الخميس، 24 أبريل، 2008

والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين

مكتبة هشام هباني والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
26-04-2007, 11:05 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1188805661&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:05 م




--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:08 م
Parent: #1


رسالة المستشفي في عهد الإنقاذ ، صارت ساحة لتنفيذ الأحكام الحدية
هل تصدقون ؟؟؟؟؟

د. سيد عبد القادر قنات
sayedgannat7@hotmail.com

اوقفت الهيئة القضائية تنفيذ حكم حدي بقطع اليد اليمنى لأحد المدانين بعد اعترافه بالسرقة .
وقالت وكالة السودان للأنباء امس ، ان الجهات المختصة حولت المدان لإحدى المستشفيات ، والتي قامت بتخديره تمهيدا لقطع يده ، وعند حضور القاضي للمستشفي امر فني التخدير بايقاظ المدان، وانتظر حتي افاق ووجه اليه سؤالا ان كان قد سرق فاجاب المدان بالنفي ، وعندها اوقف القاضي تنفيذ الحكم بعد رجوع المدان عن اقراره ، حيث ان الجريمة كانت ثابتة باقرار المتهم فقط ، ولم تسندها بينات اخري .
وامر القاضي باحالة الاوراق الي المحكمة العليا لاسقاط الحد، كما وجه ادارة المستشفي بعدم الشروع في اجراءات تنفيذ اي حكم حدي قبل حضور القاضي .

أخواتي وأخوتي ،
أنها قمة المأساة والملهاة والفاجعة ،
بدل السجن نحن نفتش للمستشفي ، ولكن
في عهد دهاقنة السياسة وتجار الدين
وماسحي الجوخ وبائعي قوت الشعب
بل من باع الخنادق قبل البنادق
وأن أقسموا غليظا
ولكن منذ 30/6/1989 هل تم تنفيذ حكم حدي ؟؟؟
أين العدل والذي بدونه لا يمكن التنفيذ ؟؟

أعدلوا هو أقرب للتقوي ، أليس كذلك ؟؟
سنتحدث بالتفصيل لاحقا عن الكوادر الطبية
ودورها ومسئوليتها في هذا الذي حدث ،
وكيف حدث ؟ ومن المسئول ؟؟
ولكن بالأمس وتقرير المراجع العام
أن الأختلاسات أكثر من 90 مليار !!!
ولكن نحن قوم أذا سرق فينا الضعيف
أقاموا عليه الحد ، وأذا سرق الشريف تركوه !!!!
أليس هذه قمة المأساة ؟؟؟؟؟؟
بربكم ،
أن ذلك الطبيب في 1984والذي شهد تنفيذ حكم قطع اليد في كوبر
قد سمعنا أن الكلية الملكية بانجلترا قد سحبت شهاداته ،
والآن هل تصير المستشفي ساحة لتنفيذ أحكام حدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المستشفي دار آمن للأستشفاء وأعادة البسمة وتحقيق الأمل
وخروج المريض معافا ألي أهله وذويه ،
تصير اليوم ساحة لقطع اليد ، وغدا دار للرجم وبعد غد
مشنقة للأعدام شنقا ، ودروة للأعدام بالرصاص ؟؟؟؟؟
نعم هذه الحقيقة المرة ،
والتي روتها صحف الخرطوم الصادرة اليوم !!
الطب في خطر يا دكاترة
الطبيب رسول الأنسانية صار جلادا يقتل ويشنق ويجلد ويصلب
ويرجم !!!!
هذه هي الأنقاذ !!!!

نعم بالسودان نفتقد ::::
نقابة للأطباء:::::::::: بالتعيين
ومجلس طبي::::::::::بالتعيين
ووزارة صحة:::::::بالتعيين
ومجلس تخدير
ومجلس عظام
ونفتقد الضمير مات وشبع موت
ونفتقد الأنسانية منذ قوانين سبتمبر1984
والوطنية::: مدفونة
يديكم الصحة والعافية


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:12 م
Parent: #2


فضيحة فضيحة.. العباس البشير و وداد بابكر يمتلكان منتجعا...وب اسطمبول التركية!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:21 م
Parent: #3


من هم اشقاء الرئيس وهل هم اناس عاديون ام متنفذون وفاسدون؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:31 م
Parent: #4


العم التقي بروفسور ابراهيم احمد عمر هل انت حرامـي!!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 26-04-2007, 11:38 م
Parent: #5


انظـــروا لهذا القصر المنيف لاحدى شقيقات السفاح البشير بحي كافوري؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: Mustafa Mahmoud
التاريخ: 27-04-2007, 08:02 ص
Parent: #6


ابريل, 2007 08:45:44 PM

feedback@sudanile.com


ذكريات اليمة فى جرائم الانقاذ.
-----------------------------

كوات وول وول
malieddit@hotmail.com

تعد حكومة الجبهة الاسلامية الحاكمة فى الخرطوم احدى الحكومات الاستبدادية التى حكمت السودان ومارست ابشع الجرائم ضد الانسانية فى حق الشعب السودانى ، ولكن جرائمها وصلت الى الاعلام العالمى متاخرة وخاصة بعد ان ارتكبت مذابح فى دارفور ضد الابرياء المدنيين . ومجازر دارفور سبقتها مجازر اخرى فى انحاء السودان المختلفة وهذه المجازر لاتقل عن مجازر دارفور ، منها مذابح عديدة فى الجنوب ارتكبها المجاهدين فى سبيل الجبهة الاسلامية وقادتها . كانت من بين هذه المجازر مذبحة الجبلين فى عام 1990 والتى راحت ضحيتها الاف من ابناء الشلك الابرياء ، ناهيك عن مجازر اخرى فى المناطق الجنوب المختلفة ، اضافة الى اختطاف الاطفال والنساء فى شمال بحرالغزال ونهب مواشيهم وحرق البيوت . ورغم كل هذه الماساة التى عانها الجنوب الا انها لم تجد حظها فى الاعلام الدولى ، فقد اهمل المذابح فى الجنوب تماما حتى اليوم.

اما بالنسبة لمذابح الجبهة الاسلامية فى الشمال فقد اهملت ايضا مثل مذابح الجنوب ، ومذابح الشمال تتشابه مذابح الجنوب فى كل شىء عدا الاختطاف وحرق البيوت وتتطابق فى القتل داخل بيوت الاشباح فى الخرطوم وفى التشريد والنهب ومصادرة ممتلكات المعارضين للجبهة فى الشمال .

ولكن هنالك مذبحة اخرى فى الشمال نالت الاهمال العالمى والداخلى ولكن وجد حظها فى احد الكتاب الاوفياء ، وهذه المذبحة هى مذبحة 23 ابريل 1990 التى اعدمت فيها الجبهة ثمانية وعشرين ضابطا واكثر من اربعة وخمسين جنديا ويقول الكاتب حيدر طه عن هولاء الضباط فى كتابه ( الاخوان والعسكر فى السودان) ان اشهر حركة انقلاب هى تللك التى جرت فى 23ابريل 1990 والتى استطاعت ان تسيطر على معظم المواقع الاستراتيجية فى العاصمة ولكن لإخطاء التقدير ولسوء الاتصالات وربما بسبب حسن النية والتسامح المفرط الذى تعامل به قادة المحاولة الانقلابية فشلت المحاولة وكانت نتائجها ماساوية.

فقد تم اعدام ثمانية وعشرين ضابطا واكثر من اربعة وخمسين جنديا دون محاكمات وبعد استجوابات سريعة لم ينتظر المتهمون رافة ولم يتوقعوا عدالة ، اعدم هولاء فى اقل من 48 ساعة .

فى الساعة الرابعة صباحا ، بعد ليلة القدر ، فى اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان وقبل عيد الفطر بيوم واحد ، نقلت عربات مدرعة ثمانية وعشرين ضابطا الى منطقة المرخيات 40 كيلو مترا شمال الخرطوم ، تحرسهم قوة من اربعين جنديا ، حيث تم انزالهم امام مقبرتين واسعتين تم تجهيزهما فور اعتقالهم .. ثم صفهم واطلقت عليهم نيران كثيفة تخللتها اصوات صمود وشجاعة من الشهداء (( الله اكبر .. الله اكبر )). وقال احد الجنود الذين شاركوا فى الحراسة .. عندما كان التراب ينهال عليهم فى مقابرهم الجماعية بالبلدوزر سمعنا اذان من بعيد يؤذن لصلاة الصبح وتردد فى اسماعنا : الله اكبر .. الله اكبر.

ومنذ تلك الساعة اطلق الناس على ضباط حركة 23ابريل وصف شهداء ابريل.

كان من بين هولاء الضباط عبدالمنعم كرار، رزق بابن فى صباح نفس يوم الاعدام فلم ير طفله الوليد .. وربما لم يخطر بهذا الحدث السعيد ، ولكن من المؤكد ان قلبه نبض بمشاعر الميلاد.

وكان من بينهم مصطفى عوض خوجلى ، رزق قبل شهر واحد بطفل هو البكر ولم يهنا بان يراه صبيا يحمل حلم الاب . وكان من بينهم الرائد اكرم الفاتح يوسف ، حيث كان يتوقع طفله الاول بعد ستة شهور وهى فترة تتارجح فيها مشاعر دافئة وغريبة بين الاختيار فارس ام عروسه. ونقل جندى شجاع ، كان بالقرب من الرائد اكرم الفاتح لحظة ترحيلهم الى المرخيات للاعدام ، الى اسرة الشهيد رسالة هى الوصية الوحيدة التى همس بها فى اذن الجندى ، كانت الرسالة مقتضبة ومعبرة هى : انه حينما يوضع طفلى ارجو ان تسموه اكرم .

وراح يردد همسا .. اكرم اكرم الفاتح . نقل هذا الجندى الامين الرسالة وبالفعل ولد اكرم اكرم الفاتح بعد ستة شهور . هل هو الاصرار على الاستمرار فى الوجود ام الاصرار على ان الثورة حية لن تموت . يبدو انه الاصرار على الاثنين معا بدليل ان محاولات الانقلابات لم تتوقف ، وتبقى حقيقة واحدة بارزة وعميقة ولا يختلف عليها احد هى ان دماء هولاء الشهدا اكدت قيمة اساسية بان الديمقراطية القادمة ستكون غالية لا يعلو عليها ثمن لسبب واحد هو انها مهرت بدم عزيز وغزير وان الحرية المنشودة اساسها تضحيات مضخمة بالمجد . تضحيات قدمها جنود بدون تردد وبدون وجل وبدون مقابل مرتجى .

ومن طبيعة الشعب السودانى انه يحفظ مجد الابطال وقيم الشهداء فى وجدان صاف ثقفته التجارب وعلمته المحن )).

هذه هى شهادة الكاتب حيدر طه عن احدى مذابح الانقاذ فى السودان ، هذه هى جريمة اخرى تنتظر الجبهة مع جرائم دارفور وغيرها ، اعتقد ان اذا فتحت جهة ما بلاغ ضد زعماء الجبهة بسبب هذه الجريمة فانهم سيسارعون للذهاب الى المحكمة اينما كانت على عكس رفضهم الذهاب الى لاهاى بسبب جرائم دارفور. وذلك لاسباب الاتية :- هى انهم يرفضون محاكمة لاهاى لانها تخص جرائم الابادة الجماعية التى ارتكبت فى دارفور ضد المواطنين ، وهم لايحملون مبرر للدفاع عن انفسهم فى لاهاى . اما اذا خصصت محاكمة لاهاى لجرائم التى ارتكبت فى الشمال ضد ضباط الانقلاب وغيرهم ، فاعتقد ان المحكمة ستضيق من قادة الجبهة لانهم سيسارعون للذهاب الى هناك ليبرروا انفسهم ان هولاء اعدموا بسبب محاولتهم للإطاحة بالسلطة عن طريق القوة . ولكن هذا المبرر لايحميهم من المحاكمة لان محاكمة هولاء الضباط جاءت بدون محاكمة عادلة ولا استجوابات حقيقية او تكليف فريق الدفاع عن المتهمون ، ومن حق هولاء ان يجدوا حرية الدفاع قبل المحكمة . فهل نجح صدام فى دفاع عن نفسه فى قضية الدجيل التى اعدمت فيها المواطنين برغم ان محكمة الدجيل كانت شرعية اكثر من محكمة

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #8
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: عبد المنعم ابراهيم الحاج
التاريخ: 02-05-2007, 09:49 م
Parent: #7


فوق

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #9
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: Salwa Seyam
التاريخ: 02-05-2007, 10:07 م
Parent: #1



سارق جامعة الرباط


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #10
العنوان: Re: والله ولو سرق صديقي عبد الرحيم لرقيناه وزيرا...واما هؤلاء السجمانين ......
الكاتب: هجو الأقرع
التاريخ: 03-05-2007, 08:50 ص
Parent: #9


ودهبانى سلام ، انت عارف ياهشام فى سرقة انت ما جايب ليها خبر ، سرقة مؤلمة وحارة شديد وعينى عينك ، سوف افتح لها بوست فى الايام الجاية ، لو ارسلت لى عداد التاكسى للشهر المنصر ممكن اتنازلك عن السبق .


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق