الأربعاء، 30 أبريل، 2008

أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية

مكتبة هشام هباني أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
22-02-2006, 10:23 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1155305741&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2006, 10:23 ص


ان التارجح في اتخاذالمواقف الوطنية ما بين مرجعية ذاتية هي ضمير وطني ووازع اخلاقي يحثانك حثا بل يدفعانك دفعا للانحياز طواعية للحق والحقيقة ويلهمانك احساس الورطة..باتباع الحق والدفاع عنه علانية وتحمل كل المسئولية المترتبة علي هذا الخيار ولو كانت الروح ثمنا لذلك وهو سقف الالتزام ..وما بين مرجعية الانتماء لمؤسسة تقمع في داخلك ذلكم الاحساس النبيل وتخلق منك عبدا لراي الفرد الحاكم للمؤسسة...او راي الاغلبية المدجنة في هكذا مؤسسة.... وليس بالضرورة ان يكون الحق عند الجموع وربما تكون وحدك من يمتلك الحق وحينها تتبدى حالة التدجين والنفاق والفصام....عندما تبدي رايك الذاتي علانية امام رؤوس الاشهاد بانك منحاز للحق.... وفي ذات الوقت انت ملتزم بالراي النقيض والذي قد تتبناه مرجعيتك التنظيمية وتتذرع باحترام الديموقراطية في مؤسسات لا تحترم الديموقراطية وفي ذات الوقت تقاتل لاسترداد الديموقراطية......... وفاقد الشيء لا يعطيه
وحينها نحن امام حالة مرضية هي فصام...ونفاق ...استلاب....

ويبرز السؤال التالي : هل ينطبق هذا الواقع المرضي علي ممارساتنا اليومية في العمل العام..... وان كان واقعا معاشا فما الحل والعلاجات؟؟

انها دعوة للنقاش في اخطر الموضوعات التي تشهدها الساحة السياسية السودانية ونحن نشاهد نماذج من الوطنيين الشرفاء من تعتمل دواخلهم بوطنية نظيفة وهم ينحازون للحق بكل الوضوح وفي كل المناسبات وفي ذات الوقت لم يتحرروا من قضبان مرجعياتهم السياسية بشجاعة تتساوق مع ضمائرهم الوطنية التي تناقض في دواخلها مرجعياتهم السياسية والفكرية....بل ملتزمون براي مرجعياتهم ولو كان خطأ بينا فادحا ولا اعتبرهم سوى ظواهر صوتية تعبر عن فصام بل نفاق واستلاب مريع حد التدجين.. ولله في خلقه شئون

محبتي واحترمي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2006, 11:44 ص
Parent: #1


ولسه عاوزين نسمع منكم يا حبايب

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 22-02-2006, 03:37 م
Parent: #2


وكيف من يفتقر للديموقراطية في بيته يستطيع ان ينقلها للشارع؟؟

وكيف من لا يجرؤ علي نقد الذات يستطيع ان ينقد الاخرين ويقوم اعوجاجهم؟؟


وكيف من لا يستطيع ان ينطق بالحق في اهله يستطيع ان يبشر به الاخرين ؟؟

واية شجاعة وموقف واخلاق وانت تجبن في تقويم نفسك وتجرؤ علي حل مشاكل الاخرين؟؟

تساؤلات كلها تصب في سياق الموضوع وتفيد النقاش.........

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-02-2006, 00:36 ص
Parent: #1


...............................

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 23-02-2006, 07:07 ص
Parent: #4


ولسه راجين للمغيرب....................نسمع من يري في هذا الزعم صورته ليواجهنا بشجاعة تدفع عنه هذا الاتهام.............

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-02-2006, 07:03 ص
Parent: #1


ولسة راجين

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2006, 07:13 ص
Parent: #1


ولسه راجيين..................

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-02-2006, 06:07 م
Parent: #7


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: فيصل محمد خليل
التاريخ: 26-02-2006, 10:50 ص
Parent: #8


انت مابتجيش لية
ماتبقى تجي



افصح
مع تحياتي يا هباني
فيصل محمد خليل

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: ريهان الريح الشاذلي
التاريخ: 26-02-2006, 12:43 م
Parent: #9


الاستاذ هشام خالص التحية والود

فعلا ان من لا يؤمن بالديمقراطية منهجا وخيارا وسلوكا لا يمكنه ان يقدم لهذا الوطن شيئا لانها لا تتجزاء

عموما علمتني التجربة ان بعض السكات كلام وان الاصلاح من الداخل هو اللبنة الاولي للتغيير للافضل ..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: أليس فصام...نفاق..استلاب.. هذا التأرجح مابين مرجعية الضمير ومرجعية التنظيم؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-02-2006, 02:20 م
Parent: #10


الجميل اخوي فيصل

عساكم بخير

عزيزي فيصل ان هذا الداء الذي اتحدث عنه داء قديم ومستدام و شائع في المشهد السياسي السوداني وتعاني منه اعداد كبيرة من النشطاء في كل القوى السياسية بلا استثناء وهو من فصيلة( ام قنطو والكرو والقوب) وهي امراض متخلفة ومنقرضة وهي اوبئة عضوية ولكن بحمد الله قد تخلصنا منها بفعل الامصال الناجعة والوعي الصحي السليم ولم نتخلص بعد من هذا الداء العضال اللعين وهو داء ناخع في ( كلاوي) الثقافة السياسية السودانيةوحواراتها ونقاشاتها..عندما يباع الضمير والموقف الاخلاقي لصالح مرجعيات سياسية جانبت الحق والحقيقة وهي حالة مشوبة من نفاق وخنوع وجبن بل فصام.. ونسال الله ان يشفينا منها بالرجوع الي ضمائرنا واخلاقنا عندما نقرر في مسائل مصيرية تمس حياة الوطن والشعب...ولا معني للمرجعيات السياسية عندما تجانب الحق وتصطف في صف الباطل..........عشت ايها العزيز ولي قدام.
سندة: لكن يا عمدة الصورة عندك؟؟


اختي المحترمة ريهان

الديموقراطية مشروع حـري ينشد ارساء قيم الخير سلمياوباليات عادلة وقودها الحق والحقيقة بضمير وثاب للحق يمتلكه دعاتها لا يمكن ان يحققهامن يفتقدها في تربيته وثقافته.....فالذي لا يستطيع ان ينظف حجرته مستحيل ان ينظف الشارع .. والمشوه في وجدانه وتربيته يعجز ان يكون شفافاوغارسا لقيم الخير والجمال........وفاقد الشيء لا يعطيه..........عشت ولي قدام


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق