الأربعاء، 23 أبريل، 2008

عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة

مكتبة هشام هباني عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
23-05-2007, 06:27 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1188804606&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-05-2007, 06:27 م


نظريتنا الجديدة وكشفنا المبارك حول (الكمونية) وما ادراك ما الكمونية هذه الوجبة الغذائية السودانية الرائعة وكغيرى من اشباه المتثاقفين لا ادعي معرفة ولا علما نابغا قد طال او قارب ثريات مثقفاتيتنا الجهابذة ولكني ادعي وازعم بملء فمي اني من افضل اكلي (الكمونية) في السودان ومعذرة للرفاق اليتامي حيث اني لا اقصد (الكوميونيزم) بل اقصد حالة سودانية خالصة مائة بالمائة تشابه لفظا اسم عنقائهم وتتساوق معها في بعض التفاصيل الحمراء الصغيرة وهو اسم سابق لاسم عنقائهم ماركة سودانية مسجلة لا تحتمل اي نوع من (اللبط) مستقبلا و(الله اكضب الشينة). وارتباطي بالكمونيةهو شرف افاخر به هنا في المنافي حيث ظلت السيدة (كمونية) ليست مجرد طبق غذائي بل وطنا كبيرا لدي يشبع في الكثير حيث المنافي تضخم التفاصيل الصغيرة والاشياء التفيهة في وجدانك وشعورك وتجعل من الحبة قبة ومن النبقة وطنا وانت تبحث عن وطن وسط الضباب والزحام فأحيانا تجده في نشقة (تمباك عماري) ات من البلد الحبيب واحيانا تستطعمه في حبة فول ( سوداني) هاجر الى هذه البلاد حين كان (فستقا للعبيد) وظل فولا بلا هوية حتى الان مثله ومثل اهله وتتكرف الوطن في عطر امراة وطنية هائمة عبرت من هنا وهناك بحثا عن ملاذ آمن غير الوطن الجريح وقد تجد الوطن ايضا كله في هيئة (ود ابرق) الاليف دنجوان (عشوشة) الشهير والذي وجدته هنا في تكساس (نفس الملامح والشبه والقدلة ذاتها قدلتو) ولكنه يبدو مشغولا هنا في بلاد العم سام مثله ومثل سائر اهله بفواتير الاعاشة والسكن وتسديد فواتير (الفياجرا) بعد ان عجز عن اداء مهامه المشهورة في هذا اللهاث العظيم ويبدو انه عاذب وعاجز .. ليس كذاك (ود ابرق) السوداني الحبيب والملتزم بواجباته الوطنية والذي كان افضل استاذ لنا في مادة الحساب البسيط ونحن اطفال نعد له صولاته وجولاته في (السباليق وفي المواسير) ما طاب له مثنى وثلاثا متجاوزا المائة جولة وبعد المائة نقف عن العد لاستحالة ذلك الا بعد امتحان النقل الى السنة الثانية لنواصل بعدها ولله في خلقه شئون؟؟

لقد انتفضت في ذلك النهار (التكساسي) بعد رزق وفير ساقه الينا رب العالمين من خلال هذا (التاكسي) الماخور كانتفاضة ارخميدس صائحا (وجدتها وجدتها) وانا قد فرغت من اداء مهمتي الوطنية الاسبوعية وهي عمل (حلة الكمونية) والتي لا اثق حتى في مشاركة (ام احمد) وبل كل اهل السودان في مساعدتي في ادائها وطبخها لثقتى المفرطة في نفسي فقط حيث انا المؤهل وحدي بحكمتي وفطنتي لاداء هذه المهمة الوطنية العظيمة وقد وجدت العذر ايضا هناك في وطني لصناع (الطبخة الدستورية) في ادائهما منفردين لانهما وحدهما من يستطعمانها ويستفيدان من غذائها وبقية الشعب (اياكل نارو)؟؟

انتفضت صائحا بصوت عال ومزعج مناديا (ام احمد) لدرجة انها من الخوف حسبت ان مكروها الم ببعلها في المطبخ وهو يؤدي مهمته الوطنية المعتادة بجد وهمة منقطعة النظير فاسرعت مباشرة الى الهاتف لتطلب المدد والنجدة (911) حيث رقيب وعتيد هنا في بلاد العم سام جاهزون لحماية (الدين) اسف لحماية المواطنين بينما رقيب وعتيد في بلادنا جاهزون لترويع امن المواطنين وقد فاقوا جدتهم (عجوبة) في خراب سوبا؟؟

اندهشت (ام احمد) حين وجدت بعلها (ارخميدس عصره) امام الموقد ممسكا بأم التلافيف والكرش وام مالبينة والفشفاش والمصارين والحلقوم والطوحال والضنب والكلاوي والكبدة (بت العز) وهو يقول لها (ابشري بالخير السودان مشاكلو انحلت تب ويانا راجعين راجعين قدونا الافندية والمتفلهمين بكلام الطير في الباقير.مرة ديموقرطية عند اللزوم ومرة مستدامة واشتراكية وقومية واسلامية ونظرية تالتة ورابعة وليبرالية وكمان سودان جديد ..؟؟) وهنا طار صوابها وصرخت (ووب علي اب احمد فوت وا فليلي؟؟).

نعم لقد وجدت الحكمة والحلول الناجعة لانقاذ وطني التعيس من سلطة (الانقاذ) اخيرا في الكمونية والتي لم يعرها مفكراتيونا ادنى اهتمام بل فقط اعتبروها طبخة غذائية لا تصلح حتى اضافة في كتب تعليم الطهي المغمورة كصنف من صنوف الطعام السوداني الردىء لاحتوائها هوامش الامعاء ومهمشيها مع الكبدة والكلاوي (بنات العز) والسيدة الجليلة الكرشة والمصارين البيض واولادها ولكنهم في ذات الوقت يستطعمونها بشراهة منقطعة النظير حين تتوسط اي مائدة سودانية حيث الكمونية وحدها تجد القبول الشعبي والرضا التام بين مختلف اهل السودان بمختلف طوائفهم ومللهم ونحلهم واديانهم والوانهم السياسية كأم الاطباق وافضل شيء يمكن ان يتمحور حوله السودانيون اليوم حين عجز الدين والايديولوجيا وكريم المعتقدات في توحيد اهل السودان وايضا عجزت (بنت وستمنستر) في اشباعهم ديموقراطيا وسياسيا ولكن بفضل كشفنا العظيم يمكن ان تصلح الكمونية من نظرية غذائية الى نظرية سياسية تخرج هذا الوطن التعيس من الظلمات الى النورفهي مشروع نظرية وطنية سياسية تتجاوز الديموقراطية الوافدة شكلا وموضوعا وتمتد الى ما بعد سقفها لتصهر الكل فيها بلا ادنى اقصاء او الغاء بينما تعترف الديموقراطية الوافدة بالائتلافات الثنائية او الثلاثية وهو امر يغمط الاقليات اشياءها ويهمشها باسم الديموقراطية وهو ما ادى ثلاث مرات الى اسقاط الاطروحة الديموقراطية والتآمر عليها وذلك لعجزها في اشباع حاجيات الاخرين بل تحولت الى دكتاتوريات مدنية تستمد شرعيتها من داخل الطروادة الديموقراطية ذاتها لا بقوة طرحها وحجتها وبرامجها بل بتأثير الموروثات الثقافية والاجتماعية وايضا البيولوجية عندما يصبح التناسل وسيلة لكسب اعضاء جدد للاحزاب والقوى الوطنية وتجد لها المسوغات والحجج القانونية والدستورية التي تحميها في داخل السياق الطروادي الديموقراطي؟؟؟

اما في نظريتنا (الكمونية) فالكل موجود في (الحلة) المهمشون والكبار من حواشي الامعاء وايضا (الضنب والحلقوم) وحتى رفيقتنا (الشطة الحمراء) رغم انها شيء ضار بالصحة ولكنها لها دورها الرائع في اضفاء الطعم الساحر والشهي رغم حرارتها وضررها فنظرية (الكمونية) لا تعترف بالائتلافات مطلقا حيث يستحيل ان تقيم الجليلة (الكرشة والمصارين البيض) وجبة كمونية لوحدهما بذات الطعم الرائع والمعتاد الذي نتفق حوله وقد تصير شيئا اخر غير ( الكمونية) وايضا ( الكبدة والكلاوي بنات العز) لن تستطيعا وحدهما ان تقيما (حلة كمونية) وهكذا دواليك فالكمونية كنظرية تتساوق شكلا وموضوعا مع التركيبة الاثنية والدينية والاجتماعية والثقافية السودانية الفريدة حيث تستوعب كل هذا التنوع الرائع محيلة اياه الى وحدة رائعة بل مصدر قوة تقطع الطريق امام كل دعاوي الانفصال وشعارات تقرير المصيروالفيدراليات والكونفدراليات وبغاث الفكر الفطير وهنا تجاوزت المفهوم الديموقراطي شكلا ومضمونا وطعما؟؟؟

هنا انا ارخميدس (الكموني) الاغبش البسيط بعد هذا الكشف والذي هو اصلا صنيعة جداتنا السودانيات اكون قد اختصرت الطريق على مثقفاتيتنا وجهابذة الفكر في بلادي بدلا من اضاعة وقتهم الثمين في الغوص في ملايين الكتب والافكار بحثا عن الحكمة والدواء ان يتواضعوا قليلا وينظروا فقط بلا ادنى تعب الى ما تحت بطونهم وارجلهم وفي (الكمونية) المخرج العظيم ولكن هنالك سؤال ظل (حسكنة) يؤرقني وذلك ناجم من تمعني في (حلة الكمونية) فقد وجدت شيئا وحيد غائبا عنها من دون كل حواشي البطن ولماذا مورس الاقصاء له وهل كان اقصاء متعمدا ام سهوا من قبل جدادتنا وامهاتنا واللائي بفضلهن كان هذا الكشف العظيم حيث اقصي عنها (كبير اخوانو) وهو المصران الغليظ مصران السلح والذي حسب افتراضي وتخميني بطبيعته السلحية والشمولية الضارة لا يصلح عضوا صالحا في هذا السياق ( الكموني) فاذا دخلها افسدها واحالها الى حالة خرائية ولذلك كان دوما مآله الاقصاء الي باطن التراب غير مأسوف عليه ولذلك اطلب من مفكراتيتنا ومثقفاتيتنا الميامين ان يبحثوا لنا عن امكانية استيعاب (كبير اخوانو) في هذه النظرية الكمونية بالطريقة التي تجعله عضوا صالحا وفالحا غير مضر بالمجتمع الكموني المنشود حيث استطعنا استيعاب الكرش والمصارين بعد غسلها والفشفاش بعد تهذيبه وترويضه والمصارين بعد ضفرها وتجميلها ولو تحقق استيعاب (كبير اخوانو) واشك في ذلك لا ستحالة تنظيفه وتعقيمه لقامت (اليتوبيا) في ارض السودان المحتار وهي حتما جنة الله في العالمين ولله الحمد ؟

وهنا اخلص اعزائي الى ان (الكمونية) تصلح مصطلحا سياسيا وهوحالة ما بعد الديموقراطية وبالتأكيد ستأخذ حيزا عالميا من الاعتراف بها لو تواضع علماؤنا ومفكراتيونا لله (وختوا الرحمن في قلوبهم) وبدأوا في البحث الجاد حول تاطير هذه النظرية السودانية ووضعها في اطارها العلمي الصحيح قبل (ان يتلبط المتلبطون) وستكون مساهمة شعب السودان في الالفية الثالثة بهذا الانجاز الحضاري الرائع غير المسبوق وهنا سيكون المشروع الحضاري السوداني حقيقة ماثلة و(على بالطلاق ما بتندموا ولي قدام )؟؟

هشام هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: عدلان أحمد عبدالعزيز
التاريخ: 23-05-2007, 08:07 م
Parent: #1


جاييك أنا من مواقع "رفيقتنا (الشطة الحمراء) " ياود هباني..
أهــم حاجة في الكمونية وعشان تكون طاعمة.. تكتل ليها البصل دقاقة، وتخليها تنضج في نار هاآآدية.. الفنجيط والقليب الكتير بيخربها.

كتر من النوع ده ياصديقي.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-05-2007, 08:50 م
Parent: #2


عدلان اخوووي حرررم تقعد وتضوق مرارة عمبلوق خالتك السرة دي!


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: Adam Omer
التاريخ: 23-05-2007, 10:13 م
Parent: #3


هشام ســـــــــــلامات اه بعدين المرارة دى بتبردة بريقق ولا بموية ابريقق ســــــــــــلام ادم

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: Mustafa Mahmoud
التاريخ: 23-05-2007, 10:33 م
Parent: #4


with a nice glass of red french wine

cheers

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-05-2007, 12:02 م
Parent: #5


العزيزان مصطفي وادم

سلامات

عليكما بالكمونية فهي مخرجنا من كل ورطات ومازق البلد
ولكن اكثر الناس لا يعقلون.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-05-2007, 08:12 ص
Parent: #6


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-05-2007, 03:29 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-06-2007, 09:31 ص
Parent: #8


......

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: Ashraf El Bagir
التاريخ: 24-06-2007, 09:50 ص
Parent: #1


الحبيب هبانى

بس ما تكتر العدس الأصفر و الصلصه الحمره

عشان تكون موزونه

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-06-2007, 03:19 م
Parent: #10


حبيبنا اشرف


Quote: بس ما تكتر العدس الأصفر




دي كمونية وين البتعملو ليها العدس الاصفر دي
اوعي تقول لي دي كمونية انقاذية...والله الله اطلع ميتينن حتى الكمونية جهجهوها؟!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: عليكم بالكمونية.. الكمونية ايها السودانيون للخروج من هذه الكارثة!!
الكاتب: Ashraf El Bagir
التاريخ: 25-06-2007, 03:08 ص
Parent: #11


العزيز هبانى


تداخلت على الأمور لأنى ما حريف فى الحلل باكل بس

بس الأكله الما بعزم ليها زول فتة عدس مرشوشه بكمونيه من فوق او جقاجق

عشان كده جبت سيرة العدس!


يديك العافيه


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق