الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

السيدة تراجي مصطفى سودانية سطرت اسمها في التاريخ بشرف


قطعا سيذكر التاريخ يوما اسم السيدة تراجي مصطفى كناشطة سودانية في العمل العام خارج الوطن وقد طرقت بابه بقوة وبحضور مميز ومشرف لنا كسودانيين وقد فاقت الكثيرين من بني وبنات جلدتها في المنافي وهي تقتحم جميع الساحات بشكل مشرف لمواطنيها منحازة بكل وجدانها ومبادئها لاجل شعبها غير هيابة للعمل العام وتبعاته والتزاماته التي يهابها الكثيرون و سباقة دوما نحو العمل الانساني بصوت عال تمد يد العون لكل بني وطنها في المهجر وهي ام لطفلين يحتاجان منها الرعاية ولكنها رغم ذلك لم تبخل علي شعبها بوقتها ووقت اسرتها في نكران ذات عظيم يؤكد نقاء معدنها وسريرتها وصلابة مبادئها ومواقفها.
وهذه الصورة برفقة السناتور الامريكي الاسود (باراك اوباما) قبل ان يكون رئيسا لخير شهادة على حضور ونشاط هذه السيدة العظيمة برفقة السيد السناتور اوباما حين كان ناشطا مثلها في مجالات مشتركة جمعتها به وسط حشود من الاف المتعاطفين مع قضية شعبنا وقد خاطبتهم بقوة وهي تحشد لشعبها المظلوم في دارفور التعاطف الدولي برفقة اول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة قبل ان يكون رئيسا وهذا في حد ذاته حدث تاريخي عظيم وحدث تاريخي عظيم ان تكون برفقته في واحدة من خطوات حياته نحو الرئاسة الامريكية سيدة سودانية هي تراجي مصطفى وهي تساهم في دعم شعبها بكل نكران ذات و قطعا لن ينسى السيد اوباما مستقبلا حين يستذكر سيرة حياته واهتمامه بملف السودان جهود هذه السيدة السودانية الفاضلة والتي شاركها ذات الهم والصورة خير شاهد على هذا المسعى الانساني النبيل.
التهاني للاخت الفاضلة المناضلة الشريفة تراجي مصطفى بهذا الحضور الانساني والسوداني المشرف لنا كسودانيين
وهي لازالت تناضل في سبيل قضية شعبها واهنئها ايضا بفوز زميلها في الانسانية الناشط الامريكي السناتور السابق (اوباما) بالرئاسة الامريكية وقد استحقها وهذا ديدن الشرفاء يستحقون هذا الظفر العظيم.
هشام هباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق