الأربعاء، 30 أبريل، 2008

هكذا كان ولا زال العراب الترابي هو راسبوتين السودان ورب المكائد؟؟

مكتبة هشام هباني هكذا كان ولا زال العراب الترابي هو راسبوتين السودان ورب المكائد؟؟
07-04-2006, 10:41 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199944437&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: هكذا كان ولا زال العراب الترابي هو راسبوتين السودان ورب المكائد؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 07-04-2006, 10:41 ص


في الروابط الثلاث التالية تتضح حقيقة شخصية (راسبوتين) السودان العراب الترابي كاهن القصر في (مايو) وحائك مؤامراتها علي شعبنا وعلي الاشقاء والجيران بالتعاون مع كل(دعت) مستنقعات المخابرات العالمية بدءا بالمخابرات المركزية الامريكية وانتهاء بالموساد... وسوف تتضح لكم بشهادات بعض من ادواتهم كيف كانت العقلية المخابراتية هي التي تسيطر علي خلافة المهبول نميري..وكيف كان الوطن السوداني مستباحا لكل اوكار الجاسوسية العالمية..وهو الامر الذي ينفي اية مزاعم وطنية وسيادية تتعلق بكرامة وعزة الوطن ومزايدات من قبل هؤلاء المتأسلمين الاوغادوالذين هم في (مايو ويونيو) هم صنيعة هذا العراب الخبيث ولا زالوا علي نهجة سائرون مهما اختلفت المساحيق والجلود..حيث تتضح جل تلكم الشخصيات الخائنة والمشبوهة التي وردت في هذه الاعترافات بانهم لا زالوا نافذين في هذا النظام الخائن المجرم بل هم الذراع التي تقبض بتلافيف امننا الوطني....والذي ما عاد امنا وطنيا بل امنا لصالح العماليق الكبار وهو ما دللت عليه ( مكوكيات) الجنرال (غوش) الي بلاد العم (بوش) وتصريحات وزير خارجيتنا الاسبق مصطفى اسماعيل وهو يصرح بان السودان كان العين والاذن والذراع لاسيادنا الاميريكان ( هاكم الوطنية دي.... وهاكم السيادة دي.. وهاكم لاهاي دي)؟؟

http://www.libya1.com/letters/v2003b/v01dec3f.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2003b/v03dec3f.htm

http://www.libya1.com/letters/v2003b/v06dec3k.htm

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: هكذا كان ولا زال العراب الترابي هو راسبوتين السودان ورب المكائد؟؟
الكاتب: Hani Arabi Mohamed
التاريخ: 07-04-2006, 12:32 م
Parent: #1


سيظل الترابي ما دام حيا

اساسا لكل مشاكل السودان

وامثال الترابي كثيرون


يسعون لمصالحهم الذاتية ولو كلف الامر تدمير الدولة باكملها


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق