الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

انا اكره الاحزاب ولكني احب الديموقراطية؟

مكتبة هشام هباني انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
16-10-2007, 10:57 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199119350&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 16-10-2007, 10:57 م


سالني صديق عزيز ناصح وهو يقول: استغرب لدعواتك المثالية جدااحيانا لبعض القوى ومنها التقليدي العتيد وانت تحرض بعضامن شبابها للاهتمام بالديموقراطية والمؤسسية فيها فلماذا انت بلا حزب تنشغل بالاصلاح في احزاب اخرى...دعها في حالها لتذهب الي الجحيم طالما لا تربطك بهاعقيدة سياسية وفكرية وما مصلحتك في انصلاحها اذا كان اهلها راضين وقانعين بحالها هذا!؟

قلت له: نعم ادرك انه لا تربطني اية علاقة بهذه الكيانات لا سياسيةاو فكرية بل امقت بعضها لانعدام الفكر فيهاوالايديولوجيا وبعض منها قاهر لادمية الانسان وكرامته اذ هو قطيعي تربطه ثنائية راع ورعية لا مجال فيهاللتفكير والابداع مجرد بشر من الداجنات في معية راع واخر شبه عسكرى تحكمه لائحية صارمة وجدر منيعة تحول بين قياداتها وكوادرها ومحجور فيها التفكير الا بمقدار ما يسمح الموقف الايديولوجي الصارم... ومنها لا هذا ولا ذاك مجرد تجمعات تربطها اواصر جهوية او ثقافية او اثنية في شكل احزاب وهي تفتقر الي معني الحزب بمفهومه العصري! وفي هذه الكيانات تشوهات وامراض مزمنة جدا في بنيات معظمها و هي تخل كثيرا بقضية الاستقرار فيها مماتخلق تعسيرا لسير العملية الديموقراطية الامر الذي يدخلها في تعقيدات تخل باي اداء حكومي في ظلها وبالتالي تهز الاداء العام للدولة الامر الذي يفقد النظام الديموقراطي هيبته وهو امر يشجع المغامرين من المتربصين به من داخل المؤسسةالسياسية نفسها بالتامر مع المؤسسةالعسكرية للانقضاض عليه حين تتوافر لهم كل الذرائع والمبررات المستصحبة بالملل والغضب والاحباط الشعبي الداعم لهم ولنا في ديموقراطيات السودان والانقضاض عليهاالدروس والعبر غير المستفاد منها!
ولكن بانصلاح حال هذه الكيانات المعطوبة بقيام المؤسسية والديموقراطية والشفافية فيها بالشكل الذي يرضي اهلها ويحسم الاستقطابات داخلها وهو اصلاح يشجع حرية التفكير والتعبير وتجسير العلاقة بين القاعدة والقيادة و بالتاكيد هناسنضمن سيرا واداء سهلا وسلساللعملية الديموقراطية وينعكس هذا علي اداء الدولة واستقرارها في جو ديموقراطي معافي يقطع الطريق امام المتربصين حينما يشعر الناس حقيقة بالمعايشة الحقيقية والشفيفة ان الديموقراطية بالفعل مكسب ثمين لا يمكن التفريط فيه وهي تحقق امنهم واستقرارهم ونماءهم!
وقد شبهت الوضع الديموقراطي والياته لصديقي بالفرقة الموسيقية( الاوركسترا) حيث كل الة فيها لها ايقاعها المميز والخاص وتختلف عن الاخرى في شكلها و صوت موسيقاها ولكنها جميعا مع ضبط الايقاع العام من خلال النوتة الموسيقية التي تحكم الجميع بالاضافة الي ان كل الة ينبغي ان تكون موزونة الاوتار او مخارج الصوت فيها..هنا يحدث التناغم بين جميع اليات الفرقة بمختلف انغامها وتخرج لحنا موسيقيا جميلا يعجب المستمعين وينال رضاهم.. واما اذا كان هنالك اي نشاز في موسيقي الفرقة بسبب عدم ضبط ايقاع الة ما من الياتها هنا سيكون اللحن مشروخا ولن يرضي المستمعين وبالتالي يسيء الي سمعة الفرقة بالتاكيد ستخسر كثيرا.... مثلما خسرت الديموقراطيات عندنا بسبب تلكم النشازات الصادرة من كياناتها وهي الياتهااي احزابنا التي فشلت في ضبط الاداء الديموقراطي بداخلها وبالتالي عجزت ان تقدم اداء متناغما خلال العملية الديموقراطية....وبسبب ذلك سقطت هيبة الديموقراطية ولم تعجبنا وبالتالي لم تشجعناان نحرص علي التمسك بها والدفاع عنها ولذلك هللنا وكبرنا وهتفنا في اقرب فرصةلكثير من المغامرين الفاشيين الحذاق الذين انقضوا عليها بعد ان استثمروا احباطاتنا وقرفنا منها وكان يا ما كان... وارجو ان لا يتكرر الدرس يا شطار!
ان استقرار النظام الديموقراطي يعني استقرار البلاد اي الامن والطمانينة والسلام والتقدم والازدهار وهي الحياة في شكلها الجميل ولا يهم ان نكون حكاما وطالبي سلطة بداخلها ولكن لن يمنعنا احد اذا فكرنا ان نكون ذات يوم حكاما لاننا احرار فيما نختار ان نكون حكاما او محكومين نحيا ونموت احرارا و( الزارعة الله في الحجر بتقوم)!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-10-2007, 04:20 ص
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: حيدر حسن ميرغني
التاريخ: 17-10-2007, 04:58 ص
Parent: #2


هشام

تعجبت جدا من ميثاق الدفاع عن الديمقراطية الذي وقعت عليه كافة الاحزاب السياسية فى البلاد .. إلا الجبهة الاسلامية التي كانت تعلم تماما أن مثل هذا الميثاق سيقف حائلا امام طموحها للقفز الى السلطة وبأي طريقة كما فعلت لاحقا وأستولت عليها بواسطة كوادرها فى الجيش

لحظة سرقة السلطة المنتخبة لم يحدث اي عصيان مدني او مظاهرات كان من المفترض ان تتم كدفاع عن تلك الديمقراطية الوليدة .. على الاقل من قبل أؤلئك المنضوين تحت لواء هذه الاحزاب.

هل ذلك يعني أن رهان هذه الاحزاب على الشعب كصمام امان للديمقراطية كان فى غير محله ، أم أن الشعب نفسه لم يكن مقتنع بتلك التجربة رغم قصر فترتها ...

تلك كلها أسئلة مشروعة ولازالت قائمة كلما طالعت موضوعا يحمل نفس عنوان البوست

لا ديمقراطية من غير وجود احزاب ولو كان من بينها من لايؤمن بها

لك الشكر

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-10-2007, 05:29 ص
Parent: #3


العزيز حيدوري


Quote: تعجبت جدا من ميثاق الدفاع عن الديمقراطية الذي وقعت عليه كافة الاحزاب السياسية فى البلاد .. إلا الجبهة الاسلامية التي كانت تعلم تماما أن مثل هذا الميثاق سيقف حائلا امام طموحها للقفز الى السلطة وبأي طريقة كما فعلت لاحقا وأستولت عليها بواسطة كوادرها فى الجيش

لحظة سرقة السلطة المنتخبة لم يحدث اي عصيان مدني او مظاهرات كان من المفترض ان تتم كدفاع عن تلك الديمقراطية الوليدة .. على الاقل من قبل أؤلئك المنضوين تحت لواء هذه الاحزاب.

هل ذلك يعني أن رهان هذه الاحزاب على الشعب كصمام امان للديمقراطية كان فى غير محله ، أم أن الشعب نفسه لم يكن مقتنع بتلك التجربة رغم قصر فترتها ...




ليس للشعب يا حيدر دخل في اجهاض ديموقراطية 1985فالاحزاب اي قيادتهاوحدها تتحمل المسئولية في الدفاع عن الديموقراطية وتتحمل مسئولية التفريط فيها كامانة ائتمنها عليها الشعب بعد ان تواثقت علي الدفاع عنها عندما وقعت علي الميثاق بعيد الانتفاضة عدا الجبهة الاسلامية التي رفضت التوقيع علي الميثاق.... وهنا المهزلة الكبرى وقمة الاستهتار وعدم المسئولية الوطنية اذ سمحت الاحزاب الموقعة علي الميثاق لطرف اخر غير موقع علي الميثاق وهو الجبهة الاسلامية بالتمتع بالمشاركة في تجربة رفضت التوقيع علي ميثاق حمايتها وهو موقف واضح من الجبهة الاسلامية مع سبق الاصرار والترصد متامر علي الديموقراطية ومن هذه الطروادة وقع انقلاب الثلاثين من يونيو منذ ذلك اليوم الذي سمحت فيه الاحزاب للجبهة الاسلامية المشاركة في النظام الديموقراطي ودخولها البرلمان لتقوض الديموقراطية السائبة من داخل بيتها!
ولذلك الاحزاب جميعها مسئولة عن هذا الوضع الراهن وكان في امكانهاقانونيا وشرعيا ان تمنع الجبهة الاسلامية من المشاركة في ديموقراطية رفضت علنا الدفاع عنها وتحمل مسئولية ذلك وبهذ الاستهتار الكبير فرطت هذه الاحزاب في مكاسب الشعب التي حققها عبر نضالاته وهي الديموقراطية الثالثة وقبلها الاولي والثانية حيث ذات الاحزاب هي التي تامرت مع العسكر لاجهاض مكاسب الشعب.. ولذلك اكرهها لانها لم تعبر ابدا عن تطلعات جماهيرها ابدا بل عبرت عن مصالح قياداتها واهوائهم فقط!
انظر الان الي المشهد السياسي الراهن وهو مشهد مقرف جدا وانظر الي الاحزاب التي كانت تنادي باستعادة ديموقراطيتها المسروقة من مغتصبيها وهم اليوم بلا استحياء في معية المغتصبين يمنون ويتصدقون عليهم بفتات من المسروق.. والاخرون منهم متفرجون لا زالوا يناورون ويستجدون حقهم المسروق من ذات السارق المجرم الذي سرقها منهم في منتصف النهار.. وهم مطالبون اخلاقيا وسياسيا بان يردوا امانة الشعب المسروقة منهم الي الشعب ولكنهم عجزوا وفشلوا لانهم غير مسئولين وغير جديرين بالاحترام!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-10-2007, 06:21 ص
Parent: #4


انظر يا حيدوري من الذي تامر علي الديموقراطية في تجاربنا الثلاث!؟
الديموقراطيةالاولي في1958 تامر عليها في البدء حزب الامة بواسطة رئيس وزرائه المرحوم عبد الله خليل حين سلمها لابراهيم عبود.... وبعدهم مباشرةتبني الختمية حركة انقلاب 17 نوفمبر وايدوها واحتضنوها الي ان سقطت في اكتوبر64 وذات الاحزاب الديموقراطية وبغير ديموقراطية بعد اكتوبر تامروا علي الحزب الشيوعي وطردوه من البرلمان في الديموقراطية الثانية.. ولذا برر الحزب الشيوعي تامره علي الديموقراطية في انقلابه في مايو 69 مساندا العسكر في ذلك.... وايضا واخيرا سقطت الديموقراطية الثالثة بذات الاسباب التي سردتها انفا بسبب استهتار ذات الاحزاب وعدم جديتها في تحمل المسئولية الوطنية مما خلق فراغا مكن المغامرين من استغلاله ونجحوا في ذلك الي اليوم!
وايضا تبدو في الافق الديموقراطية الرابعة المزعومة انها ستولد ميتة في هذا الجو المستهتروالذي لم تثبت فيه هذه الكيانات المعطوبة ايه جاهزية للانتخابات القادمة وهي ممزقة لم ترتق فتوقها وجراحاتها ولم تقم مؤسساتها الديموقراطية ولا زالت في جيوب قادتها الدناصير العتيدة العتيقة وكوادرها لا زالت داجنات تمارس فقط الململة والهمهمة والوحوحة بادب وخوف ايضاكتعبير عن عدم الرضا من اداء قياداتهم العتيقةبصوت هامس حتى لاتسمعهم وتصيبهم لعنات السماء !بينما ذات الخصم المجرم اي (الكيزان) ابدى جاهزية تامة للانقضاض عليهم والنصر عليهم فرادى او جماعات في الانتخابات القادمة وقد اشترى جل قياداتهم ومزق صفوفهم وزرع كل الاشواك في طرقاتهم وهم في سبات عظيم... ولذلك اكرهها!!
اكرهها لانها اضحت شركات واملاكا خاصة مملوكة لاسر وافراد بشحمهم وعظمهم لا تحمل افكارا ولا مباديء ولا اخلاق... قيادات ديناصورية صمدية( مكنكشة) حتى الموت في سدة القيادة لعقود وعقود ولا مغير الا الله والموت لا زال يحالفهم.. وفي ذات الوقت تتحدث بلا استحياءعن الديموقراطية القادمة والتغيير الديموقراطي المرتقب وهي داخل مؤسساتها تمارس ابشع صور الدكتاتورية المهينة لادمية وكرامة اعضائهاوهم قد صاروا داجنات وتنابل لقياداتهم وقد جمدوا عقولهم وتنازلوا عن التفكير لهؤلاء الاباطرة الدناصير ولذلك اكرهها لانها تهين ادمية وكرامة الانسان خليفة الله في الارض..اذ كيف ارضي لنفسي هذا الاستغفال والاستهبال والقمع الابوي القاهر في مؤسستي الحزبية وفي ذات الوقت انادي بالديموقراطية في الشارع وفاقد الشيء لا يعطيه!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-10-2007, 12:43 م
Parent: #5


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 00:38 ص
Parent: #6


وان كان لا بد من حزب ارتقيه فاطمح الي حزب جديد في بنيته ليس ككل الاحزاب مملوك لاربابه ومغلق للتبع والمريدين وكسالي التفكير المنقادين للقائد الواحد الاحد الصمد بل هو كيان مفتوح للجميع لكل ديموقراطي مستقل لا منتمي او تخلي عن كيانه القديم يطمح في كيان يحسسه بذاته وكرامته ويفرد له كل سبل الابداع ليبدع ويفكر وهو ينسج افكار هذا الكيان الجديد مع الاخرين بعقل جماعي هو محرك هذا الكيان لا عقل الصفوة ولا المفكر الاوحد والذي هو عقل احادي التفكير لا ينتج فكرة ناضجة يتم تمحيصها من كل الجهات وتتم مناقشتها من كافة المشارب والوجهات الفكرية وهي تثريها وتنضجها كما يفعل هذا وحده عقل الجماعة انه كيان الجميع ندخله اني شئنا ونخرج منه ايضا انى شئنا لاننا احرار!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 00:58 ص
Parent: #7


ومن يجد لنا حزبا قريبا من هذه الصورة الحالمة ان يبلغني فورا!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 01:23 ص
Parent: #8


ومنذ فترة وانا احلم بهذا الكيان الحلم وهو قابل للتحقق لو التقت النفوس الحائرةبقلوب مفتوحة وعقول مفتوحة بلا احكام وانطباعات مسبقة واتهامات جاهزة وهواجس المؤامرة بان في الامر ( خم واستقطاب) لا ولا ولا فكل شيء نريده شفافا تحت الشمس حيث نريد ان تكون قلوبنا وعقولنا بلا اغطية وحجب لنمارس الصدقية في اعلي سقوفها ولا نريد لافكارنا ان تتبخر في الهواء فالوطن يحتاج اليها جدا والوضع لا يحتمل الفرجة والجلوس علي مساطب الكسالي...لاننا في وضع الوطن فيه يكون او لا يكون وهو امر يحتاج لتضافر كل الجهود والافكار والخبرات لانقاذه بافكار جديدة نيرة ولاول مرة تساهم في بناء الوطن بعقل الجماعة وهو عقل ينتج افكارا راسخة وناضجة تصمد الاف السنين لانها عصارة الاف العقول والخبرات لا عقل الفرد ولا الصفوة![/B]


اما ان الاوان لبنــاء التنظيــم الوطنــــي الحلم الكاســح؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 05:13 ص
Parent: #9


ادرك ان هناك اناسا وطنيين كثيرين من اصحاب افكار وخبرات وطموحات في التغيير لاجل الوطن كله لم تتح لهم الفرص من قبل لتجريبها وهم يودون ان يعطوا وطنهم ولكنهم محبطون من هذه الكيانات السياسية القائمة وهي كيانات فاشلة وعاجزة عن تقديم اي شيء للوطن اللهم سوى اماني وتعاويذ وبرامج قديمةفاشلة صارت كعملة اهل الكهف لا تصلح لهذا العصر الجديدولذلك عافوها ورفضوا التاطر بداخلها وهم موقنون ان افكارهم لن تجد فضاء يحترمها ويقدرها حق قدرها وهم في الواقع تنقصهم روح المبادرة والهمة الوطنية الصارمة للبحث عن امكانية ايجاد هذا الكيان الحلم الذي سترفده هذه الافكار والتطلعات المكبوتة وهي تبحث عن حيز لتعمل داخله لتؤتي اكلها ثمرا طيبا لهذا الوطن التعيس!
عليه ليكن هذا البوست محاولة للتفاكر حول هذه الهواجس ليكون دافعا يحفز في دواخلنا هذه الروح المبادرة لتخرج هذه الافكارالي الواقع علنا من خلالها قد نصل لحلول ترضي الجميع وقد نوجد الاطار الجامع لهذه الافكار التي تمثل قواسم مشتركة بين اصحابها وهم يجمعهم هم وطني ووازع اخلاقي يحضهم للتحرك لانقاذ الوطن من وهدته وان لا نتركه في ايدي المستهترين والفاشلين طالما نثق في انفسنا وفي افكارنا ونحن موقنون ان الكارثة عندما تحل بالوطن فهي عمياء لا تفرق بين صالح وطالح وايضا ان السياسة صارت امرا يؤثر علي احلامنا وتطلعاتنا واشيائنا العامة و الخاصة وليست امرا خاصا محتكرا لفئات دون فئات
بل هي ملك للجميع ولا ينبغي ان نتركها لاخرين ليقرروا لنا حياتنا حسب اهوائهم وافكارهم
وعقائدهم وهو امر مهين لادمية الانسان ان يتفرج علي مصيره يقرره له اخرون من غير ان يبدي اي مجهود للمساهمة بنفسه في حلحلة اموره وبالتالي لن تورثه سلبيته سوى الاحباطات
والسام والضجر والغضب لانه غير راض عن سياسات ما كانت باختياره قد فشلت في تحقيق طموحاته ولكنه يدفع ثمن سلبيته وهو يمارس الفرجة علي مصيره يقرره نيابه عنه اخرون!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #11
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 05:40 ص
Parent: #10


ان قوام هذه الفكرة الواقعية والملحة جدا والذين ينبغي ان يرتفعوا الان الان لمستوي التحديات الوطنية الخطيرة بحس وطني عال واخلاقية عالية وان يتنادوا للتفاكر حولها للمساهمة في انقاذ الوطن من الطوفان القادم هم مجموعات اللا منتمين اي المستقلين او المحايدين وهم دوما الغالبية اذا توحدوا وهم الذين ابدا لم يتورطوا في اي نوع من الالتزام السياسي المنظم في احزاب بعينها ولكن يمكن انهم قد ارتبطوا بكيانات مطلبية مثل اتحادات اونقابات وقد نجحوا في الفوز باتحادات طلابية ونقابات لانهم دوما اكثريةوهم ايضاوطنيون يحملون افكارا وتطلعات خاصة بهم لم تر النور..وايضا هنالك الذين ضاقت عليهم كياناتهم السابقة لانهم من حملة افكار لم تجد حيزا يثمنها ويشجعها داخل تلكم الكيانات المحتكرة لقادتها وهؤلاء ايضا فئة هامة سترفد هذا المشروع الجديدبافكارها التي ضاقت عليها مواعينهم القديمة التقليدية وهم يبحثون عن اطار جديد يعطي افكارهم حرية التمدد فيه ليبدعوا وهم يشعرون بانسانيتهم ووجودهم احرارا يساهمون في صنع الحياة في موطنهم!
ولذلك ادعو هاتين الفئتين للتفاكر حول هذه الفكرة الواقعيةوالتي ربما تكون مخرجا لنا يشبع رغباتنا في المساهمةالوطنية للبناء مع الاخرين ونحن نوجد لانفسنا كيانا وطنيا جديدا قد يكون زورق النجاة للوطن في هذا الطوفان القادم والذي بدات ارهاصاته ماثلة للعيان!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #12
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: Rayah
التاريخ: 18-10-2007, 06:17 ص
Parent: #11


الأخ هشام

تحياتي

وإيه رايك لو قلت لك إنني من اتباع نظام (النملية FORMACIA ) وأشرح لك.

لقد أرسل الله سبحانه وتعالى غراباً لقابيل عندما قتل أخاه هابيل واحتار ماذا يفعل بجثة أخيه. أرسل ذلك الغراب ليري قابيل كيف يدفن هابيل. وأنا الآن مقتنع أن الله سبحانه وتعالى قد أرسل لنا أمة
النمل (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) لترينا كيف تساس
الرعية وكيف تقام الأنظمة. إن عمر أمة النمل يزيد على الثلثمائة وخمسين مليون سنة وعدد أفرادها يساوي عدد سكان الكرة الأرضية من البشر مائة مرة أو يزيد ولكن ليس فيها عاطل أو جائع وكلها تعمل
ولم تثر نملة واحدة على نظامها أو تقود إنقلاباً ضد أمتها وفوق ذلك وهي كما يعتبرها البعض منا صماء بكماء قد إلتمست العذر لسيدنا سليمان وجنوده (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم حتى لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون) ونحن لا نلتمس العذر لإخوتنا!!
لو استطعنا أن نقيم نظاماً ليس فيه عاطل أو مغبون أو مظلوم وكل أحد يعي دوره ويؤديه عن طيب خاطر

كما تفعل أمة النمل لبقينا دون أن ننقرض 350 مليون سنة. أفلا يحق لي أن أبشر وأتبع نظاماً مثل هذا؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #13
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: حيدر حسن ميرغني
التاريخ: 18-10-2007, 06:22 ص
Parent: #12


دي على وزن دلل على وعيك النملي يا دكتور

تحيات كبيرة لشخصكم المقدر

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #14
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 11:18 ص
Parent: #12


الاخ العزيزالدكتور ودالريح

حبابك الف وكل العام وانت والوطن بالف خير

اولا نشيد جدا بطرحكم النملي هذا يا دكتور..لكن شعب السودان ده سلحفائي جدا ما بقدر علي عصر وجري النمل ده بس يا تو نمل القاصدو انت( الرتيلة ولا كلب الحر ولا النمل ابو ريش ولا نمل السكر) النمل ذاتو ماخشم بيوت!
وياريتك تكون سمعت بقصة النمل القرر اهاجر السودان ووقف قدام السفارة الامريكية!
حتعرف انو النمل ذاتو في السودان بقي ما طايق العيشة!
بالمناسبة يا دكتور وانت راجل عالم في هذا المجال دحين علي ذكر النمل كدي النسالك سؤال: انا في امريكا دي لي سبع سنوات علي بالحرام ما شايف النمل هنا مشلهت زي نملنا الهناك داك في السودان تلقاهو ماشي صفوف طويلة... كل واحد شايل حبة عيشة وجاري جري والدرب ساساقة ومعاها شلهتة شديدة..ما بين الجحر وشوال العيش... نمل امريكا هنا مرحمن شديد وما بتلقاهو ابدا جاري صفوف ولا بعضي ابدا!
وعلي ذكر النمل يا دكتور...ايه علاقة النمل ب(النملية) تلاجة الفقرا بتاعة اماتنا في التكلة والكشاشات...وحلة ملاح الويكة المجدوعة فيهاوفوق ليها المشلعيب!
تحياتي واحتراماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #15
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 03:03 م
Parent: #14


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #42
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-12-2007, 08:59 م
Parent: #9


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #16
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 09:39 م
Parent: #1


>>>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #17
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 09:50 م
Parent: #16




اوعي المعاك في الصورة ده يا دكتور اكون الفنان عقيد الخيل الاحسن من ود البادية والكان بجي جامعة الخرطوم وبفرش شهادات تقدير من كل وزارات ونقابات الخرطوم قدام قهوة النشاط والبتشهد انو احسن من الفنان صلاح بن البادية!؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #18
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: على عمر على
التاريخ: 18-10-2007, 11:30 م
Parent: #1


Quote: انا اكره
الاحـــزاب
ولكني احب الديموقراطية!



الليبرالى كيف معاك ياريس

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #19
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 18-10-2007, 11:33 م
Parent: #18


حبيبنا تروس

سلامات

الليبرالي لو كان فيهو المواصفات ديك..انا من بكرة معاكم!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #21
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: Rayah
التاريخ: 19-10-2007, 12:57 م
Parent: #19


أيوا.. هو بذات نفسو الفنان عقيد الخيل ود أبشام وقد نشرت عنه موضوعاً هنا ولكني لم أعثر عليه . ممكن تكتب في Google عقيد الخيل وتجد الموضوع أو أحاول أنزله هنا.

كدي خليني أجرب

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #20
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-10-2007, 12:50 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #22
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: Ahmed Abdallah
التاريخ: 19-10-2007, 01:00 م
Parent: #20


ارجع تاني لجان ثورية
أهو فكرة ... رايك شنوا ؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #24
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-10-2007, 02:35 م
Parent: #22


احمد عبد الله

صباح الخير

وايضا اللجان الثورية رغم انها محطة هامة في حياتي اعتز بها فقد صقلتني كثيرا الا انها فكرة تضيق علي صاحب حلم يحلم بالارحب والافضل حيث تنمو ايضاالافكار والطموحات وتضيق عليهاالمواعين القديمة...فارجو لك بسعة الافكارايضا وان تخرج من ماعون التابعية والطائفية حيث لا افكار ولا قرار الا (لال البيت) واتمني ان تخرج الي ماعون يحقق لك كرامتك ويحقق افكارك.
محبتي واحترماتي

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #26
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: Ahmed Abdallah
التاريخ: 19-10-2007, 03:22 م
Parent: #24


علي الاقل يا هباني اعتقادتنا من صميم تراثنا السوداني الاصيل
وهي ايضا قابلة للتطور للافضل ...................

اللجان الثورية التي تعتز بانها صقلت تجاربكـ فكر اجنبي
نشا في دولة من اسوا الدول عالميا بمعيار حقوق الانسان

Best Wishes

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #27
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-10-2007, 10:16 م
Parent: #26


عزيزنا احمد عبد الله

سلامات
Quote: الاقل يا هباني اعتقادتنا من صميم تراثنا السوداني الاصيل
وهي ايضا قابلة للتطور للافضل ...................

اللجان الثورية التي تعتز بانها صقلت تجاربكـ فكر اجنبي
نشا في دولة من اسوا الدول عالميا بمعيار حقوق الانسان




اذا كانت الافكار تجنس بالاوراق الثبوتية ولذا يحرم عليناالاعتقاد فيها بزعم انها مستوردة وغير وطنية اذن لنقلع فورا عن الديموقراطيةكفكرة غربية وليترك اهل السودان الاسلام والمسيحية لانهما اتيان من شبه جزيرة العرب اي اسيويين غير سودانيين ولنترك الطريقة الختمية لان صاحبها ليس بسوداني وهي فكرة وافدة ولنترك الحزب الاتحادي او غيره من الاحزاب لان فكرة الحزب فكرة غربية ولنترك الهندام الغربي وان لا نتعالج بالادوية الغربية بل بالبلدية السودانية وان لا نركب الطائرة الغربية بل الحمار المكادي السوداني ..ولنغادر اميركا الان لانها غير سودانية...اتق الله!!
وسع الله عقلك

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #23
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: Rayah
التاريخ: 19-10-2007, 01:02 م
Parent: #20


عقيد الخيل ود أب شام... الفنان التروبادور والمأساة

يابوليس المدينة...
مدير الفن بقى لي غبينة
(من أغاني الفنان العالمي عقيد الخليل)
لم أعثر على ذكر لذلك الفنان العالمي الإ في مقال نشره الأستاذ محمد سعيد شلي في مفكرة جريدة الخرطوم. فبالرغم من عالمية ذلك الفنان الأ أن الكثيرين لم يسمعوا به أو لعل الذين سمعوا به وشاهدوه مثل الأستاذ شلي وهو يعزف على الطمبور ويغني بالقرب من الإذاعة أو التلفزيون أو متحف السودان الطبيعي أو في موقف بصات الحاج يوسف لم يتاكدوا من عالميته الإ بعد أن قرأوا عشرات الشهدات المبروزة التي يحملها معه ويعرضها بالقرب منه..فهذه شهادة من طلاب جامعة الخرطوم تقول نحن طلاب جامعة الخرطوم وبعد أن إستمعنا للفنان عقيد الخيل نشهد أنه أحسن فنان في العالم وهو أحسن من إبن البادية ووردي وعثمان حسين) .
ثم شهادة أخرى من ممرضي وممرضات مستشفى الخرطوم (نحن ممرضي وممرضات مستشفى الخرطوم نشهد بأن الفنان عقيد الخيل ود إبشام أعظم فنان في افريقيا وآسيا وإستراليا والأمريكتين وجزر البحر الكاريبي وهو أحسن من يعزف الطمبور في جميع أنحاء العالم) .
وشهادة مماثلة من موظفي وموظفات مصلحة الإحصاء والبريد والبرق وبنك السودان وأسرة مستشفى الخرطوم بحري وغيرها من الهيئات.
ظل الفنان عقيد الخيل يحمل معه هذه الشهادات المختومة داخل جراب يحمله ويحمل في داخله طمبوره الذي زينه بمرايات وودع وحرير وغيرها من قطع الزينة.
جاءني الفنان عقيد الخيل ذات يوم في متحف التاريخ الطبيعي وكنت في ذلك الوقت أقدم برنامح منوعات في التلفزيون بإسم (الوان) ... وقال لي:
إنت مدير الفن ؟
• قلت له : ..لا ... ولكن عايز شنو ؟
قال :
• أنا الفنان عقيد الخيل من أهالي ابودليق وأبونا كلنا الشيخ محمد صديق طلحة .... والناس كلهم قالوا لي تمشي لمدير الفن الجديد عشان يقدمك في التلفزيون .. أصلو واحداً بقولوا عليه صالحين ... وقف قدامي في الإذاعة وحرش ناس الإذاعة كلهم عشان ما اظهر الفن حقي للجمهور ... وهسع عندي غنوة في الكلام دا ...
• وجلس الرجل وأخرج طمبوره ورص شهاداته بعناية ثم أخذ يغني :
ياصالحين أنصف
إت أبيت تنصف
والدنيا فوقا الموت
ياصالحين أنصف
***
دكتورات تهتف
دكتورين تهتف
موظفات تهتف
موظفين تهتف
والجمهور زعلان
حتى هو بيهتف
قالوا
عايزين عقيد الخيل
وإت أبيت تنصف
يا صالحين أنصف
وتستمر الأغنية على ذلك المنوال الغريب المثير للضحك بينما الفنان منهمك في غنائه وفي غاية الجدية
ومنذ ذلك اليوم نشأت صداقة بيني وبين الفنان عقيد الخيل وأعجبتني طريقته في العزف على الطمبور وفي تعبيره الإحتجاجي عن قضية واحدة يؤمن بها وهي أنه فنان وأحسن فنان في السودان إن لم يكن في العالم ولكن كل الناس يتآمرون ضده ... ومما عزز هذا الشعور عنده أن الفنان صلاح بن البادية وهو من نفس منطقة عقيد الخيل كان يقول له عندما يجده جالساً أمام الإذاعة:
شوف ياعقيد الخيل أنا مستعد أبيع عربيتي دي ... وادي قروشها لمدير الإذاعة عشان أصلو مايخيلك تخش الإذاعة وتغني ...لأنو لو خلاك إنت غنيت والناس سمعوا صوتك تاني نحن نمشي وين؟ ... ومنو التاني بسمعنا؟.
وكان عقيد الخيل يصدق ذلك الكلام ويعتقد إنه فعلاً محارب من جميع الفنانين والمتواطئين معهم بالإذاعة وتضخم هذا الشعور عنده إلى الحد الذي جعله يهجم على عربة الرئيس السابق جعفر نميري ذات يوم عندما كان نميري في طريقه إلى مبنى التلفزيون ليشتكي له من تلك المؤامرة الإ أن حرس الرئيس لم يدعه يصل لتقديم شكواه إذ أنهم القوا به خارج التلفزيون هو وطمبوره وشهاداته .
لقد نمت شخصية عقيد الخيل في منطقة بين الوعي واللاوعي ... تماماً مثل شخصية دون كيشوت كما رسمها الكاتب الأسباني سيرفانتس... وأصابه شئ من الوسواس القهري بأن أعظم ما أنتجه من فن ... يحول أشخاص وعلى رأسهم مدير الإذاعة بينه وبين جمهور المستمعين وكلما تضخم الإعتقاد عنده بأنه أعظم فنان في العالم تضخم حنقه وغضبه على الأستاذ صالحين .. فما من قصيدة الإ ختمها بالدعاء على الأستاذ صالحين ...
في البداية كان الأمر يبدو مسلياً ، ألإ إنني لاحظت أن الأستاذ صالحين قد أخذ يتطور إلى رمز يثير ذكره الحقد الدفين عند عقيد الخيل مع إنه لايد للأستاذ صالحين في ماحدث له . وإنه لم يستلم أي أموال لكي يحول دون وصوله للإذاعة الإ أنه كان يقابل ذلك بحدة شديدة.
• شوف ياعبد الله محمد الريح ( هكذا كان يخاطبني )... أنا من زمان كنت شاكي فيك ... الجماعة ديل أدوك قروش حتى إنت ذاتك ...كلمني ...باقي أنا شايفك اليومين دي بقيت ماياكا عبد الله محمد الريح الزمان.
وكان الأمر يستغرق مني مجهوداً خارقاً لكي أقنع الفنان عقيد الخيل بأني لم أستلم قروشاً لمنعه من دخول الإذاعة ..
وذات يوم قررت أن أجرى معه حواراً تلفزيونياً أقدمه كفقرة بعنوان " مع الناس". ضمن برنامج الوان "... وأجريت معه بروفة خارجية عن الأسئلة وكنت أود أن أعرف كيف يجاوب عليها ... وإخترت أغنيتين من أغانيه ليقدمهما للجمهور وهما أغنيتا " القضارف" و " الملكة" ... وكنت أخشى ما أخشاه أن يتطرق الفنان عقيد الخيل إلى عقدته الرئيسية الإ وهي الأستاذ صالحين .. فقلت له :
• أنا حأقدمك للمشاهدين عشان أثبت ليك إنو ما في إنسان بقيف ضدك .. وإنو أنا ما إستلمت أي قروش من إبن البداية ولاغيرو ... لكين على شرط إنك ماتقول مدير الفن ظلم ولا ود البادية ظلم ... ياأخي إنت شغلتك بالناس ديل شنو ؟ أنا قلت ليك حاأقدمك للمشاهدين يعني حأقدمك... تمشي وتجي وتقول لي مدير الفن ظلم ؟
• فكان يجاوب :
• هي نان ... الغنا مابجي في خشمي كان ماقلت مدير الفن ظلم ...
قلت له بلهجة حاسمة
• شوف ياعقيد ... إذ إنت عايز تظهر للجمهور تعمل زي ماأنا بقول ليك .. أو شوف ليك زول تاني يقدمك وإقتنع الفنان عقيد الخيل على مضض الإ إنني لم أكن واثقاً من أنه سيلتزم بوعده ولذلك إقترحت على الأستاذ فاروق سليمان مخرج البرنامج أن نسجل الفقرة حتى نلغي منها مالا يتناسب معنا ... وكانت فكرتي في تقديم ذلك النموذج أن أشير إلى حالة فريدة إتفق الجميع من دون قصد وعن طريق المزاح إلى توصيلها لتلك الحالة من الإضطراب النفسي ... فالرجل وبالشهادات التي يحصل عليها من المصالح الحكومية المختلفة والتي تؤكد أنه أعظم فنان في العالم لكن مدير الفن لا يعطيه الفرصة ليظهر فنه للناس هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى عدم ظهوره في أجهزة الإعلام ... قد أصابه بخليط من مركب العظمة ميجالومانياMEGALOMANIA والبرانوياPARANOIA أو مركب الإرتياب والإضطهاد والإحساس بتآمر الأخرين ... مع الشعور بالعظمة.
• وفي داخل الأستديو كان الفنان عقيد الخيل يواجه الأضواء وكان يرتدي بنطلوناً كاكياً وقميصاً أبيض ... ويضع ربطة عنق ويربط كوباً للشاي من النوع القديم الذي نجده في المستشفيات والمكتوب عليه S.M.S وهي إختصار لمصلحة الخدمات الطبية السودانية في عهد الإنجليز SUDAN MEDICAL SERVICE ولما سألته عن ذلك الكوب وكنت قد لاحظت إننا عندما نقدم له الشاي عندما يزورني في المنزل كان يفرغ كوب الشاي في ذلك الكوب الذي يربطه بدوبارة طويلة على حزام بنطلونه ... فكان يرد قائلاً :
• أصلو الفنان لازم يكون حذر (نفسه ُ مايختلط بنفس الناس التانيين علشان كده أنا بشرب بالكباية دي من ما بقيت فنان وبعدين الفنان مغذياتو " أي غذائه " لازم تكون في المواعيد وعشان كده أنا لازم آكل في المواعيد ...
وقد لاحظت أيضاً أن طمبوره مزين بعدد من المرايات الصغيرة المستديرة ... فسألته عن تلك المرايات فقال :
• المرايات دي عشان تعكس الصوت ... زي الكورس ... وطلبت من الفنان عقيد الخيل أن يغني أغنية القضارف لإعتقادي إنها أغنية وطنية .. وهو يكتب كلمات أغانيه بنفسه ... وأغنية يا حليلك يا القضارف يتغنى فيها بالقضارف وبإنتاجها من العيش وبرجالها فكانت الأغنية تقول :
ياحليلك يا القضارف
خزنة السودان القضارف
وبهجة الصبيان القضارف
***
النيسان ليلو كلو جاري
النيسان بره المجاري
اللواري ... اللواري
كملن عيش القصارف
ياحليلك يا القضارف
ثم يقول في شئ من الهتاف يارئيس ... يارئيس " ويقصد" الرئيس السابق جعفر نميري " يقول ذلك وهو يواجه الكاميرا بعيون ثاقبة ... فنضع أيادينا على قلوبنا ونحن لانعرف ماذا سيقول بعد هذا النداء . إذا أن هذا لم يأت في أية بروفة عملناها الإ أنه يقول

• يارئيس ... يارئيس
• خلي بالك من القضارف
• وبهجة الصبيان القضارف
• ثم يتطرق إلى ذكر أحد رجال القضارف ..رجل البر والإ حسان والكرم الفياض الشيخ الحاج محمود محمد عيسى رحمه الله وأحسن إليه وهو والد الأستاذ أحمد محمود وزير الدولة للزراعة في حكومة الديموقراطية الأخيرة ... ويجدر بنا أن نذكر أن أنجال ذلك الشيخ الجليل قد تربوا أيضاً على حفظ مآثر والدهم ... فهم الآن قبلة المحرومين والمحتاجين في منطقة القضارف ... ولايمكن أن يكون الفنان عقيد الخيل مجنوناً وهو يتغنى بأمجاد هؤلاء ويحفظ للرجال حقهم وهو يقول :
حاج محمود الفي القضارف
والمسكين من خيرو غارف
والزرزور بفضايلو عارف
ياحليلك يا القضارف
وبينما كان الجميع يتعاملون مع الفنان عقيد الخيل على أساس إنه " إنسان "فكت منو " أو مجنون كنت أعتقد إنه ليس بمجنون ... بل رجل وجد نفسه تحت ظروف نفسية ليست من صنعه بل من صنع الآخرين ... وهو يتمتع بذكاء فطري متقد ... له ملاحظات في غاية الدقة .... فمثلاً الزرور بفضايلو عارف... من من الناس زار القضارف ليرى تلك الطيور تأكل من ذلك الخير العميم فلا تقضي عليه ؟
ويستمر عقيد الخيل في قصيدته مغنياً
ياحليلك ياالقضارف
المسكين إن جاك مفلس
في ظرف إسبوع يعرس
من كديب مشروع بعرس
ياحليلك يالقضارف
الإ أنه وخلافاً للأتفاق الذي بيننا يعرج على مدير الفن قائلاً :
يابوليس المدينة
مدير الفن بقى غبينة
ما عرفتو زول
ما عرفتو طينة
فنوقف التسجيل
أقيف يا أخينا ... شنو الحكاية ياعقيد الخيل
مالك ومال مدير الفن ... نحن قبيل قلنا شنو ؟
ولكن عقيد الخيل يجادل
والله يا عبد الله محمد الريح .. زي ماقلت ليك الغنا زاتو... مابجي في خشمي دا ... الإ كن قلت مدير الفن ... ونمسح هذا الجزء من التسجيل ثم أقدمه في الأغنية الثانية وهي أغنية تتحدث عن فتاة جميلة إسمها الملكة الفي شندي ... وتمضي لتصف البنت وكيف أنها تخيط الطواقي وتطرز المناديل في كلمات قوية معبرة ثم ينسى عقيد الخيل نفسه فيقول مغنياً
الملكة الختت الأختام
وعرفت مدير الفن ظلام
وتاني
أقيف يا أخينا .. ياعقيد الخيل ... يعني لازم حكاية مدير الفن دي ؟ ولا يتزحزح عقيد الخيل عن موقفه أبداً .
ونقوم مرة أخرى بمسح ذلك الجزء من التسجيل ويسألني عقيد الخيل إنت يا عبد الله محمد الريح .. الغنا في البلد البعيد المشيتلو هناك ده وصل كم دور ؟
فأجاوبه دون أن أفهم قصده
• يعني خمسة أدواركدا
ويصيح عقيد الخيل
• الكتلة ... عندنا هنا نحن وصلناهو لعشرين دور ... وأفهم منه أنه نظم أغنية لفتاة إسمها فوزية قال أنها تسكن عمارة إبراهيم طلب في بحري ... ويبدأ معها قصيدته من الدور الأول إلى أن يصل إلى عشرين دور قائلاً :
أول دور مطبخ فوزية
تاني دور حمام فوزية
تالت دور مسبح فوزية
رابع دور مشغل فوزية
وهكذا إلى أن يصل إلى الدور العشرين ثم يعود إلى الدور الأول بنفس الطريقة ... وبهذا كان يتباهى قائلاً :
الفن عندنا وصل عشرين دور ... والجماعة ناس إبن البادية لسع ما فاتو الدور الأول والله حكاية .
سجلنا تلك المقابلة مع الفنان عقيد الخيل وبعد حزف ومسح إستطعنا أن نقدمها للمشاهدين ، الأ أن الفنان عقيد الخيل لم يكن سعيداً بها لأنه كان يعتقد أن أجمل المقاطع فيها التي تتحدث عن مدير الفن قد حذفت .
وتوطدت العلاقة به جداً لدرجة أنه دعاني للذهاب معه إلى أبودليق لرؤية إبله التي تركها من أجل الفن ... وكانت عربتي سيارة جيب ويلز أسميتها الهتاري والتي تعني بالسواحيلية " الخطر " وقد ذكرها الأخ الفنان أحمد الفرجوني في إحدى المفكرات التي نشرها في جريدة الخرطوم ... وقصة ذهابي مع الفنان عقيد الخيل بتلك العربة من المايقوما الحاج يوسف إلى أبو دليق قصة طويلة سأحكيها ذات يوم للقراء .
جاءني ذات يوم الأخ الأستاذ الشاعر الأديب الجيلي عبد المنعم وهو يضحك بعد أن وجد عقيد الخيل يجلس أمام بوابة متحف التاريخ الطبيعي وجده يغني ... فقال لي ..
ياخوي .. ده شنو القاعد قدام المتحف يغني دا ... لقيت زول قاعد " أم قمزوز " قدام المتحف ويغني :
وفي الفندك دقوني .. ياود عبد الله الريح
وفي القلاي قلوني ... ياود عبد الله الريح
وفي الفنجان شربوني .. ياود عبد الله الريح
هنية للشربوني
دا شنو دا ..؟
وشرحت للأخ الجيلي عبدالمنعم مواهب عقيد الخيل في العزف على الطمبور إذ أنه فعلاً كان موهوباًُ لدرجة بعيدة ... لكن طريقته في الغناء أن يجلس " أم قمزوز" وهو يحتضن الطمبور .
في الأيام الخيرة لاحظت أن الفنان عقيد الخيل كان يردد كثيراً قوله :
والله يا عبد الله محمد الريح ... لو ما ألقى طريقة أظهر بيها فني للجمهور .. والله أعلق نفسي في الشدرة دي وأموت ... أنا فايدة حياتي شنو؟
وكنت أخفف عليه وأصف له الآخرين بالجهل ... وعندما غادرت السودان لديار الإغتراب كان الفنان عقيد الخيل يغني:
ود الريح ياحليلو
قطع المالح بي ليلو
وخلوني سايح في الفاضي
أجري زي جداد الوادي
ولم أكن أتصور أن يصارع عقيد الخيل ظروفه وهو يشعر بالفن يملأ جوانحه والناس يضيقون عليه الخناق ولايعترفون بعبقريته حتى جاءني من يخبرني أن الفنان عقيد الخيل قد فعلها :
فعل ماذا؟
هز الرجل رأسه ثم قال :
علق نفسه على شجرة في أبودليق وإنتحر ولم يترك إلا طمبوره شاهداً على عبقريته الضائعة رحمة الله رحمة واسعة فقد كان فناناً مغموراً .. وجد نفسه فجأة وسط جمهور أظهر له أستحساناً منقطع النظير لفنه الإ أن ذلك كله كان من قبيل المزاح. لقد اشترك جميع الناس الذين التقى بهم في إعطائه شعوراً زائفاً بالتفوق في مجال الغناء إلا أن ذلك لم يتبلور في حقيقة ملموسة لديه. والفنان عقيد الخيل لم يأخذ ذلك على سبيل المزاح بل إعتقد أن الجميع يشيدون بعبقريته الأ أن مدير الفن وغيره وقفوا في طريقه وفي النهاية قرر حسم الأمر بطريقته فإنتحر بتلك الطريقة المأسوية.
وهكذا يمضي عقيد الخيل إلى رحاب ربه ويمضي الأستاذ صالحين كذلك فلهما الرحمة والمغفرة ومقام صدق عند مليك مقتدر .



الصورة أخذت بأستوديو الجيل سوق العمارات بحري 6 أبريل 1981










--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #25
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 19-10-2007, 02:56 م
Parent: #23


الاخ دكتور ود الريح

سلامات

شكرا علي هذا الموضوع الشيق في حق واحد من تفاصيل الوطن الجميلة( عقيد الخيل)
والذي اعادني الي ذكريات جميلة من زمن جميل...وانتم من جمل وزين بابداعاتكم تفاصيله الجميلة.

مودتي واحتراماتي

هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #28
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 20-10-2007, 07:14 م
Parent: #1


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #29
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-10-2007, 08:19 ص
Parent: #28


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #30
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 21-10-2007, 02:46 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #31
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-10-2007, 06:15 ص
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #32
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 24-10-2007, 01:27 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #33
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-10-2007, 00:03 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #34
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 25-10-2007, 06:36 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #35
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-10-2007, 04:16 ص
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #36
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-10-2007, 02:13 م
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #37
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 31-10-2007, 10:15 م
Parent: #1


...

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #41
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: عصام دهب
التاريخ: 17-11-2007, 07:43 ص
Parent: #37


Quote: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!



التمثيل تدجيل / لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية ـ إلى الأمام و الكفاح الثوري مستمر ..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #38
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 02-11-2007, 02:12 ص
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #39
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 14-11-2007, 01:41 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #40
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 17-11-2007, 03:38 ص
Parent: #1


.....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #43
العنوان: Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
الكاتب: omer abdelsalam
التاريخ: 18-12-2007, 08:20 ص
Parent: #1


ttp://Re: انا اكره الاحـــزاب ولكني احب الديموقراطية!
انا زيك ياهباني...ياريت اهل الفكر يأتوا لنا بديمقراطية خالية من الأحزاب خاصة ان احزاب دول العالم الثالث وعلى راسها احزابنا في السودان تعاني من أمراض مزمنة لايرجي الشفاء منها لاحاضرا ولامستقبلا


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق