الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

ذهنية رزق اليوم باليوم

body {scrollbar-3dlight-color:#FF6600;
scrollbar-arrow-color:#642800;
scrollbar-base-color:#FF6600;
scrollbar-darkshadow-color:#642800;
scrollbar-face-color:#FFFFFF;
scrollbar-highlight-color:#642800;
scrollbar-shadow-color:#FF6600}
A.rr:link, A.rr:active, A.rr:visited
{ color:#FFFAD7;
text-decoration:none;
font-size:17px;
font-family:Simplified Arabic;
font-weight:bold;}
A.rr:hover
{ color:#FFFAD7;
text-decoration:none;
font-size:17px;
font-family:Simplified Arabic;
font-weight:bold;
background-color:#6B5D29;
border:0px #6B5D29 solid;
width:100%;
}
}
.rb_btn {
font-size: 11px;
font-family: Tahoma, sans-serif;
color: #FFDA8B;
height: 20px;
width: 100%;
border:1px solid #6B5D29;
filter: progid:DXImageTransform.Microsoft.gradient(enabled='true', gradientType='0', startColorstr='#FFDA8B', endColorstr='#FFFAD7');}
مكتبة هشام هباني
ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!23-12-2007, 11:30 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم » http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1205994669&rn=0
مداخلة: #1العنوان: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 23-12-2007, 11:30 م
كثير من شعوب العالم التي في هذا الحاضر في هيئة دول كبرى ومتقدمة وهي تبدو رافلة في كامل زينتها مزهوة بين الامم بنهضات ونمو عظيم في شتي ضروب الحياة وهي تتباهي بها في هذا العصر منها المفاخر والمعتز بنهضاته وتقدمه حد الخيلاء والاستبداد ومنها الهاديء الرزين المعتز بذاته بلا ضوضاء وهو محترم بين الكبار والصغار ولكن القاسم المشترك فيما بينهانجدها جميعها شهدت حالة تراكم تاريخي متواصل مكتنز بالاحداث والتفاصيل التي ادت الي تطورات تاريخيةهامة ومفصلية في حياتها من ثورات وحروب تحرير واستقلال وحركات اصلاح سياسية وثقافية اعقبتها فترات استقرار وهدوء شهدت خلالها تنويرا واكتشافات واختراعات ادت الي نهضات علمية كانت هي السبب في هذا الازدهار والنماء والرفاه في كل ضروب الحياة والوانها والذي تباهي به الان.وفي اعتقادي ان السبب الاصيل في نهضات هذه الدول ان حالةالتراكم التاريخي في مخزونهاالمعرفي في العلوم والخبرات والافكار والاخلاق التي ادت الي نهضتها الحاضرة حملته وتداولته بوعي وطني مسئول واخلاقية عالية اجيال وراء اجيال وهي في حالة تواصل واتصال مستمر رغم تباين المواقف والافكار وظرفية الزمكان وكانما هذه الاجيال في تواثق واتفاق مقدس معلن يمثل ثابتا سرمديا(تابو) لا يقبل التغيير وبموجبه الا يتاثر هذا التراكم المعرفي الذي ينجزه الجميع ماضون وحاضرون وقادمون كثيرا بالخطابات السياسية والثقافية السائدة في كل حقبة! اي انهم تواثقوا علي ثوابت تمثل خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها مهما اختلفت وتباينت المواقف والافكار ..وهي افكار استراتيجية دفع ثمن انجازها باخلاقية عالية الاجداد والاباء عبر تضحيات جسام ساهم فيها الساسة والعلماء والبحاث المخترعون والمكتشفون والمثقفون الشعراء والرسامون والموسيقيون والنحاتون والرياضيون والعمال والزراع والرعاة وبقية النشطاء من تلكم الامم ولم يستطعموا ثمارها التي ما نضجت انذاك وما تهافتوا بانانية ليقتطفوها ويتنعموا بها قبل الابناء والاحفاد ولكنهم كانوا مستمتعين بايثار عظيم انها هديتهم للابناء والاحفاد وبالفعل نضجت واينعت واثمرت في هذا الحاضر الماثل ويتنعم ويتمتع ويباهي بها الان الابناء وغدا الاحفاد!؟واما في سودان اليوم التعيس برغم مناضلات ومواقف تاريخية لا ننكرهاحققها عبر التاريخ بعض الرواد من الاجداد والاباء الذين انجزوا لنا بمجهودات مقدرة كثيرا من اسباب نهضتنا المتواضعة في شتى ضروب حيواتناولكنها بالمقارنة مع بعض شعوب الاقليم نجدها ضعيفة وبطيئة ولا ارى ذات التواصل بين اجيال الماضي والحاضر والمستقبل عبر رباط مقدس يمثل ثابتا من الثوابت الاستراتيجية التي لا يمكن المساس بها.. ولا ارى افكارا كبرى استراتيجية تكلل هامات قوانا السياسية.. ولا قادتنا السياسيون يحملون افكارا بعيدة المدى... بل جلهم يعملون لدنياهم ويكرسون ويعتصرون افكارهم لاجل ذواتهم ولقطف ثمارها وتذوقها قبل الابناء والاحفاد..ولا تملك احزابنا رؤى استراتيجية حتى لخمسة اعوام قادمة..لانها ايضا تحت هيمنة دناصير تجاهد بعقلية رزق اليوم باليوم ولا اعتبار للابناء والاحفاد..فقط مصالحهم الذاتية قبل الاخرين..ومن بعدهم الطوفان ..ولا يتعتقون في الكبر مثلما يتعتق كبار السن من الشعوب الاخرى وهم فيها يعدون مرجعيات محترمة بل مقدسة يرجع اليها الابناء والاحفاد في تصريف وحلحلة الامور لانهم مستودع حكمة وافكار وتجارب وخبرات واخلاق تشكل معينا للاحفاد في حاضرهم ومستقبلهم..فحتى سيئة الذكر الخمرة عند كارهيها عندما تهرم ويصيبها الكبر تتعتق ويحلو مذاقها ويستطعمها الندامى ويرتفع سعرها الا بعض من ساستنا وبعض من المثقفين الانتهازيين في ارذل العمر فانهم لا يتعتقون بل يتحللون من الحكمة والقيم والاخلاق وفي اعتقادي الجازم ان هذا سببا اصيلا من اسباب ازمتنا الراهنة اي غياب الذهنية الاستراتيجية والاخلاقية في التفكير السوداني لان السائد هو ذهنية رزق اليوم باليوم وهي ذهنية انتهازية لن تحقق طموحات وامال امة تنشد العلا بل تحقق اغراض اهلها الدناصير وهم في سوءةالخاتمة وارذل العمر لا يتعظون والموت اقرب اليهم من حبل الوريد!
مداخلة: #2العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 23-12-2007, 11:31 مParent: #1
علي هذه الخلفية الموجزة من التحليل يمكن ان نرجح ان سرازماتنا الراهنة وهي التي قد اوصلتنا حد الكارثة انها في الاساس قبل ان تكون سياسية انها بدات بذرتها من داخل بنية التكون والتشكل الذهني للفرد السوداني عبر سيرورته التاريخيةفي طرق تفكيره والياتها ومناهجها والجو العام الذي نشا فيه الفرد وما تلاه من ابناء واحفاد وغالبهم علي ذات الطريق من خلال التاثير الاجتماعي الابوي المباشر والذي اورثنا حتى امزجة ابائنا وانفعالاتهم وتصرفاتهم ومعتقداتهم فان كان الاب يعشق المريخ تجد غالب اهل البيت ( مريخاب) وان كان الاب يعشق ( وردي) ستجد غالب اهل الدار( ورديين) وان كان الاب ختميا او انصاريا ستجد كل البيت اما انصارا او ختمية وهكذا دواليك نعيد انتاج ازماتنا من هذا الاستنساخ الاجتماعي العاطفي الابوي القسري الناعم وهي بيئة (مجترة) في الغالب تورثنا ذات عقلية الاباء والاجداد وغالبها ذهنيةتكرس الذاتية والفردية والتعالي علي الاخرين خاصة اذا كان الاب من ذاك الرعيل من اجيال الافندية التي نشات في كنف الاستعمار وهي اجيال بناها الاستعمار علي التعالي سواء كانوا مدنيين او عسكريين فالغالبية تربت بتربية المستعمر المتعالي وتشبهت به وبثقافته وسلوكه وقد درسوا من خلال مناهجه واوفد الكثيرون منهم للدراسة في بلد المستعمر وقد تشرب جلهم بثقافته وقد شاءت الاقدار ان تمكن جلهم من ادارة والتصرف في مقدرات دولتنا بحكم مؤهلاتهم وخبراتهم وتدريبهم وجلهم يفتقد الايثار كقيمة وهي قيمة الانحياز الي الاخر والتضحية ب(الانا) وهو ما اراده المستعمر للفصل ما بين المثقف واهله وهو يكرس علمه وخبراته بشكل ذاتي انتهازي في سبيل تحقيق مكاسب شخصية لا مكان فيها للاخر اي المواطن البسيط والذي اقتطع من عرقه لاجل تعليم و(استعلاء)هؤلاء وفي المقابل عندما حانت ساعة سداد الدين ضن هؤلاء الابناء المتعالون في زمانات الشدة والكوارث علي اهلهم بالمواقف المنحازة اليهم في مواجهة ظلمتهم من الديكتاتوريين المحليين ..فبدلا من ان يردوا الدين الي اهله في شكل انحياز لهم انحاز غالبهم بلا استحياء الي الحكام والطغاة المحليين لاجل الاستوزار وتسلق الوظائف الكبرى واغتنام الفرص في سلم الدولة الفاشية الا من رحم ربي من بعض الوطنيين الشرفاء منهم من كانوا استثناء شريفا وقف باخلاقية نضاليه الي جانب اهلهم البؤساء وهم في قمة الايثار لان افكارهم التي اعتنقوها كانت علي ارضية اخلاقية نظيفة قوية لم تهزها تربية المستعمر عكس اولئك الانتهازيين فقد امنوا بافكارهم علي خلفية من الانتهازية والانانية حسبما رسمه الاستعمار للوصول الي مبتغاهم..وهو الوظيفة الكبيرة والمخصصات الترفية المهولة والسيارة الفارهة و( المدام) التي تصلح للانجاب والاخرى التي تصلح لمراسم الاستقبالات في ابهية الوزارات والسفارات واخرى سريةمتاع لهم حين يخلدون للراحة داخل وخارج الوطن اذا دعت الضرورة الي ذلك المقام!
مداخلة: #3العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 23-12-2007, 11:32 مParent: #2
فعندما ارى ارتالا من هؤلاء ( الافندية الجلاكين) وهم في ارذل العمر لا زالوا في دهاليز الدكتاتوريات المحلية يمارسون الملق والنفاق وقد اختاروا طواعية وخوفا وطمعا صف الجلاد ضد شعوبهم بغية تحقيق مطامعهم وتطلعاتهم الشخصية وهم يؤثرونها علي المصلحة الوطنية... اصاب بخيبةامل كبيرة وهم تجانبهم الحكمة في اخريات العمرحيث ينبغي ان يكرسوا بقية العمر لحسن الخاتمة واتمني من كل قلبي ان لا تنتقل العدوى لابنائهم واحفادهم عبر هذه العلاقة الابوية المؤثرة جدا وهم يشبون علي ذات القيم والاخلاق الوضيعةوهو امر يساهم في اعادة انتاج ازماتنا في كل مرحلة بهذا الميراث الابوي اللئيم ومن الصعب اختراق هذه العلاقة وفض الاشتباك العاطفي فيها الا من خلال مشروع ثقافي تنويري عظيم لن ينجزه الا الثوار الوطنيون الحقيقيون اصحاب الافكار الاستراتيجية البناءة ولديهم رؤية لقراءة المستقبل القريب والبعيد وبوصلة تحدد الطريق السوي لمصلحة اجيال واجيال وليس بالضرورة ان يقطفوا ثمار غرسهم بانفسهم..لانهم مفعمون بالايثار!
مداخلة: #4العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 23-12-2007, 11:33 مParent: #3
ولذلك لا استهجن في الراهن ظاهرة الالاف المؤلفة من السودانيين المتعلمين والحائزين اعلي الدرجات والالقاب والرتب العلمية وهم داخل خارج الوطن يعيشون بذات العقلية الانانية الجبانة ولا تربطهم بقضايااوطانهم ومعاناة اهلهم اية صلة الا اللهم صلاتهم في اضيق حدود الاصرة الاجتماعية اي في حدود اسرهم الصغيرة وهم بذلك يختزلون مفهوم الوطن في كياناتهم الاجتماعية الصغيرة حيث يكرسون جل حياتهم لاجل اسرهم فقط واشباع حاجاتهم حد الترف والتباهي احيانا من غير مراعاة لمشاعر مواطنيهم البؤساءوالذين تربطهم بهم اصرة الوطن ومن عرق كدحهم اقتطعت الحكومات الاموال لتاهيل وتعليم هؤلاء المتعلمين الانتهازيين الجبناء ولم يردوها ساعة سداد الدين في قضية الوطن السياسية لشعبهم..فمنهم من ينحاز للجلاد بلا استحياء يقاتل شعبه في معية الظالمين وافضلهم من يهربون خارج الوطن فارين بجلودهم مسلحين بمؤهلاتهم ولكنهم يكرسون حياتهم لاشباع حاجاتهم وحاجات ذويهم من الدرجة الاولى فقط ولا يملكون مواقف سياسية في صالح شعبهم لانهم رفضوا ان يتاطروا في كيانات سياسية وطنية خوفا من الالتزام والتورط في مسئوليات وطنية جسيمة قد يخسرون بسببها كثيرا من الامتيازات اي باختصار غير مستعدين لاي نوع من التضحيات الوطنية لصالح شعبهم وهو سلوك اناني بالنسبة الي وهو امتداد لذات التربية التي استقوها من ابائهم واجدادهم.. وبالتالي يساهمون في تازيم الاوضاع الوطنية لانهم مجموعة كبيرة وموثرة فوجودها دوما خارج معادلة التغيير في هذا الحياد الجبان الانتهازي يظل خصما من قوى كان مناطا بها ان تقوم بالتغيير الوطني المنشود ولكنهم اثروا السلامة المهينة فقط لاجل مصالحهم الذاتية واختاروا عدم المواجهة ليس لانهم غير مدركين خطورة الاوضاع في الوطن بل يدركونها بتفاصيلها ويدركون انهم ايضا ضحايا هذه الاوضاع التي قذفت بهم الي المنافي ولكنهم يتعامون قصدا عن هذه الحقائق وقد حال جبنهم وانتهازيتهم دون الالتزام الوطني في صف شعبهم المظلوم وهو موقف ينم عن عدم اخلاق ونذالة مهولة ولكن فقط هنالك استثناء من هذه القاعدة الخائبة اي الثوار والمصلحون وابطال التاريخ وهم قلائل ولكنهم بعزمهم الثوري واخلاقياتهم العالية قادرون علي خلق التغيير المنشود المنقذ لشعبهم من كيد الطغاة حيث منهم الشهداء الابطال ومنهم الابطال المناضلون الاحياءالذين يدخلون بشمم السجون والمعتقلات ويقاومون بكل الوسائل الطغيان وهم بكل اخلاق ينحازون لشعبهم المظلوم!
مداخلة: #6العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: عبدالأله زمراويالتاريخ: 24-12-2007, 02:02 مParent: #4
هذه الجزشية أعادت لي الأمل في فجر الخلاص الذي ننشده:
Quote: ولكن فقط هنالك استثناء من هذه القاعدة الخائبة اي الثوار والمصلحون وابطال التاريخ وهم قلائل ولكنهم بعزمهم الثوري واخلاقياتهم العالية قادرون علي خلق التغيير المنشود المنقذ لشعبهم من كيد الطغاة حيث منهم الشهداء الابطال ومنهم الابطال المناضلون الاحياءالذين يدخلون بشمم السجون والمعتقلات ويقاومون بكل الوسائل الطغيان وهم بكل اخلاق ينحازون لشعبهم المظلوم! وهكذا يا صديقي الحياة، قلة تشعل جذوة النضال وكثرة تتفرج!أعتقد بأننا نعيش مخاضا عسيرا، فثوراتنا لم تكن بحجم عمق أزماتنا الكثيرة وثوارنا تواروا خلف بنادقهم وجاء من الأفق "سراق الثورات" وأطاحوا بأحلامنا. ولكن الغد ربما يكون أفضل لو كنا جادين حقا في الخروج من هذا النفق المظلم الذي حشرنا فيه والظلم دوما ليلته قصيرة والأمل في تغيير قادم يكون هو ختام كل شىء. فاما ان نكون او لا نكون..وشكرا...
مداخلة: #7العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-12-2007, 07:26 مParent: #6
الباسل العزيز زمراوي
Quote: وهكذا يا صديقي الحياة، قلة تشعل جذوة النضال وكثرة تتفرج!أعتقد بأننا نعيش مخاضا عسيرا، فثوراتنا لم تكن بحجم عمق أزماتنا الكثيرة وثوارنا تواروا خلف بنادقهم وجاء من الأفق "سراق الثورات" وأطاحوا بأحلامنا. ولكن الغد ربما يكون أفضل لو كنا جادين حقا في الخروج من هذا النفق المظلم الذي حشرنا فيه والظلم دوما ليلته قصيرة والأمل في تغيير قادم يكون هو ختام كل شىء. فاما ان نكون او لا نكون..بالعزيمة والاصرار والامل ونحن نثق في انفسنا وبالله اولا حتما سنتجاوز كل هذه الاحباطاتوالفواجع وسنعبر الي بر الامان.
مداخلة: #5العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: العوض المسلميالتاريخ: 24-12-2007, 01:50 مParent: #1
عزيزي هشام هباني كل سنه وانت بخير كيفك وين غبت ووين اراضيك وشنو طولت الغيبه انشاء الله لحم الخروف ما اثر علي حضورك ولا كنت ضابح ليك فرخه كل سنه وانت بالف خير ومتابع مع ودي وتقديريابوتسابيح
مداخلة: #8العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 26-12-2007, 04:08 صParent: #5
اخونا ابو تسابيحوكل العام وانتم بخيرمع خالص الود والاحترام
مداخلة: #13العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 02:25 صParent: #5
...
مداخلة: #9العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 27-12-2007, 04:23 صParent: #1
..
مداخلة: #10العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 27-12-2007, 12:53 مParent: #1
...
مداخلة: #11العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-12-2007, 03:54 صParent: #10
..
مداخلة: #12العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 28-12-2007, 01:46 مParent: #11
...
مداخلة: #14العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 01:03 مParent: #1
,,,,,
مداخلة: #15العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 13-02-2008, 07:50 مParent: #1
..
مداخلة: #16العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 14-02-2008, 02:22 صParent: #1
..
مداخلة: #17العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 14-02-2008, 01:45 مParent: #1
....
مداخلة: #18العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 14-02-2008, 01:46 مParent: #1
....
مداخلة: #19العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: Mohamed Elgadiالتاريخ: 14-02-2008, 09:10 مParent: #18
Quote: و( المدام) التي تصلح للانجاب والاخرى التي تصلح لمراسم الاستقبالات في ابهية الوزارات والسفارات واخرى سريةمتاع لهم حين يخلدون للراحة داخل وخارج الوطن اذا دعت الضرورة الي ذلك المقام! very thoughtful reflection on the crisis of the Middle Calss in Sudan....P.S. what is the origin of this word: jalakin, in which you used to describe some of the Afendiyah...!mohamed elgadi
مداخلة: #20العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 15-02-2008, 11:23 مParent: #19
عزيزنا دكتور القاضيسلاماتوالله حكاية (جلاكين) دي حسب تخريجاتنا انها للعجايز المترهلين!ولذلك استخدمناها هنا لترهل السياسيين وافكارهم واحزابهم اي انهمما عادوا يواكبون متغيرات الراهن بمعداتهم وادواتهم وافكارهم الباليةفاقدة الصلاحية!مودتي واحتراماتي
مداخلة: #21العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: Mohamed Elgadiالتاريخ: 15-02-2008, 11:26 مParent: #20
Thanks... I like it better that دلاقين.....!
مداخلة: #22العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 16-02-2008, 08:37 صParent: #21
دكتور القاضي( دلاقين) دي خايف اولاد الزمن ده اقروها ليك ( دلافين) جمع دولفين!
مداخلة: #23العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 16-02-2008, 01:18 مParent: #1
....
مداخلة: #24العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 17-02-2008, 07:28 صParent: #1
....
مداخلة: #25العنوان: Re: ذهنية رزق اليوم باليوم...موغلة في الانانية والانتهازية!الكاتب: هشام هبانيالتاريخ: 25-02-2008, 05:04 صParent: #1
>>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق