الخميس، 8 يناير، 2009

هل فقد موقع سودانيزاونلاين شرف الموقف الوطني؟





منذ ان ظهر موقع (سودانيزاونلاين) في السايبر السوداني كان موقعا حيويا ديموقراطيا ظل هو الافضل بين كل المواقع السودانية وهو يضم جل الطيف السياسي والثقافي والاجتماعي والرياضي السوداني وقد شهد الموقع نزالات ومساجلات ومحاورات ثرة من كل صنوف ومجالات اهتمامات الاعضاء في كل ضروب المعرفة والمناشط منها السياسي وهو الغالب وايضا الثقافي والاجتماعي والرياضي والعلمي وبذلك الجهد قد كان لصاحبه اخونا بكرى ابوبكر شرف المبادرة و الموقف الوطني بريادته لهذا الموقع الوطني الهام والذي صارفي حراكه السياسي يؤرق مضاجع المجرمين والفاسدين في عصبة الخرطوم بسبب الكتابات الوطنية الجادة من لدن نفر كثيرين من الوطنيين الاحرار من الطيف السياسي المعارض وهم يساهمون كل يوم باقلامهم الوطنية الجسورة في فضح وادانة هذا النظام المجرم امام الشعب والعالم بكل الادانات المثبتة والدامغة من خلال هذه الذاكرة الالكترونية الثابتة وهو امر ازعج كثيرا المجرمين في السلطة بالرغم من تواجد عدد مهول من مناصريهم ومؤيديهم بالموقع المذكور وهم يستميتون كل يوم بشتى الطرق والوسائل في الرد على خصومهم الوطنيين الاحرار ولكنهم لم يفلحوا في دحض من بيده الحجة والحق والاثباتات الدامغة وهو حر طليق في فضاء الله غير مقدور عليهم بتكميمه وقمعه كما يفعلون مع الشرفاء داخل الوطن في ارض الله حيث يفلح المجرمون بسلطتهم الباطشة وقوانينهم الجائرة في ترهيب وتكميم الشرفاء بالسجون والابتزازات وايقاف الصحف المتمردة!
ولكن في الاونة الاخيرة تغير الحال في هذا الموقع الهام بشكل سلبي ملحوظ من تدن في ادائه النضالى بسبب غياب كثير من الكتابات الوطنية المعارضة حيث توقف واوقف الكثيرون من اصحابها الشرفاء باسباب ومن غير اسباب وغادر الكثيرون الموقع بعدما صار غير امن ومستقر بفعل فاعل له مصلحة في كل هذا الاضطراب وقد راينا وشاهدنا هزلية ( الهكر) العجيب وكانه عفريت مسئول عن كل هذا الاداء غير مقدور على احتوائه وفضحه وتدميره في (امريكا العظمى) ارض الموقع وفي ذات الوقت تزايدت ايضا بغير حساب ولا تزكيات واضحة اعداد مناصرى النظام واتباعهم من الكتاب الانصرافيين في الموقع وهم يحشدونه بالمواضيع الانصرافية والتي تكرس الغيبوبة التي وصلت حد ان جعلت (غزة) البيضاء البعيدة الاف الاميال اقرب الى ضمير اهل السودان السود من ( الفاشر) السودانية السوداء وهي داخل السودان الاسود وجعلت دماء الفلسطينيين اعز من دماء اهلنا السودانيين في دارفور وكاجبار وبورتسودان ومريدي وهي الدماءالتي تنزف عشرين عاما ولا احد من هؤلاء الانصرافيين استطاع ذات سهوة ان يثكل اولئك ( الكلاب) من اهله الابرياء الذين حصدهم ولا زال يحصدهم رصاص حكامهم المتأسلمين ويميتهم الافا والافا من الشهداء بلا بواكى ولا تظاهرات ولا خطب في المساجد ولا دموع ولا نوادب ...ولكنه مسعى مكشوف هذه الايام لذر الرماد في عيون الغوغاء عما يدور من تضعضع لاركان نظام رئيسه مطارد بجريمة ابادة شعبه وهذا ما لم يفعله الصهاينة مع اهلهم اليهود .. بينما ظلت بعض الموضوعات الجادة التي تفضح العصابة المجرمة تسحب من الموقع بلا ادنى مبررات وبعض الكتاب النشطاء الشرفاء صارت حساباتهم معطلة وهم حتى هذه اللحظات غير قادرين على الدخول وهو امر ادى الى نفور الكثيرين وابتعادهم مع صمت غير مبرر لصاحب الموقع وهو راض بهذا الحال الذي قطعا يسعد عصبة النظام وهو هذه الايام كثير التسفار الى الخرطوم بغير حساب ولا ( قرص اذان) وكانما هو راض عما يدور من واقع يهدد موقعه بالنحول والهزال !
ولكن للمتابع الحصيف ان هذا الوضع لهو امر يتناغم ويتماشي مع تزايد وتيرة حالة التكميم المتزايدة داخل الوطن هذه الايام وهي المرتبطة بخوف العصبة هذه الايام وقد دنت ايامها عندما اصبح رئيسها مطاردا ونظامها مضعضع الاركان فمن الطبيعي ان يسعون بكل الطرق والوسائل الى مضاعفة ممارسة حالة التكميم في كل مكان وبكل وسائل الترغيب والابتزازوالتهديد لاجل امنهم وسلامتهم وقطعا من ضمن البؤر التي يهابونها وما كان بمقدورهم ان يطالوها هو هذا الموقع ( سودانيزاونلاين) وهو موقع (امريكي) الاصل سوداني الهوية والنبض لانه بمقدور صاحبه السيد بكرى ابو بكر ان يحميه ويؤمنه بقوة اصل الموقع وامكانياته الفنية والقانونية اذا اراد ذلك خالصا بفؤاد وطني منحاز للشارع الوطني وهو يؤكد انه حريص على شرف الموقف الوطني الذي انجزه من خلال هذا الموقع النضالى الهام والذي البسه احتراما من الجميع بسبب مواقف الموقع التي صنعها اولئك الشرفاء المناضلون من كتاب الموقع وليس صاحب الموقع والذي لديه فقط شرف المناولة والضيافة لاولئك الكتاب الشجعان صناع بطولة الموقع وهنا السؤال المحك : هل لا زال الاخ بكرى ابو بكر حريصا على التمسك بشرف الموقف الوطني محتفظا بموقعه خندقا نضاليا خالصا منحازا لشعبه كما في السابق ام يراهن على مصالحه الذاتية في هذا الراهن البئيس والذي افلح فيه مجرمو النظام كثيرا في استمالة كثيرين من خصومهم بسلطة المال والمناصب والامتيازات ولا اعتقد ان بكرى ابو بكر من هذا الصنــــــــــــــــــــــــــــف التفيه الذي يمكن ان يشترى بالمال ( والله اكضب الشينة)؟!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق