الأربعاء، 30 أبريل، 2008

الترابية هي حالة ما وراء ( الميكافيلية)

مكتبة هشام هباني الترابية هي حالة ما وراء ( الميكافيلية) واحذرهم ايها الاخ العقيد؟؟
29-03-2006, 06:14 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199944728&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: الترابية هي حالة ما وراء ( الميكافيلية) واحذرهم ايها الاخ العقيد؟؟
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 29-03-2006, 06:14 م


عرفت في مقال سابق بان (الترابية) وهي مصطلح سياسي جديد يبرز لاول مرة في دنيا السياسةعبر تجربة (الاسلام السياسي السوداني) وأنموذجه الجلي( الانقاذ) الحالية..وهي تعني حالةما وراء ( الميكافيلية) المشروحة في (الامير) حيث تطابقت فيهالاول مرة الغايات والوسائل بجامع الشر في كل منهما حد تعهير وابتذال المقدسات والقيم والاخلاق والوسائل ايضا..حيث اتحدت وتلاقحت غايات شريرة بوسائل شريرة.. وكان الناتج هو الشر في اشنع تجلياته وهو التفوق الذي انجزته( الترابية) علي (الميكافيلية) البريئةالتي تحدثت عن غايات نبيلة عبر وسائل شريرة.. ويحفظ للعراب الترابي وحده هذا الانجاز العالمي الشرير والذي استحقه بجدارة... ليضيف الي قاموس السياسة العالمية هذا السبق السوداني الجديد كاضافة..للتراث الانساني من باب مشرج الافكار والخزعبلات لاغير؟؟

الاخوة القراء
الرابط ادناه سيوضح لكم باختصار كيف كانت ولا زالت هذه النظرية ( الترابية) تدير الدولة الرسالية الراشدة في فترة من فترات تخلقها انموذج( مايو المؤسلم) وكيف كانت تعاويذ وتبريكات العراب... تنضح ( تقوى واخلاقية ووطنية)..في مكافحة قوى الاستكبار واحترام الود مع الاهل والجيران ( ليبيا) انموذجا... وهي التي اوتهم في ذات يوم من ايام المعارضة المهاجرة فصيلا ناشطا من ضمن فصائل الجبهة الوطنيةالسودانية في اوائل السبعينيات.. انظروا كيف كان الجزاء لليد التي اوتهم وامدتهم بالمال والسلاح والزمان والمكان عندما ولجوا السلطة في ماخور( مايو) النتين...وانظروا لهم الان.. حيث لا زالت النظرية ( الترابية) سائدة..في هذا الانموذج الماثل وهو الوليد الشرعي للعراب وربائبه حيث تطابقت غاياتهم الشيطانية والاجرامية لاقامة دولة الطاغوت والشر بوسائل بشعة اقلها هو القتل والنهب والفصل والتشريد والتجويع والافقار لشعبنا البطل وهم الذين ما انفكوا ولا زالوا يتنطعون بانهم المناهضون والمكافحون للامبريالية والاستعمار.. وسيروا المسيرات الكاذبة الرعناء لايهام الطيبين والبسطاء بانهم في حمى دولة الاسلام والامان... وقد بان
( الكوك في المخاض)وقد بانت شيم الغدر والتامر علي الاصدقاء والاشقاء رغم علائق الدين واخوة الدم والجوار..انظروا للرابط الاتي بتمعن حيث يبين حقيقة هذه العصابة القذرة والتي لا زالت تحتفظ بكل من ورد اسمه في هذه الافادة من هؤلاء الخونة والمتنفذين منذ (مايو) المدحورة وحتى اليوم باعتبار الوضع الراهن هو الوجه الاخر لسيئة الذكر ( مايو) في طبعة رديئة غير منقحة وهذه الافادة من احد ادوات ذلك الوضع الخائن لا زال حيا طليقا في بلد طيب حد السذاجة والمسكنة عندما يمرح في فضائه الخونة والعملاء.. ولكنه يستحق ايضا قدرا من الاحترام وهو يعترف بانه كان ( عبد المامور) وقد تاب الله عليه.... ليكشف الزيف والبهتان وحقيقة هذه العصابة التي لا زالت تحكم منذ (مايو) وحتي (يونيو) الراهنة تحت امرة ذات العراب صاحب النظام وذات الادوات والخصيان والحيران مهما تلونوا وافتعلوا الشجار والصراع ونكران هذا الواقع البوار...

http://www.libya1.com/letters/v2003b/v06dec3k.htm

لكن تبقي هنالك اسئلة حائرة اوجهها للاخ العقيد..القذافي وهو لا زال يظن خيرا في هذه الملة الرعناء وهو يكن لها الود والاحترام ويدعمها صباح مساء رغم كل هذا السجل الدموي الحافل بالغدر والاجرام.....

لم تراهن ايها الاخ القائد علي (زنادقة) الخرطوم وعصابتها الحاكمة و تعلن التخلي عن شعب السودان المبتلى بهؤلاء الاشرار والاوغادوهو امر لا يتساوق مع نظرية سلطة الجماهير وسلطة الشعب وانت القائل بها والمبشر بها؟؟
. وكيف تاتمنون من مد يده لاغتيالكم في رابعة النهار...وهو لن يتواني في فعلها (ان امد الله في الاجال)؟؟
..لا زال الباب مفتوحا ايها الاخ العقيد للاعتذار لشعب السودان والانحياز لشعب السودان فالنظام ايل للسقوط والزوال وسينتصر شعب السودان وسيبقى شعب السودان هو شعب السودان ولا شيء غير شعب السودان...لانه شعب قرر الحياة وحتما سيستجيب القدر كما استجاب مرات ومرات لهذا الشعب المعطاء وهو يحسن الصمود والنضال.

هشام هباني

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: الترابية هي حالة ما وراء ( الميكافيلية) واحذرهم ايها الاخ العقيد؟؟
الكاتب: Rashid Elhag
التاريخ: 29-03-2006, 06:31 م
Parent: #1


الأخ الفاضل هشام ...حياك الله وحفظك أينما كنت ...وأصبغ نعمه وعافيته عليك...الموضوع جميل جدآ...ولكن في تساؤلك الأخير عن إنحياز العقيد للشعب السوداني... كنت أود أن يكون هذا السؤال أو الإستفهام...إستفهام إستنكاري..حيث أن السيد العقيد لا يقل عن العراب الترابي في نسج خيوط التآمر علي شعبه ووطنه....ولا يقل دكتاتورية عن عمر البشير....وربما كا هذا هو السبب في عدم فهمه لفضيلة الإنحياز للحق والخير...سواءآ كان لجانب الشعب السوداني أو الليبي....ولك الود والتحية...


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق