الأربعاء، 23 أبريل، 2008

THE GAME IS OVER

مكتبة هشام هباني THE GAME IS OVER
27-06-2007, 01:55 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199588087&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: THE GAME IS OVER
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 01:55 ص


وانتهت اللعبة لمن يملكون حدا ادني من البصيرة في التحليل وقراءة الاحداث في هذا المشهد السياسي الراهن والنظام يحتضر ويترنح في انتظار من يبادروهو يمتلك زمام المبادرة والسيطرة علي الاوضاع وليتقدم ليهز الصنم الميت ليقع والمعطيات التي تثبت سقوط النظام متوافرة جدا لا تحتاج لاثباتات..فقط المطلوب استعجال القوى الحية في الوطن لتنسيق مواقفها وتوحيد جهودها وتوزع الادوار في السيطرة علي الاوضاع مع حساب كل المضاعفات في حال تفلت الاوضاع وامكانية السيطرة عليها... وبالضروري ان يتم التنسيق بين كل القوي الحية الوطنية المدنيين واشراف القوات النظامية لاهمية القوات النظامية في السيطرة علي الاوضاع!
المطلوب اجتماعات مستمرة للتشاور والتفاوض وحساب الامور وايضا التنسيق مع الحركة الشعبية واعطاءها كل الضمانات بالالتزام بحقوقها المضمنة في اتفاق نيفاشا ما يتعلق بحق تقرير المصير وهو امر اقرته سابقا قبل نيفاشاالقوى الوطنية في (ميثاق اسمرا للقضايا المصيرية) حتي يطمئن قلبها...فقط تحركوا على بركة الله وكونوا جبهة هيئات من الاحزاب والحركات السياسية الجديدة والاتحادات والنقابات... واعلنوا ساعة العصيان اي ساعة النصر.. وليس عندنا ما نخسره اكثر مما خسرناه...والعصابة خائفة جدا علي ارواحها بعد ان وافقوا بالقسر علي قبول قوات الشرعية الدولية وهي في وضع لا تحسد عليه فقط تريد من يقول لها تنحي عن السلطة....فوالله ستجدونهم في لحظات قرروا السفر الي لاهااااي سجونا امنة ورحيمة ولا اعدامات فيها ولا قصاص خوفا علي ارواحهم من الموت تحت سنابك الثوار والمنتقمين لاهلهم ولكراماتهم في شوارع وازقة البلاد!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 02:54 م
Parent: #1


....

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: عبدالغفار محمد سعيد
التاريخ: 27-06-2007, 03:04 م
Parent: #2


up

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 27-06-2007, 07:11 م
Parent: #3


عبد الغفار

سلاااااام.... وقول بالله حاجة في الكلام ده ولو تمومة!

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #6
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-06-2007, 03:32 م
Parent: #2


..

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 30-06-2007, 01:52 ص
Parent: #1


>>>

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #7
العنوان: Re: THE GAME IS OVER
الكاتب: Mustafa Mahmoud
التاريخ: 01-07-2007, 06:58 ص
Parent: #5



وانتهت اللعبة لمن يملكون حدا ادني من البصيرة في التحليل وقراءة الاحداث في هذا المشهد السياسي الراهن والنظام يحتضر ويترنح في انتظار من يبادروهو يمتلك زمام المبادرة والسيطرة علي الاوضاع وليتقدم ليهز الصنم الميت ليقع والمعطيات التي تثبت سقوط النظام متوافرة جدا لا تحتاج لاثباتات..فقط المطلوب استعجال القوى الحية في الوطن لتنسيق مواقفها وتوحيد جهودها وتوزع الادوار في السيطرة علي الاوضاع مع حساب كل المضاعفات في حال تفلت الاوضاع وامكانية السيطرة عليها... وبالضروري ان يتم التنسيق بين كل القوي الحية الوطنية المدنيين واشراف القوات النظامية لاهمية القوات النظامية في السيطرة علي الاوضاع!
المطلوب اجتماعات مستمرة للتشاور والتفاوض وحساب الامور وايضا التنسيق مع الحركة الشعبية واعطاءها كل الضمانات بالالتزام بحقوقها المضمنة في اتفاق نيفاشا ما يتعلق بحق تقرير المصير وهو امر اقرته سابقا قبل نيفاشاالقوى الوطنية في (ميثاق اسمرا للقضايا المصيرية) حتي يطمئن قلبها...فقط تحركوا على بركة الله وكونوا جبهة هيئات من الاحزاب والحركات السياسية الجديدة والاتحادات والنقابات... واعلنوا ساعة العصيان اي ساعة النصر.. وليس عندنا ما نخسره اكثر مما خسرناه...والعصابة خائفة جدا علي ارواحها بعد ان وافقوا بالقسر علي قبول قوات الشرعية الدولية وهي في وضع لا تحسد عليه فقط تريد من يقول لها تنحي عن السلطة....فوالله ستجدونهم في لحظات قرروا السفر الي لاهااااي سجونا امنة ورحيمة ولا اعدامات فيها ولا قصاص خوفا علي ارواحهم من الموت تحت سنابك الثوار والمنتقمين لاهلهم ولكراماتهم في شوارع وازقة البلاد!


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق