الجمعة، 25 أبريل، 2008

وللمرة الثانية منعوا المبدع النور الجيلاني من التغني باغنية( يا وداد

مكتبة هشام هباني وللمرة الثانية منعوا المبدع النور الجيلاني من التغني باغنية( يا وداد)!!
11-01-2007, 08:55 ص المنتدى العام لسودانيز أون لاين دوت كوم
» http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=138&msg=1199607734&rn=0


--------------------------------------------------------------------------------
مداخلة: #1
العنوان: وللمرة الثانية منعوا المبدع النور الجيلاني من التغني باغنية( يا وداد)!!
الكاتب: هشام هباني
التاريخ: 11-01-2007, 08:55 ص


الهذا الحد وهن وتهلهل وضع العصابة في الخرطوم حتى مجرد ترديد اغنيات وديعة جميلة اصبحت تهدد باسقاطه وزواله!؟ فقبل ايام اثناء ما كان المبدع الجميل النور الجيلاني يتغني بأغنيته التي اشجانا بها من قبل ان نبتلى بهذه العصبة السافلة اغنية( يا وداد) واثناء ترديد الجمهور الطربان وراءه صولة..يا وداد ياوداد يا وداد يا وداد!! هنا اعتلي المنصة مجاهد من المجاهدين المتربصين بحفلات الافراح وهو يحمل مسدسه ويبدو ان الخمر لعبت براسه وقد اطلق رصاصة في الهواء افزعت اهل المناسبة وهو يتقدم لياخذ( المايك) من الفنان وهو يهدده مانعا ايا ومتحديا اياه ان يردد المقطع مرة ثانية(يا وداد)!! هنا انهال عليه احد الحاضرين الغاضبين من ابناء البيت وقد استفزه المشهد الوقح لكما وضربا وقد انتزع من يده المسدس ..وحدثت جلبة وهرج ومرج وحملوا المهووس خارج بيت المناسبة وقد عرفه بعض الشباب انه واحد من جماعات الامن بالمنطقة
ومتهم بتعذيب الكثيرين.... وتواصلت واستمرت بعد ذلك السهرة بنفس وطني عال وقد طلب الجمهور من الفنان المبدع ان يستمر في ( صولة يا وداد) والتي استمر في ادائها بصوته القوي والجميع يردد وراءه ذات المقطع بشكل هتافي قوي وقد تحولت السهرة الي ليلةوطنية
كل الوصلات المتبقية فيها قد اختارها المبدع الجيلاني من الاغاني الوطنية الخالدة( انا سوداني انا..... وطن الجدود.....انا ام درمان.....عزة في هواك)!!

اللهم حقق حلمي هذاواجعله واقعا في هذا البلد الامين....امين يا رب العالمين
مع تحياتي للمبدع نور الجيلاني... واتمنى ان يرتفع مبدعونا ومثقفونا الى مستوى
التحديات وهم ينتجون فنا يعبر عن احاسيس والام وعذابات شعبهم البائس المظلوم!


--------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق