الأحد، 27 أبريل، 2008

طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية

مكتبة هشام هباني طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
20-05-2006, 05:57 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1200025868&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-05-2006, 05:57 م


قبل اسابيع كنت اتابع شريط مناسبة زواج سودانية في السودان يخص احد اصدقائي ارسلوه له من البلد من قرية من قرانا الحبيبة...العروسة كانت في زي زفاف ابيض بكامل الطقوس المصرية وتتبعها وصيفتان من اطفال الاسرة ويتبعها طبالون( زرق) يضربون الدفوف علي طريقة الزفة المصرية وينشدون انشادا مصريا وقد استاجروهم من الخرطوم..العريس يرتدي البدلة البيضاء وقد جاء قادما وعروسته علي ظهر سيارة فارهة واستقبلهم الاهل امام خيمة المناسبة بزغاريد ايضا صارت مصرية. وخلف السرداق تبدت حيطة الجالوص القديمة...وتدلت من عند سقف البيت ( سبلوقة) قديمة تحدث عن زمن مطير.. وهناك بعض الصبية الذين قدموا للمناسبة وهم يرتدون( طواقي) ملونة وجلاليب خليجية..ولما سالت صديقي...عن سر هذه الطواقي العجيبة فقال لي انها مجلوبة من اندونيسيا وماليزيا.. وتباع الان في كل طرقات السودان ولم ار ولو بالمصادفة ( طاقيتنا التقليدية الحمراء ولا العراريق والسراويل التقليدية ولا المراكيب البقرية ولا الفاشرية التقليدية ولا الرتينة الحبيبة ولا الدلوكة ولا الشتم ولا البطان ولا القرمصيص ولا الضريرة ولا الهلال ولا عطر العروس الذي نحب ولا ولا ولا ولا )!!
سالت نفسي وانا اتمعن هجينا من اشياء يصعب علي ان استوعبها وانا لا زلت احتفظ بصورة الوطن الجميل ببصماته المعروفة و الان ارى الاشياء الان بعين مجردة في قرية سودانية في ريف سوداني نائي يصعب عليها ان توائم بما هو في الذاكرة البصرية وبما هو كائن الان امامي من مشاهد تمثل (هردبيسة) اشياء تضيع بينها ملامح من الشخصية السودانية في زمن عفن هو زمن الخراب والضياع...فقلت لنفسي : الى اين تقودونا ايها الهوام!!


ظاااااااطو

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
الكاتب: ABDELMAGID ABDELMAGID
التاريخ: 20-05-2006, 09:32 م
Parent: #1


ود هبانى اخوى ...
دى عقدة ( التلصق !!! ) ...
كسره :
أهلنا زمان و أمهاتنا بعرضو و برقصو فى ...
تمساح جزاير الكرد ... البقضى الغرد ...
اتا بتشيل ب وكد ما زيك ولد ...
و عليك امان الله السوط و دم البطان اطايروا فى السما ...
هعععع ... أهلنا الجعليين الفى صلاتم بينين ... لكن !!! عمر البشير ده ؟؟؟ IS JUST AN IMITATION
تخريمه :
يعنى خلو يويويو يوىىىىىىىىى !!!! و الشبال ؟؟؟ أنا أخوك ات ...
عبدالماجد

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-05-2006, 08:17 ص
Parent: #2


يا جماعة شنو البحصل ده في السودان...الكلام الذكرتو ده بقول نحن بنتطور اذن نحن بخير ولا تعبانين وسجمانين .. وكان تعبانين الحل شنو؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-10-2006, 05:18 م
Parent: #3


??????????????????????????????????

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: طواقي ماليزية واندونيسية وجلاليب خليجية وزفة مصرية في قرية سودانية!!
الكاتب: Mustafa Mahmoud
التاريخ: 20-10-2006, 05:19 م
Parent: #4


مفقــودات


زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا
قالَ لنا :
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ
يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
.. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!
احمد مطر


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق