الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية

الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
21-02-2008, 07:54 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=150&msg=1203623684&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-02-2008, 07:54 م


قبل ايام وفي مشهد مستفز لكثير من الاهل والاقارب وللمرة الخامسة في زمن المفاسد الكبرى واستباحة الوطن واذلال وافقار اهله بعد قتلهم وتعذيبهم وتشريدهم تم زفاف ( قريبي) جدا وصديقي وبن قريتي الدكتور الاسلامي البارز والكاتب عبد الرحيم عمر محي الدين القيادي البارز في الحركة الاسلامية في هذه الحقبة العجفاء وقد كان عبد الرحيم كادر الحركة الاسلامية الخطابي النشط بجامعة الخرطوم بكلية التربية وعضو مجلس اتحادها الاربعيني في اواسط الثمانينيات وهو صاحب الكتاب الذي اثار جدلا هذه الايام في الساحة السياسية وسط الاسلاميين وغيرهم( الترابي والانقاذ صراع الهوى والهوية) ولقد كان هذا زفافه الخامس علي اربعة ابكار وثيب والاخيرة طبيبة بكر ذات (مال وجمال) في هذا الزمن الحضيض وهو يشبع (هوى) في نفسه الامارة بالحب ويسطر لنفسه (هوية) الفحل الاسلامي القابض بروحه ويديه ودينه وغنائمه علي الحور العين الحقيقيات بينما الحور العين ( الوهم) يبدو انهن لا زلن من نصيب ( فطايس) نيفاشا الذين كانوا قربانا في محرقة الهوس القذرة لاجل خلق الاستقرار وتدعيم اركان نظام الهوس لاجل اشباع نزوات هؤلاء الفحول الاباليس!
لا استطيع ان ابارك لك يا قريبي هذه الزيجة (الخامسة) رغم انك صديقي واحبك..... ببساطةلان ضميري لا يطاوعني علي ذلك وانت بهذا المسلك الفحولي اذا كنت تظن انك ترضي الله ورسوله وهذا هو دين الله وطريق الله وقد وهبك كل هذا الله العادل في وطن غادره العدل مذ جئتم ولا زال اهله يعيشون الظلم والحرمان المسغبة والعذاب والتشرد والقهر والقتل والاغتصاب والاحتلال بواسطة رفاقك الرساليين ونظامكم الظالم الفاسد وانت منهم وتعتقد انه بفسادكم ان هذا الدين يهبكم النعيم ويهب شعبي الجحيم فوالله ما بمؤمن بهذا الدين الظالم فلكم دينكم ولي دين ..لان الدين عندي هو الصدق والايثار والعدل والاحسان والمساواة والتعاطف والتعاضد وكلمة الحق وهذا هو الاسلام وكل الاديان والمعتقدات التي تمجد الانسان وتحترم حقوق الانسان والحيوان والجماد والنبات!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-02-2008, 07:56 م
Parent: #1


Quote: الخرطوم: إسماعيل آدم
كشف كتاب جديد يتم توزيعه فى الخرطوم، على نطاق واسع حاليا، أسرارا مثيرة حول انقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989، الذي أتى بالرئيس عمر البشير إلى السلطة، من بينها اعتراف الدكتور حسن الترابي، زعيم المؤتمر الشعبي المعارض، بتدبيره الانقلاب، وقال قولته الشهيرة «ذهب البشير إلى القصر الجمهوري رئيسا.. وذهبت أنا إلى كوبر، (أشهر سجون السودان)، حبيسا» لإبعاد الشبهات عنه وعن حركته.
وحسب كتاب «الترابي والإنقاذ.. صراع الهوية والهوى» لمؤلفه الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين، فإن نائب الرئيس الحالي علي عثمان محمد طه هو مهندس الانقلاب، وأن القائد المفترض للانقلاب كان العميد عثمان محمد الحسن (أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة) وليس البشير. وأن الانقلاب بدأ التفكير فيه منذ عام 1977 بتكوين خلية في الجيش السوداني.
وكشف الكتاب، الذي يقع الكتاب في 664 صفحة الحجم الكبير، عن أن الرئيس عمر البشير تفاجأ بمحاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في اديس ابابا فى عام 1995، وتحدث عن عزل وتصفيات، طالت المتورطين فى الحادث الذي أزّم العلاقات بين الخرطوم والقاهرة طويلا.

وقدم الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى عن دار عكرمة بسورية في فبراير (شباط) الماضي، وتوزعه حاليا مكتبتان في الخرطوم سردا كاملا لتداعيات الخلاف بين البشير والترابي. ويحوي وثائق مثيرة وإسرارا تُكشف لأول مرة. مؤلف الكتاب الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين، من شباب الحركة الإسلامية، تقلب في عدة مناصب، وكان مساعدا لأمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وعمل مستشارا بسفارة السودان في بيروت.

ساعة الصفر: يقول الكتاب إنه منذ المصالحة مع الرئيس الأسبق جعفر نميري في 1977، فكر الإسلاميون في تكوين تنظيم داخل الجيش وفي عام 1987 بدأ التفكير جديا في الاستيلاء على السلطة. وكون الإسلاميون مكتبا عسكريا خاصا يضم سبعة أشخاص هم: حسن الترابي وياسين عمر الإمام وعلي عثمان محمد طه وعوض الجاز وعبد الله حسن أحمد وعلي الحاج. وكانت اجتماعات هذا المكتب تتم في سطوح منزل ياسين الإمام في حي الثورة في مدينة امدرمان وفكر الإسلاميون في تنفيذ انقلاب لأول مرة في عام 1985.

وحسب إفادات نسبها مؤلف الكتاب الى اللواء عبد الرحيم محمد حسين (وزير الدفاع حاليا)، فإن العسكريين أدوا قسم الولاء في ابريل (نيسان) لتنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989، ووقتها سأل العميد عمر حسن أحمد البشير الترابي: متى تظهر علاقة الحركة الإسلامية بالانقلاب؟ فرد الترابي: نحن لمدة 30 سنة ما «دايرين حد» يعرف علاقتنا بالنظام.

وكان مخطط تنفيذ الانقلاب في 22 يونيو، ونسبة لاعتقال اللواء الزبير محمد صالح في محاولة انقلابية، اتهم فيها المايويين (نسبة لانقلاب 25 مايو، الذي نفذه نميري عام 1969)، تم تأجيل العملية أسبوعا، وكانت هناك حركات داخل الجيش تتسابق للاستيلاء على السلطة. وترأس العميد عثمان محمد الحسن اجتماعا حاسما في 28 يونيو، وكان رأيه تأجيل العملية، ولكن وصول العميد عمر حسن أحمد البشير إلى الخرطوم قادما من ميوم في الجنوب للاستعداد للسفر إلى القاهرة لدورة عسكرية، حسم الجدل حول ساعة الصفر، وتحدد يوم الجمعة 30 يونيو 1989 موعدا للاستيلاء على السلطة.

وكان اللواء عبد الرحيم محمد حسين، ومعه المقدم إبراهيم شمس الدين توليا مهمة الاستيلاء على القوات الجوية والمدرعات، ولعب المهندس محمود شريف، دورا مهما في ترتيب الاتصالات بين عناصر الانقلاب، عبر أجهزة خاصة، وتمت السيطرة على الإذاعة والتلفزيون في الساعة الثالثة والنصف من فجر الجمعة 30 يونيو، والمفاجأة كانت تأخر وصول شريط البيان الأول بصوت العميد عمر البشير وأذيع في العاشرة. وحسب الكتاب، فإن العميد محمد عثمان محمد سعيد ـ كان واليا للخرطوم ـ لعب دورا مهما في تجاوز معضلة سلاح المهندسين، وكادت تحدث مواجهات لحظة اعتقال رئيس هيئة الأركان، وتم التسليم منعا لإراقة الدماء، وللتمويه تم اعتقال حسن الترابي، وتولى علي عثمان وعوض الجاز وياسين عمر الإمام ومهدي إبراهيم إدارة الحكومة في أيام الانقلاب الأولى. وكان قيادي ـ يعد من صقور الحركة الإسلامية ـ قد اقترح تصفية، رموز الطائفية في البلاد، في اشارة الى الصادق المهدي امام طائفة الانصار الرافد الديني لحزب الأمة المعارض الآن، ومحمد عثمان الميرغني، زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي زعيم طائفة الختمية القاعدة الدينية للحزب، وبرر دعوته الغريبة بزعم إراحة السودان من دوامة حكم وصراعات البيوت الكبيرة. واختلف العميد عثمان أحمد حسن ـ رئيس اللجنة السياسية آنذاك ـ مبكرا مع مكتب الحركة الإسلامية الخاص، حول إدارة الدولة ومن يتولى ذلك؟ المدنيون أم العسكريون؟ وكان يرى أن تكون علاقة المدنيين بثورة الإنقاذ الوطني علاقة دعم سياسي وشعبي، وان يترك التنفيذ للعسكريين، ونتيجة لهذا الآراء، تم استبداله بالعميد عمر البشير.

محاولة اغتيال مبارك: يشير الكتاب إلى أن محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك التي جرت في أديس أبابا عام 1995، ووجهت أصابع الاتهام للسودان، أثارت كثيرا من الغضب والخلافات الداخلية. وحسب شهادة بدر الدين طه، الناشط في الحركة الإسلامية منذ 1965 ووالي الخرطوم في التسعينيات، فإن المحاولة وقعت من وراء ظهر عمر البشير. وقال إن الذين يعرفون تفاصيلها في الحركة الإسلامية، هم أقل من عشرة.

وقد تفاجأ عمر البشير بالمحاولة، وبعد عودته من حضور القمة الأفريقية في أديس أبابا، توجه غاضبا إلى الترابي في منزله، ودار حديث بين الاثنين ومنع حتى اللواء عبد الرحيم محمد حسين، أبرز المقربين للبشير، من حضور اجتماعهما. وبعد ذلك تم إعفاء قيادات الأجهزة الأمنية، ومدير جهاز الأمن آنذاك، وتم تكليف اللواء عبد الرحيم محمد حسين طرد الأجانب من السودان. الترابي والرئاسة: يقول الكتاب: بعد استشهاد اللواء الزبير محمد صالح (النائب الأول للرئيس) بسقوط طائرته في جنوب السودان، قال مسؤولون إن الترابي الذي يسعى إلى السلطة، ويتمنى أن يحكم السودان، ذهب إلى الرئيس عمر البشير يحمل ترشيحات لثلاثة أشخاص لمنصب النائب الأول للرئيس بعد استشهاد الزبير، وهي على النحو التالي: حسن الترابي وعلي عثمان طه وعلي الحاج. وقال الترابي للبشير: إخوانك كلفوني تقديم هذه الترشيحات لتختار واحدا منها. وحاول الترابي ـ كعادته ـ توضيح رأيه من خلال تجربته الطويلة في التعامل مع (علي) و(علي) مبديا ملاحظات سلبية مليئة بالتجريح وتقليل الشأن، مما يهيئ البشير لاختياره هو شخصيا. وفي رده على الترابي قال البشير: «شوف يا شيخ أنا لا يمكن أن أكون رئيسا عليك، ونفسيا لا أقدر على ذلك، لأن شيخ حسن أكبر من يكون نائبا للبشير، أما علي الحاج فهو رجل عشوائي ولا يحترم الوقت، وأما علي عثمان فهو مناسب وارتاح لصفاته وأنا أكبر منه. وتم اختيار علي عثمان طه.

وكان ياسين عمر الإمام من اشد المعارضين لترشيح الترابي، وقال «هذا خبل ويتعارض مع استراتيجيتنا.. نحن قلنا إن الحركة الإسلامية حاكمة، فكيف نأتي بالرجل الأول في الحركة ليكون نائبا.. ولا حتى رئيسا للجمهورية».






--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-02-2008, 08:24 م
Parent: #2


قريبي هذا انموذج واحد من الاف النماذج من هؤلاء المشوهين الذين اوصلوا الوطن الي هذا الدرك من الحضيض والخراب والودار وقد احتلبوا مقدرات هذا الوطن السليب في جيوبهم وارصدتهم لهم ولابنائهم ولمتعهم لاشباع نزواتهم المريضة وكل ذلك للاسف قد تم باسم الله وللاسف لازال وراءهم مطبلون وكلاب تعوي بالنيابة عنهم اعداءهم بالمجان!
ولو كان هذا المسلك من طرف( ود الجبل) وامثاله من الاميين لقبلناه اما ان يصدر من شخصية تطرح من نفسها مثقفا ومفكرا وكاتبا وجنديا رساليا لصالح دعوة الاسلام فوالله لهي اكبر الاساءات في حق هذا الدين المظلوم!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:08 ص
Parent: #3


>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 08:12 ص
Parent: #4


ان مثل هذا المسلك المستفزالذي اتبعه قريبنا وصديقنا وبن قريتنا دكتور عبد الرحيم باعلان زيجته الخامسة قد يعتبره البعض في ظل الغيبوبة التي يعيشها شعب السودان بسبب لهاث الناس في دوامات الرزق اليومية وهم في هم وغم يفتقدون التركيز فيما يدور حولهم يعتبرونه مسلكا عاديا وحرية شخصية بل امرا يقره ويحبذه الدين الاسلامي الحنيف ومن حق الرجل ان ينكح اربعا وان مثل هذه الامور خاصة جدا جدا لا يمكن مناقشتها في العلن لانها تخص هذا العبد الرحيم لوحده ولا يملك اي انسان حق مناقشتها!
ولكن ينبغي ان يفهم الناس ان مثل هذه الشخصيات القيادية البارزة في عمل عام ليست شخصيات عادية قابعة في بيوتها وملتزمة بوظيفة محددة معلومة الدخل بل هي شخصيات عامة هي ملكنا جميعا لانهم استطاعوا من خلال ممارستهم العمل العام ان يهيمنوا قسرا وغدرا علي مقدرات وطننا سلطته وثروته وسلاحه وتصرفوا فيها كانها ملكهم لوحدهم وهي امور في الاصل تخصنا جميعا كمواطنين متساكنين في هذا الوطن ولذلك اي مكتسبات وامتيازات حازوها بغير حق شرعي في ظل هذه الاوضاع الظالمة التي اقاموها وفرضوها علينا ينبغي ان نقف عندها ونتحرى حولها ونحن نبحث عن مصادرها وشرعيتها وقانونيتها...فان تتزوج خمس نساء في زمن المسغبة والخراب والفقر والتشرد والحرمان في سودان الكارثة والفواجع وانت شخصية عامة فهو امر عجاب يثير الاف علامات الاستفهام وجوا من الظنون والشكوك والريبة حول مصادر رزق هذا الانسان غير العادي والذي تمكن بسهولة هذه الايام من عيش خمس اسر لوحده نساء واطفال وبيوت منفصلة وما كان هذا الانسان ات من اسرة ثرية حتى نجد له العذر والمبررات لمصادر ثرائه ولا هو بالتاجر الرسمي الذي يمارس تجارة معلومة تبرر مصدر رزقه ولكنه هوالاتي من اسرة فقيرة كادحة شريفة هي اهلنا لحما ودما والفرق بيننا وبينه انه بن (الحركة الاسلامية) وقد اخذ حظه من غنيمتها بعد انقلابهم المشؤوم مثله ومثل الاف من رفاقه الذين حازوا ذات الامتيازات وقدتطاولوا في البنيان وعددوا
( النسوان) واقاموا (الصيوان والايوان) وحازوا القرب من السلطان سيد الفرمان!
ومن هنا تأسست شكوكنا وظنوننا علي هذه الخلفية من الوقائع الذي ساهمت في خلق هذه الشخصية المستفزة في داخل قريبنا وللاسف في وقت يطرح من نفسه كاتبا ومفكرا ومحللا ومثقفا اسلاميا ونسي فقط ان ينظف يده من شبهة مال الحرام حيث كل من حاز بغير استحقاق اي امتياز بسبب الولاء فقط لهذه الدولة الظالمة مالا او جاها او مكانة او سلطانا فانه( حرامي) وفاسد

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 01:02 م
Parent: #5


فياليتك يا صديقي ويا اخي لو بقيت ذاك العبد الرحيم شقيقنا وصديقنا الذي عرفناه بن التقي النقي الوفي الورع الزاهد الفقير عمنا العالم وفقيه منطقة نعيمة العم المرحوم عمر محي الدين والذي كان ركنا هاما وهو ركن العلم والفقه الشرعي في قريتنا بل المنطقة كلها وقد لاقي ربه نظيفابعمله الصالح غنيا باعماله وافعاله وعلمه وزهده وسمعته الطيبة وكرامته ويده النظيفة وما كان يملك في هذه الفانية غير( حمارة) وحواشة يقتات منها بعرقه الشريف وعلم نافع وتقي وورع و زوجة صالحة وابناء وبنات هم اخوتنا نحبهم ونجلهم ومنهم هذا العبد الرحيم انت !
فهذه الدنيا يا اخي عبد الرحيم وانت الاعلم بذلك فهي ارض فانية ولن ينفع فيها يوم نلاقي ربنا الله لا ينفعنا فيها ملك ولا جاه ولا سلطان ولا ولد ولا بنون ولن تنفعك (الانقاذ)....بل سينفعك العمل الطيب واوله الصدق والامانة ونظافة الذمة واليدمن الاثام والله يعلم علم اليقين كل خلجة ونبضة في دواخلنا وكل ذرة رزق غنمناها حلالا او حراما..فطهر نفسك قبل ان تلاقي ربك...فدولة الظلم الي زوال و(الانقاذ) هي دولة الظلم التي غنمتم منها بالزور والنفاق والكذب والضلال والاتجار باسم الله والقتل والغدر كل هذا النعيم الفاني وقد غنمتموه علي انقاض جماجم الاف من الشهداء والمعذبين والمشردين في كل فيافي الوطن المعذب والمخرب وارواحهم عند بارئها رب العالمين تشهد ظلمكم وغدركم وفسادكم ولكن الله عادل يمهل لا يهما فطهر يا اخي نفسك قبل ان يداهمك الموت علي حين غرة وارفق بهؤلاء البنين والبنات بمال الحلال لا بمال الحرام فانه يجلب اللعنات والشقاء وعذاب الدنيا! وعد الينا ذاك العبد الرحيم النقي الشهم النظيف بن عمر محي الدين عد الينا في نقاء اخيك الاكبر وحبيبناالنقي (محمد) والذي كدح في فيافي المهجر واخيرا غنم المال والزوجة الصالحة والبنون بالكدح الحلال وهكذا اخوك محي الدين... عد الينا عبد الرحيم النقي بن نعيمة الطاهرة التي انجبت واحدا من اطهر واعف واشجع السودانيين مفخرة بن اهلنا والمنطقة اخوك وبن عمك الراحل الدكتور عمر نور الدائم والذي لاقي ربه نقيا تقيا نظيفا بالعمل الصالح والسمعة الطيبة واليد النظيفة ضاربا مثلا في الزهد والنقاء والصدق والشجاعة!
عد الينا نقيا من اثام هذه الدولة الظالمة ومن رفاق السوء والغدر والفساد مطهرا نفسك من اثامهم وجرائمهم قبل ان تعود الي مقبرة (ام صليعة) ولن تجد حينها من سيذكر محاسن المرحوم الا بعض المطيباتية من اهلنا لزوم المجاملة والتجمل امام المعزين واذكروا ( محاسن موتاكم) وهم يعلمون انه لا حسنة للمرحوم الا انه كان بن العالم النقي عمر محي الدين وبن الحاجة الصالحة التقية الورعة خالتنا( بخيتة) اطال الله عمرها ورد اليها ابنها القديم عبد الرحيم نقيا نظيفا قبل ان يقابل عند الموت ربه الرحيم!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:22 م
Parent: #6


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:38 م
Parent: #7


Quote: ويقول الناشط الاسلامي الدكتور عبد الرحيم محيي الدين لـ«الشرق الاوسط» تعليقا على هذه المرحلة ان فكرة «الكيان الجامع» هذه ابعدت قيادات الحركة الاسلامية عن الفعل السياسى، حيث تم حل مجلس شورى الحركة الاسلامية كمؤسسة وتنظيم» ودعا اعضاؤها الابكار الى حفل وداع وزعت لهم فيه المصاحف اعترافا بدورهم في ماضي الحركة وايذانا بانزالهم الى المعاش الاجباري».
ويضيف محيي الدين فى كتابه «صراع الهوية والهوى» انه بعد حل الحركة الاسلامية «صار البعض يحكم باسم الحركة حيث ذهبت المؤسسة وبقي الافراد يجتهدون حسب هواهم ومزاجهم ولا رادع ولا رقيب او حسيب عليهم بعد ذهاب المؤسسة الشورية»، ويقول «ورغم ان الشخص الذي اشرف على حل مجلس شورى الحركة الاسلامية ليس هو الشيخ حسن الترابي وانما هو الشيخ ابراهيم احمد عمر رئيس مجلس شورى الحركة الاسلامية يومئذ»، ويعتقد محى الدين ان» الترابي اخطأ وتعجل في حل الحركة الاسلامية بحجة توسيع المواعين وقيام جسم كبير لها هو المؤتمر الوطني.. هو المسؤول الاول عن كل ذلك لأنه الامين الذي اخذ الامانة».


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:41 م
Parent: #8


http://www.almotamar.net/news/35774.htm

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:46 م
Parent: #9


كتاب : الترابي والإنقاذ.....صراع الهوية والهوى

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 03:50 م
Parent: #10


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=72976

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 06:28 م
Parent: #11


شكيتك علي الله يا عبد الرحيم ود العالم.. خمسة نسوان فت مرة..اربعة في الحبل والخامسة احتياطي....الشي ابو السعن ....الله ارحمك يا حمار (السعن بالله)!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 07:00 م
Parent: #12


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 07:06 م
Parent: #13


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 07:09 م
Parent: #14


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 07:21 م
Parent: #15


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2008, 07:33 م
Parent: #16


معقولة يا النعيم فحل القبايل ود عمي البتخاف الله عندك نفس تعرس قدر ده وبياتو قروش وجبتوها من وين وكيفن..دحين مو علي حساب الناس المتعوسين القدامك في الصورة دي.. والتعبو واتشردوا وانكتلوا بسببكم.. وبشهدوا يوم القيامة علي ظلمكم.. وبتقبل وين يوم يمشي العنقريب من حوش العالم لقوز ( ام صليعة) والحي ووب!؟

" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: Kostawi
التاريخ: 22-02-2008, 08:17 م
Parent: #17


خمسة!!!



الكرمبا


http://www.almotamar.net/news/35774.htm

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-02-2008, 11:20 ص
Parent: #18


الكرمبا الخردة

سلامات

هاااك الهدية!

" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-02-2008, 05:10 م
Parent: #19


الاخ دكتور عبد الرحيم

دعني اليوم ولاول مرةان اكون لك مناصحا وقحا وهي نصرة لك بالحق لاسابيع فقط ان اسرج خيول غضبي مغيرا بها عليك مناصحا وناصرا لك بالحق لا بالباطل من باب الحرص عليك لاجلك ولاجلي ولاجل الوطن في مقابل تسعة عشر عاما كنت انت واهلك من زمر الفساد المجرمة الحاكمة تغيرون عليناقتلا وتعذيبا ونهبا وتشريدا وتجويعا واذلالا وقد غرتم علينا بلا رحمة نحن اهلكم شعب السودان بما فيهم اهلك في (نعيمة) ومنهم انا بوسائط قتلكم وتعذيبكم ونهبكم ..فغنمتم بلاحق منا الوطن كله الارض والسماء والهواء والانسان والسلطان والمال والجاه والحريم والنعيم والايوان والديوان وبدم بارد وللاسف باسم الله علي جماجم الاف من الشهداء وملايين من المشردين والمفقرين المعوذين من اهلكم البسطاء
حتى بات الوطن ارضا للخراب والفساد وتحصد اهله الرذائل والمصائب وتعرضونه اليوم للتشظي والاحتلال في سبيل ان تبقوا فقط حكاما علينا ولا يهمكم نحرق نغرق نذوب في العدم طالما ذلكم الامر يعزز وجودكم في الجاه والسلطان!
فبمناصحتي لك لن اقتلك كما قتلتمونا وألقيتم بنا جيفا في الوطن وفي منافي العذاب بشرا بلا قيمة ولا اخلاق ولن اعذبك مثلما سمتمونا العذاب اصنافا والوانا ولكني ساع فقط ان اطهر ضميري من رجس عاطفة غلابة تشدني اليك قريبي وهي تحيدني عن قولة الحق ولو علي نفسي وانت هنا مني في مقام نفسي لاصرة الدم التي تربطنا.. ساع لاطهرك من هذا الباطل وهي نصرة بالحق عليه لانه باطل ناصع فاضح يجلب لنا العار معا لانك مني فانت انا وانا انت ومن هنا كان سعيي هذه المرة ان اغير عليك بالحق ناصرا اياك علي باطل اهلك زمر القتل والفساد فان اصابت غزوتنا وحققت مراميها فلنا الاثنان اجرها وان اخطات ايضا لي ربما ثواب نيتها!


لن تصدق اني قد كنت يا(عبد الرحيم) بشغف وقلق عظيم اتتبع اخباركم انت وبقية شلة( الكيزان) في الاسرة طيلة هذه الحقبة الكالحة في سياق اهتماماتي بالشان العام وانا امني النفس ان اسمع عنكم اخبارا تسر ضميري وتلجم عواطفي الجامحة التي تشدني اليكم وهي تحاول ان تبعدني عن ضميري وموقفي رغم كل ما حاق بي بسببكم وانتم جزء من تلكم التفاصيل المحزنة التي سببت نكدي وعذابي لانكم متورطون في قتلي وتعذيبي وتشريدي مثل سائر بشر السودان المظلومين المتاعيس..... واواصل

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-02-2008, 03:17 ص
Parent: #20


وصبرت ثمانية عشر عامايا( ود العالم) وانا امد في حبال الصبر وامني النفس ان اسمع ولو شائعة مفادها ان احدكم من الاهل والاقارب وابناء المنطقة ( الكيزان)قد قرر ان يؤوب الي رشده والي ضميره منحازا للحق ضد الباطل الذي كان في ركابه كما فعل قليلون من بين زمركم اخيرا وقدابوا بكل شجاعة ونبل الي الرشد والصواب والحق وقد بداوا بالفعل يكتبون ويصرحون وينقدون تجربتهم ويجرمونهاومنهم من صار يعارض علانية هذا الباطل وهو نادم علي كل لحظة قضاها في هذا الباطل!
وماان سمعت بان هنالك كتابا قد صدر لابننا الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين بن نعيمة(الكوز) القيادي البارز برغم كل علاته وتجاوزاته وجرائمه السابقةالتي سمعنا بهافي هذه الايام الكوالح والكتاب تحت عنوان ضم كلمتي (الهوى والهوية) فقد تنفست الصعداء وانا موقن من شكل العنوان وهو يوحي الي ان في الامر خيرا كثيرا بحمد الله ويبدو اخيرا ان الله تاب علي عبده الضال عبد الرحيم بن عمنا الراحل العالم عمر محي الدين عالم منطقتنا الشرعي واحد رموزها الروحية المشهورة وقد عاد الابن الي الطهر والفضيلة الي طريق ابيه التقي الورع الطاهر تائبا من شرور الانقاذ وجرائمها متطهرا من ارجاسها واثامها وقد سطر كل هذا الامر الطيب في هذا الكتاب الجديد!
واواصل

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: Mohamed Elgadi
التاريخ: 24-02-2008, 04:20 ص
Parent: #21


Quote: فبمناصحتي لك لن اقتلك كما قتلتمونا وألقيتم بنا جيفا في الوطن وفي منافي العذاب بشرا بلا قيمة ولا اخلاق ولن اعذبك مثلما سمتمونا العذاب اصنافا والوانا ولكني ساع فقط ان اطهر ضميري من رجس عاطفة غلابة تشدني اليك قريبي وهي تحيدني عن قولة الحق ولو علي نفسي وانت هنا مني في مقام نفسي لاصرة الدم التي تربطنا..



فات الآوان يا عزيزي... this person in particular, and according to his own words in this book, you can't save him...
he's become completely rotten inside out...
he participated in most of the crimes and witnessed more... he did not move an inch to stop these crimes...

mohamed elgadi

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #31
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:15 م
Parent: #21


ولكن كانت خيبة املي كبيرة يا عبد الرحيم واحباطي اعظم عندما تصفحت صفحات هذا السفر الجديد والذي استبشرت به خيرا معتقدا ان قريبي بين صفحاته سيثلج صدري بعودته للحق بعدان غار علينا بالباطل سبعة عشر عاما وهاهو بالحق اتي نادما علي ماضيه وهو ات هذه المرةلنصرتنا علي اهله المجرمين والفاسدين بأوبته الي الضمير بعد ان راجع نفسه ومواقفه وجرائمهم وهو في خارج الوطن منحازا للحق مع اهله المستضعفين ضد باطل من كان يواليهم من عصبته المجرمةولكن للاسف ما ان تصفحت كتابك حتى وجدت ان هذاالكتاب ما هو الا مجرد اهاب جديد لذات الثعبان اي (قميص ثعبان) جديد ارتداه بعد ان خلع القديم الذي كان يناسب مرحلة ماضية ولا يمكن ان يرتديه ثانية لانه قد يتذكره به كثيرون اصحاب ثارات وغبائن منذ ان كان في ( موفق الخيرية) تمساحا عشاريا نهب المال والحريم وحاز الاراضي وتطاول في البنيان ولاذ بالفرار لخارج الديار كما فعل الكثيرون من عصابتهم بتسهيلات من اهلهم اللصوص الحاكمين ريثما ينساهم الاخرون بعد سنين الغياب ولذا لا بد من تغيير الجلد وهاهو بالاهاب الجديد وهواهاب الكاتب والمفكر والاستاذ المؤرخ الدكتور والدبلوماسي عبد الرحيم عمر محي الدين مشخص علات الحركة الاسلامية وهو في سفره الجديد باختصار يشخص اسباب الصراع بين رفاقه المجرمين واللصوص والمفسدين بعد ان تضخموا تماسيح في مستنقع الفساد محاولا اصلاح( العترة) الماضية مرسلا رسالة للم الشمل واصلاح ذات البين بينهم ليواصلوا في المستقبل القادم قتلنا وسحلنا بشكل افضل وانجع من ذاك الذي كان وان يكون له في مقابل نصحه واداء هذه المهمة( البزنس) سرج فارس اعظم في جواد افضل مما كان عليه في الماضي وهو يشبع نهم السلطة في دواخله التواقة اليها كما يحاول دوماان يشبع نهم الجنس المفرط لديه بالتعدد في النساء كما الاغنام( من سدر لسدر حتى القبر) ولن يشبع لانه يكابد حالة نهم وجشع مزمنة منذ ان جاءت محنتنا معهم في يونيو المشؤوم وهو يغير علينا مع اهله الفاسدين مستبيحين الوطن سلطانا ومالا وجاها وحريما وهم نهمون ابدا لا يشبعون!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #32
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:40 م
Parent: #31


وانا ادرك انك ستصدم جدا يا صديقي وقريبي عندما يهرع اليك البعض من الاهل يخبرونك ان صديقك هشاما قد شن عليك هجوما اقسى من هجوماته السابقةعلي بقية الاهل
( الكيزان) رغم اعتراض الاهل عليها بشدة حتى اليوم وهم في غيبوبتهم مثل بقية السودانيين يعتبرون نهجي الوقح في المناصحة لهم امام الملأ وهو امر غير مطروق في حياة السودانيين يعتبرونه امرا ينطلق من باب( الحسد والحقد والغيرة) لفاشل في امريكا عجز ان يفعل ما فعله ابناءاهله( الكيزان) ولذلك لجاالي مهاجمتهم الوقحة وانت لا تعلم اني لا زلت حتى اللحظةاعاني من تداعيات مناصحاتي السابقة في حق اولئك الباقين من اهلك و ادرك انك انت اليوم ايضافي حيرة وصدمة وانت تسال نفسك :لماذااختارني قريبي هشام وحدي انموذجاللنقد الحاد بهذا الشكل المقذع وربما الجارح من دون بقية اقربائنا( الكيزان)!؟
واجابتي اليك يا عبد الرحيم يا قريبي وصديقي: لاني اريد ان انصرك بالحق الواضح الفاضح وهو امر لن يقتلك ولن يعذبك ولن يشردك كما فعلتم بنا بالباطل ولن يجردك من ثروتك وحريمك وشهاداتك التي غنمتها بالباطل .. اخترتك انت بالذات لانك وحدك من بينهم مثال صارخ للمعتز باثمه والبجيح بباطله وعلانية امام الملا.... ولو ظللت( لابدا ومسردبا مستترا) مثلما يفعل بقية اخوتك فربمانغض الطرف عنك رغم انه باطل واضح... ولكنك انت من جنيت علي نفسك بهذه البجاحة والسفور في الباطل وعدت الينا بعدغياب في قميص ثعبان جديد اشرس واعتي واشره مما كان ولم تشبع من قتلنا ونهبنا واستباحة ارضنا وعرضنا وبكل(قوة عين) تواصل ذات الباطل وبشكل اكبر واعظم وكل ذي عاهة جبار!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #33
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:56 م
Parent: #32


وماذا ستكون اجابتك يا عبد الرحيم لو سالك فجاة منسلا من بين الناس درويشنا(زول القبوب حسن الكرج)في قلب (نعيمة) وسط الاهل والعشيرة في يوم عزاء وحزن كبير والناس في صمت عظيم وانت قد قدمك الاهل احتراما لاسمك الجديد وجاهك الجديد لتؤم المصلين في صلاة الجنازة في مقبرة( ام صليعة) وهو يلقي عليك بالسؤال التالي:

دحين يا ود العالم ات بتخاف الله....اطرا الموت...اطرا الموت... التوبةقبل الطوبة!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #34
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 09:06 م
Parent: #33


صديقي وقريبي عبد الرحيم

لا اودان اخوض في تفاصيل كثيرةومؤلمة في حقك وانااملكها واربأ بنفسي عن ذكرها وانا اكتفي بهذه النصرة لك بهذه النصيحة الحقانية عشمي ان تراجع نفسك وتذكر ان هذه الدنيا فانية ولا تبقي فيها الا الكلمة الطيبة والعمل الطيب وارجوان تستغفر ربك وتؤوب الي رشدك وتقلع عن هذه العزة بالاثم في معية الاجرام والفاسدين وانحز للحق مع اهلك المستضعفين واتوقع منك كلمة حق في وجه الطغاة والمجرمين منصفا شعبك المظلوم من شهداء ومعذبين ومشردين ومعوذين ومرضي والساكت عن الحق شيطان اخرس!
وان وددت ان ترد علي قولي خذ عنواني البريدي التالي واتعهد ان انشر ردك كاملا ولي حق الرد عليه وان طلبت عضوية بالموقع فمنذ الان انا اطلبها لك واثنيها!

عنواني:hushamhabani1@hotmail.com

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #35
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 05:24 ص
Parent: #34


ولفائدة القاريء الكريم للتعرف علي قريبي موضوع عنوان البوست فانه قريبي الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين من ابناء قرية نعيمة بالنيل الابيض وكان قد تخرج في كلية التربية بجامعة الخرطوم بين عامي86 و87وهو صاحب قضية القذف الشهيرة لمجموعة ( كورال كلية الهندسة -جامعة الخرطوم) التي سافرت لجمهورية مصر في صيف1985 وقد شن علي الرحلة هجمات حادة في اركان نقاش الجامعة واصفاافرادهاباوصاف مقذعة ومتهما شباب الرحلة من رفاقه الطلاب من الجنسين بممارستهم الفجور والمجون في رحلتهم الثقافيةالي مصر وهذا الموضوع اغضب الكثيرين من طلاب الجامعة وخاصة بعثة الكورال المقذوفة بهذا القول الاثيم وقد فتح بعض من اعضائها بقسم شرطة ام درمان بلاغا قضائيا ضد عبد الرحيم الامر الذي بسببه انعقدت محكمة بسببه وحوكم المتهم عبد الرحيم بجريمة القذف اي بذات قوانين الشريعة التي جلبوها الينا في سبتمبر1983 ولا زالت باقية وقد ادين فيها ونفذ فيه حد القذف جلدا امام جمهور.
تقلد عبد الرحيم بعد انقلاب يونيو المشئوم ادارة مؤسسة موفق الخيرية الاسلامية بالخرطوم وهي منظمة اسلامية عالمية مشبوهة تعمل في مجال الاغاثة وحولها شبهات ارتباط بمنظمات ارهابية وقد اثرى منها ثراء مخيفا بسببه امتلك اموالا طائلة واراضي كبيرة في مناطق اهلنا بالشقيلاب بمحافظة الخرطوم وامتلك بنايات عقارية كبيرة و تفاصيلها بحرزنا اذا لزم الامر نشرها مستقبلا حيث يمكن التعريف بها وحصرها.. وبعد السطو علي مؤسسة (موفق الخيرية) بالخرطوم بعد تجاوزات ماليةكبيرة فيها وهو امر شائع وسط رفاقه الذين عملوا في هذه المنظمات المشبوهة وقد كانت بؤرا للثراء الحرام والفساد بسبب الامتيازات الرسمية التي كانت ممنوحة لها رسميا من قبل الدولة الفاسدة للعمل داخل الوطن في مجال الاغاثة الاسلامية وهي معفية من الضرائب والجمارك... وبعد مهزلة( موفق الخيرية) هاجر مضطرا الي الخارج بنصح من اهله الانقاذيين كي ينساه الناس في هجرته و استقر به المقام اخيرا في ماليزيا حيث يقيم مئات من اللصوص من اهله الذين ( هبروا وملوا) وهربوا تحت ستار الدراسات العليا ..وهناك حاز درجتي الماجستير والدكتوراه وحينها كان متزوجا من اربع نساء وهو مجرد طالب دراسات عليا اي في حبله اربع نساء( ده طالب ولا قطر)!
وبعد اكمال مهمة ماليزيا تم تعيينه مباشرة بقرار رئاسي من البشير شخصيا ملحقا اعلاميا بسفارة السودان ببيروت وبعدها ملحقا علاميا بسفارة السودان باسطمبول بتركيا وقد عاد منها في عام 2005 حيث يعمل الان محاضرا بكلية الاداب بجامعة النيلين وقد تزوج قبل اسبوع للمرة الخامسة من طبيبة سودانية من اسرة مشهورة تعمل ضابطا بالسلاح الطبي!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #36
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 07:35 ص
Parent: #35


أيعقل يا اهل الدين ما يقول قريبي الدكتور عبد الرحيم حول نبي الاسلام وال البيت بهذا
الشكل كانهم اهل متعة وشبق ولا هم لديهم غير الجنس وهو امر مسيء الي الاسلام ونبيه الكريم...!


Quote: وعلي نسوقد كان نبينا الكريم في كثير من الأحيان يغشى نساءه التسع في ليلة واحدة..ق هذه المدرسة يحكى أن أحد جدودنا عندما رأى ليلة القدر في رمضان طلب منها تعددية غير منقطعة حتى يدخل القبر فكان دعاءه هو: ( يا ليلة القدر من صدر لى صدر لمن أخش القبر).. وهو يقتدي في هذا الدعاء ببعض الأكرمين من السلف, فقد أورد الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين أن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب قد تزوج مائتي امرأة وأن المغيرة بن شعبة قد تجاوزت نساؤه الثمانين امرأة.. فقد جاء في الجزء الثاني من ( إحياء علوم الدين صـ30 تحت باب آفات النكاح وفوائده) : ( إن الحسن بن علي كان منكاحاً حتى نكح زيادة عن مائتي امرأة وكان ربما عقد على أربع في وقت واحد واستبدل بهن... وتزوج المغيرة ابن شعبة بثمانين امرأة وكان في الصحابة من له الثلاث والأربع ومن كان له اثنتان لا يحصى) إذن هذه المدرسة الجلالية لها سندها ومرجعياتها في التراث الإسلامي عندما كان المجتمع منضبطاً وكانت المرأة محجبة المظهر غاضة الطرف يكسوها الجلال والحياء والأدب وتتدثر برداء الحشمة والعفاف.. وتشهد على ذلك بيعة النساء للرسول (ص) فعندما ذكر لهن في إحدى بنود البيعة : ( وأن لا تزنين) ردت هند بنت عتبة بتعجب واستغراب في هذا الشرط الذي لا مكان له في أدب الحرائر فقالت : ( أوَ تزني الحرة يا رسول الله)..أما في عصرنا هذا فإن الزنا أضحى يُعرض مباشرة عياناً بياناً في الكثير من الفضائيات والإنترنت مما يعرض شبابنا وشاباتنا للفتنة والرذيلة.. ولكن وعلى عكس مدرسة الأستاذ جلال الدين المراد الأصولية(!!) توجد مدرسة أخرى يقودها أساطين التوحيد النسوي الذين لا يشركون مع الزوجة الواحدة امرأة أخرى بل مستعدون لعبادة قبرها إذا ماتت قبل زوجها! وهؤلاء يتكئون أيضاً على نص قرآني ( وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة).. فهؤلاء تطلق عليهم مجموعة جلال لقب ( مجموعة وإن خِفتم) لأن هاجس العدالة والإملاق وضيق ذات اليد عندهم يشكل بُعْبعاً يقود إلي الشرك! متناسين أن الرسول(ص) قد أوصى من جاءه يشكو الفقر والعوز بالزواج مثنى وثلاث


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #37
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 01:09 م
Parent: #36


وهذ النص ادناه واحدة من احقر بجاحاتك واعتزازاتك باثامك يا قريبي وهي ما استفزني لفتح هذا البوست لاجلك كانما انت المعصوم من المفاسد والحرام وانت كلك مفاسد وحرام وانت هنا في النص ادناه تحتقر بلا حياء بعضا من اخوتك في الحركة ذاتها ويبدو انهم سيد الخطيب و عبد المحمودالكرنكي وامين حسن عمر بهذه الطريقة القذرة وتسخر من مؤهلاتهم ومهنهم وتتهمهم بالفساد والثراء الحرام مساويا اياهم باثرياء الحرب ناسيا انك انت رب المفاسد والاثام ولم تحز الحريم والبنيان والشهادات الا بالفساد والنهب وصديقك رفيق عمرك وزير الاوقاف الحالي ازهري التيجاني اول واكثرمن يعرف!



Quote: تم استبدال ذلك الفارس بحاطبي ليل من بعض أولاد أمريكا الذين قضوا معظم أوقاتهم الدراسية في أمريكا عمالاً في طلمبات الوقود أو سائقي تاكسيات في أمريكا أو عمالة محلية في الملحق الديني السعودي وقد عاد الكثيرون منهم من غير مؤهلات أكاديمية وإن كان الكرم السوداني يطلق عليهم الألقاب العلمية مثل « دكتور» هؤلاء ظن علي عثمان أنهم علماء استراتيجيات وخبراء مفاوضات يتقنون لغة الغرب وحيلته ومكره ودهائه ولكنهم فشلوا في كل شئ لأنهم لم يكونوا مؤهلين لذلك ولم ينجحوا إلا في حصاد مئات الآلاف من دولارات النثريات فعادوا أثريا مفاوضات ولا فرق بين أثرياء المفاوضات وأثرياء الحرب... بربك كيف وقع هؤلاء بأن تذهب مليارات البترول لحركة تسيطر عليها قبيلة واحدة بمساعدة بعض الأفراد من قبائل محدودة ولا يملك حتى رئيس الجمهورية ولا وزارة المالية ولا مجلس الوزراء حق مساءلتهم عن كيفية صرف هذه الأموال..؟؟


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #38
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 01:34 م
Parent: #37


واراك اوردت في ثنايا فجورك اسم قريبنا وقريبك (محمد الصديق دروس) وهو يبدو انه قد صار حوارك وقد سلك ذات الطريقة( الرحيمية) وهو ذات الدرب الوعر من المفاسد والثراء الحرام حتى بات حوارك الذي تستشهد به في احاديثك وهو اليوم تصلني اخباره انه صار موضع سخرية وتندر اهلنا في نعيمة والحاج موسي والشبونات والكنابي اذكيف خريج اللغة العربية من ليبيا في اوائل التسعينيات قد ولي اليوم جرذا انقاذيا كبيرا متضخما يحصد الذهب والحريم الي ان بات من اكبر مستوردي الذهب الي السودان التعيس بملايين الدولارات من مال الربا والحرام لا يستطيع تبرير مصادرها وهو المنحدر من اسرة محترمة فقيرة من اهلنا الانقياء اهل التقي والورع ..وانت يا صديقي الم يسالك احد ذات السؤال في الخارج وانت تحضر للماجتير والدكتوراه في ماليزيا قرابة الثمانية اعوام وفي (حبالك) اربع نساء و(بلتون من الشفع) اي اربع بيوت بمصروفاتها ومصروفاتك انت الدراسية في الخارج..اي كيف كنت تعيش وما هي مصادر رزقك وانت مجرد طالب دراسات عليا فقط في وطن افلس فيه كبار التجار ورجال الاعمال الشرفاء ولا يستطيع فيه الاستاذ الجامعي ان يعتمد علي وظيفة واحدة لاعاشة فقط زوجته من غير ( عيال)!! فكيف بالله سكت عليكما اقرباؤنا الكيزان( دكتور عبد الله دروس وحمدتو مختار ومصطفي محمد حامد والباشمهندس احمد البشير واخي حجاز محمد بابكر واخي محمد بابكر شنيبو ودكتور صديق شلعي هباني) وهم ان كان هنالك كيزان انقياء وشرفاء في منطقتنا وهو امر مشكوك فيه لقلنا هؤلاء الذين ذكرتهم ويبدو ان صمتهم عليكم في هذا الزمن اللعين واستمرارهم في هذا النظام المجرم الفاسد دليل علي رضائهم منكم وانتهم والغون من ذات الحرام وهو امر يبعث علي الاشمئزاز من كل ذلك التقي والورع المتصنع ولا تنسوا ان الموت قادم والحساب قريب ولن ينفع يومها المال ولا البنون ولا (الانقاذ) ولن يرحم الله الظالمين والفاسدين الذي ايدوا هذا النظام المجرم القائم علي جماجم الاف من الشهداء وعذابات ملايين المحرومين ولن يرحم الصامتين عن قولة الحق امام اهلهم الطغاة والساكت عن الحق شيطان اخرس!
ولكن( الله اكضب الشينة) واتمني ان اسمع عنكم يا اهلي واقربائي الكيزان انكم ابتم الي ضمائركم والي الحق لانكم تربيتم في بيئات تقي وورع وايمان وزهد وتصوف ولذا يصعب علي انسان تربي في هذه الاجواء النقية قبول هذا الباطل المفضوح فهو امر لا يشبهكم يا حمدتو ويا دكتور دروس ويا مصطفي ويا باشمهندس احمد البشير ويا دكتور صديقي شلعي مع تحياتي لاستاذي الفاضلين بالقطينة الثانوية محمود عبد الله المساعد ومصطفي حميدةمتعهما الله بالصحة والعافية وارجو ان لا يكونا متعاطفين مع هذا النظام القذر الفاسد والذي فاح فساده وعم الدنيا ولا يقف معه الا المستفيدون الفاسدون....اللهم اهدي الجميع!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #39
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 01:46 م
Parent: #38


وادرك يا قريبي ان بك حالة( شيعية) طاغية ما اخذت منهاالا مايسر نفسك فقط .. فخذهذا الشريط لهذا الطفل الشيعي الباكي علي مجزرة ال البيت ابك معه علي روحك الشقية
وخذ ايضا من الشيعة هذه الجزئية في الندم والحسرة والحزن حد البكاء علي الروح
علها تذكرك روحك الاثمة وانت قد ايدت من قتلوا ونهبوا وشردوا وعذبوا شعبك اكثر مما فعله الامويون بال البيت!


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #40
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 04:25 م
Parent: #39


ولكم حزنت ايضا علي هذه الجريمة البشعة وانا ادرك ان الوطن يعيش زمن الحضيض وفيه تستباح كل الحرمات في هذا الزمن النتين..فكيف بالله تقبل بنت طبيبة جامعية انت تكون زوجة وهي بكامل وعيها وعقلها وغير محتاجة وهي في هذه السن الصغيرة وبينها وبين هذا الوحش العريس اكثر من خمسة عشر عاما فرق العمر وقد اتاها عريسا وفي معيته مطلقة تمتع بها والقاها في قارعة الطريق وفي حباله ثلاث نساء وجيش جرار من الاطفال القصر والبالغين ومنهم المتزوجون...الهذا الحد تمكنت الغيبوبة من الناس وهم غير واعين يرتكبون مثل هذه الجرائم في حق بناتهم وهم يزوجونهن الي كل(غاش وماش) طالما امتلك المال والسلطان ولا يسالون عن اخلاقه ومن اين اتي بالمال والي اية محطة سيكون مصير هذه العروس الضحية في حضرة هذا الشهواني الجشع!
الهذا الحد تسترخص النساء في الوطن رغم وعيهن واستقلاليتهن بوظائفهن ودخولهن..كل هذا بسبب المال والسلطان!
نعم انه زمن سيئة الذكر (الانقاذ) وكل لا معقول وجنون فيها مقبول!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #41
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 05:48 م
Parent: #40


وختاما لهذا البوست وهو من ضمن البوستات التي احاول فيها ان ارتفع بمستوى الشفافية الي اعلى سقوفها وهي تتجاوز الخاص لاجل العام ارضاء للضمير وللحق والحقيقة وهي شفافية فوق العواطف وكل الاواصر الخاصة لان اصرة الوطن فوق كل الاواصر واي منحي غير ذلك لهو ضرب من النفاق والتدليس والكذب والخداع والجبن وهي امور قيمية بالتاكيد تسقط مصداقيةصاحبها وبالتالي تشكك في كل اقواله وافعاله وقد ترقي للتشكيك بوطنيته اذا علت اصرة القربي والدم فوق وشيجة الوطن لاعتبارات عاطفية!
ومن هنا اذا افلحنا في هذا الزمن العفن وهوزمن الغيبوبة ان ننجز بشكل شفاف سفرا يخطه كل الوطنيين الحادبين علي قضية الوطن واولهم من تضرروا بشكل شخصي من هذا النظام المجرم اي من تعرضوا للقهر والسجن والتعذيب والاغتصاب والتشرد وهو سفر نكشف فيه بالاسماء وبالارقام والحقائق بعض الرموز من قيادات هذا النظام المجرم في كل انحاء الوطن من المفسدين والذين ساهموا في نهب المال العام وساهموا في التعذيب والتخريب اي من هم ذوي قربي اي تربطهم وشائج دم مع هؤلاء المتضررين من الشرفاء وهم يكشفونهم بكل شجاعة وشفافية امام الشعب لانهم وحدهم من يمتلكون معلومات حول اقاربهم وذويهم ونحن نعلم علم اليقين بان هذا السرطان لم يات من المريخ او من كوكب اخر فهؤلاء هم اقاربنا وزملاء الدراسة والعمل والجيرة..فاذا افلحنا ان نكشفهم بكامل جرائمهم ونحن نتجاوز هذه العواطف الساذجة لاجل المصلحة الوطنية وفي ذات الوقت ندرك انهم ما رحمونا ولن يرحمونا وقد رضوا قهرنا وقتلنا وتعذيبنا وتشريدنا اذن من المنطقي والاخلاقي ان لا نتستر عليهم باسم ذات القربي وصونا لهذه العواطف الساذجة وذلك فقط لاجل انفسنا ولاجل شعبنا ولاجل الحق والحقيقة نرضي ضمائرنا امام الله وامام الشعب ونحن نكشف هؤلاء الخونة بهذا العمل الوطني الجسور نصرة لهم بالحق وبالتاكيد من يرفض الفكرة فهو ساقط مصداقية واخلاق وغير جاد في سعيه الوطني وهومجرد شخص منافق ومن حقنا التشكيك في كل مواقفه طالما يرفض فكرة كشف هؤلاء الخونة في حين انه لا يتورع في التصدي لاخرين من ذات التنظيم الشيطاني..اذن لافرق بين اولئك واقربائنا طالما يضمهم ذات النسيج الشيطاني والاثنان يقران قتلنا وتعذيبنا وتشريدنا ونهبنا واذلالنا...فالحق لا يتجزا والاخلاق لا تتجزأ والمعايير واحدة وطريق الثورة واحد والحق واحد والحقيقة واحدة والله واحد احد!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #42
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 05:55 م
Parent: #41


ومن هنا اناشد كل الوطنيين الشرفاء اذاقبلوا فكرة هذا السفر الفاضح لهؤلاء الخونة ان يكون هذا العمل الوطني الجسور بداية حقيقية لميلاد منظمة شفافية سودانية شعبية نشيدها نحن جميعا بهذه المساهمات الجادة في كشف الفساد والخراب في الوطن بكل رموزه ونملك كل المعلومات لشعبنا طازجة ونحن نعلي اصرة الوطن فوق كل الاواصر الصغيرة لانه الاولوية الاولي ولاجلها نذرنا انفسنا لخدمة الوطن والشعب العزيز!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #43
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 06:05 م
Parent: #42


ومن لديه الجاهزية والاستعداد للمساهمة في هذا السفر الوطني الهام والذي هو اللبنة الحقيقية لميلاد منظمة شفافية شعبية سودانية عليه ان يتقدم ويسجل اسمه هنا كاملا.. لان انجاز هذا العمل يتطلب وضوحا تاما وموقفا علنيالان الذين سينجزون هذا السفر الشفاف ينبغي ان يكونوا بكامل اسمائهم الحقيقية تعبيرا عن الوضوح والشجاعة في التصدي لهذا الامر الوطني الهام.. ومن لديه الجاهزية من خارج المنبر عليه الاتصال بعنواني البريدي باسمه كاملا لانزاله من ضمن قائمة المتطوعين لهذا العمل الوطني الجسور وعنواني هو:
hushamhabani1@hotmail.com
سابدا باسمي انا:


1/ هشام احمد عبد القادر هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #46
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 01:38 ص
Parent: #42


وهنا تبان المحكات الحقيقية لاختبار مصداقية الوطنيين وتتجلي الصدقية في اسمي صورها عندما يتحلل الانسان من هذه العواطف القاتلة منحازا بمطلق الايثار لاجل الاخرين احقاقا للحق والحقيقة متساميا فوق صغائر الذات لاجل المجموع.. حيث التضحية بالخاص لاجل العام هي قمة الفداء واعظمها وسقفها علي الاطلاق هوالاستشهاد اي تقديم الروح فداء المجموع حيث هو سقف العطاء والفداء.. ولذلك تهون التضحية بعواطف اصرة القربي لاجل العام اذا ما قورنت بالشهادة طالما هذه العلاقة نفسها لم تشفع لصاحبها من يقدرها ويحرص علي احترامها من غدر اهله من تربطه بهم هذه الوشيجة وهم لم يحترموها ويقدرونها بل هم المصطفون طواعيةفي صف الاخر برباط العقيدة التنظيمية والمصلحيةحيث لم يراعوا ولم يعطوا ادني اعتبار واحترام لهذه الاصرة الاجتماعيةعندما قبلوا اذلال قريبهم واضطهاده بل قتله وتعذيبه وتشريده وتجويعه.. اذن اية اصرة او وشيجة سنحترمها اذا كان من تربطنا بهم هذه الاصرة والوشيجة لا يمانعون ولا يعترضون بل يقبلون طوعا قتلنا واقصاءنا من هذه الحياة؟؟!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #66
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-03-2008, 02:15 م
Parent: #38


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:46 ص
Parent: #3


http://www.akhirlahza.net/Search_Result.aspx?ser=%u0639...f%u064a%u0646&type=2


هذه بعض نماذج من كتابة قريبي الدكتور العلامة الاسلامي عبد الرحيم عمر حول الزواج
والتعدد فيه ويبدو ان الامر لديه قضية عقدية راسخة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Quote: أستاذنا الشيخ جلال الدين المراد له رأيٌ جهير مفاده أن الأصل في الزواج هو التعدد وأن الرجل الذي يكتفي بزوجة واحدة فقد أذنب في حق ثلاثة أخريات ولن يختفي هذا الذنب ما لم يصل إلي درجة رباع خاصة في عصر الفتنة الحالي .. كما يري الشيخ جلال الدين أن الله قد فطر في الإنسان من القوة والطاقة الصحية والنفسية والجنسية ما يؤهله لمعاشرة أربعة نساء, وقد كان نبينا الكريم في كثير من الأحيان يغشى نساءه التسع في ليلة واحدة..وعلي نسق هذه المدرسة يحكى أن أحد جدودنا عندما رأى ليلة القدر في رمضان طلب منها تعددية غير منقطعة حتى يدخل القبر فكان دعاءه هو: ( يا ليلة القدر من صدر لى صدر لمن أخش القبر).. وهو يقتدي في هذا الدعاء ببعض الأكرمين من السلف, فقد أورد الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين أن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب قد تزوج مائتي امرأة وأن المغيرة بن شعبة قد تجاوزت نساؤه الثمانين امرأة.. فقد جاء في الجزء الثاني من ( إحياء علوم الدين صـ30 تحت باب آفات النكاح وفوائده) : ( إن الحسن بن علي كان منكاحاً حتى نكح زيادة عن مائتي امرأة وكان ربما عقد على أربع في وقت واحد واستبدل بهن... وتزوج المغيرة ابن شعبة بثمانين امرأة وكان في الصحابة من له الثلاث والأربع ومن كان له اثنتان لا يحصى) إذن هذه المدرسة الجلالية لها سندها ومرجعياتها في التراث الإسلامي عندما كان المجتمع منضبطاً وكانت المرأة محجبة المظهر غاضة الطرف يكسوها الجلال والحياء والأدب وتتدثر برداء الحشمة والعفاف.. وتشهد على ذلك بيعة النساء للرسول (ص) فعندما ذكر لهن في إحدى بنود البيعة : ( وأن لا تزنين) ردت هند بنت عتبة بتعجب واستغراب في هذا الشرط الذي لا مكان له في أدب الحرائر فقالت : ( أوَ تزني الحرة يا رسول الله)..أما في عصرنا هذا فإن الزنا أضحى يُعرض مباشرة عياناً بياناً في الكثير من الفضائيات والإنترنت مما يعرض شبابنا وشاباتنا للفتنة والرذيلة.. ولكن وعلى عكس مدرسة الأستاذ جلال الدين المراد الأصولية(!!) توجد مدرسة أخرى يقودها أساطين التوحيد النسوي الذين لا يشركون مع الزوجة الواحدة امرأة أخرى بل مستعدون لعبادة قبرها إذا ماتت قبل زوجها! وهؤلاء يتكئون أيضاً على نص قرآني ( وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة).. فهؤلاء تطلق عليهم مجموعة جلال لقب ( مجموعة وإن خِفتم) لأن هاجس العدالة والإملاق وضيق ذات اليد عندهم يشكل بُعْبعاً يقود إلي الشرك! متناسين أن الرسول(ص) قد أوصى من جاءه يشكو الفقر والعوز بالزواج مثنى وثلاث .. مما يعني أن الفقه التعددي لا يقف عند مفاخرة الأمم يوم القيامة بل يجلب الرزق والذرية التي تدعو لوالديها في الحياة وبعد الممات.. لكن نجد العذر لأهل التوحيد النسوي ولا نوافق شيخنا جلال الدين المراد بأن هنالك إثم يقع على ( الموحدين) لأن هنالك من لا يرغب في الزواج أصلاً فهؤلاء خارج دائرة الموحدين وخارج دائرة المشركين.. و في تاريخ علمائنا الأفاضل ثلة خيرة من أهل الفكر والثراث والتصوف لم يتزوجوا أصلاً.. لكن ربما أراد الشيخ المُراد أن يسير في طريق شيخه العالم الجليل الدكتور الترابي الذي ظل يطلق جرعات فكرية وفقهية يمكن تسميتها بـ( أوفر دوز) ( over-doze).. إذ أنها تدخل مستمعها في حالة عدم توازن فكري يتبعه تخبط لا (أدري) ولا إرادي أيضاً تنتج عنه ردود أفعال تكفيرية متشنجه شاطحة لا ترتكز على العلم ولا الفكر ولا التراث.. لكن شيخنا المراد لم يرغب في السير في طريق أستاذه الترابي الوعر وإنما اختار طريق شاعر الأندلس ابن زيدون فكانت ولاَّدة بنت المستكفي هي المحطة المُرادة لشيخنا ابن المُراد وإن لم يردد قول ابن زيدون (كل قتيل عندهن شهيد) لأن إبن المُراد يؤمن بأنهن صويحبات يوسف وأن كيدهن عظيم.. لكن منهن الودود الولود التي تشبه المسك والريحان.. بعد هذه المقدمة التي تعقبها حلقات تناقش التعددية ومحاسنها وسيئاتها, أبدأ بطرح السؤال الذي يقبع في صدر المقال وعنوانه(الزوجة الثانية والثالثة: بـَطـَـــر رجال أم ضرورة حــــــال؟؟!!).. وأذكر أنني وعند نهاية محاضرتي لطلاب السنة الرابعة بالجامعة طلب مني أحد الطلاب أن أطرح موضوع التعددية للنقاش.. تجدر الإشارة إلي أن الدراسة مختلطة بين الطلاب والطالبات وأن عدد الطالبات أكثر بكثير من عدد الطلاب وأن عدداً مقدر من الطالبات متزوجات جئن مؤخراً لإكمال تعليمهن الجامعي بينما النسبة الكبرى من الطلبة والطالبات غير متزوجين.. كما نستصحب ضمن هذا النقاش ما يقال عن انتشار الزواج السري ( العرفي) بين الطلبة والطالبات في الجامعات وكذلك بين فئة أخرى من خارج قطاع الطلاب.. عندما طرح الطالب محمد عمر هذا السؤال مطالباً بمناقشته في المدرج الدراسي وجد معارضة قوية وعاصفة لا تخلو من بعض التوتر من الطالبات المتزوجات.. ولكني أردت أن أضع الموضوع في إطار نقاش علمي خاصة ونحن في مدرج جامعي تربوي يقبل الرأي والرأي الآخر.. لذلك توجهت بالسؤال الآتي للطالبات غير المتزوجات : ( مَنْ لا تمانع أن تكون زوجة ثانية عليها أن ترفع يدها بالموافقة) .. كانت المفاجأة أن عدداً غير قليل من الطالبات قد رفعن أيدهن متخطيات عُرف (السكوت علامة الرضي)..بل لقد رفعن أيديهن وقلن بصوت جهير (نعم) لراجل المَرَة ( المرأة).. وقـُبيل رمضان لبيتُ دعوة غداء بمرافقة أخي الحبيب / محمد الصديق دروس في بعض الصالات الفارهة.. هنالك لاحظتُ أن عدداً من الشابات في العشرينات يجلسن زوجي .. زوجي ( أي ليس جلسة جماعية) مع بعض الأفراد الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين بل علي أبواب الخمسين.. فقلت لصديقي دروس: يبدو أن بنات هذا الزمن بنات واعيات وواقعيات وقد تجاوزن المثالية والشطط والمطالبة بالسِنقل ( single) والشِنط.. فالسِنقل عندهن ليس هو الزوج غير المتزوج وإنما السرير السنقل البديل لسرير الدبل الفاره المُكلِف.. فرد صديقي دروس قائلاً: الله يفتحْ عليك يا شيخ.. ديل بنات تفتيحة. ( نواصل)

جامعة النيلين - كلية الآداب


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:52 ص
Parent: #23


http://www.akhirlahza.net/Search_Result.aspx?ser=%u0639...f%u064a%u0646&type=2


Quote: عذراً عزيزي القاري فقد شغلتنا أزمة نيفاشا وخلافات الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني من مواصلة موضوعاتنا عن تعدد الزوجات التي حملت الحلقة الأولي والثانية منها عنوان: ( الزوجة الثانية: ترف رجال أم ضرورة حال؟),والآن نواصل هذه الحلقات وربما تتعددت المسميات ولكن الموضوع واحد. أما عن الحلقتين الماضيتين فقد تلقيت الكثير من التعليقات التي جاء بعضها عبر بريدي ألإلكتروني وبعضها عن طريق الهاتف.. وأول تعليق وصلني من أخي وشيخي وأستاذي العم أحمد عبد الرحمن محمد وزير الداخلية الأسبق والأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية الذي تربطني به علاقة روحية عالية وأكن له حباً ووداً وقد كان وكيلاً عني في زواجي ثم وكيلاً عني في زواج ابنتي ( إسلام) التي قام بإجراءات عقد الزواج لها الشيخ الدكتور حسن الترابي فجمع ذلك العقد بين قيادات الوطني والشعبي.. ققد هاتفني العم أحمد ضاحكاً: لقد خرجتم بدعوتكم من السرية إلي المرحلة الجهرية وأصبحتم تعلنون رموزكم أنت والشيخ أحمد علي الإمام وجلال الدين المراد.. لقيتوا الهوا و بقيتوا تَـضَروا في عيشكم ثم أصبحتم تؤصلوا للتعددية.) والعم أحمد رجلٌ مرح وفـَكِه لا يـُمل.. وشيخ عرب وسياسي لم يَجُدْ المسرح السياسي بمثله حتى الآن.. أما صديقنا محمد الصديق دروس الذي ورد ذكره في الحلقة الأولي عندما أعجب بإقدام هذا الجيل من الفتيات علي القبول بالزوج من رجل متزوج وأطلق العبارة التي سارت بها الركبان ( الله يفتح عليك يا شيخ, ديل بنات تفتيحة).. فقد سأله صديقه الناجي قائلاً: انت عبد الرحيم دا عنده كم مرة (امرأة)؟! فرد عليه دروس بطريقته الساخرة الضاحكة: ( أظنه قد وصل إلي خمس أو ست نساء).. فقلت لدروس هل تظنني أنا السلطان عبد الباقي أكول أقانجي؟ فقال لي: وما قصة السلطان عبد الباقي؟ قلت له: هذا السلطان المسلم قابلته أثناء الفترة الإنتقالية في عام 1986 بمنزل الحاكم العسكري لإقليم بحر الغزال العميد ألبينو أكول أكول الذي كان متزوجاً من إحدى بنات السلطان..كان السلطان قد تم انتخابه رئيساً للجبهة الإسلامية ببحر الغزال خلال مؤتمر الجبهة الإسلامية ببحر الغزال إذ كنتُ وقتها مُشْرِفاً من المكتب السياسي للجبهة الإسلامية ومسؤولاً عن إدارة الانتخابات في ذلك الإقليم المضطرب حيث كلفني بتلك المهمة الشهيد أبوقصيصة وطيب الذكر الدكتور علي الحاج رئيس المكتب السياسي للجبهة الإسلامية يومئذ.. في مدينة واو أبدى العميد البينو أكول إعجابه بالسلطان عبد الباقي فقال لي: عندما قدمتُ لواو بالقطار وعندما وصلنا لمنطقة( الميرم) التي تقع تحت إدارة السلطان عبد الباقي هنالك احتشد مئات الشباب والأطفال من أبناء الدينكا حول القطار وهم يلبسون الملابس البيضاء ويرددون هتافات الجبهة الإسلامية ( لا ولاء لغير الله .. ولا تبديل لشرع الله)..لكن ظهور السلطان عبد الباقي كقائد مسلم كاريزمي مؤثر في مناطق الدينكا لم يعجب الصحفي سلفاتور دينق فحاول أن يحرج السلطان أمام الرأي العام وذلك عندما أجري معه حواراً صحفياً عبر صحيفة ( الأسبوع) فسأله قائلاً: أنت ياسلطان رجل مسلم ورئيس الجبهة الإسلامية, والإسلام يضع أربعة زوجات كحد أعلى للرجل, لكنك متزوج بحوالي خمس وعشرين امرأة! ألا يتعارض ذلك مع الإسلام؟؟! فرد عليه السلطان بأسلوب الحكيم ولم يدخل معه في مجادلات فقهية بل رد عليه بصورة زادت سلفاتور ألماً وحسرة فقال السلطان: ( أنت تتحدث عن الحلال والحرام في الإسلام أما أنا فلديَّ مائة ولد يدافعون عن الإسلام في الجنوب).. وهم جزء من الذين عناهم العميد البينو أكول وهم يحاصرون القطار ويهتفون: (لا ولاء لغير الله .. ولا تبديل لشرع الله).. ويبدو أن السلطان يؤمن بـِمِلك اليمين والله أعلم وقد علمت أن نساءه قد بلغن سبعاً وثلاثين وأن أبناءه قد قاربوا المائة وأربعين رجلاً وحوالي الأربعين بنتاً.. أما التعليق الآخر فقد وصلني من المهندسة داليا عثمان زوجة صديقنا الدكتور طارق محمد نور قائلة: ( يبدو أن حريمك ما شايفات شُغـُلِنْ) وهذا معناه أنك تحتاج إلي نوع من التأديب وحمرة العين.. لكن صديقنا الأستاذ ورجل الأعمال عادل سند فقد اتصل عليًّ قائلاً: لقد كان مقالك رائعاً, فقلت له: أي المقالات تعني؟ فرد ضاحكاً: ياخي المقال بتاع النسوان الكتار داك! وأظن الأخ سند قد تأهبت طائرته نحو الإقلاع!.. أما التعليق المغلف بالإعجاب وأشياء أخري فقد تلقيته من صديقي العبقري الدكتور أمين عوض النور أخصائي جراحة القلب بمستشفي أحمد قاسم لكن في فمه ماء!وأقول له: لابد من صنعاء وإن طال السفر. أما الدكتورة أمل عيتاني الصحفية اللبنانية والتي قد قرأت المقالين وأعجبت بما فيهما فقد وعدت بأن ترد عليهما كتابة ونحن في انتظار ردها حتى نطلع على رأي الفتاة اللبنانية في التعددية الزوجية. أما داخل بيتي فقد سألتني زوجتي أم عمر قائلة: يا راجل انت ناوي على شنو؟!. فقلت لها : أمامك الرسول (ص) وقد وصلت نساؤه إلي ثلاثة عشر دون ما ملكت يمينه ثم أمامك الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب أحد سيدي شباب أهل الجنة وقد وصلت نساؤه إلي مائتين امرأة كما ذكر الإمام الغزالي؛ فهؤلاء قادتنا وقدوتنا.. فقالت الله يستر!أما أصدقاؤنا من مجموعة (جميلة ومستحيلة) أي الفكرة جميلة لكنها مع جبنهم مستحيلة! فهؤلاء قد حملوا صحيفة ( آخر لحظة) إلي بيوتهم وقدموا المقال لزوجاتهم ولخوفهم من ردود الأفعال أردفوا قائلين: ( شوف بالله الراجل المُـخَرِّف دا) وذلك حتى تطمئن النساء لسلامة موقفهم! مما ذكرني بأحد أصدقائنا الذين كانوا معنا بماليزيا حيث كانت زوجته تأتي في الإجازة للسودان لكنها تفاجأ بأن العديد من أصدقائهم قد تزوجوا للمرة الثانية فترجع إلي زوجها في ماليزيا وتقول له: فلان قد تزوج على امرأته وكذلك فلان وفلان وفلان عليه يُحظر تماماً مجرد ذكر أسمائهم في هذا المنزل.. فيطبق صاحبنا الصابر المحتسب التعليمات وإنا لله وإنا إليه راجعون


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 08:58 ص
Parent: #24


وهنا يتحدث عبد الرحيم منظرا عن القيم والاخلاق والورع والتدين والزهد يا سبحان الله!
http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=11808


Quote: بين التطلع والرجاء والطموح تسعى وتجتهد روح الإنسان من أجل تحقيق السعادة الحقيقية و الظفر بها.. وسعيُّ الإنسان نحو السعادة هو سعى مستمر ومتصل لا يوقفه إلا الموت وإعلان صافرة نهاية الحياة الدنيا.

ونظرية السعادة هي نظرية أخلاقية في أساسها لكنها لم تلبث أن تحولت لدى فلاسفة الإسلام إلي بحوث صوفية دقيقة إذ تناجي لغة المتصوفة القلب وتحادث الروح, وفي مناجاة القلب طهرٌ له, وفي محادثة الروح عروجٌ إلي سماء النور والملائكة. وقديماً مرَّ صاحب ( إحياء علوم الدين) أبو حامد الغزالي بمراحل من البحث والنظر واشتغل بدراسات كثيرة لكنه لم تطب نفسه إلا لمعرفة الصوفية التي تفيض عليه فيضاً ويُلْهَمَها إلهاماً, كما هنالك فلسفات قامت على المناجاة الروحية والإتصال بالله, فأفلوطين في مدرسة الإسكندرية يرى أن الجذب والفيض هما السعادة التي ليس وراءها سعادة، أما الفيلسوف المسلم أبو نصر الفارابي فإنه يرى أن الروح القدسية واصلة ترى المغيب وتسمع الخفي وتتجاوز عالم الحس إلي عالم المشاهدة الحقيقية والبهجة الدائمة. أما الفيلسوف المسلم أبوعلي بن سينا والذي يكنى بـ ( الشيخ الرئيس) فإنه يقدم تصنيفاً مطولاً للمراحل التي تقود للسعادة ويتكلم عن الزهد والعبادة ثم عن العرفان الذي يعتبر في نظره هو السعادة الحقة, لكنه يقسم السعداء إلي ثلاثة أصناف أولهم هو( الزاهد) وهو المُعْرِض عن متاع الدنيا وطيباتها وهذه أولى درجات السعادة . وثانيهم هو المجتهد في العبادة من صيام وقيام وصلاة ويطلق عليه اسم (العابد) أما الثالث فهو المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً بشروق نور الحق وأنواره ويطلق عليه (العارف) ومرحلة العرفان عنده هي أعلى درجات السعادة. والسعادة عند ابن سينا ليست مجرد لذة جسمية بل هي غبطة روحية وسمو معنوي واتصال بالعالم العلوي, هي عِشقٌ وشوقٌ مستمران, وما العشق الحقيقي إلا بالابتهاج بتصور حضرة الحق وما الشوق إلا الرغبة الدائمة في كمال هذا الابتهاج. أما شهاب الدين السهروردي أو ( الشيخ المقتول) صاحب المدرسة الإشراقية فيري أن النفس تصل إلي بهجتها بواسطة الفيض والإشراق, فإذا ما تجردنا عن الملذات الجسمية تجلى علينا نور إلهي لا ينقطع مدده عنا. أما الفيلسوف موسى بن ميمون زعيم الفلسفة المدرسية اليهودية المسيحية فهو يعتقد أن البحث والثقافة هما سبيلا الكمال الإنساني وأن العلم هو العبادة الحقة التي يستطيع العبد التقرب بها إلى ربه وكشف الحقائق الغامضة.. وكلما أمعن الإنسان في الدراسة والنظر ازداد قرباً من ربه. ويشبه ابن ميمون الخلق و الخالق في رتبهم المختلفة بملك عظيم يسكن قصراً في مدينة كبيرة, وسكان هذه المدينة منهم المعجب بهذا القصر المصوِّب النظر إليه, ومنهم الغافل عنه المعرض عن جماله وجلاله. أما الذين فـُتنوا بهذا القصر فقد يدفعهم الشوقُ إلي السعي نحوه والطواف حول جدرانه الفخمة وربما اقتحموا عتباته وانسابوا إلي حدائقه وأفنيته الملأى بالأزهار والرياحين والمناظر البهيجة.. ومنهم من يقنع بهذه الغاية ولا يطلب وراءها مزيداً. لكن ذوي النفوس السامية والهمم العالية يأبون إلا التشرف بالمليك في حضرته والإصغاء إلي حديثه والتمتع برؤيته وحينذاك يحظون بالغبطة الدائمة والنعيم المقيم.. وواضح أن هؤلاء الماثلين في الحضرة الملكية هم الذين فازوا بالسعادة.. والمليك الذي يرمز إليه ابن ميمون ليس سوى العالم الروحاني الذي نسعى إلي الاتصال به.. هذه هي السعادة في معانيها وتجلياتها كما يعرفها فلاسفة الإسلام وعامة الفلاسفة فهي التحليق في عالم الملكوت والروح والابتعاد عن عالم المادة بملذاته ومكدراته وصراعاته ومثيراته..لكن البعض يقصر مفهوم وممارسة السعادة علي العالم المادي المحسوس المشاهد ويكاد يفصلها تماماً عن عالم الغيب..

فالشخص المحدود المال يعتقد جهلاً منه أن نعيم السعادة مقرون بالمال في حين أن كثيراً من الأغنياء فاقدون للسعادة الحقيقية بسبب كون المال هو أحد أسباب القلق الدائم والتعاسة لديهم إذ أنهم يعانون في أغلب الأحيان من هاجس نفاذ ما يملكونه والدخول في عالم الإفلاس! أو أن يظل مصدر هذا المال وما يحوم حوله من ربا وشبهات ورشاوي وغش وتزوير واستغلال نفوذ كل هذه المُكدرات تظل مصدر شقاء للكثيرين من الأغنياء. في حين أن ذوي العقول الراجحة هم أولئك الذين يستطيعون - برغم امتلاكهم للأشياء المتواضعة ومحدودية أموالهم أو جاههم- أن يصنعوا السعادة لأنفسهم لأن مفهوم السعادة عندهم يختلف عن مفهومها عند الفئة الأولي لأن السعادة هي الهروب من الدنيا بيقين وإيمان بينما عكسها هو الهروب نحو الدنيا بشوق وافتتان!

والبعض ينظر ويشاهد قوافل السياسيين والقادة تحفهم المواكب والبهارج والإستقبالات الحاشدة والكاميرات الإعلامية المسلطة عليهم والنعيم الدنيوى الذي يرفلون فيه, فيظن أن هؤلاء هم السعداء وأن السعي والسير علي طريقهم هو السير الصحيح في طريق السعادة و السعي لتحقيقها ! فيبدأ مسيرة الذل والانكسار وقتل النفس وإهانة الروح التي هي من روح الله.. في دوامة من الملق والقلق والصراع الداخلي والتآمر علي الآخرين وقد يطول طريق البحث عن السعادة السياسية حتى يقود هذا الطريق صاحبه الي الشقاوة بدلاً عن السعادة فيدخل في مسلسل الحروب وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وبذلك يكون قد خسر نعيم الدنيا وسعادة الآخرة..أما السياسيين الذين كان يتطلع لمحاكاتهم والتشبه بهم فالكثيرون منهم يفتقدون السعادة الحقة! فمنهم من يعيش في حالة توتر وترغب دائمين يخشى من إزاحته من موقعه أو التآمر عليه.. وبعضهم يخشى انكشاف أمره وتهاونه أو فساده في المرفق الذي أوكل إليه.. ومنهم من يظل نادماً يلعن اليوم الذي ورطه في هذه الوظيفة القيادية التي ظاهرها السعادة وباطنها أياد ملطخة بدماء الأبرياء وظلم الجماهير وحرمان الأُسر من الرزق بعد أن أحيل عائلهم ظلماً وعدواناً للصالح العام.. بل منهم من يظن أن المجتمع الدولي ينظر إليه كمجرم حرب أو منتهك للقانون الدولي ومطلوب للعدالة حيث لابد أن يمثل أمامها ولو بعد حين فهذا النوع من السياسيين كثير وهو في توتر وشقاء مستمر وإن حسبه البعض من السعداء.

لكن تبقى كلمة »السعادة« مفردة ذات أبعاد عديدة في معانيها ومذاقها وهى لاتعني بالضرورة »السرور« لأن السرور يريح النفس لوقت أو أوقات قصيرة أما السعادة فإنها تمثل فرحاً وابتهاجاً شبه دائمين ما توافرت شروطها.

أستاذ بجامعة النيلين - كلية الآداب



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #26
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 09:01 ص
Parent: #25


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=12714

Quote: بدأ حجة الإسلام أبوحامد الغزالي حديثه عن أسرار الصوم وشروطه ألباطنه في موسوعته القيمة ( إحياء علوم الدين) بالقول: اعلم أن الصوم ثلاث درجات: صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص. ثم بدأ يعرف كل واحدة من هذه المفردات فقال: أما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة. وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام. وأما صوم خصوص الخصوص فهو صوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية,فعند خصوص الخصوص يُعَدُ أي تفكير فيما سوى الله واليوم الآخر نوعاً من الفطر اللهم إلا دنيا تراد للدين فإن ذلك من زاد الآخرة. ويمنح الغزالي درجة خصوص الخصوص للأنبياء والصديقين والمقربين إذ أن أحدهم إذا تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كُتبت عليه خطيئة لأن ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل وقلة اليقين برزقه الموعود لأنهم قد اتجهوا بكلياتهم نحو الله تعالي .. أما صوم الخصوص فهو صوم الصالحين ويتمثل في كف الجوارح عن الآثام ويتم بستة أمور: الأول ؛ غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلي كل ما يُذم ويُكره وإلي كل ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله .. فقد جاء في الحديث: ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس لعنه الله فمن تركها خوفاً من الله آتاه الله عز وجل إيماناً يجد حلاوته في قلبه) وفي حديث جابر عن أنس: ( خمس يفطرن الصائم؛ الكذب والغيبة والنميمة واليمين الكاذبة والنظر بشهوة). الثاني: حفظ اللسان عن الهذيان والكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة والمراء وإلزامه السكوت وشغله بذكر الله وتلاوة القرآن فهذا صوم اللسان. وجاء عن سفيان الثوري: ( الغيبة تفسد الصوم), وروى الليث بن سعد عن مجاهد: ( خصلتان تفسدان الصيام الغيبة والكذب). أما الثالث: كف السمع عن الإصغاء إلي كل مكروه لأن كل ما حُرِّم قوله حُرِّم الإصغاء إليه ولذلك ساوى الله عز وجل بين المستمع وآكل السحت فقال تعالى: ( سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت) وقال تعالى: ( لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت) فالسكوت على الغيبة حرام فقال تعالى ( إنكم إذاً مثلهم) وقد نهى الرسول (ص) عن الغيبة وعن الاستماع إليها. الرابع: كف بقية الجوارح عن الآثام من اليد والرجل عن المكاره وكف البطن عن الشبهات وقت الإفطار إذ لا معنى للصوم وهو الكف عن الطعام الحلال ثم الإفطار على الحرام!.فمثال ذلك من يبني قصراً ويهدم مدينة وقد جاء في الحديث: ( كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش) فقيل هو الذي يفطر على الحرام وقيل هو الذي يمسك عن الطعام الحلال ويفطر على لحوم الناس بالغيبة وقيل هو الذي لا يحفظ جوارحه عن الآثام. الخامس: ألا يستكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ جوفه إذ أن من حكمة الصوم قهر عدو الله وكسر الشهوة حتى تقوى النفس على العبادة والقيام والتهجد لعل الله يكرمها بأنوار ليلة القد ( ومن لم يجعل الله له نوراً فمار له من نور). السادس: أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقاً مضطرباً بين الخوف الرجاء إذ ليس يدري أيقبل صومه فهو من المقربين أو يُردُ عليه فهو من الممقوتين؟ وليكن كذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها.. وقد روي عن الحسن البصري أنه مرَّ بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يتسابقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا وتخلف أقوام فخابوا فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون. وعن الأحنف بن قيس: أنه قيل له إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك, فقال: إني أعده لسفر طويل والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه.إذن إن سداسية الغزالي تقودنا إلي أن المقصود من الصوم هو التخلق بخلق من أخلاق الله تعالى والإقتداء بالملائكة في الكف عن الشهوات بحسب الإمكان فإنهم منزهون عن الشهوات. والإنسان الذي كرمه الله وأسجد له ملائكته وعلمه الأسماء ونفخ فيه من روحه تأتي رتبته فوق رتبة البهائم لقدرته بنور العقل على كسر شهوته كما تأتي دون رتبة الملائكة لاستيلاء الشهوات عليه وكونه مبتلى بمجاهدتها فكلما انهمك في الشهوات انحط إلي أسفل سافلين والتحق بغمار البهائم, وكلما قمع الشهوات ارتفع إلى أعلى عليين والتحق بأفق الملائكة. والملائكة مقربون من الله عز وجل والذي يجاهد نفسه وينهاها عن الهوى يكون من المقربين و( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).إذن علينا أن ننصرف في هذا الشهر الفضيل بكلياتنا وأن نهاجر إلي الله تعالي وأن نتقرب إليه شبراً ثم ذراعاً ثم باعاً وأن نأتيه هرولة حتى يأتنا جرياً فيحبنا وعندها نرى بنور الله ونأمر بأمر الله ونبطش عدونا بقهر الله وبطشه الشديد وعندها تهابنا الأمم وتقتدي بنا لأننا اقتدينا بتعاليم ديننا وهدي نبينا فالمسلمون لم ينتصروا بكثرة العدد ولا بعدة السلاح ولكنهم انتصروا بقوة الإيمان والإتباع لهدى النبي .. كما قال ابن الخطاب: ( كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله) لأن الله هو المعز وهو المذل.. جعلنا الله تعالي من المقربين له الصائمين صوم خواص الخواص القائمين ليله والمتهجدين وقت السحر والمتبعين لهدى الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #27
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 01:30 م
Parent: #26


وهذه بعض من اراء قريبي الدكتور عبد الرحيم المنشورة حول بعض من زملائه في الحركة الاسلامية الذين درسوا بالولايات المتحدة وهو يعيرهم بمهنهم!



http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=14123



Quote: لقد كانت عيدية الحركة الشعبية لشعب السودان الجديد هي أن تفسد عليه فرحته بصومه يوم صام وبفطره يوم أفطر صبيحة الأول من شهر شوال.. كانت زوابع ومفرقعات الحركة الشعبية السياسية التي نتجت من اجتماع مكتبها السياسي بجوبا كانت لا تقل ألماً وإرهابا عن ضرب مصنع الشفاء بواسطة الصواريخ الأمريكية عام 1998.م. والغريب أن زوابع ووعود الحركة الشعبية قد جاءت مباشرة بعد زيارة الموفد الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس الذي أعلن أن بلاده قلقة حيال تصاعد التوتر بالمناخ السياسي الراهن بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، بسبب التأخير في تنفيذ بنود الاتفاقات ذات الصلة بترسيم الحدود والمشاركة في حقول النفط، مشيرا إلى احتمال تجدد الاشتباكات وعسكرة الحدود. إن أندرو ناتسيوس قد وضع اللمسات الأخيرة وبارك قرارات المكتب السياسي لتمثل العصا على ظهر الحكومة السودانية وهي تستعد لمفاوضات الحركات المسلحة في إقليم دارفور في المؤتمر الذي تستضيفه الجماهيرية الليبية في 27/من شهر أكتوبر الجاري..وهذا ما عبرت عنه الولايات المتحدة من باب (قتل الميت والسير في جنازته) وذلك عندما عبرت عن قلقها من الأزمة في السودان، ووصفتها بأنها ضربة للسلام في دارفور!!. نعم أن ينسحب 19 وزيراً ومستشاراً ووزير دولة من حكومة الوحدة الوطنية هذا يعني ضربة قوية للحكومة المركزية وهي تقبل على مفاوضات ترعاها دول كبرى.. وأن تجتمع الحركات المسلحة في جوبا برعاية الحركة الشعبية من أجل التنسيق وتوحيد جبهة المعارضة للحكومة هذا يؤكد التخطيط الأمريكي لمحاصرة الحكومة وجرها للتوقيع على كافة شروط حركات دارفور في اجتماع طرابلس القادم وهذا ما أطلق عليه الدكتور نافع عبارة ( السعي لإفراغ الإنقاذ من محتواها).. نعم الآن كل الحركات المسلحة التي كانت تعارض في الماضي علي حدود السودان الجنوبية والغربية والشرقية جميعها قد أضحت داخل الخرطوم وفق اتفاقيات سلام هشة .. الحركات قد دخلت في شكل مدني سلمي ولكن مليشياتها مازالت تمتلك السلاح والذي ربما قد تم تهريبه مبكراً للعاصمة الخرطوم ليوم محسوب ومخطط في الأجندة الأمريكية!.. وإلا لماذا انزعجت الحركة الشعبية من حملات تفتيش السلاح التي بدأت قبل أيام في العاصمة.. إن الدعاوي التي أوردتها الحركة غير مبررة وغير مقنعة ولم تسبقها إرهاصات أو مذكرات أو إنذار بوقت معلوم للانسحاب من الحكومة إذا لم تنفذ المتفق عليه.. لماذا الإصرار علي تغيير لام أكول و ما أضعفها من حجة تلك التي أوردها الرفيق المناضل الإعلامي البارز عرمان من أنهم لا حظ لهم في التلفزيون القومي وهو يعلم أن إمكانات الحركة الشعبية المالية تؤهلها لإنشاء قناة أكبر وأوسع من قناة الجزيرة بل إن مبلغ الستين مليون دولار التي دار حولها جدل كثيف وانتهت إلي عبارة ( خلوها مستورة) يمكن أن تنشئ فضائية لا تقل عن CNN أكثر من ثلاثة مليار دولار تسلمتها الحركة الشعبية ولم نر لها أثراً تنموياً على إنسان الجنوب بل حتى الذين تم ترحيلهم للجنوب بدأوا العودة من جديد للشمال! وأما الحديث عن تردى الخدمات وغياب مرتبات العاملين في الدولة على قلتهم في الجنوب فحدث عنه ولا حرج.. أين ذهبت هذه الأموال؟؟! هذا السؤال يطرحه إنسان الجنوب الذي تحاول الحركة إلهاءه بمواقف تفتقد الأصالة والجدية.. أما المؤتمر الوطني فلربما أدرك العديد من الأخطاء القاتلة التي وقع فيها وهو يوقع اتفاقية نيفاشا.. لقد كان واحداً من الأخطاء القاتلة التي وقع فيها المؤتمر الوطني هو إبعاد رجل استراتيجي حصيف بقامة الدكتور غازي صلاح الدين الذي ثبَّت أمر الشريعة في شمال السودان في اتفاق مشاكوس الإطاري لتصبح الشريعة والاعتراف بها في صلب التشريعات.. تم استبدال ذلك الفارس بحاطبي ليل من بعض أولاد أمريكا الذين قضوا معظم أوقاتهم الدراسية في أمريكا عمالاً في طلمبات الوقود أو سائقي تاكسيات في أمريكا أو عمالة محلية في الملحق الديني السعودي وقد عاد الكثيرون منهم من غير مؤهلات أكاديمية وإن كان الكرم السوداني يطلق عليهم الألقاب العلمية مثل « دكتور» هؤلاء ظن علي عثمان أنهم علماء استراتيجيات وخبراء مفاوضات يتقنون لغة الغرب وحيلته ومكره ودهائه ولكنهم فشلوا في كل شئ لأنهم لم يكونوا مؤهلين لذلك ولم ينجحوا إلا في حصاد مئات الآلاف من دولارات النثريات فعادوا أثريا مفاوضات ولا فرق بين أثرياء المفاوضات وأثرياء الحرب... بربك كيف وقع هؤلاء بأن تذهب مليارات البترول لحركة تسيطر عليها قبيلة واحدة بمساعدة بعض الأفراد من قبائل محدودة ولا يملك حتى رئيس الجمهورية ولا وزارة المالية ولا مجلس الوزراء حق مساءلتهم عن كيفية صرف هذه الأموال..؟؟!! أي رشد سياسي هذا.. ولقد رأينا وزير الدولة إدريس عبد القادر يشكو أن الحركة قد منعت الحكومة من تحصيل الجمارك.. إنه الهوان الآتي من تلاميذ الأمريكان من أبناء جلدتنا الأخوان الذين تحولوا من خبراء إلي تلاميذ يتلقون من أصدقاء الإيقاد ومخابرات أمريكا والإتحاد الأوربي محاضرات عن كيفية التفاوض والحوار!! وللحقيقة إذا كانت هذه المفاوضات قد افتقدت رجلاً مثل غازي صلاح الدين فقد افتقدت فارساً يساوي مجموع أولاد أمريكا هو الدكتور علي الحاج الخبير بشئون الجنوب ومسؤول ملفها بالحركة الإسلامية حتى الانشقاق.. لكن المؤامرة كانت كبيرة حيث تم إبعاد الكثيرين ليحل محلهم أناس ستصبح اتفاقية نيفاشا لعنة عليهم في يوم من الأيام ولن ينسى التاريخ لهم تساهلهم في تضييع حقوق السودان وأراضيه وتعريض العاصمة لحرب أهلية وشيكة الحدوث.إنهم قد وضعونا أمام اتفاقية وقعوا على أنها نهائية وغير قابلة للمراجعة وملزمة وأن المحكمين قراراتهم نهائية وملزمة والآن يحاول أولاد أمريكا إعادة قراءة الاتفاقية ولا يصدقون ما وقعوا عليه. غفر الله لك أخي علي لِمَ أذِنـْتَ لهم!.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #28
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 01:43 م
Parent: #27


وقريبي ذو ميول شيعية منذ زمن قديم وهو لا يخفي حبه لايران واهلها ومذهبها والذي لم يحصد
منه غير ميزة زواج المتعة فقط ولذلك ذهب الي لبنان بمرسوم رئاسي بعد تخرجه من ماليزيا وحصوله علي الدكتوراه!
http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=13423


Quote: بتاريخ 25/سبتمبر/2001 صدر مرسوم رئاسي من رئيس الجمهورية بتعييني مستشاراً إعلامياً بسفارة السودان ببيروت, وفي النصف الثاني من نوفمبر من نفس العام بدأت تجهيزات السفر للعاصمة اللبنانية بيروت.. قبل سفري بأيام كان معي صديقي الشيخ المجاهد الزاهد/ موسي عبد الله موسى الشهير بـ ( بالغزالي) وهو من النوعية التي لا تعرف عن لبنان غير الحرب أو اللهو والمجون..في تلك اللحظة ظهرت على قناة ( LBC) إحدى الراقصات أو الفنانات الإستعراضيات فقال لي صديقي ( الغزالي): انت ماش لي ديل ( إلي هؤلاء)؟ أسأل الله أن يحفظك.. أما صديقي أحمد الماحي المحافظ بديوان الحكم الاتحادي فقد ترجاني أن أسافر بعد عيد الفطر حتى لا أعرض صيامي للتجريح والابتلاءات.. نعم هكذا كانت تبدو لبنان في مخيلة الكثيرين الذين لم يشاهدوا من لبنان غير فضائية ( LBC ) التي يطلق عليها العرب ( قناة ألبسي).. بالطبع لم يكن تلفزيون المنار بذات القوة التي ظهر بها في إدارة الحرب ضد إسرائيل في العام المنصرم ولم يكن يدري الكثيرون أن عز العرب والمسلمين ينطلق من جنوب لبنان ذلك العز والشموخ الذي جعل الفنانة نانسي عجرم ترفض الخروج عن بلدها لبنان وهو يتعرض للحرب في العام المنصرم وتفضل البقاء والانحياز للمقاومة التي يقودها فخر العرب والمسلمين السيد/ حسن نصر الله.. نعم الكثيرون كانوا يعتقدون أن لبنان عبارة عن ملهى ليلي يبدأ من مطار بيروت لينتهي بحي الحمرا الشهير! والكثيرون لم يسمعوا بالحركة الإسلامية وقياداتها أمثال المستشار فيصل مولوي والمفكر الإسلامي فتحي يكن ورئيس تحرير مجلة الأمان إبراهيم المصري ( أبو عمر) وغيرهم قيادات العمل الإسلامي بطرابلس وصيدا وبيروت وكذلك علماء الشيعة أمثال آية الله المرحوم محمد مهدي شمس الدين وآية الله محمد حسين فضل الله وغيرهم.. وصلتُ إلي بيروت في الأسبوع الأول من رمضان وبعد ضيافة لمدة ثلاثة أيام مع الأخ الفاضل السيد/ سيد أحمد البخيت سفير السودان بلبنان انتقلتُ لأحد الفنادق بالقرب من شارع الحمرا..في ذلك الفندق بدأتْ علاقتي مع صلاة الضحي التي لم أستطع أن أواظب عليها في السودان ولكن لبنان أكرمتني بمراعاتها.. كان مسجد الشيخ رفيق الحريري بالحمرا قبلة للكثيرين من أهالي لبنان والسياح العرب.. في ذلك المسجد انتظمتُ أنا وابني محمد في حلقة التلاوة اليومية بعد صلاة الصبح التي يؤمها شباب وشيوخ الحركة الإسلامية والذين يأتي كل واحد منهم للصلاة بالبدلة والكرافتة على الطريقة اللبنانية أذكر منهم الشيخ حسن عيتاني ذلك الشيخ الذي سألني عن بعض أبناء الحركة الإسلامية الذين درسوا في بيروت في ستينيات القرن المنصرم أمثال المرحوم البروفيسير محمود بُـرَّات والبروفيسير مالك بدري وغيرهما .. وكذلك يوجد شيخ الحلقة الشيخ جمال طبش والذي استفدنا منه كثيراً في مخارج الحروف أثناء التلاوة فقد كان شيخاً عارفاً بعلم القراءة.. وآخرون من الشباب... أما في حي ( تلَّة الخياط) الذي استأجرتُ فيه شقة فقد كان الوجود الصوفي الذاكر حاضراً وقوياً.. يمتلئ المسجد في صلاة التراويح ليصطف الناس خارجه..لم تصدق عيناي ما رأيت في ليلة 27 رمضان حيث يتحرى المسلمون ليلة القدر عند دخول ليلة السابع والعشرين من رمضان.. هنالك في لبنان يرتحل الرجال والنساء في تلك الليلة إلى المساجد ولا يخرجون منها إلا بعد صلاة الفجر ( سلام هي حتى مطلع الفجر) .. يخرجون من المساجد تبدو عليهم سمات الفرح والإرتياح بأنهم قد تحروا ليلة القدر في تلك الليلة التي أشار إليها الكثيرون من الصحابة.. بل حتى الأخوة المسيحيين يهتمون برمضان حيث يقيمون الموائد الرمضانية لإخوانهم المسلمين.. ولا أنسى تلك المكالمة التلفونية التي تلقيتها من المذيعة التلفزيونية الشهيرة ( مريا معلوف) التي تقدم برنامج (بلا رقيب) على فضائية ( NEW T.V) .. حيث قامت بدعوتي لتناول طعام الإفطار على شرفها بأحد الفنادق اللبنانية ذلك الإفطار الذي حضره ما يزيد عن المائة من المسلمين الدبلوماسيين العرب والمسيحيين اللبنانيين..كذلك الموائد الرمضانية الكبيرة التي يقيمها حزب الله وأخرى تقيمها الجماعة الإسلامية .. نعم إن لبنان لم يستطع إعلامه وإلي وقت قريب أن يعكس جوهر الأصالة الإسلامية داخل شعبه وأن يعكس روح التدين رغم الطابع والمزاج الفرنسي الذي يسيطر علي الكثيرين من قياداته.. ولنا حوارات ولقاءات مع تلك القيادات بمختلف مشاربها اذكر منهم الوزير الدرزي غازي العريضي الذي يمثل أصالة وقوة وحجة وكذلك نقيب الصحفيين ملحم كرم وكذلك فؤاد مطر وليلى بديع وغيرهم من الذين سأتحدث عنهم لاحقاً في مقالات سياسية وليست رمضانية.. خاصة عندما جاءني إبراهيم المصري ( أبو عمر) ينقل لي غضب الأمين العام لحزب الله السيد/ حسن نصر الله علي قناة ( المستقلة) التي تشيع الفرقة بين السنة والشيعة ثم يردف أبو عمر قائلاً: ( إن السيد/ نصر الله يعتقد أن قناة المستقلة مدعومة من الحكومة السودانية).. هذا حديث سنذكره قريباً إن شاء الله.. لقد كان رمضان في لبنان يعني بداية التحدي ليس لشيطان النفس الأمارة بالسوء بل التحدي لشيطان الإمبريالية الأكبر وربيبته إسرائيل.. لأن بيروت في ليالي رمضان لم تنقطع فيها مؤتمرات مناصرة الانتفاضة الفلسطينية والشعب العراقي حيث كان المناضل مَعَنْ بشور وإخوته من القوميين العرب جنب إلي جنب مع قيادات حماس وقيادات حزب الله والحركة الإسلامية وبقية القوميين العرب الذين يسيطرون على الإعلام في لبنان..التحية للشعب اللبناني والتحية لرمز المقاومة وفخر العرب والسلمين السيد/ حسن نصرالله وللمصلين بالمساجد اللبنانية خاصة مساجد (الحمرا) و(عائشة بكار) و(تلة الخياط). وتحية خاصة للفضائيات اللبنانية التي استضافتنا كثيراً ضمن قضايا سياسية سودانية أذكر منهم قناة (المنار) وقناة ( NBN) التابعة لدولة الرئيس نبيه بري وقناة ( NEW T.V) وغيرها من القنوات وراديوهات بيروت.

جامعة النيلين - كلية الآداب


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #29
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 03:18 م
Parent: #28


http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147502021



Quote: * انتبه الشعب السوداني بعد مرور نصف قرن من الزمان على قيام دولته الوطنية الى حقيقة واقعه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. انتبه الشعب لأن من سمات العقل البشري (التقييم)، وبما ان جميع افراد الشعب السوداني بشر يمتلكون عقولاً، قام السودانيون بتقييم واقعهم تقييماً منطقياً تارة وتقييماً عميقاً تارة اخرى فكان حصيلة تقييمهم انتباهة لا يجوز ابداً ان تسمى غفلة.
إن الجرائم التي ارتكبتها الحركة الاسلامية في حق الشعب السوداني ليست السبب الوحيد لايقاظه بل إن التناقض الذي وقعت فيه الحركة الاسلامية كان هو الصرخة الداوية التي ايقظت الشعب السوداني، انظر مثلاً لمثل هذا القول:-
«مثلت تلك الفترة خصاماً نكداً بين الشعارات الاسلامية المنحازة للمستضعفين والممارسة الفعلية التي مثلت إنحيازاً كاملاً ذا طابع برجوازي وتوجه رأسمالي. بل حتى شيخ الحركة الاسلامية الذي عُرف بزهده وجهاده وتوكله على الله فقد قام بعض المترفين من الطبقة الجديدة بشراء بيت فخم له في المنشية تحت حُجة أن هؤلاء قيادات وعادة ما يزورهم الاجانب والسفراء وخلافه، فلابد من وضع يلائم مواقعهم ومسؤولياتهم!.. بالطبع هذا هو فقه (التوريط) الذي فرض على الترابي وعلى نائبه الرجل الزاهد الاخ علي عثمان.. بالطبع لا نحن ولا الاسلام ضد الطيبات من الرزق والتمتع بأنعام الله لكن الذي ينبري لقيادة الجماهير لابد ان يكون منهم وأن ينتمي اليهم مظهراً وجوهراً وان نشعر الجماهير بأنه واحد منهم يعيش آلامهم ويجوع اذا جاعوا ويمتطي ابناؤه المواصلات العامة كسائر أبناء الشعب السوداني واذا مرض احد افراد اسرته ان يكون السودان هو مكان العلاج وليس المستشفيات العالمية وأن يشارك الناس افراحهم واتراحهم. أما ان تبدأ حياتك في فترة الجهاد والاستضعاف مع الجماهير ثم تنتقل في فترة التمكين الى الاحياء الراقية حيث تتبدل كل سبل الحياة عندك فهذا جائز للشخص العادي من فئة التجار أو الاشخاص العاديين، اما الرساليون الذين نذروا انفسهم للدعوة الاسلامية فلا بد ان يدفعوا ضريبة ذلك وأن يتمثلوا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم أحيني مسكيناً وامتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين)، وأن يتذكروا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عرض عليه ان تأتيه الجبال ذهباً وفضة ولكنه اختار ان يكون نبياً فقيراً منحازاً للمستضعفين وللمحرومين حيث اشارت السيدة عائشة رضى الله عنها (انه يمر عليهم الشهر والشهران ولا يوقدون سراجاً في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وليس في بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم غير الاسودين الماء والبلح). د. عبد الرحيم عمر محي الدين «الترابي والانقاذ صراع الهوية والهوى ص 37-38».
إن قائل هذه الكلمات ليس نازحاً مشرداً ولا لاجئاً هائماً في كينيا أو يوغندا او تشاد ولا هو من مطاريد الصالح العام ولا من المهاجرين المغتربين في اصقاع الدنيا ممن ضاقت بهم مواعين التمكين ولا هو في معسكرات دارفور ينتظر عطف الحكومة وتكرمها بتفويضات تجعله يعود الى قريته المحروقة في غرب دارفور أو شمالها أو شرقها إنه د. عبد الرحيم عمر محي الدين احمد امين القطاع الاجتماعي بأمانة المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم 1995م، ثم تدرج في المناصب السياسية حتى عمل مستشاراً اعلامياً لسفارة السودان بتركيا (2003- 2005م)، فإذا انتبه هؤلاء فما بالك بأولئك. إن الشعوب لا تموت ولا يصيبها الخمول لكن العلل دائماً في الادارة الفاسدة التي تدير البشر فتحدث الفساد والفوضى، ولم يكن الاصلاح عصياً لو كان المناخ ديمقراطياً فعبقرية الشعب دائماً تطوقها سياج الأمن، لهذا حسب الغافلون ان صبر الشعب على الفساد غفلة فشرعوا يحلمون بامكانية هندسته إجتماعياً (على مزاجهم) مرة اخرى.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #30
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2008, 06:38 م
Parent: #29


http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2007/2/213551.htm

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #44
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 06:26 م
Parent: #30


>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #70
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 06-03-2008, 06:39 م
Parent: #3


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #45
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2008, 08:18 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #47
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 02:09 ص
Parent: #1


http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&iss...10179&article=386728

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #48
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:39 ص
Parent: #47


نماذج من بعض كتابات الدكتور عبد الرحيم في( اخر لحظة) السودانية!

http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=6382


Quote: يعتبر الصدق والأمانة من الأبجديات التي يقوم عليها الإسلام عامة والعمل الإسلامي علي وجه الخصوص.. ولقد ظللنا منذ التحاقنا بالحركة الإسلامية منذ32 عاماً نخاطب مستمعينا من الطلاب في جامعة الخرطوم علي وجه الخصوص والجامعات والمعاهد الأخرى وجماهير الشعب السوداني بعبارة : ( نخاطبكم من منبر الاتجاه الإسلامي منبر الصدق والأصالة ذلك الرائد الذي لا يكذب أهله) وأتذكر عبارات المعتصم عبد الرحيم في نهاية سبعينيات القرن المنصرم وصوته يجلجل في جنبات نشاط جامعة الخرطوم مخاطباً الطلاب بقوله : ( نحن عندما نحدثكم نصدقكم القول لأن ديننا يأمرنا بالصدق ويقول لنا إن الصدق يدعو إلي البر والبر يدعو إلي الجنة و إن المرء لا يزال يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً.. وأن الكذب يدعو إلي الفجور وأن الفجور يدعو إلي النار وأن المرء لا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)!!. دارت في خلدي هذه المعاني والقيم والذكريات وأنا أتصفح إعلاناً مدفوع القيمة بالعزيزة ( آخر لحظة) بتاريخ 7/ أبريل/2007 تحت عنوان ( الحركة الإسلامية السودانية: بيان صحفي), يتحدث البيان عن انعقاد مجلس شورى الحركة الإسلامية في الفترة 5-6 أبريل/2007 حيث استمع المؤتمرون إلي تقرير الأمين العام حول الأداء التنفيذي للحركة الإسلامية في نصف العام المنصرم وإلي خطة العمل المستقبلي....إلخ كما أصدر مجلس شورى الحركة الإسلامية توجيهاته للعاملين في حقل الحركة في الولايات بتوسيع أنشطة الدعوة وبرامجها!والاهتمام أكثر ببرامج التواصل مع المجتمع السوداني! والاهتمام بالفئات الضعيفة!! والمساهمة في تخفيف حدة الفقر!! وتكثيف الرعاية الاجتماعية!!ثم الحديث عن التحديات التي تواجه المسلمين من قوى البغي والاستكبار....إلخ. ثم ختم البيان ببيت القصيد حيث: ( أبدى مجلس الشورى التزامه بدعم المؤتمر الوطني في العمل السياسي...إلخ).. وملاحظاتنا على الحركة الإسلامية إجمالاً وعلي هذا المؤتمر علي وجه الخصوص تندرج في الآتي:

(1)

: لقد تعرضت الحركة الإسلامية لأكبر خيانة في تاريخها قام بها أمينها العام حسن الترابي ورئيس مجلس شوراها إبراهيم أحمد عمر عندما قاما بحلها بعد قيام انقلاب الإنقاذ مباشرة, ذلك الحل الذي اعترف به إبراهيم أحمد عمر وهو مدون وموثق في كتابي ( الترابي والإنقاذ: صراع الهوية والهوى).. وقد وصف القيادي الإسلامي البارز الأستاذ يوسف فضل الله ذلك الحل بأنه أكبر خيانة للحركة الإسلامية في تاريخها الطويل.. لأن الحركة يقوم بحلها مؤتمرها العام وليس شخصان فقط!. ومنذ ذلك الحين توارت واختفت الحركة الإسلامية التي جاءت بانقلاب الإنقاذ في 30/يونيو/2007 وحلت محلها هيئات ديكورية هيمن عليها المتغلبون من أهل السلطة والشوكة والسلطان والسيف والذهب.

(2)

بعد الانشقاق الذي وقع في صفوف المؤتمر الوطني والذي تبلور بتأسيس حزب المؤتمر الوطني الشعبي بقيادة الدكتور الترابي في يونيو/2000 هرعت مجموعة المؤتمر الوطني لاستقطاب قواعد الحركة الإسلامية حتى لا يستقطبها الترابي ونظمت مسرحية الكيان الخاص للحركة الإسلامية !! تلك المسرحية التي لا يشبهها في تاريخ المخادعة السياسية والغش إلا مسرحية التحكيم علي هامش معركة صفين سنة 36هـ بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان حيث قام عمرو بن العاص بخديعة أبي موسى الأشعري معلناً عزل علي بن أبي طالب وتنصيب معاوية بدلاً عنه..نعم إن التاريخ يعيد نفسه فقد تقرر في مؤتمر القطاع الخاص للحركة الإسلامية سلب الحركة الإسلامية مرجعيتها في مراقبة ومحاسبة وتعيين وعزل أعضائها وممثليها في الحكومة.. الحركة لم تطلب محاسبة ومراقبة وتعيين وعزل كل وزراء الحكومة بل طالبت أن تراقب وتحاسب الذين يحكمون باسمها ويتكئون علي تاريخها وجهادها ! ولكنها لم تـُحْرَم من ذلك فحسب بل مرروا عبرها وثائق أعدها الأمويون الجدد من إخوتنا ( الكبار- الصغار) وعرضوها علي الرئيس ليبدي ملاحظاته عليها قبل أن تـُعرض علي مؤتمر الكيان الخاص لإجازتها ( أنظر مقابلتنا مع عبد الرحيم علي في كتابنا ( الترابي والإنقاذ: صراع الهوية والهوى)! ثم عـُرضت علي عَجَل وتمت إجازتها ليسود منهج الكنيسة وفصل الدين عن الدولة ليصبح المؤتمر الوطني هو المرجع الوحيد ولا صلة للحركة الإسلامية به من بعيد أو قريب لدرجة أن إبراهيم أحمد عمر قد صرح بأنه: ( لا يحق لأي فرد من أفراد الحركة الإسلامية أن يكون عضواً بالمؤتمر الوطني إلا إذا تم تصعيده من الحي الذي يسكن فيه) وكأن إبراهيم أحمد قد رشحه أهالي حي العمدة وودنوباوي ليصبح أميناً عاماً للمؤتمر الوطني..منذ تلك اللحظة وذلك المؤتمر تحولت الحركة الإسلامية على مستوى القاعدة إلي مجموعة هتيفة ورصيد جماهيري لإخواننا ( الكبار- الصغار) وحددوا دورها في الدعوة الشاملة والذكر والذاكرين وتزكية المجتمع و(تخفيف حدة الفقر!!!) وتـُركت السلطة لقيصر ليسيرها ثلاثي ( القبلية السوق العقلية الأمنية) بلغة التجاني عبد القادر.

(3)

في المؤتمر المشار إليه حاول البعض أن يتذكر أن للحركة الإسلامية دوراً هاماً لابد أن تلعبه في مراقبة السلطة ومحاسبتها ولابد أن ترجع لها سلطات المحاسبة والرقابة والتعيين خاصة بعد أن أزكمت رائحة الفساد وشيوع القبلية الأنوف وبعد أن كثر الحديث عن اختراقات أجنبية داخل جسم الحكم وبعد أن تحولت العاصمة إلي قنبلة موقوتة..حاول ابن الحركة الإسلامية الهمام الذي قامت علي يده نهضة الطلاب الإسلاميين بعد المصالحة الوطنية في 7/7/1977 ذلكم هو السيد/ رزق الذي حاول أن يقود مبادرة إدخال السياسيين من أبناء الحركة الإسلامية إلي بيت الطاعة!! وربما ظن رزق أن أمينه العام سيقف معه ويسانده في هذا التوجه! لكن هنا تدخل السيد/ الرئيس ( بالألف واللام) ليعلن أن للسودان رئيساً واحداً معرف بالألف واللام (الرئيس)! وليس هناك رئيس سواه وأن الحركة الإسلامية دورها محدد في الدعوة وتزكية المجتمع والجهاد (!!).. ثم أردف سيادته هذه مسألة قد حسمتها وثائق الحركة الإسلامية منذ تأسيس الكيان الخاص..(!!) لقد نسي السيد/ الرئيس ( أخونا الكبير) أن هذه الوثائق قد وضعتها مجموعة القصر ولم تضعها أو تناقشها قواعد الحركة الإسلامية وأنها قد عُرضت عليه قبل أن تعرض على القواعد وقد أجازها هو قبل أن يجيزها مؤتمر الكيان الخاص ثم عُرضت علي المؤتمر في مسرحية جامعة دُعيت لها كل الأحزاب السودانية وفي جو عاطفي ديماجوجي لتكتشف الحركة أن مجموعة القصر قد أخذت منها كل شئ بينما لم تعطها شيئاً واحداً... بعد تدخل الرئيس الحاسم والذي ربما اشتم منه أن الأمر وراءه مؤامرة من نائبه أمين الحركة.. لكن أمين الحركة الإسلامية أراد أن يزيل شك الرئيس حول إي مؤامرة تحاك ضده خاصة بعد الخلافات الشهيرة بين صقور القصر.. هنا قام أمين الحركة لينفي أي خلاف بينه وبين الرئيس ذاكراً أنه في عنقه بيعة للسيد الرئيس...وهنا تأتي الإجابة الشافية أنه لا بيعتان في وقت واحد؛ إحداهما للرئيس والأخرى لأمين الحركة الإسلامية ولا عودة للازدواجية إذن علي الحركة الإسلامية أن تسجل نفسها ضمن مجموعة اسكوفا للمنظمات الطوعية.. وعفواً أخي رزق It is too late.




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #49
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:41 ص
Parent: #48


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=8042


Quote: ذات يوم من أيام عام 1995م كنا جلوساً بأمانة المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم حيث كان يجمع الدكتور الجميعابي بين الأمانة العامة للمؤتمر الوطني والأمانة العامة للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم, كنتُ يومها أتولي متطوعاً أمانة القطاع الثقافي بالمؤتمر الوطني والقطاع الاجتماعي بالمكتب التنفيذي للحركة الإسلامية بالخرطوم.. في مكتب الأمين العام جلسنا, ثلة من قيادات الحركة الإسلامية, الجميعابي , عبيد الأمين الفكي , محمد البشير عبد الهادي , محمد عبد الرحمن بابكر, المهندس عثمان يوسف, المهندس المعتز بالله الخليفة, عبد الرحمن الجاك وآخرين إن لم تخني الذاكرة... انضم إلينا من الأمانة الاتحادية الأخ عادل عوض..قلتُ لهم في تلك الجلسة : ( أنني أشعر أن المؤتمر الوطني أراد الاحتفاظ بنا في مواقع لا تقدم ولا تؤخر أي أنه أراد استفراغ جهدنا بمواقع أقرب للملهاة!).. فرد الأخ عادل عوض بالقول: أنهم في المؤتمر الوطني قد استوعبوا أكثر من 50% من قطاعات الشعب السوداني داخل أجهزة الحزب والدولة المختلفة حيث صار المواطن إما عضواً في اللجنة الشعبية أو أمانة المؤتمر الوطني أو لجان الزكاة أو جمعيات القرآن الكريم أو اتحادات الطلاب أو قطاعات المرأة أو بسط الأمن الشامل أو مجالس المحلية أو مؤتمر المحافظة ثم مؤتمر الولاية...إلخ وبذلك يكون معظم أفراد الشعب مربوطين بصورة أو أخرى بأجهزة المؤتمر الوطني وحكومته وآلياتها!. مثل هذا التفكير عادة ما يصلح في بداية الثورات الأيديولوجية التي ترفع شعارات تطهرية تدعو عبرها للإصلاح ومحاربة الفساد والسعي لاستيعاب طاقات الشباب وتوجيهها للإنتاج وإحداث التنمية الحقة.. فالإنقاذ قد جاءت بشعارات قوية وكان خطاب الرئيس عند الانقلاب قوياً ذكر فيه أنه قد جاء لإنقاذ السودان الذي وصفه بأنه (جنازة بحر)..وكانت الثورة في أيامها الأولي مفخرة وقدوة شدت لها كل دول العالم وهم يرون البشير يحمل الطورية ويتقدم مواطنيه في حفر ترعتي ( كنانة والرهد) ثم يتبعه الولاة والوزراء وكل منهم يريد أن يتقدم خطوة أبعد في التجرد ونكران الذات. كان العمل في صفوف الإنقاذ يومها طوعياً غابت عنه المغانم والأطماع والأهواء. ولكن دارت الأيام دورتها وتعدت الإنقاذ مرحلة التأمين وانتقلت إلي مرحلة التمكين حيث أصاب الناس شيء من الدعة والخلود للراحة والسعي نحو ملذات الدنيا وجمع رياشها ... أصاب هذا الداء القيادات فتنافست القواعد( وما أنا إلا من غزية) ( وإذا كان رب البيت علي الدفوف ضارباً فشيمة أهل البيت كلّهم الرقص)..تحولت نظرية إلهاء الشعب وشغل كل فرد بلجنة من اللجان لم يعد هذا العمل طوعياً وإنما بالمقابل! فالثورة بعد أن كانت تبحث عن التأمين والتمكين فقد أصبحت الآن تبحث عن الإستمرارية والديمومة مما جعل الفاتورة عالية جداً.. في سبيل البحث عن الخلود والاستمرارية يغيب الرشد السياسي وتغيب النظرة الفاحصة الإستراتيجية ويصبح التكتيك والمراوغة هي الأصل.. ولأن التكتيك الذي لا ينبني علي إستراتيجية واضحة يتغير ويتبدل وينتقل من النقيض إلي النقيض.. فالقيادة يهمها أن تحفظ ولاء الغالبية العظمي من الجماهير لها, أما كيف يتم ذلك؟ فهذا لا يهم!..أبناء الحركة الإسلامية أصبحوا ينافسون قياداتهم في التسفار وجمع الأموال وتعدد الوظائف والمهام والتكليفات واللجان.. أضرب لذلك أمثلة كثيرة.. ماذا يعني أن يكون الشخص أميناً لوزارة أو موظفاً في الدرجة الأولي في الدولة بكامل مخصصاته من سيارة ومرتب مريح وخلافه ثم يصبح أميناً أو مديراً لهيئة أو منظمة من شاكلة المنظمات الاستثنائية التي تحدث عنها الدكتور غازي صلاح الدين في مقالاته بـ ( الصحافة) تحت عنوان: (صورة لمستقبل السياسة السودانية), حيث يقول عنها:

( لقد أثبتت التجربة أن الكيانات التي تنشأ بصلاحيات استثنائية ولا تنضبط بضوابط الرقابة المعلنة سرعان ما تتحول إلي محور تنظيمي منافس. ولأنه تكوين يقوم بمهمة استثنائية ويملك صلاحيات استثنائية ويتمتع بوضع استثنائي خارج دوائر الرقابة فإنه سرعان ما ينمو ويتضخم ويحتل مساحات متوسعة على حساب الأجهزة التنظيمية المشروعة. وتظل تلتف فروعه وأغصانه حتى تحبس ماء الحياة حتى عن الذين يمدونه بها. وفي تلك اللحظة ينتقل ولاؤه إلي آخرين يمدونه بموارد الحياة).. ربما تكون موارد الحياة التي يتحدث عنها غازي هي تلك الامتيازات ذات الوضع الاستثنائي الذي يقع خارج دائرة الرقابة(!!).. لماذا ينال هذا الموظف الكبير الذي يتمدد في إدارة هذه الأجسام والمؤسسات الاستثنائية التي لا ندري من أين يأتي تمويلها ؟(!!).. لماذا يتقاضى الفرد في هذه المؤسسات راتباً شهرياً يعادل راتب ثلاثة بروفيسيرات في أعرق جامعاتنا في الوقت الذي لا يحمل فيه هذا الفرد غير شهادة الليسانس؟ لماذا المكاتب التي تضارع الصوالين الكبيرة علاوة علي تجهيزها بكل المعينات من المأكولات والمشروبات بأنواعها..هل هذه المرتبات تأتي من المالية؟! وما هو وجه الشرع في استحلالها إن كانت تأتي من المالية؟!.. قـُدر لي أن أزور أحد مديري هذه الهيئات الخاصة فخلتُ نفسي داخل فندق خمسة نجوم .. إذن لماذا نطالب الجماهير بالتقشف وربط الأحزمة علي البطون... هذا قد انعكس على المستوى السياسي.. حيث أصبح لكل معتمدية مجلس تشريعي يتقاضى رئيسه حوالي الثلاثة مليون جنيه شهرياً بينما يتقاضى الأعضاء مرتبات شهرية .. وليت هذه المبالغ تأتي من وزارة المالية لكان ذلك أهون ولما أحوجنا للحديث عنه ولكنها تأتي من الجبايات والضرائب التي تجاوزت اللحم وكسرت العظم.. وهذا ما جعل دكتور فيصل حسن إبراهيم والي شمال كردفان يقول في حوار (آخر لحظة) معه الخميس 12/12/2006 : ( في بعض المحليات الفصل الأول يمثِّل 77% من إيرادات المحلية والفصل الثاني حوافز ومكافآت وبذلك تذهب كل أموال الشعب للموظفين... إذا كان المواطن يدفع الضرائب والزكاة ويدفع على الرخص والجبايات وكل هذه الأموال تذهب مرتبات للموظفين! كيف يمكن تنمية الريف؟)( لا يمكن أن أشتري سيارة للمعتمد بمبلغ 200 مليون جنيه في محلية بدون موارد) انتهى! ولكن أخي فيصل تتوسع الآن ولاية النيل الأبيض رغم فقرها وتنشئ المزيد من المحليات لأن المؤتمر الوطني أصبح لا يفرق بين فقه الضرورة وفقه الضرر ولا يدرك القاعدة الفقهية ( لا ضرر ولا ضرار).




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #50
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:43 ص
Parent: #49


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=8691


Quote: أرجو أن أقتبس مصطلحات علم العلاقات الدولية مثل توازن القوي ( balance of power) ) وتوازن الرعب ( balance of deterrence ), وأنا أتناول التصريحات غير الموفقة للسيد/ الصادق المهدي أثناء مخاطبته للهيئة المركزية لحزب الأمة بتاريخ الاثنين 21/مايو/2007 كما أوردت الصحف. تلك التصريحات التي هدد فيها زعيم حزب الأمة ومِن داخل الخرطوم العاصمة القومية بنسف الانتخابات ومنع قيامها إن لم يستجب المؤتمر الوطني لشروطه! كما أردف بالتأكيد علي أنه يملك الآليات اللازمة لتنفيذ تهديداته. والذي شدني للكتابة في هذا الموضوع أيضاً هو ما سمعته من أحد كوادر حزب الأمة قبل ثلاثة أسابيع من تصريحات رئيس حزبه حيث يقول ذلك الكادر أنهم في حزب الأمة يستطيعون إنزال 3000 من مجاهدي حزب الأمة لمنع الانتخابات من القيام لأن المؤتمر الوطني الذي فقد الشرعية والشعبية سيلجأ للتزوير وتغيير نتيجة الانتخابات!.. ورغم عدم معرفتي السابقة بهذا الكادر الناشط في المكتب السياسي لحزب الأمة لكن طريقة حديثة توحي بأن شيئاً ما يدبره حزب الأمة مما يوجب التنبيه والتذكير والحذر والنصح والتبصير لكل أطراف المعادلة السياسية في السودان. ثم يُحمد للدكتور نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني ومساعد رئيس الجمهورية أنه قد أخذ الأمر مأخذ الجد وأحاله للجهات الأمنية.. وأتمنى أن يكون دور الأجهزة الأمنية ليس هو متابعة ورصد تحركات كوادر حزب الأمة العسكرية لأن هذا قد يكون ميسوراً إذا فكر حزب الأمة في المخاطرة بالقيام بعمل تخريبي منفرداً لكنَّ إن الأمر قد يكون عسيراً علي الأجهزة الأمنية إذا تقرر أن يكون الأمر وفق تحالف مع المليشيات المسلحة في الخرطوم.. لكن واجب الأجهزة الأمنية هو أن لا تتوقف عند ضبط الأمن ومراقبة كوادر حزب الأمة بل يجب أن ينشط الأمن السياسي ودوائر الدراسات السياسية لدراسة مسببات ودوافع تصريحات الصادق المهدي؟ وكيف يتم احتواء هذه التصريحات في إطار مدني بعيداً من المواجهات والملاسنات والهمز واللمز وتقليل الشأن فالنار من مستصغر الشرر.. والسيد الصادق المهدي رجل له مكانته ودوره الإيجابي والتاريخي في السياسة السودانية فهو رقم لا يتعبر تجاوزه أو تجاهله أمراً مستحسناً. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بشده هو: لماذا وصل السيد/ الصادق المهدي ابن الواحد وسبعين خريفاً ( 71 سنة) لهذه الحالة الشبابية المتطرفة وفي هذا العمر المتأخر من حياته التي نسأل الله أن يكللها بالصحة والعافية وأن يمد في أيامه.. فهو قد جرب العمل العسكري ضد حكومة نميري قبل واحد وثلاثين عاماً تحديداً في حركة (2/يوليو 1976) تلك الحركة التي أطلق عليها نظام نميري وقتها ( حركة المرتزقة), والتي قادها الصادق المهدي وقد كان أبرز حلفاؤه فيها هم أهل المؤتمر الوطني حيث كان شباب الحركة الإسلامية وقتها بأسلحتهم في مطار الخرطوم ودار الهاتف والإذاعة وغيرها أذكر من أولئك الشباب يومها طالب الطب /غازي صلاح الدين , , الشهيد عبد الله ميرغني ( شقيق عثمان ميرغني) والشهيد عبد الإله خوجلي ( شقيق حسين خوجلي) والشهيد إدريس همت والشهيد عبد الفضيل إبراهيم كما نذكر من الأحياء الذين يقفون علي الطرف النقيض من النظام الشيخين إبراهيم السنوسي والصافي نورالدين.. لكن تلك التجربة التي كان علي رأسها الصادق المهدي وكان يومها في الأربعينات من عمره لم تنجح بل فشلت فشلاً كبيراً مشيعاً بالحديث عن خيانات قد حدثت من جانب قيادة الجبهة الوطنية. ولم يمض علي تلك المعركة الخاسرة أكثر من عام حتى انفرد الصادق المهدي ودون قرار من الجبهة الوطنية بلقاء الرئيس نميري في بورتسودان الشهير تحت وساطة السيد/ فتح الرحمن البشير لينتهى ذلك اللقاء بتوقيع اتفاقية المصالحة الوطنية في 7/7/1977. وقد كانت الفرصة سانحة للصادق المهدي الذي أدي القسم وأصبح عضواً في اللجنة المركزية للإتحاد الاشتراكي أن يستفيد من تلك المصالحة في بناء حزبه وفق شراكة حقيقية مع مايو وأن يحافظ علي وجود ومصالح كيان الأنصار ولكن الصادق المهدي الذي درس في اكسفورد حيث الديمقراطية الغربية والمرونة في المواقف السياسية تجده وكأنه قد تخرج في جامعات طالبان ليس عنده مساحة رمادية فالأمر عنده أبيض وأسود حيث يجعل من نفسه مركز الدائرة ويريد من الكل أن يطوف حول كعبته السياسية وبذلك خسر ثمانية أعوام من مايو كان بإمكانه أن يحصد فيها خيراً كثيراً..ثم جاءت الديمقراطية والتي وضع الصادق المهدي أثناءها سهامه في كنانة التجمع اليساري ضد الحركة الإسلامية وقال أنه لن يتحالف معها إلا إذا تابت وأعلنت توبتها ثم اغتسلت سبعة مرات إحداهن بالتراب.. ولكن جاءت الانتخابات لتحصد الحركة الإسلامية كل دوائر القوى الحديثة علاوة علي معظم دوائر الوعي في العاصمة القومية مما جعل الصادق تحت ضغط إعلام الجبهة الإسلامية القوي أن يقبل بإشراكها في ما عرف بـ ( حكومة الوفاق الوطني). التي لم تدم طويلاً لتحل محلها حكومة القصر تلك الحكومة التي تعتبر الأب الشرعي لإنقلاب الإسلاميين في 30/ يونيو/1989. واجه الصادق في أيام الإنقاذ الأولي و أثناء اختفائه حملة إعلامية ضارية ثم قبض عليه.. ثم أطلق سراحه ليخرج بعد ذلك معلناً انضمامه للمعارضة المسلحة بالخارج مكوناً جيش الأمة!, حيث كان احتلال الكرمك وقيسان.. إذن قد جربالسيد/ الصادق للمرة الثانية المواجهة العسكرية ضد النظام الحاكم حيث كانت الأولي ضد نميري من الأراضي الليبية كما أشرنا أعلاه والثانية من أثيوبيا وبرعاية أمريكا ومصر والمعسكر المعادي للإنقاذ .. لكنها فشلت أيضاً .. ثم قرر الصادق المهدي العودة بعد ذلك وفق اتفاقية ( نداء الوطن) التي رعاها الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي وأطلق عليها الصادق ( تهتدون). إذن ما الذي جعل الصادق المهدي يجهر بنيته في الخروج من ( تهتدون) إلي ( تحتربون أو تقتتلون)؟؟! وهو صاحب الجهاد المدني.. وهو الذي خبر المعارك ونتائجها المُرة وفشلها المتواصل؟ وهو ما زال يعاني إشكالات جيش الأمة.؟ هل هو تجاهل المؤتمر الوطني ومكايداته؟ أم أن هنالك أصابع خفية وراء الأمر؟ ثم هل يملك الصادق المهدي من القوة وأجهزة الرعب ما يوازي أجهزة وآلات حكومة الإنقاذ أم أن الأمر سيكون من باب عليَّ وعلى أعدائي ؟ هذا ما سنتناوله في حلقة الخميس القادم إن شاء الله.

ü كلية الآداب -جامعة النيلين



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #51
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:45 ص
Parent: #50



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #52
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:49 ص
Parent: #51


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=9457


Quote: لقد سعدت كثيراً للتصريحات المنسوبة للسيد/ الصادق المهدي لـ (قناة الجزيرة) التي ردَّ فيها علي محاوره عندما سأله: ( هل ترغب في إزالة الحكم الحالي في الخرطوم؟ حيث كان رد الصادق الذي أوردته الصحف هو أنه لا يرغب في تغيير الحكومة الحالية بالقوة لأن البديل للنظام الحالي سيكون أسوأ منه. لأن البلد لا تتحمل تغييراً يأتي بالقوة لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلي مشاكل وفتن لا أول لها ولا آخر.. وتصريح السيد/ الصادق أعلاه يعتبر ناسخاً لتصريحاته غير الموفقة أثناء مخاطبته للهيئة المركزية لحزب الأمة بتاريخ الاثنين 21/مايو/2007 التي هدد فيها بنسف الانتخابات ومنع قيامها إن لم يستجب المؤتمر الوطني لشروطه! كما أكد فيها علي أنه يملك الآليات اللازمة لتنفيذ تلك التهديدات.. وإن كانت تصريحات السيد/ الصادق الأولي ربما تعتبر بمثابة لفت نظر وعتاب للحكومة لأنها لا تتعامل ولا تتعاون إلا مع مَنْ يحمل السلاح وهذه حقيقة مؤسفة لكن ربما تـُقرأ وتـُفسر أيضاً بأنها رسالة للخارج القريب المجاور الذي دأب علي تمويل ودفع كل تحرك سياسي ذي طابع تخريبي ضد السودان.. فالانتخابات تحتاج للدعم المادي واللوجستي الذي لا توفره الحكومة لأحزاب المعارضة وإنما تحتكره بالحق والباطل لنفسها! إذن قد يجوِّز بعض السياسيين لأنفسهم أن يستعينوا بالحلفاء القدامى من قادة دول الجوار فالسياسة وتحالفاتها لا تعرف الحدود الجغرافية وكذلك المصالح والتحالفات.. إذن وعلي ضوء تصريحات السيد/ الصادق لقناة الجزيرة أعلاه ينبغي أن تفهم تصريحاته الأولي ذات الطابع التهديدي!.. ثم نعود إلي فرضية ضرورة التحالف بين الأمة والمؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة والذي لو حدث سيكون مصدر قوة واستقرار للسودان وإن لم يحدث فستكون المنافسة في الانتخابات القادمة إن كتب الله لها القيام حامية الوطيس لن تخلوا من مواجهات بعضها دامي وخطير, خاصة أن حزب الأمة يصرح بثقة كاملة أنه سيحرز ويحصد غالبية الدوائر في السودان ما لم يحدث تزوير.. فإذا حدث تزوير, عندها ستقع الواقعة!.. ورغم أنني قد ذكرت أن التحالف بين الأمة والمؤتمر الوطني ليس سهلاً لكني أكدت أنه ليس مستحيلاً خاصة إذا قاده بعض الرجال الذين ذكرتهم في المقال السابق.. لكن القارئ محمد عثمان بعث لي برسالة علي بريدي اللإلكتروني تعكس يأسه من مثل هذا التحالف ويذكر العديد من المبررات.. وهنا أترك القارئ مع هذه الرسالة التي جاء فيها:

أخي الكريم د. عبدالرحيم عمر محي الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

أول عهدي بك ككاتب قبل عام ونيف حين أتيتُ للخرطوم من المهجر في زيارة خاطفة فوجدت كتابك عن (الإنقاذ و الشيخ الترابي صراع الهوى و الهوية) وقد التهمته من غلافه إلي غلافه في أقل من 48 ساعة ورغم ثمنه الغالي خمسون ألف جنية فقد اشتريت منه نسختين واحدة لي و الثانية لأخي الكبير في وادمدني.

ثم تابعت من بعد بقدر ما تيسر مقالاتكم في صحيفة (آخر لحظة) و حقا أعجبت بالكثير منها خاصة تلك التي تحدثت عن الشقاق بين الشعبي و الوطني و (الشيخ ده والله عنيد جنس عناد)!!

(ورثيتُ لحال فتية الحركة الإسلامية و لحصاد الهشيم الذي جنوه من المشروع الحضاري) وهلم جرا !!!!! الشاهد أنني ما زلت جاهدا أتابع بعض ما تكتب من حين لآخر و اليوم قرأت مقالك في ( آخر لحظة) لماذا لا يتحالف الأنصار و المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة؟

واسمح لي أن أختلف معك في تفاؤلك هذا المشوب بالحذر لعدة أسباب هي:

أولاً: لا اتفق معك مطلقا في أن الإنقاذ مازالت تسير بقوة ! هذا حديث فيه نظر و الشواهد كثيرة أكثر من أن تحصى وإن أردت الاستدلال فيمكن أن تكون لنا عودة في مقال آخر.

ثانيا : لا أظن أن (الأمة) و (الحركة الإسلامية) يمكن أن يجتمعا مرة أخري خاصة بعد تجربتي الجبهة الوطنية 1976 و تجربة الحكومة الائتلافية بعد الانتفاضة والتي (باع) فيها السيد الصادق المهدي الحركة الإسلامية بكل رموزها مما يعني إنعدام الثقة بين الطرفين.

ثالثا : أن السيد الصادق المهدي يُحمِّل هذه الحكومة وزر الانقسامات وحالة التشظي التي أصابت حزب الأمة ودونك مشاركة السيد مبارك المهدي و الصادق الهادي المهدي... إلخ ... ثم انقسام أو انشقاق هؤلاء على مبارك الفاضل مما زاد من تنامي عدم الثقة.

رابعا : هذا الانقسام بين وطني و شعبي لا يشجع على تحالف أو ائتلاف.

خامسا : لا أظنه يغيب عن فطنتك تخوف بعض (كيمان) الإنقاذ من خطوة كهذه قد تطيح برؤوس كبيرة منهم.

سادسا : الغرور الذي يملأ جوف كلا الفريقين فالأمة يعتقد أنه وفي حال قيام انتخابات حرة ونزيهة فإنه سيطيح بهذه الحكومة بالضربة القاضية.. والحكومة كما تعلم ليست على قلب رجل واحد و لكن (الوطني) يعتقد أن لا وجود لمنافس حسب رواية د. نافع و د. أمين حسن عمر فكلاهما تحدث باستخفاف شديد عن الأحزاب المنافسة.

ويمكن أن يستمر الحديث سابعا و ثامنا و لكني أظن أن ما ورد آنفا هو من أقوى الأسباب التي تباعد بين مواقف الفريقين .

وربك (يكضب الشينة) لأن البلد فعلا لا تحتمل أي قفزة إلي المجهول و تكالب الأمم علينا أوضح من أن يتحدث عنه و ليت عريج تجد من يقرأ لها خطها وأخشى أن نستبين النصح ضحى الغد و لات ساعة مندم

(أخوك محمد عثمان)

كلية الآداب جامعة النيلين




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #53
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:52 ص
Parent: #52


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=11210


Quote: في حلقة الخميس الماضي أشرت إلي أن نهايات القرن المنصرم التي شهدت صحوة إسلامية حقة انتظمت كل المعمورة بينما شهد مطلع الألفية الثالثة انتكاسة كبيرة في مسار وانتشار العمل الإسلامي بأوجهه الدعوية والسياسية والاجتماعية.. فقد كانت أحداث 11/سبتمر/2001 نذير شؤم وبلاء بالنسبة للحركات الإسلامية خاصة بعد أن انفردت الولايات المتحدة بالسيطرة الأحادية علي العالم بعد سقوط الإتحاد السوفيتي, ومن ثم تسابقت الأنظمة العربية والإسلامية في تقديم فروض الولاء والطاعة للكاوبوي الأومريكي.. كذلك تصادف عند مطلع الألفية الثالثة أن تجاوز قادة الحركات والأحزاب السياسية الإسلامية في السودان السبعين من أعمارهم ( الترابي والصادق المهدي والميرغني) وبعضهم قد تجاوز الثمانين( الشيخ أبوزيد والشيخ صادق عبد الله عبد الماجد) ومنهم من تجاوز التسعين ( الشيخ الهدية).. ولكنهم جميعاً يصرون على كونهم قادرين على العطاء حيث لا ينتهي عطاؤهم وسيطرتهم علي قيادة تنظيماتهم إلا عند حافة القبر.. وهذا ما جعل صديقي الإعلامي اللبناني الكبير إميل عيتاني الذي قرأ مقالي فعلق قائلاً : ( إن هؤلاء لا تنتهي ولايتهم إلا بتدخل من ملك الموت).. وليت هذه الولاية تسير في وئام وسلام لكان في ذلك عزاء وسلوى لكن أن يختم هؤلاء النبلاء دوراتهم في القيادة بصراعات دنكشوتية فهذا ما يؤلم..فأنصار السنة الذين أبلوا بلاء حسناً في مجال الدعوة وتحرير العبادة من شركيات الجهلاء ومزاعم العوام نراهم يتصارعون حول حطام الدنيا الفانية مثل المركز العام ومَنْ يجلس عليه ؟ ومن هو الممثل الشرعي لدى الداعمين لأنشطة الجماعة؟ لم يكن الاختلاف بينهم حول بعض المفاهيم الإسلامية أو في فروع أو أصول الفقه أو الكثير من قضايا الفقه المتجددة التي تمثل تحدياً للأمة الإسلامية!! لذلك نراهم قد سقطوا في امتحان الدنيا الفانية وهم قد تجاوزوا سن النبوة بعشرات السنين ونسأل الله حسن الخاتمة كما ندعوهم ألا ينقضوا غزلهم من بعد قوة أنكاثاً!!.. ولهم في الحركة الإسلامية عبرة وعظة فقد تفرقت أيدي سبأ وتقطعت شذرا مذرا وصارت عند لا عند وحيث لا حيث!! تدور مع السلطان حيث دار وليس مع القرآن حيث أمر ونهى.. لذلك سادت بين أعضائها القطيعة والغل والشنآن لدرجة أنْ رفع كلٌ منهم السلاح في وجه أخيه وكأنهم لم يتدبروا معنى الحديث: ( إذا إلتقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار).. وقديماً أوَّلـتْ بنو أمية الحديث الوارد في سيدنا عمار بن ياسر رضى الله عنه أنه تقتله الفئة الباغية! وعندما قـُتل في معركة صفين بين علي ومعاوية قال الناس : إذن الفئة الباغية هي مجموعة معاوية وقد صدق فيهم الحديث .. لكن بني أمية وفيهم دهاة العرب أمثال عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعاً قد ردوا بأن الفئة الباغية هي التي أخرجته من داره للموت..!! ثم أدلفُ لما وعدت القارئ به وهو التعليق علي الزيارة الخاصة التي قامت بها قناة الجزيرة للشيخ الفاضل/ الصادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام للأخوان المسلمين في السودان حيث بثتها الجزيرة مساء السبت 25/يوليو 2007 م.. ورغم أن الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد كان وما زال هو محل احترامنا وتقديرنا لما نعرفه عنه من أدب جم وجهاد ومجاهدات في مجال الدعوة الإسلامية التي قدم لها الغالي والنفيس .. رغم ذلك فقد كان في تلك الزيارة حاطب ليل خاصة في الأسئلة الفكرية والفقهية التي حاول مقدم البرنامج أن يجرجره إليها وهي تتعلق بالشيخ الترابي حيث كاد الشيخ صادق أن يخرج الترابي عن الملة ويتهمه بأشياء في مجال الفكر والفقه لم يكن متثبتاً منها ولم يقرأها وأظنه قد سمع عنها في بعض الصحف رغم أنها منشورة وبعضها لا يحتاج إلي تبرير مثل رأى الشيخ الترابي في الاختلاط وهذا رأيٌ قديم أبان فيه الشيخ الترابي أن مجتمع المسلمين ليس مجتمعاً ذكورياً تنفصل فيه المرأة عن الرجل بل هو مجتمع متكامل متجانس منضبط بضوابط الشرع التي وضحها الله تعالى.. فالحج ركن من أركان الدين لم يكن فيه عام للرجال وعام للنساء وكذلك الصلاة لم تكن كذلك بل وضعت لها ضوابط في تنظيم صفوفها وأن الرسول كان يزور بعض الصحابيات وأن الصحابي الذي نزلت فية آية ( ..ويؤثرون علي أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة) هذا الصحابي كان يأكل هو وزجته مع ضيفهم في إناء واحد....إلخ ثم يذهب الشيخ صادق ليحدثنا عن أن الترابي ضد حجاب المرأة !! وكأن الترابي يدعو للسفور والتبرج بينما كان الترابي يفرق بين الحجاب و الذي هوالستار الحاجز وهو حكم خاص بنساء النبي والخمار الذي هو حكم عام علي نساء المسلمين اللأئي أُمرن أن يضربن بخمرهن علي جيوبهن!! ولقد ذهب الشخ صادق كثيراً في هذا الإتجاه بل ذهب إلي بعض المسائل التنظيمية عندما سأله محاوره بأن الترابي ذكر بأنه لم يكن في يوم من الأيام عضواً في تنظيم الأخوان المسلمين؟ فرد الشيخ صادق: إن قال ذلك فقد كذب.. والشيخ صادق يعلم موقف الترابي من تنظيم الأخوان المسلمين المصري والتنظيم الدولي علي وجه الخصوص ولعل هذه واحدة من الأسباب التي دعت الشيخ الجليل للخروج عن حركة الإتجاه الإسلامي عام 1978 م حيث تم المفارقة منذ ذلك الحين بين حركة الإتجاه الإسلامي التي كان يقودها الترابي وبين مجموعة الأخوان المسلمين التي يقودها صادق وآخرون..إن الشيخ صادق كان بإمكانه أن يجد فرصاً شتى لنقد الترابي وما أكثرها خاصة في مجال الممارسة السياسية والتنظيمية أما مجال الفكر والفقه فذلك بحر يقل سباحوه ويندرون والشيخ الترابي هو واحد من هذا القليل النادر ولا نزكيه على الله.. ولقد أضحكني أحد الوعاظ قليلي البضاعة الفكرية والفقهية من أصحاب الجمود والتقليد الأعمى يقال له: محمد سرور بن نايف زين العابدين إذ بدأ يصف الترابي بالزندقة. لماذا؟ لأن الترابي ذكر لبعض محاوريه من الإعلاميين أنه ليس سنياً أو شيعياً! وأنه قال في موقع آخر: (للمرأة أن تشهد مجتمعات المسلمين وندواتهم العامة، ولها أن تحاضر فيها).أما حديث الترابي عن الإهتمام بالفن فيراه ذلك البدوي الجهلول نوعاً من الزندقة المكشوفة ! فالترابي يقول: (فلا بد إذن من اتخاذ الفن مادة لعبادة الله. فمن تلقائه يضل كثير من الضالين وبه يمكن أن يهتدي المهتدون، فمن أهمله ترك باباً واسعاً للفتنة الملهية عن الله والداعية إلى معاصيه، ومن أخذه بما ينبغي فتح باباً واسعاً للدعوة إلى الله ...).. ثم يمضي جهلاً منه باللغة العربية ليصف الترابي بأنه يدعو إلي وحدة الوجود. ليت علماءنا وكبراءنا ورؤساءنا يترفعون عن الصغائر وعن حظ النفس والهوى وليتهم يكشفون لنا عن زهد وترجل مبكر عن صهوة القيادة حتى لا يكون توني بلير أكثر منهم زهداً وهو يترجل عن صهوة بريطانيا العظمى حليفة الولايات المتحدة!.




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #54
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 07:55 ص
Parent: #52


http://www.akhirlahza.net/Raay_view.aspx?id=11019



Quote:

بينما نجد إن نهايات القرن العشرين قد شهدت صحوة وثورة إسلامية حقيقية في مجال الفكر والتنظيم, نجد أن مطلع الألفية الثالثة قد صاحبه تردي وتراجع مريع للحركات الإسلامية علي مستوى الفكر والممارسة.. فعند نهاية القرن المنصرم انتظمت الصحوة الإسلامية كل بلاد العالم .. فبينما كان الشهيد إسماعيل الفاروقي ورفاق دربه الدكتور طه جابر العلواني وعبد الحميد أبوسليمان وجمال البرزنجي يؤسسون معهد إسلامية المعرفة في الولايات المتحدة الأمريكية ((IIIT.. وكان الدكاترة المرحوم التجاني أبوجديري وقائد ثورة شعبان المرحوم أحمد عثمان المكي يقودون الصحوة في بلاد العم سام.. كما كان هنالك في بلاد واق الواق أرض الملايو البروفيسير الفيلسوف المتصوف/ سيد محمد نجيب العطاس يقود مجهودات إسلامية المعرفة في أرض الملايو المنطلقة من جنوب تايلند والمرتكزة في كوالا لمبور والممتدة إلي جاكرتا, يسانده نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق الدكتور أنور إبراهيم.. وفي جاكرتا كانت هنالك الجماعة الإسلامية التي يقودها الأستاذ/ أمين ريس والتي تمتلك أكثر من ثلاثة عشر جامعة وأكثر من ألف مدرسة ثانوية وأضعافها من رياض الأطفال.. أما في شبه القارة الهندية فقد كان أبو الحسن الندوي المنطلق من إرث العلامة شاه وليَّ الله الدهلوي والشيخ أحمد سرهندي وفي باكستان كان هنالك الشيخ الجليل والمفكر والعلامة أبو الأعلى المودودي الذي كانت كتائب الأخوان المسلمين في السودان تفتخر به علي البعد وتردد في عرفانياتها: ( الهندُ مقصودي.. يا أرض مودودي.. يا دعوتي سودي .. في الحل والحرم... هيئة الأمم.. أضاعت القيم.. حكامنا العرب.. كالشياه ترتعِ).. وفي السودان كان الشيخ الجليل المجدد والمفكر حسن الترابي الذي استطاع أن يحدث ثورة فكرية انتظمت كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وأحدث ثورة حقيقية وسط المرأة المسلمة في السودان وأعاد لها كينونتها الإسلامية المفقودة حتى وسط الحركات الإسلامية.. فقد كانت رسالة الترابي ( المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع) صغيرة في حجمها ومبناها لكنها كبيرة وقوية وثورية في معناها ومكنوناتها.. ولقد أخافت بعض التقليديين من الأخوان المسلمين لذلك خرجت طبعتها الأولي تحمل إسم ( عبد الله حسن عبد الله) بدلاً من ( حسن عبد اله الترابي)..فقد كانت الجماهير تهاجر عبر المدن والولايات لحضور محاضرات الترابي الفكرية والتجديدية بصورة أحدثت الغيرة في نفوس أهلنا المصريين من أرباب التنظيم الدولي للأخوان المسلمين الذين حاولوا طي الترابي تحت عباءتهم التنظيمة وبيعتهم الخديوية.. ولكن الرجل قد تجاوز بيعات التكوييش والهيمنة والتبعية ورفع شعار الرسول ( أنتم أعلم بأمور دنياكم) أي لكل قطر تحدياته ومعضلاته الفكرية والسياسية والاقتصادية التي تختلف من قطر لآخر.. لذلك فليجتهد كل قطر في حل أمور دنياه المتجددة المتغيرة... هكذا كانت نهاية القرن العشرين التي وصلت فيها الحركة الإسلامية إلي سدة الحكم بطريقة مازال الأخذ والرد حولها يدور.. تلك الطريقة الإنقلابية التي مهدت لدحرجة الحركة الإسلامية من قمة جبل الفكر والسمو الروحي والتنظير الفكري الرفيع إلي سفح الجبل وأوحال الدنيا وارتضاء الدنية وغياب الروح وسيطرة المادة وغياب الوعي وحضور الأثرة والشره والشح والضغينة والغل... ثم أطلت الألفية الثالثة لتبدأ بأحداث الحاد عشر من سبتمر والتي كانت نذير شؤم للحركات الإسلامية وجمعيات العمل الطوعي الإسلامي ورجال البر والإحسان من أثرياء الخليج العربي..جاءت أحداث 11 سبتمر ومعسكرات الإنقاذ تردد ( الطاغية الأمريكان ليكم تدربنا... بي قول الله وقول الرسول ليكم تسلحنا).. ولكن لم تمض شهور قليلة حتي انقلب الشعار إلي : ( السادة الأمريكان معاكم تعاونا..ولملفات الإسلاميين ليكم سلمنا.. والإرهاب اللئيم دة الجننكم وجننا) فكان رد الأمريكان في الطرف الآخر هو ( ما زلتم في بداية الطريق وتعاونكم لابد أن ينتهي بإفراغ الإنقاذ من محتواها تماماً ثم اسقاطها والذهاب بها إلي غير رجعة).. هكذا كانت بدايات الألفية الثالثة التي مثلت نذير شؤم للإسلاميين..ثم لم يمض وقت طويل حتي شهد المجتمع السوداني آثار الإختراق الأمني للإسلاميين في السودان وتمزيقهم إلي جزر صغيرة ومعزولة عن بعضها البعض لكل جزيرة حامياتها من فرسان القبائل والمصالح كل ينشد ويبكي ليلاه.. وليلى لا تذكر أحداً منهم.. أما الفجيعة التي ضربت المشروع الإسلامي وأظهرت كل قياداتنا الإسلامية بمظهر المتشبث بحطام الدنيا والسعي للخلود في المقاعد الأمامية والإصرار على الإمساك بعجلة القيادة من المهد إلي اللحد!! ثم السير علي طريق سؤ الخاتمة السياسية والتنظيمية والعياذ بالله.. حسن الترابي قد تجاوز السبعين من العمر ومازال قائداً وأميناً عاماً.. والصادق المهدي الذي شقَّ حزب الأمة في ستينيات القرن الماضي وقد تجاوز هو أيضاً السبعين ومازال يطمح ويخطط لحكم السودان.. الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد والذي قد قارب الثمانين من عمره أو تجاوزها ومازال يجلس علي كرسي المراقب العام للأخوان المسلمين.. أما شيخ الهدية وشيخ أبوزيد فهؤلاء أمرهم عجب .. فقد أدارا عراكاً علي حافة القبر.. فقد تجاوز كلاهما الثمانين من العمر بل إن الشيخ الهدية قد تجاوز التسعين كما ذكر هو في حوار آخر لحظة معه ( الخميس 26/7) ولكنه يصر علي المواصلة في قيادة تنظيم أنصار السنة ويؤصل لإصراره علي القيادة رغم تجاوزه سن التسعين بمنطق غريب إذ يقول لمحاوره في ( آخر لحظة) : (... فالسيد علي الميرغني علي سبيل المثال كان حاكماً حتي بلغ عمره 103سنة)(!!).. نعم إنهم أمناء وحكام من المهد إلي اللحد! وقد انتقلت هذه العدوة من السياسيين إلي العسكريين.. ففي الوقت الذي تتجدد فيه القيادات والحكام في اوربا الغربية وأمريكا عبر انتخابات حرة ونزيهة حيث تتجدد الدماء والخبرات.. يقبع عسكريونا في كراسي الحكم حتي تقتلعهم الثورات مثل أكتوبر أو الإنتفاضات ( مارس / أبريل).. أو تدبيرات القوى الصليبية وأنصارها بالداخل وتمويلها للإنتخابات القادمة... في الحلقة القادة سوف أتناول في هذا الإطار صراع أبوزيد الهدية والذي أطلقت عليه ( صراع حافة القبر) كما أسلط الضوء علي المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة مع الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد مساء السبت 25/ يوليو/2007 والتي لم يكن موفقاً فيها ابداً.

جامعة النيلين - كلية الآداب




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #55
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 11:24 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #56
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 01:17 م
Parent: #55


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #57
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 01:21 م
Parent: #56


" target="_blank"><...l />

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #58
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-02-2008, 09:53 م
Parent: #57


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #59
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-02-2008, 01:46 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #60
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-02-2008, 06:25 م
Parent: #59


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #61
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-02-2008, 02:13 ص
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #62
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-02-2008, 07:33 ص
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #63
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-02-2008, 08:21 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #64
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 01-03-2008, 04:00 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #65
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-03-2008, 04:51 ص
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #67
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 03-03-2008, 03:17 ص
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #68
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 03-03-2008, 08:48 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #69
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 04-03-2008, 07:08 م
Parent: #68


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #71
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: munswor almophtah
التاريخ: 06-03-2008, 07:52 م
Parent: #69


ودهبانى سلام وسمحه المقدره



منصور

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #72
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: محمد أحمد الريح
التاريخ: 07-03-2008, 10:28 م
Parent: #69


العزيز الناظر

التقدير لما تقوم به من دور بمنتهى الشفافية.

الله يخضر ضراعك


الريح

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #73
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-03-2008, 12:08 م
Parent: #72


اخي البطل العميد ود الريح


Quote: التقدير لما تقوم به من دور بمنتهى الشفافية


ان امثال قريبي وصديقي هذا كثر بيننا تربطنا بهم ذات القربي والصداقات
ونحن نؤمن بان هؤلاء اتوا من بيننا من بيوتنا ولكنهم عند ساعات المفاصلة الحقيقية
انحازوا بدم بارد لرفاقهم من المجرمين والفاسدين و لمصالحهم و لافكارهم الشيطانية وكيانهم المجرم بكل جرائمه ومخازيه وقدايدوه بلا استحياء علي قتلنا وتعذيبنا وتشريدنا ولم يعطوا ابدا( لحمة ذات القربي) حقها من مؤازرة او مجرد تعاطف وحتى الذين ابوا الي رشدهم لم يعتذروا حتي اللحظة في كتاباتهم عن تلكم الجرائم التي اقروها بصمتهم بل لم يعترفوا بهاولذلك اعتقد ان اوبتهم ناقصة مالم تكن مشفوعة باعترافات واعتذارات وجاهزية للمثول امام محاكم عادلة للادلاء بشهاداتهم حول جرائم اهلهم وهذا ما لم يفعلوه!
اذن لماذا سنتعاطف معهم... ولكن سنحمل عليهم بالحق ليس رغبة في التشفي والانتقام بالقتل والتعذيب والتشريد بل نريد ان نردالاعتبار لكرامتنا وان نرد المظالم لاهلها فقط وسننصرنهم فقط هنا بقولة الحق في مقابل انهم تمترسوا ضدنا وقتلونا وعذبونا بالباطل
وهذه نصرة الاخ لاخيه التي نادي بها الدين ان ننصره ظالما بالحق حتى يرتدع الي الصواب!
محبتي واحترماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #74
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-03-2008, 06:45 م
Parent: #73


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #75
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-03-2008, 01:00 م
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #76
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-03-2008, 03:54 ص
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #77
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-03-2008, 01:16 م
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #78
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-03-2008, 02:27 ص
Parent: #1


>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #79
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2008, 08:34 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #80
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: عبود عبد الرحيم
التاريخ: 29-03-2008, 10:06 ص
Parent: #1


يا ود هباني ... والله بالغت عديل كدة ... معقول اراقة كل هذا الحبر في دكتور عبد الرحيم عمر لأنه تزوج بالحلال ؟؟؟

يا أخي الراجل تزوج والزواج من الدين وهو عمل في النور ... طيب لو كان عايش مع امرأة بالحرام كان كتبت فيهو شنو؟؟

يا أخي هشام .. لو عندك خلاف سياسي مع دكتور عبدالرحيم فقد أخطأت أسلوب تصفيته معه ... فالذي نعرفه أن الزواج علي سنة الله والرسول ليس عيبا توجه له بسببه سهام الكلمات ...

ودكتور عبد الرحيم لمعلومياتك واحد من قلائل ينطقون كلمة الحق امام الحاكم ايا كان ... ودكتور عبدالرحيم ومن خلال كتاب (د.الترابي صراع الهوي والهوية) قال ما لم يقله أحد من حقائق ...

ارجو أن لا تمضي كما مضي من قبل صديقي (كبر) في هذا المنبر بأنني في الامن ...وبالطبع لا يمكن أن تقول أن د. عبدالرحيم قريبي لأنك قلت أنه قريبك ... وأنا ما قريبكم ولا أعرف د.عبد الرحيم الا من خلال العمل العام وقد أجريت معه حوارا لصحيفة (اخبار اليوم) خلال بدابات ازمة الاسلاميين في الوقت الذي رفض فيه كثير منهم الحديث الصحفي ...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #81
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2008, 10:38 ص
Parent: #80


الاخ عبود


Quote: يا ود هباني ... والله بالغت عديل كدة ... معقول اراقة كل هذا الحبر في دكتور عبد الرحيم عمر لأنه تزوج بالحلال ؟؟؟

يا أخي الراجل تزوج والزواج من الدين وهو عمل في النور ... طيب لو كان عايش مع امرأة بالحرام كان كتبت فيهو شنو؟؟



كون الزواج امرا حلالا ومن الدين لا جدال في ذلك... ولكن من اين لانسان وهو شخصية عامة تطرح نفسها شخصية تطهرية ذات رسالة وطنية وهو رقم مهم في هذا النظام المجرم... من اين له الامكانيات في سودان الجوع والفقر والمرض والتشرد والضياع...خمس زيجات ببنينها وبناتها وبيوتها ومصاريفها... والسيد الزوج مجرد استاذ جامعي وقبلها كان موظفا بسفارة اي يعمل باجر
محدد..بل عندما كان طالب دراسات عليا كانت (بحبله) اربع زيجات ولم يعرف انه اشتغل بالتجارة وليس وارثا المال والجاه لانه قريبي واعرفه...من اين له هذا المال والجاه في زمن بسبب الفقر تهدمت بيوت وهتكت عروض وعجز الكثيرون عن اعاشة اسرهم بسبب الغلاء الفاحش...وصارت الاسرة كلها تكدح من الصبح حتى المساء فقط لتوفير( حق الحلة) بعدما كان في الزمن الجميل الاب يعيش لوحده كل البيت ويصرف ما تبقي من الراتب علي الاقارب مجاملا في الافراح والاتراح!
من هنا جاء التساؤل حول الحلال ليس في الزواج نفسه بل حول مصادر اموال السيد العريس هل هي مصادر بالحلال ام بالحرام.... ومن اين له بكل هذه الامكانيات وهو واحد من مئات الالوف من اعوان هذه العصابة طرحته كانموذج اعرفه شخصيا مثالا حيا لمفاسد هذه العصبة المجرمة وادرك ان غيره حازوا اضعاف اضعاف ما حازه قريبي ولكن لاجل الشفافية والصدقية قدمته انموذجا ودرسا للذين لا زالوا يكابرون ويتسترون علي اهلهم واقاربهم من افراد العصابة.. ويظل الغرض الاساسي المستفاد من هذا البوست ليكون درسا في الشفافية التي نريد وهي تقتحم الخاص لاجل العام ولن نقدم فيهااصرة ذات القربي علي اصرة الوطن وهي الاعلي!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #82
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: عبود عبد الرحيم
التاريخ: 29-03-2008, 11:01 ص
Parent: #1


والله نحن معاك في التساؤل حول مصدر الدخل لاية شخصية عامة ... اختلفت معك فقط في المدخل الذي اخترته وهو (المزواجية) .. ولكن من حقك التساؤل له ولغيره .. رغم انني اعرف وانت تعرف انه صاحب مؤلفات (ربما) تكون رابحة في السوق المحلي والمكتبات العربية.... والله أعلم!!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #83
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: إدريس البدري
التاريخ: 29-03-2008, 11:17 ص
Parent: #82


Quote: ده طلب ولا قطر؟





والله يا هشام اخوي ده حيرني كلو كلو




افضحهم وافضح حنانم زاتو




تحياتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #84
العنوان: Re: الدكتور عبد الرحيم عمر محي الدين.. زواج الهوى والهوية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2008, 11:22 ص
Parent: #83


قريبي ادريس البدرى

سلامات


كيفن احوالك واولادك...وكل اهلنا بالدرادر والكنابي وقوز الراكبة
تحياتي اليهم وبالله ترسل لي تلفون حاج موسي احمد البشير ضروري.
واما بخصوص قريبنا فانت اعلم ايضا بهذا الموضوع واتمني ان كان هنالك
من اللصوص من بين اقاربنا بالمنطقة ان ترفدني باسمائهم.


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق