الجمعة، 25 أبريل، 2008

فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع

مكتبة هشام هباني فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
11-01-2007, 05:10 م المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199607707&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 11-01-2007, 05:10 م


[B] يبدو ان حادثة (جوبا) الفضيحة قد جاءت بالساحق والماحق علي عصابة الخرطوم واوضحت الي اي مدى ظل الوهن يعتري ( سلام نيفاشا) الثنائي المخستك والذي سلام وثنائية (ميرغني المامون واحمد حسن جمعة) اوثق واقوى وانبل منه مليون مرة بشهادة شعب السودان!!... لان سلام نيفاشاقائم علي المحاصصة غير العادلة بين شريكين متنافرين جمعتهما المصلحة المشتركة في قسمة السلطة وكل منهما يناور لمصلحته الحزبية ولاجندته السياسية من غير مراعاة للاجماع القومي في مثل هكذا امور مصيرية!
وحمدا لله ان احتفائية (جوبا)بمناسبة مرور عامين علي اتفاقية( الاستسلام) ابانت وفضحت هذا الزواج العرفي المخستك ولاي مدى لا زالت هذه العصابة القذرة لا تمتلك اي قدر من الصدقية والشفافية وهي تماطل عامين كاملين ولم توفي بالتزاماتها بناء علي نصوص الاتفاقية تجاه الشريك الاساسي والذي نفد صبره ولم يتمالك اعصابه اكثر من هذا وقد فجر هذه المشاعر المحبطة في يوم الاحتفائية نهارا جهارا وهو حدث مهم وشهادة واضحة من الشريك الاساسي في المحاصصة وهو يعبر عن احباطاته تجاه شريكه الكاذب المنافق والذي
لم يلتزم بالعهود والمواثيق كعادته مما يخلق حالة من الاستحالة في التعامل مع بشر بمثل هكذا اخلاق يتحدثون عن سلام وثقافة سلام و تحقيق نماذج جاذبة من التعامل لخيار الوحدة لا الانفصال... وقد نجحوا بالفعل في تكفير اخوتنا الجنوبيين باية امكانية للتعايش بين الاشقاء في وطن واحد.... ولكن ستظل ايضا هي خطيئةالحركة الشعبية التي لا تغفر لانها لم تراهن علي الاجماع الوطني وغالبية قوى الشعب السوداني من حلفائها في المعارضة الذين انجزوا معها بتنازلات كبيرة اهم واخطر وثيقة في تاريخ السودان (اسمرا للقضايا المصيرية) والتي تضمنت كل افاق الحلول واجابات نهائية لكل المشاكل الكبيرة العالقة بين الشمال والجنوب بل لكل مشاكل السودان ورغما عن ذلك راهنت الحركة الشعبية اولا واخيرا علي اعداء الشعب السوداني وهم مؤججو الحرب وايضا اعداء السلام واعداء الوحدة!! ولذلك جاءت مكاشفة (جوبا) نتيجة طبيعية لهذا الخلل الكبير الذي شاب ذلكم الاتفاق!
حمدا لله ان الحركة الشعبية بشجاعة اعترفت بالفشل وهو موقف مقدر وشجاع..ولكن من يقنع الاخرين من المتهافتين والمهرولين الذين اكتفوا بالفتات وصمتوا صمتا بئيسا ينم عن روح
بخيسة ترضي بالقليل ولو يحرق كل الوطن في الجحيم!!
اذن ما دامت الحركة اقتنعت الان بخطيئتها واكتشفت مدي الخداع والكذب في شريكها الخائن ما عليها الان الا بالرجوع للشارع الوطني والاصطفاف بجانب الجماهير في كل انحاء الوطن وهي ملتزمة بخط الراحل الوطني (دي مابيور) حركة شعبية لتحرير شعب السودان وليس شعب جنوب السودان وهو التزام اخلاقي باطروحتها القوميةوحينها سيجدون الشعب في كل البلاديحترم هذا الخيار والتوجه القومي الذي بسببه انخرط المئات من ابناء غير الجنوب في الحركة الشعبية وقاتلوا قتال الابطال واستشهد المئات في هذا السجال. وحينها ستكون الوحدة جاذبة لان الرهان هاهنا علي الجماهير وليس علي افراد ومؤسسات... ولابديل غير الوحدة الوطنية بل لنطمع في وحدة القارة الافريقية جمعاء في زمن الفضاءات العالمية العملاقة وزمن الدول الكونيةالكبرى ونحن نطمح لبناء دولة افريقية واحدة من القاهرة حتى جوهانسبيرج لمواجهة عالم العماليق الذي وحد اوروبا وامريكا وسيوحد الشرق الاقصي البعيدوالذي سيدوس بلا رحمة في زمن العولمة هذه الدول الاقزام!!
اذن ليس امام القوى الوطنية اليوم الا بالاصطفاف صفا واحدا في وجه هذه العصابة المجرمة الخائنة لاسقاطها بالثورة الشعبية وباسوا الفروض في الانتخابات القادمة.. ومن يستطع الخروج من سرج السلطة الان فليفعل وليخرج لانه موقف مشرف...لان وجودنا مشاركين في السلطة هو اضفاء شرعية زائفة لهذا النظام المجرم وبالتالي يعدم المصداقية تماما لدى الشارع الوطني في حركة المعارضة الوطنية طالما ظلت بعضا من النظام ورقما في الجوقة الكبرى وهوسقوط سياسي واخلاقي ابدا لن يرحمنا فيه ابدا التاريخ!!


هشام هباني[/B]

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #2
العنوان: Re: فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
الكاتب: Mahjob Abdalla
التاريخ: 11-01-2007, 06:08 م
Parent: #1


*

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #4
العنوان: Re: فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
الكاتب: فيصل محمد خليل
التاريخ: 11-01-2007, 06:21 م
Parent: #2


اذن ما دامت الحركة اقتنعت الان بخطيئتها واكتشفت مدي الخداع والكذب في شريكها الخائن ما عليها الان الا بالرجوع للشارع الوطني والاصطفاف بجانب الجماهير في كل انحاء الوطن وهي ملتزمة بخط الراحل الوطني (دي مابيور) حركة شعبية لتحرير شعب السودان وليس شعب جنوب السودان وهو التزام اخلاقي باطروحتها القوميةوحينها سيجدون الشعب في كل البلاديحترم هذا الخيار

--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #5
العنوان: Re: فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 12-01-2007, 03:54 ص
Parent: #4


الاعزاء/ محجوب وفيصل والطاهر

سلامات

ان هذا الوطن هذا السودان العظيم سيظل امانة في اعناق الوطنيين الشرفاء ولن نتركه العوبةفي ايدي الفاسدين والمجرمين والمستهترين وعديمي المسئولية الوطنيةلانه وطن عمدته دماء الاف الشهداء عبر سيرورة تاريخه الذاخر بالبطولات والتضحيات في مقاومة الاستعمار الاجنبي و دحرالفاشيات المحلية..
انها اكبر وصمة عار في جبين احرار السودان ان يظل هذا الوطن لاكثر من سبعة عشر عاما يرزح حتى الان تحت سطوة هؤلاء المفسدين والقتلة الظلمة..ونعجز عن الاطاحة بهم.. وفي اخر المطاف يتساقط الساقطون ممن كانت تعول عليهم الجماهير في التغيير وقد سقطوا في منتصف الطريق لانهم في الاساس لم يتحملوا المسئولية بوجدان وطني شفيف نظيف. وهم بذلك يزيدون من احباطات شعبهم الذي انتظرهم طيلة هذه المدة وهو يحلم بيوم النصر ودحر الظالمين!
وما علي الشرفاء اليوم الا الاستمرار في ذات نهج التغيير لاقتلاع هؤلاء السفلة ولو نصمد مليون عام لن نساوم ولن نسامح في حق شعب اذاقوه علقم المهانات وكل انواع الذل والضيم العظيم..لانها مهمة اخلاقية وفي رقابنا دماء الشهداء البواسل الابطال في انتظار يوم الثأر العظيم. عشتم


هشام


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #3
العنوان: Re: فضيحة جوبا مفصل تاريخي لاعادة ترتيب المواقف والاوضاع!
الكاتب: الطاهر ساتي
التاريخ: 11-01-2007, 06:14 م
Parent: #1


Quote: لان سلام نيفاشاقائم علي المحاصصة غير العادلة بين شريكين متنافرين جمعتهما المصلحة المشتركة في قسمة السلطة وكل منهما يناور لمصلحته الحزبية ولاجندته السياسية من غير مراعاة للاجماع القومي في مثل هكذا امور مصيرية!




..............................
.............................



** ما طفا بجوبا نهار الثلاثاء الفائت لا يعد الا قليلا من كثير يقبع في القاع ، فللشريكين قاع لو تعلمون ملئ بغابة حطب وأعواد ثقاب وآبار نفط ، لو تفاعلت مع بعضها و احتكت جوانبها واشتعلت - لا قدر الله - فإنها لن تقضي على نيفاشا فقط ، ولكنها سوف تلتهم أخضر البلد ويابسه التهابا تشيب له رؤوس أطفال العراق ، الصومال ، افانستان و حتى مواليد ما كان يعرف سابقا بالاتحاد السوفيتي .. فلا يدهشكم ما طفا باستاد جوبا ، بل احمدوا الله كثيرا بأن القائد العام للقوات المسلحة والقائد العام لقوات الحركة تحدثا من خلف ( منصة احتفالات ) وليست ( منصة صواريخ ) ...!!
** يوم البروتكول الاطاري قال د . قرنق بأن الاتفاقية تحمل الشيطان في تفاصيلها ، فقلنا لا يا دكتور ، فالشيطان سوف ينشط في تنفيذها ، وصدقت تنبؤاتنا ، وها هي الأيام تكشف لنا كل يوم ابليسا يصطحب أنجاله في رحلة التنفيذ غير المرهقة، اذا صدقت النوايا تجاه الوطن و الشعب وليس تجاه (الوطني ) و ( الشعبية ) .. و ما دخل اعين الفضائيات وآذان الاذاعات و عم العالمين وأزكم أنوف شعبنا في ذاك الضحى ليس الا غبارا لمعركة تدور رحاها في دهاليز القصر و مجلس الوزراء و البرلمان، بين الشريكين في قضايا تخصهما وحدهما في ( السلطة ) و ( الثروة ) ولا صلة لها - الا مظهريا - بقضايا شعب متوجس من أن تخرج المعركة من القصر و البرلمان الي شارعي القصر و البرلمان .. !!
** وقد تخرج ما لم يخرج الهواء الساخن من النفوس، والاجندة الحزبية من الاجندة الوطنية، وأهواء الذوات من الهوى العام .. و لو جاء القدر بالمؤتمر الوطني ممثلا للشمال ومصيره، ثم جاء بالحركة الشعبية ممثلة للجنوب ومصيره ، فإن المسؤولية أمام الله ثم التاريخ تتطلب من المؤتمر و الحركة ان يكونا على قدر هذا التمثيل المفروض - بقوات الشريكين وسلطاتهما - على المواطنين بالجنوب والشمال ، وان جاء هذا السلام الذي هم به يحتفلون وفي ذكراه الثانية يتبادلون الاتهامات ، و ان جاء هذا السلام بعد حرب طويلة ومفاوضات شاقة ، فإن الحرب ايضا دائما أولها كلام و اتهامات، ونأمل الا يكون ما وراء كلام الرئيس ونائبه الاول حرب جديدة ، خاصة ان قضية الحدود اخذت حيزا أوسع من ( ابيي ) في الخطابين الساخنين ..!!
** نيفاشا في المرحلة القادمة بحاجة الي حكمة سياسية من الشريكين، و شفافية كاملة في التنفيذ ليكون الشعب عليها رقيبا طالما لم يتح له حق الاعداد وشرف الصياغة و لا حرية الاستفتاء عليها ، و نعنى بالحكمة السياسية تقديم دعاة الوحدة من الطرفين الي الصفوف الامامية لصناعة القرارات الوطنية، وتجفيف كل بؤرالانفصال التي اضحت سمة سياسية واعلامية واضحة لا تخطئها عين ، ونعنى بالشفافية طرح كل معيقات التنفيذ للرأي العام بوضوح كامل ، خاصة تلك المعيقات ذات الصلة بالحريات والتحول الديمقراطي والترتيبات الامنية، ثم ( حجوة أم ضبيبينة ) المسماة بقسمة الثروة والسلطة، ليس بين الجنوب والشمال فقط بل بين كل ولايات السودان و السلطة الاتحادية ...!!
** كل هذه القضايا لها مفوضيات يجب ان تؤسس بكل سلطاتها، ولها قوانين يجب ان توضع وتنفذ بدقة .. و على الشريكين تجب مصارحة الشعب بالاسباب التي تعيق التنفيذ، وكذلك على كل شريك الا يخفي عن الشعب اخفاقات الشريك الاخر و ( مماطلاته )، أو ( مؤامراته ) التي تعطل الاتفاقية و تهدد استمراريتها .. و اذا صار الشعب حكما في التنفيذ ورقيبا عليه، فإنه قادر على تمييز الخبيث من الطيب من أجل وطنه .. فالانتخابات قاب قوسين أو أدنى ... والا فإنه سوف يدخر شهادته للتاريخ و الاجيال القادمة.


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق