الأربعاء، 30 أبريل، 2008

نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟

مكتبة هشام هباني نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
25-11-2005, 08:49 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1200202278&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-11-2005, 08:49 م


(بت بعشــوم) امرأة طيبة وبريئة من قلب بلادي افاء الله عليها وعلى زوجها( الجبهجي ) المرسل في مهمة رسالية لتعقب الشرفاء في الخارج (بنعمة اللجوء) التي كان ملحا جدا جدا في طلبها بعد ان اقنع سلطات اللجوء الساذجة في الدولة الفلانية بأن شلوخ زوجته بت بعشوم ( المطارق) كانت اثرا من اثار التعذيب.... من قبل الة التعذيب الانقاذية؟؟ وقد دفع مبلغا بلغ قرابة الثلاثة الاف دولار لبعض موظفي سلطات اللجوء لتسهيل مهمته الرسالية بمال الشعب المنهوب وهي مدعومة بهذه الرواية المحبوكة والتي لا زال يفاخر بهاهذا الزوج المحتال والساذج ايضا امام الاخرين فصدق الكفرة الصديقون رواية بت بعشوم التي لقنهااياها زوجها المحتال ليلج من خلالها عوالم الشرك الجميلة وجنان الله في الارض ولم تسأل اختنا ( بت بعشوم) عن مواقفها التي بسببها تم تشليخها وفق الحبكة ... المهم مرت بسلام يبدو ببركات هذا الزوج الولي وهو يعمي بصيرة الكافرين؟؟

قبل ان تطأ قدماه هذه البلاد الطيب اهلها كان قد حدد وجهته حيث سيستقر هنالك وبرفقته ثلة من ذات الصنف الرسالي كانوا قد سبقوه في المهمةالقذرة قبل اعوام حيث تمتاز تلكم الولايات الباردة بتشجيع الوافدين للاستقرار فيها وهي تمنحهم امتيازات شبه مجانية في العلاج والتعليم والسكن والاعاشة مقابل استقرارهم فيها..... وهي افضل الاوضاع لتسهيل حركة هؤلاء (الرساليين) الجواسيس وتنقلهم بسهولة ومرونة من ولاية لاخرى لمتابعة الشرفاء والمطاردين من مطلوبي النظام ومن غير رفقة ازواجهم طالما الامور ميسرة بهذه المجانية في هذه البلدان الطيبة ( الكافرة) .
والرواية التالية موضوع البوست كانت حول هذا الرسالي الفحل يرويها بعض الشامتين وهوالذي صار مستقرا بلا عمل ( مرطبا) طالما كل اموره ( مظبطة) هناباموال (الكفرة الفجرة) وفي الوطن ايضا( مظبطة) عندما يسافر كل عام حاملا التقارير السرية حول انشطة الشرفاء وهو يتعقبهم ناسجا حولهم الاكاذيب والشائعات في كل مكان... وفي المقابل يقبض ثمن التجسس بلا ادنى حياء من مال الشعب المنهوب وبعدها يعود لمواصلة البغاء..
كان يتحدث لبعض اصدقائه والذين لم يستروه عن اول شتاء قضاه في هذه العوالم الكافرةالباردة وقد كان في مهمة رسالية في ولاية اخرى دافئة وترك زوجته الطيبة ( بت بعشوم) في بيتهما المجاني في تلكم الولاية الباردة... وقد بدأ نزول الثلج فيها لاول مرة وهو غائب عن البيت كالمعتاد منذ ان جاء قبل اربعة اشهر ....وقد هاتفها مطمئنا اياها من الولاية الاخرى وهي لا تعرف عن طبيعة مهمته الغامضة بأن الامور بخير وهو يبحث عن عمل ....وقد اخبرته بأن الثلوج بدأت تنزل وقدوبدأت تشعر بالوحدة ووحشة هذه العوالم الباردة...وكان صاحبنالا يعيرها ابدا اهتماما طالما كان في مهمة رسالية هي لله هي لله؟؟ ولكنه اخبرها كاذبا انه قادم السبت القادم مساء وسيرجع صباح الاثنين....... ( بت بعشوم) الطيبة بحسب تقليد الانثي السودانية وهي تستقبل بعلها بعد غيبةوخاصة في بلدان باردة اي بمعنى اوضح ( الجو فول) فلا بد من تجهيز نفسها بشيء من اللوازم الانثوية الشعبية لزوم التجمل والاستعداد لمقابلة البعل القادم وهي تذكر نفسهاباجواء اريافنا الطيبة عندما ترى اعمدة الدخان تتصاعد من اكواخنا الحبيبة وهي مصحوبة بعطر الطلح والشاف وهي اشارة صريحة بان الناس لا زالت بخير وخصبة الى هذا الحد من الصراحة الجنسية... وكل اهل الحي يدركون من رسائل الدخان ان زوجا قد عاد من سفر بعيد او انه موجود لازال من زمن خصيب.؟؟

الطيبة ( بت بعشوم) في هذا الجو الفول استخدمت لاول مرة في هذا العالم المتحضر تقنيتنا الدخانية الانثوية ولم تدري ان بيتها مجهز بنظام انذار مبكر ضد الحرائق ...وتوهطت في نصف حجرة نومها وهي تغطي نفسها ببطانية من الصوف الثقيل ومن تحتها كانت كل طقوس الدخان السوداني الاصيل وبدات في حمام دخاني جميل في انتظار البعل الكاذب و القادم من بعيد..... بعد لحظات انطلقت صافرة الانذار في خارج الحجرة بسبب كثافة الدخان ولم تسمعها الزوجة الطيبة ... وهي غارقة في هذا الطقس الجميل.... الدخان انبعث من الابواب والنوافذ في الدور السابع... والجيران ابلغوا سلطات المطافيء والاسعاف..... رجال الاطفاء والاسعاف الجادون حضروا في التو واخلوا العمارة كلها من ساكنيها وخبطوا على الابواب ... ولم تسمع ( بت بعشوم) كل الجلبة لانها كانت تستمع الى جهاز التسجيل في اعلى درجات الصوت وصوت مغنية شعبية سودانية تغني ( الشحم ده واللحم ده والصقط جا) وكانت لحظات بعدها استطاع رجال الاسعاف والمطافيء من اقتحام الشقة ودخلوا على حجرة النوم حيث كانت المسكينة تتوهط الدخان وحملوها بكل اشيائها وهي تولول وتصرخ مذعورة من هذا الهجوم الغريب ولا تعرف حرفا من لغة الخواجات وقد حملوهامسرعين لانقاذها ظانين انها كانت تحاول الانتحار وهي ببطانيتها وفي مطلق ( حالة ام فكو).... وقد فقدت وعيها من هول الصدمة وهي لا تدري انها في الحفظ والصون.....وبداوا في اسعافها في داخل السيارة تحت العمارة.... وما ان افاقت سألوها عن صحتها ولماذا تحاول الانتحار ولكنها لم تنطق حرفا لانها لا تعرف حرفا من اللغة ...... واخذوها الى المستشفي وحرربلاغ ضدها لمحاولتها الانتحار لحين تثيت عكس ذلك ... وفي لحظات استطاعوا التعرف على اصدقاء زوجها ومن خلالهم اتصلوا على الزوج الرسالي في مكان مهمته الرسالية ليخبروه بالواقعة طالبين منه الحضور فورا للتحقيق حول هذا الحادث..

ما ان وصل الزوج الرسالي الى الولاية في مساء اليوم التالي ذهب فورا الى مخفر الشرطة حيث كانت تحجز زوجته الطيبة .... وبدأ يشرح لهم انها لم تحاول انتحارا ولكنهاتمارس طقوسا محلية في انتظاره في تلكم الليلة الباردة وهو يشرح لهم مقربا الفهم لديهم مذكرا اياهم اي الاميريكان يحبون اللحوم المدخنة اي التي تطهى على نار الحطب وتكتسي نكهة بطعم الدخان.... وكذلك نحن السودانيين نفضل النساء المدخنات اي بطعم الدخان ... تعجب رجال البوليس من هذا التبرير.. وسالوه ســؤالا محرجا وتوريطيا وهو كالتالي: نعم نحن ناكل اللحوم المدخنة طازجة من نارها وانتم كذلك تتناولون نساءكم ساخنات مدخنات كما زعمت .....والواقعة قد تمت مساء امس اي قبل اربع وعشرين ساعة ولماذا اتيت الولاية اليوم ولماذا لم تاتي بالامس في ذات الوقت لتاتيها ساخنة وطازجة؟؟ وهل عندك تذكرة سفر تثيت انك قادم في تلكم الليلة؟؟..... وماذا تفعل في تلكم الولاية ونحن اعطيناك كل الحقوق للاستقرار هنا؟؟؟؟؟ وهنااسقط في يده هذا الرسالي الجاسوس ووقف حمار الشيخ في العقبة واجابهم انه سوف يطلب محامي للدفاع عن زوجته البريئة .. نعم ( بت بعشوم) الطيبة بت البلد والتي دخلت السجن ( لا ايدها لا كراعها) تدفع الثمن غاليا جراء كذبة زوجها الرسالي الافاق الذي يكذب على الله تعالى خالقه فكيف لا يكذب على زوجته في جو كانت تحسبه فولا ولكنـــــــــه طلع (فشنك) افسده رجال الاطفاء الاميريكان بمروءتهم وصنيعهم بلا رياء ولا رغاء ( هي لله .. هي لله) كما يفعل الخرائيون في الوطن المحزون؟؟؟




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: Kostawi
التاريخ: 26-11-2005, 01:37 م
Parent: #1


ما أكثرهم
و ما أقبحهم...

تعج بهم منطقة واشنطون

سودانيين/صوماليين....و غيرهم.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: othman mohmmadien
التاريخ: 27-11-2005, 08:21 ص
Parent: #2


أثناء زيارتي بالضبط في العام 1992 مدينة سرت بالجماهيرية تابعت قصة سجن سودانية استعانت بها ليبية بعد أن اقنعتها بفوائد الدخان ودوره في ليلة الإتيان ولكن مما يؤسف له أن ذلك الجسم الحساس قد تفسخ وتسلخ
مما اودى لهذه المسكينة القبوع بين جدران السجن ليومين كاملين
ماذا لو كلن ذلك في دولة أوربية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-11-2005, 09:00 ص
Parent: #3


والله محظوظة اختنا الليبية انو الحكاية بقت على فسيخ الكرعين واليدين واهلنا قالوا (الما بتعرف الدخان بتحرق الخرطوم ظاااااااااااااطها)محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: othman mohmmadien
التاريخ: 27-11-2005, 09:29 ص
Parent: #4


هشام أضحكتني


Quote: الما بتعرف الدخان بتحرق الخرطوم ظاااااااااااااطها



خاصة لو كانت الخرطوم
UNCUT CAMEL

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 04-12-2005, 05:02 م
Parent: #1


؟؟؟؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-12-2005, 11:08 ص
Parent: #1


..................

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: Khalid Osman Jaafar
التاريخ: 07-12-2005, 12:19 م
Parent: #1



الأخ هشام ..

السلام عليكم

القصة دي حقيقية ولا رمزية



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-12-2005, 12:30 م
Parent: #8


اخي خالد

انقــــــــــــــــــــر ...حذر فذر

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: محمد عثمان الحاج
التاريخ: 08-12-2005, 01:26 ص
Parent: #9


تعرف يا ود هباني أنا كنت متخيل إنو براءة اختراع الدخان وتقنية استعماله تنفرد بها المرأة السودانية لكنني فوجئت وأنا أقرأ موضوعا عن قبيلة الهيمبا في صفحة السياحة في إحدى الجرائد اليومية هذا اليوم بأن نساء قبائل الهيمبا في صحراء ناميبيا يتدخنن ووجدت المعلومة نفسها مذكورة في هذه الصفحة فيا للعجب :

http://www.poeticmatrix.com/preview/new_folder/L3.html
.......
.......
HIMBA HEALING

My guide, K.K. Muhuka, takes me to the Himba village of Ohlingumure in Kaokoland many miles north of the
last paved road in northwestern Namibia. The Himba are a tribe of nomadic pastoralists who hold tenaciously
to their rich cultural traditions. They are world renowned for their physical beauty, fine jewelry and
traditional life style.

The proud Himba people don’t bathe or shower. Water is scarce in this region of the world. They use smoke
to clean their bodies every morning. Herbs and smoldering coals are placed in a container that produces
smoke called ombware. It looks like a small pyramid plaited from twigs. The Himba stand and sit in the sweet,
musty smoke and their naked bodies are cleansed by it. Then they cover their bodies with a mixture of butter
fat and red ocher.


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-12-2005, 06:17 ص
Parent: #10


اخوي الباشمهندس /محمد عثمان

صباحك خير

يعني نحن طلعنا ناميبيين ولا الناميبيين كما طلعوا سودانيين مغتربين في كلهاري من زمان يعني في شتات قديم.. لكن يا خوي نحن الموية عندنا راقدة ما زيهم يعني نسوانا حمد لله في اتم الصحة والعافية...... والدخان عندهم زيادة خير... لكن السؤال ظاااطو المهم هل حكاية الدخان مرتبطة عندهم بالشغلانية ظاااطها ولا بس قصة وسخ ساكت...... والله يا محمد عثمان اخوي في ايام الرشاش وبدايات الخريف قرانا وحلالنا في السودان طبعا الناس في الخريف كاسرين ركب المدارس في اجازات والسواقين ما في شغل تلقى الحلال دي في المغربيات تقول بيوت هنود حمر دخاخينها مولعة ... والطلح والشاف في ازمات حقيقية في كل بورصات اسواقنا المحلية حيث كان يصل سعر كوم الطلح وهو كوم داير ليهو حمارين حرين بالغين لحمله حتى بيت الضكر فلان بن فلان كان بريال صاغ والضكور طبعا فاضيين شغلة غير لعب التيوة والسيجة والكشتينة ماعندهم شغلة..اوزعوا ليك من بدري الشفع في (الروس الروس حباب التيوس وشليل وين راح وكرعوت وام الطويرة واهل الصعيد انقرضوا لمن الليل انقسم عشان سنجة في الرنجة) يعني موسم الخريف هو موسم التزاوج والعشار عند البني ادم والحيوان في السودان...
تشكر على المادة الدسمة
محبتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: AMNA MUKHTAR
التاريخ: 08-12-2005, 06:51 ص
Parent: #1


So interesting

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: ترهاقا
التاريخ: 08-12-2005, 07:51 ص
Parent: #12


Quote: ( بت بعشوم) الطيبة بحسب تقليد الانثي السودانية وهي تستقبل بعلها بعد غيبةوخاصة في بلدان باردة اي بمعنى اوضح ( الجو فول) فلا بد من تجهيز نفسها بشيء من اللوازم الانثوية الشعبية لزوم التجمل والاستعداد لمقابلة البعل القادم وهي تذكر نفسهاباجواء اريافنا الطيبة عندما ترى اعمدة الدخان تتصاعد من اكواخنا الحبيبة وهي مصحوبة بعطر الطلح والشاف وهي اشارة صريحة بان الناس لا زالت بخير وخصبة الى هذا الحد من الصراحة الجنسية... وكل اهل الحي يدركون من رسائل الدخان ان زوجا قد عاد من سفر بعيد او انه موجود لازال من زمن خصيب.؟؟




والله إنت لذيذ ،لكن فكرك زوجها الرسالى ده فكرك مابكون عند واحدة مدخنة فى الولاية التانية ؟





--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-12-2005, 07:59 ص
Parent: #13


الحبيب ترهاقا

وانكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاثا....... والنكاح خشم بيوت وربما اخونا الرسالي يمتلك حورية بيضاء كاملة غير منقوصة في تلكم الولاية واختنا بت بعشوم ( مضهبة ساكت).... وبالطبع تلكم الحوريةلم تطالها لعنة حضارة اهلنا الفراعنة التي طالت حبوباتنا وامهاتنا وحتى الطفلة الشهيدة بنت الاربع اعوام ؟؟؟
محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: Khalid Osman Jaafar
التاريخ: 08-12-2005, 09:30 م
Parent: #1


Quote:
اخي خالد

انقــــــــــــــــــــر ...حذر فذر






الأخ هشام ..

السلام عليكم

أعتقد انها رمزية


مش كده?



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 08-12-2005, 10:56 م
Parent: #15


يا خالد اخوي

مالك متعب روحك وحاكيها لمن تجيب الدم ومهتم بس بالجانب ده كأنما الموشوع دة مووجعك شديد..... دي قصة واقعية ومشهورة وصاحبها مشهور ومعروف وموجود لسع بامريكا وما في داعي تبحبت نقوم المسكين نقطع رزقو ورزق عيالو ونمرمطو ساكت زي ما قال كبيرهم علي الحاج خلوها مستورة).. محبتي واحترامي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: نحـــن نأكــل نســاءنا مدخنــات كطعـام الاميريكــان؟؟
الكاتب: Khalid Osman Jaafar
التاريخ: 09-12-2005, 09:58 ص
Parent: #1



الأخ هشام ..

السلام عليكم

سبب سؤالي إني قريت الحكاية دي قبل كده في سودان.نت

لكن ما كانت كده

شكلها كان كأنها قصة خيالية وما كان فيها كيزان




--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق