الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

امثال هؤلاء أحتقرهم جدا لانهم جبناء وكذبة ومنافقون

تعج المهاجر وهي منافي قسرية بكثير من المواطنين السودانيين الذي اضطرتهم ظروف الوطن القاهرة وهو وطن محتكرة فيه الحياة لافراد هم المسيطرون بالباطل على كل مقدراته ويتحكمون في مصائر مواطنيه بالباطل والقهر والظلم والقتل والتعذيب واشاعة الحروب والفتن ولذلك اضطروا مئات الالوف وربما ملايين من المواطنين للهجرة القهرية الى مناف ودول صارت ملاذات بديلة لهم ولذويهم يتعيشون منها ويعيشون ذويهم بالوطن من لا يملكون ما يمكنهم من الهروب وهم يكابدون اوضاعا قاهرة في دولة تعجز عن توفير ادنى ضروريات الحياة حتى اصبحت دولة لا تصلح للحياة البشرية بل فقط محتكرة للحكام ومؤيديهم وبعض الحذاق من اللصوص.
وما يحزنني جدا ان بعضا من هذه الشرائح المشردة خارج الوطن تجدنهم عندما يستجد حدث او مناسبة وطنية وتتطلب موقفا مناهضا للحكومة المجرمة التي شردتهم تجدهم لا يفرقون بين الوطن ومن يحكمون الوطن وهم يعتقدون في ان من يحكمون الوطن وهم الذين شردوهم وهجروهم واذلوهم هم من يمثلون كرامة وسيادة الوطن واي مساس بهم لهو مساس بالسيادة الوطنية وهو موقف غير وطني كانما الوطن تجسد في شخوص اولئك الحكام الظالمين والفاسدين!
وتجد نفرا من هؤلاء المشردين اشرس في الدفاع عن هذه الحكومة التي شردته من موطنه وقهرته امام معارضيها وهم ضحاياها ناسيا انه مثلهم ضحية ذلك الواقع الظالم الطارد وما وجوده بالخارج الا نتاج ذاك الواقع السيء الطارد بالوطن ولكنه لا يدرى ولكن جهله لن يعفيه عن شرف الموقف الوطني المناهض للظلم طالما هو انسان بالغ رشيد لان الموقف هنا واجب اخلاقي وانساني بل ديني والطامة الكبرى بل الحضيض ان كان بعضهم يدري وايضا حاز وجوده بالمنفى عن طريق طلبات اللجوء التي لا يستجاب فيها الا لمن يقدمون لسلطات الهجرة بتلكم البلاد الملاذ اسبابا قاهرة اضطرتهم للهجرة وطلب اللجوءبسبب القهر السياسي في البلاد وبالفعل حازوا امتيازات اللجوء وهذا الاخير هو احقر من حكام الخرطوم انفسهم لانه منافق وجبان وكذاب وانتهازي بل ساقط اخلاقي... والمصيبة تجده دوما بوق دعاية بالمجان من غير ان يكون تابعا لاولئك المجرمين وهو متطوع في كل الاوقات ان يتحدث عن انجازاتهم وانهم الافضل من غير ان يعترف بانه تابع لهم لكنه مندس او غير تابع ولكنه جبان!
ومثل هذه الافات تظهر في المحكات الحقيقية وقد انفضحت في تظاهرات لاهااي وبروكسل الرافضة قرار المدعي العام لمحكمة الجنايات ( اوكامب) وهو يقدم اتهامات للسفاح البشير باعتباره مجرم حرب مطلوب للمثول امام المحكمة الدولية فقد خرج جراء ذلك العشرات من هذه الحشرات التافهة المندسة ويقال ان جلهم حاصلون على اللجوء في تلكم البلدان الطيبة وهو موقف نذل وجبان وخسيس ان تدافع عن قتلة ومجرمين وبسببهم انهم قدموااسبابا مبررة للجوء في تلكم المنافي الامنة حيث صدق اولئك الاجانب اكذوبة هؤلاء المندسين والخونة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق