الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟

body {scrollbar-3dlight-color:#FF6600;
scrollbar-arrow-color:#642800;
scrollbar-base-color:#FF6600;
scrollbar-darkshadow-color:#642800;
scrollbar-face-color:#FFFFFF;
scrollbar-highlight-color:#642800;
scrollbar-shadow-color:#FF6600}
A.rr:link, A.rr:active, A.rr:visited
{ color:#FFFAD7;
text-decoration:none;
font-size:17px;
font-family:Simplified Arabic;
font-weight:bold;}
A.rr:hover
{ color:#FFFAD7;
text-decoration:none;
font-size:17px;
font-family:Simplified Arabic;
font-weight:bold;
background-color:#6B5D29;
border:0px #6B5D29 solid;
width:100%;
}
}
.rb_btn {
font-size: 11px;
font-family: Tahoma, sans-serif;
color: #FFDA8B;
height: 20px;
width: 100%;
border:1px solid #6B5D29;
filter: progid:DXImageTransform.Microsoft.gradient(enabled='true', gradientType='0', startColorstr='#FFDA8B', endColorstr='#FFFAD7');}
مكتبة هشام هباني
فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟24-01-2008, 07:29 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم » http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1205995757&rn=0
مداخلة: #1العنوان: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 24-01-2008, 07:29 م
بحوزتي التقرير النهائي لاخر انتخابات ديموقراطية في عام 1986 وفيه من المفارقات والفضائح ما يجعلنا نشكك في اية لجنة انتخابات تعين من قبل الحكومة... وهذا البوست بمثابة..اداة لتنويه وتحذير القوى التي تراهن الان علي الانتخابات القادمة كوسيلة للتغيير السياسي المنشود..ان يتوخوا الحذر في قضية تعيين اللجنة القومية للانتخابات والتي بالضرورة ان تكون لجنة دولية محايدة حتى تقام الانتخابات في جو عام اكثر شفافيةوالا سيقع الوطن في طوفان الحرب الاهلية الرسمية الشاملة والتي في الاساس قائمة ومشتعلة في جغرافيا محددة ولكن واقع الانتخابات القادم اذا لم يسيطر عليه السيطرة التامة في جو شفاف محايد حتما سيتفجر برميل البارود الجاهز للاشتعال في قلب الخرطوم حيث هي بؤرة التوترات الكبرى ونقطة تحشيد الغضب الوطني العارم ومنها ستنطلق الكارثة اذا لم نؤمن كل الاجواء الصحية المناسبة لاقامة هذه الانتخابات الكارثة!
مداخلة: #2العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 24-01-2008, 09:56 مParent: #1
لقد تم تكوين تلكم اللجنة بقرار من المجلس العسكري الانتقالي بناء علي توصية من مجلس الوزراء الانتقالي بموجب المادة (55) من دستور السودان الانتقالي لسنة1985 برئاسة الدكتور علي ابراهيم الامام وعضوية كل من السيدين الطيب الخليل الطيب والسيد منوه مجوك.
مداخلة: #3العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 24-01-2008, 10:00 مParent: #2
تم ايضا تعيين السيد الدكتور جلال محمد احمد سكرتيرا عاما للجنة الانتخابات حسب قرار المجلس العسكري الانتقالي رق(75) لعام1406 هـ
مداخلة: #4العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 24-01-2008, 10:06 مParent: #3
اعتمد احصاء عام 1983 باعتباره اخر احصاء رسمي جرى في البلاد....واعتمد ان يكون متوسط الكثافة السكانية للدوائر ما بين(70 الي 90 الف نسمة)!وان تكون الدوائر الجغرافية وحدة جغرافية متناسقة بقدر الامكان!وان تكون الدائرة وحدة ادارية متجانسة بقدر الامكان وقد تتكون من وحدتين او اكثر داخل المديرية الواحدة ولا يجوز مطلقا ان تقع دائرة في مديريتين!
مداخلة: #5العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 24-01-2008, 10:12 مParent: #4
ساورد نماذج من مفارقات في الارقام تعكس مدى التلاعب وعدم الانضباط الذي مارسته لجنة الانتخابات و ايضا ساورد بعض النماذج من عدم انضباط القوى السياسية في توحيد صفوفها الداخلية وفقدان السيطرة علي مرشحيها عندما تجد في دائرة واحدة من حزب واحد اكثر من مرشح ينزلون باسم حزبهم وبالتالي يضعفون موقف الحزب الانتخابي عندما تتوزع اصوات ناخبي الحزب بين اكثر من مرشح لذات الحزب وذلك امر ادى في مرات كثيرة لفقدان الحزب دائرته بسبب هذه الفوضي..ساواصل
مداخلة: #59العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 16-02-2008, 08:37 صParent: #2
....
مداخلة: #60العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 16-02-2008, 01:18 مParent: #2
....
مداخلة: #6العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Elmoiz Abunuraالتاريخ: 24-01-2008, 10:43 مParent: #1
Dear HishamThanks for the post.You wroteبحوزتي التقرير النهائي لاخر انتخابات ديموقراطية في عام 1986 وفيه من المفارقات والفضائح ما يجعلنا نشكك في اية لجنة انتخابات تعين من قبل الحكومة..I strongly agree with you, and I think the ruling alliance National Congress+ SPLM would steal the next election. We need independent and effective people like Mr. Sukumar Sen, the chairman of the Electoral Commission in Sudan in 1953. Attached an abstract written about 1953 electionP.SI wonder if you can send me a xeroxed copy of the reportASAUK Biennial Conference, September 11–13, 2006A cultural history of elections (A7)Location Khalili Lecture TheatreDate and Time 13th September, 2006 at 09:00Convenor(s'A model of its kind': representing the 1953 Sudan electionAuthor(s): Justin Willis (University of Durham) Justin.Willis@durham.ac.ukAbstractIn December 1953 Sukumar Sen, an Indian civil servant, bid farewell to Sudan, after ten months as Chairman of the Electoral Commission which had just overseen Sudan's 'self-government' election. 'Your election', he told the people of Sudan in a radio broadcast, 'can legitimately claim to have been a model of its kind'. Sen was something of an authority in the new field of end-of-colonialism elections, having organized the Republic of India's first election in 1949, but he was not alone in the idea that Sudan's polls might be a model. As polling began in November 1953, the Sudan Government - with the permission of Sen's multi-national Electoral Commission - had released a photographic book on the election, intended to 'arouse the interest and sympathy of all democratic people' by showing the polls as an example. Purporting to show the whole electoral process, from the defining of constituencies, through the casting of ballots to the final announcement of the victor's name by a uniformed Returning Officer, the book casually blurred representation and reality, offering staged photographs with the assurance that 'they faithfully represent the scenes which are talking place during the elections'.
مداخلة: #7العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 00:54 صParent: #6
العزيز معز ابو نورةسلاماتشكرا علي الاهتمام بهذا الخيط الهام جدا والانتخابات علي الابواب وتنذر في مثل هذا الجو الوخيم غير المنضبط والذي تسوده عدم الثقة بين الافراد والافراد والاحزاب والاحزاب بالاضافة انه جو مسيطر عليه بهذه الحفنة من الاشرار الشرهين الماسكة بتلافيف السلطة غير الشرعية وبايديها كل اموالنا المنهوبة ومقدرات دولتنا المغصوبة وهم الذين لن يتورعوا من ممارسة اشنع الاشياء للحفاظ علي هذه السلطة والتي بسببها قتلوا وعذبوا الالاف وشردوا الملايين من وطنهم وهي اجواء تنذر بشر وكوارث اخطر مما هو كائن في الجزائر واخيرا كينيا بسبب حتمية عدم شفافية الانتخابات طالما الامور ستظل في ايدي هؤلاء المجرمين في حضور قوى سياسيةضعيفة ومستهترة لا يمكن ان تكون ندا لهؤلاء الاشرار وهي لا زالت تراوح في بياتها الانهزامي ولم تبدي اي نوع من الاستعداد لهذه المعركة المصيرية التي اعد لها الاشرار كل عدتهم وعتادهم وقد اشتروا باموالناالمنهوبة زعامات القبائل والطوائف وبعضا من رجالات الاحزاب الذين ارتخصوا انفسهم للبيع باثمان بخيسة واعدوهم لهذا اليوم المشهود!ليس لدي يا معز الة نسخ تصويري... ولكن مستقبلا ساحاول ان ارفدك بالمادة بالوسائل المتاحة.. وعلي من لديهم تساؤلات حول دوائر جغرافية بعينها يريدون مني التطرق اليهالان حولها كانت ملابسات وغموض واتهامات بالتزوير..فانني سوف اقوم بتوضيح ذلك بالارقام والاسماء...ساواصل.
مداخلة: #8العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 01:04 صParent: #7
بلغت جملة الدوائر الانتخابية (301) دائرة منها(273) جغرافية و(28) خريجين وقد جرت الانتخابات في في(235) دائرة جغرافية علي مستوى القطر واكملت الانتخابات واعلنت نتائجها في(232) دائرة وتاجلت في(4) دوائر بالاقليم الجنوبي بعد الشروع في الانتخابات وهناك (37) دائرةجغرافية بالاقاليم الجنوبية قرر المجلس العسكري الانتقالي ومجلس الوزراء بالتشاور مع لجنة الانتخابات اجراء اانتخابات فيها متى ما توفرت لبظروف الامنية الملائمة.. وتم اعلان نتائج 261 دائرة منها 233 جغرافية و28 دائرة للخريجين!
مداخلة: #9العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 01:15 صParent: #8
بدات الانتخابات في الاول من ابريل عام 1986وكان عدد المسجلين في الدوائر الجغرافية 5851168وكان المصوتون في تلكم الانتخابات3949937وحاز حزب الامة القومي اعلي نسبة اصوات بلغت 1531216وبلغ عدد الممتنعين عن التصويت اي اغلبية صامتة1901231وهذا العدد اكبر من اصوات الحزب الاول اي حزب الامة!
مداخلة: #10العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 07:05 صParent: #9
دوائر الخريجينكان تعريف الخريج في انتخابات 1965 بعد اكتوبر هو الشخص الحاصل علي الشهادة الثانوية كحد ادني اما في انتخابات عام 1986 هو الشخص الذي تلقي دراسة نظامية فوق الثانوي العالي لعامين علي الاقل وانتهت بشهادة او دبلوم.نصت المادة 39 من قانون انتخابات 1985 علي تخصيص 28 دائرة للخريجين ويشترط في الناخب الخريج ان يقيم عادة في الدوائر المقيد فيها اسمه خلال الست سنوات الاخيرة قبل قفل جدول الناخبين ويستثني من هذا الشرط المغتربون.ويحق لاي خريج ترشيح نفسه في اي اقليم في السودان دون تقيده يان يكون له اقامة بذلك الاقليم.
مداخلة: #11العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 08:05 صParent: #10
ساورد بعض المفارقات العجيبةبالارقام والنسب المئوية لنماذج من جداول توضح تعداد السكان في دائرة جغرافيةوالذين يحق لهم التسجيل علي اساس العمر والذين تم تسجيلهم بالفعل ...فالشيء البديهي ان يكون عدد الذين يحق لهم كفئة عمرية للتسجيل ان يكون هو العدد الاكبر اي الاساسي واقل منه منطقياعدد الذين بالفعل تم تسجيلهم وهو رقم مشتق من الاول لانهم جزء من العدد الاول وليس العكس....فهناك بعض الدوائر فاق فيها عدد الذين تم تسجيلهم عدد المستحقين اصلا للتسجيل اي فاق العدد المشتق العدد الاصل!!فالتسجيل قد تم رسميا لتلكم الانتخابات في يوم1/1/1986 وانتهي في يوم 23/2/86 حسب تعليمات لجنة الانتخابات في جميع الدزائر الجغرافية ودوائر الخريجين عدا بعض الدوائر بالاقليم الجنوبي لاسباب امنية...واكد التقرير ان التسجيل سار بشكل مشرف بالتعاون مع الاحزاب السياسيةوان التحوطات الامنيةكانت جيدة...ولم تواجه لجنة الانتخابات اية مشاكل كبيرة بل سارت الامور بشكل جيد الا في مناطق الرحل حيث يصعب فيها التسجيل بسبب التنقل الدائم لهذه القبائل.بدات نشر كشوفات الناخبين الاوليةفي 4/3/1986 اي بعد عشرة ايام من انتهاء التسجيل وبعدها تلتها فترة الطعون لثلاثة ايام من5/3/86 الي8/3/86 ونسبة لتقدم الكثيرون بطعون تم تمديد فترة الطعون الي يوم 19/3/86 وفي يوم20/3/86 تم نشر الكشوفات النهائية للناخبين.ساورد هنا نماذج للتلاعب وردت للاسف في التقرير توضح الخلل في نسبة المسجلين للذين يحق لهم في الاصل التسجيل حيث صار المشتق اكبر من الاصل اي صار عدد المسجلين اكبر من عدد الذين يحق لهم التسجيل وهذا للاسف تم في دوائر جغرافية في مناطق مستقرة وينبغي ان تكون اكثر انضباطا ودقة لتوفر الوعي والامن فيها!!وهذه الظاهرة قد حدثت في حوالي 50 دائرة جغرافية في مناطق مستقرة وساحول ان احدد اسماء هذه الدوائر ونسبة المسجلين فيها اي (الرقم المشتق )الي الذين يحق لهم التسجيل ( الرقم الاصل )حيث فاقت النسبة اكثر من100% وهو امر يبين خللا بائنا في اداء لجنة الانتخابات وايضا غياب الوعي بالعملية الانتخابية في داخل الاحزاب السياسية!
مداخلة: #12العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 09:35 صParent: #11
وهنالك دوائر ايضا تطابقت فيها بنسبة مائة بالمائة قوائم المسجلين والذين يحق لهم التسجيل وهو وضع ايضا غير واقعي يؤكد خللا بائنا في هذه العملية.....!!
مداخلة: #13العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 09:45 صParent: #12
وسابدا بالدائرة(59) بربر الجنوبية حيث كان تعداد سكان الدائرة 70000ولا ادري لماذا لم ترد كلمة تقريبا حيث كل ارقام تعداد السكان ارقام دائرية!والذين يحق لهم التسجيل كان 18544 والذين تم تسجيلهم بالفعل34588 وهنا المفارقة حيث ينبغي بالمنطق الرياضي ان يكون الرقم الثاني اي الاكبر هو عدد الذين يحق لهم التسجيل والاصغر هو عدد الذين بالفعل تم تسجيلهم... وبلا استحياء وبامانة انزلت لجنة الانتخابات النسبة المئوية اي نسبة الذين سجلوا لمن يحق لهم التسجيل وللاسف في التقرير كانت النسبة خاطئة وهي 18,6% وهي يفترض ان تكون نسبة اعلى من مائة في المائة وهي حاصل قسمة العدد الاكبر علي الادني في المائة!
مداخلة: #14العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 09:52 صParent: #13
الدائرة(60) بربر الشمالية..تعداد السكان55500 والذين يحق لهم التسجيل20377 والذين تم تسجيلهم بالفعل23948 وكانت نسبة التسجيل لمن يحق لهم التسجيل117%!!الدائرة(61) ابو حمد: السكان54500 والذي يحق لهم التسجيل 20337 والذين تم تسجيلهم بالفعل20866 ونسبة التسجيل لمن يحق لهم التسجيل108%!!؟ونواصل
مداخلة: #15العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 10:04 صParent: #14
وتكررت هذه الوضعيات الشاذة في مديرية النيل في كل من الدوائر التالية:الدائرة(63) نهر عطبرة والدائرة(66) شندي شمال شرق والدائرة(67)شندي شمال غرب .وايضا تكررت ذات الظاهرة في المديرية الشمالية في الدائرة(52) مروي وكانت النسبة108%وايضا في الدائرة(53) كريمة وكانت النسبة130% وايضافي الدائرة(54) الدبة وكانت النسبة115% وايضا في الدائرة(54) القولد وكانت النسبة125% وايضا في الدائرة(56) دنقلا والنسبة115% وفي الدائرة(57) ارقو وكانت النسبة137%!!ونواصل
مداخلة: #16العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 02:47 مParent: #15
وفي الجنوب تكررت هذه الظاهرة الفضيحة في دائرة واحدة فقط في الدائرة(17) يامبيو الوسطى حيث بلغت نسبة المسجلين 105%!واما في النيل الابيض كانت ايضا هذه المفارقة في الدائرة(70) الدويم وكانت النسبة104%وفي الدائرة (77) ريفي كوستي حيث بلغت النسبة105% وفي الدائرة(81) تندلتي كانت النسبة 123%!!وفي الجزيرة كانت في الدائرة(83) الكاملين حيث كانت النسبة102% وكانت في الدائرة(88) الحصاحيصا الجنوبية104% وايضا في الدائرة(89) رفاعة الشمالي124% وكانت في الدائرة(95) ضواحي مدني121^% وكانت في الدائرة(96) القرشي الشمالية102% وكانت في الدائرة(103) ودرعية طيبة الشمالية بنسبة104%!!وكانت النيل الازرق خالية من هذه الظاهرة الفضيحة....وتكررت هذه الظاهرة في جنوب دارفور في الدائرة(165) ابو مطارق وكانت النسبة105%وكانت في الدائرة(175) بيندس زامي يابا بنسبة103%!!اما في البحر الاحمر تكررت الظاهرة في ثلاث دوائر وللاسف جاءت النسبة المئوية مغلوطة اي اقل من الواقع حيث كانت الدائرة(198) بورتسودان الشمالية وكان الذين يحق لهم التسجيل37935 وكان عدد الذين تم تسجيلهم44783 ووردت النسبة مغلوطة وهي84,7% وينبغي ان تكون فوق مائة بالمائة!!وايضا في الدائرة(199) بورتسودان الوسطي حيث كان الذين يحق لهم التسجيل16878 والذين تم تسجيلهم في الاصل19197 وكانت النسبة الواردة في التقرير 87,9% وهي نسبة اقل من الواقع!!وايضا في الدائرة(200) سنكات كان الذي يحق لهم29162 وكان الذين تم تسجيلهم33216 وكانت النسبة الواردة في التقرير87,7% وهي اقل من الواقع!!
مداخلة: #17العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 03:08 مParent: #16
اما في كردفان فقد تبدت هذه الظاهرة في سبع دوائر جغرافية كالتالي:الدائرة(209) الابيض الغربية حيث كانت النسبة132% وكانت في الدائرة(220) سودري الجنوبية وبلغت النسبة169% وفي الدائرة(224) النهود الوسطى حيث بلغت النسبة121% وفي جنوب كردفان في الدائرة(234) ابو جبيهة بلغت النسبة102% وفي الدائرة(245) ابيي الشمالية بلغت النسبة116,7%!!
مداخلة: #18العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 03:20 مParent: #17
. واما المضحك والموجع جدا ان في مديريتي كسلا والقضارف في جميع دوائرهما ال19 فقد تطابقت نسبة الذين يحق لهم التسجيل مع المسجلين بنسبة مائة بالمائة حسبما اتى به التقرير العجيب واعطيكم مثالين فقط:ففي الدائرة(179) القضارف الشرقية كان عدد الذين يحق لهم التسجيل27618 وكان عدد الذين سجلوا بالفعل ذات الرقم 27618 اي النسبة متطابقة100%!!وايضا في الدائرة(189) كسلا الشرقية فقد كان عدد الذين يحق لهم التسجيل27835 وكان عدد الذي سجلوا هو ذات الرقم السابق!!وايضا في الدائرة(187) حلفا الجديدة تطابق الرقمان مائة بالمائة!!
مداخلة: #19العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 03:48 مParent: #18
واماان يقع التلاعب والاستهتار في قلب العاصمة القومية حيث الحكومة والامن والوعي والتنظيمات الحزبية والسفارات الاجنبية ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءةفهي طامة كبرى تفضح دعاوي مدعي الديموقراطية وغلاة المتنطعين باسمها حيث تكررت هذه الظاهرة البشعة في تسعة عشر دائرة بالعاصمة القومية وهو امر ينذر بشر مستطير اذا تكررت مثل هذه الظاهرة في الانتخابات القادمة في بلد مشاع فيها حمل السلاح والاستقطابات الجهوية والحزبية وتسودها مليشيات حزبية مسلحة وقوات اجنبية ومشاع فيها عدم الثقة بين الجميع حيث الكل يتربص ببعضهم في وجود عصابة حاكمة لا تتورع من فعل كل الجرائم في سبيل البقاء والبغاء في سدة السلطة!فقدتكررت الظاهرة في ام درمان في الدائرة(43) ابو سعد ابو عنجة حيث كانت النسبة105% وفي الدائرة(44) ودنوباوي بيت المال وكانت النسبة 119% وفي الدائرة(45) المهدية بلغت النسبة118%والدائرة(46) المسالمة الموردة حيث بلغت النسبة105% والدائرة(47) الثورة حيث يلغت النسبة156% والدائرة(48) الريف الشمالي حيث بلغت النسبة103% وفي الدائرة(50) ام درمان الجديدة حيث بلغت النسبة 104% وفي الدائرة(51) الوحدة الوطنية بلغت النسبة173%وفي الدائرة(38) شرق النيل الثانية حيث بلغت النسبة127%وفي الدائرة(40) شرق النيل الرابعة بلغت النسبة141%!!وايضا في الدائرة(32) مدينة شمبات بلغت النسبة118% وفي الدائرة(33) الحلفايا بلغت النسبة124% وفي الدائرة(36) بحري الشرقية بلغت النسبة 113% وفي الدائرة (21) الخرطوم الاولي بلغت النسبة128% وفي الدائرة(23) الخرطوم الثالثة بلغت النسبة103% وفي الدائرة(24) الخرطوم الرابعة بلغت النسبة114% وفي الدائرة(25) الخرطوم الخامسة بلغت النسبة114%وفي الدائرة(29) الخرطوم التاسعة بلغت النسبة110% وفي الدائرة(30) الخرطوم العاشرة بلغت النسبة108%!!
مداخلة: #20العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: ابراهيم عدلانالتاريخ: 25-01-2008, 03:48 مParent: #1
الاخ هبانيتحياتيقانون انتخابات 1986 كان المسمار الاول في نعش الانتفاضة حيث تغول المجلس العسكري علي ( حق التشريع ) بتواطوء من رئيس الوزراء و النائب العام .قصر فترة الانتقال و تلهف القوي السياسية للسلطة مهما كانت النتائج و تآمر حركة الاسلام السياسي ( اتخاذ المجلس العسكري كمخلب قط للالتفاف علي الانتفاضة و افراغها من محتواها ومن ثم اخراج قانون انتخابات معيب يضمن لنجمها الصعود) لتعميم الفائدة انقل مداخلات المرحوم العلامة د. محمد سعيد القداللمحة تاريخية:الانتخابات البرلمانية في السودانمحمد سعيد القدالcpos@btinternet.comالحوار المتمدن - العدد: 1908 - 2007 / 5 / 7تقديمأجريت في السودان خمسة انتخابات برلمانية في ظل الأنظمة الديمقراطية في الأعوام: 1953 – 1958 – 1965 – 1968 – 1985. ولا تشمل الانتخابات التي أجريت في ظل الأنظمة العسكرية لأنها انتخابات شائهة عرجاء وأصباغ خارجية لا معنى لها. فما هي الدروس التي نستخلصها من تلك الانتخابات الديمقراطية؟ فالتجارب السابقة إذا لم تترسب في الوعي الاجتماعي وتضيء السبل تصبح حياة الإنسان بلا بعد تاريخي. إن الإنسان حيوان ذو تاريخ والوعي التاريخي والحس التاريخي هما اللذان يفرقان بينه وبين الحيوانات الأخرى التي ليس لها تاريخ وتظل تجتر تجاربها السابقة وتكررها وتعيدها. فبماذا خرجنا من تجارب الانتخابات السابقة حتى يصبح لنا بعدنا التاريخي ولا نجتر التجارب السابقة بلا وعي تاريخي، وحتى تصبح النظرة للمستقبل ليست ضربا من التنجيم والحدس وإنما رؤية تسترشد بالعلم؟إن إجراء الانتخابات ليس حلا سحريا، فلن تأتي الانتخابات بالحلول السحرية وإنما هي وسيلة تفتح الطريق لإيجاد الحلول التي تواجه المجتمع. وإذا شحنّا الانتخابات بطموحات عريضة فإن ذلك قد يؤدي إلى خيبة أمل أشد إيلاما من انعدام الانتخابات. لقد شهدت البلاد ثلاثة انقلابات عسكرية جاءت كلها بعد انقضاء فترة وجيزة على انتخابات برلمانية. فهل نريد أن نجري انتخابات نبذل فيهت جهدا سياسيا وماليا ثم يأتي انقلاب عسكري ليطيح بذلك الجهد؟صحيح إن الانقلابات لها عومل مختلفة، ولكن الانتخاب التي لا تعكس الوضع السياسي بشكل ناصع تصبح من أسباب التغول على الحياة السياسية.كما أن الناس لا تذهب لتدلي بصوتها وكأنهم آلات. إن الإدلاء بالصوت الانتخابي عملية معقدة تحكمها عدة عوامل. وبالنسبة لبلد مثل السودان فإن تلك العوامل متعددة ومتشابكة، وقد لا يوجد مثلها في البلاد الأخرى. أولها المناخ السياسي السائد الذي يلقي بظلاله على الناخبين. وثانيها الأوضاع الإقليمية والعالمية التي لها أثرها المباشر وغير المباشر. وثالثها المناورات السياسية، ولكنها محكومة بالعاملين السابقين، ومحكومة بالقاعدة الاجتماعية التي تحكم مجرى العملية الانتخابية ونتائجها، مما يجعل تأثيرها محدودا وليس مطلقا.ويتم إجراء الانتخابات من أجل التداول السلمي للسلطة، وليس مجرد ديكور خارجي ليضفي شرعية مزيفة على سلطة غير شرعية. ولذلك فإن المناورات الانتخابية بغرض كسب الأصوت بأي ثمن لن تضفي شرعية على أي نظام. وقد خبرنا تكرار هذه التجربة البلهاء طوال تاريخنا البرلماني.فما هي الدروس التي نخرج بها من تجربة الانتخابات السابقة؟أجريت الانتخابات الأولى عام 1953 والطموحات عريضة والآمال بعيدة المدى. فقد استطاع أهل السودان كسر جبروت الاستعمار البريطاني وليس لهم من سلاح سوى المقاومة السلمية من مظاهرات واضرابات. وتمت عزلته في الشارع السياسي. وحتى حزب الأمة الذي شارك في مؤسساته الدستورية وتعاون معه، نفض يده من تلك المشاركة وذلك التعاون. ثم انفجرت الثورة المصرية في يوليو عام 1952، وألقت بثقلها مع الطموحات العريضة للحركة الوطنية السودانية. ولكن الموقف المصري كانت تتجاذبه حماسة الضباط الأحرار من جانب وطموح البرجوازية المصرية التي ما زالت ترى أن: مصر الرياض وسودانها عيون الرياض وخلجانها. وكانت حركات التحرر مشتعلة في أرجاء المعمورة، ويفرد عليها الاتحاد السوفيتي ظله بالدعم والحماية ولن ينمحي هذا الدور لمجرد انهيار الاتحاد السوفيتي. وفي هذا الجو أجريت انتخابات عام 1953.انتخابات 1953في مطلع العام تشكلت لجنة الانتخابات المحايدة برئاسة سوكومارسن الهندي الجنسية وعضوية بريطاني ومصري وأمريكي وأربعة سودانيين. وقامت اللجنة بالطواف على أقاليم السودان. وتبين لها الفرق الكبير بين سكان الحضر الذين يتمتعون بوعي اجتماعي عالٍ وشاركوا في الحركة السياسية وفي صنع أحداث البلاد، وسكان الريف الذين هم في حالة متدنية من الوعي الاجتماعي ومن المشاركة الفعالة في صنع الأحداث. فهل تنقل التجربة الغربية بنصها الذي يعطي صوتا للمواطن بعد أن اكتمل تطورها هناك عبر مسار طويل، أم تعدل لتناسب واقع السودان؟ كان هذا هو السؤال الملح الذي أثار جدلا كبيرا. فرأى البعض أن عدم إعطاء صوت لكل مواطن فيه خروج على الديمقراطية. ورأى البعض الآخر أن إعطاء صوت لكل مواطن لا يتناسب مع واقع السودان. والديمقراطية الغربية نفسها لم تبدأ منذ يومها الأول بإعطاء صوت لكل مواطن، بل إن النساء لم ينلن حق التصويت إلا بعد الحرب العالمية الأولى. هذا الأمر يحتاج إلى وقفة حتى نستبين الفرق بين التطبيق الخلاق والتطبيق الجامد.تمت مراعاة الوعي الاجتماعي وعدد السكان عند تقسيم الدوائر، مثال ذلك أن 579 ألف ناخب في كسلا لهم ثلاثة مقاعد في البرلمان، بينما يحصل 640 ألف ناخب في الاستوائية على مقعدين. ورفعت دوائر الانتخاب المباشر من 35 إلى 68. والانتخاب غير المباشر هو أن يختار الناخبون ممثلين عنهم ويختار الممثلون النائب البرلماني الذي يمثلهم. وأعطي الخريجون خمس دوائر. وأثارت تلك الدوائر بعض الجدل، ولكن اللجنة كانت تحاول أن تتعامل مع واقع يختلف عن واقع البلاد الغربية. وذهبت بعض القوى السياسية إلى ان سوكومارسن تم اختياره بإيعاز من عبدالناصر إلى نهرو ليختار شخصا يضع نظاما للانتخات يخدم الحزب الوطني الاتحادي. وهذا رأي ينطلق من أفق محدود. فإذا كانت اللجنة تخدم مصالح الوطني الاتحادي تكتيكيا، فإن الوطني الاتحادي قد وضع رأسه في المكان الصحيح. كما أن مصالح الوطني الاتحادي لا يتم تحقيقها بالمناورات وإنما بالوضع السياسي والمناورات عنصر مساعد وليست عاملا حاسما. فالانتخابات لم تحسمها في الأساس المناورات وإنما الأساس الاجتماعي والوعي الاجتماعي الذي ينبعث من ذلك الأساس ومن قدرات العصر.واكتنف تلك الانتخابات بعض القصور. فقد حرمت النساء من حق الانتخاب. كما حددت سن الناخب بواحد وعشرين سنة. فحرم قطاع كبير من السكان من حق المشاركة.فكيف سارت تلك انتخابات؟--------------------------------------------------------------------------------لمحة تاريخية: الانتخابات البرلمانية في السودان (2-4)السوداني 8-4-2007الانتخابات البرلمانية عام 1953بلغ عدد الدوائر في انتخابات عام 1953، 97 دائرة تنافس عليها 227 مرشحا يمثلون ستة أحزاب. وتنافس 22 مرشحا على دوائر الخريجين الخمسة. وكانت النتيجة كما يلي: الوطني الاتحادي 53 – الأمة 22 – المستقلون 7- الجنوب 7- الجمهوري الاشتراكي 3. وحصل الوطني الاتحادي على ثلاث مقاعد في الخريجين ومستقل على مقعد والجبهة المعادية للاستعمار (تحالف الشيوعيين والديمقراطيين) على مقعد. ولكن الأصوات التي حصل عليها حزب الأمة كانت أكثر من الوطني الاتحادي بفارق 47 ألف صوت.وعلق البروفسور هولت على تلك النتيجة بأنها وضّحت أن معظم تأييد الوطني الاتحادي جاء من المدن ومناطق الاستقرار في أواسط السودان وهو مكان نفوذ الختمية. كما عبرت النتيجة عن رفض الاستعمار البريطاني. ولم يكن تأييد الوطني الاتحادي في رأيه تأييدا للوحدة مع مصر، بقدر ما كان تعبيرا عن الرغبة في التغيير. وكان أيضا تأييدا لموقف الوطني الاتحادي المعادي للاستعمار. وخلص إلى أن النتيجة كانت مثار دهشة بالنسبة للبريطانيين.وأثار حزب الأمة اتهامات حول تدخل أموال مصرية في الانتخابات. وكان تدخل الأموال الأجنبية حقيقة، ولكن تدخل نفوذ الاستعمار البريطاني أيضا حقيقة. وكان التصويت بالإشارة أيضا حقيقة. ولكن الصراع في تلك الانتخابات لم يحسم على مستوى الأموال الأجنبية والنفوذ الاستعماري والطائفي، وإنما حسمه القطاع الحديث الواعي الذي أتيح له ثقل أكبر في تلك المعركة.وعبر حزب الأمة بشكل غاضب عن عدم رضائه لنتيجة الانتخابات في حوادث مارس 1954. كان الأول من مارس يوم افتتاح البرلمان، وجاء الرئيس محمد نجيب ممثلا لمصر، فأراد حزب الأمة أن يظهر نفوذه السياسي في الشارع ويعبر عن رفضه للوحدة مع مصر. ومهما قيل عن تلك الأحداث فقد كانت تعبيرا عنيفا في صراع ديمقراطي. وحزب الأمة الذي ظل يتحالف مع الإدارة البريطانية وهو يرفع شعارا هلاميا: السودان للسودانيين، والذي لم يرفع منذ تأسيسه عام 1945 شعارا واحدا معاديا للاستعمار، والذي لم ينظم مظاهرة واحدة من المظاهرات التي تفجرت في وجه الحكم البريطاني، لم يحتمل صدمة الرفض من القطاع الذي ظل ينسج مقاومته للاستعمار البريطاني خيطا بخيط من تضحيات أبنائه.وكان برلمان 1954 أنجح البرلمانات في تاريخ السودان السياسي. فقد أرسى قواعد النظام الذي يقوم على تداول السلطة سلميا، وأنجز السودنة والجلاء، وتوّج ذلك بإعلان الاستقلال في ديسمبر 1955.الانتخابات البرلمانية الثانية عام 1958وعندما أجريت الانتخابات الثانية عام 1958، تغيرت موازين القوى. فقد كانت الحكومة تقوم على تحالف بين حزب الأمة وحزب الشعب الديمقراطي الذي انفصل عن الوطني الاتحادي. فماذا فعلت بقانون الانتخابات؟ ألغت دوائر الخريجين لأن حزب الأمة لم يحصل على دائرة فيها في انتخابات 1953. ولكن الغرض من دوائر الخريجين ليس المكسب الحزبي، وإنما إعطاء وزن للفئة التي لعبت دورا قياديا في مجرى السياسة السودانية. وحزب الأمة نفسه اختار لقيادته السياسية نخبة من المتعلمين المتميزين من أصحاب الكفاءات العالية الذين لا يربطهم به الولاء الطائفي. فكان الإلغاء ردة عن قانون 1953. ثم قسمت الدوائر تقسيما عدديا مطلقا، لأن هدف حزب الأمة الحصول على مقاعد برلمانية، حتى ولو كان ذلك على حساب الإنجاز الذي حققته لجنة سوكومارسن. فأصبح عد الدوائر كالآتي:ارتفع عدد دوائر دارفور من 11 إلى 22ارتفع عدد دوائر كردفان من 17 إلى 29ارتفع عدد دوائر النيل الأزرق من 18 إلى 35ارتفع عدد دوائر كسلا من 8 إلى 16ولعله من الملفت للانتباه أن كل مرشحي الحكومة سقطوا في دوائر العاصمة المثلثة.وألغي شرط التعليم بالنسبة للمرشح، فدخل البرلمان بعض النواب الذين ليست لهم مؤهلات تمكنهم من المشاركة في القضايا التي تطرح. وأجيز قانون جديد للجنسية في يوليو 1957 بدلا عن قانون 1948 الذي حرم أعدادا من المشاركة في الانتخابات السابقة، وكان أغلب المستفيدين منه من أنصار حزب الأمة. فحصل 6264 على الجنسية منهم 3165 من الفلاتة. وأدخل نظام مراكز الاقتراع المتنقلة لإعطاء القبائل الرحل فرصة أكبر للمشاركة في التصويت.وتمخض عن تلك التعديلات ارتفاع عدد الدوائر إلى 173 وجاءت بالنتائج التالية: حزب الأمة 63 _ الوطني الاتحادي 44 – الأحرار 40 – حزب الشعب 16.حصلت الحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة عبد الله خليل على أغلبية برلمانية، وحسبت أنها حققت حكما مستقرا. وفات عليها أن الديمقراطية لها منابر أخرى هي التي تحقق الاستقرار السياسي وهي المنابر التي أصبحت تعرف اليوم بمؤسسات المجتمع المدني التي تقوم على الاختيار الطوعي بعيدا عن هيمنة السلطة. وفات عليها أيضا أن الديمقراطية تقوم على محتوى اجتماعي هو الركيزة الأخرى لاستقرار الحكم. فالديمقراطية ليست حذلقة لفظية وبراعة خطابية وإجراءات ولوائح. فالناس يسعون في نهاية المطاف إلى العيش في ظل حياة كريمة، وهم يتوقعون أن تكون الديمقراطية أفضل السبل لتحقيق ذلك.فما هي أهم معالم التجربة الانتخابية الديمقراطية الثانية؟ لم تعش التجربة فترة تمكن من الحكم عليها. ولكن الفترة على قصرها اكتنفتها سلبيات. من أبرزها تغيير النواب مواقعهم الحزبية والانتقال من هذا الحزب إلى ذاك لأن الأموال أصبحت تلعب دورا في تغيير المواقف الحزبية. وأصبحت الحكومة تواجه معارضة من منابر المجتمع المدني. ولم تشفع للحكومة أغلبيتها البرلمانية. وعندما ضاقت واستحكمت حلقاتها ولم تنفرج، قام عبد الله خليل بتسليم السلطة للجيش بعلم حزبه. فما كان باستطاعة حكومة عبد الله خليل قبول المعونة الأمريكية أمام المعارضة القوية إلا بتسليم السلطة للجيش.وفي هذا الصدد كتب عبد الخالق محجوب يقول إن الديمقراطية اللبرالية في السودان تقف حجر عثرة في طريق التطور الرأسمالي وتشكل عقبات أمام الاندفاع السريع لخلق مجتمع مختلط من الرأسمالية ومواقع التخلف. والتنمية في طريق الرأسمالية تقترن بالعنف في السودان.هكذا انهارت التجربة الانتخابية الثانية ولم يمض عليها سوى بضعة أشهر رغم الأغلبية البرلمانية.--------------------------------------------------------------------------------مداخلة تاريخية:الانتخابات البرلمانية في السودان(3-4)د. محمد سعيد القدالالانتخابات البرلمانية الثالثة 1965اندلعت ثورة أكتوبر عام 1964، وبدأت معها التجربة الديمقراطية الثانية والتجربة الانتخابية الثالثة. وخرج الناس تنفخ في أشرعتهم رياح الأمل. وكان لابد أن ينعكس المد الثوري على قانون الانتخابات وعلى الانتخابات التي أجريت عام 1965. وكان لابد أيضا لتوازن القوى الذي حكم خطى الثورة أن يؤثر عليها أيضا. فوسع قانون الانتخابات من المشاركة بالآتي: أعطى النساء حق التصويت للمرة الأولى في تاريخ البلاد. وخفض سن الناخب من 21 إلى 18 سنة. وأعطى القانون للخريجين 15 دائرة. كان ذلك أقصى ما حققه المناخ الثوري. وكان ذلك إنجازا كبيرا بالنسبة لانتخابات 1958. من الجانب الآخر قسمت الدوائر تقسيما عدديا محضا ولم يراع الفرق بين مناطق الإنتاج والوعي والمناطق الأخرى كما حدث في انتخابات 1953، لأن الأحزاب مازالت تلهث خلف المقاعد بغض النظر عن القوى التي تمثلها تلك المقاعد. فتقليد الديمقراطية الغربية في قمتها هو المسيطر عليها. وكان ذلك طبيعيا نسبة لتوازن القوى. ولم تحفل الأحزاب بأن الديمقراطية لا تلغي الاضطهاد الطبقي، ولكنها تجعله أكثر وضوحا. وكلما كان نظام الحكم ديمقراطيا، أصبح العمال أكثر قدرة على رؤية صور الشر في الرأسمالية. هذا ما قاله لينين قبل أن تندثر أقواله مع انهيار الاتحاد السوفيتي وتغيير اسم مدينة لينينغراد إلى بطرسبيرج.لقد كانت ثورة أكتوبر حدثا كبيرا في مجرى السياسة السودانية. وقد لخصه عبد الخالق محجوب قائلا: إن الثورة واجهت الفئات التي تداولت الحكم منذ 1953 بالحقائق المذهلة التالية:أولا: من الممكن أن تنشأ في السودان حركة سياسية مستقلة عن تلك الفئات التي تداولت الحكم مدنيا كان أو عسكريا، والتي ظلت توجه الأحداث منذ الحرب العالمية الثانية.ثانيا: أن تكون هذه الحركة من الناحية الشعبية من منظمات مهنية ونقابية وجماعات سياسية لم يكن لها شأن كبير من قبل ومن أبرزها الحزب الشيوعي.ثالثا: أن تستطيع هذه الحركة نسف حكم قائم بطريقة مفاجئة للفئات ذات المصالح ومن بينهم القادة السياسيون البرجوازيون وأن تشكل سلطة لا تنتمي لتلك الفئات.رابعا: وهو الأمر الخطير – أن ينفصل جهاز الدولة عن السلطة الحاكمة وينضم إلى تلك القوى السياسية في عمل ثوري هو الإضراب السياسي. وكان هذا درسا قاسيا ارتجفت له الفئات الحاكمة والدوائر الاجتماعية من أصحاب المصالح والسلطة الدائمة.وانتهى تقسيم الدوائر كالآتي:النيل الأزرق 45كردفان 36كسلا 33دارفور 24الشمالية 17الخرطوم 13الجنوب 60فبلغ عدد الدوائر 233 دائرة. وشارك في الانتخابات 12 حزبا سياسيا. وقاطع حزب الشعب الديمقراطي تلك الانتخابات، وكان ذلك موقفا متطرفا قصد به حزب الشعب أن يطهر أرديته من دنس التعاون مع النظام العسكري، ولكنه أضعف موقف حزبه والأحزاب القريبة منه من المشاركة الفعالة في الأحداث التي شهدتها البلاد.كانت نتيجة الانتخابات كما يلي:الأمة: 92 – الوطني الاتحادي: 73 – مستقلون: 18 – مؤتمر البجة: 15- الشيوعي 11 وكلها في الخريجين – سانو10: جبال النوبة 10 – جبهة الميثاق 5كانت النتيجة مبعث رضى بالنسبة للأحزاب الكبيرة وكانت أيضا مبعث عدم رضى. فقد أصبح للحزبين الكبيرين أغلبية مريحة، ولكنها أغلبية تقوم على التحالف. فطغت المناورات الحزبية، وكان للحزب الوطني الاتحادي اليد الطولى في تلك المناورات، بالذات بعد انقسام حزب الأمة بين الإمام الهادي وابن أخيه الصادق. وانزعجت الأحزاب للنفوذ الذي تمتع به الحزب الشيوعي رغم عدد نوابه القليل. ولم يقتصر نشاطه على البرلمان حيث قدم معارضة قوية، فقد كانت صحيفته الميدان أكثر الجرائد توزيعا بين الجرائد الحزبية، بل لعلها نافست بعض الجرائد المستقلة. وكان اللقاء الذي يقيمه عبد الخالق كل أسبوع بإحدى دور الحزب في العاصمة يجذب إليه أعدادا كبيرة من المستمعين. وكان خطاب عبد الخالق محجوب في مؤتمر المائدة المستديرة الذي انعقد عام 1965 لمناقشة مشكلة الجنوب كانت له آثار سياسية ذات وزن بعيد المدى. لقد أتضح أن الديمقراطية اللبرالية لها منابر أخرى ذات تأثير غير البرلمان. ويبدو أن الحزب الشيوعي لم يعر اهتماما لتوازن القوى والتمييز بين قدرته في الإفصاح ونفوذه الأدبي من جانب وقدرته العددية.فكانت مذبحة الديمقراطية الكبرى في تاريخ البلاد.فما الذي حدث؟ أقدمت الأحزاب على حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان مستغلة أغلبيتها العددية في البرلمان. ولا نريد أن نعيد تفاصيل تلك المأساة فقد كتب عنها الكثير. (راجع على سبيل المثال كتابي: الإسلام والسياسة في السودان 1992، وكتابي: معالم في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني، 1999). وأسميها مذبحة الديمقراطية الكبرى لأنها رمت بكل التقاليد الديمقراطية عرض الحائط ولم تحفل إلا بأمر واحد وهو حل الحزب الشيوعي.ولكن واجهتهم عقبات، بعضها قانوني وبعضها سياسي وبعضها أخلاقي العقبة الأولى حول تعديل الدستور. وكان مبارك زروق قد تقدم بمذكرة عام 1958 حول مبادئ تعديل الدستور خلص فيها إلى أن دستور السودان من الدساتير التي لا يمكن تعديل مواده الأساسية. وعلق عبد الخالق محجوب عام 1967 على تلك المذكرة بأنها تعكس أولا تطلعات جماهير الوطني الاتحادي بعد الاستقلال مباشرة، ويمكن إجمال تلك التطلعات في تثبيت دعائم الديمقراطية، وهم كانوا ضمن الحركة الديمقراطية، وكانوا قوى خارجة وقتها من غمرة النضال. وتعكس أيضا موقف الحزب الوطني الاتحادي وهو في المعارضة ويدرك جيدا أن بقاءه مرتبط ببقاء الديمقراطية، في الوقت الذي بدأت القوى الحاكمة التنكيل بالمعارضة تعبيرا عن عجزها في الحكم. وتعكس أيضا الحياة السياسية عامة التي كانت تتمتع بجو أكثر صحة وعافية من جو التضليل والتهريج وتزييف الإسلام. (جريدة أخبار الأسبوع/ فبراير 1967) ولم تحفل القوى الحاكمة بذلك فأقدمت على تعديل الدستور أكثر من مرة حتى حققت هدفها السياسي. وكانت تلك أكبر مذبحة للديمقراطية في تاريخ السودان السياسي الحديث. وما زالت القوى السياسية مترفعة عن تقديم نقد شجاع لمشاركتها في تلك المذبحة، فقد أخذتها العزة بالاثم.ثم رفع الحزب الشيوعي قضية دستورية إلى المحكمة العليا. وحكمت المحكمة ببطلان التعديلات التي اتخذتها الجمعية التأسيسية لأنها تتعارض مع الدستور. وأصبح الحكم سابقة قانونية تدرس في الجامعات. فما الذي حدث في السودان؟ تمت المذبحة الثانية للديمقراطية.ولكن الضربة التي وجهت لقرار الحل جاءت في الانتخابات التكميلية في دائرة الخرطوم شمال وفي انتخابات عام 1967 .--------------------------------------------------------------------------------مداخلة تاريخية:الانتخابات البرلمانية في السودان (4-4)د. محمد سعيد القدالالانتخابات البرلمانية عام 1968كان أهم تغيير في قانون الانتخابات الجديد إلغاء دوائر الخريجين. وبقيت القوانين الأخرى كما هي. واكتنفت الفترة صراعات حزبية. ورغم أنها صراعات مشروعة، إلا أنها فتت من عضد النظام البرلماني الذي لا يزال في حالة تكوين واستعادة قدراته بعد سنوات الدكتاتورية العسكرية.ثم برزت الدعوة للدستور الإسلامي. وكان الصراع السياسي في السودان علمانياً وليس فيه مجال للتلاعب بالدين في المعترك السياسي. فعندما عرض على لجنة الدستور عام 1957 اقتراح بأن تكون جمهورية السودان جمهورية إسلامية وأن يكون الدستور إسلامياً، سقط الاقتراح بأغلبية 21 صوتاً مقابل ثمانية أصوات. فجاءت مسودة دستور 1957 علمانية، ولكن انقلاب 1958 عطل المضي فيها. إلا أن تصاعد الصراع السياسي بعد ثورة أكتوبر، دفع بعض القوى السياسية للزج بالدين في ذلك الصراع.وشهدت الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات بعض التحولات في الخريطة السياسية. فاندمج الحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي في حزب واحد هو الحزب الاتحادي الديمقراطي. وانقسم حزب الأمة إلى جناحين هما جناح الإمام الهادي وجناح الصادق المهدي. وانقسم جماعة الإخوان المسلمين فظهر تنظيم جديد بزعامة حسن الترابي باسم جبهة الميثاق الإسلامي. وبقي الحزب الشيوعي متماسكاً رغم الصراع الذي كان يعتمل في داخله وأدى إلى انقسامه عام 1970. وكانت الأيادي الأجنبية تتدخل في السياسة السودانية بمختلف الأشكال. وفي هذا المناخ أجريت انتخابات عام 1968.أجريت الانتخابات في 218 دائرة، وشارك فيها 3 ملايين ناخب. وكانت النتيجة كما يلي: الاتحادي الديمقراطي 101، حزب الأمة بجناحيه 72، المستقلون 10 وأعلن أغلبهم فيما بعد انتماءهم الحزبي، الأحزاب الجنوبية 25، جبهة الميثاق 3، الحزب الشيوعي مقعدين. ولكن مقاعد الحزب الشيوعي لها دلالتها. فقد فاز عبد الخالق محجوب على مرشح الحزب الاتحادي أحمد زين العابدين في دائرة أم درمان الجنوبية وهي دائرة الرئيس إسماعيل الأزهري ومن أهم معاقل الحزب الوطني. وفاز الحاج عبد الرحمن عضو اللجنة المركزية للحزب في دائرة عطبرة التي لها وزنها العمالي المتميز. كما أن فوز المرشحين عن الحزب الشيوعي كان صفعة لقرار حل الحزب.كانت الأجواء التي أجريت فيها الانتخابات، والنتائج التي تمخضت عنها، والأزمة الاقتصادية التي خيمت على البلاد، والصراعات التي اكتنفت المسرح السياسي، كانت كلها هي المقدمة لانقلاب 25 مايو. فلم تكن الأغلبية البرلمانية كافية لحماية النظام الديمقراطي من تغول المؤسسة العسكرية، لأن استقرار النظام البرلماني ليس مجرد أغلبية برلمانية. وكانت تلك هي المرة الثانية التي يؤدي نظام الانتخابات الذي لا يقوم على دعائم راسخة إلى انقلاب عسكري، ولم تكن هي المرة الأخيرة.الانتخابات البرلمانية عام 1986أجريت هذه الانتخابات بعد 17 عاما من غياب الديمقراطية. وإذا أضفنا إليها سنوات الحكم العسكري الأول الست، يكون السودان عاش بعد الاستقلال 23 عاما من الحكم العسكري مقابل 7 سنوات من الديمقراطية. وكانت تلك السنوات على قصرها مشحونة بالاضطراب السياسي وبقانون انتخابات غير سوي، مما يجعل منها فترة سلبية قريبة من الحكم العسكري.وأجريت الانتخابات بعد عام من الانتفاضة التي أطاحت بحكم الفرد. ولم يكن من طموحات الانتفاضة بحكم توازن القوى الذي حكم خطاها أن تصل نهايتها المنطقية وتصفي مؤسسات دولة حكم الفرد. بل إن الانتفاضة اختطفتها (hijacked) المؤسسة العسكرية التي كانت هي نفسها من ركائز النظام المايوي. كما أن الأحزاب الكبيرة وهي الأمة والاتحادي والجبهة الإسلامية، لم تكن من ركائز النظام المايوي المندحر فحسب، بل لم تكن شديدة الحرص على تصفية مؤسساته.وكان قانون تلك الانتخابات كسيحاً، وعارضته غالبية القوى السياسية. ورغم ذلك شاركت في الانتخابات لأن القوى السياسية لا تصارع في الظرف المثالي الذي تشتهيه، بل تناضل من أجل خلق ذلك الظرف المثالي الذي تشتهيه. وتدخل المجلس العسكري الانتقالي بكل ثقله ليخرج القانون الخاص بدوائر الخريجين ليتناسب مع تنظيم الجبهة الإسلامية. وقد سجلت ذلك في مقال بجريدة الميدان في 18 و20 أبريل 1986.وأجريت الانتخابات بعد أن استشرت الرأسمالية الطفيلية وانتفخت أوداجها خلال سنوات مايو. والذي يراجع الخريطة السياسية لتلك الانتخابات لن يغيب عنه طفح الطفيلية التي وزعت الأموال يمنة ويسرى في حزام الفقر. لقد ارتكب المجلس العسكري الانتقالي عدة جرائم نكراء في حق الحركة السياسية السودانية، لعل أكثرها بشاعة المناخ الكالح الذي أجريت فيه الانتخابات.بلغ عدد الدوائر 301 دائرة خصص منها 28 دائرة للخريجين. وامتدت فترة الاقتراع إلى 12 يوما. فصوت بعض الناس أكثر من مرة. وكانت نتيجة الانتخابات في عمومها متوقعة، ما عدا المقاعد التي حصلت عليها الجبهة الإسلامية والتي فاقت الخمسين مقعدا. ولكن الذي يتأمل في الواقع السياسي لن يجد في تلك النتيجة غرابة. ولكن الجبهة رغم تلك المقاعد التي حصلت عليها وأصبحت الحزب الثالث في البلاد، قامت بانقلاب عسكري واستولت على السلطة. فهل كانت النتيجة مقدمة للانقلاب أم النتيجة لم تكن تعكس الواقع السياسي فاستولت الجبهة على السلطة بالقوة وليس بالطريقة الديمقراطية؟ إن الحزب الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة سوف يعتمد على تلك القاعدة للوصول للحكم وليس على المؤسسة العسكرية. فكانت انتخابات 1986 المرة الثالثة التي تمهد فيها لانقلاب عسكري. فهل نحتاج لدرس ثالث أم كفانا ما تلقينا من دروس؟لمحة تاريخية:الانتخابات البرلمانية في السودان
مداخلة: #21العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 06:38 مParent: #20
العزيز ابراهيم عدلانسلاماتوالف شكر علي هذه الاضافة الثرة الداعمة لهذا الخيط الهاموالذي ينبغي ا يمثل اضاءة لجوانب هامة في وعينا الديموقراطيفي زمن لا زلنا نعيش الغيبوبة والانتخابات علي الابواب واعد لهااللصوص ما استطاعوا من قوة ومن رباط الناس والخيل واما بقيةالاخرين طلاب الديموقراطية والمتنطعين باسمها ما اعدوا لها غير جاهزيتهم للجلوس فيكراسي الحكم فيها فقط بالاماني الطيبات والكلام الفارغ!
مداخلة: #22العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: tayseer alnworaniالتاريخ: 25-01-2008, 07:06 مParent: #21
الاخ هشام هبانى لك التحية و الاحترام هذه الايام تشهد الحركة السياسية فى الخرطوم صراع كبير من اجل قانون انتخابات على الاقل يسد بعض الثغرات التى ذكرتها اتمنى ان يفتح البوست نقاش عميق فى هذه المعضلة التى تواجه استقرار و استمرار السودان .____________________________________________________________________________لك منى الشكر اجزله لو تكرمت يااستاذ هشام ورسلت لى هذا التقرير كاملا فى ايميلى لانى باحثة فى هذالموضوع تجده فى بروفايلى و لك الشكر مقدما
مداخلة: #23العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 07:56 مParent: #22
الاخت الكريمة تيسيرسلاماتالف شكر علي مرورك الطيب وانت تهتمين بهذا الموضوع الحيويوالذي ارجو فيه ان يهتم اهل الشان الوطني العام باثرائهلانه سيد المواضيع وبسببه ستشهد البلادقريباتطورات سياسية حاسمةلكثير من الجدل حول استقرار السودان من عدمه.مودتي واحتراماتي
مداخلة: #24العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: محمد عثمان الحاجالتاريخ: 25-01-2008, 08:37 مParent: #23
العزيز هشام هبانيلقد أثرت فعلا موضوعا في غاية الخطورة وشئ يجب أن تنتبه له جميع القوى السياسية السودانية وتدقق فيه بأقصى ما يمكن. وأولا أحب أن أصحح لك معلومة وهي أن أعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات فاز بها الحزب الاتحادي الديمقراطي وبلغت أكثر من مليوني صوت رغم أن عدد الفائزين من المرشحين كان أقل بكثير من حزب الأمة وهذه فضيحة أخرى فقد تم اعطاء مناطق ذات عدد أقل من السكان عدد كبير من الدوائر ومناطق ذات عدد كبير من السكان عددا أقل من الدوائر فكانت النتيجة هي فوز حزب الأمة رغم قلة عدد أصواته عن الحزب الاتحادي الديمقراطي! وبصراحة أنا شخصيا وربما يشاركني عدد كبير من الاتحاديين الرأي اعتبرنا أن تلك مؤامرة من جانب حزب الأمة ولجنة الانتخابات!
مداخلة: #25العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-01-2008, 11:43 مParent: #24
العزيز محمد عثمان
Quote: لقد أثرت فعلا موضوعا في غاية الخطورة وشئ يجب أن تنتبه له جميع القوى السياسية السودانية وتدقق فيه بأقصى ما يمكن. وأولا أحب أن أصحح لك معلومة وهي أن أعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات فاز بها الحزب الاتحادي الديمقراطي وبلغت أكثر من مليوني صوت رغم أن عدد الفائزين من المرشحين كان أقل بكثير من حزب الأمة وهذه فضيحة أخرى فقد تم اعطاء مناطق ذات عدد أقل من السكان عدد كبير من الدوائر ومناطق ذات عدد كبير من السكان عددا أقل من الدوائر فكانت النتيجة هي فوز حزب الأمة رغم قلة عدد أصواته عن الحزب الاتحادي الديمقراطي! وبصراحة أنا شخصيا وربما يشاركني عدد كبير من الاتحاديين الرأي اعتبرنا أن تلك مؤامرة من جانب حزب الأمة ولجنة الانتخابات!ليت هذه القوى الخائرة ترتفع بهمتها وكرامتها هذه الايام للتحدي القادم بينهم وبين عدو الشعب السوداني..اما يثبتون بالفعل انهم وطنيون مخلصون لوطنهم و منحازون لقضايا شعبهم وانهم جادون لاقتلاع هؤلاء المجرمين عبر هذه الوسيلة السلمية التي توفرت لهم بجهود غيرهم او انه لا فرق بينهم وبين هؤلاء حينما يثبتون عدم الجدية في الاستعداد لهذه المعركة المصيرية الفاصلة وحينها سيكونون احط منهم لانهم كذبوا علينا وجعلونا نعلق عليهم امالا عراضا طيلة هذه السنين الضائعات واما الاخرون الاوغاد ما كذبوا علينا بل حكمونا بالقسر والظلم البائن وانتزعوا منهم الشرعية في وضح النهار ولذلك سيكونون اقل جرما من هؤلاء المفرطين المتخاذلين!
مداخلة: #26العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 26-01-2008, 05:29 صParent: #25
لقد شاهدت حلقة في تلفزيون السودان اليوم حول قانون الانتخابات استضيفت فيها السيدة بدرية سليمان (المايوية الجبهجية) والسيد الدكتور ( الاتحادي الكوز)حسين عثمان ابو صالح وقد استماتت فيها السيدة بدرية حول مقترح قانون يضمن تمثيل المراة بنسبة25% من عضوية البرلمان القادم...وهو امر يتناقض مع اي مفهوم ديموقراطي لان الديموقراطية لا تعترف بالجندرة والتمييز الجنسي فالمراة والرجل سواسية في الحقوق والواجبات برغم اختلاف الجنس...فلا يمكن ان تميز دوائر خاصة بجنس المراة...وهي دعوة حق اريد بها باطل و اشتم من خلالها مؤامرة المقصود منها الاستحواذ علي ال25% من عضوية المراة بالبرلمان كقوي يبدو انه يسهل عليهم حشدها لصف المؤتمر الوطني من خلال هذا الترويج لذات الفكرة المنحازة في ظاهرها للمراة بينما في الاساس هي لمصلحة دعاتها اي حزب المؤتمر الوطني كجزء من دعايته الانتخابية القادمة كرسالة موجهة للمراة السودانية لاستقطاب موقفها المساند لهم باعتبارهم اعلنوا انحيازهم لها بهذا القانون المقترح و حتى اذا فشلوا في اقناع بقية القوى الاخري باجازة هذا المقترح في قانون الانتخابات.. فانهم يرمون الي استقطاب اصوات النساء السودانيات من خلال هذه المزايدة المفضوحةبقضيتهن!
مداخلة: #27العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: tayseer alnworaniالتاريخ: 26-01-2008, 09:42 صParent: #26
استاذ هشام تحياتى كتبت ما يلى
Quote: B]لقد شاهدت حلقة في تلفزيون السودان اليوم حول قانون الانتخابات استضيفت فيها السيدة بدرية سليمان (المايوية الجبهجية) والسيد الدكتور ( الاتحادي الكوز)حسين عثمان ابو صالح وقد استماتت فيها السيدة بدرية حول مقترح قانون يضمن تمثيل المراة بنسبة25% من عضوية البرلمان القادم...وهو امر يتناقض مع اي مفهوم ديموقراطي لان الديموقراطية لا تعترف بالجندرة والتمييز الجنسي فالمراة والرجل سواسية في الحقوق والواجبات برغم اختلاف الجنسقد اتفق معاك فى جزئية لهم فيها مصالح لذا وافقوا عليها ولكن اختلف معاك فى رفضها لاسباب عديدةو موافقتهم عليها لم تاتى من فراغ بعد جهود كثيرة و مضنية من النساء وضغوط مختلفة .هذه محاولة منى لتجميع المجهودات التى عملت من اجل الكوتا لفائدة الجميع
Quote: ]الخطوات التى اتبعت من أجل الضغط للموافقة على الكوتا فى قانون الانتخاباتمقدمة• الانتخابات آلية من آليات التحول الديمقراطى و التداول السلمى للسلطه فى ظل اتفاقية السلام والدستور الانتقالى للعام 2005.• اذا نظرنا الى تكوين المجلس الوطنى الحالى الذى نص عليه برتوكول السلطه و بالتعيين لم يتعدى نصيب المرأة فيه 18% مما يتنافى مع قرارات مؤتمر بكين 1995 و التى هدفت قراراته تمكين المرأه .وحددت النسبة 30% من المواقع على كافة المستويات التشريعية و التنفيذية تخصص للمرأه فيما سميت بالكوتا .ماذا تعنى الكوتا • الكوتا تعنى الحصة بغرض توزيع المواقع ونسب المشاركة .• الكوتا أو المقاعد المخصصة للنساء خطوة مهمة واساسية لتستطيع ممثلات الحركة النسوية المشاركة فى الترشيح و الانتخاب للدفاع عن قضايا و حقوق قطاع عريض من النساء غير المنتميات سياسيا لذا فهى مرحلة اجتماعية اقتضتها الظروف التى تعكس هيمنة السلطة الابوية على مواقع صنع و اتخاذ القرار .تاريخ الكوتا فى السودان • ان مطلب الحركة النسوية فى السودان بالحقوق السياسية المتساوية للمرأة و التخصيص بالحصة و ذلك عند مطالبتها بحقوق المرأة السياسية المتساوية كحق التصويت و الترشيح والذى دعمته الاحزاب السياسية و تحصلت عليه المرأة فى عام 1965م الذى بدأ تدرجاً بمنح حق التصويت فقط للمتعلمات فى 1954 م.• أن تجربة الانتخابات فى مايو خلقت نمطا جديدا وهى تجربة يجب أن تخضع للدراسة و التحليل و المقارنة بغيرها من التجارب السودانية الأخرى ظل بحثنا عن نظام أنتخابى ملائم للمشاركة الواسعة والفاعلة فى السودان فنظام الأنتخابات فى مايو عمل على التنويع فى التمثيل فهوا لنظام الجغرافى بالاضافة الى دوائر الفئويين والمهنيين 0• الدوائر الجماهيرية فقد كانت مغلقة على العضوية الملتزمة لتلك المنظمات الفئوية وهى عضوية أختيارية و الانتخابات فيها غير مباشرة مما ساهم فى ا ن تكون عضوية النساء فى مجلس الشعب الاول 15 مقعدامن عدد المقاعد الكلية 225 . • بلغ عددالنساء فى مجلس الشعب الثانى ونالت المرأة 14 مقعد من أجمالى العدد الكلى وهو 250 نالت النساء غالبية تلك المقاعد عبر تخصيص نسبة معينة 10% من جملة مقاعد المجلس . اما مجلس الشعب الثالث نجد عدد النساء ارتفع الى ال 18 أمراة من العدد الكلى 300 نائب مما يدل على تزايد مضطرد للمشاركة النسوية .• اما مجلس الشعب الرابع عدد النساء فيه 14 من العدد الكلى 151 وهو أقل مجلس شعب عضوية مقارنة بالمجالس السابقة .• ومن تجاربنا فى جميع الانتخابات السابقة توصلت الحركة النسوية عامة و الحزبية بشكل خاص ان هذه الحقوق و حدها لم تسمح للمرأة بالمشاركة فى البرلمان ومما رسخ قناعة تضمين الكوتا فى قانون الانتخابات ليضمن شرعية قانونية ملزمة . • انطلقت النساء منذ العام 1995بعد مؤتمر بكين للعمل من أجل تأسيس فكرة الكوتا و تضمينها لمقررات مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية .• مساهمة مركز الجندر 2002 بدأ بطرح أهمية و تفعيل المشاركة السياسية للمرأة فى السودان من خلال برنامج جندرة الديمقرا طية .• و فى عام 2003 م حمل وفد مشترك من مجموعات نسوية مختلفة مذكرة للمتفاوضين فى نيفاشا للمطالبة بحصة النساء فى المناصب القيادية و التنفيذية و القضائية و التشريعية و بنسبة لا تقل عن 30% .الكوتا فى الدستور • بعد كل الجهود التى بُذلت من قبل النساء من مؤتمرات وورش عمل الا ان الدستور الانتقالى للعام 2005 م حمل فقط مبدأ التمييز الايجابى دون ذكر حصة محددة لهذا التمييز ليقلص
مداخلة: #32العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 27-01-2008, 03:57 مParent: #27
الاخت الكريمة تيسيرانا اعتراضي ضد هذا المفهوم باعتباره مفهوما مهينا لكرامة المراة كانما هي قاصرة في التعبير عن مشاكلها حيث هي موجودة بكثرةفي منظمات المجتمع المدني في الاحزاب في الاتحادات والنقابات وايضا لديها منذ زمن طويل حق الترشح والاقتراع والمراة في السودان مقارنة بالمراة في الاقليم المجاور قد حققت نجاحات كبيرة في مسيرتها منذ ان كانت نائبة في البرلمانات و وايضاتقلدت ارفع المناصب الدستورية السياسية والقضائية والتشريعية والان المراة السودانية تقدمت علي شقيقها الرجل في مجالات كثيرة حيث اقتحمت مجالات الطب والهندسة والمحاماة والقضاء والخدمة النظامية...اذن المراة في السودان ما عادت كائنا قاصرا نستجدي لها الحلول والفرص والكوتات... وفي اعتقادي انها مناورة سياسية يستخدمها المؤتمر الوطني الحاكم بالقسر باسم المراة يسعي الي( التكويش) علي هذه ال26% من عضوية البرلمان القادم!
مداخلة: #28العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Safia Mohamedالتاريخ: 26-01-2008, 10:49 صParent: #1
استاذ هشام هباني ازيك البركة فيكم لينا زمان من التداخل في ماوضيعك ولكن العتب على (النظر) أقصد ضيق الوقت
Quote: We need independent and effective people like Mr. Sukumar Sen, the chairman of the Electoral Commission in Sudan in 1953بالتاكيد كلنا نحلم بانتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة والخطوة الاولى كما تفضلتم تبدا من اطار قانوني تتواضع عليه كل القوى السياسية تتبعها آليات التنفيذ وعلى راسها ما تفضلتم بالاشارة اليه من حيادية لجان الانتخابات.ولكن المحيرني نحن نريد وانت تريد وهن يردن وهؤلاء يريدون ولكن كيف يمكن تفعيل هذه الريدة بمعنى ما هي موازين وتوارزنات القوى السياسية التي تتحكم فيما يريده من يعنيهم الأمر سؤال مقلق ومحير فبقراءة بسيطة للدستور ولمقترح مشروع قانون الانتخابات نجد ان خيوط اللعبة بيد السلطة الحاكمة وان ادعت الحيادية فان القانون يجاز بالبرلمان حيث يمثل فيه احد الاحزاب الحاكمة( ولا الوحيد الحاكم) 52% مع هذا الواقع كيف يمكن افتراض الحيادية؟ اللي في ايده القلم ما بكت لروحو شقي ولا مو هيك زي ما بقول دريد لحام ، غايتو الا يكون عندنا عصا سحرية تقلب موازين القوى السياسية ودي المستحيل ، ولكن على رغم غتمة الطريق في راي الخاص هو الممارسة ثم الممارسة والاستفادة القصوى من ما هو متاح من هامش ديمقراطية لترسيخ مزيدا من الديمقراطية.ودمتمصفية خارج النص:اثبتت كل الدراسات والبحوث ان في الديمقراطيات الحديثة في اول انتخابات في حالة التحول من نظام الحزب الواحد للتعددية الحزبية اثبتت الدراسات ان الحزب الحاكم هو الذي يفوز دوما بالأغلبية؟ اها قلت شنوابقى عافية
مداخلة: #33العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 04:45 صParent: #28
اختنا العزيزة صفيةسلامات
Quote: نحن نريد وانت تريد وهن يردن وهؤلاء يريدون ولكن كيف يمكن تفعيل هذه الريدة بمعنى ما هي موازين وتوارزنات القوى السياسية التي تتحكم فيما يريده من يعنيهم الأمر سؤال مقلق ومحير فبقراءة بسيطة للدستور ولمقترح مشروع قانون الانتخابات نجد ان خيوط اللعبة بيد السلطة الحاكمة وان ادعت الحيادية فان القانون يجاز بالبرلمان حيث يمثل فيه احد الاحزاب الحاكمة( ولا الوحيد الحاكم) 52% مع هذا الواقع كيف يمكن افتراض الحيادية؟ اللي في ايده القلم ما بكت لروحو شقي ولا مو هيك زي ما بقول دريد لحام ، غايتو الا يكون عندنا عصا سحرية تقلب موازين القوى السياسية ودي المستحيل ، ولكن على رغم غتمة الطريق في راي الخاص هو الممارسة ثم الممارسة والاستفادة القصوى من ما هو متاح من هامش ديمقراطية لترسيخ مزيدا من الديمقراطية.ما دام القوى السياسية ارتضت هذه الطريقة لحسم الصراع السياسي علي السلطة ضد هؤلاء المجرمين في وجودكل العوائق والعقابيل والمخاطر وقد قبلوا الخصم بعلاته وبكامل عدته وعتاده التي سيستغلها في هذا الصراع علي اكمل وجه وهي مصدر قوته التي يستمدها من مقدراتنا المنهوبة بلا حساب ولا مساءلة..فعلي تلكم القوى التي قبلت هذا الوضع الحرج ان تتحمل وزر هذا الاختيار الصعب المحفوف بالمخاطر.. وان تكون واعية لطبيعة هذا الخصم الشرس وفي ذات الوقت ان ترتب امورها الداخلية استعدادا لخوض هذه المعركة الحاسمة والا فالطوفان حيث سيتمكنون من حكمنا ديموقراطيا مستفيدين من ضعضعة صفوفنا وهم يذكون هذه الضعضعة بسلطة المال والحكم والامن!احذروا ايها الغافلون.....اني ارى شجرا يسير!
مداخلة: #29العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: صلاح الفكيالتاريخ: 26-01-2008, 08:25 مParent: #1
الأخ ود هباني..الموضوع جد ثر وجميل.. ويحتاج الكثير منا كي نحدد مواقفنا.. كيف نعطي اصواتنا ولمن.. وهل من نعطيه .. سيكون كما يقول لنا اثناء البرنامج الانتخابي الذي ..جل من حوله لا يفهمه..عموما..ليتك أخرجت لنا عن الدائرة التى تقع فيها مناطق الحلة الجديدة والقوز والرميلة رمورا حتى الدباسيين آخر منطقة قبل الكلاكلة..مع خالص تحياتي..
مداخلة: #30العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Ahmed Abushoukالتاريخ: 26-01-2008, 11:54 مParent: #29
Quote: بحوزتي التقرير النهائي لاخر انتخابات ديموقراطية في عام 1986 وفيه من المفارقات والفضائح ما يجعلنا نشكك في اية لجنة انتخابات تعين من قبل الحكومة... وهذا البوست بمثابة..اداة لتنويه وتحذير القوى التي تراهن الان علي الانتخابات القادمة كوسيلة للتغيير السياسي المنشود..ان يتوخوا الحذر في قضية تعيين اللجنة القومية للانتخابات والتي بالضرورة ان تكون لجنة دولية محايدة حتى تقام الانتخابات في جو عام اكثر شفافيةالأخ الأستاذ هباني لك الشكر والتقدير على هذا التوثيق...أفيدك بأنني بصدد إعداد كتاب عن تاريخ الانتخابات السودانية، 1953-1986م، حقاً تجد في هذه الفترة الكثير من القضايا المثيرة للجدل والمفارفات التي تحتاج على قراءة فاحصة. الآن فرغت من إعداد جزء كبير من الكتاب وأمل أن يظهر قبل الاعداد للانتخابات القادمة. تجدني شاكراً لو مددتني بنسخة من التقرير النهائي لانتخابات 1986م، لأنه سيُضيف بعداً أخر للمعلومات التي حوزتي. وتشكر يا عمدة. أخوك أحمد إبراهيم أبوشوكProf. Dr. Ahmed Ibrahim Abushouk,Deputy Dean, Postgraduate and Research, KIRKHSInternational Islamic University Malaysia35100 JL Gombak, KLMalaysia
مداخلة: #34العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 04:52 صParent: #30
الاخ الفاضل دكتور ابو شوكسلاماتوالف شكر علي اهتمامك بهذا الموضوع الحيوي والحساسوارجو ان يوفقك الله في فكرة هذا الكتاب القيمةوللاتصال بي...هاتفي بالولايات الامريكية...4696825300وبريدي الالكتروني:hushamhabani1@ hotmail.comمودتي واحتراماتي
مداخلة: #52العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 03:00 صParent: #30
....
مداخلة: #31العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Safia Mohamedالتاريخ: 27-01-2008, 08:52 صParent: #1
up
مداخلة: #35العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 03:33 مParent: #31
ساحاول في مداخلات قادمةان اقدم نماذج لبعض الدوائر التي حصل عليها( الكيزان) في اخر انتخابات وهو امر مشكوك في صدقيته بناء علي معلومات هذا التقرير الهام واشك ان التقرير موجود الان بالمكتبات في السودان..فقد تحصلت عليه بعد اشهر من نهاية الانتخابات في عام 1986 وقد اشتريته بمبلغ مائة جنيه بواسطة الدكتور علي احمد الامام والذي قابلته شخصيا شارحا له فكرتي لكتابة بحث عن الديموقراطية في السودان وكان ذلك في مبني اللجنة القومية للانتخابات قرب القيادة العامة بالخرطوم وقد صيروه لاحقا بعد مجيء الكيزان ( بيت اشباح) وغالبا ما يكون قد تم اعدام هذا التقرير الفضيحة والذي يمثل ادانة للجنة نفسها والتي اتعجب اذكيف اخرجته بهذا الوضع الفضيحة الذي يفضحها ويفضح وعينا الديموقراطي الزائف ونحن نفتقدروح المتابعة والرقابة والمساءلة والشفافية.. حين نفرط في فضح هذا التقرير حول انتخابات اشك في كل المقاعد التي حازتها الجبهة الاسلامية وانا موقن بان كل التجاوزات التي كشفها هذا التقرير كانت بسبب هؤلاء الانقلابيين الذين رفضوا حتى التوقيع علي ميثاق حماية الديموقراطية اذن من المنطقي ان يزوروا فيها ويتلاعبوا بها ويحقروها ويهينوها وفي الاخير ينقلبون عليها علانية في وضح النهار في 30 يونيو المشئوم واهلها فاغرون افواههم البلهاء من الدهشة وفي نهاية الامر الان يستجدون ذات اللص لاقتسام المسروق معه وذات اللص بكل تبجح يعز من يشاء ويذل من يشاء ويهب من يشاء ويحتفظ لنفسه بنصيب الاسد من المسروق واما الباقي فقد تصدق به علي المتهافتين والذي صاروا يتنافسون في الهرولة للتقرب زلفي من هذا اللص الكبير.. وايضا الانتخابات قادمة هذه المرة واللص ممسك بكل زمام الامور و( الفي ايدو القلم...ما بكتب علي روحو شقي) و(الجايات اكتر من الرايحات)!
مداخلة: #36العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 08:58 مParent: #35
لنبدا بالعاصمة القومية الخرطوم حيث حصلت الجبهة القومية الاسلامية علي اثني عشر دائرة جغرافية من مجموع (31) دائرة..وهي كالتالي:الدائرة(21) الخرطوم الاولي وكان الفائز فيها عثمان خالد مضوي وقد فاز ب6498 صوتا.الدائرة(24) الخرطوم الرابعة وكان الفائز فيهايوسف حبيب الله ابو كساوي وقد فاز ب11545 صوتا.الدائرة(25) الخرطوم الخامسة وكان الفائز فيها احمد عبد الرحمن محمد وقد فاز ب8386الدائرة(26) الخرطوم السادسة وكان الفائز علي عثمان محمد طه وقد فاز ب5039الدائرة(28) الخرطوم الثامنة..بدر الدين طه.......53و6الدائرة(30) الخرطوم العاشرة...عبد الجليل النذير الكاروري....5549الدائرة(31) الخرطوم بحري الاولي...مهدي ابراهيم5649الدائرة(33) الخرطوم بحري الثالثة...حسن نور الدين احمد..8164الدائرة(39) شرق النيل الثالثة....الطيب النص....6842الدائرة(43) ام درمان الثانية...بابكر جابر كبلو....5422الدائرة(48)امدرمان السابعة...محمد الحسن الامين5582الدائرة(49) ام درمان الثامنة...محمد محمد صالح4212واوصل محللا كل دائرة...................
مداخلة: #37العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 09:10 مParent: #36
الدائرة(21) الخرطوم الاوليـــــــــــــــــــــــــــــــــتعداد السكان:41051الذين يحق لهم التسجيل علي اساس العمر16420الذين تم تسجيلهم بالفعل21044الذين ادلوا باصواتهم18967نسبة التسجيل لعدد السكان:51,2%نسبة التسجيل لمن يحق لهم التسجيل128%نسبة الذين صوتوا للذين يحق لهم التصويت115%نسبة الذين صوتوا للذين سجلوا90%الارقام والاحصائيات اعلاه وفقا للتقرير الذي بحوزتي!؟
مداخلة: #38العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 09:20 مParent: #37
تابع للدائرة(21) الخرطوم الاوليـــــــــــــــــــــــــــــــــاسماء المرشحين الذين تنافسوافي الدائرة وعدد الاصوات التي تحصلوا عليها:1/صلاح الدين الطيب عبدالله....وطني اتحادي...36صوتا2/عثمان مضوي الحاج بابكر...اتحادي ديموقراطي..423/عثمان خالد مضوي...الجبهة الاسلامية....64984/فاطمة احمد ابراهيم..القوىالاشتراكية...42865/محمد مراد محمد..اتحادي ديموقراطي..49836/ محمد العمدة عبد الرحمن..الامة..25777/يحي محمد الحسين...البعث...332ونواصل:
مداخلة: #39العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 10:11 مParent: #38
تابع للدائرة(21) الخرطوم الاوليــــــــــــــــــــــــــــــالمنطقي ان تتدرج الاعداد من الاكبر الي الكبير الي الصغير الي الاصغر!فتعداد السكان للدائرة هو العدد الاكبرويليه من يحق لهم التسجيل... الكبيرويليه الذين تم تسجيلهم ..الصغيرويليه الذين ادلوا باصواتهم وهو العدد الاصغرولكن تدرج الدائرة(21) كان مخلا لهذا المنطق الرياضيفجاءت الارقام كالاتي:تعداد السكان وهو صحيح..اي الاكبر41510وتلاه..الذين يحق لهم التصويت....16420وتلاه..المسجلون....21044وتلاه الذين ادلوا باصواتهم18967..فكيف بالمنطق الرياضي يكون الرقم الرابع اي عدد الذين ادلوا باصواتهم وهو الاصغراكبر من الرقم الثاني..اي من يحق لهم التصويت ويفترض بالمنطق ان يكون عدد الذين يحق لهم التصويت اكبر من عدد الذين صوتوا وليس العكس!؟اذن هنالك فرق في الاصوات بين العددين اي من اين اتي الفارق في العددين...18967 ناقصا16420 هذا اذا افترضناه وضعا مثاليا لانه لا يمكن ان يصوت كل الناس بنسبة مائة بالمائة!!وثانيا بالمنطق الرياضي ايضا..لا يمكن ان يكون عدد المسجلين فعليا اكبر من عدد الذين يحق لهم التصويت..فالمنطق يقول ان عدد الذين يحق لهم التصويت اكبر من عدد المسجلين!اذن من اين جاء الرقم(21044) وهو عدد المسجلين اكبر من عدد الذين يحق لهم التصويت وهو(16420)!!؟؟(( كدي حلوا معاي الفزورة دي ولا اكون انا بليد في الرياضيات.. وبالفعل كنت بليد في الرياضيات...لكن شايف الحكاية ما راكبة في راسي!!))
مداخلة: #40العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 10:20 مParent: #39
تابع للدائرة(21)ــــــــــــــــ حاصل الفرق بين الرقمين21044 وهو عدد المسجلين والرقم16420 وهو من يحق لهم التصويتكان هو الرقم(4624)!؟والتقرير بقول نسبة الذين صوتوا للذين يحق لهم التصويت115%!!؟كدي حللوا معاااي الشغلانية دي يا ناس الاحصاء ربما اخوكم تكاسي سجمان وراسب في الحساب
مداخلة: #41العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-01-2008, 10:32 مParent: #40
تابع الدائرة(21) الخرطوم الاولىــــــــــــــــــــــــــــــالفائزون الاوائل الثلاثة بالترتيب!/عثمان خالد مضوي...الجبهة..6498/محمد مراد محمد..اتحادي...4983/فاطمة احمد ابراهيم..قوى اشتراكية..4286يعني لو نسقت القوى الوطنية وتنازل محمد مراد لفاطمة او العكس بالتاكيدسيكسب (اعداء الظلام) هذه الدائرة!وبالتاكيد تم تلاعب في الاصوات بناء علي الخلل البائن في الارقام التي سردتهاسابقا...اي هنالك اكثر من اربعة الف صوت من اين اتت..و هنالك نسبة15% من اين اتت!!؟ويا ليت لو تداخل معنا الدكتور علي ابراهيم الامام رئيس لجنة تلكم الانتخابات او اي واحد من اعضاء اللجنة لتوضيح هذا الخلل البائن في الارقام التي اوردوها في تقريرهم الرسمي وهز امر يشكك في نزاهة تلك اللجنة الموقرة ومصداقيتها... ممايجعل شكوكنا مشروعة في اية لجنة بذات المواصفات وخاصة الانتخابات القادمة تحت رحمة( البعاتي) وقوانين اجازتهاالراهنةايضا تحت رحمته طالما يمتلك بمهزلة( نيفاشا)النصاب الشرعي (اللاشرعي) في الهيئة التشريعية المخصية والتي ارتضاها التنابلة مضمارا للتسابق مع( البعاتي) وهو يمتطي الصاروخ وهم حفاة عراة!؟
مداخلة: #42العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-01-2008, 00:48 صParent: #41
ركزوا معااااي في الارقام دي كويس يا ناس الاحصاء والحساب!تعداد السكان:41051الذين يحق لهم التسجيل علي اساس العمر16420الذين تم تسجيلهم بالفعل21044الذين ادلوا باصواتهم18967نسبة التسجيل لعدد السكان:51,2%نسبة التسجيل لمن يحق لهم التسجيل128%نسبة الذين صوتوا للذين يحق لهم التصويت115%نسبة الذين صوتوا للذين سجلوا90%الارقام والاحصائيات اعلاه وفقا للتقرير الذي بحوزتي!؟
مداخلة: #43العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-01-2008, 06:54 صParent: #42
...
مداخلة: #44العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-01-2008, 01:00 مParent: #1
.....
مداخلة: #45العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-01-2008, 03:22 مParent: #44
>>>>
مداخلة: #46العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-01-2008, 08:42 مParent: #1
>>>>>
مداخلة: #47العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 30-01-2008, 04:10 مParent: #46
...
مداخلة: #48العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 31-01-2008, 07:25 صParent: #1
..
مداخلة: #49العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 31-01-2008, 01:26 مParent: #1
..
مداخلة: #50العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 03-02-2008, 05:12 صParent: #1
......
مداخلة: #51العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Mohamed E. Seliamanالتاريخ: 03-02-2008, 06:04 صParent: #50
الأخ هشام تحية يا ليت بكري يثبت البوست دا
Quote: نسبة التسجيل لمن يحق لهم التسجيل128%نسبة الذين صوتوا للذين يحق لهم التصويت115%الكلام دا بضبانته من التقرير ؟أم تقصد أن إجراء حساب النسب من البيانات و الأرقام هو ما يظهر هذه المفارقات ؟عموما نشكرك ونرجو أن يتسع المجال لدراسة التجربة السابقة ونتائجها !!_______________________________________لقد كنت صبيا لا يحق له التصويت حينها
مداخلة: #53العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 01:02 مParent: #51
محمد سليمانسلامات
Quote: الكلام دا بضبانته من التقرير ؟الكلام ده بضبانتو من التقرير... تخيل!؟
مداخلة: #54العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 07:49 مParent: #1
...
مداخلة: #55العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 14-02-2008, 02:26 صParent: #1
؟؟
مداخلة: #56العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: ثروت سوار الدهبالتاريخ: 14-02-2008, 04:17 صParent: #55
شكرا هبانيارقام تشبة الامة و الأتحادي و حليفهما التاريخي الأخوان المسلمون.اين ما تجد الإعوجاج تجد حزبا سيدي و سيديلو امكن ان ترسل لي التقرير في شكل اتاشمنت.اكون شاكر لكتحاياي
مداخلة: #57العنوان: Reالكاتب: Waeil Elsayid Awadالتاريخ: 14-02-2008, 01:17 مParent: #1
الاخ هشاملست فى معرض التحليل للاحصائيات التى اوردتها و لكن خطر لى تفسير قد يكون صحيحا من اين اتت لجنة الانتخابات بنسبة من يحق لهم الاقتراع؟ اعتقد من الاحصاء السكانى 1983و لكن 1986 الفرق ثلاث سنين فهكذا ربما زادت النسبة الفعلية لمن يحق لهم الاقتراع (اى البالغين 18 عام)المشكلة فى التقرير انه اعتمد على احصاء سكانى قديم .
مداخلة: #58العنوان: Re: Reالكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 15-02-2008, 11:27 مParent: #57
عزيزنا وائل
Quote: من اين اتت لجنة الانتخابات بنسبة من يحق لهم الاقتراع؟ اعتقد من الاحصاء السكانى 1983و لكن 1986 الفرق ثلاث سنين فهكذا ربما زادت النسبة الفعلية لمن يحق لهم الاقتراع (اى البالغين 18 عام)المشكلة فى التقرير انه اعتمد على احصاء سكانى قديم .هذا التقرير علي ذمة اللجنة المكلفة والتي اصدرتهوارجو ان كان احد اعضائها متعه الله بالعافية موجوداان يبلغ عن هذا البوست وهذه الاستفهامات حول هذه الارقامالعجيبة ليجيب عليها!
مداخلة: #61العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 17-02-2008, 07:27 صParent: #1
؟؟؟؟
مداخلة: #62العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-02-2008, 05:03 صParent: #1
>>
مداخلة: #63العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 29-02-2008, 03:06 صParent: #62
...
مداخلة: #64العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: Basheer abusalifالتاريخ: 29-02-2008, 06:40 صParent: #1
Quote: وأولا أحب أن أصحح لك معلومة وهي أن أعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات فاز بها الحزب الاتحادي الديمقراطي وبلغت أكثر من مليوني صوت رغم أن عدد الفائزين من المرشحين كان أقل بكثير من حزب الأمة وهذه فضيحة أخرى فقد تم اعطاء مناطق ذات عدد أقل من السكان عدد كبير من الدوائر ومناطق ذات عدد كبير من السكان عددا أقل من الدوائر فكانت النتيجة هي فوز حزب الأمة رغم قلة عدد أصواته عن الحزب الاتحادي الديمقراطي! وبصراحة أنا شخصيا وربما يشاركني عدد كبير من الاتحاديين الرأي اعتبرنا أن تلك مؤامرة من جانب حزب الأمة ولجنة الانتخابات! الاخ محمد عثمان الحاجكلامك ده غريب جدا؟!!أتمني إنك تكون قريت التقارير و الارقام التي نقلها اخونا هياني من حيث عدد الاصوات.انت عايز تقول اي كلام و السلام، و من غير ارقام؟!
Quote: وكان عدد المسجلين في الدوائر الجغرافية 5851168وكان المصوتون في تلكم الانتخابات3949937وحاز حزب الامة القومي اعلي نسبة اصوات بلغت 1531216وبلغ عدد الممتنعين عن التصويت اي اغلبية صامتة1901231دي ارقام التقرير و جابها اخونا هباني و هو ما عنده اي مصلحة في الطرفين.وين الارقام العندك؟!!اتمني انك تجيب ارقام باقي الاحزاب.و لو ماعندك اطلب من اخونا هباني ينزلهابمثل كلامك الفي الهواء سااااكت ده خليت شنوا لناس ثروت!في أصل الموضوع:نعم يا هباني، نحتاج الي وعي كبير جدا ومتابعة قريبة جدا و لصيقةمن القوي الوطنية كلها إن هي ارادات دخول أنتخابات حقيقية.تجربة 86 بلا شك كان بها اخطاء كثيرة، و لكن ليست كلها اخطاء، لقد عملت بنفس في احدي هذه الدوائر ليل نهار في ذلك الوقت، و كنا دقيقين جدا في عملنا، وحريصين جدا علي نزاهة الاجرأت، ولكن يظل في بلاد مثل السودان هناك ثغرات ينفذ منها اصحاب الغرض ، وفي تقديري أن التلاعب قديما، و لاحقا ايضا مصدره تنظيم الجيهة الاسلامية، فهذا سلوك لديهم معلوم و مطبق حتي في الجامعات.القوي السياسية في 86 نعم استعجلت قيام الانتخابات، و لكن هناك أمران يجب الانتباه لهما:الاول: لم تكن هذه رغبة الاحزاب السياسية وحدها، بل كانت مطلب كل الشارع السوداني، و مطلب كل النقابات، و القوي المدنية، و التنظيمات الجديدة و الشخصيات العامة.الثاني: البديل عن قيام الانتخابات بسرعة كان استمرار المجلس العسكري الانتقالي، و العساكر(وبالاخص انهم تربوا في ظل نظام مايو) و الاكثر من ذلك كانت خيوط الجبهة الاسلامية تلف بعضهم، لكل هذا كانوا لا يؤتمن إن استمروا في تلك الفترة أن تطول فتراتهم، و يتحولوا مع الزمن الي نظام ديكتاتوري جديد.لذلك من الخطاء، بل هو من القول الذي من ورائه قصد غير نبيل أن يحاول البعض ان يجعل الامر فقط (تلهفا) من الاحزاب.
مداخلة: #65العنوان: Re: فضائح ومفارقات من واقع التقرير النهائي لانتخابات 1986؟؟الكاتب: ثروت سوار الدهبالتاريخ: 15-03-2008, 02:30 صParent: #64
بشيرقصة عجيبة
Quote: بمثل كلامك الفي الهواء سااااكت ده خليت شنوا لناس ثروت!في ذمتك كلامي انا في الهواء و لا كلام سيدك بنوَر؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق