن تزوير نتائج الإنتخابات أو تدمير التنظيمات الأخرى بالإعتقالات و الإرهاب المسلح لكوادرها و قياداتها؟؟

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
يا شغالين و محرومين

يا مسلسلين ( مربوطين بالسلاسل )

رجلين و راس

خلاص خلاص

مالكوش خلاص

غير البنادق و الرصاص

دا منطق العصر سعيد

عصر الزنوج و الامريكان

الكلمة للنار و الحديد

و العدل أخرس أو جبان


مقطع من قصيدة جيفارا مات للشاعر أحمد فؤاد نجم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-07-2007, 00:55 ص
Parent: #3


العزيز جدا محمد مكي


سلامات


Quote: ولكن أختلف معك بشأن هذا الكيان الثورى الوطنى...ومهما كانت درجة ثوريتة فسوف يتحول عاجلا أم آجلا إلى كيان شمولى..لن يختلف كثيرا عما هو الآن...وسيبدأ فور تمكنة بإقصاء الآخرين..وسيكون ردة فعلة باطشة..
للديمقراطية التعددية أيضا مساوئها,فى ظل وجود نظام اجتماعى كما هو فى السودان,وستتغلب القبلية والجهوية على البرامج السياسية..والإنتماء الدينى والطائفى على منهم أصلح بالقيادة..ومن ثم خلق فراغ سياسى غالبا ما تم سدادة بإنقلاب عسكرى آخر...




لا اعتقد ان مثل هذا الكيان سيتحول الي تنظيم شمولي لان مكوناته هم كل القوي المؤمنة بالديموقراطية التعددية يسارها ويمينها ووسطها اي تنظيم جامع يحوى جميع قوى التعددية الديموقراطية حيث ليس هنالك امكانية ان تهيمن عليه قوة شمولية ذات رؤية واحدة...بل ستحدد وستقيد مهامه وصلاحياته ومكوناته طبيعة توجهاته وبالتالي سيكون محكومابرؤية تمثل قواسم مشتركة بين الطيف السياسي المكون له.
اي ممكن ان يكون ذات التجمع الوطني الديموقراطي الحالي مع بعض التعديلات في اطار التنظيم بحيث يستوعب كل القوى الديموقراطية مع صلاحيات جديدة تحددها طبيعة الراهن
ومتطلباته يمكن ان يكون هو ذات الاطار المبشر والحامي للديموقراطية القادمة.
محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-07-2007, 01:08 ص
Parent: #5


العزيز الجميل ناصر قدورة

اهلا بيك يا زول يا جميل وليك الف وحشة ونور المنبر وفي انتظار بقية القدادير الجميلين شهيد وامل.

نعم لا توجد اية ضمانات الان لحماية الديموقراطية القادمة وهذه معضلة حقيقية ستواجه اقوى السياسية اذ لا تكفي المواثيق فقط وحسن النوايا ان تحمي الديموقراطيات في وجود عدو شرس نهم متربص بها ولذلك افترعت بوستا بهذا الخصوص قبل هذا البوست وهو:

كيف ستحمون الديموقراطية القادمة ايها الحالمون الساذجون!!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 19-07-2007, 10:16 ص
Parent: #1


Quote: لا اعتقد ان مثل هذا الكيان سيتحول الي تنظيم شمولي لان مكوناته هم كل القوي المؤمنة بالديموقراطية التعددية يسارها ويمينها ووسطها اي تنظيم جامع يحوى جميع قوى التعددية الديموقراطية حيث ليس هنالك امكانية ان تهيمن عليه قوة شمولية ذات رؤية واحدة...بل ستحدد وستقيد مهامه وصلاحياته ومكوناته طبيعة توجهاته وبالتالي سيكون محكومابرؤية تمثل قواسم مشتركة بين الطيف السياسي المكون له.
اي ممكن ان يكون ذات التجمع الوطني الديموقراطي الحالي مع بعض التعديلات في اطار التنظيم بحيث يستوعب كل القوى الديموقراطية مع صلاحيات جديدة تحددها طبيعة الراهن
ومتطلباته يمكن ان يكون هو ذات الاطار المبشر والحامي للديموقراطية القادمة.
محبتي واحترامي


العزيز جدا هشام
التجربة خير برهان..وإذا نظرنا لشكل التحالفات التى قامت نجدها جميعا إما فاشلة أو مترهلة..أو مازالت نظرية.وفى كل ما سبق نجد ان هناك تنظيم واحد أو عدة تنظيمات توكل نفسها للقيادة وترى انها الحافظ الاوحد لحقوق الشعب السودانى ..وظلت تمارس الاقصاء لتنظيمات سياسية أخرى,لم ترق لهذا الحزب الكبير أو ذاك الحليف الاصغر..وتصبح التحالفات غير مبدئية أى ليست تحالف برنامج أو مرحلة وإنما تحالف مجموعة أحزاب سياسية نصبت نفسها الممثل الشرعى والوحيد لشعب السودان...نرى افضل الامثلة لما سقتة ..التجمع الوطنى الديمقراطى..وينطبق علية كل ما ورد سابقا..وهو مثال حى للتحالفات المترهلة..
المثال الآخر للتحالفات الفاشلة-هو الجبهة الوطنية المتحدة..وانتهت بمحاولة إنقلابية فشلت ..وسحب البساط من تحت أقدامها بنتاج غير موفق فى ما سمى بالمصالحة الوطنية.
ومثال أخير للتحالف النظري ,وهو الاقرب لما ترون, تحالف الجبهة الوطنية الديمقراطية..حاولت مايو تطبيقة فى بداياتها ولكن لم تكن بالثوريه الكافية لإنجازها حيث فقدت اهم عناصر القيادة- الحزب الشيوعى السودانى- الذى وقفت قيادتة السياسية جانبا وحاول العسكر تنفيذ الشعارات ...والجانب العسكرى بدون قيادة سياسية ليس كفيل بلإنجاز..رغم محاولة 19 يوليو لتصحيح المسار,وتم اجهاضها فى مهدها..بعد ذلك حاول النميرى إستثمار المناخ الثورى الذى كان سائدا حينها,فسرق شعار برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية وأنشأ ما يسمى بتحالف قوى الشعب العاملة والذى جاء بنظريات (شتراء) مثل الرياضة الجماهيرية وما الى ذلك..إذا هذا التحالف مازال نظريا الى أن يتم تجربتة واقعيا...اوسوق مجددا مسألة الاقصاء حيث هذا التحالف استراتيجيا لايعترف بالتعددية الحزبية.ويجمع الشكلين التكتيكى والاستراتيجى..
خلاصتى ,ان تجربنا فى بناء التحالفات قصيرة,أو تحالفات القوى السياسية السودانية قصيرة المدى كثيرا ما تواجدت (نعجة سوداء)تذهب خارج القطيع وتأتى بتحالف جديد مع العسكر بانقلاب عسكرى..هناك ثلاث تجارب فى هذا الصدد .

ماخلصت الية ثانيا ان المرجعيات العقائدية مختلفة تماما وفى كل الحالات (لحمة الراس ليست كبابا)..

محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-07-2007, 08:52 ص
Parent: #7


حبيبا محمد مكي

سلامات

Quote: التجربة خير برهان..وإذا نظرنا لشكل التحالفات التى قامت نجدها جميعا إما فاشلة أو مترهلة..أو مازالت نظرية.وفى كل ما سبق نجد ان هناك تنظيم واحد أو عدة تنظيمات توكل نفسها للقيادة وترى انها الحافظ الاوحد لحقوق الشعب السودانى ..وظلت تمارس الاقصاء لتنظيمات سياسية أخرى,لم ترق لهذا الحزب الكبير أو ذاك الحليف الاصغر..وتصبح التحالفات غير مبدئية أى ليست تحالف برنامج أو مرحلة وإنما تحالف مجموعة أحزاب سياسية نصبت نفسها الممثل الشرعى والوحيد لشعب السودان...نرى افضل الامثلة لما سقتة ..التجمع الوطنى الديمقراطى..وينطبق علية كل ما ورد سابقا..وهو مثال حى للتحالفات المترهلة..
المثال الآخر للتحالفات الفاشلة-هو الجبهة الوطنية المتحدة..وانتهت بمحاولة إنقلابية فشلت ..وسحب البساط من تحت أقدامها بنتاج غير موفق فى ما سمى بالمصالحة الوطنية.
ومثال أخير للتحالف النظري ,وهو الاقرب لما ترون, تحالف الجبهة الوطنية الديمقراطية..حاولت مايو تطبيقة فى بداياتها ولكن لم تكن بالثوريه الكافية لإنجازها حيث فقدت اهم عناصر القيادة- الحزب الشيوعى السودانى- الذى وقفت قيادتة السياسية جانبا وحاول العسكر تنفيذ الشعارات ...والجانب العسكرى بدون قيادة سياسية ليس كفيل بلإنجاز..رغم محاولة 19 يوليو لتصحيح المسار,وتم اجهاضها فى مهدها..بعد ذلك حاول النميرى إستثمار المناخ الثورى الذى كان سائدا حينها,فسرق شعار برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية وأنشأ ما يسمى بتحالف قوى الشعب العاملة والذى جاء بنظريات (شتراء) مثل الرياضة الجماهيرية وما الى ذلك..إذا هذا التحالف مازال نظريا الى أن يتم تجربتة واقعيا...اوسوق مجددا مسألة الاقصاء حيث هذا التحالف استراتيجيا لايعترف بالتعددية الحزبية.ويجمع الشكلين التكتيكى والاستراتيجى..
خلاصتى ,ان تجربنا فى بناء التحالفات قصيرة,أو تحالفات القوى السياسية السودانية قصيرة المدى كثيرا ما تواجدت (نعجة سوداء)تذهب خارج القطيع وتأتى بتحالف جديد مع العسكر بانقلاب عسكرى..هناك ثلاث تجارب فى هذا الصدد .

ماخلصت الية ثانيا ان المرجعيات العقائدية مختلفة تماما وفى كل الحالات (لحمة الراس ليست كبابا



ما قصدته بهذا البوست وانا اؤمن علي قولك اعلاه وبتحفظاته المنطقية والمشروعة هو البحث عن الية شعبية ديموقراطية في شكل كيان شعبي من كل القوى المؤمنة بالتعددية الحزبية مهمته العمل علي حماية الديموقراطية القادمة ويمكن ان يكون كيانا شعبيا غير ذي صلاحيات دستورية حتى لا يؤثر علي سير العملية الديموقراطيةاو قد يكون ذا صلاحيات دستورية محددة باتفاق كل القوى التعددية في اطار العمل علي حماية التجربة الديموقراطية اي اداة لحماية ميثاق الديموقراطية ليس جسما سلطويا موازيا للسلطة السياسية الشرعية المنتخبة بل اداة رقابية شعبية للضبط العام لسير العملية الديموقراطية بالياتها المختلفة لتجويد الاداء في داخلها وايضا تجويد الاداء الديموقراطي في داخل الاحزاب السياسية نفسها وفق ضوابط وصلاحيات تتفق عليها كل القوى السياسية وتلتزم بها بالمواثيق الاختيارية.
باختصار نريد صيغة عملية لحماية الديموقراطية القادمة لضبطها وتجويدها وتطبيقها بالشكل الصحيح الذي يؤدي لاستقرارها وبالتالي للمحافظة علي هيبتها وقداستها عند المواطن العادي باعتبارها صيغة الحد الادني للتعايش السياسي وهي افضل صيغة للتعايش السلمي السياسي بين مختلف مكونات اهل السودان السياسية وهو امر سيحقق الازدهار الاقتصادي و الاستقرارالاجتماعي وبالتالي يحافظ علي السلم الاجتماعي.
محبتي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد حامد جمعه
التاريخ: 28-07-2007, 08:55 ص
Parent: #8


رايك شنو تعلمو (لجان ثورية )


اضافة :

والله الليلة كاتب كويس ، مبروك ومزيدا من التطور تصدق يا هشام لمن تلعب الكورة بالارض بتكون كويس

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-07-2007, 09:08 ص
Parent: #9


ود جمعة البوليس السري بالبورد

وممكن تكون لجان نسميها ثورية او وطنية او لجان تطهير او ارشادية المهم
انو الديموقراطية الجاية تكون محمية الضهر والعورات بقوى شعبية مؤمنة بها لانو نحن سنكون مواجهين بدولة مثقلة بالطفيليين والبلطجية والموالين لاعداء الديموقراطية في الخدمة المدنية والعسكرية وهم افات ستهدد استقرار الديموقراطية!
يعني يا ود جمعة معقولة تجي ديموقراطية واكون الشاويش ود جمعة الزمن داك اترقي لصول
ونكون نحن امنين....(يا مامن الكيزان....يا مامن الرمةللضبان!)

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-07-2007, 11:21 ص
Parent: #10


اتودون غرسا ديموقراطيا يؤتي اكله طيبا في ارض مشبعة بالفطريات والطفيليات غير مح######## ولا ( معزوقة)بلا مبيدات ولا مخصبات ولاملود ولا محاريث!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-07-2007, 04:36 م
Parent: #11


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-07-2007, 08:40 م
Parent: #12


غايتو ديموقراطيتكم الجاية قاعدة ام فكو في السهلة ساكت وضهرها مكشوف لا بد من ضرا يحميهاوناس وجيعين احموها...لانو ما عادت الامور بالنيات السليمة وبس...ده كلام بوديكم التووج ما دام اولاد الحنوت قاعدين وما جنحتوهم خليتوهم سارحين ومارحين بالدولة والسلطة والثروة والسلاح..و اكان ده ياهو حالكم المخستك ده علي بالحرااام ا المرة الجاية اياخدوها بالانتخابات عديل عينك عينك واركب فيكم خازوق ليوم القيامة ما امرق..يعني اركبوكم بالشرعية الديموقراطية وما افكوها الا اهنق حمار الوادي!!؟
عالم ما مسئولة وطلعتوا اي كلام وطنية من ورق ووعي سياسي اخير منو درابنا بتاع التاكسي ده

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: suliman ibrahim
التاريخ: 28-07-2007, 11:01 م
Parent: #1


الاستاذ /هشام


يقول الكاتب والسياسى محمد احمد محجوب صاحب (الديمقراطية فى الميزان)(علاج الديمقراطية مذيد من الديمقراطية)........
الديمقراطية وسيلة وطريقة حكم الهدف منها هو توزيع السلطات والمهام وفق
الدستور وفصل السلطات .....
قد تقوم تحالفات وجبهات مرحلية تدعم التوجه العام للاحزاب وفق الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون المساس بخصوصية الايدلوجية لكل مجموعة
سياسية......
الاشكالية الاساسية هي الاحزاب ومدى تفاعلها وحراكها (السياقتصاجتماعي)
ودورها فى نشر ثقافة الديمقراطية والتزامها لجماهيرها وللوطن والوفاء
بتعهوداتها فى حفظ الدستور والقانون .....
دون ذلك تقوم ثورة وتسقط ثورة حكومة ديمقراطية ثم انقلاب .........

نهاية الامر السياسة هي ادارة شؤون الناس وتنظيم حياتهم و حمايتهم دون ذلك
شجون لا تخدم ......

موضوع كيان ثوري يحميها يدخل فى فرضية الوصاية او عدم استعداد المجتمع ليكون
ديمقراطيا ...

الاستاذ/هشام

الديمقراطية كما يقولون حكم الشعب وبالشعب ولشعب لذلك سوف تحمى نفسها بنفسها اقامة كيانات سوف يضعف العملية الديمقراطية واركانها

ما يجب عمله هو تنظيم الاحزاب وقيامها على اسس ديمقراطية وهرمية فى ادارتها

وحظر العضوية من التعامل مع الانظمة السلطوية او الانقلابات العسكرية وفصل
اى عضوية تعاملت مع تلك الانظمة او ساعدتها ...بعد ذلك سوف تستطيع هذه
الاحزاب من ادارة نفسها ثم ادارة اوطانها......

واهم شئ هو قومية الاحزاب وقومية القوات المسلحة وابعادها من الصراعات
السياسية ..وتفعيل دور منظمات المجتمع المدنى فى البناء وعدم جعلها دار صراع
سياسى لن يخدم المجتمع او الجهة التى تمثلها ...
الشخص المناسب للمكان المناسب يجب ان تحترم الاحزاب الجماهير بوضع اناس اصحاب
دراية ومعرفة حتى يسهم ذلك الشخص فى عملية البناء والتطوير ...

على الاحزاب اقامة مراكز دراسات تسهم فى تطوير برامجها القومية والمرحلية
من اوجه سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتعليمية وصحية... الخ

وايضا عليها اي الاحزاب اقامة دورات و ورش عمل (ومدارس كادر)للعضوية
حتى يسهم هذا الكادر فى تطوير مجتمعه الريفي او الحضري ...ويجب تمليك المعلومة
للكادر حتى يشعر انه جزء من هذه المنظومه

الاستاذ/هشام

حماية الديمقراطية عملية كاملة ومتكاملة تسهم فيها التربية والظروف الجيوسياسية والخصوصية الداخلية يسهم فيها الدستور والقانون والسلطات الثلاث
والسلطة الرابعة وتسهم فيها الاحزاب والنقابات والمجتمع المدني ...

ودمت
سليمان ابراهيم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-07-2007, 02:12 م
Parent: #14


استاذي سليمان

سلامات
وشكرا علي الاهتمام بهذا الموضوع الحيوي الهام

Quote: حماية الديمقراطية عملية كاملة ومتكاملة تسهم فيها التربية والظروف الجيوسياسية والخصوصية الداخلية يسهم فيها الدستور والقانون والسلطات الثلاث
والسلطة الرابعة وتسهم فيها الاحزاب والنقابات والمجتمع المدني ...



نعم ما ذكرته اعلاه هو الوضع الامثل والافضل لتحقق الفعل الديموقراطي اي ان (الميكنيزم) الديموقراطي في داخله كل الحلول... وذلك في الاوضاع الطبيعية ولكن للاسف احزابنا كاليات في هذا الميكانزم مهترئة بل معطوبة في دواخلها وبسبب هذا العطب يستحيل ان تسير العملية الديموقراطية الي نهاياتها الطبيعية والمنطقية بسلاسة ما لم يكن هنالك( دينمو) ترتضيه هذه القوة لينفخ فيها روح الحيوية والنشاط وهو حاميها من المتربصين بها وهم اقوياء جدا واشرار!
فنحن نحتاج لالية شعبية مهمتها حماية الديموقراطية ولو الي حين في الفترة الاولي اي كيانا من داخل كل القوى مجتمعة محدد الصلاحيات والمهام..
فكيف نواجه وضعاديموقراطيا لا نستطيع فيه اصلاح وتاهيل واعادة بناء كل مناحي الحياة في دولةسنرثها بكل اعطابها وخرابها واشرارها ونحن لا نقدر علي محاسبتهم وحماية انفسنا منهم وهم مهدد حقيقي للعملية الديموقراطية والاستقرار في البلاد !
في دولة قد يتفق فيها اربعة من القطط السمان من بقايا النظام من محتكري الخبز والدقيق .._هذا لو استطعنا في الاساس ازالتهم ديموقراطيا_ كيف اذا احتكروا الدقيق
وامتنعوا عن بيعه وخلقوا ازمة في الخبز في البلاد..وبالتالي سيعم الضجر اهل البلاد
ويلعنون حكومة البلاد وديموقراطية البلاد التي قصرت في توفير الخبز للعباد وحكومة البلاد ليست لديها سلطة في قمع اولئك الاوغاد!؟
كيف في غياب هذا الكيان الشعبي الديموقراطي المرشد والموجه مواجهة هذه المتغيرات المحتملة والتي قد تعصف بالنظام الديموقراطي بسبب هذا الافعال المتعمدة والتي سيمارسها
هؤلاء الاشرار الذين عجزنا عن محاسبتهم ومساءلتهم!
فالاحزاب فرادي لوحدها غير مؤهلة لتلعب هذا الدور لانها ستكون منشغلة في الصراع علي السلطة وفي غيبوبة كاملة فهي التي عجزت في ان تصلح احوالها الداخلية ما بالك في اصلاح احوال البلاد كلها!؟
فالامر هنا يتعلق بالقوى الحية في هذه الاحزاب لحماية الديموقراطية من المتربصين بها
عليهم ان يتشاورا حول امكانيات حمايتها من المتربصين بها!

حبي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 07:11 ص
Parent: #15


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 11:52 ص
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 30-07-2007, 12:45 م
Parent: #1


1/
Quote: باختصار نريد صيغة عملية لحماية الديموقراطية القادمة لضبطها وتجويدها وتطبيقها بالشكل الصحيح الذي يؤدي لاستقرارها وبالتالي للمحافظة علي هيبتها وقداستها عند المواطن العادي باعتبارها صيغة الحد الادني للتعايش السياسي وهي افضل صيغة للتعايش السلمي السياسي بين مختلف مكونات اهل السودان السياسية وهو امر سيحقق الازدهار الاقتصادي و الاستقرارالاجتماعي وبالتالي يحافظ علي السلم الاجتماعي.



Quote: الاستاذ/هشام

2/
حماية الديمقراطية عملية كاملة ومتكاملة تسهم فيها التربية والظروف الجيوسياسية والخصوصية الداخلية يسهم فيها الدستور والقانون والسلطات الثلاث
والسلطة الرابعة وتسهم فيها الاحزاب والنقابات والمجتمع المدني ...

ودمت
سليمان ابراهيم


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 30-07-2007, 01:36 م
Parent: #1


حبيبنا هشام
الاقتباسان اعلاة,هما مشروعا حل متكاملان,متى ما توفر الوعى الكافى للمنوط بهم,الحفاظ عليها...و فى جميع الاحوال التناسب طردى..

ما رأيكم فى حل ثالث ,يكون مؤقت ...فقط لربع قرن من الزمان ,بعدها نأتى للحلين اعلاة...
نعرف تماما دور الجيوش فى دول العالم الثالث,الذى يكون عادة أدآة تغيير ,وغالبا ما تتخذ مطية لترسيخ الدكتاتورية والشمولية والفكر المتطرف وعبادة الفرد...والسودان أحد هذة الدول لطالما نظرنا الى تارخ السودان الحديث...نجدة لا يشذ عن القاعدة...
ولننظر الى تجارب شعبية ..فى كوستاريكا مثلا ...حيث تم تسريح الجيش وتحويل معظم القوات إلى معلمين,مزارعين ..الخ..حسب حوجة البلد..
والسؤال..ماذا لو سرحنا جيشنا الباسل وكل الحركات والمليشيات المسلحة..???
أ ليس هذا ضمانا كافيا لكسر الحلقة الشريرة????

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-07-2007, 08:00 م
Parent: #19


الحبيب ود المكي


Quote: ماذا لو سرحنا جيشنا الباسل وكل الحركات والمليشيات المسلحة..???
أ ليس هذا ضمانا كافيا لكسر الحلقة الشريرة????



والله عين الحكمة وده الحل الامثل..لكن ضباطنا ديل اتعودوا واتربوا علي اضطهاد(الملكية)
ما اظن باخوي واخوك بفكوها وبخلوها الا نحرش عليهم القوات الدولية تطلع ميتينن وتريحنا منهم!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 31-07-2007, 11:36 ص
Parent: #20


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 31-07-2007, 11:56 ص
Parent: #1


اتفقنا يا حبيب
الخطوة الاولى...ازالة النظام
الثانية.... إزالة آثارة من الحياة لسياسية والاقتصادية والاجتماعية ومحايبة رموزة..
الثالثة تنظيف القوات النظامية..وحل الجيش..
اصلاح الخدمة المدنية
الرابعة إعلان السودان دولة محايدة سياسيا وخارج التجمعات السياسية الاقليمية ونكون فقط عضوا فى الامم المتحدة و منظماتها(بالبلدى نطلع من جامعة الدول العربية,الاتحاد الافريقى,س.ص.,الايقاد)


اخوانا الضباط...نعمل ليهم مكاتب وفصول مكندشة لو رضو يبقو معلمين..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 01-08-2007, 03:47 م
Parent: #22


حبيبنا محمد مكي


يا زول ده كلام عقل..اتفقنا..لكن البقنع الديك منو!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: خالد المحرب
التاريخ: 01-08-2007, 04:34 م
Parent: #23


الاخ الهبانى عجبنى الحوار الدار بينك وبين مكى وكان عقلانى لكن انت فى البدايه كنت متفايل اكتر من اللازم اخى العزيز الساحه فاضية تماما والخصم ضعيف جدا اعنى الاحزاب الاخرى والتجارب اثبتت ذلك . وعليه اخى مالم نرى الجديد ومسح السبوره خالص ما اظن بنصلح الحال والتغيير سوف يكون تدريجيا واتوماتيكى كل شى عندو تاريخ صلاحيه ... ولكن متى ؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 01-08-2007, 08:11 م
Parent: #24


شيخ البطانة وعموم البطاحين ود المحرب

حمدا لله علي السلامة الشفناك وسمعناك يا اصيل ولي كم يوم بدق التلفون وبدي مشغول ومرات بدي جرس وما في زول برفع!


Quote: اخى العزيز الساحه فاضية تماما والخصم ضعيف جدا اعنى الاحزاب الاخرى والتجارب اثبتت ذلك . وعليه اخى مالم نرى الجديد ومسح السبوره خالص ما اظن بنصلح الحال والتغيير سوف يكون تدريجيا واتوماتيكى كل شى عندو تاريخ صلاحيه ... ولكن متى ؟؟؟؟


ده كلام عقل وده الكلام الصاااااااح واي حلول تانية تبقي قضية فاضية!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #26
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 04-08-2007, 05:34 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #27
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 05-08-2007, 06:17 م
Parent: #1


؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #28
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-08-2007, 06:01 ص
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #29
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-08-2007, 08:14 ص
Parent: #1


؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #30
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 17-08-2007, 10:36 ص
Parent: #1


الحبوب هشام
طبعا لاحظت إنى توقفت عن الاضافات فى هذا البوست وذلك رغبا منى فى سماع آراء مختلفة,ولكن لم يحدث ذلك ,اللهم مداخلتين ومشكورين الاخوة على ذلك....هذا الاحجام جعلنى اتساءل عن مصدرة...ووجدت عدة اشياءوهى جميعها من مكونات شخصيتنا السودانية:-
1/أولا نحب ان ننتقد و نشكو ونعرف مواطن صعف المشكل وغالبا ما نكتفى بذلك ...ربما معرفة اساس المشكل هو نصف الحل وبالتأكيد ليس الحل الكامل له..وخذى هذا مثالا,حيث يسافر المريض من أقصى بقاع السودان للخرطوم بغرض العلاج ويقوم بزيارة الطبيب وبعدها يعود لإهلة وعند سؤالة عن الصحة ,عالبا ما يرد بما صرفة من مبالغ طائلة على زيارة الاطباء(كنوع من الشكية)ولكن بعد ذلك يقول بأن حالة قد تحسن كثيرا بعد أن أجروا له فحوصات ورسم القلب(وهو مايعتبرة علاجا)>>>وعلى كل نحن لانقدم الحلول ونكتفى بالإمتعاض والنقد..مع الود ولى عودة

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #31
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-08-2007, 11:21 ص
Parent: #30


عزيزى ود المكي

سلامات

واحدة من افاتنافي نقاشاتنا هي عدم ترتيب الاولويات ترتيبها المنطقي من حيث الاهمية
من الادني الي الاعلي ما يتعلق بالقضايا اليومية في كل الاصعدة حيث يسيطر احيانا نقاش حول مباراة في كرة قدم او حول اغنية او حول حادثة صغيرة علي جل زمن الحاضرين ولا نصيب للسياسي او تناول احوالنا المعاشية في هذا النقاش و ايضا هنالك عدم التواصل والاسترسال في النقاش بشكل مرتب حيث تجدنا مرات نفتتح نقاشا هاما وجادا في حياتنا اليومية وفي اثناء النقاش تاتي نقطة فرعية عرضية صغيرة تحرف النقاش الاساسي عن وجهته وينسى الناس الفكرة الاساسية التي كانوا يناقشونها وتبدا المماحكات والغلاط في اشياء تفيهة تحرف النقاش كله عن موضوعه الاساسي!
وايضا من مشاكلنا دوما في النقاشات وبالذات السياسية ليست هنالك فكرة بريئة فبيننا وبين الاخر حواجز وحجب تحول دون الاقتراب من دواخله بسلاسة حيث هنالك ظنون وريبة بل مؤامرة في كل موضوع يفتتحه اي من الطرفين ومتبوع باحكام مسبقة يطلقها كل من الطرفين علي فكرة صاحبه المصنف في خانة محددة ايبدا علي طول في تبخيسها والتشكيك فيها!
لذلك الطرفان في افتتاح اي نقاش فكري تجدهما متوجسين والكل يحمل درعه وحرابه مدافعا عن فكرته حتى الموت احيانا....واي تقبل لفكرة الاخر خاصة لو كان هنالك طرف ثالث متفرج
تعتبر هزيمة ودحضا لافكاره وهو امر يسيء اليه شخصيا...اي هنالك (فوبيا) تحول عند بعض الناس دون تقبلهم الحقيقة والحق من طرف اخرين..حتى لو يعلمون انها الحقيقة وهذا هو داء المكابرة الذي يعصف بالحوارات الجادة عن جادة الطريق الصحيح المؤدي الي الحق والحقيقة!
نحن محتاجون لقلب وعقل مفتوحين في كل حوار ينشا بيننا وبين اخر وان نسلم اننا هنا طلاب حق وحقيقة والحكمة ضالة المؤمن اني وجدها فهو اولي الناس بها..ولذلك ينبغي ان ننبذ داء المماحكات والمغالطات والمكابرات القاتلة للحوارات الجادة وان نتقبل الحق والحقيقة من الاخر بصدر رحب بل نشكره عليها بدلا من المكابرة لانه قدم الينا خدمة جليلة في توصيل معلومة صحيحة هي الحق والحقيقة وهو ما ينسجم مع الفطرة الانسانية السليمة لان الانسان نزاع الي الحق والي الخير فلا يرفضه.. وما يرفض الحق والحقيقة الا جاهل ومكابر وبليد!
فعلي سبيل المثال عندما اسال البعض في مواضيع دينية عن سر احجام كثير من المسيحيين
عن الدخول في دين الاسلام... وانا موقن انها مسؤوليتنا نحن ان ندعوهم لديننا وان نقنعهم بتصرفاتنا وافكارنا.. وليس هم المطالبون بالبحث عن الاسلام والمسلمين لان لديهم دينهم ومكتفين به ويؤدونه بكل امانة واخلاص!
هنا ينبري الي بعض الغلاة صائحا: انها مسؤوليتهم ان يبحثوا عن الاسلام ليعتنقوه انهم كفار ومشركين ويعلمون بحقيقة نبينا محمد في كتابهم المقدس مذكور في واحد من الاناجيل واحبارهم يعرفون ذلك ولكنهم يرفضون التسليم بالاسلام!
وعندما اقول لهم :ايعقل ان الانسان السوي عندما يكتشف الحق والحقيقة سيرفضها لمجرد انها حقيقة وهوامر يتناقض مع الفطرة البشرية السليمة حيث الانسان نزاع بطبعه للخير والحق هو الخير فكيف يرفض الانسان الحق...فكيف لمسيحي يكتشف في كتابه المقدس الذي يحترمه ويقدسه نصا يتحدث عن نبي اخر اسمه احمد اشار اليه هذا النص المقدس وطالبه بان يتبعه..كيف يرفض هذا المؤمن بهذا الكتاب نصا مقدسا موجودا في ذات الكتاب... او كيف يتخلص منه او يخفيه واذا رفضه او اخفاه فانه ابدا لا يحترم هذا الكتاب ولا يقدسه..اذن هنالك خلل نفسي في هذه الشخصية باعتبارها غير سوية وهي ترفض الحق باسباب غير مقنغة!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #32
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 17-08-2007, 01:15 م
Parent: #1


العزيز هشام
سلامات يا رجل
الحديث عن روية عوجة رقبتنا طويل وطويل..وأرى أن نتركة جانبا الآن ونرجع لموضوع البوست الاساسى....لنطرح هذا السؤال لكل القوى السياسية السودانية المطالبة بالتغيير...ما هى ضماناتكم للحفاظ على الديمقراطية? ماذا ستفعلون مع القوى التى لن توقع على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية? وهل ستسجلون كل الاحزاب التى انسلخت عن أحزاب أخرى?
وصادق الود

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #33
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Waly Eldin Elfakey
التاريخ: 18-08-2007, 12:45 م
Parent: #32


طرح جميل يا هباني نتمني ان نسمع اراء الجيع
ودي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #34
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-08-2007, 02:10 م
Parent: #32


حبيبنا ود المكي
سلامات


Quote: لنطرح هذا السؤال لكل القوى السياسية السودانية المطالبة بالتغيير...ما هى ضماناتكم للحفاظ على الديمقراطية? ماذا ستفعلون مع القوى التى لن توقع على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية? وهل ستسجلون كل الاحزاب التى انسلخت عن أحزاب أخرى?



لازال بعض من السودانيين المهتمين بالسياسة يعتمدون مبدا النيات الطيبة او حسن النوايا في السياسة القذرة التي لا تعتد كثيرا بالنوايا والقيم الفاضلة لانها مستنقع قذر حيث هنالك خصوم متربصون بهؤلاء الطيبين وهم مستفيدون من هذه الطيبة او السذاجة بل ( العوارة)... واوضح مثال هم بلطجية الحكم الان في مقابل بقية القوى الاخرى قد استفادوا من هذا الكم من ( العوارة والخمالة) الذي يمتلكه هؤلاء الطيبون واستطاعوا من هذه الطروادة العويرة ولوج السلطة وانتزاعها من اهلها البلهــــــاء !
وما لم يتخلي هؤلاء الساذجون عن هذه الحالة السالبة ويتجهوا لبناء اليات فعلية عملية وواقعية لحماية هذه النوايا والدفاع عنها لن يستطيعوا الي ابد الابدين الخروج من هذه الوهدة( العويرة)!
بل سيظلون يعتمدون علي مجرد مواثيق مكتوبة وتطييب خواطر ومجاملات و في افضل حالاتهم سيحصلون علي تطمينات خبيثة من الاخر الشرير بعدم المساس بمكتسباتهم الديموقراطية!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #35
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-08-2007, 03:08 م
Parent: #34


؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #36
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-08-2007, 09:40 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #37
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-08-2007, 11:49 م
Parent: #1


؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #38
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-08-2007, 01:10 م
Parent: #1


>>>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #39
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 23-08-2007, 01:21 م
Parent: #1


الاخ هباني
سلام
شايفة الاستفاهامات كترت مرور على سبيل المتابعة وكدة
صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #40
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-08-2007, 01:29 م
Parent: #39


اختنا العزيزة صافية

سلامات

انت عارفة يا اختي العزيزة الموضوع لو كان كورة ولا شمارات كان البوست ده عجاجتو قايمة لرب السما لكن ما دام الشغل شغل فهم وتفكير ومواقف ستظل الاستفهامات قايمة والله اديك انت الصحة والعافية يا اصيلة.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والاستفهامات الفوق دي هوادة ساكت!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #41
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 23-08-2007, 01:58 م
Parent: #1


Quote: فهم وتفكير ومواقف


صدقت يا اخوي


Quote: كان البوست ده عجاجتو قايمة



لكن برضه فيه كتاحة شوية ما لدرجة عجاجة


صفية ويا ريت تكون صافية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #42
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Elawad Eltayeb
التاريخ: 23-08-2007, 08:51 م
Parent: #41


كيف نُسقِط الكيزان؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #43
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Elawad Eltayeb
التاريخ: 23-08-2007, 08:55 م
Parent: #41


كيف نُسقِط الكيزان؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #44
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 01-09-2007, 09:32 م
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #45
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 02-09-2007, 08:46 ص
Parent: #1


ود هباني
جاياك بس النرخي الملاح ال في النار دة.
صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #46
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-09-2007, 07:01 م
Parent: #1


اختنا صفية...

الشي ملاحك ده راخين ليهو النار ليوم القيامة اكون يا الله طابخنو بلستك قندراني براني!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #47
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 03-09-2007, 10:47 ص
Parent: #1


ود هباني
اها جيتك راجعة ، حلة الملاح هي كناية عن كل الشغل الغير مدفوع الاجر الذي تقوم به النساء في كل بقاع العالم وخاصة عندنا في السودان حيث يستهلك جل زمننا ومجهوداتنا العضلية والذهنية ، ايدكم معانا نقلل من حجم هذا العمل.
استوقفني عنوان البوست كثيرا حيث هو يشكل عصب الحياة في المرحلة التاريخية التي يمر بها السودان حاليا، وأعجبني التحليل الرائع الذي قام به الرائع د. أحمد ابو سن Partners in Development لجزئية محورية في سياقنا السياسي وحبيت ان اقدم وجهة نظره علها تكون مشاركة ايجابية وتساهم في دفع الحوار نحو الوصول لحلول كما اسلفت انت في مطلع البوست.
ورقة د. ابو سن ركزت على دور المجتمع المدني وعلاقته بقضايا السودان الاساسيه كالديمقراطيه والوحده الوطنيه وقضايا الجماهير في الديمقراطيه والتنميه والعداله الاجتماعيه...
كما ساهمت الورقة في رسم الديمقراطيه أو حلم مستقبلي ربما يكون أداه للف تنظيمات المجتمع المدني السوداني بل وكافة قطاعات الشعب بانواعه بل وتناقض مكوناته (الايديولوجيه ، والسياسيه ، والثقافيه، الاثنه.....الخ) والغوص في الاجابه على بعض الاسئله ذات العلاقه بهذه الرؤيه تخلص الورقه أنه حلم .. واقعي وممكن التحقيق .. فقط في حالة استثمار قدرات تنظيمات المجتمع المدني السوادني وتلاحم دوره في شراكه ذكيه مع مكونات الدوله السودانيه بتبني رؤيه مشتركه .. ملهمه ومطلوبه ولها دور من التحدي .. بل والاتفاق حول برنامج عملي لمواجهة الصعاب والعقبات والتحديات التي تقف في طريق تحقيق هذا الحلم النبيل.


Quote: الرؤيه المستقبليه:-
بدون تخمه كانت ليله هادئه ومع شروق الشمس ظللت اتلمس واقع الحياه من سودان صباح عام 2012 أي بنهايه المرحله الانتقاليه .. وكانت الدهشه أن هذا ليست حلماً ورغبه ذاتيه إنما حقيقه وواقعا معاشا .. باختصار " أن السودان دوله مدنيه – ديمقراطيه متحد طوعاً يعيش مواطنيه في سلام ويتمتعون بكافة حقوقهم (السياسيه – الاجتماعيه- الثقافيه – الاقتصاديه)"
وبالنظر للواقع الجديد يمكننا تلمس ذلك الواقع من خلال:-
 الافتخار للانتماء للسودان والهويه الوطنيه.
 المشاركه الحقيقيه في مؤسسات السلطه واتخاذ القرار (كل المستويات)
 الاستفاده من الثروه والموارد الطبيعيع والبشريه .. وروح العمل والانتاج.
 التمتع بالحقوق والعدل رغم التنوع الايديولوجي – الديني – الاثني – النوعي.
بلغة ومنهج التفكير الاستراتيجي هل يمكن أن يكون الحلم أعلاه رؤيه مستقبيله نتفق حولها جميعاً.
بل هل يمكن ان تكون رؤيه في المقام الأول .. أي ( (Vision .. قبل أن تكون مشتركه .. أي يمعني أيجاد واقع جديد إيجابي في المستقبل .. إذ أن عالم المال يقول أن الشركات صاحبه الرؤيه .. أنجح 5 مره مقارنه بالشركات بدون رؤيه محدده كما حدث في تقييم واقع الشركات الامريكيه في العشرينات (1920) .. وأهميتها كرؤيه مستقبليه تتأتي أيضاً من مقوله جون كندي المشهوره أن من يتحسبون للمستقبل لهم القدره على تحقيقه Those who anticipate the future are empowered to create it.
(John F. Kennedy)
نعم تكون رؤيه في حاله رسم واقع جديد في المستقبل الاأنها تكون رؤيه مستقبليه مشتركه (Shared Vision) إذا استخدمنا منهج مارتن لوثر كنج في تحديد رؤيه الزنوج وتحقيقهم للم التمتع بالحقوق المدنيه...
If you want to more people, it has to be toward a vision that's positive for them, that taps important values, that gets them something they desire, and it has to be presented in a compelling way that they inspired to follow ' martin Luther king
أي أن كنت تود تحريك الناس فيجب ان لا يكون تجاه رؤيه بها تحقيق تغيير إيجابي لهم وتلتقي مع قيم مهمه .. وتحقق لهم أشياء مطلويه بل يجب أن تقدم بطريقه بها درجه من التحدي وأن يحس الناس بدرجه من الالهام لاتباعها. وهنا يأتي التساؤل حول الحلم أو الرؤيه المطروحه أي قضايا الديمقراطيه العداله – الوحده الطوعيه تتطلب كل ذلك من تحريك لطاقات وقدرات الناس .. بل هل تمثل لنا تغيير حقيقي وإيجابي ومنشود .. وهل تلتقي مع قيمنا (بغض النظر عن .. احتلافتنا وتنوعنا) .. بل هل تتطلب منهجاً جديداً في العمل وتتطلب درجه من الالهام لانجازها .. بمعنى هل هي تحدى يجب التصدي له؟
الاجابه في تقديري نعم .. إذ أن هنالك طريق طويل ووعر وملس بالعقبات التي تحد من تحقيق هذا الحلم.

التحديات والعقبات تجاهد تحقيق الرؤيه المستقبليه:




أها بعد الحلم الذي استشعره د. ابو سن نواصل مع العقبات التي حللها وكيف تناول علاج كل منها للوصول لبر الأمان وهو سودان 2012 حيث يتمتع الكل بحقوقهم المدنية السياسية الاجتماعية والاقتصادية في ظل سودان موحد.
نواصل...................صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #48
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 03-09-2007, 12:51 م
Parent: #1


ود هباني سلام
اها ما قلت لي التقلية كانت لذيذة ولا ألذ منها ملاح ام تكشو

صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #49
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: محمد مكى محمد
التاريخ: 03-09-2007, 01:51 م
Parent: #1


الحلة إتسبكت ياهشام..
الحق ليك صحن وورينا شن قولك...
صفية إزيك وتسلم الايادى

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #50
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 04-09-2007, 01:55 م
Parent: #1


لخص د. ابو سن العوامل التي تحد من تحقق الرؤيه المستقبليه: إلى عدة مستويات ، وهي
إقليميه ودوليه، قوميه ، ولائيه ومحليه ، الاسره /الاثنيه/الافراد
وهذه العوامل بكل مستوياتها يمكن تصنيفها أيضا إلى:
عوامل سياسية:
- صراع الهويه(عرب وأفارقه)
- المصالح الاقليميه والدوليه
- الحروب الاهليه
- علاقة الدين بالدوله
- نظام الحكم (فدراليه- كونفدراليه
- عدم الاستقرار السياسي
- التحالفات مع الصفوه والقاده المحليين
- القبليات والاثنيات وعلاقتها بقضايا الحكم الولائي والمحلي والعمل السياسي
- الاقصاء
- سياده الصفوه من قيادات المجتمع المحلي وتحالفاتهم مع المركز
- الاهتمام بالمصالح الذاتيه على حساب العامه واستغلال تمثيلهم والتحدث بأسمهم
[U]عوامل اقتصادية[/U]
- التجاره الدوليه/ الاقليميه وتجاره الحدود
- الجيو سياسة (بترول مياه- معادن)
–الشركات القارات
قضايا الحدود (اراضي معادن ، الفشه ، حلايب، مثلثات كينيا –وليبيا.....الخ)
حركات المعارضه والسلاح
- التنميه المتوازنه (مركز وهاش) (مدينه – ريف) ، حديث –(تقليدي)
- إنعدام الخطط الاستراتيجيه والسياسات المستقره.
- منهج التخطيط الفوقي والخصخصه وسياسات (تحقيق الاعباء على المركز)
- إنعدام التنميه المحليه والمتوازنه
- الاحساس بالتهميش في توزيع الموارد (الثروه) والسلطه
- أنعدام الاستثمار في البينات التحتيه والخدمات لاضروريه
- البيئه الطارده للاستثمار الوطن الخارجي
- الفقر البطاله
- عدم استغلال قدرات الشباب والمراه والرعاة والاحساس الغبن والتهميش
- النظره لأخر بالاحساس بالدونيه والاستغلال

اعوامل جتماعيه وثقافيه
- التداخل الحددوي والقبلي
- اللجوء والنزوح والثقافات الجديده المكتسبه
- ضعف مواعين الدبلوماسيه القبليه وعلاقات المنفعه المتبادله
- أسلوب الترحثيات للقيادات المحليه والقبليه والجهويه (مساومات)
- مناهج التعليم والسلم التعليمي وقنوات الثقافه والاعلام والتوعيه الجماهيريه
- ضعف الانديه – الرياضيه والعمل الثقافي الذي يبرز القوة في التنوع.
- الاحساس بالاقصاء الاجتماعي والثقافي
- الاحساس بممارسات عنصريه – وتعالي... أم دونيه
- هيمنة الاثنيات والبيوتات والصفوه
- تفشي الاميه لا سيما وسط النساء والرعاة.
- تكنلوجيا السلاح الحديث وانتشاره للمجموعات – المليشيات – الافراد - مجموعات بشريه معزوله بالطبيعه (غابات/ جبال...الخ)
-إنعدام قدرات (الصوت والصوره) وهيمنه بعض الصفوه المستقله لقواعدها مع الاهتمام بمصالحهم الشخصيه
- تسليح الافراد والقبائل
- قضايا التحديث لوسائل الانتاج

عوامل طبيعيه
- النزاعات حول الموارد (مياه –أرض مرعى- غابه.. والحدود الطويله
- ضعف القدرات المؤسسيسه للتنميه الاقليميه
- تداخل البيئه الطبيعيه وإنعدام آليات الاستغلال الامثل للموارد المشتركه
- القوانيين والتشريعات ومؤسسات استغلال الموارد الطبيعيه (تقوق الدوله – المركز)
- البعد الجفرافي ووعورة الطرق
-تدهور المراد الطبيعيه (تصحر ..الخ
- ضغف قدرات الاستغلال الامثل للموارد
-الكوارث الطبيعيه المتكرره (جفاف فضيانات – آفات –مجاعات)
- الصراعات حول الموارد والحدود بين المحليات والولايات... الخ
-المصالح الذاتيه والتمييز الاجتماعي والثقافي
- النزوح واللجؤ والهجرة وآثاراها الاجتماعيه والثقافيه
- ضعف الصله بين المدنيه والريف وسياسات تريف المدن وتمدن الريف أحياناً

نواصل لاحقا تحليل هذه العوامل
صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #51
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 04-09-2007, 07:14 م
Parent: #50


ود المكي اخووووي

اختنا صفية شغلها نضيف شديد والسبكة مكربة
وما في داعي نقطع ليها استرسالها السلس في هذا التحليل الرصين
والحالم كمان وهو امر مشروع ان نحلم بالجنة.

واصلي يا سيدة في هذا التحليل الجيد

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #52
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: Safia Mohamed
التاريخ: 05-09-2007, 12:57 م
Parent: #1


الأخوان ود المكي وود هباني
سلام
يا جماعة الشغلة كثيرة عشان كدة قلنا احسن نقسمها على حلتين لانه في اصناف كتيرة تانية عاوزة زول يجهز خدارا ويقطع لحمتا وبصلتا ويشدها.

ونواصل

أوضح الدكتور ان التحديات التي تواجه مكونات المجتمع السوداني (دوله –مجتمع مدني) متشعبة ومعقدة ومتداخلة على عدة مستويات ، ولكنه ركز على دور المجتمع المدني السوداني لمواجهة تلك التحديات ، موضحا ان المجتممع المدني لوحده لا يستطيع ان يتصدى لهذه التحديات ، مؤكدا ان بعض التحديات لا يمكن مواجهتها إلا بادوات الدوله من تشريع وسياسات وخطط وآليات عمل منوها إلى ان هذا لا يتأتى الا في وجود بيئة عمل مشجعه وعلاقات شراكه جديده على ضوء رؤيه متفق حولها وبرامج وآليات عمل ملزمه لكل الاطراف وادوات متابعه ورقابه للتأكد من انجاز خطه الطريق المتفق حولها.
واصلت الورقة بعمق شديد في تعريف المصطلحات الواردة مبينة التطور التاريخي لمنظمات المجتمع المدني على مدى تاريخنا الحديث ، منذ مطلع العشرينات ، وانجازاتها المختلفة في ظل أنظمة الحكم المختلفة خالصا إلى أهلية منظمات المجتمع لتحقيق هذا الحلم.

Quote: نعم .. تنظيمات المجتمع المدني السوداني بحكم تاريخها العريق.. ودرجات نموها وتعقيدات عملها (في ظل مختلف أنظمه الحكم).. بل ورغم تنوعها أثبتت أنها تبتكر وتبتدع المناهج والاساليب والادوات للمشاركه في العمليه السياسيه .. لتحقيق تغيير إيجابي مرتبط بقضايا الديمقراطيه والعداله الاجتماعيه واحترام التنوع واالتمتع بالحقوق دون الانغماس في العمل اسياسي المباشر للووصل للسلطه كما تمارسه الاحزاب لتكون لتنظيمات المجتمع المدني بالمفهوم الواسع .. هكذا كانت على مر الزمن:
 مجالات للتعبير عن آمال وطموحات الفئات الضعيفه، والمضطهده بل والجماهير عموماً.تحقيق مكاسب مباشره سياسيه – إفتصاديه وأجتماعيه لاعضائها وعامة الشعب.
 مقاومة أنظمة القمع والكتاتوريات والمطالبه بالديمقراطيه والعداله والتنميه المتوازنه.
 المطالبة لتحقيق مرتكزات الحكم الراشد من شفافيه حكم القانون وكما يشير كثير من الباحثين (J.clark) و المساهمه في سد الفجوه حين تخلت الدوله عن دورها في الخدمات – التنميه والرفاهيه بدعم الفقراء ومعالجة آثار الخصخصه بل ودعم أجهزة الحكم اللامركزي.. أي أن كثيرا من جوانب التحديات المذكوره أعلاه سياسيه ، اقتصاديه واجتماعيه، وتفنيه قد تمت محاولتها من قبل تنظيمات المجتمع المدني بل وعلى كل المستويات بما فيها حركات التضامن مع منظمات المجتمع المدني قومياً واقليمياً ودولياً ..


نواصل
صفية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #53
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-09-2007, 03:27 م
Parent: #52


العزيزة صفية


ولا زلنا نستمتع بهذا الطرح الراقي ولا نريد ان نقطع عليك هذا الاسترسال
السلس في افكارك فواصلي وعين الله ترعاك.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #54
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-09-2007, 03:24 ص
Parent: #1


>>>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #55
العنوان: Re: ضرورة استصحاب الديموقراطية القادمة بكيان وطني ثوري يحميها!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-09-2007, 05:14 م
Parent: #1


>>>>


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق