الثلاثاء، 22 أبريل، 2008

نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا

نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
28-03-2008, 02:21 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=150&msg=1206670868&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 28-03-2008, 02:21 ص


Quote: المعارضة تتجه لتوحيد صفوفها لمواجهة الوطني في الانتخابات
الخرطوم: محمد علي يوسف
دعت القوى السياسية التي شاركت في ندوة حزب الأمة القومي أمس إلى تجميع قوى المعارضة بكل أشكالها في تنظيم واحد قوي للوقوف في مواجهة المؤتمر الوطني فى الانتخابات القادمة.
ودعا رئيس حزب الأمة الإمام الصادق المهدي لاجماع وطني حول أجندة موحدة للمعارضة، واضاف ( المحك أمام السودان ان يكون، أو لا يكون) مؤكداً على ضرورة الاعتماد على الشعب لتحقيق السلام العادل والتحول الديمقراطي، مقدماً مقترحه لتوحيد القوى المعارضة ومناقشته من قبل الأحزاب المشاركة في الندوة.
وأكد نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي علي محمود حسنين لتجمع المعارضة عبر – ما أسماه- الانتفاضة الانتخابية، داعياً الأحزاب لوقف اي تفاوض ثنائي مع الوطني، وتوحيد الشعب داخل وخارج أطر الأحزاب. واقترح ان يتم الاتفاق على (مرشح واحد) سواءاً في البرلمان أو التشريعي أو الدوائر الجغرافية أو رئيس الجمهورية (ينازل به الوطني).
وقال (لا إتفاق بين قاتل ومقتول) وأضاف أن المعارضة اصابتها تخمة الاتفاقات التي لم تنفذ، ودعا لوقف اي تفاوض يجمل وجه الوطني على حد وصفه-. ونادى بأن تكون نيفاشا مرجعاً تتراضى عليه القوى السياسية.
وأكد القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبدالرازق (عقب اعتذار الترابي عن الحضور) أن الاجماع الوطني ليس أشواقاً، داعياً لأن تقاد الاتفاقات بين الاحزاب والوطني بمعيار تنفيذها، واصفاً الوطني بـ(حزب الرجل الواحد).
وطالب سكرتير الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد حزب الأمة بإكمال ما يراه بدعوة القوى السياسية لاجتماع يعقد اليوم أو غداً لإكمال ترتيبات الاتفاق فيما بينها. وقال إذا التزمت الحركة الشعبية كمؤسسة مع الوطني فبمقدور الجنوبيين الانضمام لإجماع المعارضة.
ودعا القيادي بالحركة الشعبية أتيم قرنق اعتماد نيفاشا مرتكزاً للتحول الديمقراطي تمهيداً للتفاوض بين الحركة والقوى السياسية، وحذر من العودة إلى المربع الأول حال إلغاء الإتفاقية.

نقلا عن السوداني




بالفعل هذا ماكنا نصبو اليه ان ترتفع هذه القوى الخائرة والتي احبطتنا كثيرا لمستوى التحديات لتعد عدتها والانتخابات علي الابواب و فسحةالزمن بيننا وهذا الحدث القادم صارت تضيق كل يوم تقربنا منه وما كان في الافق ما يؤكد جاهزية هذه القوى التي احبطتنا كثيرا بمواقفها الكسيرة للانتخابات القادمة ونحن نسمع كل يوم في داخل صفوفهاعن اختراق وشراء وتمزيق لها من قبل هؤلاء الاشرار بينما الاشرار يعملون بكل همة استعدادا لهذا الحدث المصيري الكبير وهم ينوون هذه المرة ان يعتلوا ظهورنا شرعيا وديموقراطيا وهم واثقون من وهننا وعدم انضباطنا بعد ان نجحوا في اختراق وتمزيق صفوفنا عبر من اشتروهم من بعض قياداتنا الرخيصة!
ولكن حمدا لله علي هذه الصحوة الفجائية غير المتوقعة والمتاخرة التي اصابت هذه القوى الغافلة
وهي تستنهض الان نفسها وقد اكتشفت انه لا يمكن ان تصمد فرادى في مواجهة هذا الغول المدجج بالمال والرجال وكل مقدرات الدولة المنهوبة لقرابة العشرين عاما وهو وضع يعسر حظوظها في الفوز بالسلطة السياسية القادمة فرادي وذلك لانعدام التكافؤ وايضا عدم جاهزيتها لخوض هذا الامر المصيري ولذلك اعتقد انهم بداوا البداية الصحيحة وقد وضعوا اقدامهم علي ارضية ثابتة يمكن منها الانطلاق الحقيقي للقضاء سلمياعلي الطاغوت من خلال هذه الفرصة التاريخيةموحدين في كيان واحد من غير تزيد بموازين سابقة ولامناورات حزبية بغيضة..حيث مطالبون جميعا ان يرتفعوا الي مستوى الحدث فوق صغائر مصالحهم الحزبية الضيقة لصالح الوطن لكبير بروح وقلب وعقل موحد فقط لاجتثاث هؤلاء الاشرار بهذه الكيفية الوحيدة ولا بديل عنها والا فالطوفان!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2008, 08:32 ص
Parent: #1


.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: Abdelrahman Elegeil
التاريخ: 29-03-2008, 10:43 ص
Parent: #2


الخرطوم: المحرر السياسي
تستبق قيادات القوى السياسية المعارضة اجتماع مؤسسة الرئاسة الخاص بمناقشة القضايا الخلافية حول قانون الانتخابات، باجتماع في السابعة والنصف من مساء اليوم بدار حزب الأمة القومي لصياغة موقف موحد تجاه القضايا المختلف حولها في قانون الانتخابات. في وقت تصاعدت دعوات بعض القوى المعارضة بضرورة التحالف في مواجهة المؤتمر الوطني بدخول الانتخابات القادمة بقائمة موحدة .
وأبلغ عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني سليمان حامد (السوداني) أن الهدف من اجتماع القيادات اليوم،تقديم مذكرة لرئاسة الجمهورية تتضمن رؤى القوى المعارضة في القضايا العالقة بقانون الانتخابات قبل اجتماع مؤسسة الرئاسة المزمع عقده لمناقشة النقاط الخلافية الثلاثة في قانون الانتخابات وإصدار قرار حولها بعد رفع المفوضية الدستورية تلك القضايا للرئاسة. مضيفاً أن حسم تلك القضايا الخلافية بالقانون داخل مؤسسة الرئاسة يحصر حلها في إطار ثنائي بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية اللذين تتكون منهما مؤسسة الرئاسة.
وكان نائب الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان أكد خلال الليلة السياسية التى نظمتها الحركة الشعبية بميدان الحرية بودمدني توصل الشريكين لاتفاق يقضي بتوزيع النسب المئوية بين الدوائر الجغرافية والقوائم الحزبية بواقع (55%) للأولى و(45%) للثانية متضمنة نسبة الـ(25%) المخصصة لقوائم النساء.
وكانت المفوضية القومية للمراجعة الدستورية أعلنت الاسبوع الماضي الاتفاق على (90%) من قانون الانتخابات ورفعها للقضايا المختلف حولها للرئاسة لحسمها والمتمثلة في (10%) من مواد القانون، وهي القضايا المتصلة بالنسبة المئوية لكل من الدوائر الجغرافية والتمثيل النسبي ، كيفية تطبيق النسبة المخصصة للنساء وكيفية الاقتراع في دوائر التمثيل النسبي.
خيار مطروح
واعتبرت مسؤولة الاتصال بحزب الأمة د.مريم الصادق المهدي أن التحدي الرئسيي والحقيقي للقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني السودانية، هو إقامة انتخابات حرة ونزيهة ومراقبة محلياً ودولياً من حيث القوانين وتكوين المفوضية وشمول وشفافية عملية الاحصاء. واعتبرت الحديث عن التحالفات حالياً "سابقاً لأوانه" لكنها استدركت بقولها:"موضوع التحالفات هو مبدأ مطروح ونحن الآن خيارنا الملتزمين به العمل المدني ولديه آليات عديدة وخيارات".
التوحد ممكن
واعتبر الرئيس المفوض للمكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني العقيد (م) كمال اسماعيل تحقيق الوحدة بين القوى المعارضة في مواجهة المؤتمر الوطني بالانتخابات امر ممكن بعد انتهاج الحل السلمي لمجابهته، مستدلاً بتجاربها ابان مؤتمر القضايا المصيرية باسمرا واتفاقها على برنامج للحد الأدنى وتوحد فصائلها الطلابية بالجامعات وفي الليالي السياسية واللقاءات الجماهيرية، موضحاً أن كل مقومات توحد القوى المعارضة متوفرة خاصة أنها "وقفت مواقف مشرفة مع الشعب السوداني طوال سنوات محنته". واعتبر اسماعيل ملامح برنامج الحد الأدنى لوحدة القوى السياسية انتخابياً تقوم على استكمال عملية التحول الديقمراطي، القضاء على الفساد ومحاربته، تنقية الاجواء السياسية بالبلاد، العمل على قيام مؤتمر جامع بمشاركة كل القوى السياسية لمعالجة كافة القضايا الموجودة بالساحة السياسية بالبلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإعادة ترميم الدولة السودانية ومؤسساتها وبنائها على اسس قومية مهنية ومحايدة.
الشرط الأساسي
من جهته جدد الحزب الشيوعي السوداني موقفه الداعي لوحدة القوى السياسية المعارضة لمواجهة المؤتمر الوطني في الانتخابات المقبلة. وابلغ عضو اللجنة المركزية للحزب سليمان حامد (السوداني) أن الوسيلة للخلاص من حكم الانقاذ يستوجب وحدة جميع القوى السياسية والتنسيق فيما بينها لمواجهة الوطني انتخابياً لاخراج البلاد من وضعها المأساوي، معتبراً الشرط الأساسي لتحقيق ذلك يستوجب اتفاق كل القوى السياسية في كل المستويات الانتخابية بوجود مرشح واحد في كل المستويات الانتخابية وأن تضع المزايدات الحزبية والخصومات الفرعية والرؤى الحزبية الضيقة جانباً "فالمرحلة تحتاج للتضحية ونكران الذات باعتباره يمثل شرطاً رئيسياً لهزيمة الوطني واسقاطه في الانتخابات القادمة" وأضاف:"رغماً عن بروز بعض الخلافات الفرعية التي برزت حول مسألة النسب إلا أن الفرصة لا زالت موجودة لتتوافق هذه القوى لسد الثغرات التي تعمد الوطني النفاذ منها لتشتيت التنسيق بين الكتل المعارضة المختلفة". مشيراً لوجود اشياء مكملة تأتي على رأسها قضايا الحريات وتعديل القوانين المقيدة للحريات وانجاز عملية التعداد السكاني بصورة شفافة وديمقراطية باعتباره "قد تمثل أحد المنافذ التي يمكن أن يدخل منها التزوير والتلاعب" موضحاً أن التعداد طبقاً لاتفاق السلام الشامل كان من المقرر اكماله في نهاية السنة الثانية من الاتفاقية.
وعزا حامد تمسك "الوطني" واصراره على النسب الخاصة بتوزيع المقاعد بين الدوائر الجغرافية والقوائم الحزبية بواقع (60%) للدوائر الجغرافية و(45%) للقوائم الحزبية النسبية وجعل السودان دائرة واحدة للقوائم عكس طرح القوى السياسية ليضمن تحقيق نجاح نسبي ويقلل من حظوظ منافسيه في عدد من المناطق التي سيصعب عليه الفوز فيها كالجنوب ودرافور وشرق السودان واجزاء من شمال السودان والعاصمة وقال:"كل تلك المعطيات تفرض على القوى السياسية التوحد في وجه حيل وأساليب المؤتمر الوطني ومحاولته العودة للحكم عبر صناديق الاقتراع عبر التلاعب بإرادة الناخبين".

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2008, 04:35 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: Elawad Eltayeb
التاريخ: 29-03-2008, 09:11 م
Parent: #4


كيف نُسقِط الكيزان؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: Elawad Eltayeb
التاريخ: 29-03-2008, 09:13 م
Parent: #5


Quote: يجب كشف كل مخططات تجار الدين (الكيزان/الجبهجية/الإتجاه الإسلامي/المؤتمر أو أياً كانت التسمية) ومواجهتها.

أول ما سيفعله الكيزان
هو التأكد من جاهزية كل كادر سيصوت لهم.
سواء ربط هذا الكادر بالتنظيم الولاء أو المصلحة أو الخوف.
كما كانوا يفعلون في انتخابات الجامعات، بحصر الطلاب وإستخراج البطاقات لهم على حساب التنظيم قبل موعد الإنتخابات. ثم التأكد من وجود الدعم اللوجستي اللازم للإدلاء بأصواتهم للتنظيم.

هذا غير أساليبهم المعروفة في تزوير الإنتخابات بحجة الغاية تبرر الوسيلة. وأن كل ما يمكن عمله من أجل وصول (القوي الأمين!!) للسلطة فهو حلال. (والعياذ بالله).

فيجب أولاً:-

توضيح أن الإسلام بريء مما حدث باسمه من ممارسات الكيزان من لحظة استيلاءهم على السلطة بالقوة حتى اليوم ويشمل ذلك التهجير والتشريد من الخدمة العامة والسجون والتعذيب والمحاكمات العسكرية ومحاكمات العدالة الناجزة والإستيلاء على التجارة والصناعة والزراعة (الإقتصاد) والاعلام لمصلحة كوادرهم وإرسال كل من خالفهم لإتون الموت سواء بالإغتيال أو الدفع للخطوط الإمامية في الحروب. يجب أن يكون ذلك وفق الإحصاءات والموضوعية والأدلة وتحري الصدق. ويجب التركيز على نشر شهادات وصور كل من تعذب أو تهجر أو قتل في عهد الإنقاذ حتى لو أدى الأمر لنشر صور كل الشعب السوداني لفضح هذا النظام.

وثانياً:
توضيح أن لا وازع ديني أو أخلاقي سيمنع الكيزان من أن تكون ممارساتهم أسوأ في حالة فوزهم في الإنتخابات القادمة التي ستجد لنظامهم ما يفتقده من شرعية.


ثالثا:
أن الديمقراطية والعدالة والمحاسبة والمساواة والحرية هي الصمام الوحيد للعيش الكريم.
وما يقابلها من الديكتاتورية وحكم الفرد والظلم والفساد وتكميم الحريات هو العقبة أمام وحدة البلاد وسلامة مواطنيها وأراضيها وهو العقبة في أن تأخذ البلاد دورها الطليعي.

رابعاً:

ستعمل الإنقاذ ما في وسعها لتفريق كلمة وصف كل من يخالفها الرأي. وإذا وضعنا في الإعتيار ما لديها من سلطة الإعلام والمال والحكم والمعلومات والأمن وإنعدام الوازع الأخلاقي والديني وغياب الضمير. فإن في وسعها أن تحرق كل الكوادر الخطيرة أو التي تمثل خطراً أمام استيلائها الديمقراطي على السلطة. وسيشمل ذلك كإستراتيجية للإنقاذ حرق كل الرموز الوطنية والشريفة وملاحقتها بالإساليب الرخيصة التي يجيدها كوادر الإنقاذ (راجع صحافة الجبهجية في عهد الديمقراطية الأخيرة).

هذا يتوجب الحذر بوضع استراتيجية مضادة تلاحق كل من يتعرض لرموزنا الوطنية وإعلاء قيم الشرف والأمانة والمثل العليا أمام قيم الإنقاذ.
وتدعو لنبذ الخلافات جانباً في هذه المرحلة الحاسمة بين كل الوطنيين الذين يدعمون الخيار الديمقراطي.

خامسا:

رحم الله من عرف قدر نفسه. هذا يستوجب:

(أ) أن نعرف الحجم الحقيقي للإنقاذ. فطيلة السنوات التي بقيت فيها في الحكم لم يأت ذلك من فراغ. فلقد استفادت من عقلية القهر. وأوجدت لها بطانة ممن ارتبطت مصالحهم ببقاء هذا النظام. وهم مستعدون للموت سواء للعقيدة (كما يتصور عندهم) أو للمصالح الدنيوية (كما هي الغالية) أو لتهديدات أمنية ستلاحقهم (كما هو الحال للكوادر الأمنية والعسكرية والسياسية) أو خوفا من العزلة (كما هو حال الكوادر الفكرية والقيادية) التي ستجتهد في هذه المرحلة من أجل وحدة صف الكيزان وايجاد المسوغات و(الفتاوى) و(الشعرات الدينية) و(القضايا المفتعلة كالتدخل الأجنبي) التي تناسب المرحلة كما تعودنا من الكيزان.

ويجب أن لا ننسي .. مهما تفرق الكيزان فسيجمعهم هذا المصاب الذي يتهدد وجودهم وسيكونوا أكثر صلابةً وتعصباً وحيويةً.. لكنها عندي هي "سكرة الموت".

(ب) أن نعرف الحجم الحقيقي لأحزابنا. وأن نعرف أن أي تحرك لعزل الحزبين التقليديين الكبيرين سيعرض الناس لخطر بقاء الجبهجية.

لذلك يجب العمل على دعم الصحوة والتصحيح والديمقراطية وتوحيد الصفوف داخل الحزبين الكبيرين (البيت الكبير) وكسب دعم وقيادة الحركة الشعبية لهذه المرحلة الحاسمة وأن تلتف الأحزاب الأخرى دون تردد حول هذا الإطار. وأن نجد لذلك كل الدعم المدني والشعبي.

يجب أن يوحدنا هدف واحد هو إسقاط الكيزان بالمشرط الذي يكرهونه (الديمقراطية) التي أسقطت من قبل عرابهم الكبير الترابي في دائرة الصحافة وجبرة.

عندها فقط ستكون فرحتنا كبيرة في أن ينعم أبناء الوطن بخيرات بلادهم وبالسلام الحقيقي في محبة ووئام تحت دولة القانون والسيادة الوطنية.

والله من وراء القصد.

العوض أحمد الطيب



--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: shaheed gadora
التاريخ: 29-03-2008, 09:40 م
Parent: #6


up..

دعوة جادة في سبيل الديمقراطية

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: shaheed gadora
التاريخ: 29-03-2008, 09:59 م
Parent: #7


تحياتي يا عمدة

نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطفابيع سلميا!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-03-2008, 10:41 ص
Parent: #8


العزيز شهيد

سلامات

لابديل عن هذه البدايات التي ظلنا ننادي بها منذ مدة وهي السبيل
الوحيد للقضاء علي هؤلاء الكلاب.

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: نعم..هذه البداية الصحيحة ولا غيرها..لاقتلاع الطواغيت سلميا!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-03-2008, 11:56 م
Parent: #1


...


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق